منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-11-2014, 12:50 PM   #[1]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي ضوينا محمد ضوينا ،،، بين الحقــــيقة والخـــــرافة

بسم الله الرحمن الرحيم


كثراً ما تطرقنا هنا الى علم الماورائيات والقوى الخفية ،
وقد أشبعها الناس هنا نقاشاً وبحثاً ورفدوها بحكايات وقصص ،
وستبقى هكذا والى الأبد ، تراوح مكانها بين الحقيقة والخرافة ،

واليوم أريد أن أتحدث عن أمر نعيشه فى السودان ،
بل ربما أن نكون له دولة المقر ، التى تنفرد به وبصناعته ،
نعيشه واقعاً فى حياتنا ومشاهداتنا اليومية ،
ونعرفه بما تواتر من قصص وتداول من حكايات

هو أمر الحجابات التى يرتديها الجنود ومن فى حكمهم ،
والتى يعتقدون فى أنها تحميهم من تأثير الأسلحة ( النارية والبيضاء )
وأنهم سيكونون فى مأمن من الطلقات والطعنات وكل ما من شأنه أن يؤذيهم ،

ماهية هذه الحجبات !!
ما مدى صحة الزعم القائل بفعاليتها !!
مروجوها والأوساط التى تتمدد فيها !!!



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 12:53 PM   #[2]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

فى بداية عملى الشرطى لم اكن فى حاجتها ،
وقبل ذلك فلست من المؤمنين بها فى الغالب الأعم ،
فقد كانت دارفور فى ذلك الوقت تنعم بالأمن والسكينة ،
رغم رؤيتى لبعض الزملاء وهم يرتدونها فى المأموريات وبعض المهام الصعبة ،
فى بداية التسعينات وأنا أختم حياتى الشرطية فى جنوب كردفان ،
وحيث كانت تدور حرب لعينة بين الحكومة والفصائل المنتمية للحركة الشعبية ،
عادت مرة أخرى مسألة الحجبات الى ناظرى ، فقد كان الجميع يرتدونها فى حلهم وترحالهم ،

أيضاً لم أحفل بها ،
ولا مثلهم سعيت لإمتلاكها ،

وهكذا والى أن غادرت الشرطة لم أخض معها تجربة شخصية تجعلنى قادراً على الحكم الجازم تجاهها ،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 12:54 PM   #[3]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

فى عملى بدارفور لن أنس الرقيب حماد فى مركز شرطة نيالا ،
وعلى كتفه الأيسر ثمة جرح قدم وتهتك يجزم أنه من أثر مجموعة آر بى جى
وهذه المجموعة كفيلة أن تردى فيل ضخم الجثة صريعاً ،
وأيضاً الملازم اسماعيل الذى يشاركنى مكتب الجنايات فى القسم وحجابه الذى لا يفارقه ،
وهو يؤكد لى أنه من النوع الذى ضد الطلقات ( من و الى )
لاتقوم من بندقيته طلقة ولا تصيبه طلقة تقوم من بندقية أخرى



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 12:56 PM   #[4]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


فى الخرطوم كنت شاهد على الحدث الذى هز الخرطوم ذات مساء عجيب ،
والذى دارت وقائعه فى صينية القندول عند تقاطع شاع السيد عبد الرحمن مع شارع الطيار مراد
خين تمكن المواطن ( ضوينا محمد ضوينا ) من الإستيلاء على بندقية كلاشينكوف وقتل بها أحد أفراد الشرطة ومن ثم بدأ فى مهاجمة كل من يقترب إليه ،
فى تلك الليلة تجمعت أعداد ضخمة من قوات الشرطة لم تفلح فى إصابته رغم الكم الهائل من الذخيرة التى وجهت إليه ،
وقبل أن نناقش الأحداث سأترككم مع الملازم ( عبد الرحيم محمد عبد الرحيم ) نقلاً عن بوسته فى سودانيز اونلاين يروى التفاصيل كما يتذكرها ، بعدها سأعود للإستدراك والنقاش فى النقاط التى تستوجب ذلك ،


دعوة للجميع بإثراء النقاش ،
وسأجيب على كل الإستفسارات فى حدود الذاكرة ( الخربة )



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 01:02 PM   #[5]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة ،

