وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-10-2014, 06:54 AM   #[1]
قرقاش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قرقاش
 
افتراضي كلام الكاتب الكويتي ده صح ولا فيهو استفزاز للسودانيين..منقول

السلوك التعويضي للشخصية السودانية
دراما اولى:
سوداني ينادي خليجي بكلمة "زول" .. يرد الخليجي بأنه "ما زول" .. فيكتب السوداني "قصيدة طويله مؤثره" .. معددا فيها الصفات الجميله- العظيمه- "الاستثنائيه"- للشعب- "الاستثنائي"-السوداني .. ذاكرا فيها الاخلاق/ والتاريخ /والنيل/ والحضاره/ والتعليم /والثقافه.. هذه "القصيده العصماء" سارت بها "قروبات الوطسب" ردحا من الزمن .. فرحة و منتشية لهذا الرد الذي "اراح النفوس المغبونه " بأن جعل هذا الخليجي هو الخاسر الوحيد من كونه "مازول" ..
دراما ثانيه:
شباب سعودي مترف يخرج للخلاء يصور راعي غنم سوداني امين وينزله على اليوتيوب اعجابا بأمانته .. النتيجه: تبتهج "جموع" الشعب السوداني في البوادي والحضر لهذا الانتصار الباهر.. الاف "الاصتيتصات" نزلت مساء ذلك اليوم على "فيسبوك" وتدفقت الرسائل على "وطسب" مدرارا.. تتغزل في هذا الحدث الذي اجبر تلك القناه العربيه بتناوله .. هذا الحدث اثار من النقاشات ماهو كفيل بحل جميع ازمات هذه الامه المنكوبه ..
دراما ثالثه:
كاتب خليجي يكتب عمودا صحفيا يدافع فيه عن السودانيين يتم "تشييره فيسبوكيا" اكثر من اي عمود صحفي سوداني ..
ودراما رابعه .. وخامسه .. وسادسه .. تعلمها ولا اعلمها..
هل تلاحظ -اخي الكريم- مالذي يربط بين كل هذه الدراما؟
اجابه صحيحه .. نعم .. هو "التعطش" .. تعطش الأنا السودانيه "للقبول" من الاخر الخليجي-العربي .. رغبة النفس السودانيه "الملحه" في اكتساب احترام "ومحبة" وتقدير الاخر العربي .. هذه الرغبه التي تبدو "كفجوة لا قرار لها" في دواخل الفرد السوداني .. لا تلتئم الا بعبارات الثناء والحمد والشكر من هذا الاخر ..
هذا الثقب العميق يدفع الفرد السوداني لانتزاع "الود" انتزاعا ولو كلفه الامر ان يصبح شخصيه غريبه متناقضه تائهه .. ولو كلفه الامر التضحيه بحياته ..
مالذي يدفع الالاف من هذه "الامه" للانفعال واتخاذ وضع الدفاع عن النفس لمجرد أن شخص "نكره" قال انه "مازول" !! لماذا لا تتقبل النفس السودانيه اعلان الخليجيين انهم لايرون انفسهم "ازوالا" بطيب خاطر؟؟ .. هل يجب عليهم ان يكونوا كذلك فعلا؟ هل تشعر بالأهانه من ذلك؟؟ وهل كنا سنرى ذات القصائد ونفس "الهياج العاطفي" و تلك الردود الدفاعيه ان كان هذا الشخص النكره هو من مواطني دولة "افريقيا الوسطي" مثلا؟؟
ثم ما الذي يدعو لهذا "الاحتفاء الوطني" لمجرد ان مواطن خليجي اثنى على شخصيه سودانيه تؤدي عملها ان لم يكن هذا الامر هو مجرد ego flattering..؟؟
****************
تعريف:
السلوك التعويضي هو أي سلوك يسلكه الفرد للتعويض عن سلوك اخر او لتغطية صفه محدده او لاخفاء حقيقه لايمكنه تغييرها.. وهو ينتشر وسط الافراد الذين "لا يتقبلون" انفسهم كما هم ولا "يعترفون" بواقعهم كما هو "ولا يتصالحون" مع حقيقة "ذواتهم" الداخليه.
مما يبدو واضحا للغايه "ويتطلب فترة من الزمن للاعتراف به ايضا" ان الفرد السوداني غير متصالح مع كون ان لونه "لونا اسودا" لا غبار عليه .. كما انه غير متقبل لحقيقة ان هناك "مكون افريقي" يغلب على "مكونه العربي" بكل وضوح .. هذا الاضطراب النفسي - الانكار الشديد للحقيقه التي يراها الكل- جعل الفرد السوداني يسلك سلوكا تعويضيا حالما تحط به الطائره في احدى المطارات العربيه .. جعله شديد الحساسيه لا يتقبل نقد الاخر العربي .. جعله يسعى بشتى الطرق لنيل الاستحسان من الاخر العربي.. وليس صعبا تحديد مظاهر السلوك التعويضي للسودانيين عند التعامل مع العرب .. وسأذكر بعضا منها -املا منكم- ذكر اي سلوك تعويضي للشخصيه السودانيه خارج السودان شاهدتموه او سمعتم به:
التبرع باظهار الاختلافات العرقيه في السودان:
من الشائع ان يتبرع الفرد السوداني بتقديم "توضيح علمي" للجغرافيا العرقيه في السودان .. حيث يوضح بحماس -مشكورا- ان السودان ملئ بالقبائل العربيه والافريقيه .. هذا التوضيح يقصد به اضفاء شيئ من "المصداقيه" في حديثه .. حيث انه سيذكر بعد قليل ان قبيلته من القبائل العربيه في السودان .. ثم قد يقوم احيانا بسرد "شجرة نسب" قبيلته التي ستصل بلا شك الى قريش .. وهنا اتذكر نكتة السوداني الذي اخبر سائق التاكسي السعودي انه من "الاشراف" .. وكلكم تدرون بقية القصه.
