مذهل أن تنتبه لنفسك ساعة رحيل, وتوضيب أمتعة, وهى تستمع بتكرار
ل نينا سيمون وهى تصدح (ماى وى)..
http://www.youtube.com/watch?v=OzQkX-IZDbQ
انه صباح مثلج الحدائق وسقوف المنازل,
الشمس التى تسللت بخلسة وحياء فى بداية الصباح,
تمددت الآن, وفجت اكوام السحب,
شمس متألقة دون دفء..
يقولون انه شتاء لم يحدث من العام 1947
لقد كانت تثلج حتى البارحة..
ويقول أهلنا الطليان فى مثالهم الشعبى (مارس المجنون)..
شهر الرحيل العظيم..
الاماكن لها سحر ورائحة, والجدران كذلك تتنفس كما نفعل
كل شئ له هارمونى وتوقيعه يتم التقاطه والاحتفاظ به بعناية,
الأشجار التى حفظت احوال السنة,
شمال السماء الذى تشتهيه الشمس
"والريح بوصلة الشمال الغريب"
البط والأوزو وكرسى الحديقة العتيق ذات دراسة وكتب
, أو تأمل عابر..
صوت الطيور التى تأخر ربيعها,
فعاندت الطبيعة,
وهى تسبح فى بحر من بخار مدخنات الاسقف المقوسة..
البرد الذى يحرض على الرحيل..
ف يامارس
أمضى الى شأنك