اقتباس:
ضوينا رجل سيطر على الخرطوم ليلا تسانده قوى خفية
حدثت هذه الوقائع فى أواخر ثمانيات القرن الماضى وتحديدا فى العام 1988م – تجلت كل وقائعها فى لبلة من ليالى الخرطوم – قصة رجل بسيط استطاع ان يسيطر على الامن فى تلك اللية مسقطا بعض الضحايا او بالاحرى شهداء من رجال افاضل من الشرطة – وقد يقول قائل وماذا فى ذلك من خبر على اعتبار ان سقوط الضحايا من منسوبى الشرطة فى سبيل تادية واجبهم لايبعث الدهشة للرجل العادى – فهو وفقا لمفقهوم الصحافة فى تعريب الخبر فكمايقولون بانه – عندما يعض الكلب رجلا فهذا ليس بخبر – اما ان يعض الرجل كلبا فهذا هو الخبر الذى يستحق النشر او ليكون عنوانا للاصدارة الخبرية – الا اننى احكى هذه الاحداث لارتباطها بمفهوم فيه كثير من الجدل وفق مفهوم المتثقفين الليبرالين – مسالة القوى الخفية -هنا اصطلاح مستخدم او مرادفا للدجل والشعوذة – فمن هنا انا احكى وفقا لماريت – فمن راى ليس كمن سمع ا وهاكذا يقولون – وهذه بعض الاحداث التى حدثت فى ذلك اليوم ليس لدى لديها تفسير معقول لها ولكنها حدثت وهى مخالفة للطبيعة المعروفة – فانا احكى ماشاهت ----------
علمنا باننا فى مجال العمل الشرطى المرتبط بكافة شرائح المجتمع بكل تصنيفاتها المختلفة والتى قد تكون خافية على البعض بحكم عدم الاختصاص اوالالمان. او ان مثل تلكم الشرائح المجتمعية التى قد لايكون هنالك سببا او ظروف تجعله غير محتك بها . فقد تكون تلك الشرائح المجتمعية تمارس اعمالا فاضلة فى المجتمع او تلك التى تمارس ماهو لايدخل فى صمييم الدين والاخلاق – ومن امثلتها الواردة بحكم العمل تلك التى تمارس الاعمال الاجرامية بانواعها المختلفة والمعقدة بداية من معنى الجريمة السالب الظاهر العيان وتلك الجرائم المخملية التى تفوق تلك الجرائم البدائية والملحوظة للجميع والتى يعرفها العامة – السرقة – خيانة الامانة – تحرير شيك دون رصيد- القتل – المخدرات بانواعها التقليدية هنا فغالبا مايثور خيال القارى للبنقو بصفته الاشهر ولكن ما خفى اعظم ومن يستخدمة من المشاهير واصحاب النفوذ والاموال واماكن استخدامه قد لاتخطر ببال -----
والجدير بالذكر هنا ان الجرائم المتعلقة بالدجل والشعوذة هى ايضا موجودة بكثرة – وبحكم التجربة والممارسة يتعد بها من الكثيرون وهنا يستوى المتعلمين وخلافهم وهذه الظاهرة تنتشر بصورة كبيرة فى المجتمع النسائى مع بعض الدجالين الذى يدعون الكرامات والذى بالتاكيد يمتلكون شيئا من حتى . وفى هذه الظاهرة ماسى كثيرة خصوصا مع الافعال الدنئية وغير المحتشمة التى يقوم بها بعض هولا الدجالين التى لم تسلم منها اسر كريمة انساقت اليها وفقا موجهات نسائها .
ونشير هنا ان هذه الظاهرة على الرغم من تعارضها مع الشرع الحنيف الا انها توجد لديها موطى قدم (مقاس 46) فى المحتمع بكافة شرائحه المتنوعة والبعض يجد اليها بعض التفسيرات التى تبدوا منطقية .
اما فى مجال العمل الشرطى بصورة خاصة والعسكرى بصفة عامة فهنالك بعض القناعات باعمال الدجل والشعوذة تلك وهى تظهر جليا فى مناطق النزاعات والتى يمكن ان تكون هنالك معارك عسكرية والاخوان فى قوات الشعب المسلحة يعرفون الاحجبة بكل انواعها التى تحمى من السلاح التى يرتديها غالبا الجنود وفى بعض الاحيان ضباطها
وفى الشرطة خصوصا توجد هذه المعتقدات فى الاحتياطى المركزى وهو من قوات الشرطة المقاتلة .
وفى عملنا الشرطى العادى كانت تقابلنا تلك الاشياء لدى المجرمين للمساعدة بعدم القبض عليهم
وهى ماتعرف (الرتينزه ) – لا ادرى سر التسمية ولكننى اعرف ان رتينزة العربة ذلك الجهاز الحلزونى الصغير الذى يكون متواجد بالقرب من البلتين وحسب افادة الميكانيكية لنا بانه ينظم الكهربا التى تدخل الى البلتين – وهذه الاجزاء حسب علمى البسيط انقرضت فى السيارات الفارهة الان --- على الرغم مصطلح الرتينزة لازال ساريا على تلك الاشياء المحمولة مع المجرمين لتلافى القبض عليهم ويحملها البعض من غير المجرمين لتحقيق مارب خاصة – وهذا موضوع شرحو يطول .
المهم نرجع لموضوعنا عن تلك الاحداث التى حدثت فى تلك الليلة والتى سوف ارويها اليكم لاخذ العبرة والاعتبار مع التاكيد باننى كما اشرت سابقا بان تلك ما حدث وليس لدى تفسيرات واضحة او قناعات -مبطنة . وكان لابد من هذه المقدمة لسببين :
الاول – ان يكون القارى مطلعا لبعض ما يمكن ان يكون خافيا عنه باعطاء ملامح عامة والفطنة له ولتجاربة الشخصية والتى حوله او حول من حوله او التى سمعها من حوله .
ثانيا – ان يكون القارى لديه تفسيرات مقبولة او ووقائع مشابهة عجز عن كشفها لاسباب منطقية. نتمنى ان نسمع عنها فى هذا البوست
ثالثا – مسالة القوى الخفية والاعمال الخارقة هنالك كثير من الحديث حولها والذى لايمكن تجاوزه دون اهتمام



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 01:04 PM   #[6]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة الأولى ،

