منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-06-2013, 02:42 PM   #[1]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

السلام عليكم أخ عبدالله الشقليني
بطبعي تأسُرُني اللُغة الجَزِلة وتأخذُ بتلابيبي الأحرفُ المُشّذبة كالأسنّة:
كلما أنبت الزمانُ قناةً ركّبَ المرء في القناة سنانا
أسِنّةٌ يُطاعنُ بها فرسانُ النزال حربا...
وأخرى ينافح بها أساطينُ الأدب رايا...
...
قَمِنٌ بنا ياعزيزنا أن نحتفي براحلنا الذي مالبث فينا حيّا...
أسأل الله رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما أن يجعله في معية الحبيب صلوات الله وسلامه عليه هناك في أعالي الجنان...
ان الله وليُّ ذلك والقادر عليه
لعلي كلما عنّ لي ذكر راحلنا البروف عبدالله الطيب يستبدُّ بي النزوع الى المقدمة التي كتبها الراحل طه حسين لكتابه الفخيم (المرشد الى فهم اشعار العرب وصناعتها) لأتلمس موقعه-رحمه الله- في عيون الآخرين!
البروف عبدالله الطيب قد آتاه الله مالم يؤتِ غيره ممّن انبرى لمحاصصة عواهن اللغة العربية وابانة ما خُفي على الناس في سياقات التاريخ الاسلامي...
اذ كم للرجل في الاضابير من رؤى تسندها الأدلة وتُمَتّن عودها البراهين الجلية!
أقول ذلك وبين يدي مفترع لم ازل أحبر أيراداته وهو بعنوان (البركل جبل ينحني له النيل والتاريخ) سأعمد فيه الى ايراد بعض رؤى الراحل مما يجعلني أحار كيف لمثل ذلك أن يخفى على الناس وينأى عن اياديهم ...لولا البصيرة التي يهبها الله للبعض دون الآخرين!
...
أعود لمفترعك النبيل هذا عن راحلنا النبيل فاقول:
لعلني أخالف البروف فيما ارتآه ياأخي الشقليني...
اذ لا اخال البروف مبتدرا في ذلك ...
فهو قد اقتفى اثر من أسماه استاذه وهو الراحل الدكتور طه حسين وقد سبقه بذات القول ولعله قد توسع فيه (ولعلي أعود الى لافرد للناس -بين يدي مفترعك هذا- ماقاله الدكتور طه حسين في أمر نظم القرآن)...
النظمُ لاتخطئه العين في نسق آيات هذا القرآن طُرّا...
ولعلي أورد بعض آيات من سورة الرحن لعنتملاها حين هدأة:
الرَّحْمَنُ
عَلَّمَ الْقُرْآن
خَلَقَ الْإِنسَانَ
عَلَّمَهُ الْبَيَانَ
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ
وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ
أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ
وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ
فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ
وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ
بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ
وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
...
بالله عليك أَنَظْمٌ يعلو على هذا؟!
أما نظم المعنى والمبنى فيه فدوننا قول ذاك الاعرابي سمع بأن يقرأ هذه الآية الكريمة مبدلا خواتيمها ب(والله غفور رحيم):
(وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
فقال للقارئ هلاّ أعدت قراءتها فأعاد ذات الخطأ خاتما اياها ب(والله غفور رحيم)...
فلما استبان له استغراب الاعرابي راجع الآية فقرأها كما وردت في المصحف فما كان من الاعرابي الاّ أن ابتسم وقال:
لان رحم الله وغفر لما قطع!
واسمح لي كذلك بالأشارة لما ابتدرت به خيطك هذا من مقولة ل(هارولد بلوم):
(الكاتب يكتب نصه تحت " تأثير الهوس " الذي يمارسه النص السابق كعقدة أوديبية تدفع المبدع إلى السير على منوال النص الأول أو التمرد عليه)
أتُراها تتناسب كابتدارٍ وتوطئةٍ بين يدي نقاش عن كون النظم من اعجاز (نَصُّنا الذي نعلم) أم لا؟!
لعلي اعود باذن الله



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 05:59 PM   #[2]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الأكرم : الأستاذ عادل عسوم


لك الشكر الجزيل


للذي تفضلت بإيراده ، وبالفعل اختلف البروفيسور عن الذين سبقوه في معظمهم ، ولا أعتقد أنه تأثر بالدكتور طه حسين ، رغم أنهما التقيا ، وقدم له كتابه مقدمة لفهم أشعار العرب ، وكان هو التقديم الأول والأخير ، فما قدم الدكتور طه حسين لكتاب قبله ولا بعده . وأعتقد أن البروفيسور عبد الله الطيب له رؤى ، ربما اتفق فيها مع الدكتور طه حسين ، ولكني أزعم أنه لم يتأثر به .


