وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة الجيلي أحمد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-2010, 12:55 PM   #[31]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
وهكذا ..
مرةً أخرى ..
على صهوة قلمٍ هرم ..
وقصاصات شوقٍ فى أوج الشباب ..
أعود معكم الى منابع المحبة ومراتع الطفولة ..
على رهق الإنتظار ,,
ألتمست طريقى أنفض عنه غبار الذكريات ..
ومحدثى يغوص فى تفاصيله ولا يخشى منى ملل ..
فهو يعلم أن بينى وبين مدن الغبار ومحطات الإنتظار عداء سافر ..
لم تفلح كلمات الشيخ محمود بن الشيخ نور الدائم المنبعثة من مسجل العربية أن تثنيه عن الغوص الى تفاصيلٍ أعمق ..
وبدأ صوت المادح يبتعد رويداً رويدا..
آ بارقٌ فى الدجى لمعا ..
إلا وقلبى لدى ذكراهم دمعا ..

من ليس يشبه هذا البحر راحته ..
ولا السحاب إذا ما هلّ أو همعا ..
فو حقه لم يزل حياً ومتبعا .. وللمصلى عليه مدى الأزمان مستمعا ..
ولم يغير زمانٌ حكمه أبداً ... حباً ومن بعد مافى الروضة إضجعا ..

ومحدثى يقترب شيئاً فشيئاً من أُكلى وظلى ..
ويرسم كأيما مفاوض بارع خارطة الطريق ليومى الذى قررت أن أقضيه بين رياض الماضى وجفاف الحاضر ..
وفى بطءٍ غير مقصود نعبر ممر ضيق بين جبلين يقال له ( فرق السريج ) ..
حيث أخفت عاديات الزمن وعاتيات الفكر والمحن ذلك ( البيان ) ..
( البيان ) الذى تقول الرواية أنه تخليد لذكرى انشقاق الجبل حين مرور الشيخ حسن
من خلوته فى بندى الى حفيره فى قرية الشيخ حسن ود حسونة ..
لعله كان ضرورياً إذاك ,
فهو إن لم يكن كتميمة لوعثاء السفر ..
فلا يعدم المار عنده كوب ماء أو بضع تمرات ..
وأختفت أيضاً تلك اللافتة الصغيرة التى لا تملك فى الأصل مقومات البقاء
و لم تترك حيرة فى إختفاءها المتوقع ..
كانت اللافتة تشير فى براءة ( الى حجر العسل .........
و إيذاناً لى فى سابقات الإيام كى أنعطف شمالاً الى حيث قرية السبلوقة
نلك القرية التى تآمرت الطبيعة على حصرها بعيداً عن أعين الخدمات المجردة

وتتسابق الذكريات ,
على ذات الدرب ..
الذى كم زرعته خطاويك الصغيرة .. يوما ًما ..
فى إلتواءته المتعدده فى بطون هذه القرى البائسه ,
وإمعانه فى التوغل بين فسحاتها الصغيرة ,
متيحاً لك معانقة الدور والبسمات الشاحبه ..
وربما حيناً يسمح لك باقتحام خصوصية لايحرصون عليها ..
كما لم يحرص نفسه على مساره الذى تراجع عن محاذاة الشريط
الزراعى الضيق مفسحاً المجال لبضع أحواض أن تتمدد ..

وتتسابق الذكريات ..
وأنت على مرمى حجر ,
من قريتك التى أرضعتك الأمانى وشغف النجيع ..
يشدك إليها ذات الإيقاع الرتيب ..
والذى تلحظه فى خطاوى المارين وأحاديثهم التى خفت بريقها ,
فغدت همساً ناطقاً ..
سرت عدواه الى دوابهم على قلتها ..
فلا تكاد تسمع لشاةٍ ثغاء أو لبقرةٍ خوار .. ولا تأتيك رائحة الجروف ,,
وسكتت نغمات السواقى بموت ذلك الجيل الذى كان يعزف على إيقاعاتها لحن الحياة ...........



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2010, 04:52 PM   #[32]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

و..
الكتابة تستعصي..
لما..؟؟
لشيء في نفس يعقوب الحروف..
الحروف التي تأبي إصطفافاً علي حبل نشر التدوين..!!
و..
تقاطعات عديدة تمنع المرء أحيانا من قول مايريد..
وفعل مايريد..
ثم..
وأخذ مايريد..

ودي الإرادة..والمقدَر مابنجيب ليه بديل..