اقتباس:
الحلقة الاولى :
هذه الاحداث مبين الساعة 11--------- 12 مساء
موقع الاحداث – كما اشرنا سابقا للتوقيت الزمنى ليلا لتلك الحادثة – فنحن هنا بحدد التوقيت المكانى للاحداث والتى وقعت فى الصينية المرورية التى تقع فى تقاطع شارعى عبدالمنعم مع شارع السيد/عبدالرحمن (وهو الشارع الذى يمتد من ناجية الجنوب الى الشمال مارا بالقبة الخضراء وممتد شمالا امام الهئية القضائية ) وشارع السيد عبدالرحمن الممتد شرقا غربا مارا بفندق المرديان وحتى استاد الخرطوم .
تعرف هذه الصينية محل الاحداث بصينية القندول . ويعبر هذا الوصف المكانى من الاختصاص الجغرافى لقسم شرطة الخرطوم شمال (المديرية سابقا ) .
فى يوم هذه الاحداث سار العمل كعادتة روتينيا وليس هنلك مايعكر صفو الامن ( وهذه عبارة متوارثة فى الفقه الشرطى ) انتهى عملنا فى القسم واستلم الضابط المناوب ادرتة القسم داخليا بمكتب البلاغات وكذلك استلم الضابط المتاوب المرور الليلى وهو المختص بالمرور بعربة المناوبة على اختصاص القسم والنقاط الخارجية التابعة له . اما ضابط البلاغات فهو متواجد بالقسم لاستقبال ذؤى الحاجات الشرطية – وتقييم البلاغات – وتم هذا الاستلام وفقا لجدول المناوبة كالمعتاد .
وتحرك بقية ضباط القسم الى منازلهم وكل حسب برمجياته – انا شخصيا فى ذلك اليوم كان يوجد تنسيق بينى وبين صديقى النقيب النور يوسف المنتقل حديثا للقسم من مباحث العاصمة القومية ويحتل منصب رئيس فرع الجنايات بالقسم على نتلقى مساء فى ميز رويال مكان اقامته . والجدير بالذكر بان ميز رويال يضم مجموعة كبيرة من الضباط ونذكر منهم على سبيل المثال اللوء حاليا ازهرى دهب واللوء طه جلال الدين والعميد احمد محمداحمد عمر وهم من المتواجدين حاليا بسلك الشرطة اما المغادرين فنذكر منهم طيب الذكر عثمان سكينجو وابراهيم السيد وفتح الرحمن النور بالاضافة الى التاج احمد جمعة ولاحقا محمد فرح وجميس سايمون– ويعتبر ميز رويال من اشهر مميزات ضباط الشرطة فى ذلك الوقت نسبة لموقعة الممتاز فى شارع السيد عبدالرحمن وشمال شارع المستشفى الشهير – وهو المكان الذى تتحدد من الاتجاهات وحركة الشباب . وسمى بهذا الاسم استنادا لحديقة رويال الشهيره والتى تقع فى نفس الشارع غربا.
المهم كان موضوع تنسيق هذا التلاقى لاننا على موعد مع صديقنا المشترك السفير حاليا بالخارجية السعودية احمد الشومر – الذى اتفق على ان يمر علينا بالميز لكى نساهر معا – حيث يعتبر احمد الشومر انذاك من منسوبى السفارة السعودية بالخرطوم – ودائما ما تكون سهراته ذات الق خاص خصوصا اذا كانت فى شقته الفارهة بالعمارات على اتغام العود الشرقى الذى يبدع فيه - وتحت الكرم السعودى الاصيل -----
حضر اخونا احمد الشومر فى موعده المحدد - وصحبنا برفقته وكان حضورا معا الاخ النقيب حينها التاج احمد جمعة الذى فضل الغاء ارتباطه ورافقنا – بعد تحديد الخيارات وكيفية قضاء الامسية استقر الامر على نذهب الى شارع النيل وتحديد (الكرة الارضية ) وهى مجسم فى ذلك الزمن يقع مواجهة للمتحف وحاليا تقربيا حلت مكانه منتزه الاسكلا الشهير – ويواجهة مجسم الكرة الارضية ذاك . لشارع فاصل بين الحدائق الجنونية لشارع النيل والمتحف يطلق عليه اصطلاحا فى ذلك الوقت – شارع الحب – فهو محل التقاء المحبين والمرتبطين .
قبل الزواج تراهم راجلين او البعض داخل العربات . يتهامسون
المهم استمر سمرنا حتى حوالى الساعة 11 مساء تحركنا بعدها بقصد توصيل الاخ النقيب التاج احمد جمعة لميز رويال مكان اقامته انذاك . وسوف نواصل انا واخى النور يوسف الى العمارات ----- تحركنا من شارع النيل نحو ميز رويال وسلكنا شارع عبدالمنعم ونحن فى قمة الضحك واللونسة الى ان وصلنا الى منطقة صينية القندول – حيث تفاجئنا فى تلك الصينية بوجود - شخص مسلح يوجه سلاحه علينا وكانت المنطقة حول الصينية فارغة تقريبا – وهنا انطلق احمد الشومر يالسيارة بسرعة كبيرة متجاوزا ذلك الرجل وبعد اصبح كل راكبى السيارة فى وضع الاحتراس --- تجاوزنا الصينية جنوبا فى اتجاه شارع الطابية --- لنتفاجا برتل من القوات الشرطية قد ظهرت من بين الازقة وبعض اقراد المباحث – وبعد تعارفنا وحمد للسلامة .
افادونا بالاتى بان احد المواطنين قد استولى على سلاح خاص بعسكرى فى مشادة بينها وهو الان يحمل سلاحة وقد اسقط احد افراد الشرطة قتيلا – وان التعامل معه بالسلاح غير مجدى وليس بالامكان اصابته .
بالنسبة لنا كانت هذه الاحاديث مجرد خرطفات ونحن نسمع بها ---- بالتاكيد بان التعامل لم يكن بصورة جيدة
ولكن ماحدث لاحقا كذب تلك الظنون --- فماذا حدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 01:07 PM   #[7]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة الثانية
اقتباس:
الحلقة الثانية
هذه الاحداث كانت من الساعة 12الى -------- الواحدة صباحا

