لم يمر الليل مروره إثر ذلك المساء وظلت دياجير الظلام عصية على كل ضياء..
تُرى ماذا بها ؟! لماذا إحتجبت ؟...هواجس عِدة إحتلت تفكيري .
صياح الديك وصوت (الدونكى) كانا صديقين فى حضرة الصباح...على غير العادة إستيقظت مبكراً إثر نومى المتقطع المشوب بالقلق ..كان (كنيتن) (ساتى) والحركة الدؤوبة للزبائن احد معالم الصباح فى القرية.
قادتنى قدماى صوب (الكنتين) ، جالست (ساتى) فور فراغه من حركة البيع ،.حيانى ومن غير مشاورتى صبّ كوب من الشاى وقدمه لى فى ود.واخذ يتحدث فى امور عدة..لم اكن فى متابعة لما ما يقول معظم الاحيان فقد كان ُجل تفكيرى فى غياب مساء البارحة.
قدوم الصغيرة الحُلّوة (فافا) وهى تجرى قطع حبل (الونسة).
ساتى : فافا منقى دولى؟اى ماذا تريدين يا (فافا)
فافا : هبوبكى (اى حبوب)
لم اكن الى حين سؤال (ساتى) لفافا عن حاجتها مستنصاً غير ان كلمة (حبوب) اثارت بعض فضولى وسألتها فوراً (منو العيان)؟
فردت على (البت داك)
كررت :منو؟
قالت فى عربيتها الركيكة : فى بت هناك أيان ..إسمو ..إسمو نوال
|