وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-09-2011, 08:11 PM   #[31]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

سؤال لاحمد و رأفت معاً ..

هل حملت مريم عليها السلام المسيح زيو زي اي طفل عادي؟

ام ان المسألة تمت كمعجزة مرة واحدة و مباشرة هزت جزع النخلة .. اللخ
و طوالي ولدتو!؟

في القرآن و الانجيل .. لو ممكن؟




-----

ما فهمت كلامك يا مجتبى بخصوص الاستنساخ ..
لكن لعلمك انو الكنيسة اعترفت بيو .. و في 1998 البابا اعتبرو جزء من تدبير الخالق و خطته العظيمة ..

و اتمنى انو رأفت يصححني لو اخطأت



التوقيع: شجرة وشجرة يساوي شجرتين ..
شجرة وشجرة وشجرة بتعمل غاااابة
قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2011, 10:30 PM   #[32]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيقراوي
سؤال لاحمد و رأفت معاً ..

هل حملت مريم عليها السلام المسيح زيو زي اي طفل عادي؟

ام ان المسألة تمت كمعجزة مرة واحدة و مباشرة هزت جزع النخلة .. اللخ
و طوالي ولدتو!؟

في القرآن و الانجيل .. لو ممكن؟




-----
سلامات يا قيقراوى
من الإنجيل مافى إختلاف قى جوهر القصة .. الجمل كان عادى

تعرف الإختلاف أيضاً جوهره ليس فى الصلب .. فالقرآن أقر موته ورفعه الله إليه .. وموضوغ الصلب موضوع تانى خالص .. فدعنا فى سياسة بسمارك الخارجية .. فمعجزة المسيح فى قيامته من الأموات وليس صلبه .. وده جوهر الإختلاف يا قيقا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيقراوي
ما فهمت كلامك يا مجتبى بخصوص الاستنساخ ..
لكن لعلمك انو الكنيسة اعترفت بيو .. و في 1998 البابا اعتبرو جزء من تدبير الخالق و خطته العظيمة ..

و اتمنى انو رأفت يصححني لو اخطأت
دى والله ما سمعت بيها .. ربما قالها البابا .. ما أظنو أتى بجديد .. لكنى أعتقد تدبير الله فى الإنسان عقله الذى وهبه له .. لكن الإستنساخ ضد إرادة الإله أم لا .. ما بقدر أفتى فيها .. لكن الإنسان أبن كلب .. أستعمل نعمة العقل فى كثير من السوء .. ولا أعتقد هكذا كان تدبير الله



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2011, 06:07 PM   #[33]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة

دى والله ما سمعت بيها .. ربما قالها البابا .. ما أظنو أتى بجديد .. لكنى أعتقد تدبير الله فى الإنسان عقله الذى وهبه له .. لكن الإستنساخ ضد إرادة الإله أم لا .. ما بقدر أفتى فيها .. لكن الإنسان أبن كلب .. أستعمل نعمة العقل فى كثير من السوء .. ولا أعتقد هكذا كان تدبير الله
قريتا في كتاب "العقل في الاسلام" محمد سعيد عشماوي ..
كمان في 1992 اعتذرت الكنيسة لجاليليو .. شنو ليك!:D

المؤلف كان بتكلم عن تصالح الدين مع العلم ..



-------

مافي شئ بحصل بعكس مشيئة الله يا عمك ...



التوقيع: شجرة وشجرة يساوي شجرتين ..
شجرة وشجرة وشجرة بتعمل غاااابة
قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2011, 09:58 PM   #[34]
أحمد المجتبى
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

قال تعالى: {لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} الأنبياء : (23).

قال تعالى: {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ..} سورة آل عمران (55).

( وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوب (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119)} سورة المائدة.

قال تعالى: {وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا}.

قال تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ}.


قال تعالى: {وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} سورة فاطر (10).

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا،وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} سورة مريم.

{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} سورة المجادلة (11).

قال تعالى: {وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} سورة المؤمنون (50).
والربوة: هي المكان المرتفع من الأرض. والقرار: هو الجبل الراسخ المستقر. والمعين: الماء الجاري الذي لا ينقطع.



أحمد المجتبى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2011, 10:10 PM   #[35]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيقراوي
مافي شئ بحصل بعكس مشيئة الله يا عمك ...
شوف يا قيقراوى الكلام ده مغلوط 100% .. ربنا حظى الإنسان بالعقل .. وملكو الخيار بين الخير والشر .. فبتالى مشيئة الله ما موجودة على الإطلاق فى أفعال البشر .. وإلا قصة الحساب دى تكون ظالمة ..