بناء على هذه المعلومات القليلة وبصفتنا ضباط دائرة الاختصاص كان لابد من اتخاذ الاجراءات المناسبة لمثل هذه المواقف– المهم اصلنا صديقنا احمد الشومر الى مقر اقامته – وتحركنا للباب الغربى وهو حاليا رئاسة شرطة ولاية الخرطوم ( فالباب الغربى مقر استعداد القوات وتتواجد به فصيلة الاحتياطى المركزى المرابطة كما كان هدفنا الاول هو الوصول الى مخزن السلاح للتزود بالسلاح – ومررنا على القسم الشمالى __ وهنا تكاملت المعلومات بان الجندى حينها ويدعى التجانى مقوت ( حاليا رقيب شرطة بالمحاكم ) قد دخل فى مناوشة مع شخص فى احد افران الخبر(مخبز)-- الواقعة فى ازقة السوق العربى واستطاع هذا المواطن السيطرة على السلاح وقد سقط مساعد شرطة حاول التصدى للمواطن بطلقة من السلاح وهو المساعد ابراهيم الذى يتبع للقسم الاوسط الخرطوم وذلك بعد وقت من ذلك الحدث وعندها ترجل الموطن من منطقة الحدث ورابط بصينية القندول ------- – وان كل القوات موجودة حول مكان الحادث وان المواطن المذكور سيطر على صينية الفندول فعليا ومن اشهر الاماكن حول صينية القندول فى ذلك الوقت كافتيريا فلفة وصاحبها المرحوم عمر القوس وهى تقع فى الناحية الجنوبية غرب الصينية – وتم ناكيد بان السلاح لايتعامل مع المواطن – وانه تم اطلاق رصاص مميت عليه فلم يصيبه او بالاحرى لم يوثر فيه
وكل الوحدات الشرطية فى الميدان – المباحث المركزية – الامن الاخلى – شرطة منطقة الخرطوم بقيادة العقيد المشرف حينها سمير جندابى والنقيب المشرف الصادق قرشى .
بعد تحديد هذه الاحداثيات بواسطة اجهزة الشرطة الاسلكية ( اى مواقع القوات ) تحركت وبرفقة النقيب النور الى شارع الحرية مكان مرابطة قوات ولاية الخرطوم . بعد ذلك تم استدعاء عريات الشرطة المرابطة فى ابى جنزير بقيادة الملازم محمد اسماعيل والعربة المرابطة سيتى بنك (تقاطع القصر مع البلدية ) بقيادة الملازم محمد المبشر وعربة كوبرى الحرية بقيادة الملازم امير حسن – لقيادة المناورة بعد تفريقها من قواتها من الرتب الاخرى لكى تقوم بهمة تقديم المعلومات بواسطة اجهزة الانصال الهوكى توكى المحمولة--- لبقية القوات – فى ذلك الوقت كانت كل القوات فى اماكن متفرقة فى ازقة السوق العربى وتانى الاشارات من عربات المناورة بتحرك الموطن شمالا وجنوبا شرقا وغربا من سنتر صينية القندول فى بعض الاحيان يختفى فى الازقة بالقرب من الصينية – وكل الاجتهادات باصابته بات بالفشل ---- فساد نوع من الذعر ----- خصوصا بعد اصابته لمرابط شرطى اخر فى احد الازقة حاول الوصول اليه بصورة بطولية __ كل تلك التحركات من قبل هذا الموطن المتسلح بسلاح الشرطة فى الازقة تنتهى بعودته لصينية القندول ---- وكل محاولات اصابته بات بالفشل .
وكانت الطامة الكبرى عندما وصلت اشارة تفيد باستيلاء هذا الموطن على عربة المناوبة الخاصة شرطة منطقة الخرطوم التى كان يقودها النقيب المشرف الذى لم يتعرض للاصابة قاتلة بل جرح فى اليد ------- هنا تازم الموقف بصورة كبيرة والقوات لست لديها المقدرة على فعل شىء. فالموقف كالاتى سقوط رجلى شرطة – استيلاء الموطن المذكور على العربة – والتى كان يقوم بقيادها حول منطقة الاحداث – الا ان الملاحظة الجديرة بالاهتمام عدم تمكنه من القيادة بمهارة .
تازم الموقف وكل القيادات الشرطية فى الميدان رئاسة منطقة الخرطوم كانت بقيادة العميد حينها احمد مالك – مدير عام الشرطة الفريق عثمان الشفيع – كل قيادات الاجهزة الاخرى المباحث الامن على قلب رجل واحد . الهئية القضائية فى الميدان بقيادة مولانا عادل سمير للاستصدار الاوامر التى قد تكون مطلوبه – فى ذلك الوقت كان استعمال القوة العسكرية يستجوب حسب القانون وجود الاذن اللازم
فماذا حدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 01:08 PM   #[8]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة الثالثة

ا
اقتباس:
لحلقة الثالثة ،
هذه الاحداث من الساعة الواحدة صباحا وحتى -----------الساعة الثانية صباحا

