13 عاماً على الرحيل المر للشاعرة غيداء أبو صالح/19 أكتوبر 2008 !!! عايــد عبد الحفيــظ

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2015, 05:29 AM   #[31]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

عزيزي أسعد،

حاولت أقلب كلامك يمين شمال أشوف موضع اتفق فيه مع رؤيتك هذه و لم أجد، و أعتقد أن إختلاف الرؤى هنا يبدو أنه ينبع من أنك تؤمن أن الانسان مسير تماماً وفق خطة مرسومة "يقوم بأدوار محددة كما تفضلت" و أنا أؤمن أن الانسان مخير تماماً و إن كان مسيراً فعلاما يحاسب ؟ أؤمن "حتى الآن، لأني متغير" أن القضاء ثابت لا يغير فيه الإنسان أما القدر فهو في يد الانسان والقدر هو اعمال المعرفة "القلم" في القضاء.

على كلاً، أنا احترم فيك التأمل و انك زول عندك اراءك الخاصة، والرؤى نأمل أنها دأماً متحركة غير ثابتة، مين عارف يمكن أنا بعد سنة أؤمن بكلامك دة و يمكن إنته تغير رأيك، غايتة أنا كلامك دة بقلبه "بتشديد القاف" في رأسي، لكن حتى ذاك الحين نجلس تحت مظلة مولانا جبران القائلة: "أنت أعمى وأنا أصم أبكم إذن ضع يدك بيدي فيدرك احدنا الآخر"

تحياتي



التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2015, 11:34 AM   #[32]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى مشاهدة المشاركة
عزيزي أسعد،

حاولت أقلب كلامك يمين شمال أشوف موضع اتفق فيه مع رؤيتك هذه و لم أجد، و أعتقد أن إختلاف الرؤى هنا يبدو أنه ينبع من أنك تؤمن أن الانسان مسير تماماً وفق خطة مرسومة "يقوم بأدوار محددة كما تفضلت" و أنا أؤمن أن الانسان مخير تماماً و إن كان مسيراً فعلاما يحاسب ؟ أؤمن "حتى الآن، لأني متغير" أن القضاء ثابت لا يغير فيه الإنسان أما القدر فهو في يد الانسان والقدر هو اعمال المعرفة "القلم" في القضاء.

على كلاً، أنا احترم فيك التأمل و انك زول عندك اراءك الخاصة، والرؤى نأمل أنها دأماً متحركة غير ثابتة، مين عارف يمكن أنا بعد سنة أؤمن بكلامك دة و يمكن إنته تغير رأيك، غايتة أنا كلامك دة بقلبه "بتشديد القاف" في رأسي، لكن حتى ذاك الحين نجلس تحت مظلة مولانا جبران القائلة: "أنت أعمى وأنا أصم أبكم إذن ضع يدك بيدي فيدرك احدنا الآخر"

تحياتي
تعرف يا حبيب
أنا كلامي داك لم يكن ابدا لاقناعك حاشا لله
فانت زول مطلع ومثقف وملم بعلوم كثيرة أنا لم ولن ادرك زكاتها (ربع عشرها)
لكن انا كلامي دا جيت كتبتو بدافع اني عندي حاجة وعاوز اكتبها...
اضف الى ذلك أنه لا يوجد منذ الازل حوار تم فيه اقتناع طرف بكلام الطرف الاخر
قناعتي بمبدأ التسيير الكامل، دي قناعة راسخة عندي من زمان...
أؤمن تماما ان الانسان مسير تسيير كامل، وخياره الوحيد يكمن في ادراكه للتسير دا، وعندما يستخدم خياره الوحيد حينها فقط سيتحول من مساره الأول وينتقل الى المسار الثاني وعندما يدرك هذا المسار الثاني حينها سينتقل الى المسار الثالث وهكذا يظل ينتقل من مسار الى مسار الى حين يلتقي بربه...
عشان كدة فيلم الحياة تكمن بطولته في (الادراك)، الانسان المدرك هو البطل في المشهد... لا يهم أعمالك وافعالك، المهم ان تكون مدركا بذاتك...
والادراك هذا لا يحدث بأن تتحول الى حجر في مغارة وتتأمل، بل الادراك يحدث عن تتأمل وأنت متحرك... الحركة هي بمثابة الاشعة التي ستمكنك من اكتشاف الطبقات التي تحتها طبقات...

