وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-05-2012, 10:19 AM   #[1]
أحمد المجتبى
:: كــاتب جديـــد ::
 
Lightbulb صفة وجود ياجوج وماجوج في القرآن هل هم كما نتصور "مقفولين أو تحت الأرض"



البداية بكلام منقول وبعده البداية
""""""""""""""""""""""""
كثير منا من سمع عن يأجوج ومأجوج، لكنه لم يعرف من هم على الرغم من أنهما مذكوران في كتاب الله العزيز ، لذا أردت أن تعرفوا بعض المعلومات عنهما.

قال تعالى في الذكر الحكيم:

( قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا * قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا * آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا * فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ).

إن ما جاء في الأخبار أن يأجوج ومأجوج أمة وهم ليس من ولد آدم وهم أشباه البهائم يأكلون ويشربون ويتوالدون وهم ذكور وإناث وفيهم مشابة من الناس الوجوه والأجساد والخلقة، ولكنهم قد نقصوا في الأبدان نقصاَ شديداَ وهم في طول الغلمان لا يتجاوزون خمسة أشبار وهم على مقدار واحد في خلق والصور، عراة حفاة لا يغزلون ولا يلبسون ولا يحتذون، عليهم وبر كوبر الإبل ويواريهم ويسترهم من الحر والبرد، ولكل واحد منهم أذنان أحدهما ذات شعر والأخرى ذات وبر ظاهرهما وباطنهما، ولهم مخالب في موضع الأظفار واضراس وأنياب كالسباع، وإذا نام أحدهم إفترش إحدى أذنيه والتحف بالأخرى فتسمعه لحافاَ، وهم يرزقون نون البحر كل عام يقذفه عليهم السحاب، فيعيشون به ويتمطرون في أيامه كما يستمطر الناس المطر في أيامه، فإذا قذفوا به أخصبوا وسمنوا وتوالدوا وأكثروا, فأكلوا منه إلى الحول المقبل, ولا يأكلون منه شيئاَ غيره وإذا أخطأهم النون جاعوا وساحوا في البلاد فلا يدعون شيئاَ أتوا عليه إلا أفسدوه وأكلوا وهم أشد فساداَ من الجراد والآفات وإذا أقبلوا من أرض إلى أرض جلا أهلها عنها, وليس يغلبون ولا يدفعون حتى لا يجد أحد من خلق الله موضعاَ لقدمه ولا يستطيع أحد أن يدنو منهم لنجاستهم وقذارتهم, حتى أن الأرض تنتن من جيفهم, فبذلك غلبوا وإذا أقبلوا إلى الأرض يسمع حسهم من مسيرة مائة فرسخ لكثرتهم, كما يسمع حس الريح البعيدة ولهم همهمة إذا وقعوا في البلاد كهمهمة النحل, إلا أنه أشد وأعلى وإذا أقبلوا إلى الأرض حاشوا وحوشها وسباعها حتى لا يبقى فيها شيء فيه روح إلا اجتنبوه, وليس فيهم أحد إلا وعرف متى يموت قبل أن يموت, ولا يموت منهم ذكر حتى يولد له ألف ولد, ولا تموت الأنثى حتى تلد ألف ولد, فإذا ولدوا الألف برزوا للموت وتركوا طلب المعيشة.

فلما أحست تلك الأمم بهم وسمعوا همهمتهم استغاثوا بذي القرنين وهو نازل في ناحيتهم, قالوا له فقد بلغنا ما أتاك الله من الملك والسلطان وما أيدك به من الجنود ومن النور والظلمة , وإنا جيران يأجوج ومأجوج, وليس بيننا وبينهم سوى هذه الجبال وليس لهم إلينا طريق إلا من هذين الجبلين, لو مالوا علينا أجلونا من بلادنا, ويأكلون ويفرسون الدواب والوحوش كما يفرسها السباع ويأكلون حشرات الأرض كلها من الحيات والعقارب وكل ذي روح ولا نشك أنهم يملؤون الأرض ويجلون أهلها منها, ونحن نخشى كل حين أن يطلع علينا أويلهم من هذين الجبلين, وقد أتاك الله الحيلة والقوة, فاجعل بيننا وبينهم سداَ.

انتهى النقل.
""""""""""""""""""""""""""""


طبعا الكلام الفوق دا منقول, ولا أكذبه أو أصدقه "لأنه من غير إسناد" , وهنا التوضيح من القرآن فقط , لكن سبين حقيقة هذه الأمم من القرآن وببساطة و منطق وفهم, وبالربط بين مواضيعي القديمة.

