دمج منتدى سودانيات دوت نت في دوت أورغ !!! عبد السلام

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2015, 07:01 AM   #[1]
أبوذر بابكر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوذر بابكر
 
افتراضي عناء التمنى

لو أننى
سر فى خاطر الفضاء
او قلب سحابة
تزف بشارة السماء
تمتهن الهطول
تخبر الأرض والعالمين
عن حكاية الخريف
تمجد وجه النهر
تضع حناء الخضرة
وتزين الحقول
سحابة تمارس التسكع
فى اقاليم الفصول
لتزرع فى الأرواح
معنى الإشتهاء

ليتنى قمر
أبلل بالضوء جبين حبيبتى
اسكن احلامها ليلا
وفى النهار اتجسد فرحا
يضج بالغناء
لطالما وددت أن أقايض الأيام
بوقتها الأعلى
لكن دوما تموت أمنيتى
ويهزمنى العناء



التوقيع:
يا سرَها يا لونَها
كيف إحتمالُك للعبيرْ
جلستُ على رخامِ أغنيةٍ
تنسابُ ناصعةً من هديلِ لونِها
من مسامِ سرِها
فزملنى الحرير
أبوذر بابكر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2015, 07:02 AM   #[2]
أبوذر بابكر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوذر بابكر
 
افتراضي

والتمنى

هو البداية حين يبدأ العمر
وهو المنتهى حين يبدأ العمر مجددا

هو المطر
حين تبدأ كف السماء فى كتابة سِفر المحبة
على أرض الأمنيات

هو العشب
حين تضعه الأرض "حناءاً"
تزين كف اللحظة

هو السلام
حين تتعانق العيون
تمد نظراتها أناشيدا من البهاء العميم

هو الشمس
حين تغنى بنبرات وهجها الإلهى البديع

وينصت الخلق خاشعين



التوقيع:
يا سرَها يا لونَها
كيف إحتمالُك للعبيرْ
جلستُ على رخامِ أغنيةٍ
تنسابُ ناصعةً من هديلِ لونِها
من مسامِ سرِها
فزملنى الحرير
أبوذر بابكر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2015, 07:18 AM   #[3]
أبوذر بابكر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوذر بابكر
 
افتراضي




التوقيع:
يا سرَها يا لونَها
كيف إحتمالُك للعبيرْ
جلستُ على رخامِ أغنيةٍ
تنسابُ ناصعةً من هديلِ لونِها
من مسامِ سرِها
فزملنى الحرير
أبوذر بابكر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2015, 10:29 AM   #[4]
أبوذر بابكر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوذر بابكر
 
افتراضي

مبتدأ التمنى

ريحة العويل
مسمرة فى صفحة كتاب الليل
طعم الهديل
زاد المسافر فى حشا الوجعة
ودريبو طويل
حزنك حجابك يا ولد
مطرك يبابك با بلد
حلمك مساسقة السواقى زمن
بين العطش الفى رجاك
ووجع النيل
بين اليباس التانى جاك
وزعل الفجة ساعة تنطفى
الغنوة وتموت
حزنك حجابك يا ولد
مطرك يبابك با بلد

مشهد رئيسى

غيمات كسولة، تتكئ كل واحدة على كتف الأخرى، والشمس باسطة شعرها على وصيد الأفق الأوسط من براح السماء

مشهد ثانوى

أغنية مغبرة بفعل "كتاحة" تحبو لتخربش وجه الظهيرة، تسير فى صحبة بعض لعنات مجهولة المصدر، ربما الإسم ايضا

موسيقى مزركشة بطعم قهوة صبية، خجولة

قرنفل "يانى" فى صحبة نعناع "محمد كرم الله"

هسع خلاس باكر تروح وتسيبنى وحدى انا فى الودار
سايلة الدموع ابكى وانوح ما بفرز الليل أنا من نهار

النيمات تضمر فرحة لا تملك سوى أن تسيل على جنبات جذوع النهار الغبشاء، ربما محاولة غير مجدية لتشارك فى جوقة الخضرة والنغم

الحال من بعضه يا نسمات

ضحكك مشاباة التراب
تالا السحاب
صبرا جميل
مبلول مع سعف العنا
مشرور مع الحلم الرهاب
سفرا طويل
هد المسافات والغنا
ممدود كما الحلم البخيل
جوه الشرايين التجابد فى النفس
زى أمنيات أمى الزمان
ساعة تتاوق من شبابيك الغياب

تمام الختام

من عمق السؤال تنبع الإجابة، ومن بين جيوب جلباب الإجابة تخرج العناوين فى هيئة طير بدون مواعيد مسبقة مع الجهات

أنا بس عايز أعرف

كيف قدر "مصطفى سعيد" يدس "عوليس" فى نوم النخلة الطرفانية ديك؟

"جان جينيه" زول خواف ساى سيبك منو، زيو زى "بتهوفن" تماما وزى "أبو صلاح"

لكين "خليل" ما خواف، مشكلته بس استعجل المرقه وفات سريع

و "بت مجذوب" زى الكسرة الخميرة، طوالى بتذكرنى فسحة الفطور فى المدرسة، ما عارف ليه

"دالى" ما مجنون، لكين بحاول بس يرسم الوقت وعقارب الساعة بتتحرك، وكلما يرسم حاجة العقارب بتتحرك، عشان كده قرر إنه لازم يوقف الزمن شويه

حاجة تزهج

سمعت أن "دانتى" وبعد أن بنى كوميدياه الإلهية، كان يمشى ذات صباح بارد قد خبأ جسده ووجله تحت رائحة الحبر لينعم بقليل من الدفء، فصادف فى طريقه حدادا يصنع حدوات الخيول، رأه يدفن المعدن فى قلب التنور الهادر بالجمر ثم يعود ليطيعه كيفما شاء، سأله دانتى قائلا، أمن الضرورى أن تغمس هذا الحديد فى قلب النار؟
لم يعبأ الحداد كثيرا بسؤاله، لكنه تمتم بصوت غطته صرخات المعدن وضربات المطرقة، لن يركض الحصان صوب الفردوس ما لم يشارك الجحيم فى صياغة خطواته

حينها أدرك دانتى أنه لا بد من النار كى تطفئ الحريق

عايز أقول ليك شنو
شايف النيل ده، إنتو قايلو شنو

مجرد دمعة سايلة على خد الواطا؟



التعديل الأخير تم بواسطة أبوذر بابكر ; 04-02-2015 الساعة 10:33 AM.
التوقيع:
يا سرَها يا لونَها
كيف إحتمالُك للعبيرْ
جلستُ على رخامِ أغنيةٍ
تنسابُ ناصعةً من هديلِ لونِها
من مسامِ سرِها
فزملنى الحرير
أبوذر بابكر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:14 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.