كما قال المُغني في تلك الأغنية الأكثر قدرية بين أغنيات المكتبة..
مكتبة الأغنية السودانية..
ونحن مابنقدر نجابه المستحيل..والجميع يتصايح :
لا مستحيل تحت الشمس..
لا مستحيل تحت الشمس
لكأن الشاعر حينما كتب المستحيل لم يكن تحت الشمس..
غايتو..
وهذه العبارة (غايتو) من أبلغ العبارات التي عرفتها..
بلاغتها في أنَها حمالة عدة أوجه..أو هي حرباء الكلام..
تتلوَن كل مرة حسب موقعها في جُمل الكلام..وحسب..و.و
غايتو يوم بتكتل ليك زول ..
وغايتو للزمن داك انا بعيد..
وغاية كل ذلك محاولة المسك بتلابيب الفصاحة وقبقاب البيان.
و..
الكاتب حينما لا يجد مايكتبه فإنه يرسم..أو كما قال الصحفي علي يس..
وأنا كنتُ أكتب قبلا..بيد أني لم أجد ماأكتبه اليوم..
فتلك ريشتي وفضاء اللوحة هو مايُغويني..
والصديق الراحل الجميل..الشاعر يوسف البدوي يقول:

الرَاجح أنَ الله لما جمَل النساء..
كان يمسح فرشاته في وجه هاجر..

وهاجر هي حبيبته..
وحبيبتي أيام كنا علي مشارف إمتحانات الشهادة السودانية..
كنا نتقاسم ذات الكتب والمقررات..فهي ايضا تتهيأ لذات
الامتحان ولكنني اتعجب كثيرا حينما تقول لي
(يومي بدعي ليك الله ينجحك)..
ومن حينها وأنا معجبٌ جدَاً ببلاغة النص القرآني(ويؤثرون علي أنفسهم ولو كان بهم خصاصة..)..
تري أين هي الآن..
والحياة تأخذنا دوما للبعيد..
و..
مقطع لقصيدة الهايكو اليابانية يعجبني كثيرا يفاجؤني:

هذا المساء ..
في غرفة النوم..
دُستُ علي مشط زوجتي الميتة..

والموت هو هذا الغياب بمعني من المعاني
ولكنه حضور بكل المعاني..
بكل المعاني..
ثم لاشيء.
و..
تحسست الأشياء بداخلي..فعثرت علي لا شيء.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2010, 05:32 PM   #[33]
بدر الدين اسحاق احمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدر الدين اسحاق احمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
صباح الخير يابدر الدين

اذ قبل المذكور أو لم يقبل فحديث القاضى ماضى:D

لو تابعت جيدآ فهذا ماكتبته أنا:


ركز معانا يادكتور:D
أى ان الرجل قد تمت محاكمته وهو يقضى عقوبة السجن..
أما هذه الجلسات الجانبية فهى شبيهة بالنقوشيشنز ..
المفروض تكون ناقشا ك(نوقشييتر كبير):D:D
يعنى يابدر الدين مفاوضات وليست جلسة نطق بحكم,
ويتم عادة فيها ترغيب المحكوم عليه بعدة أساليب ليدلى بمعلومات اضافية ,
ويتضمن الترغيب
تقليل مدة العقوبة او غيرها,
ويمكن أن يترتب عليها أيضآ زيادة مدة العقوبة ..

لست بقانونى ولكن هذا مافهمته..
شكرآ للمرور

_________________
تحياتى ياطارق
ويسعد صباحك



اعتقد ان القانون فى اوربا يفرق جيدا بين الجريمة والجريمة المنظمة

يمكن ان يتعاطى شخص مــا مارجوانا وهى جريمة فى بلد ما فى زمان ما
لكن ان يبيع شخص مارجوانا فهى جريمة مزدوجــة وغالبا ما يلجـأ ناس الشرطة والقانون الى العمل على الوصول الى مورد المارجوانا اكثر من البائــع فهو لا يعدو
كونـه سمكة صغيرة يمكن ان تقود الى السمك الكبار ..

اذا اقــر هذا الشخص بمعلومات يمكنها ان ترشــد الشرطة الى بقية مكونات الجريمة المنظمة فبموجــب القانون يمكن ان يستفيد من هذا التعاون فى منــحه تخفيف للعقوبــة
او اعتباره شاهد ملك ... او اقل شئ ان يساعده هذا التعاون فى مقبل حياته بعد السجن كشخص يريد ان يعود الى الحياة بصورة طبيعية ..



