منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار هل عوض عبد الرازق انتهازي ... أم منشق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 22-04-2007, 07:35 AM #[1] imported_غاندي :: كــاتب نشــط:: هل عوض عبد الرازق انتهازي ... أم منشق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الاعزاء سودانيات هذه رسالة وردت إلي من صديق تتناول حوار بين شخص مجهول لدي مع الاستاذ عبدالله علي إبراهيم، وهي مفتوحة لمن يريد أن يدلي برأيه فيها اقتباس: بسم الله الرحمن الرحيم أهداء : الي الأديب والبحّاثة المحّقق الدكتور عبد الله علي أبراهيم : وصلا لحوارات بيننا ممتدة حول الوطني الأتحادي واليسار . علي سبيل التقديم : في سلسلة حواراته التوثيقية مع سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني قال الصحافي اللامع ضياء الدين بلال للأستاذ محمد أبراهيم نقد أنّ هناك حقيقة ثابتة وهي أنّ الحزب الشيوعي شرس تجاه مخالفيه من المنشقين أو المعتزلين ويميل لأغتيال شخصياتهم وحرقهم معنويا, وأجاب الأستاذ نقد قائلا" في مجموعات وأفراد خرجوا من الحزب وصمتوا وديل ما عندنا معاهم مشكلة لكن في ناس حاولوا يقسموا ويشقوا الحزب وديل ما عندنا أي رحمة ليهم, ديل ما بنتعامل معاهم بتهاون" وأضاف الأستاذ ضياء الدين " وهذه هي الطريقة التي تعاملتم بها مع عوض عبد الرازق ومجموعته؟ " أجاب الأستاذ نقد "نعم". قد يستغرب البعض لهذه الجرأة في الحديث عن القتل المعنوي خصوصا عندما تصدر من الأستاذ نقد , ولكن واقع الامر أنّ سكرتير الحزب الشيوعي أنما يقرّ واقعا معروفا وممارسة مشاهدة أساءت للكثيرين وعلي رأسهم الأستاذ عوض عبد الرازق. وبعيدا عن الحرق والقتل وقريبا من الموضوعية أحاول في هذا المقال ألقاء بعض الضوء علي رؤي الأستاذ عوض عبد الرازق التي كانت وراء خلافه مع الحزب الشيوعي وقيادته التي أطلقت عليه صفة الأنتهازي التي لازمته حتي القبر وكادت أن تصير له أسما أو هكذا أراد مخالفوه. طبيعة الخلافات : طبقية أم فكرية ؟ : في كتابه ملامح من تاريخ الحزب الشيوعي السوداني السوداني حاول المرحوم الأستاذ عبد الخالق محجوب تصوير الخلاف بأنه خلاف طبقي وكتب في هذا الشأن قائلا : " تعّلم حزبنا الاّ ينظر الي الصراع الداخلي بمعزل عما يدور في أوساط المجتمع من صراع طبقي وأنّ كل أتجاه مناف للماركسية اللينينية داخل الحزب ما هو الاّ أنعكاس لفكر طبقة خاصة أو دائرة أجتماعية معينة".(1) أما الأستاذ عوض عبد الرازق فكان يقول أنّ الخلاف في الحركة السودانية للتحرر الوطني في اقتباس: جوهره خلاف فكري يدور حول قضايا معينة هي قضية التحالفات مع الأحزاب الأخري والخلاف حول العلاقة مع مصر ثم القضية الكبري وهي الخلاف حول مستقبل الحركة وأوضاع الطبقة العاملة والتنظيم الداخلي للحركة. رأي الأستاذ عوض عبد الرازق أنّ حزب الأشقاء هو الحليف الطبيعي للحركة السودانية للتحرر الوطني في معركة الأستقلال بينما رأي الطرف الاخر أنّ هذا التحالف قد حجّم الحركة وجعلها جناحا يساريا داخل حزب الأشقاء وأنّ في هذا التوجه بعدا عن روح الماركسية وتوجهاتها الأساسية, وقد نفي الأستاذ عوض عبد الرازق ذلك في تقريره الذي رفعه للمؤتمر الثاني للحركة في أكتوبر 1951 عندما تحّدث عن ضرورة: " أبعاد كل خط سياسي يدعو للأنغلاق والعزلة ولا يدعو لأستقلالية منبر الحركة أو يدعو للذوبان في الاحزاب الأخري ... فالطريق