الانكار الضمني للون الاسود:
يركز الفرد السوداني كثيرا على ان السودان به جميع الالوان "ههههه" .. الابيض والاسود وما بينهما من تدرج .. ثم لا ينسي ان يقول ان في السودان "اقباطا" بشيئ من الغبطه والارتياح .. كل هذا سلوك تعويضي لتفادي وصم الشعب السوداني باللون الاسود الذي سيبعده عن العرب .. وهو يعلم "حقيقة" ان 99 في المائه من السودانيين هم سود البشره.
الحبوبه التركيه والجذور المصريه:
وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل "انقاذ" السودان ككل من وصمة "اللون الاسود" و"المكون الافريقي" .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه
وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل "انقاذ" السودان ككل من وصمة "اللون الاسود" و"المكون الافريقي" .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه يذكر لمستمعيه العرب -وبدون سبب- ان حبوبته تركيه وان جده لأبيه من مهاجري مصر قديما..
الاخلاق كسلوك تعويضي:
اكثر السلوكيات شيوعا وانتشارا .. يبالغ السودانيون كثيرا في اظهار كرم اخلاقهم وصفاتهم تجاه "الشعوب العربيه" تحديدا .. وليس تجاه كل الشعوب.. "الاحباش" مثالا .. هذا الوضع المثير للشفقه لا يؤكد الا ان كل هذه الاخلاق ليست سوى وسيله لانتزاع استحسان وتقبل الشعب العربي.. وذلك لاشباع عقدة النقص السودانيه هذه النهمه..
اللهجه العاميه السودانيه :
يردد الفرد السوداني باستمرار أن "الدراسات" اثبتت ان العاميه السودانيه هي اقرب اللهجات للفصحى! .. وليس الغرض من ترديد ذلك هو الغايه العلميه كما هو واضح .. وانما الغرض هو محاولة اثبات اصالة السودانيين كعرب مثلهم مثل بقية العرب .. وقد يصبح هذا السلوك الذي يبحث عن الاعتراف "اكثر مرضية" بأن يقوم الفرد بالبحث في معاجم اللغه لاثبات ان تلك الكلمه موجوده في اللغه الفصحى القديمه.
الدين الاسلامي:
يلتزم السودانيون بتعاليم الدين الاسلامي "عموما" بصوره اكبر عندما يكونوا في المجتمعات المتدينه في الخليج.. وليس الامر ناتجا عن التأثير المباشر كما يبدو .. وانما لمحاولة الذوبان وانتزاع الاستحسان من هذا الاخر العربي.
التفاعل مع القضايا العربيه:
السودانيين اكثر الشعوب معرفة وتفاعلا وتضامنا مع القضايا العربيه الداخليه .. الاهتمام الزائد و "حشر الانف" هذا يهدف الى اشاعة روح التضامن بين العرب .. هذا الاهتمام يتخذ خطوات عمليه تقول: نحن نهتم لأمركم .. نحن شعب واحد كما تعلمون.. فاهتموا لامرنا .. ولكن يصل الاحباط النفسي قمته حينما لا يهتم العرب بالقضايا الداخليه السودانيه .. فيلجأ الفرد السوداني الى سلوك اخر وهو اقحامهم واعلامهم بتفاصيل الواقع السوداني عنوة .. ثم لومهم فيما بعد على عدم الاهتمام بالسودان وعدم المعرفه به .. فالمطلوب -حقيقه- هو اهتمام العرب بنا فقط.
قد يذكر لك السوداني مقولة مجهوله قديمه وهي بيروت تطبع القاهره تكتب والخرطوم تقرأ .. قد يذكر لك ان نزار قباني اعجب بشعراء السودان .. قد يذكر لك مؤتمر قمه عربي عقد بالخرطوم يسميه اللاءات الثلاثه .. قد يذكر لك زيارة ام كلثوم للخرطوم في الستينات .. ويخبرك ان الملك فهد درس بالخرطوم .. كل هذه المحاولات المستميته اليائسه وكل هذه الدفاعات هي وسائل تستخدم لاثبات ان السودانيين ليسوا "أقل شأنا" من اقرانهم العرب وهي توضح حقيقة مدى تحقير هذا الانسان السوداني لنفسه!
كل هذا جعل من الشخصيه السودانيه في الخليج شخصيه غريبة مضحكه متناقضه جاده طيبه انفعاليه عنيفه هادئه امينه متعلمه مجرمه يهابها الجميع ويسخر منها الجميع ايضا .. هذا لان الشخصيه السودانيه لا تتقبل نفسها .. ولا تتصالح مع حقيقتها.. فتنتج مسخا مشوها غير مفهوم ولا يمكن التنبؤ به.
فيا عزيزي الزول .. انت لست مطالب باثبات شيئ .. لست في حوجه لانتزاع اعجاب احد .. كن كما انت ولا تتصنع شيئا .. لا تبالغ في اظهار كرمك .. ولا تبالغ في اظهار غضبك ولا تبالغ في تأكيد عروبتك او افريقانيتك .. فلا أحد في هذا الكون تدين له بشئ .. لا تبالغ في شيئ .. الا عملك .. او حتى لا تبالغ .. فعلى قدر عملك تأتي ترقيتك .. كن انت وفقط. ..
منقول