التوقيع: [align=center]ان الانسان الذى ليس شاهداً على عصره ..شاهداً على صراع الحق والباطل ..لا يهمنا ان كان واقفاً فى المحراب يصلــى او جالساً فى الخمارة

الشهيد ..على شريعتى [/align]

[align=center]


ويبقــى المستمسكون بفطرتهــم هم الاكثــر ثباتــا على طريق الجنــة ...

هانــى فحــص ..
[/align]
بدر الدين اسحاق احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2010, 06:31 PM   #[34]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

الرشيد والنور ووهاد,

مساء الشجن ياصحاب,
مساء ("غايتو" حمالة الوجوه)..
مساء دروب الذكرى الرطبة التى تنبت فى
مسام الصحراء وطرقها..
مساء الأسئلة المحرقة عن الروح وماهيتها..

مساء يشبهكم ياصحاب,
ويشبه احرفكم الضاجة بالنور والهواجس والجمال..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2010, 07:03 PM   #[35]
سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سمراء
 
افتراضي

5 اكتوبر

عافرت وانا استمهل امى فى دقيقه كى أتم ذاك الحلم الذى اخذ كل جهدى ..
ولكن دون جدوى !!
فقد كانت الطرقات على طرف سريرى تتصاعد بتصاعد ايقاع اسراعى لاتمام الحُلم ..
فتحت عيناى وماذال الحلم يتلبسنى ، ويفرد تفاصيله على ايقاعى ...

اليوم راودتنى نفسى بان لا اذهب للعمل ...خصوصا بان غسان يشعر باعياء من جراء النزلة
وغرقت فى تفاصيل العزر الذى ساتصل بمكان العمل لاتلوه على مسامع مديرى ..
ولكن يبدو ان تيار الروتين كان اقوى ...
فوجدتنى اجلس فى سيارة العمل وانا احتفى بروتينى الذى يجعلنى احيانا مثل (حمار اللبانى )..وانا امارس تلك الصلوات اليوميه فى سرى من اوراد وادعية اشغل بها نفسى
عن تلك الونسه السغيلة من بقية النساء ..زميلاتى !

تزكرت ان يوم غدِ يصادف عيد ميلاد غسونى ، رغم ان احتفائنا بمثل تلك الاعياد يختلف
عن الاخرين ، الا انه اخذ مساحه من تفكيرى فى هذا اليوم ..
الامر الذى جعلنى اسرح فى حياتى واحبابى الاثنين ، وشكل احتفائنا ببعض تفاصيلنا
لاتشبه بالطبع الاحتفائيات المعهودة ....ولكنها تعبر عن فرحتنا باشيائنا
وتعبر عن التصاقنا كتؤائم فشل الاطباء فى فصلهم لان قلبهم ...واحد !

يمر المساء بايقاعه المعهود ، وكانه ينظر الى فى تكاسل غبى .



التوقيع:
غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل 
اها كدة كيف ؟
:D
سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2010, 12:45 PM   #[36]
عبد العظيم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
الأول من اكتوبر 2010

صحوت اليوم باكرآ ,أكثر من عادتى,
تعجلت كثيرآ فى تفاصيلى ,
كنت مشحونآ بالتشوق والاثارة..
هاتفتنى باالأمس صديقتى()
القاضية فى المحكمة المركزية فى مدينتنا ,
قالت لى :
لدينا قضية مهمة , المتهم فيها لايتحدث سوى اللغتين المسدونية والهولندية..
لم نعثر على مترجم..
هى خدمة أرجو أن تستديها لى ,
القضية لاتحتمل التأجيل , عليك أن تترجم حرفيآ ماسيقوله للغة الايطالية , وتترجم له حديثنتا
لن يأخذ الأمر أكثر من ساعتين ويمكنك العودة بعدها لعملك..
ثم أضافت بخبث ,
كما ان اجر الساعتين سيكون مجزيآ ..
قلت لها:
أنا لست بمترجم , وأجهل الكثير فى اللغتين , وليس باستطاعتى تحمل المسؤولية عن قضية جنائية..
قالت :
لاعليك نحن فى حوجة فقط لمترجم نثق به..

حزمت امرى وقلت لها : حسنآ اعطنى العنوان ..
قالت لى :
تعال الى السجن المركزى فى السابعة والنصف وستجد من ينتظرك عند البوابة الرئيسية..