هو تأكيد شخصية الحركة المستقلة من خلال المعارك اليومية التي تستطيع أن تثبت من خلالها طليعيتها وقدرتها القيادية للحركة الوطنية في سبيل أجلاء الأستعمار والتحرير لذلك نؤكد أهمية وجود جبهة شعبية واسعة معادية للأستعمار حتي تؤدي تلك المهمة في طريق الكفاح المشترك بين شعبي وادي النيل" (2). أما في شأن العلاقة مع مصر فأنّ تيار عوض عبد الرازق كان يؤمن بوجود علاقة تاريخية مع مصر وأن كان لم يبلورها في قالب معّين, وأنّ هذه العلاقة قد قويت في فترة الحكم المصري للسودان وانّها كانت فترة عظيمة رغم التجاوزات التي شهدتها فهي قد عنت من جانب أنّ الفكر العربي قد وصل الي خط الأستواء وهو الأمر الذي أزعج القوي الغربية, ومن جانب اخر فانّ ملامح دولة وادي النيل الكبري قد بدات في التبلور وأنها ستشكل للأستعمار أسفينا في قلب القارة الأفريقية, وهذه هي سنة التاريخ ( غزو ثم أندماج وأنصهار ثم دولة كبري). أما التيار الذي قاده الاستاذ عبد الخالق محجوب فقد كان معارضا لهذا التوجه حيث تحالف مع الأطراف المعادية للعلاقة مع مصر في معركة الأستقلال ( الكتلة الأستقلالية), وما أن أستلم هذا التيار قيادة الحركة حتي حوّل نقطة أساسية في توجهها وهي النص علي أنّ الحركة السودانية للتحرر الوطني هي حركة من أجل التحرر الوطني والديموقراطية, فحولها الي ( من اجل الاستقلال) وبهذا فقد حسم توجهه الفكري. أنّ جوهر الصراع الذي أدي الي اقصاء عوض عبد الرازق كان حول قضايا التنظيم الداخلي وأوضاع الطبقة العاملة ومستقبل الحركة السودانية للتحرر الوطني. ففي قضية التنظيم الداخلي أستفاد الأستاذ عوض من تاريخ نشوء الأحزاب السياسية التي تكونت في البداية من مجموعات ثقافية فكانت خطته للأستقطاب تقوم علي أختيار أفضل العناصر ذات النفوذ والتأثير في المجتمع وصاحبة القدرات الذهنية وكذلك العمل علي نقل الفكر الماركسي كما كتبه ماركس وأنجلس ودراسته في مصادره الأصلية ثم ترجمة الأفكار علي الواقع السوداني وهو الأمر الذي يتطلب التوقيع: هذه الأرض لم نرثها من أجدادنا وإنما استلفناها من أجيالنا القادمة فالنحافظ عليها imported_غاندي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_غاندي البحث عن المشاركات التي كتبها imported_غاندي 22-04-2007, 07:42 AM #[2] imported_غاندي :: كــاتب نشــط:: مواصلة في رسالة الصديق : اقتباس: معرفة الواقع معرفة جيّدة ( العادات-التقاليد-الأخلاق). أما القيادات العمالية الكبيرة والبارزة (قاسم أمين, الشفيع, أبراهيم زكريا) فقد تم أستقطابهم ومنحهم عضوية المكتب السياسي وقيادة التنظيم , وكانت الأفكار الأساسية التي تلقوها تقوم علي انهم قادة وطنيون في المقام الأول ولهم الدور الكبير في نقل هذه الأفكار وترجمتها للواقع مع رفاقهم العمال للوصول الي التحررّ الوطني وأنّ دورم النقابي هو دور ثانوي ولا يرقي لدورهم في القيادة الوطنية وأنّ مكانهم الطبيعي هو بين العّمال في عطبرة. وهكذا تبلورت خطة العمل الداخلي في المزيد من تجنيد الأعضاء البارزين في المجتمع والمزيد من تكثيف الدراسات النظرية والأهتمام بكوادر معينة فماذا فعل التيار الاخر؟ بمجرّد سيطرة التيار الأخر علي قيادة الحزب رفع شعار: الان دقت ساعة العمل الثوري فالعدو يهاجم من كل الجهات ويجب التصدي له. وكان في أمدرمان في ذلك الوقت شخصية محبوبة مختلة العقل يسمي عكاشة يحمل كتبا ويسأل الناس: أتحبون القراءة ؟ شبّه عبد الخالق عوض عبد الرازق بعكاشة هذا !! وعندما شعر عبد الخالق بتزايد نفوذ قاسم أمين وسط العمال قام بنقله من عطبرة الي الخرطوم وهذا خطأ كبير يشابه ما جاء في الأسطورة اليونانية عن " أنتيوس" الذي كان أقوي شخص في الدنيا ولكن عندما نرفعه من مكانه يصبح أضعف أنسان في الأرض. وهكذا كتب علي قيادة العّمال أن تبتعد عن قواعدها لينحصر دور العمال في العمل المطلبي النقابي وحتي لا تبرز قيادة وطنية كبيرة. أنّ الفكرة الأساسية التي دار حولها الصراع بين تيار عوض عبد الرازق والتيار الاخر تتعلّق بترجمة الأفكار الماركسية حتي تتماشي مع الواقع وعدم التقّيد بنقل تجارب الأمم الأخري دون النظر في الأوضاع المحلية, حيث رأي عوض عبد الرازق أنه لا يوجد في السودان أقطاع بالمعني الأوروبي كما أنّه لم تكن هناك رأسمالية لعدم وجود صناعة وانّ العمال السودانيين لا يمثلون وزنا له ثقل فهم عمال خدمات و مخازن ودريسة وأقصي شيء عمال صيانة وبالتالي لا يمكن أن يقارنوا بعمّال أوروبا ( عمال أنتاج السلع المتقدمة), ولذلك فعلي الماركسية أن تحوّر الي ماركسية سودانية وقد عبّر عن ذلك في تقريره المشار اليه سلفا: " ضرورة تحجيم الخط اليساري المتعجّل والداعي للقفز فوق المراحل بتحويل الحركة السودانية للتحرر الوطني لحزب شيوعي ( ماركسي لينيني) مستندا علي العمال والمزارعين والمثقفين وذلك للأسباب الاتية: ( أ ) طبقة العمال في بلادنا ما زالت طبقة وليدة تنحصر في عمال الخدمات (سكة حديد,بريد,موانىء,نقل نهري) وهؤلاء جميعا دورهم مساعد وثانوي فالعمال طبقة ما زالت في طور التكوين ولم يكتمل تطورها ولن يكتمل الاّ في في ظل الثورة الوطنية الديموقراطية التي من التوقيع: هذه الأرض لم نرثها من أجدادنا وإنما استلفناها من أجيالنا القادمة فالنحافظ عليها imported_غاندي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_غاندي البحث عن المشاركات التي كتبها imported_غاندي 22-04-2007, 07:44 AM #[3] imported_غاندي :: كــاتب نشــط:: تكملة الرسالة : اقتباس: مسئوليتها الرئيسية تحقيق بناء صناعي واسع يجعل من العمال طبقة قائدة قادرة علي بناء حزبها الطليعي القوي الذي يسير بها والمجتمع نحو الأشتراكية. (ب) أما المزارعون فأنهم يطابقون في وعيهم مستوي الأنتاج الزراعي. فالزراعة في كل السودان ما زالت زراعة اكتفائية موسمية وحتي أرقي أشكالها ( مشروع الجزيرة ومشاريع الأعاشة) لم يتشكل فيها المزارعون كطبقة أجتماعية ذات هموم ومطالب ووعي يؤهلها لتحقيق تحالف العمال والمزارعين" (3) أنّ دراسة الواقع السوداني بعيدا عن الشعارات البرّاقة قد قاد عوض عبد الرازق الي التحليل السليم حيث أنّ التمايز الطبقي لم يتبلور بالدرجة التي تسمح بنقل التجربة الأوروبية ومن ثم يصبح أرغام الواقع للخضوع للنظرية ضربا من عدم العلمية وسوء أستخدام المنهج, فمن العبث أن نسمي الثري رأسمالي, وصاحب الورشة الذي يعمل مع عماله يدا بيد لا يمكن أن يصنّف كرأسمالي وبالتالي فأنّ الفصل الطبقي الحاد لا يتماشي مع معطيات الواقع, ومن هنا كان تيار عوض عبد الرازق يمنع أستخدام مصطلحات مثل " أنتهازي" و " برجوازي", بل كانت لوائحهم تحاسب من يستخدمها. لقد عارض عوض عبد الرازق تحويل الحركة السودانية للتحرر الوطني الي حزب شيوعي ودعا للتمهّل وعدم العجلة والتركيز علي نشر الفكر وترجمته للواقع والتبشير به في المجتمع وتنبأ بالنكبة