معليش الكلام هيكون ما منمق جدا لأني في وضع غير مريح, وممكن أنسى بعض النقاط المهمة في التفنيد.

في البداية ياجوج وماجوج أقوام وأمم مفسدة في الأرض,( إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ), وهذه الصفة الله وصف بها اليهود أيضا, أما الصفات الفوق دي, ذي ما قلت لا أصدقها ولا أكذبها, مع العلم أنني أعلم تماما أنها وإن قيلت من قبل "الرسول صلى الله عليه وسلم" ليس المقصود منها المعنى اللفظي, وإنما البلاغي والبلاغة لها دور كبير في اللغة العربية, وأن كانوا جيران, وكونهم جيران براها فيها معاني, ومثلا ينطبق عليهم بعض أفعال الجار, بالإضافة الى أن الضمائر في الأيات كلها للعاقل.

في بعض الروايات أو التفاسير تقول أنهم مغلقين من كل الجوانب, وبعضها يروي أنهم مقفولين في شكل قبة بحيث أنهم يتسلقون ويرجعون لنفس المكان, وانهم تحت الأرض.

المهم نجي لحتة الفهم.

ففهي طريقة قفلهم أو حجزهم المحددة, "تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا" الآية توصف الطلب بوضوح وهو إقامة سد يفصل بينهم "ومعروف كيف يكون السد", والآية "فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا " تبين أن ردما سيوضع ليفرق بين القومين, مثلا عندما يهيج النيل ويبدأ في الفضان يخرج الأهالي لكي يحجزوه وذلك بالردم "نردم البحر" وهو أكيد معنا عمل حاجز وليس..., فالتصور المنطقي البسيط والصحيح هو وجود كل منهم بجانب ووجود حاجز أو سد يفصل بينهم.

التصور للموقف.. واضح *******||*******

الدليل الأكبر وغير القابل للجدال في الآيات اللاحقة, (فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ).

هذه الأية هي الفيصل في الموضوع, في هذه الآية يوضح الله تعالى الوسيلتين لخروج ياجوج وماجوج للفساد في الأرض وأذيت جيرانهم.

الوسائل للخروج هي أولا
الظهور وهو التسلق والطلوع بفوق للحاجز المعين, وتتطلب أن يكونوا على وجه الأرض وليس تحتها, فهذه الوسيلة لا يمكن أن تتحقق إذا كانوا مقفلين من كل الجوانب أو في شكل قبة أو تحت الأرض, فلو ظهروا لتمكنوا من الخروج. مثلا إذا قدرت تتسلق جبل وتظهره أو تركب بفوقه يمكنك النزول بالجهة الأخرى, فالمعنى من ذلك أن كلا الجانبين يستطيع أن ...... في جانبه, ليس هنالك ما يقول أنهم مقفلين من فوق, هم مفتوحين من فوق, وإذا كانوا مقفلين من فوق لكان ذكر أنهم بعد أن يظهروا محتاجين ينقبوا.

الوسيلة الثانية هي النقب
وهو الحفر لذلك إحداث ثقب في السد لأنهم لم يستطيعوا تسلقه, فإذا النقب والظهور هما الوسائل, "وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ), حاليا بقت الجبال تثقب وتنقب وبها طرق وطرق تحت الأرض بمراحل بعيدة,
"جعله الله دكا" في هذه المرحلة بإستطاعتهم عبور السد والخروج منه للعالم, (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُون), هناك قال تعالى دكا بمعنى السد يدك وهنا فتحت والدك والفتح معنيين لا يتفقان إلا إذا كان الغاية أو المقصود واحد وهو وهو خروج القوم المفسدين.

أها يا جماعة الكلام دا يؤكد أن ياجوج وماجوج مكشوفين ولكن هنالك حاجز وسد يمنعهم من الخروج, يعني من فوق تستطيع أن ترى كلا القومين و السد أو الردم أو حاجز يفصل بينهما وهم يحاولون الخروج.

وتنبيه أن القرآن والسنة مستحيل يتضاربوا أو يختلفوا, لذلك الأحاديث كلها تؤكد أو توضح أكثر في القرآن ولكن فهمنا هو الذي يقصر....

