سودانيات تنتقل إلى منصتها الجديدة فجر السبت ٧ نوفمبر !!! عكــود

عــودة ســـودانيــات !!! عكــود

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 14-05-2014, 08:50 PM   #[20]
طارق جبريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق جبريل
 
افتراضي

الكتابة ترياق للاحساس البشري عموما (الحنين والألم والحب والشوق والحزن ...الخ)..
الطيب صالح قال هو كتب بدافع الحنين لي بيئة جميلة هو بحبها واحس انه تنكر لها أو هجرها دون سبب واضح، يعني ألم الحنين هو الدفعه للكتابة ودة كان في شكل مناجاة لتلك القرى «عند منحنى النيل» حتى شخوصه كانت من نفس البيئة التي غادرها «إلى الشمال» دون سبب حقيقي للهجرة.. كانت الكتابة لديه نوعا من التقريع لفراقه لتلك العوالم التي أحبها ونقل «حكاويها» إلى العالم أجمع.. نقل لهم «سرده» ذاك وهو غير مهتم بما اسبقه عليه من شهرة بقدر اهتمامه بجسر تواصل مع تلك البيئة.. ألم البعد كان حافزا قويا له في الكتابة..
محمد شكري أيضا كتب بعد أن ناء صدره بالطفولة البئيسة التي عاشها... «يا طارق انا تعبت أن أحمل كل هذا الأنين بداخلي.. تعبت تعبا مريرا في ذللك.. لذا فكرت أن أكتب ربما تحمل عني البشرية جمعاء ما عشته من طفولة (فُعِل بي وفَعلتُ في آخرين) ربما أُعري هذه البشرية وأضعها أمام مرآة لترى القبح الذي تعيشه رغم «الزواق» الذي يغطي تجاعيدها هنا وهناك.. وكان أن كتبت بصدق كبير مع نفسي رغم ما جره علي هذا الصدق من متاعب كبيرة في بداياتي.. لكنني ارتحت بعد أن شاركني الآلاف تلك الآلام ورغك ذلك لم استطع العيش بشكل سوي وانغمست في في حياة الازقة الخلفية تلك.. لكنني إن لم أكتب ربما سعيت بشكل حسيس إلى الانتحار.. فالكتابة أجلت هذا الانتحار أو لنقل خففت من وطأة التفكير فيه بشكل كبير».. تلك كانت تجربة شكري مع الكتابة..
صلاح جاهين هو بدوره كتب وكتب وكتب ورغم ذلك في ايامه الاخيرة في لندن، وحسب ما استقيته من الطيب صالح شخصيا، كان سفرته تلك اشبه بالانتحار كان لا مبال بالحياة ككل.. وربما تبقت في دواخله أشياء لم يستطع ترجمتها إلى كتابات تزيح عنه كاهل الإحساس الذي يعتريه مع «تعب» الموهبة..
أنا متابع كم زول في الفيسبوك دة بيكتب بي نفس النفس ونفس الإحساس بتاع محاولة نزع شئ من الحمل الذي يسكن في الدواخل لتستمر الحياة..
تابعوا عماد عبد الله كمثال واضح لهذا النوع من الكتابة.. عماد بسهولة كبيرة ممكن تقرأ نفسياته من خلال كتاباته.. لمن يكون في اريحية معتادة بتلقاهو بيهظر هنا ويهابش هناك.. أول ما «يهبشه» الحنين شوفوا نوع الكتابة بتكون اختلفت 360 درجة.. بتلقى الكتابة دي في شكل حنين للديم تحديدا وعوالم الديم وحاجات الديم كحي كان عنده صيت وتفرد جعل من المكان «حلة بريستو» لتفاعلات مختلة لي ناس أتوا من أمكنة مختلفة في السودان انصهروا مع بعض وكونوا ما عرف لاحقا بـ«الديامة حطب القيامة».. اقروا عماد كويس ياخ بتلقوا الحنين دة في شكل رسائل لي اصحابه وندمائه من الديم ولي حكاوي بين الازقة وليالي الشغب اللا محدود مطلقا... كل حدث يسمعه أو يشوفه بيحيله مباشرة لتلك الأزمنة وذلك المكان الذي يراه هو فردوسا.. لو سمع بي خريف ساي ممكن يكتب ليك عن باعوضة الديم وقعونجات الديم وكدايس الديم بشكل من الكتابة البتكون منجذب لكل سطر يليه وبمتعة كبيرة جدا لأنه عماد بيكون لا شعوريا بيفرغ في شحنات كبيرة من الحنين للاشياء التي احبها هناك.. جواهو رافض الغربة تماما لكن بيقاوم ألمها بالكتابة.. في كم نموذج كدة هنا في بالي برجع اكتب عنهم... اقروا عماد عبد الله كويس..
الكلامة دة للناس العندهم عماد عبد الله من الاصدقاء في الفيسبوك..



طارق جبريل غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:54 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.