أما مقدمة بلوم ، فهي التي تطلعنا على أثر التناص عامة فيما يورده المبدعون وحتى النقاد ، وتلك تنبهنا إلى أن المبدع غير منقطع عن سلسلة المعرفة السابقة و التاريخ .


لك جزيل شكري ، ونكن سعداء جميعاً إن أثريت المقال بمضاهاته بالمقارنة .



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الشقليني ; 09-06-2013 الساعة 10:43 PM.
التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 07:54 PM   #[3]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني مشاهدة المشاركة
الأكرم : الأستاذ عادل قسوم


لك الشكر الجزيل


للذي تفضلت بإيراده ، وبالفعل اختلف البروفيسور عن الذين سبقوه في معظمهم ، ولا أعتقد أنه تأثر بالدكتور طه حسين ، رغم أنهما التقيا ، وقدم له كتابه مقدمة لفهم أشعار العرب ، وكان هو التقديم الأول والأخير ، فما قدم الدكتور طه حسين لكتاب قبله ولا بعده . وأعتقد أن البروفيسور عبد الله الطيب له رؤى ، ربما اتفق فيها مع الدكتور طه حسين ، ولكني أزعم أنه لم يتأثر به .


أما مقدمة بلوم ، فهي التي تطلعنا على أثر التناص عامة فيما يورده المبدعون وحتى النقاد ، وتلك تنبهنا إلى أن المبدع غير منقطع عن سلسلة المعرفة السابقة و التاريخ .


لك جزيل شكري ، ونكن سعداء جميعاً إن أثريت المقال بمضاهاته بالمقارنة .
لك التحية أستاذ الشقليني
أتفق معك بفوت البروفسور الراحل عبدالله الطيب -حتى- على الدكتور طه حسين في جانب معارف الشعر العربي جاهليه وحديثه وكذلك التأريخ الاسلامي والعربي على اجماله...
فقد وُثِّقَ للدكتور طه حسين أنه عندما سُئل عن كتاب لم يؤلفه وتمنى لو كان قد ألفه لم يتردد بأن يسمي كتاب علاّمتنا البروف عبدالله الطيب الذي آثره بكتابة مقدمته!
بل أُثِرَ عن العديد من المشتغلين بأمر الشعر العربي جاهليّهِ وحديثه بفوت عبدالله الطيب فيه على غيره اذ قد حباه الله بذاكرة عبقرية تحفظ حتى الهوامش من الكُتُب والمامٍ ندر أن يتصف به رصيف له!
وان نسيتُ فلن أنس لقاء تم -بعد وفاته رحمه الله-في قناة النيل الأزرق مع زوجه جريزلدا في معية اقرباء وأصدقاء له ذكر ابن عمه قصة للراحل حين قال:
كنا عائدين من المدرسة الأولية فوجد عبدالله الطيب الطالب حينها صحيفة (جريدة) ملقاة علي قارعة الطريق فنظر اليها لدقائق ثم أعطاني اياها فما كان منه الاّ أن (سمّع) ما كُتِبَ فيها!...
ولعله من المناسب هنا القول بأن البروف عبدالله الطيب هو الرائد الحقيقي لل(الشعر الحر) وذلك عندما سبق والف قصيدته (الكأس التي تحطمت) في العام 1946 حينما كان طالبا في لندن...
وكم يؤلمنا كسودانيين أن يذهب الذاهبون الى أن نازك الملائكة هي الرائدة لذاك الضرب من الشعر عندما ألفت قصيدتها (الكوليرا) في العام 1947
وأحسب أن البروف لم يستجب لمن حثوه على المطالبة بأحقيته في ذلك فرفض وهو المعلوم عنه هجومه الشرس على الشعر الحر ومناصرته للشعر المقفى والموزون الذي الف فيه بانات رامة وغيرها ثم نأيا بنفسه عن قصيدة الكأس (برغم اعترافه بنظمها للعديد ممن التقوه وسألوه)!
وللفائدة فهذه هي قصيدته (الكأس التي تحطمت)