المهم هل يمكن أن يكونوا موجودين بالصفة دي على الوجه الخارجي للأرض, في .......و الكشوفات والتطور والمعرفة ... وطبعا الكلام ما انتهى وهنالك مواضيع مترتبة عليه ولكن...... وأرجوا متابعة بقية مواضيعي لأنها متصلة..دايما بذكر بأخذ طلة على مواضيعي, وأتكدوا دا ما كلام كتب صفرا..

سلام الله..


من مواضيعي:

لو سألتك هل التجديد في فهمنا للقرآن والسنة مقبول ومطلوب ولا .. لازم فهم جديد هنا


هل تعلم أن "السودان موجود في السنة الشريفة"؟ هنا تجد ذكر لبعض تلك الأحاديث ولحن القول هنا

وهنا
من المواضيع شائعة الفهم الخاطئ كيفية نزول عيسي ع ومكان وزمن مجيئه, وعلاقته بالمغرب ""هنا

هل الدجال كما يتصوره الكثيرين "إنسان أعور يحمل جنتين يحي ويميت وينزل المطر" أم هنالك هنا




التعديل الأخير تم بواسطة أحمد المجتبى ; 03-08-2012 الساعة 02:59 PM.
أحمد المجتبى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2012, 10:28 AM   #[2]
خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
افتراضي

تحياتي أحمد المجتبي

و بخ ٍ بخ ٍ للسياق المحفز علي المتابعة


علي الوعد بالتتبع و الترصد هنا



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-05-2012, 05:56 AM   #[3]
أحمد المجتبى
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

وعليكم السلام أخ خالد,

وشكرا وفي إنتظار مداخلتك..



أحمد المجتبى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-05-2012, 10:10 AM   #[4]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

مرحبا بك عزيزنا أحمد المجتبى
أهنئ سودانيات بك وباضافاتك المثرية
...
هذا خيط يستحق المتابعة وسبر الغور!
لقد قرأت -من قبل-بحثا لوزير المعارف الهندي الاسبق (ابوالكلام آزاد) يضيف فيه الكثير الموجب عن قوم يأجوج وماجوج...
والرجل-حقا-له كتابات من الفائدة بمكان...
فهو أول من ذكر بأن التقاء موسى عليه السلام والرجل الصالح (الخضر عليه السلام) كان في السودان!
كنت انوي الوعد بأن ابحث عن كتابات الرجل واعود لكني سأكون على سفر قد يضطرني الى الانقطاع عن الشبكة لفترة
ليتك تواصل ياحبيب
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2012, 10:49 AM   #[5]
أحمد المجتبى
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

وعليكم السلام اخ عادل, وتسافر وتجي بالسلامة,

ويا أخ عادل, نعم لقاء نبي الله موسى والخضر كان في السودان عليهما السلام,
أرجوا أن تكون قد إطلعت على مواضيعي وعن ذكر السودان..

هل تعلم أن "السودان موجود في السنة الشريفة"؟ هنا تجد ذكر لبعض تلك الأحاديث ولحن القول هنا

لو سألتك هل التجديد في فهمنا للقرآن والسنة مقبول ومطلوب ولا .. لازم فهم جديد هنا

من المواضيع شائعة الفهم الخاطئ كيفية نزول عيسي ع ومكان وزمن مجيئه, وعلاقته بالمغرب ""هنا

هل الدجال كما يتصوره الكثيرين "إنسان أعور يحمل جنتين يحي ويميت وينزل المطر" أم هنالك هنا




أحمد المجتبى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2012, 10:45 PM   #[6]
هشام ديدي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام ديدي
 
افتراضي

[ ص: 147 ] حتى إذا فتحت ياجوج وماجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين

( حتى ) ابتدائية . والجملة بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب ، ولكن ( حتى ) تكسبه ارتباطا بالكلام الذي قبله . وظاهر كلام الزمخشري : أن معنى الغاية لا يفارق ( متى ) حين تكون للابتداء ، ولذلك عني هو ومن تبعه من المفسرين بتطلب الغاية بها هاهنا فجعلها في الكشاف غاية لقوله ( وحرام ) فقال : ( حتى ) متعلقة بـ ( حرام ) وهي غاية له لأن امتناع رجوعهم لا يزول حتى تقوم القيامة اهـ .

