وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-2014, 09:44 AM   #[16]
kabashi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية kabashi
 
افتراضي

ها وقد تجددت الذكرى وليس لنا ما نضيفه قولاً او فعلاً لك ايها الاستقلال الموءود .



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
kabashi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2014, 08:43 PM   #[17]
kabashi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية kabashi
 
افتراضي

علي الطلاق ما فضلت التكتح



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
kabashi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2014, 08:57 PM   #[18]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

فوق



عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 04:34 AM   #[19]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi مشاهدة المشاركة
علي الطلاق ما فضلت التكتح
سلامات الأخ العزيز الفاضل كباشي و عساك بالف خير يا رجل يا هميم، و نحن نستشرف ذكرى استقلالنا الوطني، نحيي الرعيل الأول من جيل الاستقلال صناع المجد الذين ثابروا و بذلوا و ناضلوا بثبات و عزيمة لا تلين و صانوا عزة و كرامة الوطن و الشعب، نسأل الله أن يشملهم بالعفو و الرحمة و المغفرة و الرضوان. أما بخصوص ما فضلت التكتح، أعتقد أن التكتح في رويحتها ذاتها اندثرت و أصبحت في خبر كان، و بصيص الأمل الوحيد الذي أمامنا الآن كان و يظل "و لا تقنطوا من رحمة الله"

مجدد التحايا و التقدير
و الاحترام للجميع هنا.



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2015, 06:03 PM   #[20]
kabashi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية kabashi
 
افتراضي

مرحب بالاخ عبد المنعم حضيري
مرحب بالصديق العزيز فيصل سعد وينك يا رجل واخبارك إنشاء الله كل شيء تمام مع صقيع البراري .... نعم و طن منه امثالك لن ينقطع الامل فيه فالاصل الكريم ثماره طيبة دائماً يا بن سعد الشيخ .



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
kabashi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2015, 08:04 AM   #[21]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

الأخ كباشي

كل عام والبلد كلها بخير

تعال ياخي جدد الذكرى وأتحفنا بسيرة رجال صنعوا الإحداث



عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2015, 01:58 PM   #[22]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة
الأخ كباشي

كل عام والبلد كلها بخير

تعال ياخي جدد الذكرى وأتحفنا بسيرة رجال صنعوا الإحداث
الأخ كباشي لك التحيات الذاكيات و مرحبا بك و بهذا الإياب الجميل، نهديك و الاخ عبد المنعم هذا المقال في سيرة و ذكرى استقلالنا خالد الذكر، و المجد للسودان حرا طويل الباع أرضا و بحرا و جو...

الخريجون ودورهم في استقلال السودان
عبدالغفار احمد جميل

كان ميلاد مؤتمر الخريجين من ابرز الاحداث الاجتماعية والسياسية التي شهدها السودان في الاعوام الممتدة ما بين 1936م - 1948م.
فقد تزعم هذا المؤتمر الحركة الوطنية الجديدة وبث بذور الوعي الاجتماعي والسياسي واتخذ من قضية نشر  التعليم قناعاً باشر من خلاله عملية التوعية السياسية من اجل الاستقلال.

وكانت نخبة الخريجين نتاجاً لكلية غردون التذكارية في الخرطوم ،فقد شكلت هذه الكلية الواجهة الثقافية للحكم الثنائي وحشد فيها الانجليز نخبة من الاساتذة السودانيين والبريطانيين والمصريين والشاميين وجذبت على قدم المساواة جميع من رغبوا في العلم على النهج الاوروبي ارادوا الالتحاق بخدمة الحكومة دونما نظر الى انتماءاتهم القبلية او الدينية والمكانة العائلية وان كان بين تلاميذها عدد من ابناء العائلات السودانية الشهيرة فقد كان الى جانبهم عدد اكبر من العائلات المتوسطة والفقيرة..