أترى تذكر لما أن دخلنا الفندق الشامخ

ذاك الفندق الشامخ فى ليدز

ذاك الرحب ذاك الصاخب الصامت

ذاك الهائل المرعب اذ كنا معا

أنت واليانوس والاخرى التى تصحب اليانوس

والأبصار ترمينا بمثل الرشقات

وسهاماً خانقات

فجلسنا فى قصى ثم قمنا وجلسنا فى قريب

زاخر بالنور ضاح

نتساقى روح إيناس وراح

وجدال جده كان مجناً للمزاح

والمراح
فوددنا لو مكثنا هكذا حتى الصباح
قد خلعنا حذر الغربة إلأ هجسات
واضطراباً لابساً ثوب ثبات
كحياء الخفرات الحذرات الفطنات
لمح الشرَّ وأغضى النظرات
ومضى مضطربا مرتقبا متخذا زى ثبات
يتوقى الوثبات
ثم لا أنسى اذ الكأس رذوم
وإذ التبغ على النور دجون
وإذ الناس جليس وأنيس ونديم
كيف خر الكوب ذاك المترع الملآن للأرض وسالا
وهوى منكسراً منفطرا
واكتسى وجهك بالدهشة لوناً واستحالا
واذا الدنيا سكون
واذا الصمت اللعين
يتمطى ويرين
واذا الابواب والأنوار والسقف عيون
وحسيس هامس تسمعه الجدران والشارع والشرطى
همس واستياء
تفضح الخسة منه ويواريه الرياء
فتجلّدت على الكرسى حيناً ونسيت الشعر موزونا رصينا
وتلفتَّ إلى الأعذار منها ما يؤاتى
تنسب الشرَّ إلى الأقدار فى هذى الحياة
نبعت فلسفة منك عن الدهر الخئون
وقضاء الله اذ يسبق أوهام الظنون
تتلافى الكوب بالألفاظ والكوب تحطم
وتهشّم
وهوى يسمعه سقف وباب
أتزف العلم للسامع فالسامع أعلم
أتسب الساخط الزارى لا يغنى السباب
ذهبت كأسك كالوهم وسالت
وهوت فى الفندق العامر ذاك الفندق الشامخ
ذاك المرعب الهائل ذاك الصامت الصاخب
دوّت فيه صالت
جلجلت
لا تشتم الاقدار لا يغنى السباب
ذهبت كأسك كالوهم وعزاك الصحاب
لحظة غيبها ماضى الزمان
أنا لا أذكرها إلأ اعترانى
ضحك يملأ حسى وكياني
أفلا تذكرها؟؟؟

ولعلنا جميعا نذكر برنامجه الاذاعي الشهير وتفسيره للقرآن الذي يرافقه فيه الراحل صديق أحمد حمدون وقد قال منسوبو الاذاعة السودانية بأن البروف لم يكن يُحَضّر لبرامجه البتّة وانما كان يرتجلها -حتى-دون أن تكون بيده ورقة يكتب عليها رؤس اقلام!
راحلنا رحمه الله قد كان شغُوفا بالشّعر والأدب العربي جدا...
وذاك لعمري القاسم المشترك بينه وبين الراحل الدكتور طه حسين ودونك أسم الكتاب الذي كتبه البروف عبدالله الطيب وقدم له طه حسين وهو (المرشد الى فهم أشعار العرب وصناعتها) الذي لا يكاد من يقرأه الاّ ويتبين جليا تأثره ب(سياق) كتاب الدكتور طه حسين (في الشعر الجاهلي) الذي صدر في العام 1927 وأثار-حينها-الكثير من الجدل عندما طُرِح في المكتبات المصرية والعربية لما شابه من رؤى لطه حسين كانت (صدى) لرؤى مستشرقين درس الرجل على ايديهم ...
قوام تلك الرؤى قوله ب(نحل) الشعر الجاهلي وعدم وجود شِعْرٍ جاهلي بهذا الاسم البتّة !...
فقد قال بأن الشعر الجاهلي ماهو الاّ شعرٌ ألفه العرب بعد الاسلام لدواعي الفخر القبلي وشاهده في ذلك أن الشعر الجاهلي قد بُنِي على السياق اللُغَوي القرآني بينما لم يكن للعرب في قبائلهم الأخرى لغة واحدة متسقة مع لغة قريش!
وأورد الدكتور طه حسين في كتابه ذاك ادّعاءه بكون ال(نظم) ليس من الاعجاز القرآني في شئ مخالفا بذلك للباقلاني وكل من كتب عن النظم القرآني باعتباره اعجازا للعرب الذين كان الشعر فيهم هو الثقافة والأدب والمعرفة والعِلم...
وقد قامت -حينها-قيامة الأزهر على كتاب طه حسين ذاك فاضطر الى حذف مافيه مما اثار الناس وابدل الاسم -حتى-ليصبح الاسم الحالي (في الأدب الجاهلي)!
وقد أُثِر عن الراحل عبدالله الطيب اعجابه بكتاب الدكتور طه حسين ذاك... الى الحد الذي دفعه دفعا الى تاليف كتاب في ذات السياق (لكنه كان أشمل وألزم للحجة) دون كتاب سابقه الدكتور طه حسين...
لقد أوردتُ ياأخي الشقليني ماسبق كي أدلل لك على أن البروف عبدالله الطيب (لم يتفق مع الدكتور طه حسين) كما تقول...وانما (تأثر به نوعا ما) كما اقول...
وليتك تعود وتفيض للناس في أمر ال(نظم) وتُحَبِّرَ رأي البروفسور الراحل في (النظم) وسبب ادّعائه ذاك كي يتسنى للقراء تبين الأمر بصورة أوضح وأنصع...
اذ أني قد كتبت مداخلة أخرى كنت أنوي أنزالها تتمة لمداخلتي السابقة اذ تتحدث عن ال(نظم) على عمومه والأسباب التي دعت كل من الدكتور طه حسين والبروف عبدالله الطيب للقول بما قالاه استصحابا لتعمقمهما في سَمْتِ الشعر العربي وحراكه لغة وبلاغة وجناسا وطباقا ...والمامهم بتفاصيله بحورا وأغراضا...
مودتي
(ولعلي أعود)



