بعض الأسي /إلي روح زوجتي الراحلة
كل ما كنا كتابناه اتنسي
صار شيئا للتأسي
فات عمرا ومضي
ارتقيت درجا
ليس يفضي لغير الحزن
يطويك
ياطويل العشق
ماقد حان تشظي
تماها
أو تلون بالفقد دوما وانتهي
كفرت بالحب
اللذي
لا يمنح القلب ارتواء
عبثت بي
ظنوني
فمضيت مكبا علي ذاكرتي
يفضحني الدمع
ابها بك في حل الروح
وتسفار الشوق
من الوريد إلي الوريد
كفرت بالحب
اللذي
يغرق مهجتي في الأسي
يجردني من مسوحي
ينئا بي في مهالك
الشجو
يرديني علي سفوح
الأماني
وتمر مشاهدي
ملئا باللذين أحبهم
أناسا كلما واربت بابا
افتتحو عاما جديد
وكلما سددت ثقبا
عاودوا هذا النشيج
وكلما انزويت بعيدا
عادني منهم رديد
صداهم في القلب
شيئا
ياتنق
يرتدي ربيعا عارما
بالوجد
يفشي أسراره للزهر
حينا
وحينا تنتابه العصافير
فيغرد
يملاء أكواب اشتهائنا
تعريه المعاني السادرات
فيرقص حافيا منا
علي وقع خفقاتنا
وافرد وجهك
شراعا
سابحر إلي مرافيك
الخضر
يحفني رهط أمنيات
فالتقي عمري القديم
التقي شقائي
لحنا علي وترا
لبث فيه منذ الاف
الحنين
ليتك الان علي قيد الروئا
لتري طفلتنا
تنمو علي حواف قلبي
باسمة
ستسئلني يوما
أين أمي
ستضيع الاجابة في الدموع
فأنا افتقدك الان جهرا
ليس يعنيني
غير افتقادك كل يوم
أمنحيني فضة الاسحار
ياطيفا
زارني ليلا طويل
|