على سبيل المثال عمك ستيف جوبز(والرجل عندي بمثابة نبي، لأنه قدم للعالم دين جديد احدث تغيير عظيم في العالم) في خطبته العظيمة التي القاها على طلبة التخريج، كان تناول سيرة التسيير الكامل... وقد كان الرجل عظيما حينما ادرك نفسه انه كان مسييرا

ارجو ان تستمع لهذه الخطبة:




التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2015, 09:09 AM   #[33]
منتصر محمد زكي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منتصر محمد زكي
 
افتراضي

جمعة مباركة
عبد الله وضيوفه

لم تبين لنا سر وضعية اليد اليمنى في الصور أعلاها
رغم إشارة رأفت ميلاد لوضعية يد أوباما التي تخالف
الأخريات ( أشولنجي ) ...



منتصر محمد زكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2015, 03:41 AM   #[34]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

الشغلانة دي عايزة هداوة بال أصبحت شبه معدومة لكن دي طوبة و بنجي:

ليس لدي أدنى شك في أنه بالإضافة للأجندة الجيو - إقتصادو- سياسية لمجموعات السجم والرماد مثل القاعدة و المسماه على الإلهة المصرية الشهيرة اسيس هذه التي ملأت الدنيا سوءًا هنالك أجندة سيكولوجية تتعلق بمؤامرات و مراكز قوى تتعلق بعبادات و تقاليد قديمة، هذه العبادات القديمة كما نعلم علم اليقين من التاريخ لها إهتمام بالتضحيات البشرية، طقوس القتل، محاولات التلاعب بسنن الكون عن طريق ما يمكن تسميته جدلاً (لعدم توفر مصطلح أفضل) السحر الأسود، و هذا كلام لا جديد فيه إذا كان على مذابح القرابين البشرية أهو اثارة موجودة للأن في مصر، و سورية، و العراق، والهند، و المكسيس والبيرو، و ايرلندة، و عشرات الدول، و يبقى السؤال هل انقرضت كل هذه الديانات ؟ لا. ثم هل تهتم قوى الطغيان بالسحر ؟ سوأن كان القاريء يؤمن بالسحر أم لا أنا ادعوكم أن تجلبوا لي أسماء ثلاث حكام طغاه من عصر النمرود مروراً بفرعون ثم رؤوس الإستعمار البريطاني والفرنسي إلى طغاه اليوم، قد لن تجدوا في التاريخ أسماء ثلاث طغاه لم يكونوا مهوسين بالسحر والمغالطني يمشي يجب أسماء ثلاث، الناس ديل سحرة عن بكرة أبيهم، والسحر ليس الفكرة البسيطة بتاعت تجيب طلاسم و أوراق و تقول عليها هوكس بوكس يطلع المارد بين الأبخرة!!! أهم و أنجع أداه سحر اليوم هي التلفاز، سحر راسة عديل و ليس مجازاً. السحر سيكولوجي في المقام الأول، و توليد طاقة معينة والإستفادة منها، كلمة بحثية مهمة: Psychic Vampirism - و هنا مقال غاية في الأهمية http://www.sott.net/article/263630-T...s-of-Deception و عن طريق فهم فكرة الطاقة سنفهم كينونته الشيطان نفسه و سبب تتلحة للبني آدم، الشيطان عبارة عن مخلوق طفيلي مثل الدودة الشريطية تماماً يتغذى على الخوف، والحسد، والطمع، الحقد، والقسوة و هذا السوء و كل هذه المشاعر لها تجليات طاقة تحيط بالإنسان تغذي هذه الطفيليات و من له عهد مع هذه الطفيليات يهتم بتغذيتها و اهلنا قالوا "البلد المحن لا بد يلولي صغاراً"، الموضوع أبسط من ما نعتقد بكثير "وفي أنفسكم أفلا تبصرون"

فأذا إستبان أن هذا ألحق نضيف أنه لا غرابة أن نقول أن هؤلاء التائهين عبارة عن أدوات لتطبيق أعمال سحرية على نقاط عالي جداً، كيف نعرف هذا ؟ واضح انهم أصلاً ما مجتهدين خالص في تغطية هذا، مارشال مكلوهان قال إيه ؟ ... فقط الأسرار الصغيرة تحتاج الحماية.