التي ستصيب المتعجلين عندما كتب: " الفكر الماركسي اللينيني ما زال فكرا صفويا منحصرا في أوساط الأفندية الذين يعانون أبلغ المعاناة في فهم فلسفته كفكر بعيدا عن الشعارات. فأنشاء حزب شيوعي علي تلك الأسس والمعطيات يعد عملا طفوليا سطحيا لا سند له سوي الجمل الثورية غير المستوعبة للظروف الوطنية وهذا يؤكد تناقضا جوهريا ينفي العلمية ويبرز ممارسة تقليدية تعتمد علي التلقين والأشارة ونقل تجارب الشعوب والأمم من حولنا دون فهم ظروفنا الخاصة مستلهمين في ذلك تلك التجارب يعّد عبثا خطيرا. فالمتتبع لتجارب الشعوب يعرف أنّ الثورات العظيمة لا تنبثق الاّ من أستيعاب الشروط الذاتية والموضوعية وعلي رأسها فهم التاريخ والتراث والتقاليد وأخضاعها للمنهج الذي أستفاد من كل الثقافة الأنسانية الجديدة. أنّ طريق التعجّل السياسي ينذر بفقدان الحركة السودانية للتحرر الوطني مواقعها كطليعة ديموقراطية يلتف حولها أكثر أبناء شعبنا ذكاء خصوصا أذا تعارضت مع القيم والتراث, فأنشاء حزب شيوعي يدعو للأشتراكية لم يحن أوانه ربما يدفع نحو المغامرة التي لا تراعي المراحل وقد يحدث شرخا عظيما في الوجدان ويهدم كل التوقيع: هذه الأرض لم نرثها من أجدادنا وإنما استلفناها من أجيالنا القادمة فالنحافظ عليها imported_غاندي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_غاندي البحث عن المشاركات التي كتبها imported_غاندي 22-04-2007, 07:44 AM #[4] imported_غاندي :: كــاتب نشــط:: مواصلة : اقتباس: البناء ولعمري أنّه طريق الفشل (4) لقد قوبل هذا التحليل العميق والموضوعي لمعطيات الواقع السوداني بهجمة شرسة من شاكلة ( ديل ما عندنا رحمة ليهم, ديل ما بنتعامل معاهم), وأجريت انتخابات اللجنة المركزية التي أكتسحها التيار الذي يقوده الأستاذ المرحوم عبد الخالق محجوب, فكتب في تلك المرحلة قائلا: " أنتهي المؤتمر الثاني بانتصار ساحق للأتجاه الثوري داخل الحزب وأنتخبت لجنة مركزية الغلبة فيها للتيار الثوري وللأتجاه القائل بتصعيد حركة الجماهير والأستقلالية ونبذ الجمود وطرد من الحزب كافة العناصر الخائرة والمترددة ودعاة الأنقسامات والنظرات الليبرالية البعيدة عن روح الماركسية وتوجهاتها" (5). وهكذا حدث الأنقسام , ولكن عوض عبد الرازق لم يك يري في الأستعجال خطرا علي الحركة السودانية للتحرر الوطني والماركسية فحسب, بل رأي فيه خطرا ومهددا للتطور الديموقراطي في البلاد ولا يقل خطورة عن دور الأستعمار والقوي الطائفية. وقد عبّر عن ذلك من جديد برؤية ثاقبة للمستقبل حين قال: " من المهددات للتطور الديموقراطي اليسارية الطفولية التي تتعجّل الأنجازات وتتجاوز المراحل في التطور الوطني بغرض فرض خيارات لا تتناسب مع الظروف الموضوعية نحو الدعوة لتحويل الحركة السودانية للتحرر الوطني لحزب شيوعي مما يؤسس للعزلة والقطيعة بين الشيوعيين والديموقراطيين وينفرط عقد تحالفاتها ودورها الرائد كمنبر ديموقراطي تأسس من خلال نضال الوطنيين والديموقراطيين بالدرجة الأولي" (6). لقد أنتبه عوض عبد الرازق لدور الأستعمار في أعاقة النمو الديموقراطي في البلاد وذلك من خلال جمع كل السلطات في يد الحاكم العام فما كان من الطرف الاخر (عبد الخالق) الاّ وأن صنّفه في خانة أصحاب النظرات " الليبرالية" حيث كانت الليبرالية في ذلك الوقت شرا مستطيرا وعارا كبيرا في نظر الماركسيين الثوريين. فماذا قال عوض عبد الرازق في هذا