وكان للاساتذة الدور البارز في توجيه الفكر السوداني لا من حيث التعليم فحسب بل من حيث خلق النشاط الادبي والذي تمثل في ظهور الصحافة الادبية في السودان والتي من خلالها نادت هذه الطبقة الجديدة بتحرير الفكر السوداني من قيود العادات المتأخرة والتقليدية الفاسدة واوهام الخرافات التي ليست من الدين في شيء ودعت الى اقامة وحدة وطنية على اساس من التفكير الاجتماعي الحديث البعيد عن الولاء للتقليديين الغارقين في خصوماتهم المحلية الموروثة ،وفي سبيل تحقيق هذه الاهداف عمدت الى اساليب النضال السرية والعلنية ،وكانت نوادي الخريجين متعددة النشاطات ،وكان نادي ام درمان رأسها المتوج بحكم وجوده في العاصمة وبحكم الصلات الواسعة التي اقامها مع مفكري البلدان العربية والاجنبية فكان مركزاً لمحاضرات المستشرقين الاجانب ،والسياسيين والنقاد العرب ،وملتقى رجال الفكر والادب من السودانيين والمصريين ومنبراً للنثر والشعر في مختلف المناسبات ،ومنه ظهر قادة الرأي السوداني في الصحافة والادب والسياسة امثال محمد احمد محجوب وعبد الحليم محمد ومحمد يوسف مصطفى التني ومعاوية محمد وعلي نور وغيرهم ممن كان لهم طابع واضح في التفكير السوداني منذ بداية الثلاثينات حتى عهد الاستقلال.

وكان «مقهى الشيخ امين» مجمعاً للشعراء والادباء الشبان وفيه تعارف الكثيرون من رجالات ثورة 1924م وكان الشاعر الفنان (خليل فرح) يسمر في حديقته الغناء كما كان بستان الشريف «يوسف الهندي» منتدى يقضي في الادباء احلى الاوقات.

وعموماً فقد كان اعضاء الاتحاد السوداني من خريجي كلية غردون والمعروفين بنزعتهم الاصلاحية المتطرفة ومعظمهم من الموظفين الصغار والادباء والنقاد الاجتماعيين المتأثرين بالحركة الادبية وامثالهم كثيرون فالمؤسسون الخمسة الاوئل للاتحاد هم :
(عبيد الحاج الامين، توفيق صالح جبريل ، محي الدين جمال ابو سيف، ابراهيم بدري ، سليمان كشة) هذا الى جانب (خلف الله خالد) نائب المأمور و(الامين علي المدني) المدرس والناقد الادبي و(مكاوي يعقوب) الموظف الشاعر و(عبدالله خليل) الضابط في الجيش المصري وصاحب الخطب الجريئة ضد الانجليز و(محمد صالح الشنقيطي)نائب المأمور و(بابكر قباني) الموظف بالبوسطة و(خليل فرح)المغني الشاعر و(محمد العمرابي) الصحافي الاديب الشاعر..والمنشورات السرية ضد الانجليز اختص بها (عبيد الحاج الامين)..وتراث الخريجين كثير يصعب حصره من قصائد وخطب ومقالات نشر بعضها على صفحات «رائد السودان» 1914-1917م. وصفحات جريدة الحضارة (1919-1928م وتلك التي جمعها سليمان كشة في كتابه (نسمات الربيع) الذي نشره سنة 1923م ..واذا اضفنا الى هذه المجموعة ديوان «البنا» المطبوع سنة 1924م وديوان الطبيعة لحمزة الملك طمبل ، والفجر  الصادق لعبدالله عبدالرحمن المنشورين 1927 -1928م لتجمع لدينا معظم التراث الادبي للخريجين ما بين 1914-1928م
فهذا شاعرنا (عبدالله البنا) لايجد بين الشيوخ المتعاونين مع الحكم الاجنبي سوى حفنة من الخانعين يرضون بالمذلة لانفسهم مقابل دريهمات ويسهمون في زرع التفرقة بين صفوف الشعب ويطوقون اعناقه بالجهالة ..يخاطب السادة الحاكمين في قصيدته:

(ياذا الهلال)

