عزيز كانديك
للاسف الشديد مازلنا نستغرب فعل الكيزان
و نتحسر على غبائنا
فنحن من سمح لهم بالوصول الى هذا الحد
الاجدى ان ننطلق لمحاربتهم
تكفينا ما فينا من (غبينة) حتى نقلب الطاولة على رؤسهم
لا نحتاج الى التماسك الا بقدرتنا على هزيمتهم
فنقرع طبول الحرب عليهم
و لنتحرق حتى نضئ لغيرنا الطريق
ضيقوا ليتسع الطريق
فماريل تنهشها الذئاب
قموا
و اضرموا الليل نورا و اكتفوا بزندكم الفقير
فهو اكرم من ان تنالوا ديدن الدين الحقير
عاش نضال المرأة السودانية
و عاش نضال الشعب السوداني
|