استمرت الاحداث كما هى وعامل الزمن يوثر فى الامر الشرطة بكل قواتها وسطوتها عاجزة عن اسقاط رجل واحد مستوليا على سلاحها – وقاتل لافرادها يسرح ويمحرح ويقود احدى سيارتها – والجميع فى حالة من الارتباك والفشل اما مسالة مصداقية بان السلاح لايتمكن من الرجل لم تكن قناعة ثابتة للجميع خصوصا للذين لم يتعاملوا الرجل بالسلاح – والخوف والتوجس من المغامرة محفوف بالمخاطر وتلك كانت قناعاتى الشخصية ايضا – فكان لابد من مبادرة جديدة لوضع حد لذلك فكرنا فيها وساعدنا على تنفيذها الحماس والشباب الذى كنا نتمتع به – تتلخص المبادرة حيث ان هذا القاتل يذهب وتيحرك يختفى ويظهر الا ان رجوعة دائما ومكانه الثابت صينية القندول بان تتحرك قوة من ثلاثيتنا
1/ الملازم اول محمد اسماعيل
2/ الملازم محمد المبشر
3/ شخصى
باعتلاء احد الاسطح المجاورة للصينية وتحديد فرب الكوبانى من الناحية الشمالية الغربية للصينية المرورية--- لتركيز الضرب على هذا الموطن – عسى ان تكون تلك الذخيرة التى انطلقت عليه لم تصادفة بصورة صحيحة . ولكى تكتمل هذه الصورة لابد من التغطية حتى وصولنا للسطح المعنى وهو يقع فى الناحية الشمالية الشرقية للصينية كان فى ذلك الوقت مطعم وفرن الكوبانى تحديدا ( حاليا هذه الامكنة رايتها وقد تحولت الى محلات اسبيرات عربات لادا.
المهم تم التسلل بواسطتنا من الازقة الخلفية للسوق العربى من الناحية الشمالية الغربية وكلنا نتسلح باسحلة كلاشنكوف وهو من الاسلحة المعروفة للعسكرين بدقة الاصابة وسهولة المناورة . على تقوم القوات المرابطة فى الناجية الشرقية بتامين هذا التسلل بالتعامل مع الموطن للفت اتباهه عما يجرى فى الناحية الغربية . وكانت مغامرة محفوفة المخاطر الا ان تعامل الزملاء من الناحية الشرقية مع هذا القاتل اتت اكلها--- وشتت افكاره بالتركيز على الناحية الغربية – واستطعنا الصعود فى المبنى المواجهة للصينية القندول من الناحية الغربية وتحديدا الشمالية الغربية – فظهر هذا الموطن فى مرمى نيران الاسلحة التى نمتلكها – وبعد اخذ السواتر المناسبة – قررننا ان يكون اطلاق النيران فى وقت واحد من ثلاثة مدافع كلاشنكوف حتى حين اصابته فى مقتل لايعرف من قتله بالتحديد – وفعلا بدانا فى مناوشته فلاحظ وجودنا وفى ضربة واحدة اطلقنا عليه بوابل من النيران تكفى لاخترافيل ضخم – الا ان المفاجاة التى حدثت تفوق العجب – لم يوثر الرصاص فى هذا المسخ العجيب فتبعثر طلقات الرصاص من ملابسة كمن ينشر الحب للدواجن _ وهنا قطع جهيزة قول كل خطيب فنحن امام ظاهرة غير مفهومة – حاولنا مرة اخرى واخرى حتى بداء الرصاص من اسلحتنا يبفذ . علما بان هذه الخزنة الخاصة بهذا السلاح الذى نحمله تحتوى على 30 طلقة .
تازم الموقف عندما بداءت بطارية الجهاز الذى نحملة تخبو – وبل ان هذا القاتل الذى اكتشف وجودنا و بداء يحاول فى تسلق السطح للوصول الينا . اخر ما فى الامر انتقاع الاتصال ببيقة القوات وفقدنا المعرفة على المستجدات وتحركات القوات التى كانت تكشف لنا بواسطة الاشارات المتبادلة بين القوات مما نسمعة من اشارات وهذه الظروف وجدتنا فى موقف نحسد عليه
فماذا حدث وكيف نجونا



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 01:11 PM   #[9]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة الرابعة

اقتباس:
الحلقة الرابعة ،،
هذه الاحداث استمرت منذ الساعة الثانية صباحا وحتى الساعة الثالثة صباحا

ونحن فى هذا الموقف العصيب ومحاولات هذا القاتل الصعوط لهذا السطح مستخدما بفس الزقاق الذى اعتلينا السطح منه وهذا غير مكشوف لبقية القوات كما ان ضعف الجهاز الذى نحمله لم يساعدنا على ارسال الاشارة لتامين هبوطا من السطح بالاضافة لعدم معرفتنا بالاحداث فى الارض والتى كنا نتابعها فى الاشارات المتبادلة بين القوات . وخصوصا من كوادر شرطة الخرطوم شمال تحديدا. فكان لابد من شىء . والا ان ارادة الله كانت غالبة فقد فشل هذا القاتل فى كل محاولاته للصعود للسطح بالفشل الذريع وقد يرجع ذلك لطلقاتنا سلاحنا التى كلنا نرسلها عليه فعلى الرغم من انها لاتصيبه بشى الا انها توثر فى حركته فى الركوب بالاضافة الى بوابل من الطوب الذى كنا نقوم باسقاطه عليه . وكانت خطتنا للتزول تتعلق بمحورين لاثالث لهم اما ان :
1 / نعتلى الاسطح المجاورة لسطحنا الذى نعتليه وتلك الاقتراح يصتدم ببعض المشاكل . وخصوصا ان الاسطح المجاورة غبر مستوية بالاضافة لعدم الاطمئنان الى سلامتها من الناحية الهندسية .
2/ ان يكون الهبوط بنفس طريق الارتقاء . وهذا ماصادف هوى فى النفس ويدعمة المنطق بالاضافة للظروف الطبيعية التى تساعد على ذلك ( عدم وجود اضاة تكشفنا ) وهذه الطريقة تعتمد ان نظل نناوشه ببعضنا ويزل فى كل مرة احد الشباب .
فى النهاية وبعد المحاولات الفاشلة للصعود رجع المذكور- الى مقره الثابت بالصينية – وبدات القوات من الجانب الشرقى للصينية فى مناوشته فاستغلينا الفرصة ونزلنا سريعا كل يامن لزميله بمراقبة هذا المختل .
ورجعنا لموقع ترابط القوات . فبات اكثر المحاولات جراءة بالفشل – وتازم الموقف والزمن يمضى وبعد قليل سوف تبداء الحركة بالدخول لوسط الخرطوم وخصوصا بكاسى الخضار فلابد من التحرك بسرعة وبل وقد صدرت الاوامر عند تعذر الامر حتى ساعة معينة فى اغلاق مداخل الخرطوم ووضع دائرة امنية داخليه حول المنطقة المحيطة بالصينية .
فصدرت التوجيهات بتحريك عربة الملازم محمد مبشر والتحرك الى المنطقة العسكرية الخرطوم لاحضار صنف (12فرد) من القوات الخاصة للنعامل مع الامر – حكى لى الملازم محمد المبشر بانه ذهب للمنطقة العسكرية الخرطوم واحضر الصنف المذكور وهو بقيادة رائد من قوات الشعب المسلحة ( وهم بحكم طبيعة عمله فى مناطق العمليات لديهم الكثير عن هذه الظواهر كما اشرنا فى مقدمة سردنا لهذه الوقائع الاليمة فى ذلك الوقت – قال الملازم محمد المبشربان احضر هذه القوات والتى وجد عندها كل التفاصيل عن الحاصل وزودها هو بالمتبقى منها . المهم اثناء مرورهم بالقرب من ميدان الامم المتحدة شارع عبدالمنعم متجهين للموقع الحدث ------- تفاجئوا بوجود القاتل امامهم وهو يصوب سلاحة عليهم فاختلط الحابل بالنابل – وتفرق الصنف فى ازقة السوق العربى – وتحرك هو بعربته بعيدا .
وهنا الامر سار فى امور اخرى – وخصوصا بعد استخدام القاتل بقيادة العربة الشرطية المستولى عليها وتقدم شمالا للصينية حتى قارب مبانى البنك الصناعى (مقر بنك النلين حاليا ) وجعل مكان استقراره محطة بنزين تقع فى المنطقة مما جعل التعامل يشوبة الحذر مع المخزونات البتروليةى محطة ا المتوقع وجودها فى محطة الوقود . تجمعت القوات الخاصة التابعة لقوات الشعب المسلحة وهى تحمل اسلحة حديثة مزودة بمناظير للروية واعتلت سطح بنك النلين المقابل لتواجد هذا الرجل .
فماذا حدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد تدخل القوات الخاصة التابعة لقوات الشعب المسلحة
وهل استجاب السلاح فى التعامل مع هذا الرجل
تلك مسالة اخرى – وكيف استطعنا السيطرة عليه فى الزمن الضائع – تلكم الاحداث سوف نوريها لكم فى الحلقة القادمة
تابعونا
ومن هو ضوينا محمد ضوينا ولاى القبائل ينتمى وماهى قصته