ترضون بالذل والعلياء تقسم
لا تدين يوماً لراضي النفس بالدون
والمجد ينأى فلا تدنو مواكبه
الى الجبان ولا تنقاد بالهون
تفرق وتوان واتباع هوى
ان الهوى بهوان غير مأمون

فكان البنا لا يرجو خيراً من القادة بل هو عظيم الثقة بالجيل الناشئ والذي ينصحه ان يتجنب آفات الحاكمين من شيوخ البلد ويدعو للجد لاعلاء شأن السودان:

قومي سلام عليكم في اجتماعكم
ادامه الله بالتوفيق ملتئما
فبددوا ظلمات الجهل واتحدوا
وحاذروا من خلافات بدت لذما
وجاهدوا في سبيل المجد واجتهدوا
وعاهدوا النصح فيما بيننا حكما
واخشوا الدسائس من مكر ومن خدع
ولا يغرنكم خب اذا ابتسما
وثابروا في طريق الحق وابتعدوا
عن الرذيلة فالعليا لمن سلما
جدوا المسير فعهد فيكم همماً
لا تنثني ان تنال العز مقتحما
وبرهنوا للملا في دار ندوتكم
إنا مثال العلا بدءاً ومختتما

وقد اتخذ الكتاب من (جريدة الحضارة) منبراً لمقالات تظهر فائدة التعليم بالنسبة لمستقبل الامة ،كانت اولاها مقالة حسين الشريف في مايو1919م.
كما اسهم الشعر الشعبي بدوره في هذا المضمار وربط شعراؤه بين التعليم والوحدة الوطنية وفكرة الاستقلال ..واتسمت بعض قصائده بروح التهجم على الانجليز فمنعت السلطة انشادها مما زادها ذيوعاً وانتشاراً..
كما وجد الشعر الشعبي في افتتاح المدارس الوطنية قضاءً على نزعة الاقتتال القبلي والتوزيع العرقي وانتصاراً للمدارس الاهلية في وجه المدارس التبشيرية مثل قصيدة الشاعر يوسف مصطفى التني:

في الفؤاد ترعاه العناية
بين ضلوعي الوطن العزيز
بي ديني بعتز وافخر وابشر
ما بهاب الموت المكشر
ما بخش مدرسة المبشر
عندي معهد وطني العزيز
نحن للقومية النبيلة
ما بندور عصيبة القبيلة
تربى فينا ضغاين وبيلة
تزيد مصايب الوطن العزيز
مالي مال تاريخ القبيلة
نحن شعبة وحيدة واصيلة
علمونا جديدها وقبيلها
كأمة واحدة بوطن عزيز

الشاعر عبدالله عبدالرحمن من انتشار التعليم الوطني في البلاد دون مدارس الارساليات نصراً للفضلية وتدعيماً للكيان القومي ويدعو الى الاكتتاب الى هذه المدارس بإعتبار أن هذا جهاد ديني...

رجال القطر شباناً وشيباً
وانصار الفضيلة اجمعينا
خذوا بيد الفضيلة وانصروها
فإن من المذلة ان تهونا
اثابكم الاله بها جزاءً
لساناً صادقاً في الآخرينا

ويقول بمناسبة قيام مدارس الاحفاد

اليوم لا شيع ولا احزاب
ذهب الهوى فجميعنا احباب
وبدا السبيل الى المعالي واضحاً
وتقطعت بالعابث الاسباب

وهذا الشاعر حسين منصور الثائر الواثق الذي يخاطب الانجليز بلغة لا تعرف الاستكانة:

تأكد يابن وافدة البحار
بأني ثابت ثبت اليقين
وان سلت على راسي سيوف
جنودكم المزابقة العيون
وسددت البنادق نحو صدري
وشد لي الرباط على عيوني
 وان هددت بالاعدام شنقاً
وان عقلت بالحبل المتين
اذا هموا بتعذيبي وقتلي
صبرت على مقاضاة الديون
فاترك للكلاب دماً ولحماً
واحفظ سالماً رأيي وديني

وحسين منصور دائماً يحارب الاستعمار كظاهرة عالمية لانه يستثمر خيرات الشعوب في الشرق وفي الامم الضعيفة فيرى في الشرق العربي خاضعاً للاحتلال السياسي والاستعمار الاقتصادي..