التوقيع: انته رايك شنو ...؟؟ قرقاش

(وما من كاتبٍ إلا سيفنى/ ويبقى الدهرُ ما كتبت يداه / ولا تكتب بكفّك غير شيء / يسرُّك في القيامةِ أن تراه).
قرقاش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2014, 03:18 PM   #[2]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

عمنا كل عام وأنت بخير
أصاب الكاتب في ملاحظته وخاب في تعليله للملاحظة
بتذكر قبل فترة لمن كان عندي حساب في تويتر وكان في هشتاق اتعمل عن مصطفى الاغا وتصرفاته مع الرابح السوداني، وكانت ردود الناس يملاءها الكثير من (الهياط) يا قول الخلايجة...
تداخلت معهم في ان ما حدث شيء طبيعي جدا، رابح استغلالي ومقدم برنامج اكثر استغلالية في برنامج موغل في الاستغلالي يبث في قناة أم الاستغلالية، لذلك من الطبيعي جدا ان تحدث مثل هذه الاشكالايات، لحدي هنا الوضع طبيعي، الما طبيعي هو ردة فعل الشارع السوداني والتي توضح لنا أننا اصبحنا نتمسك في آخر كرت لحماية شخصيتنا السودانية....
القصة هنا ما قصة سلوك تعويضي، القصة هي قصة (قشة الغريق)، موش بقولوا (التاجر كان فلس بقلب دفاتره القديمة)، أها الشخصية السودانية فلست وبقت تحت الحديدة اذ تعدت مرحلة (على الحديدة)، لذلك اصبحت تستخدم الدفاتر القديمة، وأكبر دليل على ذلك لاحظ الكتابات السودانية التي تحاول أن تنفخ في الروح السودانية ستجدها تتحدث عن الماضي ولا شيء غير الماضي...
أذا الماضي اصبح هو الكرت الوحيد لحماية (الشخصية السودانية) من الضياع، ودا السبب الذي من اجله جعل الشارع السوداني يتفاعل مع كل قضية تعيد ذكريات الماضي التليد، وهذا فعل لا علاقة له بالسلوك التعويضي، اذ ان السلوك التعويضي يمكن توضيحه في مثال الرجل الخليجي عندما يسافر دول اوربا ويقوم يستخدم قروشه عشان تخلي الناس يحترموه، دا اسمو السلوك التعويضي...

من جهة أخرى كل البشر تحركهم تناقضاتهم -الا من رحم ربي-* ولكن تختلف درجات ظهور التناقضات على حسب وضع الحال الذي تكون عليه، فلو كنت مرطب وبي عرباتك وبيتك وأولادك، حينها ستكون درجات تناقضتك قليلة، ولكن التناقضات تظهر عليك عندما تختبرك المحن والاحن حينها فقط سيظهر معدل درجات تناقضك الصحيح...
على سبيل المثال الشخصية الكويتية الان اصبح سلوكها التناقضي اعلى من سلوكها في فترة الثمانينات والتسعينات، وأكاد أجزم ان هذا الكاتب الكويتي سيصيبه امساك لو جبت ليهو سيرة أماراتي أو سعودي....



التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2014, 05:45 PM   #[3]
azzam_farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية azzam_farah
 
افتراضي

اقتباس:
كلام الكاتب الكويتي ده صح ولا فيهو استفزاز للسودانيين..منقول
اقتباس:
الكويتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباس:
صاحب مقال (السلوك التعويضي للشخصية السودانية) يكتب من جديد (لماذا يجد الفرد السوداني نفسه تحت دائرة الاتهام؟ )

حين نشرنا مقال (السلوك التعويضي للشخصية السودانية) لم نكن نعرف كاتب النص .. ولكن بعد أن قام فريق الصحيفة بالبحث والتقصي توصل إلى صاحب النص وهو المهندس السوداني أيمن الشريف وها نحن ننشر له مقال آخر منقول من صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك سايكولوجي: لماذا يجد الفرد السوداني نفسه تحت دائرة الاتهام؟ ولماذا يجد ان عليه ان ... أكمل القراءة »
http://sudaneye.com/?taxonomy=post_t...258a%25d8%25a9



azzam_farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2014, 06:53 PM   #[4]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش مشاهدة المشاركة
تعطش الأنا السودانيه "للقبول" من الاخر الخليجي-العربي .. رغبة النفس السودانيه "الملحه" في اكتساب احترام "ومحبة" وتقدير الاخر العربي .. هذه الرغبه التي تبدو "كفجوة لا قرار لها" في دواخل الفرد السوداني


غايتو دى عجبتنى شديد


لكن معلومات المقال وطريقة السرد بدينى شعور زى كأنو كاتب المقال سودانى خلف ستار الكويتى

لكن كان دايريين الجد ده كلو حاصل .. بس أموت وأعرف قصة السودانى القال لسواق التاكسى أنو من الأشراف



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2014, 07:19 PM   #[5]
azzam_farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية azzam_farah
 
افتراضي

ود ميلاد

جاري وصاحبي الطريفي (جعلي وبديري دهمشي) قال لي لامِن مشا الحج قُبال كم سنة كَدي وأثناء طوافو، قال لي قبضت كِرْعين العسكري الحارِس باب الكعبه:

- يا حبيب.. قبُر جَدي بِوين؟!
- (نظرة إسْتعجاب) جَدك مَن يا رجُل؟!
- جَدي العباس!

قال لي العسكري السعودي حَدَر لي حدره قربت تقِد بدني وقال لي:
- طوف.. طوف يا زول

قال لي، بس أنا سمعتو بعيوني بِقول لي:
- يا عب طوف طوافك الله لا كسبك



azzam_farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2014, 02:11 AM   #[6]
احمد ابوزيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية احمد ابوزيد
 
Angry

هذا زمانك يا مهازل فأمرحي !!

لكن الحق علينا نحنا . وده فعلا حاصل من البعض .. وما زكر الكاتب (السوداني الكويتي) هو نوع ايضا من انواع السلوك التعويضي . ولكن الحق ما عليه الحق علينا نحن . (كانت لنا فرصة ان نكون في مقدمة افريقيا واسياد لها، فأخترنا بمحض إرادتنا ان نكون ادنى واقبح العرب) .. ليجئ مثل هذا الشاب السوداني الذي تجرد من الوطنية وهو يتحدث عن اهله وهو في دار الغرباء . فأي دناءة هذه ..
ولابد ان تعلم ويعلم الجميع ان ما يعاني منه هذ الكاتب يعاني منه اكثر من نصف الشعب السوداني .وهو الفقد التام للوطنية والإنبطاح عند الغرباء والحديث عن اهله بما يسؤهم ويفرح الغرباء ..
الشعب المصري علي كراهيتي لهم ولكنهم مدرسة في الوطنية الحقة وإن كانت مصطنعة فخيرا من اللا شئ .. لا يتحدثون عن شعبهم ولا ارضهم الا بالخير امام الغرباء فيما يمكن ان يتحدثوا بذلك بينهم ..
الكاتب (السوداني المتكويت) عليه ان يعلم ان سبب هجرته الى الكويت وغيرها من دول الخليج العربي التي تطاولت في البنيان لهثا وراء الماده . قد دخلوها قبله سودانيين علماء اثروا الأرض علما ونفعا وحتى عهد قريب كل المؤسسات الخليجية تحت رعاية سودانية وتأسيس سوداني.

ولكن ارجع واقول تبت يد الإنقاذ التي شمتت فينا القريب قبل الغريب ، وجعلت ابناء هذا الوطن يفرون وراء الرزق وعندمت ينعموا به تلتبس عندهم الكراهية فيكرهون الأرض والشعب ويتناسون سبب كراهيتهم الحقيقية ..

غاظني ياخ



التوقيع: الحالة كلها زي بعض ، إلا المساخيت الدقون
ختوها بين اهلك قرض
بالدين .. وبالطين .. بالنسب
بالمايكرفونات .. بالخطب .. بالبنطلونات بالرتب
( فرق تسد )
احمد ابوزيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2014, 02:17 AM   #[7]
احمد ابوزيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية احمد ابوزيد
 
افتراضي

تحياتي وسلامي عمنا قرقاش
البني ادم ده نسانا حتى السلام عليك عمنا . ارجو المعزرة ..