الخصوص : " من المخاطر المهددة للتطور الوطني الديموقراطي الوجود الأستعماري الذي أسس نظام حكم علي النمط الأستبدادي العسكري. فمنذ اليوم الأول للغزو الأستعماري ترسخت أقدام التسلّط المعادية للديموقراطية , فالحاكم العام وسكرتيريه هم كل المؤسسات (تشريعية, تنفيذية,قضائية) فلا يمكن الحديث عن ديموقراطية في ظل هذا الدمج. فهذه التقاليد التي يجب أن يمحوها نشر الوعي الديموقراطي كي لا تظل نقطة ضعف وطريق مفتوح نحو سيادة التسلّط الأستبدادي وبذرة الدكتاتورية فمن الضروري أن تعمل الحركة السودانية للتحرّر الوطني علي نشر الوعي الديموقراطي حصارا لبذرة الأستبداد التي تجد لنفسها موقعا في أرضية البناء القائم الان" (7) ( يا دكتور عبد الله هل هذا حديث شخص انتهازي أم حكيم ذا رؤية ثاقبة؟ ). التوقيع: هذه الأرض لم نرثها من أجدادنا وإنما استلفناها من أجيالنا القادمة فالنحافظ عليها imported_غاندي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_غاندي البحث عن المشاركات التي كتبها imported_غاندي 22-04-2007, 07:45 AM #[5] imported_غاندي :: كــاتب نشــط:: خاتمة الرسالة : اقتباس: خلاصة ونتائج : أنّ أطروحة الأستاذ عوض عبد الرازق قبل نصف قرن من الزمان حول مستقبل الحركة السودانية للتحرر الوطني تبدو هي الأكثر جدوي, وأنّ أمعان النظر في القضايا التي تناولها يفضي الي نتيجة مفادها أنّ أداء الحزب الشيوعي قد تأثر كثيرا بتجاهله لتلك الاراء في خضم الأجواء الثورية المفخخة بالشعارات والمبهورة بتطبيق الأشتراكية في أوروبا والأتحاد السوفيتي. لقد فقد الحزب الشيوعي تحالفه السليم مع الطبقة الوسطي وحزبها الوطني الأتحادي والذي هو الأمتداد الطبيعي لتحالف الحركة السودانية للتحرر الوطني مع حزب الأشقاء, وتحولت العلاقة بين الحزبين الي عداء مستحكم دون مبررات منطقية وأمتد أثر هذا العداء الي الأضرار بمسار الديموقراطية في السودان حين سقطت حكومة السيد اسماعيل الأزهري والوطني الأتحادي الأولي تحت الضربات المتوالية من الحزب الشيوعي وحلفائه من أحزاب الأقطاع وشبه القطاع كما يسمونهم ( الأمة والشعب الديموقراطي). لقد أدي أهمال الدور الوطني لنقابات العّمال الي حصر نشاطها في الدور المطلبي الذي أصبح في كثير من الأحيان أداة أرهقت النظم الديموقراطية ومعولا للهدم ساهم في سقوط تلك الأنظمة. أما غياب التثقيف الذاتي فقد كان نتاجه ضعف الكادر الحزبي وخلق جيل من الحزبيين المنبهرين بقيادتهم والمتجمدين في محطات تاريخية محاطة بأسوار الأيدولوجيا الحديدية. وكانت أكبر النكبات التي واجهها الحزب الشيوعي هي الأستعجال في تحويل الحركة السودانية للتحرر الوطني الي حزب شيوعي دون دراسة الواقع الذي تعتمل فيه عوامل عديدة تجعل أي حزب يرتبط بذلك الأسم يرمي بشبهة الالحاد ومحاربة الدين, حيث أستثمرت قوي عديدة هذه النقطة بل أنّ الأخوان المسلمين وبحسب زعيمهم الدكتور الترابي لم يكن لديهم برنامج يخاطبون به الجماهير طوال تلك الفترة سوي محاربة الشيوعية عبر أستثارة الجماهير والأحزاب ضد الحزب الشيوعي حتي تم حّله في خطأ تاريخي ساهمت فيه العديد من القوي السياسية. واليوم وبعد مرور نصف قرن من الزمان يدرس الحزب في أمكانية تغيير أسمه وتصحيح مساره لمواكبة التغيرات والمستجدات. وعندما سأل الأستاذ ضياء الدين في لقاءه سالف الذكر سكرتير الحزب الشيوعي عن أعتقاد الجماهير في حمل الحزب الشيوعي مواقف مناهضة للدين ورموزه أجاب بأنّ الأحداث السياسية اليومية قد شغلتهم عن المناقشات حول موضوع الدين. فتأمل !