كل شئ ممكن يتجمل.
الشكل، المعنى، المفهوم ونحن الجلآكين من البديهي أن نسعد حين نُجمل من قبل الأخرين.. المعروف عن الأحباش أنهم شعب يملك من الجمال ما يفيض عن الحاجة فيقوم يوزع ما يزيد عن حاجتهو لكل مخلوق سواه. فمثلا!!
تلتقي إحداهن قوامها ملفوف، وجهها فوق الحسن، عيونها، شفاها، بشرتها، وفوق ذلك تأدبها وهي شابة بت التسِئّتآشُر سنة تقول ليك "يني كونجو" وهي تعني يا جميلي..
تلتقي "زلمي" وبلكنته العربية النااااعمة يحدثك؛ أهلين أبو الشباب وهذه تكفي أن تبعث فيك روح همدت من فترة.
غير تجميل البشر هناك تجميل في التعامل بين الناس، الخواجات فايتيننا في هذا قرون، فهم يستعملون كلمة شكرا في كل حالات التعامل حتى أصعبها. ممكن من تعاليم عيسى عليه السلام...
من إنجيل لوقآ "مَنْ ضَرَبَكَ عَلَى خَدِّكَ فَاعْرِضْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا، وَمَنْ أَخَذَ رِدَاءَكَ فَلاَ تَمْنَعْهُ ثَوْبَكَ أَيْضًا."
التجميل عند العرب بعض الأحيان يأتي مبالغ فيه..
فحتى الموت بعضهم يجمل هذا الحدث المحزن وبعديد من الأقوال؛
غيبه الموت، إختاره المولى لجواره، تعيش إتا وغير ذلك ....
لكن كمان هناك منهم من تتغلب عليه طبيعة الصحراء الجافة والشديدة قساوة فممكن يقول ليك: هُلِك
|