هذه مصر للاجانب مرعى
ملكوا اهلها امتلاك الموالي
 والعراق الوثوب اشبه شيء
برضيع يدب بين الصلال
وغدا الشام مثل بابل حتى
صار مبكى اليهود مبكى الاهالي
 والحجار الطود ..يلعب فيه
ازرق العين لاعب بالرجال

وهذا الشاعر (حسن طه) يعرِّض بأحد الاحزاب باعتباره صنيعة الانجليز وأن هذا الحزب قدم الشعب قرابين على مذابح اهوائهم..

صرتم ضحايا اماني الانجليز فهل
قدمتم الشعب للعزى قرابينا ؟
الانجليز عرفناهم ونعرفكم
كالذئب غدراً وكالحرباء تلوينا
قد قسموه كما شاءت ارادتهم
وفرقوا فلم تعمر مغانينا
لئن شكونا لهم فصل الجنوب رأوا
أن ينشبوا رهباً اظفارهم فينا
وان رأونا نصلي في الجنوب على
مرأي من الناس ويل للمصلينا
او قلدونا وساماً كان قصدهم
ان نستكين او نحني نواصينا
وان أفاؤوا علينا من مناصبهم
قد سخرونا على ويلات اهلينا
ولا يفكون أغلالاً بأرجلنا
إلا إذا أحكموا تقييد أيدينا

ولا يرى الشاعر (ادريس محمد جماع) فرقاً بين البقاء داخل السجن أو خارجه.. فطغيان الحاكم العام امتد الى اقاصي السودان وشمل كل ربوعه وقد القى الشاعر (جماع) هذه القصيدة في تكريم المجاهدين الذين سجنهم الانجليز بالسودان في ايام اشتعال الحركة الوطنية لتحرير السودان.

سنأخذ حقنا مهما تعالوا
وان نصبوا المدافع والقلاعا
وان هم كتموه فليس يخفى
وان هم ضيعوه فلن يضاعا
طغى فأعد للأحرار سجناً
وصير أرضنا سجناً مشاعا
هما سجنان يتفقان معنىً
ويختلفان ضيقاً واتساعا

وهذا شاعر اخر -هو عزيز التوم- يرى في تمثال «كتشنر» الممتطي حصانه على شاطئ النيل في الخرطوم- رمزاً للاستعمار والغزو الاستعماري الذي حكم السودان بالحديد والنار بعد موقعة كرري التي قتل فيها النساء والأطفال والشيوخ.. يقول مخاطباً كتشنر:

ترجل، انا ها هنا السيد
ترجل، فقد أزف الموعد
وهات الحساب.. حساب السنين
فإن الجموع غداً تحشد
ترجل وسر في زحام العبيد
إلى ساحةٍ عندها تجلد
وتجدع أنفك الرغام
وتقطع فيما اقترفت اليد

أتيت مع الفاتحين الغزاة
كثير السلاح رهيب العدد
بسطت القضيب وسقت الحديد
إلى غاية الخائف المرتعد
ولاقاك في كرري المدافعون
يموجون في حلل من زرد
ترجل.. أحاسبك (أين الشيوخ؟
وأين النساء؟ وأين الولد؟)

فالبغي له نهاية مهما سطا، والاستعمار زائل مهما طال ليله، والنصر السرمدي للشعوب، والتاريخ مدرسة للغاصب كما هو مدرسة للشعوب المقهورة..

ترجل فستون عاماً مضت
وأنت لأعيننا كالرمد
أرى الله قد وعد الصابرين
وقد صدق فيما وعد
تلفت ترى النيل طافت به
جحافل من شعبه الواحد
تسيرها عزمة المغصبين
وتدفعها رغبة الواحد
تزيل عن النيل عار السنين
وتكشف عن مجده الخالد
وقد أقسمت بالاله العظيم
وساعد كل على الساعد

هذا هو النضال السياسي، وهذا هو الشعر غايته التخلص من الرجعية المحلية ليؤمن بعد ذلك نهضةً اجتماعية تجدد بناء البلاد وتبدل أوضاعها أسس من المفاهيم المتطورة.. وهذا ادريس جماع يمجد  المهدي كرمز لقوة السودان واستقلاله فهو محرر السودان من الدخلاء وباعث مجده...

