من ذاكرة المدمرق !!! النور يوسف محمد

اوبريتـــات سودانيـــة (اوبريت) !!! عبد الحكيم

هَكَذَا يَمْضِي الغفاريون نَحْوَ الله: في رحيل مظفر النواب !!! عبد الله جعفر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-03-2021, 10:49 AM   #[1]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي حالَة

حالَة
مُثْقَلٌ بِالْحُزْنِ يَمْشي فِي دُروبِ اللَّيْلِ مَهْزومًا
يُساقِطُ بَعضَ أَسْماءٍ وَأَشْياءٍ لِيَمْضيَ
كَيْفَ شَاءَ الحُزْنُ مَا بَيْنَ إِحْتَمَالِ الصَّمْتِ
أَوْ نَظم القَصيدَة
ثُمَّ ذِكْرَى فِي قُلوبِ الآخَرِينْ
مِنْ يَشْتَري مِنْكَ البَقيَّة مِنْ رَحيقِ الشَّعْرِ كَيْ تَحْيَا
وَصَوْتكَ لَمْ يَعُدْ يَقْوَى عَلَى نَسجِ المَواويلِ
اَلَّتِي يَوْمًا سَتَقْرَأ فِي الْمَسَاءَاءِتِ الصِّدّيقَةِ
أَوْ عُكاظِ العَاشِقِينْ
تَمْضي لِقَلْبِكَ عَلَّ عَقْلَكَ يَصطفي
هَذَا اَلَّذِي يَحْتَلُّ كُلَّكَ ثُمَّ يَجْري فِيكَ نزَفَاً
مِنْ عوَاءِ الرّيحِ والْخَوْفِ المُلَوَّثِ بِالْحَنِينْ
تِلْكَ أَقْدارٌ عَلَى جدْرانِها تَبْدُو كَأَسْماءٍ لِأَحْزانٍ
تُحَاصِرُ حاضِرَ اللَّحَظاتِ وَالمَاضِي اَلْمُبَعْثَرَ فِي مَدارِ العُمْرِ
أَوْ حَتْمًا سَتَأْتِي بَعْدَ حِينْ



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2021, 12:46 PM   #[2]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

سلام دكتورنا ،


يا صديقى سنظل نتكئ على حرفك ، حتى وهو مثقل بالحزن ،
ليس لنا امام هذه العتمة غير رحيق الشعر واحتمال النزف وايقاظ الذكريات


على مشارف الغد نحن والوطن جلوس
ننتظر الآتين من وجع الماضى والنبوءات العظيمة

انها الديار البكر والارض الولود ،
ساعة الطلق هى التقاء الشوق والحرف الموشئ ،

وسنغنى يومها انشودة الالم المبعثر ونعزف ترنيمة الغضب النبيل


التحيات والمحبات



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-03-2021, 08:49 AM   #[3]
imported_ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar مشاهدة المشاركة
حالَة
مُثْقَلٌ بِالْحُزْنِ يَمْشي فِي دُروبِ اللَّيْلِ مَهْزومًا
يُساقِطُ بَعضَ أَسْماءٍ وَأَشْياءٍ لِيَمْضيَ
كَيْفَ شَاءَ الحُزْنُ مَا بَيْنَ إِحْتَمَالِ الصَّمْتِ
أَوْ نَظم القَصيدَة
ثُمَّ ذِكْرَى فِي قُلوبِ الآخَرِينْ
مِنْ يَشْتَري مِنْكَ البَقيَّة مِنْ رَحيقِ الشَّعْرِ كَيْ تَحْيَا
وَصَوْتكَ لَمْ يَعُدْ يَقْوَى عَلَى نَسجِ المَواويلِ
اَلَّتِي يَوْمًا سَتَقْرَأ فِي الْمَسَاءَاءِتِ الصِّدّيقَةِ
أَوْ عُكاظِ العَاشِقِينْ
تَمْضي لِقَلْبِكَ عَلَّ عَقْلَكَ يَصطفي
هَذَا اَلَّذِي يَحْتَلُّ كُلَّكَ ثُمَّ يَجْري فِيكَ نزَفَاً
مِنْ عوَاءِ الرّيحِ والْخَوْفِ المُلَوَّثِ بِالْحَنِينْ
تِلْكَ أَقْدارٌ عَلَى جدْرانِها تَبْدُو كَأَسْماءٍ لِأَحْزانٍ
تُحَاصِرُ حاضِرَ اللَّحَظاتِ وَالمَاضِي اَلْمُبَعْثَرَ فِي مَدارِ العُمْرِ
أَوْ حَتْمًا سَتَأْتِي بَعْدَ حِينْ


الحبيب د. عبد الله جعفر

حمد لله على سلامتك

العافية تبقالك غطاء و توب يا رب



التوقيع: [align=center][motr1][move=up]ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس[/move]
[/motr1][/align]
imported_ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:47 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.