ّ! خاتمة : في أجابته التكميلية لسؤال الأستاذ ضياء الدين بلال عن عوض عبد الرازق قال سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني : " تجربته لم تنجح والدليل علي ذلك أنّ الحزب الذي كوّنه غير موجود الان". ويعلم المحارب القديم والسياسي الكبير انّ عدم وجود حزب يحمل افكار المرحوم عوض عبد الرازق لا يعني عدم صلاحية اراءه وأفكاره فهذا خلط للأمور لا يجوز في مقام الفكر .والأصلح عندي أن تتنازل قيادة الحزب عن عصبية موروثة ونهج عقيم في الخصومة ( ديل ما عندنا أي رحمة ليهم, ديل نحن ما بنتعامل معاهم بتهاون) وتتواضع علي دراسة اراء المخالفين ورد الأعتبار لمن طالتهم سياط الحرب النفسية والقتل المعنوي وعلي رأسهم المرحوم عوض عبد الرازق. هوامش: ملامح من تاريخ الحزب الشيوعي السوداني – عبد الخالق محجوب. تقرير الأستاذ عوض عبد الرازق لمؤتمر الحركة السودانية للتحرر الوطني 1951. نفس المصدر. نفس المصدر. ملامح من تاريخ الحزب الشيوعي(معرض مقام بمناسبة مرور46 عاما علي أنشائه). تقرير1951. سابق. نفس المصدر. * حوارات الأستاذ ضياء الدين بلال مع سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي تنشرها تباعا هذه الأيام صحيفة الرأي العام. التوقيع: هذه الأرض لم نرثها من أجدادنا وإنما استلفناها من أجيالنا القادمة فالنحافظ عليها imported_غاندي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_غاندي البحث عن المشاركات التي كتبها imported_غاندي 22-04-2007, 04:14 PM #[6] imported_خالد الحاج Administrator سلامات عزيزي غاندي هذا موضوع جيد للحوار يا صديقي. كبداية أقول أن إغتيال الأشخاص شيء كريه ومدان ولا مبرر له. أعود للدكتور عبد الله "والرجل أستاذي" وأقول أن محاكمة التأريخ والأحداث التأريخية بمعطيات اليوم فيها ظلم كبير. إجابة الأستاذ نقد يا غاندي لا تعني مطلقا أنه يتحدث بما يؤمن به الآن . الرجل يقول رأيه في أحداث صارت تأريخ وكان لا بد من قول رأيه بصدق وصراحة . وفترة الستينات وما فيها من استقطاب واستقطاب مضاد وعنف ثوري تختلف عن روح اليوم في كل أدواتها ومعطياتها . ما دعي له عوض عبد الرازق لو أخذنا به اليوم يصير أمر جيدا وذلك للمتغيرات التي حدثت خلال طوال هذه المدة وهو ما يشبه الأحزاب ال (Social Democratic) في أوروبا الغربية اليوم. وبالتأكيد لا يجعلنا هذا الإقرار بطرحه أن نقول أن نظرته كانت أعمق وأن الرجل تفكر في المستقبل دون الآخرين . كانت تلك الأحداث مرتبطة بظروف المكان والزمان وما هو جائزا اليوم ومعقول ليس بالضرورة أن يكون كذلك في حقبة ما من تأريخنا . أستطرد هنا وأذكر حادثة توضح ما أعنيه : في لقاء تلفزيوني مع الصومالية عيان حرزي علي عضوة البرلمان الهولندي سابقا قبل عام أثارت جدلا واسعا بقولها عن زواج الرسول (ص) بالسيدة عائشة بأنه إغتصاب ؟! وكانت تشير لعمر السيدة عائشة حينها "تسعة أعوام" هذا يا غاندي حسب القوانين الأوروبية اليوم هو فعلا إغتصاب لأن الزوجة هنا لم تبلغ الرشد حسب القانون الأوروبي (18 عام) . ولكن هل كان الأمر هكذا حتى في أوروبا قبل منتصف القرن المنصرم؟ الإجابة ببساطة لا . إذن الحكم علي حدث بعينه يجب أن يخضع لأسس معينة تضع في حسابها معطيات الزمان والمكان يا صديقي الجميل. قال لي شوقي بدري في معرض حديثنا عن تلك الفترة أن الأخوين (جعفر أبوجبل و حسن أبوجبل) كانا ينتميان كل منهما لحزب حسن للإتحادي وجعفر للحزب الشيوعي وكانت للعلاقات الشخصية حينها يد طولي في السياسة السودانية. كان الرئيس أزهري -والحديث لشوقي -يكره الشيوعيين ولا يري فائدة للتقارب معهم. أعود لتصريح نقد مرة أخري وأقول أن إبتسار الحديث عيب يولد الشك وأنا أقصد دكتور عبد الله هنا وما استخلصه من نتائج في مقالته مبنيا علي جزء من لقاء صحفي . أعتقد والله أعلم لو أن الحديث نقل بكلياته لتغير المعني أو علي الأقل عرفنا في أي سياق كان. يديك العافية التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] imported_خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_خالد الحاج زيارة موقع imported_خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها imported_خالد الحاج 23-04-2007, 06:28 AM #[7] imported_غاندي :: كــاتب نشــط:: العزيز خالد الحاج لك الود وتحايا الورود (كما يقول الجميل خالد العبيد) أولاً: يا عزيزي خالد مهما أختلفنا مع الاستاذ نقد فلن نتطاول عليه ولن نقمط حقه من تضحيات جسام ونضالات، ومهما كان رأينا في القيادات التي هرمت وعجزت أدواتها وصدأت، فالأستاذ نقد قامة نتقازم أمامها، ولكن هذا لا يمنعنا من أن ننقد الحزب الشيوعي السوداني كمواطنين وكشيوعيين من خارج الحزب نبحث عن مصلحة الفكر والمبدأ قبل الأشخاص. ثانياً: توضيح، فكل المقال هو حوار كما أسلفت بين الاستاذ عبدالله علي إبراهيم وشخص له وضعه الأعتباري ولكن حقيقة لا أعرفه لأن صديقي ناقل الرسالة لم يوضح لي من هو، وعلي هذا فكل الحوار هو وجهة نظر نقلها المحاور للأستاذ عبدالله علي إبراهيم، وليس هنا أي رد من الاستاذ عبدالله، فكل الحوار يخص الشخص الآخر ولكني نسيت أن أضعها في الاقتباس كما في الجزئيتين الأولتين. ثالثاً: أنا فقط نقلت نص الحوار كما ورد لي في الرسالة ولم أبدئ رأياً لأن هذه الحقبة بعيدة عن متناولي ولم أحضرها وما سمعت عنه من أحداث جاء فقط من متناقل بين عضوية الحزب وأدبياته. لك الود خالد الحاج لتعطيرك هذا البوست بالحضور، والرأي التوقيع: هذه الأرض لم نرثها من أجدادنا وإنما استلفناها من أجيالنا القادمة فالنحافظ عليها imported_غاندي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_غاندي البحث عن المشاركات التي كتبها imported_غاندي 23-04-2007, 06:37 AM #[8] imported_غاندي :: كــاتب نشــط:: فكلما حاولت وضع الحوار بين علامتي الاقتباس جائتي الرسالة التالية النص قليل جداً للمتابعة يجب أن يكون عدد2حرف أو رسالة بهذا المعني التوقيع: هذه الأرض لم نرثها من أجدادنا وإنما استلفناها من أجيالنا القادمة فالنحافظ عليها imported_غاندي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_غاندي البحث عن المشاركات التي كتبها imported_غاندي 23-04-2007, 08:39 AM #[9] imported_خالد الحاج Administrator اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غاندي فكلما حاولت وضع الحوار بين علامتي الاقتباس جائتي الرسالة التالية النص قليل جداً للمتابعة يجب أن يكون عدد2حرف أو رسالة بهذا المعني سلامات يا غاندي الاقتباس عادة بالنسبة للستم لا يعتبر مداخلة . لذا عليك بعمل تقديم قبل تضمين اقتباس وإلا أعتبر السستم أن الرسالة لم توضع. سأعالج الأمر ومن الطريقة سيصير شرحي