أي فهو من تعليق الحكم على أمر لا يقع كقوله تعالى ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط . ويتركب على كلامه الوجهان اللذان تقدما في معنى الرجوع من قوله تعالى ( أنهم لا يرجعون ) ، أي لا يرجعون عن كفرهم حتى ينقضي العالم ، أو انتفاء رجوعهم إلينا في اعتقادهم يزول عند انقضاء الدنيا . فيكون المقصود الإخبار عن دوام كفرهم على كلا الوجهين . وعلى هذا التفسير ففتح ياجوج وماجوج هو فتح السد الذي هو حائل بينهم وبين الانتشار في أنحاء الأرض بالفساد ، وهو المذكور في قصة ذي القرنين في سورة الكهف . وتوقيت وعد الساعة بخروج ياجوج وماجوج أن خروجهم أول علامات اقتراب القيامة .

وقد عده المفسرون من الأشراط الصغرى لقيام الساعة .

[ ص: 148 ] وفسر اقتراب الوعد باقتراب القيامة . وسميت وعدا ؛ لأن البعث سماه الله وعدا في قوله تعالى كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين . وعلى هذا أيضا جعلوا ضمير وهم من كل حدب ينسلون عائدا إلى ( ياجوج وماجوج ) فالجملة حال من قوله ( ياجوج وماجوج ) .

وبناء على هذا التفسير تكون هذه الآية وصفت انتشار ياجوج وماجوج وصفا بديعا قبل خروجهم بخمسة قرون فعددنا هذه الآية من معجزات القرآن العلمية والغيبية . ولعل تخصيص هذا الحادث بالتوقيت دون غيره من علامات قرب الساعة قصد منه مع التوقيت إدماج الإنذار للعرب المخاطبين ليكون ذلك نصب أعينهم تحذيرا لذرياتهم من كوارث ظهور هذين الفريقين فقد كان زوال ملك العرب العتيد وتدهور حضارتهم وقوتهم على أيدي ياجوج وماجوج وهم المغول والتتار كما بين ذلك الإنذار النبوي في ساعة من ساعات الوحي . فقد روت زينب بنت جحش أن النبيء - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فزعا يقول : لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج هكذا وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها .

والاقتراب على هذا اقتراب نسبي على نسبة ما بقي من أجل الدنيا بما مضى منه كقوله تعالى اقتربت الساعة وانشق القمر . ويجوز أن يكون المراد بفتح ياجوج وماجوج تمثيل إخراج الأموات إلى الحشر ، فالفتح معنى الشق كقوله تعالى يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير ويكون اسم ياجوج وماجوج تشبيها بليغا . وتخصيصهما بالذكر لشهرة كثرة عددهما عند العرب من خبر ذي القرنين . ويدل لهذا حديث أبي سعيد الخدري أن النبيء - صلى الله عليه وسلم - قال : يقول الله لآدم يوم القيامة أخرج بعث النار ، فيقول : [ ص: 149 ] يا رب ، وما بعث النار ؟ فيقول الله : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون . قالوا : يا رسول الله : وأينا ذلك الواحد ؟ قال : أبشروا ، فإن منكم رجلا ومن يأجوج وماجوج تسعمائة وتسعة وتسعين .

أو يكون اسم يأجوج ومأجوج استعمل مثلا للكثرة كما في قول ذي الرمة :

لو أن ياجوج وماجوج معا وعاد عاد واستجاشوا تبعا


أي حتى إذا أخرجت الأموات كيأجوج ومأجوج على نحو قوله تعالى يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر ، فيكون تشبيها بليغا من تشبيه المعقول بالمعقول . ويؤيده قراءة ابن عباس وابن مسعود ومجاهد ، ( جدث ) بجيم ومثلثة ، أي من كل قبر في معنى قوله تعالى وإذا القبور بعثرت فيكون ضميرا وهم من كل حدب ينسلون عائدين إلى مفهوم من المقام دلت عليه قرينة الرجوع من قوله تعالى ( لا يرجعون ) أي أهل كل قرية أهلكناها .

والاقتراب ، على هذا الوجه : القرب الشديد وهو المشارفة ، أي اقترب الوعد الذي وعده المشركون ، وهو العذاب بأن رأوا النار والحساب . وعلامة التأنيث في فعل ( فتحت ) لتأويل ياجوج وماجوج بالأمة . ثم يقدر المضاف وهو سد فيكتسب التأنيث من المضاف إليه .

وياجوج وماجوج هم قبيلتان من أمة واحدة مثل طسم وجديس .