ما علينا.

---

مخرج:

سيدنا عمر إبن الخطاب مرة لقى الجماعة بدونوا في أحاديث من طرف، قال لهم مستنكراً "أمثناه" ؟ يعني مشناه ؟ تلمود.

في المشناه نقرأ:

في شباط، تسقط جمرات ثلاث لتدفئ الأرض:

الأولى تسقط في السابع لتنزل الدفء الرباني على الهواء، أو نسيم الهواء:

في السابع من شباط/ الثلاثاء إنفجر أحد هؤلاء في فندق في ليبيا، إنفجر فتفرقت أشلائه الحارة في الهواء.

الجمرة الثانية تدفئ الماء في الأشجار، و في يوم سقوط الجمرة الثانية حسب المشناه تم تمثيل حرق الطيار الاردني، والشجرة هي رمز الإنسان بالذات في المشناه والقبالة إذ يقولون "شجرة الحياة" في القبالة و هي رمز للإنسان حتى شجرة الحياه مقسمة على أعضاء الإنسان و هو تقسيم فكرة الإنسان الكامل "آدم كادمون/ رسمة دافينشي تتقاطع هنا أيضاً" هذه رمزية مشهورة جداً، ثم الجمرة الثالته تدفئ الأرض في أيام سقوط الجمرة الثالته إنتقل الارهاب السيكولوجي السحري الأسود هذا إلى مرحلة جديدة، تم إعدام الأقباط والجمرة الثالثة حسب المشناه تدفئ الأرض، تمت تدفئة الأرض بدمهم.

علينا أن ننتبه للتلاعب في الأسماء و هي الإشارة الأوضح والاهم دائماً (قلنا أهمية الأسماء والصفات، و قلت سابقاً في أكثر من مناسبة هنا أن الأسماء والصفات مخلوقات حيه يحيها و يميتها الانسان) لماذا هذه الاسم اسيس؟ و والمثير للإنتباه بعد سقوط الجمرة الثالثة تم نقل هذا المخلوق السيكولوجي إلى مرحلة جديدة حيث بدأت المواجهه بين اسيس و السيسي - هذه الأسماء ليست مصادفة، كلمة و معكوسها، لماذا نجد نجمة داوود في كل هذه المعارف تقريباً "in occult"؟ هي عبارة عن مثلث و مثلث معكوس، شئ و عكسه، متواجهان، إذا كان معنا هنا شخص بتاع NLP أو علوم برمجة العقل لأكد على هذه الإشارة. و هذا التلاعب في الأسماء ستجدوه في كل أعمالهم، كل هذه الأعمال الموجهه الصادمة التي تبث على جهاز بث البرامج العقلية (التلفاز) ستجدون فيها إشارات كلها تشير على بعد يجلس بأستقرار كامل في الجزء المظلم من الغرفة (أيادي الظلام والأيادي الخفية) حادثته الحادي عشر من سبتمبر أهلكها المهتمين (بهذا الاتجاه) تحليلاً فوجدنا أنها عبارة عن شعوذة سيكولوجية لا أكثر، الأسماء، المواقيت، الرمزيات، النتائج كلها تشير لذاك الجزء المظلم من الغرفة، و هنا يجب الإنتباه لسؤال، إذا افترضنا أن هذه الأيدي موجودة و بهذه القوة كيف يمكن للعوام أمثالنا أن يفهموا أعمالهم هذه ؟ من كان له مثل هذه القوة لا شك يقوى على تغطية اعماله إن أحب، هنا نشير لأن عموماً في أعمال الشعوذة العقلية هذه (السحر الأسود) لا يكتمل عمل إلا بأعلانه لذا حتى على مستوى مشعوذين السودان مثلاً (و هم ليسوا بشئ و كاذبين) يقلون للشخص الذي يود أن يسحر آخر على الضحية أن يشرب من هذا او يأكل من هذا و يرش بهذا أو تقل له كذا فيرد عليك بكذا و هذا هو الاعلان، و كذالك الجالسون في الجزء المظلم من الغرفة لا تكتمل أعمالهم هذه إلا عندما تعلن لذا هذه الاشارات متاحة للعلن لمن يريد أن يقرأها، لعل من أشهر هذه الحالات إطلاقاً في الأعوام الأخيرة على مستوى أمريكة حادثة ساندي هوك و حديثة ارورا في كولورادو، حوادث تضحية بشرية مستوى إعلان الشعوذة فيها يصل للسخف والإستخفاف، الأسماء، أرقام الضحايا، الأيام، أحوال السماء (مواقع الأفلاك) و هذه مهمة جداً، قلت في أكثر من بوست أن من انشاء ناسا و هو العلامة جاك بارسونس مطور وقود الصواريخ والفيزيائي الشاذ قبل أن يطلق أول صاروخ للسماء جلس يتعبد و يمارس طقوس سحرية علمها اياه خليلة الاستار كراولي، و بارسون كان مهتماً بالشعوذة لدرجة أنه حاول بأصرار أن يتسبب في ولادة المسيح الدجال و فشلت العملية، مرة نصب عليه صديقه في مبلغ من المال و سرق زورقه، كتبت الجرائد بعد أيام "جاك بارسونس يرسل إعصار التيفون عن طريق السحر لينتقم من صديقة الخائن"، و فعلاً هب إعصار قتل ذاك الصديق في منتصف البحر، لا نقول أنها من معجزات بارسونس لكن نؤكد أن من خلق ناسا و خلق علم الفضاء هم سحرة في المقام الأول و هذا ليس سر أن أن بارسونس كان قيادياً في مرسة الثليما السحرية و اهتمامه الأول هو فهم أحوال السماء لإستخدام هذه المعارف في تغير أحوال الأرض عن طريق الشعوذة السيكولوجية أو السحر الأسود، خلق مخلوقات سيكولوجية تؤثر على أحوال البشر عن طريق ما أشار الية كارل يونج ب-Archetypes