فى السابعة والنصف كنت امام البوابة الحديدية الضخمة ..
وجدت صفآ طويلآ ,
وقفت مع الواقفين,
فاذا بشرطى يتقدم ناحيتى , ويسألنى عن أسمى
قال لى اتبعنى..
عبرنا بوابات حديدية ذات صرير وأجراس وحراس شرسى القسمات لايبتسمون ,
انه سجن (ترابنى) العتيد حيث يقبع عتاة مجرمى المافيا..
بعد تدقيق فى اوراقى وتفتيش دقيق لكل الجسد , (ندمت بعده على موافقتى على هذه الترجمة المرهقة) وصلنا الى غرفة الانتظار أمام محكمة داخل السجن ..
(هى غرفة مفاوضات وتسويات أكثر منها قاعة محكمة)
يدخلك الحارس الى القاعة ويجلسك على طاولة شبه مستديرة ,
يقوم القاضى بتحيتك وتعريفك باسمه , وبجانبه تجلس كاتبة العدل,
بعدها دخلت محامية المتهم , ثم دخل هو فى النهاية .
أجلسوه الى جانبى وحولنا حارسان وقوفآ ,

قام رجل أصلع قصير بادارة عدة أجهزة للتسجيل الصوتى .
طلب منى القاضى أن اشرح له حقوقه حسب نص القانون الذى سيتلوه,
قل له:
أنت ملزم بالاجابة عن الاسئلة الأساسية والشخصية وماأدليت به من قبل فى أقوالك,
هنالك أسئيلة انت لست ملزم بالاجابة عليها وهى سبب هذه الجلسة ..

شرحت له ذلك
متوسط القامة , أعينه ذكية وهادئة يستمع وأعينه لاتغادر أعين القاضى ,
ويتحدث لغة هولندية متقنة بلكنة اهل شرق أوروبا..
بعد نصف ساعة من التعديلات فى كتابة اسمه وعنوانه ,
أتى وقت الأسئلة التى لايلزمه الاجابة عليها ..
شرحت له ذلك مجددآ حسب القاضى , فأومأ برأسه وأعينه مثبتة بالقاضى (تعجبت أنه لم ينظر لمحاميته أو يحادثها الا لمامآ)
قال القاضى وهو يتلو حديثه بصوت واضح حتى يصل الى أجهزة التسجيل,:
انت ...........
تم القبض عليك فى مدينة ()
وأنت تحمل 15 كيلو من الكوكايين..
تم الحكم عليك فى جلسة سابقة بالسجن ..
هذه الجلسة بشأن انتمائك لمنظمة اجرامية .....


خرجت بعد ساعتين , وحلقى جاف..

عقدت العزم على توثيق معرفتى بلغة القانون ..
ووب عليك الليلي يا الجيلي ...:p المدخلك مع الناس ديل أشنو .؟؟؟
مالك عليهن وعلى ترجمتن ...

ما كان أخير لك ( الكنبة ) :):):D



التوقيع: [align=center]


يـا عـروب الحِلَّه الغادي
ويـا أدروب أنا ليكا بنادي
ويا الطمبـورن غـرد شـادي
ويا الساكنين في جنوب الوادي
خلوا أرواحـنا التبقى أيادي
نكتل الـدابي الدخـل العشه
هل في طريقه ............... ؟
[/align]
عبد العظيم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2010, 09:15 PM   #[37]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

معقولة لكن؟
عبد العظيم الطاهر مرة واحدة؟

أين أنت ياصاحب..

والله أيام ياعظمة..
بقيت زى هلال العيد ,
يااخى شوفتك تفرح وتسعد القلب..

اقتباس:
ما كان أخير لك ( الكنبة )
لاحولالالالا
مابتنسى أصلو..

يااخى ياحليل الكنبة..
والله الواحد ليهو سنتين,
مدور (فل تايم):D
لاكنب لااستراحات..

حليل أيام جنابو
وحميد
عكود
والونسة الدقاق..

الله الله يااخى

رجعتنا لأيام لاتنسى ..