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 09-06-2013 الساعة 08:21 PM.
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 10:31 PM   #[4]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الأكرم : الأستاذ عادل عسوم
لك من الود ما لا تستطيع الكلمات المكتوبة أن تسطره ..،
نحاول أن نوجز ردنا في نقطتين :
(1)
وإنك على الذكر مُبين ، وعلى الأهواء تأتي بك الريح كما أنتَ تشاء . لقد ظللنا نتخاطر ، في دوحة تنطِق مثل الرائي ، وتأتينا من أعالي النخل الرُطب .
لك الشكر الجزيل ، لم نزل نحن نتساقى من دنّ البروفيسور عبد الله الطيب ، ومن يقرأ قصيدته التي ذكرت يتعرف على الأحاسيس في ثوب الشِعر : ونقطُف مثلك منها :
وجدالٍ جِدُّه كان مِجَنًّا للمزاح
والمِراح
فودِدنا لو مَكَثْنا هكذا حتى الصباح
لا نرى ألحاظ لاح
قد خلعنا حَذَرَ الغُرْبة إلا هجسات
واضطراباً لابساً ثوب ثبات
وهي من قصيدته التي ذكرت ( الكأس التي تحطمت ) وقد كتبها في أبريل 1946 م وهي من درره التي جاء ثبتها في ديوانه ( أصيل النيل ) ، للفائدة العامة .
(2)
عن النظم القرآني أهو مُعجز ؟
سؤال اتفق كثيرون ممن أوضحنا رؤاهم من الأجلاء ، وخالفهم الدكتور عبد الله الطيب ، ليس في نفي النظم عن آي الذكر الحكيم ، ولكن لا يَستدِل على إعجاز القرآن بالنظم ، والفرق بين الاثنين كبير على ما أعتقد .
وأورد لك مثالاً أراه لا يبين نظماً " مُعجزاً " في الآية الكريمة :
{ 3 } حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ْ} سورة المائدة
عندما نقرأ الآية الثالثة من سورة المائدة ، نتوقف عند فصولها ، تجد في أولها النواهي وتفاصيلها في قسمها الأول وتجد توضيح يأس الكفار من الدين وألا تخشوهم ، بل أخشوه ، ثم تغير النظم بنص ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا )، فيها إعلان بتمام النصر، وتكميل الشرائع الظاهرة والباطنة، الأصول والفروع، ثم عود إلى بدء (فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
تقبل شكري ومحبتي



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الشقليني ; 09-06-2013 الساعة 10:43 PM.
التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2013, 09:29 PM   #[5]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

محبة لكل من يقرأ ويكتب هنا .لم أجد الوقت الذي أشارك فيه الأصدقاء هنا .. وسأعود ولو بعد حين
ع. الشقليني



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2013, 08:00 AM   #[6]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني مشاهدة المشاركة
محبة لكل من يقرأ ويكتب هنا .لم أجد الوقت الذي أشارك فيه الأصدقاء هنا .. وسأعود ولو بعد حين
ع. الشقليني
التحية لك أديبنا الشقليني وكل عام وأنت بخير ياحبيب
عد فالعَود من من أمثالكم محمود في هذه السوح
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2014, 05:21 PM   #[7]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

هل من عود ياعزيزنا الشقليني؟
فالعديد من المحاور لم يسبر غورها بعد...
ولعلي باقلام كثر مشرعة للمشاركة بحبر كثيف...
ودادي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:31 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.