وإسناد فعل ( فتحت ) إلى ( ياجوج وماجوج ) بتقدير مضاف ، أي فتح ردمهما أو سدهما . وفعل الفتح قرينة على المفعول .

[ ص: 150 ] وقرأ الجمهور ( فتحت ) بتخفيف التاء الفوقية التي بعد الفاء . وقرأ ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بتشديدهما . وتقدم الكلام على ياجوج وماجوج في سورة الكهف .

والحدب : النشز من الأرض ، وهو ما ارتفع منها .

و ( ينسلون ) يمشون النسلان بفتحتين وفعله من باب ضرب ، وأصله : مشي الذئب . والمراد : المشي السريع . وإيثار التعبير به هنا من نكت القرآن الغيبية ، لأن ياجوج وماجوج لما انتشروا في الأرض انتشروا كالذئاب جياعا مفسدين .

هذا حاصل ما تفرق من كلام المفسرين وما فرضوه من الوجوه ، وهي تدور حول محور التزام أن ( حتى ) الابتدائية تفيد أن ما بعدها غاية لما قبلها مع تقدير مفعول ( فتحت ) بأنه سد ياجوج وماجوج . ومع حمل ياجوج وماجوج على حقيقة مدلول الاسم ، وذلك ما زج بهم في مضيق تعاصى عليهم فيه تبيين انتظام الكلام فألجئوا إلى تعيين المغيا وإلى تعيين غاية مناسبة له ولهاته المحامل كما علمت مما سبق . ولا أرى متابعتهم في الأمور الثلاثة . فأما دلالة ( حتى ) الابتدائية على معنى الغاية ، أي كون ما بعدها غاية لمضمون ما قبلها ، فلا أراه لازما . ولأمر ما فرق العرب بين استعمالها جارة وعاطفة وبين استعمالها ابتدائية ، أليس قد صرح النحاة بأن الابتدائية يكون الكلام بعدها جملة مستأنفة تصريحا جرى مجرى الصواب على ألسنتهم فما رعوه حق رعايته فإن معنى الغاية في ( حتى ) الجارة وهي الأصل في استعمال هذا الحرف ظاهر ؛ لأنها بمعنى ( إلى ) . وفي ( حتى ) العاطفة لأنها تفيد التشريك في الحكم فتعين أن يكون المعطوف بها نهاية للمعطوف عليه في المعنى المراد . [ ص: 151 ] فأما ( حتى ) الابتدائية فإن وجود معنى الغاية معها في مواقعها غير منضبط ولا مطرد ، ولما كان ما بعدها كلاما مستقلا تعين أن يكون وجودها بين الكلامين لمجرد الربط بين الكلامين فقد نقلت من معنى تنهية مدلول ما قبلها بما بعدها إلى الدلالة على تنهية المتكلم غرض كلامه بما يورده بعد ( حتى ) ولا يقصد تنهية مدلول ما قبل ( حتى ) بما عند حصول ما بعدها ( الذي هو المعنى الأصل للغاية ) . وانظر إلى استعمال ( حتى ) في مواقع من معلقة لبيد .

وفي قوله تعالى وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله فإن قول الرسول ليس غاية للزلزلة ولكنه ناشئ عنها . وقد مثلت حالة الكافرين في ذلك الحين بأبلغ تمثيل وأشده وقعا في نفس السامع ، إذ جعلت مفرعة على فتح ياجوج وماجوج واقتراب الوعد الحق للإشارة إلى سرعة حصول تلك الحالة لهم ثم بتصدير الجملة بحرف المفاجأة والمجازاة الذي يفيد الحصول دفعة بلا تدرج ولا مهلة ، ثم بالإتيان بضمير القصة ليحصل للسامع علم مجمل يفصله ما يفسر ضمير القصة فقال تعالى فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا إلى آخره .

والشخوص : إحداد البصر دون تحرك كما يقع للمبهوت .

وجملة ( يا ويلنا ) مقول قول محذوف كما هو ظاهر ، أي يقولون حينئذ : يا ويلنا . ودلت ( في ) على تمكن الغفلة منهم حتى كأنها محيطة بهم إحاطة الظرف بالمظروف ، أي كانت لنا غفلة عظيمة ، وهي غفلة الإعراض عن أدلة الجزاء والبعث . [ ص: 152 ] و ( يا ويلنا ) دعاء على أنفسهم من شدة ما لحقهم . و ( بل ) للإضراب الإبطالي ، أي ما كنا في غفلة لأننا قد دعينا وأنذرنا وإنما كنا ظالمين أنفسنا بمكابرتنا وإعراضنا .


