عــودة ســـودانيــات !!! عكــود

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-07-2012, 10:17 AM   #[31]
imported_عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الأكرم : قيس
تحية طيبة وود كثير لما تفضلت به

نراك قولتنا ما لم نقله، وأننا نشيع الفاحشة !!! ، وهو فهم غريب أن المساواة بين الجنسين تعني بالنسبة لك إشاعة الفاحشة !.
ونراك أيضاً تكتب ( كل الذكور ) وكأنك قد أحصيت الأنفس ، وتلك جرأة على ملك الحقيقة دون أية مرجعية إحصائية !.
من هذا نكتفي بما أورده مشكوراً حبيبنا " رأفت ميلاد " كي لا نُطيل في القضية .
*
( شجرة الأسئلة الكبرى )
نعود للقضية الدينية ، ورغم أن الملف الحالي ليس مكانها ، فنقدم الموجز في مسألة ( شجرة الأسئلة الكبرى ) . وهو عنوان اقتبسناه من شاعرنا الفخيم ( عالم عباس ) :
(1) إن الإسلاميين بتعدد الطوائف الدينية ليس لهم برنامج حداثي لتطوير فهم العقيدة . فمعظمهم لا يقدمون تجديداً للفكر . يعتمدون تأويل السلف واجتهادهم . و أن معظم المفكرين الإسلاميين في كل العالم ليست لهم الجُرأة على إحداث تغيير نوعي وقفزة متقدمة في فهم الدين ، وعلى الرقاب دوماً " سيوف التكفير ".
(2) {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة106. نزلت الآية الكريمة وفيها أن النسخ قد جاء بقضية فلسفية كبرى وهي أن النص القرآني ليس بصمدي ، بل فيه آيات خير من أخرى ، وأن الآيات قابلة أن تنسخ أو ننسها ونعطل حُكمها. وأن القضية الفلسفية الكبرى هي ( أن النص يواكب حياة البشر بالتغير وبالتعديل وليس العكس) . ونشهد الآن من يحاولون أن يعدلوا حياة البشر لترتدي النصوص !!! . وهو منهاج معظم السلف لأنهم من عصر ونحن من عصر آخر .ولم تحفر أذهانهم في الحكمة من وراء النصوص . ومنهاج النسخ هو آلية منهجية تقوم بإجراء قفزة معرفية متقدمة بإعادة روح العصر للعقيدة.
(3) في النصوص القرآنية الفخمة قدرتها على الحياة في مواءمة كافة العصور منذ التنزيل وإلى الحاضر . وفيه لكل مجتمع نصوصه . وحاضرنا اليوم له نصوصه كما للزمان القديم نصوصه، وكلها موجودة في بطن القرآن . وهي قضية فلسفية كُبرى ، ليس هنا مقامها .
(4) كذلك تتعدد لغة القرآن من المباشر إلى المتوسط إلى الفخم الجزل . وخير وصف للذكر الحكيم ولغته ما أورده أبو سليمان الخطابي ( حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب( 388 هـ ) وهو يتحدث عن اللغات المتفاوتة في النصوص القرآنية :

( إن أجناس الكلام مختلفة ، ومراتبها في نسبة التبيان متفاوتة ، ودرجاتها في البلاغة متباينة غير متساوية ، فمنها البليغ الرصين الجزل ، ومنها الفصيح القريب السهل ، ومنها الجائز المطلق الرسل ، وهذه أقسام الكلام الفاضل . فالقسم الأول أعلى طبقة الكلام وأرفعه ، والقسم الثاني أوسطه وأقصده ، والقسم الثالث أدناه وأقربه . فحازت بلاغات القرآن من كل قسم من هذه الأقسام حصة ، وأخذت من كل نوع من أنواعها شُعبة ، فانتظم لها بامتزاج هذه الأوصاف نمط من الكلام يجمع صفتي الفخامة والعذوبة ، وهما على انفراد في نعوتهما كالمتضادين ، لأن العذوبة نتاج السهولة ، والجزالة والمتانة في الكلام تعالجان نوعاً من الوعورة . فكأن اجتماع الأمرين في نظمه ـ مع نبو كل واحد منهما على الآخر ـ فضيلة خُص بها القرآن)

لك الشكر ، ولرأفت وللجميع ونأمل أن يستمر الملف في قضيته ، ولا نثقل عليه بموضوعات خارج النص . وقد ذكرنا مُكبلات حرية المرأة . ولن نعفي التفسير السلفي للنصوص ، من بقاء المرأة في أذهان هؤلاء المفسرين ورؤاهم من أنها كائن شيطاني يجب تقييده بالسلاسل .
رجاء راقب هذا النص القرآني الذي يتساوى فيه النساء والرجال :

{إنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الأحزاب35 .
*



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
imported_عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:15 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.