وكل عام وانت بخير
وربي يعيدو عليك وانت في كامل الصحة والعافية
وكل البتتمناه قريب.

تقديري والإحترام



التوقيع: الحالة كلها زي بعض ، إلا المساخيت الدقون
ختوها بين اهلك قرض
بالدين .. وبالطين .. بالنسب
بالمايكرفونات .. بالخطب .. بالبنطلونات بالرتب
( فرق تسد )
احمد ابوزيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2014, 10:36 AM   #[8]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up الحبيب قرقاش وكل الأحبة المتداخلين سلام ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
غايتو دى عجبتنى شديد


لكن معلومات المقال وطريقة السرد بدينى شعور زى كأنو كاتب المقال سودانى خلف ستار الكويتى

لكن كان دايريين الجد ده كلو حاصل .. بس أموت وأعرف قصة السودانى القال لسواق التاكسى أنو من الأشراف
ما أحلى أسلوب النقد الذاتي البنأ .. وما أصدق المثل القائل اللهم أرحم إمرئ أهدى إليا عيوبيا .. حقيقي لقد نكأ هدا البوست الفريد جرحا أواه لو يندملا وإن كان كاتبه كويتيا حقا أو سودانيا مستتر ففي الحالتين واجهنا بعيوب نتجاهلها عامدين دون وعي منا.. حديث الصراحة بلا زيف يقول .. أن تأريخنا غير مشرف إلا من بعض نفحات قليلة ممن كانوا بأجسادهم يسدون الفرقة ومن بالسيف تحدى المدفعا .. وحتى هاتين كانتا مجرد شجاعة عمياء وقوة قلب خرقاء.. فلم نعد لهم ما إستطعنا من رباط الخيل وقنعنا بما بين أيدينا دون أن نفكر ونصنع سلاحا يواجه سلاحهم! فكانت الغلبة للمدفع في مقابل سيف تحداه بكل طيش وغباء!.

واقعنا مهين .. وماضينا لا يرضي غرورنا ويكفي إن إستقلالنا تم عن طريق (الجلاء)! وإن وداع المستعمر المشهود لم يتم بقذف المستعمر بالبيض أو الطماطم الفاسد واللعنات كما حدث معه في كل المستعمرات التي طرد منها شر طردة حاسر الرأس منكس الهامة والعلم .. بل تم بالدموع والآهات والحسرات والقبلات! شاعر سوداني كادوا أن يعلنوا ردته إسمه لا أذكره .. ربما أبكر آدم .. كانت أشعاره تضج بالصراحة التي تصل حد الوقاحة إذ أبرز حقيقة المناضلة الوحيدة التي تشرف أهلنا الشايقية وأوضح بصورة غير مباشرة بأننا شعبا أهبلا مسالما يدعي الطيبة وحسن الخلق..وطيب المعشر..وهو يتذلل بلا مبرر ويتواضع في غباء!.

السودان ومصر يشكلان تفاحة وادي النيل .. أو كما يشيع إخوتنا المصريون لشئ في نفس يعقوب! .. غير أن الواقع المعاش بأن المصري ينظر لشقيقه السوداني نظرة فوقية بينما يرتضي شقيقه السوداني هذا الوضع بأريحية يحسد عليها تأطيرا لموروثات الإستعمار التركي البغيض.. بما خلفه في نفوس الطرفين وتجلى صدق المقال أعلاه في ما يتعلق بعنصراللون واللسان فمعظم ولا أقول كل السودانيون يتباهون بفصاحة لسانهم العربي وينسون إنهم أصلا ليسوا عربا .. بل ..مستعربين ..وهذه واقعة لا يتناطح عليها عنزان !! كما أشار زميل عزيز في مداخلته أعلاه لتمسحنا بالعرب وتجاهلنا المتعمد لآصولنا الإفريقية ..وأشار بطرف خفئ لإنقياد أول رئيس سوداني (الأزهري) للتوجهات المصرية فهرع للإنضمام لجامعة الدول العربية متذيلا القائمة ومن فيكم من نسى (الخمس) طعنات في الخاصرة السودانية ! الخمس دول العربية التي نكست أعلامها ثلاثة أياما حسوما إحتجاجا على قبول بلدنا بتلك الجامعة المسخ؟! والتي ما زالت تشكل جامعة شجب وإدانة لا أكثر ولا أقل بينما تجاهل السودان مقعده .. في مقدمة جامعة الدول الإفريقية.. الهموم كثيرة والنقائص بالكاريزما السودانية أكثر وحيث إن شر البلية ما يضحك فأختم مقالي بقصة السوداني الذي أدى عملا جليلا لكفيله السعودي فإنبسط منه وقال له ملاطفا الله عليك ياسوداني ويش قبيلتك بالسودان إنت؟ فرد السوداني نافخا أوداجه .. جعلي! .. فقال السعودي ويش يعني جعلي؟ فقال السوداني أحفاد سيدنا العباس رضى الله عنه .. فضحك السعودي سخرية وقال له.. ما تستحي على وجهك يا راجل ولا حتى تقول بلال ؟؟؟ سلام ..ولنا عودة لهذا الجرح المنوسر!..