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 01:13 PM   #[10]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة الخامسة

اقتباس:
الحلقة الخامسة ،،
هذه الاحداث استمرت من الساعة الثالثة صباحا وحتى الساعة الرابعة صباحا

بعد تحرك هذا الرجل بواسطة عربة الشرطة واتخذ موقعا جديدا --- وتعاملت القوات الخاصة معه والتى لم تات بنتجة وتحرك القوات فى المناطق المجاورة لهذه الاحداثيات الجديدة – اصبح مكشوفا اكثر كما ان توفر الاضاة فى الموقع الجديد اعطت بعض الامل فى السيطرة علية – وكانت بعض الاقتراحات المحفوظة للاوقات العصيبة تتمثل بدهسه بسيارة مصحفة او غيرها تجد كثير من النقاش – وفى سجل الاحداث السودانية المعروفة -- نروى والعهدة للرواى بانه فى احد الانقلابات العسكرية على المرحوم المشير جعفر نميرى بان حكم تنفيذ الاعدام على احد ضباط الجيش من المشاركين فى المحاولة ويدعى (برشم ) بالرصاص قد باء بالفشل الذريع الامر الذى اضطر المنفذين من استخدام مجروس (عربة عسكرية ) لدهسه . فكانت كل الحسابات موجودة . فلابد من حل
ونشير ان تحرك هذا القاتل من مكان الاحداث الاولى (صينية القندول ) قد ساعد القوات للتحرك وسحب جثة المساعد شرطة ابراهيم والتى كان يحتفظ بها جوار الصينية . وتم سحب الحثة وارسالها الى مستشفى الخرطوم وكنت مصاحب هذه القوات . وهنالك وفى مدخل المستشفى قابلت السيد/ وزير الداخلية حينها مبارك الفاضل المهدى الذى اتى راجلا من منزله للمستشفى لتفقد المصابين – ومن الملاحظات بان حرس باب حوداث المستشفى قد منعه من الدخول حتى تدخلنا – المهم سجل زيارته تلك وبعد قليل كانت حوداث مستشفى الخرطوم تعج بمنسوبى قيادات الشرطة .
وبعد ذلك وفقا للاشارات المتبادلة بان المذكور لازال فى مكانه وليس هنالك جديد فى التعامل معه .
المهم تحركت وبرفقتى قواتى من الخرطوم شمال لمواقع الاحداث – فى ذلك الوقت كان الجانى مرابطا بالموقع الجديد وقد اقترب فى بعض الاحيان من ميدان الامم المتحدة .
كما اشرت سابقا بان التعامل مع هذا الجانى قد شمل كل الوحدات الشرطية المباحث المركزية والامن الداخلى بالاضافة لقوات قسم الخرطوم شمال وقيادة شرطة منطقة الخرطوم . قد تكون هنالك بعض الاحداث دائرة من الجانب الاخر لاندرى تفاصيلها الدقيقة على الرغم من المعرفة بالعموميات او ماتشير اليه الاحاديث الدائرة والوارة فى اجهزة الاتصال – حيث هنالك بعض التفاصيل لاتذكر على اجهزة الاتصال . الا ان من المعلومات المتوافرة وجود قوة من ادارة الامن الداخلى بقيادة المقدم حينها الصادق التجانى ترابط فى سطح عمارة الامارات .
فى وسط هذا الزخم وحيث كان الجانى فى مرمى نيران وبصر القوات المرابطة والتى تقترب قدر المستطاع وهنالك الاخرى التى ترابط وتجاور الجانى دون ان يراها فى انتظار اى فرصة او سانحة لجمه وكمشه والسيطرة عليه . فى هذا الاثناء والجانى طليقا وقد ظهر فى مكان مكشوف فى احدى جولاته المعتادة _ فى تلك اللحظة انطلق مقذوف نارى من جهة عمارة الامارات ليسقط الرجل وفى اقل من ثانية كانت بعض القوات الراجلة قد وصلت اليه واستطاعت السيطرة عليه ارضا – وهنا انفرج الكابوس وتنفس الجميع الصعداء وعادت السيطرة الامنية للسلطات وانقطع الانفلات الامنى .
اما كيف تمت اصابته وماراج من شائعات وما وهو اقرب للتصديق ؟؟؟
ومن هو الرجل ---- وماذا كان يحمل -------- وكيف حال ملابسة التى تعرضت للاطلاق الرصاص ؟؟؟؟؟؟؟؟
وماذا قال الطب فى حالته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تابعونا فى الحلقة الاخيرة .



