شَوارِعٌ خَفيّةٌ & غناءٌ ضَالّ
وثب
يثبُّ الشِّعرُ في ليلٍ شاخِصٍ،
ليدقَ إسفينَ فورتِهِ،
بأهدابِ الملاعين.
في الشِّعرِ أشباحٍ مُهلهلةٍ،
تطوفُ من حُلمٍ إلى حُلمٍ..
تعشقُ إغفاءةَ الهمسِ بجفنِ الشمسِ/
بعثَ القرابين.
فالشِّعرُ إذن..
ناقوسُ الدُّجنةِ/
شهوةُ التوترِ في براحِ الهمودِ/
والتنقيبُ بين البراكين.
|