انهم قوم اول الزمان وآخر الزمان ..شعب ياجوج وما جوج ..والمسيخ الدجال

لا الله الا الله لا الله الا الله لا الله الا الله..كيف يرجعون من زمن ساحق العلم عند الله



هشام ديدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-2012, 10:23 AM   #[7]
أحمد المجتبى
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

أخ هشام السلام عليكم,

والله كلامك فاهم, وفيه نقاط مهمة, وأهمها الغفلة, الأمة الآن غافلة تماما عن ما يحدث, وذلك إعراض كما في ردك والآية: ( وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون) , وتنبيهك بأن الرسول "ص" كان يشبه والقرآن يشبه فاهم جدا, ولكل مقام مقال "لكن طبعا بالنسبة ليأجوج وماجوج الأمر ليس كذلك تماما" فهو وصف وتشبيه معا, أما إذا نظرنا للدجال فالتشبيه والإستعارة والتقريب واضخ جدا لك هذا ليس موضوع.

أنا بفترض أن رأيك النهائي هو الجزء بالأحمر, لكن هل يمكن تفصل لأني ما فهمتك بالظبط قاصد شنو فيه, ولو بتقدر أدينا رايك في النقاط البوست, ولو تكرمت أخد طلة على المواضيع الأخرى..

أكون شاكر لك..



أحمد المجتبى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2012, 10:14 PM   #[8]
هشام ديدي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام ديدي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد المجتبى مشاهدة المشاركة
أخ هشام السلام عليكم,

والله كلامك فاهم, وفيه نقاط مهمة, وأهمها الغفلة, الأمة الآن غافلة تماما عن ما يحدث, وذلك إعراض كما في ردك والآية: ( وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون) , وتنبيهك بأن الرسول "ص" كان يشبه والقرآن يشبه فاهم جدا, ولكل مقام مقال "لكن طبعا بالنسبة ليأجوج وماجوج الأمر ليس كذلك تماما" فهو وصف وتشبيه معا, أما إذا نظرنا للدجال فالتشبيه والإستعارة والتقريب واضخ جدا لك هذا ليس موضوع.

أنا بفترض أن رأيك النهائي هو الجزء بالأحمر, لكن هل يمكن تفصل لأني ما فهمتك بالظبط قاصد شنو فيه, ولو بتقدر أدينا رايك في النقاط البوست, ولو تكرمت أخد طلة على المواضيع الأخرى..

أكون شاكر لك..
اخي الكريم/احمد المجتبي

شاكر لك مداخلتك هذه..لكن الدجال الاعور لم يزكر في القرآن ..بل شعب

ياجوج وماجوج اي ان هناك حياة آخري لقوم عايشونا علي مر الاذمان ..ولكنهم مدسوسون في مكان ما وذكرهم في القرآن موجود ...اين الدجال الاعور في القرآن

حتي في الاحاديث لا زكر عن الاعور الدجال في النشاءه ولا الميلاد..سؤالي هل الاعور الدجال هو من شعب ياجوج و ماجوج. او هم الاعور الدجال.

قصص القرآن من اجمل ما اقراء..ومعاك متابع



هشام ديدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2012, 07:06 PM   #[9]
أحمد المجتبى
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

والله أخ هشام .........

أنا ما قلتليك الدجال ذكر في القرآن "مع العلم مذكور بلحن القول والنقطة دي عندها تشعبات .... لذلك ......" .. والأحاديث ما ذكرت نشأته لكن وضحت ظروف ظهوره والأماكن........ ووضحت صفاته.. وما يقوله وما يفعله وأقواله وأفعاله............ وأكيد الدجال ما من يأجوج ومأجوج ....

رأيك في "الموضوع" الفهم في البوست .......



أحمد المجتبى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2012, 09:56 PM   #[10]
هشام ديدي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام ديدي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد المجتبى مشاهدة المشاركة
والله أخ هشام .........

أنا ما قلتليك الدجال ذكر في القرآن "مع العلم مذكور بلحن القول والنقطة دي عندها تشعبات .... لذلك ......" .. والأحاديث ما ذكرت نشأته لكن وضحت ظروف ظهوره والأماكن........ ووضحت صفاته.. وما يقوله وما يفعله وأقواله وأفعاله............ وأكيد الدجال ما من يأجوج ومأجوج ....