التعديل الأخير تم بواسطة أبو أماني ; 04-10-2014 الساعة 11:21 AM.
التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2014, 03:20 PM   #[9]
azzam_farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية azzam_farah
 
افتراضي

أبو أماني
كيف حالك؟ علك طَيِب
تعود الأيام والقابلا على أمنياتك إن شاءالله

تقول:

اقتباس:
لإنقياد أول رئيس سوداني (الأزهري) للتوجهات المصرية فهرع للإنضمام لجامعة الدول العربية متذيلا القائمة ومن فيكم من نسى (الخمس) طعنات في الخاصرة السودانية ! الخمس دول العربية التي نكست أعلامها ثلاثة أياما حسوما إحتجاجا على قبول بلدنا بتلك الجامعة المسخ؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
كتب مُصْطفى البطل:

اقتباس:
من الخزعبلات الواسعة الانتشار في حياتنا العامة الزعم المتواتر في كتابات كثير من متعلمينا الافاضل أن لبنان اعترضت على انضمام السودان الى جامعة الدول العربية عقب الاستقلال عام 1956. كم عدد المرات – أعزك الله - التي سمعت وقرأت فيها هذا الزعم عبر السنوات؟ خمسمائة، أم ألف، ام عشرة آلاف مرة؟!

عدد من سفراء السودان السابقين في لبنان - كالسفير جلال عتباني، والسفير جمال محمد ابراهيم - سعوا حثيثاً لتقصى اصول رواية اعتراض لبنان على عضوية السودان، وقلبوا كل حجر وجدوه في ديار فيروز ونانسي عجرم،بحثاً عن الحقيقة. ثم انتهوا الى نتيجة واحدة، وهي ان المعلومة (مضروبة)، لا أصل لها ولا فصل. وليس لها من الحق نصيب.

نال السودان استقلاله في الفاتح من يناير 1956، وحصل من فوره على اعتراف مصر، فكان سفيرها أحمد سيف اليزل خليفة اول سفير يُعتمد في السودان . ثم كانت لبنان هي الدولة العربية الثانية التي اعترفت باستقلالنا، وبعثت بسفيرها ليقدم أوراق اعتماده في 24 يناير 1956 (راجع مقال السفير جمال بعنوان " بَيْنَ السّودان وَلبنان قافيَةٌ وأكْثَر").

حبيبنا الآخر الاستاذ المُعز أبونورة ابتلاه الله منذ صغره بعقل متشكك، لا يقبل كل ما يلقى امامه. أدركته جرثومة جده المؤرخ الدكتور مكي شبيكة.فهما من الذين يمحصون ويحصحصون، وما ينفكون وراء الحقيقة حتى يأتون بخبرها. وقد قضى الرجل عاماً كاملاً تحت شجيرات الأرز في بيروت لبعض اغراضه. ولكنه سلخ جزءاً عزيزاً من عامه ذاك في تحري تلك المعلومة، ثم انتهى الي ذات النتيجة.

وفي بيروت دُهش بعض السياسيين والدبلوماسيين اللبنانيين الذين التقاهم المعز واستنطقهم، فذكّروه بأن الحكومة اللبنانية عام 1956 كان يسيطر عليها رشيد كرامي وصحبه من الموالين للرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وان اعتراض هؤلاء على عضوية السودان في الجامعة العربية، والحال كذلك، من رابع المستحيلات.

لكن صاحبي قطع قول كل خطيب عندما أحال الىّ ورقة مطولة بعنوان (قضية العضوية في جامعة الدول العربية)، نشرتها مجلة (السياسة الدولية) قبل أربعة عقود من الزمان، بقلم السكرتير العام السابق للامم المتحدة الدكتور بطرس غالي. وتنقل الورقة بدقة ملابسات قبول عضوية كل دولة وحالات الاعتراض التي وقعت. أما السودان فقد أوردت عنه الورقة هذه الجزئية: (في 19 يناير 1956 صدر القرار رقم 1107 ونصه: "يقرر المجلس بالاجماع الموافقة على انضمام جمهورية السودان الى جامعة الدول العربية").
المصدر: http://sudanile.com/index.php/2008-0...94----12------

أها يا خوي الدُول الخمس الذكرتهِن في مُداخلتك ديل منو؟ ومرجعك شنو؟

إحْتِراماتي



التعديل الأخير تم بواسطة azzam_farah ; 04-10-2014 الساعة 05:45 PM.
azzam_farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2014, 05:21 PM   #[10]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azzam_farah مشاهدة المشاركة
أبو أماني