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 01:16 PM   #[11]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة الأخيرة

اقتباس:
الحلقة الاخيرة

كما اشرنا فى سردنا السابق ان مكان انطلاق المقذوف النارى (الطلقة) اتت من اتجاه عمارة الامارات الشهيرة التى تقع بالقرب من الموقع الجديد الذى رابط فيه ضوينا – والثابت ايضا وفقا لمواقع القوات المشاركة - بان فرقة اوتيم ادرة الامن الداخلى هى المرابطة والمتعاملة فى موقع عمارة الامارات - والجدير بالذكر بان ادراة الامن الداخلى تتبع فى ذلك الوقت لقوات الشرطة بعد حل جهاز امن الدولة فكانت تلك الادارة وادارة الامن الخارجى النواة التى شكلت - عصب جهاز امن السودان لاحقا . وان هذه الوحدة المرابطة فى سطوح وحول العمارة هى التى صدر منها الطلق النارى الذى اطاح بالرجل. وثبت لاحقا بان هذه الطلقة صدرت من قائد الفرقة السيد / المقدم حينها الصادق التجانى – وثارت كثير من التكهنات عن كيفية الاصابة – وكيف اخترقت هذه الرصاصة الرجل – اقرب الرويات هى ان سيادة السيد/ المقد م الصادق التجانى قد مرر المقذوف النارى من خلال دبلة الفضة التى يرتديها – فاحدثت هذه الاصابة . لاحظ تقديرات (دوما)
كما ان الاصابة قاربت من بعض الاجزاء التناسلية للرجل – قد تكون للنجاسة دور فى ذلك – ( راجع تقديرات تمبس) ------ انا شخصيا لبس لدى تفسير واضح – الا ان الظواهر الخارقة وغير الطبيعية لست بعيدة التصديق وفقا للاحداث التى نراها ونسمع عنها ونتفاجا بها فى بعض الاحيان .
المهم سقط الرجل وانسدل الستار عن هذا الانفلات الامنى – وتنفست انفس كثيرة الصعداء . تم استلام الرجل المصاب وتحولت كل القوات الى قسم شرطة الخرطوم شمال لاكمال الاجراءات الشرطية والقانونية – وشاهدنا الرجل لاول مرة فى مكتب البلاغات ممددا على الارض من وقع الاصابة – التى من ظاهرها غير مميتة – ولكن من الملاحيظ الواضحة بان الرجل تقريبا فى اواخر العشرينات من العمر – ذوى صحة معقولة – يرتدى سروال وعراقى بلون تراب الارض – الا ان الظاهر والذى لاتخطئه عين اثار الطلقات النارية على ملابسة والتى احالت ملابسة الى غربال او بالاحرى محرقة لاعقاب السجائر – الملاحظة واضحة بوجود الاحتراق بملابس الرجل واثار تلامس المقذوفات بالجسم . بالاضافة لوجود حجاب كان الرجل يلبسة واعتقد جازما بان هذا الحجاب فيه السر المطلف وعلى مااعتقد احتفظ به ملازم شرطة كان موجودا حينها الملازم (ن) وكثير من المتابعين للسرد من الزملاء يعرفونه
فماذا حدث – بعد تدوين البلاغات واخذ الافادات الاولية للرجل الذى كان بتكلم يعصوبة بالغة تم اسعاف الرجل للمستشفى الخرطوم بواسطة الملازم حينها محمد المبشر شرف الدين – وافراد كافيين للحراسة – ولاحقا تم افراغ عنبر كامل فى المستشفى للرجل والذى تم تقيده على سرير المستشفى .
استمرت الاجراءات وبداء الرجل فى التعافى وتحسنت صحته بصورة كبيرة – والجدير بالذكر بان التفسيرات المنطقية لهذه الحالة بات بالفشل الذريع واتذكر جيدا باننا اصتحبنا الرجل للبرفسير الراحل حسبو سليمان الطبيب الاشهر حينها فى الطب النفسى – وكان تفسيره المنطقى للاحداث – بان الرجل وصل لمرحلة نشؤ مجال كهرومغغنطيسى حول جسم الرجل ممكنا --- جعله حماية له من المقذوفات – وقد يكون تفسيرا لمن لم بحضر الاحداث وبشارك فيها الا ان قناعاتى الشخصية دون ذلك بكثير
بالتحريات والمتابعة مع الرجل ومقابلاته لنا فى اطار التحريات او دونها – فالرجل ينتمى للقبائل العربية الدارفورية ولديه قناعات كاملة بالدجل والشعوذة – وهذه الظواهر موجودة بكثرة فى هذه المجتمعا ت . تلك الافكار والاراء التى انتقلت حديثا حتى للمجتمع العاصمى والتى لاتخفى عن اعين الناظرين بالقرب من مواقف المواصلات اى كان الاسماء التى تعمل تحت مظلتها . ويعتبر السودان من الدول الجاذبة للخلييجين بصفة عامة فى البحث عن هذه الظواهر – فخلف كثير من الوافدين خصوصا من دول الخليج قصص من هذه الانواع – فليس كل المستثمرين من تلك الدول يستهويهم الاستثمار وحده وتوجد روابط كثيرة واماكن مغلقة لطقوس من نوعية هذه الظواهر بعضها متعلق بالعلاج واخرى لتوفير حماية النفس والاموال – ودونك حكايات الخرطوم التى تتحدث عن الزئبق الاحمر والدولار الاسود والاجهزة الامنية والشرطية لديها الخبر اليقين – وهذه اشياء من حتى !!!!!!!!!!!!!!!!!!
المهم انتهت اسطورة ضوينا محمد ضوينا بالحكم علية بالاعدام قصاصا ونفذ الحكم عليه- ولازلت الكثير عن هذه الظاهر خافيا
والى ان نلتقى ------- فى حكايات اخر --- نامل ان نكون قد لقينا حجرا فى البركة الساكنة
وواكد باننى حكيت ماشهدت ورايت فمن راى ليس كمن سمع وليس لدى اى تفسير منطقى لهذه الاحداث او الكرامات