رأيك في "الموضوع" الفهم في البوست .......
الاخ احمد /السلام عليكم

جمال البوست والموضوع هي قصص القرآن و شئ جميل ان نتحاور في هذا

لك التحايا..نعم الدجال مزكور في مكان ما في القرآن ولكن علماؤنا يخبؤن هذا الشئ

رسولنا لا ينطق من فراغ بل هو وحي يوحي ..ان الله سبحانه وتعالي خلق المسيخ الدجال وهو موجود بييننا الله يعلم ان يكون او من يكون..ولكني كلي ايمان انه موجود
انا اقراء القرآن ولكن لا بكل تمعن ..لزا انا حيره من امر الدجال ..هل احاديث رسول الله تفي الغرض ام نبحث زياده.نتابع معاك انشاءالله

جمال الآيات من التفقه ما بيننا..سلامي



هشام ديدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2012, 12:06 PM   #[11]
أحمد المجتبى
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

شكرا أخ هشام

عندي سؤالين يخلوا البني آدم يعاين للدنيا ب.......

السؤال: ذكر الله تعالى أن الساعة ستأتي بغتة, وقد بين رسول الله علمات الساعة وصفات الأزمان التي تحدث فيها تلك العلامات من الصغيرة إلى الكبيرة"ودي ما أظن فيها ....." مع ظهور الدجال والدابة ويأجوج ومأجوج "بالطريقة الناس متخيلاها" ....... أين ستكون البغتة؟؟؟؟؟

والسؤال التاني:

هل إسرائيل الآن علامة كبرى؟؟



أحمد المجتبى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2012, 11:17 PM   #[12]
هشام ديدي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام ديدي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد المجتبى مشاهدة المشاركة
شكرا أخ هشام

عندي سؤالين يخلوا البني آدم يعاين للدنيا ب.......

السؤال: ذكر الله تعالى أن الساعة ستأتي بغتة, وقد بين رسول الله علمات الساعة وصفات الأزمان التي تحدث فيها تلك العلامات من الصغيرة إلى الكبيرة"ودي ما أظن فيها ....." مع ظهور الدجال والدابة ويأجوج ومأجوج "بالطريقة الناس متخيلاها" ....... أين ستكون البغتة؟؟؟؟؟

والسؤال التاني:

هل إسرائيل الآن علامة كبرى؟؟
السؤال الثاني نعم هي علامه كبري مخفيه من العلامات التي لا يردوا عليها العلماء

القرآن والاحاديث كلها ورد فيها الطلوع الاخير لليهود ..لدي سؤال لك اخي الكريم

من يستطيع ان يهز عرش اسرائيل الان ومن يهزمهم هناك لا احد ..الا الواحد الاحد

هناك نهايه العالم بعد ان ينزل الدجال ويقتل المسيح الدجال هناك..هذا هو ايماني



هشام ديدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2012, 10:23 AM   #[13]
أحمد المجتبى
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

كلام جميل وإسرائيل علامة كبرى ......... لكن من المعلوم أن العلامات الكبرى إذا بدأت تكون متتالية ومتسارعة......... لذلك يجب أن نعاين ب.......

ونقطة مهمة علماء آخر الزمن "الآن" هم علماء الضلالة, فحزرنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام منهم...... ولك أن تقرأ عنهم... "وصوفوا بذلك لأنهم يضلون الناس بفكرهم وعدم مطابقتهم للزمن مع الأحاديث وإهتمامهم بإمور معينة وتغييب الأمة معهم عن أمور أهم وملامسة لزمنهم يعني بالله مثلا العلامات الكبرى هل تعتقد أن ما ظهر هو إسرائيل فقط أم ظهور إسرائيل قبله في علامة أو أثينين "كبرى" ويتبعه مباشرة الحديث البقول في الشجر يا مسلم هذا يهودي ورائي تعال فاقتله وأين الدجال في هذا ويأجوج ومأجوج والدابة "وطبعا حقيقة هذه العلامات ليس كما نسمعها من العلماء الحقيقة مختلفة" عالم يقول الدابة عبارة عن جمل ناطق أو رأس أسد و جسد.... وناطقة وتحزر الناس أو دودة تلقف الناس" يعني ذي ديل الدابة تجي وتتكلم وتحزر وتفوت وما يصدقوا وينكروا أو ما يجيبوا خبر"....