قبل أيام قرأت مقال لطيف، تعليق على حادثة حدثت قبل شهور، تم القبض على فتى من عباد الشيطان في ولاية شمال كارولينا بعد أن وجدت جثث متحللة في فناءه الخلفي، قتل اصدقائه و أكلهم، عندم سئل إعترف أن يعبد ديانة سومرية قديمة و لا بد له من تقديم تضحيات بشرية في أيام معينة، المقال المذكور كان تعليق على الخبر، هنا المهم، الفتى اسمته أمه و هي أيضاً عابدة شيطان "بزوز إله الجراد" هكذا بالعربية إسمه، و هذا إسم إحدى تجليات الشيطان عند السومريين و هو الشوه بزوز سيد الرياح و سيد الجراد حسب فكر هؤلاء التائهين و هذا ما قال فيه أمل دنقل (المجد للشيطان معبود الرياح من قال لا في وجه من قالوا نعم) يعني بزوز و تجلياته، تساءلت الكاتبة الحاذقة عن أن ما وراء هذه الحادثة إشارة تدعو للتساؤل عن إن كان بوزو الإبليس هذا ما زال بيننا منذ زمان السومريين حياً يرزق و أنه تلبس بهذا الفتى الذي سمي عليه و مضى في عبادته ؟ والفتى (أمريكي) ليس مختل عقلياً بل مثقف جداً و يجيد العربية و يتحدث أفضل من سفراء دول كثيرة.

و إذا كان هذا هو ألحق، و أن بزوز ما زال بيننا و اسيس الهة (بعض مشريكي) قدماء المصريين (والصحيح الكيمتيين) ما زالت بيننا، و زوس و كرونوس أو كيوان، إذا كانت هذه المخلوقات موجودة ما زالت هل هناك من يحي و يغذي هذه الوحوش السيكولوجية بأستمرار ؟ و لماذا ؟

تاني نقول شنو ؟



التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2015, 04:04 AM   #[35]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر محمد زكي مشاهدة المشاركة
جمعة مباركة
عبد الله وضيوفه

لم تبين لنا سر وضعية اليد اليمنى في الصور أعلاها
رغم إشارة رأفت ميلاد لوضعية يد أوباما التي تخالف
الأخريات ( أشولنجي ) ...
تحياتي أخ منتصر،