استودعكم الذى لاتضيع ودائعة
وناسف للتاخير لظروف خارج عن الارادة

ودبرى
الخرطوم 31/اكتوبر /2009م



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 01:37 PM   #[12]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

مساء الخير يا حبيبنا

شئ عجيب فعلا يا سعادتك، ولكن من واقع مضابط الشرطة في التحري ماهي أجوبة ضوينا حول المسألة؟ وهل اكتفى التحقيق بأن هناك (حجاب)مانع للرصاص دون الذهاب بعيدا الى مكان صنعه ومايحيط بالأمر؟ ذلك قبل أن نبدئ أي وجهة نظر -والتي في ظني لا تتعدى أن تكون رؤية شخصية غير مدعمة إلا بالمشاهدات المشابهة-.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
غايتو لو ما نزلت القصة الكاملة كان عصرت علينا شديد

ظللت أقرأ أول بأول فالرواية للحدث تحفز الخيال وتجعلك تتخذ ساترك في امان الله مع المستترين.





التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 02:25 PM   #[13]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم ،


سلام أخ طارق ،

فى البدء أود أن أقول أن القضية باشر فيها التحرى الأخ العقيد أسامة فريجون ،
وهو قريب زميلنا قرقاش ، فأتمنى أن أجد طريقة فى الوصول إليه لمعرفة بعض التفاصيل ،
فيما يتعلق بسؤالك ،
أكيد تم سؤال ضوينا عن الحجاب ،
لكن ، إجابته فى الغالب لا تفيد الإتهام فى قليل أو كثير ،
فالرجل يواجه تهمة القتل العمد ومواد أخرى تتعلق بالطمأنينة العامة ،
وسواء كان مدجج بحجباته أم لم يكن ، فهى لا تعنى شيئاً الدفاع والإتهام ،

ضوينا مقتنع تماماً أن حجابه هو الذى حماه من الرصاص ،

لكن هل هذه هى الحقيقة ،
هل الآثار التى وجدت على قميصه هى من جراء وقع الطلقات على جسده ،
هل هناك من يجزم أن طلقته أصابته فى مقتل ، ؟؟؟

عن نفسى قمت بإخصاء الثقوب فى قميصه وقد بلغ عددها الـ 46 ثقب ،
ورأيت الحجاب الذى كان يلبسه أثناء الأحداث ،

ربما تسألنى هل تم إختبار هذا الحجاب ؟؟ والجواب لالا ، لم يتم ،
ربما أنه معلوما لدى الجميع أن هذه الحجبات ينحصر أثرها فى الشخص الذى لأجله كتبت ، لا تتعداه الى غيره

تحياتى



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 06:32 PM   #[14]
خالد غالي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلامات يا النور
شكرا جزيلا على افتراع هذا البوست الهام، وارجو ان تتقبلني ضيفا طويل الاقامة كثير الاسئلة ملحاحا، لان المواضيع دي قاعد تشحتف روحي فعلا، تسمع بي قصص كتيرة لكن كأنها سراب ماتقدر تمسكها بي يدك وماتعرف لو كانت حقيقة ام خيال
ومن المؤسف فعلا رغم انو في آلاف الناس البيؤمنوا بمسألة الحجبات دي وبيقولو انهم شافو نتائجها وبيتعاملو معاها على انها حاجة حقيقية لاشك فيها، الا انو وبكل اسف مافي اي توثيق واضح ولايقبل الشك للحاجة دي!!
حادثة ضوينا دي من اوضح الامثلة لمسألة الحجبات وفي ليها عشرات شهود العيان ويمكن تقصيها لحد كبير ولكن عندي ملاحظة صغيرة
يعني الحادثة دي شهدوها كميات كبيرة من الناس فيهم ضباط شرطة وجيش وامن عام وقاضي وكمية كبيرة من الجنود، ومع ذلك تم التعامل معاها بكل البساطة الموجودة في الدنيا دي!! يعني كيف يعني زول يضربوهو رصاص بالكميات دي وماتجيهو حاجة؟ وكيف اساسا الناس تتعامل مع الموضوع ده كأنو شي عادي؟! وكيف اساسا يتم اعدام الزول ده بدون مايتعرف الحكاية دي حصلت كيف؟ بالجد يا النور الاغرب من كونو الرصاص مايعمل شي لي ضوينا، كمية اللامبالاة الاتعاملو بيها الناس معاها!!

المهم كدى اسي كبداية كده اتمنى انك تحكي لينا انت شخصيا شفت شنو؟ يعني عايزين نسمع روايتك انت للاحداث دي

تحياتي



خالد غالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 08:40 PM   #[15]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

والله يا النور كشاهد عيان مطلوب تحكى لينا بالحصل بدون أى تراجعات عقلية .. ورينا الأحداث مجردة كده

أنا من الناس الكنت كتير التشكك فى المواضيع دى .. وسخرت من قبل من طالب جامعى قابلته فى الدلنج يقوم ببحث فى المحاكم البلدية (الكجور) .. لكن لاحقاً وبالتحديد فى جدة مرت بى حالة بتجربة شخصية تأكدت من هذه الخوارق

أفادتك مهمة شديد يا ويا ليت الحصول على بحث ذلك الشاب فى حينها



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:22 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.