اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى
سلامات أستاذ عبدالمنعم
يا حبيب الواحد بتفهم مسألة ال-"غيرة" على العقيدة دي لدرجة ما لكن والله كلامك الهنة دة محتاج مراجعة شديدة و فيه خلل شديد جداً، إن إتسع قلبك لكلامي هذا يا سيدي. كيف لا يكون لغير المسلم ألحق في إنتقاد الإسلام ؟ يا أستاذ عبد المنعم النقد والتفكير النقدي حق مشروع أعطاه رب العباد لكل إنسان في الأرض، أي إنسان عنده حق ينتقد أي شئ طالما إلتزم بمعايير الصحه والتقيق والتفكير النقدي والذوق العام، يعني كلامك هذا معناه أيضاً أن ليس لمسلم حق إنتقاد الديانات الاخرى ؟
.[/SIZE][/COLOR]
|
[COLOR="Blue"][SIZE="5"]الأخ عبد الله
لك التحية والتقدير
أين الخلل في كلامي يا عبد الله .... أن اقول ليس لغير المسلم الحق في إنتقاد الإسلام ... أولاً أعتقد أنه فات عليك متابعة الموضوع من أوله والبوست الفتحتو أنا وقلت فيهو كلامي دا ... ثانياً أعتقد أني أخطأت بإيراد كلمة نقد لتعبر عن معنى (سب) إذا ان المشكلة كانت السب قبل أن تكون نقد ومع ذلك انا ما زلت عند رأيي بأن غير المسلم ليس له الحق في نقد الإسلام .... وهذا رأي وهذه قناعتي .... أما ما قرأته أنت من نقد للإسلام من غير المسلمين أشادوا بالإسلام أو أدوهو حقو أكتر من المسلمين أنفسهم فهذا لا يؤسس لقاعدة نعطى بموجبها الحق لكل من يريد أن ينفث أحقاده على الإسلام أو يدس السم في الدسم أو حتى لو كان حسن النية نقي السريرة وفي رأي المتواضع أن ما تقوله يا أخ عبد الله هو الخلل بعينه لأنك على الأقل بتفتح الباب على مصراعيه للنيل من الإسلام تحت واجهات براقة ولكن بواطنها ليست كذلك.
الدين الإسلامي هو الدين المهيمن على الديانات كلها (إن الدين عند الله الإسلام) ( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه ) وكما قال سيدنا حسان رضي الله عنه: إن الكتاب مهيمن لنبينا والحق يعرفه ذوو الألباب
وهذا ليس تعالياً كما يفهم البعض ولكن معناه وحدة الرسالة أي أن الرسالة واحدة وإن إختلف الرسل منذ سيدنا آدم إلى يوم القيامة. وبما أن الرسالة الواحدة هذه ختمت بالإسلام والنبوة ختمت بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .... وبما أن الإسلام قد خصه الله بما لم يخص به ما قبله من رسالات وهو الحفظ الذ لم يتوفر للمسيحية ولا لليهودية يبقى للمسلم أن ينتقد التحريف والتبديل في الرسالات السابقة لسبب بسيط وهو أن المسلم يؤمن بكل الرسالات السابقة ورسلها وهذا ما يتوفر لغير المسلمين ... بمعنى أن المسلم على خلاف غير المسلم إذا إنتقد مثالب داخلت الرسالات السابقة فلن يكون نقده منبعثاً من أحقاد أو كراهية لأن ذلك يتنافى مع إيمانه .... والنقد متاح للمسلم على أهل الكتاب حتى يوم القيامة ناهيك عن الدنيا الفانية ... قال تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) البقرة/143
جاءت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير هذه الآية تبين أن المراد من قوله تعالى : ( أمة وسطاً ) أي : عدلاً خياراً . وأن المراد من الشهادة على الناس : الشهادة على الأمم يوم القيامة أن رسلهم قد بلغوهم رسالات الله . ولم تخرج كلمات المفسرين عن ذلك المعنى .
روى البخاري (4487) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يُدْعَى نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلام يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : هَلْ بَلَّغْتَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ؛ فَيُدْعَى قَوْمُهُ فَيُقَالُ لَهُمْ : هَلْ بَلَّغَكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ أَوْ مَا أَتَانَا مِنْ أَحَدٍ , قَالَ : فَيُقَالُ لِنُوحٍ : مَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟ فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ , قَالَ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ) قَالَ : الْوَسَطُ الْعَدْلُ ) وزاد أحمد (10891) : ( قَالَ : فَيُدْعَوْنَ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالْبَلاغِ , قَالَ : ثُمَّ أَشْهَدُ عَلَيْكُمْ ) .
نواصل بإذن الله