أمحرر السودان صانع أمسه
أنزلت قومك في المحل الأرفع
ربيت شعبك والزعيم معلم
ليخوض حرب الظلم غير مروع
للشعب أنت أب بساحة حبه
يتجمعون برغم كل تصدع

وهذا الشاعر منير صالح عبدالقادر يخاطب الزعيم اسماعيل الازهري رئيس (المؤتمر) السوداني الذي كان ينادي بقيام حكومة سودانية ديمقراطية في اتحاد تحت (التاج المصري).. بان هذا الاتحاد لا يجلب القوة والعافية للسودان بل سيجلب له المذلة..

دعك عنك فكرة الاتحاد ونحها
وناد باستقلالنا فهو أكرم
فشعبك خير من شعوبٍ كثيرةٍ
وأرقى وأسمى بل أعز وأكرم

وأخيراً.. ارتبط اسم (خليل فرح) بالمقاطع والاناشيد الوطنية الحماسية التي تغنى بها مؤيدو الثورة ضد الإنجليز كقصيدة (عزة في هواك)
وقصيدته (نحن الشرف الباذخ) التي يقول فيها:

نحن ونحن الشرف الباذخ
دابي الكر شباب النيل
نحن الصولة
نحن الدولة
نحن برانا
نحمي حمانا
نحن نموت
ويحيا النيل
يا نزلانا أمرقوا الزمة
كيف ينطاق هوان الأمة
زروا حلوقنا، وشالوا حقوقنا
ديل عاوزين دمانا تسيل

وهكذا كان النضال والكفاح بالقلم، قد أجج نار الحركة الوطنية وأقض مضاجع المستعمر، ونما النضال وتبلور وعاشه الأدباء والمفكرون حداةً للشعب يخاطبون ضمير الأمة فكان الشعور الوطني الجارف الذي غذى شجرة الحرية التي روتها دماء الشهداء فأثمرت عن استقلال بذل فيه أبناء الأمة السودانية كل مرتخصٍ وغالٍ حتى نالوه عن جدارة وأصبح نضاله مثلاً يحتذى به ونبراساً أضاء لكثير من الشعوب دروب الكفاح والحرية.. وخرج المستعمر الغاصب يجر أذيال الذل والخيبة ويتجرع مرارة ما ارتكب ضد هذا الشعب الأبي الصامد.

ومهما اختلفت أساليب الاستعمار وأدواته فإنه مازال يتربص لينال من هذا الشعب المؤمن الصامد.. ولكن هيهات.. هيهات أن نذل وننحني..
عاش السودان حراً مستقلا.. وعاشت وحدة السودان



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2015, 03:00 PM   #[23]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

التحية ليك يا فيصل

والتحية لكاتب المقال

والتحية لصاحب البوست كباشي

والتحية للسودان ونسأل الله أن يقيل عثرته



عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2017, 09:02 PM   #[24]
kabashi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية kabashi
 
افتراضي

الله الله كم هي قصيرة الايام و كم هي عجلى تمر مر السحاب لتبعدنا عن وقائع التاريخ فتكشف لنا حقائق تزداد مع الايام لمعان و وضوح مررت بهذا الخيط القديم المتجدد فوجدت هذه المرة ان ما كنا نراه من بقية قد ذهبت ورئيس زماننا قد تنازل عن هذه البقية طوعا و كرما و قدمنا هدية معروضة بلا طلب و الاستقلال الذي ولد بلا احلاف قد شاخ لاهثا وراء الاحلاف و القواعد بعد ما دنسته القوات الاممية بحجة حماية شعب من حاكمه



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
kabashi غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:27 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.