إجابة السؤال الأول مهمة شديد وممكن تستخلص من الكلام الفوق أخ هشام.... وأرجوا منك المواصلة..... لأن شي مريح تلقا زول ........ مع العلم أنا الأيام دي مضغوط ومناقشتي باقي ليها 4 يوم عشان كدة ........ الدعوات لينا....



أحمد المجتبى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2012, 11:50 PM   #[14]
هشام ديدي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام ديدي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد المجتبى مشاهدة المشاركة
كلام جميل وإسرائيل علامة كبرى ......... لكن من المعلوم أن العلامات الكبرى إذا بدأت تكون متتالية ومتسارعة......... لذلك يجب أن نعاين ب.......

ونقطة مهمة علماء آخر الزمن "الآن" هم علماء الضلالة, فحزرنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام منهم...... ولك أن تقرأ عنهم... "وصوفوا بذلك لأنهم يضلون الناس بفكرهم وعدم مطابقتهم للزمن مع الأحاديث وإهتمامهم بإمور معينة وتغييب الأمة معهم عن أمور أهم وملامسة لزمنهم يعني بالله مثلا العلامات الكبرى هل تعتقد أن ما ظهر هو إسرائيل فقط أم ظهور إسرائيل قبله في علامة أو أثينين "كبرى" ويتبعه مباشرة الحديث البقول في الشجر يا مسلم هذا يهودي ورائي تعال فاقتله وأين الدجال في هذا ويأجوج ومأجوج والدابة "وطبعا حقيقة هذه العلامات ليس كما نسمعها من العلماء الحقيقة مختلفة" عالم يقول الدابة عبارة عن جمل ناطق أو رأس أسد و جسد.... وناطقة وتحزر الناس أو دودة تلقف الناس" يعني ذي ديل الدابة تجي وتتكلم وتحزر وتفوت وما يصدقوا وينكروا أو ما يجيبوا خبر"....

إجابة السؤال الأول مهمة شديد وممكن تستخلص من الكلام الفوق أخ هشام.... وأرجوا منك المواصلة..... لأن شي مريح تلقا زول ........ مع العلم أنا الأيام دي مضغوط ومناقشتي باقي ليها 4 يوم عشان كدة ........ الدعوات لينا....
اخي الكريم انا لا اعتقد وجود الدابه انا اعتقد القرآن فقط ..مع ان اسرائيل في العلو

الثالث هو العلامه الكبري والله اعلم ...بعض الاحاديث مشبوهه..والله اعلم ..اخي

عليك بالقرآن فقط ..عليك ان تستنتج المسيخ الدجال من القرآن ...المسيخ الدجال الآن هو دول..انترنت...بشر زو قوه خارقه..او هو القرآن بزاته.....والله اعلم

هو امتحان والله سبحانه وحده يعلم لماذا...حتي الان لا يعرف مولد المسيخ الدجال او موطنه..كلام الشيخ عمر ....في برنامج الوعد الحق....

الشيخ عمر ....انا نسيت اسمه التاني...



هشام ديدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2012, 12:06 AM   #[15]
هشام ديدي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام ديدي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام ديدي مشاهدة المشاركة
اخي الكريم انا لا اعتقد وجود الدابه انا اعتقد القرآن فقط ..مع ان اسرائيل في العلو

الثالث هو العلامه الكبري والله اعلم ...بعض الاحاديث مشبوهه..والله اعلم ..اخي

عليك بالقرآن فقط ..عليك ان تستنتج المسيخ الدجال من القرآن ...المسيخ الدجال الآن هو دول..انترنت...بشر زو قوه خارقه..او هو القرآن بزاته.....والله اعلم

هو امتحان والله سبحانه وحده يعلم لماذا...حتي الان لا يعرف مولد المسيخ الدجال او موطنه..كلام الشيخ عمر ....في برنامج الوعد الحق....

الشيخ عمر ....انا نسيت اسمه التاني...
اذا كانت لديك دراسه تخرج من الجامعه ان تتبع كلام شيخ عمر في برنامج الوعد الحق..وشهاده تميم الداري في حق الدابه والمسيخ الدجال..مفيد لك ارجو لك التوفيق..

متوفر في النت اليوتوب ...سلام



هشام ديدي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
"مقفولين أو, تحت الأرض", صفة وجود ياجوج وماجوج, في القرآن, هل هم كما نتصور

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:41 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.