لا يبخلون ...ولو ب(فِرسَنِ شاة)!
ما أجمل أن يكون للمرء وطن!
وغاية الجمال وسنامه أن يكون ال(سودان) لي وطنٌ!!
...
عدتُ قبل يومين من هناااك وقد ذخر الوجدان والفكر والخيال بالكثير المثير...
لن أغالي فأقول بأن -كل- ما صادفني كان موجبا...
لكني أجزم بأن (جل) ما احتقبته كان ولم يفتأ مفرحا ومرضيا!
ولا اقول -مبتدرا- الاّ:
الحمد لله الذي وهبني (وطن) وجعل السودان لي موئلا و...ميسا
(يتبع)
|