الله سخر لينا الطيور فى السماء والسمك فى البحر والأنام على الأرض (بخلقه) لهم .. بس تانى مافى تسخير ..
يعنى ما سخر الخواجات عشان يعملوا الكامرى للمسلمين أو كما قال



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2011, 06:16 PM   #[36]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
شوف يا قيقراوى الكلام ده مغلوط 100% .. ربنا حظى الإنسان بالعقل .. وملكو الخيار بين الخير والشر .. فبتالى مشيئة الله ما موجودة على الإطلاق فى أفعال البشر .. وإلا قصة الحساب دى تكون ظالمة ..

الله سخر لينا الطيور فى السماء والسمك فى البحر والأنام على الأرض (بخلقه) لهم .. بس تانى مافى تسخير ..
يعنى ما سخر الخواجات عشان يعملوا الكامرى للمسلمين أو كما قال
التسيير و التخيير دا مبحث طوييييل ..
و للزول النقلت ليك عنو في " العقل في الاسلام" كلام جميل خلاص!!
ما اعتقد انو هنا محلو ..

لك وعدي يوماً ما احاكيك عنو ..

كن بخير ..
و بالله بالمرة كدا ما تشوفوا لينا كفار يتسخروا لينا على جماعتنا ديل ياخي!:p:D



التوقيع: شجرة وشجرة يساوي شجرتين ..
شجرة وشجرة وشجرة بتعمل غاااابة
قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2011, 07:43 AM   #[37]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد المجتبى مشاهدة المشاركة
قال تعالى: {وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} سورة المؤمنون (50).
أحمد المجتبى
يا أخي الآية دي جايبها هنا داير تقول بيها شنو؟



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2011, 02:58 PM   #[38]
أحمد المجتبى
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

هذه الآيات بها نقاط مختلفة, مثلا ما الأشياء التي ترفع إلى الله ومعاني أخرى للرفع, وموت عيسى عليه السلام, وخصوصيته وأمه, ومن غير شرح تفسير, ناخذها ببساطة فهم وتأكيد آية بأخرى.

قال تعالى: {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ..}

قال تعالى: { وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوب (116) ........وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) } سورة المائدة.

قال تعالى: {وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا}.

قال تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ}.


قال تعالى: {وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} سورة فاطر (10).

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا،وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} سورة مريم.

{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} سورة المجادلة (11).

الرفع هنا يتم أولا للأرواح وثانيا للأعمال, ومن معاني الرفع رفع المكانة أو المقامات عند الله, وفي درجات العلم, فما عارف إذا في آية أو حديث تبين وجود رفع للمادة.

قال تعالى: {وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} سورة المؤمنون (50).
أما الآية أخ بابكر فهي في وسط هذه, بالمعنى المجرد عيسى عليه السلام ومريم رضي الله عنها, من آيات ومعجزات خلق الله, كان النصارى بزعمهم أن عيسى بن الله "تعالى عن ذلك", والآيات الخاصة بعيسى عليه السلام تحمل كلمة "الممترين", قال الله تبارك وتعالى:﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ ﴾( آل عمران: 59-60)
منقول:-
﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ ﴾( آل عمران: 59-60)
أولاً- ذكر الله تبارك وتعالى هاتين الآيتين الكريمتين من سورة آل عمران في ضمن الآيات التي أنزلها في شأن النصارى، لمَّا قدِم على النبي صلى الله عليه وسلم وفدٌ من نصارى نجران، وناظروه في المسيح- عليه السلام- وأنزل الله تعالى فيه ما أنزل، فبين فيه قول الحق الذي اختلفت فيه اليهود، والنصارى ؛ وذلك قوله تعالى:﴿ ذَلِكَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴾( مريم: 34 ).

أما اليهود فقد ارتضوا الجريمة مركبًا، فقتلوا أنفسهم، وقتلوا الحق معهم، وقالوا في المسيح: إنه ولِدَ- كما يولَد الناس- من ذكر وأنثى، وإن ميلاده كان على فراش الإثم والفاحشة، مع قولهم لعنهم الله: إنه ساحرٌ وكذاب. وأما النصارى فقد قصُرَت مداركهم عن إدراك قدرة الله تعالى، فلم تحتمل عقولهم تلك الحقيقة، وهي أن الله تعالى قدير على كل شيء، يخلق ممَّا يشاء، وكيف يشاء ما يشاء من يشاء، فقالوا في المسيح: إنه ابْنُ الله ؛ كما قالت اليهود: عُزَيْرٌ بْنُ الله، فردَّ الله تعالى عليهم قولهم، ووبَّخهم على افترائهم وكذبهم بقوله:﴿ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾( التوبة: 30). وقالوا أيضًا: إن الله هو المسيح، تجسَّد بشرًا في جسد عذراء، وإنه ثالث ثلاثة، مع دعوة المسيح- عليه السلام- لهم إلى عبادة الله تعالى وحده، وتحذيره لهم من الشرك وعواقبه الوخيمة.
وإلى ذلك الإشارة بقوله سبحانه:
﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ* لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾( المائدة:72-73 )