كيف حالك؟ علك طَيِب
تعود الأيام والقابلا على أمنياتك إن شاءالله

تقول:

ــــــــــــــــــــــــــــــ
كتب مُصْطفى البطل:

المصدر: http://sudanile.com/index.php/2008-0...94----12------

أها يا خوي الدُول الخمس الذكرتهِن في مُداخلتك ديل من؟ ومرجعك شنو؟

إحْتِراماتي

لله درَك عزام .. فقد كنت كجهينة تملك الخبر اليقين .. بل جهيزة وقطعت قول كل خطيب.. يعحبني بحق الكلام المؤسس المدعم بالحقائق وعليه آمنت بكل ما ورد منك من توضيح لحقائق كانت غائبة عني بفعل جاء من متحذلق أو مدعي للثقافة أشاع هذه الفرية بحق خمس دول عربية لا دولة واحدة وكان لهذه الفرية أن تتمدد وتشيع لقصور إعلامنا الرسمي في متابعة هذه الإفتراءآت ودحضها أو تكذيبها والأدهى وأمر أن تعيش بيننا مثل هذه الفرية المضللة سنينا تجاوزت الستين وأن نتلقاها من الصحف وبعض وسائل الإعلام المختلفة .. فصارت كالخطأ الشايع.. سامحنا الله ولك الشكر الجزيل .. أتمني أن يقرأ مقالك هذا العديد من الناس ويصححوا هذه المعلومة المضللة ..أكرر لك الشكر ...



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2014, 05:46 PM   #[11]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

سلامات يا شيبة وشباب وكل سنة وأنتو بخير

تعرف يا عزام كنت شغال فى السعودية مع عمك أسمو حيدر العامودى .. كنت جديد فى البلد ولهجتم لسة ماوقعت لىّ .. نادانى شيخ حيدر وهو شاب من دورنا .. قام شكانى بكمية كلام كده قمت قاطعتو وقلت ليهو يا شيخ حيدر براحة ما فاهم منك حاجة .. قال لىّ ماقلتوعرب .. قلت ليهو (منو القال ليك كده .. نحن لامن نحكى النكتة بنقول (واحد عربى) على وزن واحد صعيدى عند المصريين .. حرقتو وبلعا .. كنا شركة بواخر عبارة عن صالة ومكتبى جمب السلم البطلع مكتبو والموظفيين كلهم سودانية .. هو وطالع السلم بقول لى (أذيك يا عبد) أقول ليهو (أهلاً يا عربى) وناس يضجو بالضحك لامن أتعقد وبطل يقولا



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2014, 07:06 PM   #[12]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
سلامات يا شيبة وشباب وكل سنة وأنتو بخير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة

تعرف يا عزام كنت شغال فى السعودية مع عمك أسمو حيدر العامودى .. كنت جديد فى البلد ولهجتم لسة ماوقعت لىّ .. نادانى شيخ حيدر وهو شاب من دورنا .. قام شكانى بكمية كلام كده قمت قاطعتو وقلت ليهو يا شيخ حيدر براحة ما فاهم منك حاجة .. قال لىّ ماقلتوعرب .. قلت ليهو (منو القال ليك كده .. نحن لامن نحكى النكتة بنقول (واحد عربى) على وزن واحد صعيدى عند المصريين .. حرقتو وبلعا .. كنا شركة بواخر عبارة عن صالة ومكتبى جمب السلم البطلع مكتبو والموظفيين كلهم سودانية .. هو وطالع السلم بقول لى (أذيك يا عبد) أقول ليهو (أهلاً يا عربى) وناس يضجو بالضحك لامن أتعقد وبطل يقولا



هههههه.. الغريبة يا عرابي العزيز عقدة اللون مستشرية في كل بقاع العالم .. بس عندنا نحن كسودانيين (إفريقيين) ودعاة عروبة .. منتشرة بصورة أوسع .. فكلمة يا عب في رأس لسان أي واحد مننا لونه شيويييية فاتح حبة ويقولها غير مبال لكل من كان لونه أكثر غموضا أما الناس ديل فعندهم بشرة سمراء داكنة وملامح زنجية واضحة المعالم ..ورغم ذلك يفتروا على كل سوداني..! وهنا أذكر لكم طرفة حدثت معي في ليبيا التورة! كنت ماشي في شارع مكتظ بالسابلة ولاقاني من الجهة المقابلة أب ليبي (أسمر) من قبيلة ليبية شهيرة يقال لها (التبو) وهم من أصول إفريقية مجاورة حدوديا وزنجية ما(تخرش المية)! كان ماسك بفخر يد وليده وهو في حوالي الثامنة من العمر وعندما حازاني مسحت برفق على رأس (القرقور الصغير) فمد يده بإشمئزاز ونفض يدي من رأسه وقال لي بلهجة متعالية .. وخر يا عبيد! ووقعت في شر البلية وأغرقت في الضحك المطعم بنكهة الغبن .. فقد كان رأس .. القرقور الصغير .. كفرشاة السلك أو حب الفلفل المنثور .. أما الملامح وأرنبة الأنف .. فحدث ولا حرج وتسآلت في سري تري هذا الفقمة في ربيعه الثامن كم عدد الكلمات العربية التي يعرفها ومن بينها إن كل من كان أسمرا سواه عبدا ولا على كيفه؟!!!.