ربنا يطراهم بالخير,
وتبراهم محبتنا محل ماقبَلوا..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2010, 06:09 AM   #[38]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي


الأربعاء /السادس من اكتوبر 2010

انتهيت من عملى باكرآ , فاتخذت طريقآ أكثر تمهلآ فى العودة للبيت,
الشمس تسطع وتغيب وسط كومة السحب المتحدة عند الجبال ومتفرقة فى وسط السماء,
الرياح قوية ودافئية , انها رياك (الشروكو)التى تهب من أفريقيا,
مشبعة برائحة الصحارى , والبحر قد أعتنى بتجريدها من لفحة الهجير ,
وحين تكون محملة بالأمطار , فأنها تمطر ماء ممزوجآ بالرمال والطين..

الطرقة الصاعدة والمنحدرة على مد البصر تقوم حاجزآ بين امتدات الحقول ,
حقول العنب التى كانت فى أوج فتنتها قبل عدة أيام ,
ذبلت الآن ,
واصفرَت أوراقها, كأنها لم تكن أماكن لعرس ضخم بالأمس
انتهى لتوه موسم حصاد العنب ,
لكل موسم طقوسه والوانه ورائحته,
رائحة النبيذ الطازج التى تخرج من المعاصر وتعبق فى جو الحصاد الاحتفالى...

يروقنى أكثر موسم حصاد الزيتون,
فحصاد العنب يبدو تجاريآ ويفتقد للحميمية..
لقد قاموا منذ الآن بحرث الحقول لتسهيل جنى المحصول..

حصاد الزيتون مهرجان عائلى احتفالى ,
والأسر التى لاتملك حقول زيتون
تقوم كل مجموعة منها بتأجير حقل زيتون,
على الأسر القيام بعملية الحصاد , ويتولى ملاك الحقول بمد
العائلات بحوجتهم من زيت الزيتون لكل العام,
وزيت الزيتون يستعمل بكثرة هنا , وهو مايعطى لمطبخهم الغنى مزاقة المميز..
تجتمع العائلات فى جو احتفالى لقطف الزيتون,
المسنين يلعبون الورق , والاطفال لايصدقون أن هذه المساحات الضخمة ملكهم
ويمكنه العدو والمرح فيها بحرية , أحاديث النساء المتقطعة والخافتة التى تصلنا محملة
بالأسرار والعجائب , وصراخنا المحتفى بالفضاء فى جدال لاينتهى عن كرة القدم والسياسة..
رائحة الشواء
والنبيذ
والقهوة الايطالية المميزة


يفصلنا اسبوعان عن بداية موسم حصاد الزيتون ..


http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=3693



التعديل الأخير تم بواسطة الجيلى أحمد ; 07-10-2010 الساعة 04:22 PM. سبب آخر: اضافة التاريخ
التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2010, 11:31 AM   #[39]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

بعيداً عن حقول الزيتون..قريباً من حقول المآسي
اليوم..
قابلت شُرطياً يعمل في مجال مكافحة جرائم المجتمع..
تذكَرني هو..وصاح بي مناديا..
تفحصتُ وجهه وتذكرته تماماً..
فعادة لا أنسي الوجوه كيفما إتفق مجال لقائي بحامليها..
هو إذاً..
جاءني قبل عدة شهور في المؤسسة التي أعمل بها..
وعرَفني بنفسه ثم فاجأني:
ياخي لو سمحت محتاجنك في خدمة..
خير إن شاءالله..
بس عايزين منك تجهز لينا عينة الدم دي عشان حنرسلا الخرطوم لفحص الحمض النووي..
شلنا واحدة أول أمس وقالو لينا مامطابقة لمواصفات التحضير..
فياريت لو تقدر تفيدنا وتساعدنا.
قمت بإجراء اللازم وسلمته العينة بعد تجفيفها.
ثم حكي لي دواعي ذلك ..
العينة تخصُ مواطناً متهماً بقضية إغتصاب..
تم أخذ عينة للسائل المنوي من الأعضاء التناسلية للضحية..
وأُخذت عينة للدم من المتهم لأجل مطابقتها وعينة السائل المنوي..
وذلك بفحص الحمض النووي..ثم أخذ العينة وغادرني.
سألته بعد أن لاقيته اليوم عن مصير القضية..
أجابني يازول النتيجة (طلعت بوسيتيف)..وثبتت الجريمة عليهو
وزولك بعد داك براهو إعترف..
و..
تمت المحاكمة بالطبع..ولم تكن في نيتي معرفة مآلات المحاكمة..
إعدام كانت أم الف سنة مما يعدُون.. لأنني كنت أتساءل حينها:
هل تطبيق القانون يعني العدل..؟
وماهو العدل إذاً..؟؟
التساؤل أعلاه ربما منطقي بالنسبة لمن عرف أنَ الضحية في القضية أعلاه
كانت طفلة تبلغ من العمر فقط ثلاثة أعوام.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2010, 01:17 PM   #[40]
الأغبش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الأغبش
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
بعيداً عن حقول الزيتون..قريباً من حقول المآسي

