السلفي الصالح يعرج الي السماء
اليوم كان 14 فبراير الذي يصادف عيد أو يوم الحب ,,,, صحوت بصداع و طمام الليالي ما فوق العادة, إضافة الي الفوضي التي تعم الغرفة .... صحوت باكراً و بدأت أفكر في أي ملابس ارتديها لهذه المناسبة فوق العادة رغم اني تجاوزت مثل هذه المناسبات وفقاً لقانون العمر و لكنها مراهقة الكهول لعنها الله و قاتلها... لم أهتدي الي قميص محكوم ببنطلون محدد ارتديه و لكن قطعت هذا التفكير السخيف بالنهوض من السرير كي أبدأ يومي....في الحمام حاولت أدندن ببعض أغنيات فيروز كالعادة و لكن للاسف الشديد جمعيها ولت هاربة ... عقد الجلاد فقط تذكرت (يا ليلي ليلك جنا) و لكن قبل ان تصل الاغنية الي حلقي حسيت أن لساني قد دبغ و بدأ يكبر حتي ضاق عليه فكي,,, وعندها تذكرت حديث قديم أخر عهدي به في الثانوي وكان:
(كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار)
هنا إنطلق لساني و صار عربياً فصيح ... و تسألت ماذا يحدث بحق السماء؟؟
يتبع
|