هذه الاشارة تشير لمجموعات تدعي أنها "اليد الخفية" التي تحرك الأشياء. أما بالنسبة لمخالفة وضعية اوباما كما أشرت و أشار أخ رأفت لا أدري تماماً معنى الإختلاف لكن جورج واشنطن مؤسس أمريكا كان يضع يده اليمين أيضاً ربما هذا يحاكيه ؟

أما معنى الاشارة الحرفي، توجد مقولتان، الأشهر أن اسمها (يد رجال جاهبعلون، جهوفا- بعل - أون) و يقال أن هذه إشارة لطقس في أعلى درجات الماسونية في مجموعة طقوس تسمى القوس الملكي. والمقولة الثانية أنها الاشارة التي أمر الله بها موسى (وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء) و هذا كلام C C Zain و هو فيلسوف باطيني ذكر هذا في كتاب تعاليم أخوة النور, و آخرون.

والله أعلم

تحياتي



التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2015, 05:23 PM   #[36]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحياتي أخ عبدالله
غايتو كتابتك دي ذكرتني فيلم حضرته زمان اسمه FALLEN للعظيم دينزل واشنطن




التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2015, 05:45 PM   #[37]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
تعرف يا حبيب
أنا كلامي داك لم يكن ابدا لاقناعك حاشا لله
فانت زول مطلع ومثقف وملم بعلوم كثيرة أنا لم ولن ادرك زكاتها (ربع عشرها)
لكن انا كلامي دا جيت كتبتو بدافع اني عندي حاجة وعاوز اكتبها...
اضف الى ذلك أنه لا يوجد منذ الازل حوار تم فيه اقتناع طرف بكلام الطرف الاخر
قناعتي بمبدأ التسيير الكامل، دي قناعة راسخة عندي من زمان...
أؤمن تماما ان الانسان مسير تسيير كامل، وخياره الوحيد يكمن في ادراكه للتسير دا، وعندما يستخدم خياره الوحيد حينها فقط سيتحول من مساره الأول وينتقل الى المسار الثاني وعندما يدرك هذا المسار الثاني حينها سينتقل الى المسار الثالث وهكذا يظل ينتقل من مسار الى مسار الى حين يلتقي بربه...
عشان كدة فيلم الحياة تكمن بطولته في (الادراك)، الانسان المدرك هو البطل في المشهد... لا يهم أعمالك وافعالك، المهم ان تكون مدركا بذاتك...
والادراك هذا لا يحدث بأن تتحول الى حجر في مغارة وتتأمل، بل الادراك يحدث عن تتأمل وأنت متحرك... الحركة هي بمثابة الاشعة التي ستمكنك من اكتشاف الطبقات التي تحتها طبقات...

على سبيل المثال عمك ستيف جوبز(والرجل عندي بمثابة نبي، لأنه قدم للعالم دين جديد احدث تغيير عظيم في العالم) في خطبته العظيمة التي القاها على طلبة التخريج، كان تناول سيرة التسيير الكامل... وقد كان الرجل عظيما حينما ادرك نفسه انه كان مسييرا

ارجو ان تستمع لهذه الخطبة:

https://www.youtube.com/watch?v=w2HJ8Esjbz8
عمك أسعد، اسفين على التأخير في التعقيب،

أول أرفض فكرة أنك لا تملك ربع عشر ما أعرف - دي مجاملة و مبالغة غير واقعية مشكور عليها.

نجي لقناعة التسيير الكامل، إذا اقتنعنا بالإدراك يبقى ربما ما تسميه أنت تسيير هو عندي التخيير، الادراك مجاني و موجود عند كل البشر المسألة تخير و إختيار، الادراك أم لا. يقال بأن أهم جملة فلسفية وردت في جميع الفلسفات وجمع من النصوص الدنية هي فلسفة (إعرف نفسك).