اليوم..
قابلت شُرطياً يعمل في مجال مكافحة جرائم المجتمع..
تذكَرني هو..وصاح بي مناديا..
تفحصتُ وجهه وتذكرته تماماً..
فعادة لا أنسي الوجوه كيفما إتفق مجال لقائي بحامليها..
هو إذاً..
جاءني قبل عدة شهور في المؤسسة التي أعمل بها..
وعرَفني بنفسه ثم فاجأني:
ياخي لو سمحت محتاجنك في خدمة..
خير إن شاءالله..
بس عايزين منك تجهز لينا عينة الدم دي عشان حنرسلا الخرطوم لفحص الحمض النووي..
شلنا واحدة أول أمس وقالو لينا مامطابقة لمواصفات التحضير..
فياريت لو تقدر تفيدنا وتساعدنا.
قمت بإجراء اللازم وسلمته العينة بعد تجفيفها.
ثم حكي لي دواعي ذلك ..
العينة تخصُ مواطناً متهماً بقضية إغتصاب..
تم أخذ عينة للسائل المنوي من الأعضاء التناسلية للضحية..
وأُخذت عينة للدم من المتهم لأجل مطابقتها وعينة السائل المنوي..
وذلك بفحص الحمض النووي..ثم أخذ العينة وغادرني.
سألته بعد أن لاقيته اليوم عن مصير القضية..
أجابني يازول النتيجة (طلعت بوسيتيف)..وثبتت الجريمة عليهو
وزولك بعد داك براهو إعترف..
و..
تمت المحاكمة بالطبع..ولم تكن في نيتي معرفة مآلات المحاكمة..
إعدام كانت أم الف سنة مما يعدُون.. لأنني كنت أتساءل حينها:
هل تطبيق القانون يعني العدل..؟
وماهو العدل إذاً..؟؟
التساؤل أعلاه ربما منطقي بالنسبة لمن عرف أنَ الضحية في القضية أعلاه
كانت طفلة تبلغ من العمر فقط ثلاثة أعوام.



من عرفتك هنا بسأل في نفسي ياربي الرشيد ده يكون شغال شنو ؟؟؟
وكنت بتلذذ بأنو ما أعرف واطلق لخيالي العنان ف تخيلك في مهن مختلفة ..

يعني انت ما كاتب محترف متفرغ للكتابة ..ياخي حرام عليك كما هو حرام علي هذا البائس صاحب العينه ....
أوجعتني مرتين ..مرة بحادثة الطفلة ومرة بعدم إحترافك الكتابة ..

ياخي نحن شعب لا نعرف كيف نقدر موهبتنا ..

سنده .. موضوع الاغتصاب وحكاية الدي ان اي ده كان مثار نقاش طويل يوم السبت الفات في جلسة ضمت مجموعة من اعضاء المنتدي وكان تساؤل حافظ عن النقطة دي بالذات كمثال علي انو النصوص الشرعيه مفروض تتماشى مع تطور العلوم وما نقيف كتير عند النص مجردا ...



الأغبش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2010, 01:28 PM   #[41]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأغبش


من عرفتك هنا بسأل في نفسي ياربي الرشيد ده يكون شغال شنو ؟؟؟
وكنت بتلذذ بأنو ما أعرف واطلق لخيالي العنان ف تخيلك في مهن مختلفة ..

يعني انت ما كاتب محترف متفرغ للكتابة
الاغبش ازيك ياخي..
قلت لي حرام علي انا ده..؟؟
ياخي قول حرام علي الكتابة..
الكتابة هي البتتفرغ لينا نحن وليس العكس..
قدر ماحاولت اقنعا تحترفني أبت كلو كلو..؟؟
شفت حظي العاثر دة كيف..
و..
ياخي تسلم .
لما نتلاقي ونتشاوف عديل كدة.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2010, 02:01 PM   #[42]
الأغبش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الأغبش
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
الاغبش ازيك ياخي..
قلت لي حرام علي انا ده..؟؟
ياخي قول حرام علي الكتابة..
الكتابة هي البتتفرغ لينا نحن وليس العكس..
قدر ماحاولت اقنعا تحترفني أبت كلو كلو..؟؟
شفت حظي العاثر دة كيف..
و..
ياخي تسلم .
لما نتلاقي ونتشاوف عديل كدة.