التعديل الأخير تم بواسطة أحمد المجتبى ; 21-09-2011 الساعة 03:01 PM.
أحمد المجتبى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2011, 04:40 PM   #[39]
أحمد المجتبى
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

نواصل


فصل :
مكان الميلاد


[B]إنشاء الله هنكمل الموضوع وبعدين هنقيف ونلخص كل المواضيع, ونتناقش حولها ونوضح كل النقاط وبعدين نواصل, ولكن محتاجين مساعدة عشان نعرف النقاط الما واضحة و..


فصل:
بعثة عيسى ابن مريم في القرآن

ذكر الله تعالى في القرآن بعثة عيسى ابن مريم في أكثر من موقع منها:-
1. ما جاء في ذكر ذي القرنين ) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (الكهف الآية 86-90.
2. وجاء في ذكر الدابة قوله تعالى: )وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآَيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (النمل الآية 82.
الشرح:
سبق أن تبين أن عيسى ابن مريم (ذو قرنين) لإمامته في النبوءة من قبل وفي المهدية من بعد، وإنه هو الشمس التي تغرب في العين الحمئة وهي طينة أمه .
وعلى شاكلة هذا الفهم يكون أيضاً هو الشمس التي ) تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا ( ويؤكد هذا المعنى أن الشمس الظاهرية جعل الله بينها وبين الناس سترا، مما يؤكد أن المقصود هو عيسى ابن مريم وليس الشمس الظاهرية قال تعالى: ) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ ( النحل الآية 81 .


فصل :
زمن بعثته مهدياً

إن القرآن لا يحدد الأزمنة اللاحقة صراحة بتواريخ معينة، ولكن يبينها بالظواهر الكونية والعلامات الأرضية على نفس القاعدة فـي سـورة محمــد: ) فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ ( أي بالعلامات والظواهر والإمارات وعلى هذه القاعدة حدد لنا القرآن زمن بعث عيسي المسيح ابن مريم مهدياً بعلامات جاء ذكرها في سورة الإسراء .
قال تعالي : ) وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ( الإسراء الآية 4-7 .
وقال تعالي : ) وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ( الإسراء الآية104 .
لقد تحققت جميع العلامات الواردة في الآية السادسة وهي :
1. تغلب اليهود على المسلمين في كل الحروبات منذ عام 1948 م وحتى الآن ، وهو معني قوله تعالي : ) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ( فالكرة تعني الغلبة في الحرب ، وهي تغلب اليهود على المسلمين اليوم.
2. اليهود اليوم هم أكثر أهل الأرض جمعاً للأموال والثراء ، كما أن دولة إسرائيل تعتمد على إمدادات الأموال التي تصلها من الخارج خاصـة مـن الولايات المتحـدة الأمريكية وهو معـني ) وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ ( وقد تكاثرت أعداد بني إسـرائيل ) وَبَنِينَ( . في بلاد المهجر وتوافدوا الى فلسطين وهو معنى قوله تعالى : (جئنا بكم لفيفا) الاسراء الاية 104
3. العالم الغربي اليوم ينفر لنصرة اليهود في الحرب، ففي كل الحروبات تدخلوا إلي جانب إسرائيل، كما شاهدنا في حرب الخليج الثانية التي لم يخض غمارها الغرب إلا لتدمير قوة العراق العسكرية التي يعتبرها الغرب تهديداً لأمن إسرائيل فقامت الحرب أساساً لنصرة إسرائيل وتدمير قدرات المسلمين وإضعافهم في أي مواجهة عسكرية محتملة قد تشنها إسرائيل عليهم، وقد جنت إسرائيل ثمار ذلك، فشنت حروبها الأخيرة على فلسطين، ونكلت بالمسلمين في عقر دارهم في الوقت الذي كانت تقف فيه دبابات جيوش الملوك والرؤساء ضد شعوبهم لصد الجماهير إذا خرجت للشارع معبرة عما يعتمل في نفوسها من شعور، تضامناً مع الشعب الفلسطيني، فمنهم من قتل ومنهم من أعتقـل فكانوا عونــاً لليهــود علـى قاعـدة ) وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (.
4. نصرة العالم الغربي لليهود في المحافل الدولية كما شهد بذلك مؤتمر (ديربان) لمكافحة العنصرية، الذي وفر فيه الأوربيون الحماية الكاملة ضد إدانة إسرائيل ووصفها بالعنصرية، على الرغم من أنهم جميعاً يعلمون يقيناً أن إسرائيل دولة عنصرية .
5. رفض إسرائيل الدائم والمستمر لقرارات الأمم المتحدة واستـخدام (الفيتو)حق الرفض الأمريكي عشرات المرات ضد قرارات إدانة إسرائيل.