أوضح. يديك العافية. التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] imported_خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_خالد الحاج زيارة موقع imported_خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها imported_خالد الحاج 23-04-2007, 10:19 AM #[10] imported_غاندي :: كــاتب نشــط:: تسلم خالد ودي التوقيع: هذه الأرض لم نرثها من أجدادنا وإنما استلفناها من أجيالنا القادمة فالنحافظ عليها imported_غاندي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_غاندي البحث عن المشاركات التي كتبها imported_غاندي 25-04-2007, 11:35 AM #[11] imported_غاندي :: كــاتب نشــط:: هل كل من أختلف مع الحزب وخرج عنه يجب ان يبتلع لسانه يا أستاذ(نقد)؟؟؟؟ هل يضير الحزب الشيوعي شيئاً إذا كان ما يقال عنه غير صحيح؟؟؟؟ هل كل من يخرج من الحزب وينتقد ما فيه من أساليب خاطئة يجب إغتيالية ومقاطعة أو رمية باليمينية أو الأنتهازية أو أنه منشق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا كانت هذه رؤية الحزب الشيوعي فعلي الدنيا السلام التوقيع: هذه الأرض لم نرثها من أجدادنا وإنما استلفناها من أجيالنا القادمة فالنحافظ عليها imported_غاندي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_غاندي البحث عن المشاركات التي كتبها imported_غاندي 26-04-2007, 01:56 PM #[12] imported_Mustafa Abdelwahid :: كــاتب جديـــد :: Dear Gahandi ad Khalid I believe that the word “Intihazi” in the Sudanese Communist Party literatures is simply inherited from the literatures of the Communist Party in the former Soviet Union. I went to the school in the former USSR. If you look to the translation of the word “apportunistic” in Russian “Opportunist” in English its INTIHAZI in Arabic. The USSR Communist Party literatures tend to describe those who apposed Lenin in the early days of the party as “opportunistics.” Also, all translated books in Arabic about the USSR and its Communist Party used the word INTIHAZI to describe Lenin’s opponents. imported_Mustafa Abdelwahid مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_Mustafa Abdelwahid البحث عن المشاركات التي كتبها imported_Mustafa Abdelwahid 28-04-2007, 01:36 PM #[13] imported_غاندي :: كــاتب نشــط:: العزيز مصطفي عبد الواحد شكراً لهذه الإضافة المهمة ولمروك المقدر لك الود أكثره التوقيع: هذه الأرض لم نرثها من أجدادنا وإنما استلفناها من أجيالنا القادمة فالنحافظ عليها imported_غاندي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_غاندي البحث عن المشاركات التي كتبها imported_غاندي 01-05-2007, 12:59 PM #[14] imported_غاندي :: كــاتب نشــط:: الأعزاء سودانيات إلي من حضر ملابسات تلك الحقبة أن يمدنا برأيه فيما حدث آنذاك لكم ودي التوقيع: هذه الأرض لم نرثها من أجدادنا وإنما استلفناها من أجيالنا القادمة فالنحافظ عليها imported_غاندي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_غاندي البحث عن المشاركات التي كتبها imported_غاندي تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 08:10 PM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.