حقيقة قلتها من قبل لطارق صديق أن السودانيون لا يحسنون تقدير انفسهم ..لو كان غيرنا بمثل هذه الموهبة لملأ علينا الأرض بأغلفة مؤلفاته ..ثم أن الكتابة في طبيعتها صحيح أن اجملها ما يأتي دون إستجداء ..لكن أيضاً يمكن التدريب علي إتقان فنون تطويعها وال(تشريك ليها) واصطيادها بحرفية ..فمن يملك ما تملكه من أدوات لغة وخيال ومقدرة علي السرد والنظم لا تستعصي عليه الكتابة المحترفة ..
ثم ان هناك ما هو متاح حاليا ولم يكن متاحاً من قبل وهو التحريض علي الكتابة كما يحدث هنا في سودانيات ..فهناك من يستفز فيك فكرة معينة لتكتب كما فعل الجيلي في هذا البوست ..

فكر في حديثي بعيداً عن عبارات المجاملة والإطراء ولا تحرم من لا يعرفونك شخصياً من متعة قراءة نصوص حية تعيد للكتاب مكانته ورونقه ...

تخريمه ذات صله بالموضوع ..قبل يومين اتصل صديقي الذي حدثتك عنه من قبل في بوست ذات الرداء وقال لي ان للبلابل حفل يوم7 اكتوبر..سألته عن سبب اهتمامه به ..فقال هل نحن موعودين بنص من الرشيد ..فضحكت وقلت له انك خارج الخرطوم وانه ليس بالضرورة ان حضرت الحفل ان تقابل ذات رداء بلون آخر وتكتب عنها ...

تحياتي حتي نلتقي ..



الأغبش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2010, 05:23 AM   #[43]
احمد عبد الرافع
:: كــاتب ::
 
افتراضي

اليوم 8 إكتوبر
مضى أسبوع كامل على فتح هذا البوست الجميل
الذي للأسف لم أراه سوى البارحة فقط.
كلام كثير جميل دّوّن هنا .. أنا ممنون لكم جميعاً
صحوت كعادتي متعباً وبي شوق لفنجان قهوة ..
الطقس به لسعة من برودة لذيذة
عزمت على تدوين ما حفزني عليه هذا البوست ليلة أمس
عندما يكتب الشخص _أي شخص_ يفرغ ما بروحه
ويتعرى أمام نفسه . وهو فعل ليس بالسهل أبداً
الكتابة عصية طبعاً ، وقاسية يا الرشيد، وتحتاج لتجويد وصبر عليها..
أؤمن بالموهبة طبعاً رغماً عن عدم امتلاكي لناصيتها، بذات القدر الذي أؤمن فيه بصنعة الكتابة ..
أجدني دائماً في حالة توجس من الكتابة
أشعر انها تجعل الإنسان رقيقاً بصورة أكثر من اللزوم
وماضوياُ أيضاً
لاحظ أن جل الكتابات هي بصيغة الفعل الماضي ..
لا علينا ..
داهمني أمس خاطر عارم بكتابة مسدار
كان يستلذني فيما مضي محاولاتي كتابة مسدار خرطومي ..
كشكل تجريبي لدمج لغة الوسط في قالب شعبي ..
كتبت عدة محاولات فاشلة .. ثم تناسيت الأمر برمته ..
مضت أعوام كثيرة على ذلك ...
لا أدري لماذا أيقظ هذا البوست رغبتي القديمة تلك ..
شوفتوا جنس بوستاتكم دي بتعمل في الواحد شنو؟؟



احمد عبد الرافع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2010, 08:53 PM   #[44]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

الجمعة الثامن من اكتوبر الجاري الى حيث لا يدري لكنه يجري وحسب...!




كما قال لي...
بتُّ أستمتع بضحكتي عندما أشرعها ببحر إستمتاعي فيه...
لأجد مسامي كلها تغصُّ بدهشة الفرح...
وكما قلت لنفسي...
صرتُ أعرفه أفضل مما كان...
وأستمتع يوماً بعد يوم برحلة الإستكشاف التي يقودني اليها فيه.
ثم لاشئ أجمل من مفاجأتي لنفسي بدقة الحضور...
وحرفية الإبحار...
وسلامة الوصول...
وجمال دَهني بطلائه الزاهي كلما حملت لي الأسلاك الخفية رنة صوته المرنان.


