ـ
حسنا ..
نواصل من حيث أنقطع الحديث ..
عن المفهوم الذكوري :
واحدة من أهم علامات الاستنارة تجدها في الاستخدام المتكرر لهذا المصطلح الشائك
فلكي تكون واضح الاستنارة .. مولع ( مبقبق جداً ) لابد من استخدام هذا المصطلح
تدخل الكلمة أنّا تيسر لك .. بداعي أو بدون داعي .. فقط تحين أي فرصة
حتى ولو كان الحديث عن الصلاة على النبي ( على عهدة مهند )
لازم تقرّر بشأن الموقف من المفهوم الذكوري للكلام المارق من الطرف الاخر
فكمثال للتوضيح لو تكلم زيد عن الختان فإنك تستطيع بلا جدال وببساطة متناهية
تحديد موقفه من المفهوم الذكوري المتجذر انطلاقاً من موقفه من الختان
مؤيد فأنت امام مستنير بلا شك
أو معارض فأنت امام ظلامي
وكمثال آخر إن كان الحديث عن حرية التعبير فإنك أيضاً تستطيع تحديد الظلامي من المستنير من خلال هذا المصطلح المعجزة
فهو للحق مصطلح كشاف عدييييل كدا
تسلطه على أي شيئ أو أي شخص فيكشف لك مدى استنارته من ظلاميته
والامثلة عديدة لفوائد استخدام مصلطح المفهوم الذكوري هذا
فهو درع واقي عند الهجمات العنيفة .. يكفي أن توصم المهاجم بأنه يسيطر عليه فهمه الذكوري
حتى تستقطب تأييد البسطاء والمارة وبعض الجكس لا كله ـ لأنه للحق فيه بنات رجال الواحدة توزن مية من النوع دا
والمصطلح يصلح للاستخدام كسلاح هجومي أيضاً .. فإنه يفعل فعل السحر في لفت انتباه القطيع الى أن ثمة خطر يتهدد المجموع ككل
من خلال الصراخ بصوت عالي حتى يسمعه أفراد القطيع البعيدين أو الهائمين في أسافير الله الواسعة
أي مشكلة تتعرض لها فقط أرفع صوتك وأوصم الاخر بأنه يسيطر عليه فهمه الذكوري
تجد بآلية عجيبة ومذهلة أن كل رؤوس القطيع قد ارتفعت .. وأنوفه قد شمشمت في الهواء
وعيونه قد اتطيرن وبدأو في التجمع لنصرتك
مصطلح عجيب غريب في تأثيراته ..
وسأعود لأفصل بشكل أكثر دقةً ، وإمتاعاً ...
ـ
ـ