تحياتي



التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2015, 06:03 PM   #[38]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
تحياتي أخ عبدالله
غايتو كتابتك دي ذكرتني فيلم حضرته زمان اسمه FALLEN للعظيم دينزل واشنطن

https://www.youtube.com/watch?v=Mth5u2PPFbY
فعلاً فكرة الفيلم مشابهة لقصة بزوزو إله الجراد و فكرة المخلوقات السيكولوجية، عزازيل الذي في الفيلم هذا يقال أنه قائد الملائكة التي هبطت، إبليس الذي أبا و و استكبر ذاته.



التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2015, 09:58 PM   #[39]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

تحدثنا عن ارتباط قوى الطاغوط عبر الزمان بالسحر و اهتمامهم به و ذكرت اننا لن نجد ثلاث حكام دكتاتوريين عبر التاريخ لم يكونوا مهووسين بالسحر و هذه ليس مبالغة أبداً. أيضاً قلنا أن السحر الذي يستخدموه هؤلاء سحر سيكولوجي في المقام الأول يعتمد على التلاعب على طلسمانات عقلية موجودة في عقل الانسان متوارثة من ثقافات و هكذا و هذا جزء من ال "Archetypes" "النماذج" والمدخل الأهم لهذه الطلسمانات العقلية يكمن في اللغة والرموز أو الصور والمرئيات التي تثير تخيلات معينة في العقل الباطن والظاهر معاً لكن أقوى في الباطن (و لذلك ذكرنا التلفاز كأداة سحر مهمة). الجزء الثاني منه يكمن في عبادات قديمة و هنا الإشارة القرأنية "وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا" قبل أيام وجدت تعريف جيد في مقدمة إبن خلدون لما أشرنا إليه هنا و هو يتفق إلى حد كبير مع كلامنا هذا. قلنا أن السحر كلمة فقدت معناها و نجد في شرح إبن خلدون تأكيد على هذا حيث يدعي أن السحر عند الفلاسفة هو العزيمة القوية و ليس لصاحبة حوجة في الإستعانة بجن أو طلسمنات أو أي شكل من أشكال الشعبذة و هذا نادر و ولا يصل إليه إلا اصناف معينة من البشر العرفانيين و من شروطه عدم الاضرار والتوجه في دروب الخير والمنفعة و هذا تعريف يخالف تعريف القرآن طبعاً إذ القرآن يشير للسحر كعلم خبيث نزل به ملكان هم هاروت و ماروت (Fallen Angels) ببابل و للتصحيح نقول أن ما ورد في القرآن لعله السحر الذي صار إسمه شعوذة أو شعبذة --- بالنسبة للعزيمة نجد هذا الكلام جلياً في السودان مثلاً حيث يقال فلان ذهب للشيخ فلان فعزم عليه، والدعي الستر كراولي مؤسس مدرسة الثليما السحرية يفتتح فلسفته ب-" Do what thou wilt" أي أن العزيمة تفعل ما تريد والعزيمة هي القانون و قبل سنين خرج كتاب كان له صدى عظيم إسمه السر "The Secret" يبيع بضاعة قديمة في قوارير جديدة يقول أن الانسان يستطيع أن يتحصل على ما يريد عن طريق العزيمة و هذا حق لكن ليس بهذه البساطة والسذاجة. و هنا تعريف إبن خلدون:


" والنفوس الساحرة على مراتب ثلاث يأتي شرحها فاولها المؤثرة بالهمة فقط من غير آلة ولا معين وهذا هو الذي تسميه الفلاسفة
السحر
والثاني بمعين من مزاج الافلاك أو العناصر أو خواص الاعداد ويسمونه الطلسمات وهو أضعف رتبة من الاول، والثالث تأثير في القوى المتخيلة يعمد صاحب هذا التأثير إلى القوى المتخيلة فيتصرف فيها بنوع من التصرف ويلقى فيها أنواعا من الخيالات والمحاكاة وضورا مما يقصده من ذلك ثم ينزلها إلى الحس من الرائين بقوة نفسه المؤثرة فيه فينظر الراؤن كأنها في الخارج وليس هناك شئ من ذلك كما يحكى عن بعضهم أنه يري البساتين والانهار والقصور وليس هناك شئ من ذلك ويسمى هذا عند الفلاسفة الشعوذة أو الشعبذة."


و أهل اليد الخفية يعولون على التعريف الثاني والثالث أو مزيج منهم و ليس لهم في العزيمة شيء.



التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:26 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.