كل ذلك يؤكد أن إسرائيل فسدت في الأرض، والذي يؤكد أن فساد إسرائيل الحالي هو الثاني بدلالة صفة العودة الواردة في سورة الإسراء الآية 104 . لقد تفرقت بنو إسرائيل في أرض الشتات في قوله تعالى : ) اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ( أي فسادكم في المرة الأخيرة. أي الثانية .عدتم إلي الأرض المقدسة في قوله تعالي: ) جِئْنَا بِكُمْ ( إلي فلسطين في شكل هجرات جماعية، كهجرة اليهود الفلاشا التي حدثت أوائل الثمانينات من القرن الماضي عبر السودان وهو معني قوله:(لَفِيفًا) أي أن هجرات العودة الحالية كانت جماعية ومنظمة وفق الآية.
لقد عاد بنو إسرائيل إلي الأرض المقدسة فلسطين واحتلوا القدس في حرب 1967 م وكانت لهم الكرة والغلبة على المسلمين، وفسدوا في الأرض ثانية ولكنها ستكون الأخيرة. لأن المرحلة الآتية هي القاضية، وستكون عليهم طامة كبري يقول تعالي : ) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ ( أي فسادكم في المرة الثانية وهو الكائن الآن والواقع المشاهد من كل مكان بالفضائيات التي تنقل الأحداث حية بالصورة والصوت، فإن عاقبة هذا الفساد والعلو في الأرض حددته الآية في قوله تعالـي: ) لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبـِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ( الإسراء الآية 7. )لِيَسُوءُوا( أي المسلمين ) وُجُوهَكُمْ ( أيها اليهـود ) وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ( الأقصى فاتحين ومحطمين للحصار المضروب حوله) كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ( من قبل في زمن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ، ولكن تحت خليفة راشد أيضاً هو عيسي ابن مريم خليفة الله وخليفة رسوله.
وبسبب الغبن الدفين في قلوب المسلمين الذي خلقته مجازر اليهود في جنين ونابلس، فإن المسلمين سيحطمون حصون اليهود ، وينكلون بهم شر تنكيل في المعركة التالية في قوله تعالي: ) وَلِيُتَبـِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ( .
فالذي يقود المسلمين لحسم الحروب في العالم ضد المسلمين ويقودهم إلي النصر المبين لقطع دابر الكفرة والملحدين لتعلو كلمة الحق والدين، هو عيسي ابن مريم العائد بعد أن أثبت الحال عجز الملوك والأمراء والرؤساء والسلاطين عن حمل راية الإسلام، للذود عن الإسلام والمسلمين ، لأن ذلك من اختصاص عيسي ابن مريم وحده وليس لأمير سواه يقول تعالي: ) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ( وقوله تعالي : ) وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ( آل عمران الآية 55 .


الخلاصة,

أن عيسى عليه السلام رفع روحا وينزل روحا وتغرب عين حمأ طينة أهله "سوداء" وهم من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ويولد ولادة طبيعية , وذلك غرب شبه الجزيرة العربية وتتكرر سنة الله في الأرض, حيث أنه يسير على خطا كل من خلفه من الأنبياء أو المهديين ويلاقي ما لاقوه من تكذيب وإساءة وحروب وما إلى ذلك, وفي النهاية ربنا ينفذ سنته.



في الختام هذا الموضوع يفند ويكسر كثير من الأفكار الشائعة, ويثبت نقاط غائبة بالنسبة للكثيرين, ويبين أن هنالك أبواب كبيرة مغلقة واجبة الذكر وهذه بعض منها, لهنا شكرا ونبدا التركيز في كل المواضيع ونستخلص منها الفهم.



التعديل الأخير تم بواسطة أحمد المجتبى ; 27-09-2011 الساعة 05:03 PM.
أحمد المجتبى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
من المواضيع شائعة, عيسي ع ومكان, وزمن مجيئه, وعلاقته بالمغرب ", كيفية نزول

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:08 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.