عندما ينسكب فينا أحدهم... وعندما ننسكب فيه...
عندما نفترش رمال الروح وندغدغ القمر ليلة تمامه بجميل
تغلغلنا في ذواتنا العطشى الى مساحاتٍ جديدة نختبر معها الانسان الذي فينا بغير تخطيط..
حينها...
نعي ان تدخيننا لسيجار الإنتظار لم يكن عبثاً ولا محض خسار.
وان الدنيا لازالت ترفدنا ببعضنا الذي نزل عنّا في محطات سابقة...
ليلحق بنا الآن.


والجمعة هذه بغير العادة... توقظني باكراً
أرسل أخي لشراء (دبي الثقافية).. عدد الشهر لابد بالاسواق وبصحبته الكتاب المجاني
الملحق به... وقد كان.. رواية (حجر السرائر) للسوري نبيل سليمان
اذن هو موعدي الليلة وحجر الكهرمان الأحمر الذي يقي ويحفظ ويجيد الإختباء بين
نهدي (درة).

ومنذ الأمس وزيدان يدغدغ إحساسي
أهداني عزيزي الغالي على الأثير مباشرة:
شقا الأيام .. وسهر الليل ..
بهون لو مرة حسيت بى ..
يزول كل الوجع وأرتاح ..

ونمت على هدهدة (كنوز محبة)... وغسلت النوم عني بـ (لو أحبك)
وأمسكت (دنيا المحبة) بتلابيب (سورة الكهف) في عنادٍ صلد.


قلت للود غسّال العربات الذي أتي يسأل عن غياب سيارتي
معليش نقَّصنا عليك فايدتك
فقال لي بسرعة
مش بعد يصلحوها بتدوها وش بوهية وورنيش وشوية هتش وحركات؟
انحنا زاتو حديدة كان ما بقا زي العروسة ما نتكيف في غسيلو... اها لي وكت تجي
الله في... ما تشيل هم البطن.
فيا ترى...
كم منا يحب مهنته التي تبقيه خلف الزجاج الملمّع والمكاتب الفاخرة في ظل ظليل
على نغمات عزف مكيفات الإسبلت...بقدر ما يفعل هذا الصبي؟
كم منا يجزل العطاء بقدر جزل الإرواء... وبقدر ما يسعد هذا الذي تسقفه الشمس؟
كم منا ما شايل هم البطن...؟
كم منا يتذكّر وهو في جب الإمتعاض ان... الله في؟
إييييييييييه يا نحنا يا وجع...!!!
الله في.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2010, 09:11 PM   #[45]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

الجمعة 8 اكتوبر 2010

صباح طازج جديد,
لاذالت رياح الشروكو تهب دافئية من قلب افريقيا ,
جارى المتبرم ينظف عربته بتفان وكأنه سيحملها على ظهره فى الطرقات ,
يسكن فى الشارع المقابل ,
احييه بتفاؤل

خمسة اعوام وهو يكتفى برفع يده كل صباح
ولاأمل انا من تحيته
تعود كلانا على هذا الامر حتى أصبح روتينيآ ,
حين غبت لعدة أشهر ,
قال لى الأصدقاء فى مقهى سانت ماركو , انه أكثر السؤال عنى..

كنت عائدآ من العمل ذات مساء,
فوجدت الشارع يضج بالأضواء,
لمحت فى نهاية الطريق ابنته فى ثوب زفاف أنيق ,
أوقفت عربتى وأتممت المسافة مشيى الى المنزل..

فى آخر المساء أوقفت الشرطة الحفل ,
وأعتقلت زوج ابنته الموعود , وعدد من ضيوف الحفل الصاخب..
شاع فى صحيفة المدينة وقتها ان لهم علاقة بالمافيا..!!

لم يسمع أحد بعدها شئ عن أبنته ,
فى آخر ثرثرة سمعتها فى مقهى سانت ماركو يقال, أن ابنته هاجرت اى روما
تلك المدينة البعيدة بمفهوم الصقليين..



التعديل الأخير تم بواسطة الجيلى أحمد ; 08-10-2010 الساعة 09:48 PM. سبب آخر: وهاد قالت أنا فارق يومين ..غايتو ماعارف دى حاجة كويسة ولاكعبة ؟
التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:30 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.