صدق من قال إن القضية ليست بقضية لون أو عرق .. أو لهجة أو لسان القضية تنحصر فينا ..إذ كيف نناهض عقدة الدونية الكامنة في داخلنا فتجعلنا نسارع تطوعا لتلميع صورة السوداني في أنظار الآخرين .. وصدق الحكيم القائل .. لا تحاول أن تكون فلانا .. بل كن .. ((أنت)) ... لكم الحب .. يلا تشششاااوووو



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2014, 09:49 PM   #[13]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

عن نفسي قاعد أقدم نفسي دايما للأجانب عرب ولا أعاجم

ناصر يوسف
سوداني إفريقي

مره في واحد باكستاني قابلتو في الدوحه أيام الالعاب الآسيوية إشتغلنا مع بعض في مكان واحد كمتطوعين لفترة 18 يوم

قال لي ...

سوداني إفريقي ؟؟!!!!
قلت ليه أيوه انا سوداني إفريقي

باغتني بسؤال تاني

البعرفو انا إنو السودان دولة عربية

قلت ليه ..

ده كلام جرايد ساي ... ما تسمع كلامهم ياخ ... السودان ده دولة إفريقيييييييه ياخ

الزول ده تلاته ايام بعاين لي كيف كيف كده

كان اقول ليه انا عربي وجدي العباس مش ؟

ههههههه



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2014, 10:00 PM   #[14]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

عذرا

مداخله نزلت بالخطأ



التعديل الأخير تم بواسطة ناصر يوسف ; 04-10-2014 الساعة 10:08 PM.
التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2014, 12:20 AM   #[15]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرجيم

الصديق قرقاش ،
التحيات ، الأمانى وما بينهما ،

الإستفزاز أصلاً غير وارد ،
فهو إما أن يكون تناولاً موضوعياً وطرح صريح لسلوكيات لاحظها الكاتب ،
أو أن يكون محض إفتراءات (تجنى ) فيها الكاتب على الشخصية السودانية وبالضرورة خلصت به الى استنتاجات خاطئة ،

الملاحظات التى أوردها فى معرض تشريحه لشخصية ( الزول ) موجودة ومعاشة ، ربما لا يختلف أثنان فى ذلك ، وهى قطعا ليست من نسج خياله ، إنما تكمن العلة أو الإستدراك كما تفضل وجدى فى دوافع هذا السلوك ،،

دى الحته الممكن يدور حولها نقاش ،
ومن مصلحة ( الزول ) نفسه أن توضع تحت المجهر ،

فى تقديرى أننا لا يمكن أن نستبعد السلوك التعويضى الذى اشار إليه الكاتب بالكلية كما لا يمكن أن نعول عليه كسبب أساس ووحيد فى هذه الإشكالية ، فتناقضات المجتمع السودانى حاضره وتكوينه الثقافى ماثل وبصورة لا يمكن أن تخطئها العين الفاحصة ،

المجتمع السودانى وكما سبق أن تناولناه بالنقاس معك فى أحد المفترعات يعيش فارقاً مخيفاً بين واقعه وأحلامه ، ويمارس تضخيماً مدهشاً لحاضرٍ بائس ومستقبلٍ كئيب وأناس منهزمون ،
تذكر حين قلت لك أن قراءة عجلى واستماع متأنٍ لبرامج التلفاز ينبئك عن حجم الوهم الذى نعيشه ، حلقات الأدب الشعبى والدوبيت والمدائح والفرق الغنائية تفضح كذبتنا الكبرى ، وفتية هذا العصر الآيفونى مازالت تأثرهم حماسة مصنوعة من إرث افتقد صلاحيته ، وكيف يرددون فى خدر مميت ما قاله أجدادهم ، هم أنفسهم وكما كان أبائهم ، ذلك الدابى الرصد للزول يعيقو ، والدود النتر الصحا المرافعين خوف ، والموت البخلى الناس يتامى ،،

المسألة ليست سلوك تعويضى بقدر ما هى نتاج لسلوك وتربية خاطئة وأمة تلاشت فيها معالم الفردية فأصبحت تفرخ نسخاً مكرره وتقدس ماضيها وأسلافها عرباً كانو أم أفارقة ،،
هذه الملاحظات هى أس أزمتنا ومفترقنا الذى ضاعت فيه أقدامنا تبحث عن هوية سودانية خالصة لا تستهويها صحارى نجد ولا تستنكفها أدغال الجنوب ،،


مع أجمل التحايا ،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:17 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.