سلام بابكور،
برغم مسحة الواقعية في البوست، لكن لو قرينا ما بين السطور، برضو مليان تفاؤل وحنين جميل (ده غير الحاجات التانية البتتقري بين السطور

: )
النسيان ما مربوط بالكبر بس، أحكي لك منظر شفتو أمس:
مشيت البنك لمعاملة معينة. المدير، في الأربعينات من العمر، كان واقف جنب الموظفة القاعدة وبيديها في بعض الإرشادات. لاحظت إنو سوستة بنطلونو مفتوحة (أكيد نساها بعد دخول الحمام). قدر ما حاولت ألفت نظرو، ما قدرت لأنو مع وجود البت الموظفة في نفس المسرح، الحكاية ما بتجي.
في النهاية خلصت معاملتي واتخارجت والساتر الله، والكويس إنو كان في نهاية دوامهم ولابس بدل، يعني الإحتمال ضعيف إنو ناس تانيين يلاحظوا.
زي ده ما عندو علاقة بالكبر.
صاحبنا الزوول، معروف بالنسيان الشديد، ومعاها حبة دروشة، لو حكيت لك سوالفو، فقط المعروفة، تحيرك.
في زول بينسى بنيتو في السوبر ماركت ويرجع البيت بلاها!

.