13 عاماً على الرحيل المر للشاعرة غيداء أبو صالح/19 أكتوبر 2008 !!! عايــد عبد الحفيــظ

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-08-2021, 10:27 AM   #[1]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي فاكِهة الهضاب ..

فاكِهة الهضاب



" شِن قَـدّرك قولة بِغِمْ ".. أو أن تُخْرِج تلكم الزفرة الحراء ، فقد صعق البصر وامتزج الشمس والقمر فأين لصوتِك مِنْ مَفَر .. ..
" قادر الله في خلقو" - قلتها كما الأولى سرا - .. وأنت فاغر نواحي فمي متمسكا بعروة الانفلات عن قيد صمة الخشم التى (أتلّحتك) ثلاثة ايام حسوما ، مخاصما فيها الكلام (كأنّ الأمر بيدك!) بل هو مفارقك عمداً. خصما من رصيد نَضَمِيك المليارى في بنك اللّغلغة .. ولكن هيهات فإلتهابات الحلق تغلق كل المنافذ ..أما النّفَس فمُسارَقَة ..

ظل ذاك الفم مفغورا حتى رأت تلكم قمرية الحى الشرقي جوف الحلق ملتهبا كما القلب الآن .. "فضاروا" عيونهم من احمراره و اشيحوا عن لهيبه.. وما زلت تستبين تلك العوالم المدهشة المسماة مجازا "عيون" و كأنك تقترب من جبل مرّة عند الخريف بدأت ملامح الجمال تتبدى أمامك كوم وراء رَدوم وقد أمكنك بعد لأيٍ و لَكْز أن تستدرك بعض مواقع الدهشة في هذا الجمال ..

بعد أن تَسْتَلَ عينيك من غمد دهشتها تفاجئك خدود وكأنها خوخ في حال نضجه وقد إحْمرّث نوناته .. فينزلق النظر من صفاء ملمسهما الى شفتيها وهما بلحتي "كُرشة" أوان الرطب قبل أن تنضج لتصير مثل لون ثمرة الزونيا .. فقط أظنها أحلى وأطيب .

عندما قالت " أهلا" كأنهما تقول لي " تفضل " فكأنهما حين تحركهما بالكلام بلحتان على صفحة حوض ماء صغير تقربهما نسمة وتفرقهما أخرى .. تبدوان ما بين الرقة والامتلاء. يتجاوز اللون فيهما الاسمرار المحبب إلى احمرار مغرٍ ،فأكاد أقسم أنّ ما فيهما من بلَل كأنما ريقها ينبع من مسام شفتيها.. فتزدان الشفاه بنداوتهما طلاوة ويزداد وجعي..

و ينملص بصري الى أسفل حيث يستدير تحت الفم ذقن كأنه نواة "منقة مايقوما" فلا تستطيع أن تكبح بطنك من أن تفور عليه و تَكُدُّه بلطف.. حينما يحرس شفتها العليا زغب كأنه لشافعة " يادوب " ..


دهشتي تلك تسلّقها سؤال ..لماذا يحرس الصفق الفواكه؟
صعد السؤال جذع شجرتي وجَزَعي من ذينيك العينين ، هناك استكنت. أعرف تماما عندما تَقْـبَـلك العيون . فهناك سر دفين بيني وبينها .. وهذه العيون تنتظرنى طوال عمري ولكنها أبدت تمنعاً بعد أن تبادلنا القبول. عيون صريحة و ليست حبيسة كما يبدو من كثرة حراسها من الأهداب و مقام الحاجبين الذين رفضا الانفصال فأقاما بينهما سرابة عدار وصلاً بينهما و حارسا و حَرّاسة من " العين"..
حيث تسترق النّظر تتمطى ناعسة بتَعَمُد نهايات خصلة من شعرها كأنها طائر يمد طرف جناحه على صغاره ويفرش ريشه الجميل باطمئنان ورحمة مظللا عليهما، وأنف تود لو أن تضع أنفك عليه وتدغدغه لولا أنك تخاف عليه. والوجه كله محاسن وضعها الله ورصها بأحسن تقويم ..وهنا تدرك تماماَ أن من حكمة الإيمان أن خلق الله الأرض والسموات في سبع أيام، فكم منها لمثل هذا الجمال؟

ظل الفم فاغرا وفارغا إلا من أورام و " حُمْرة" الالتهاب المزمن التي "أباها" حلقي. وخليفته حبال صوتي التي طال ما تشعلقت عليها حججي و ظلت تلعلع طِوال أيام عُمري المقصوف سابقا والموعود والمنذر بالقصف بمدافع أراها تتوعد حدود قدرتى ..
ظل فاغرا والعقل يستنطق العين حسنا .. ما أبدع امتزاج الدم الأمهري بالنطفة السودانية لترفع مقام كلٍ الدرجات فيكتسب اللون الأسمر درجة أنصع من قلب وليد . ويبدو الجلد كأنه يشّف ما وراءه أكثر مما يغطي فيستكين اللون ويستريح بهدوء في درجة يستهويها السَمار والسُمّار و يغار منها "الخدار".
استطعت اقتلاع عيني حتى لا أبدو كأبله أو من لم ير في حياته مثل هذا الجمال – حقيقة ؟ لَـمْ – و رردتهما سريعا متجاوزا كل هضاب وحدائق جنانها الى حيث انزوى في خجل خصرها واضمحل و هاف .. كأنه جذع نخلة كدرومية في حالة الأعراف لوقوعه بين فواكه النعيم و نار الحميم ..
و كلما استصرخت الرغبة عينيّ : "أين الفاكهة " انتهرها العقل .. فتثور الرغبة صارخة فيه :
"بادٍ هواك نظرت أم لم تنظرا .. فلا يغرك صبرك .." .
. فيرد القلب .. أن دعيني وفى الحشى ما لا يُرى ..
ويغلب عندها العقل الرغبة .. فخصف البصر
وقطع كل هذا الاستغراق صوت شجن " هيييى نحن هنا ، سلامتك .. اقدم لك صديقتي حرون بت زادي ، حدثتُك عنها".. و العين أصدق إنباءاً .

كان هذا شأن ولوج حرون بت زادي في سم خياط حياتى أو بالأحرى ما استطعت "أوصِّف الشفتو" .. كانت برفقة " شجن" صديقتنا المشتركة والتي جاءت تعود مريض الحلق والسُكات.. وكلهن برفقة صديقي اللدود الذي أتانى بالبلوم ويعرف أنّى لا أغرّد لإنسداد حلقي بإلتهاب .. وإنتهاب صوتى ..
(عزّ مفتاح الكلام
أدينى خاطرك !!
وأدينى سر الصراخ )
وسأبدأ .

ب



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2021, 10:28 AM   #[2]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

بكل حنانها و تحيتها المعهودة تقالدك " شجن"، يحتويك صدق مشاعرها كما تحتويك يديها .. مما يعجب " أبو السباع" ..
ويغيظه عندما ينوبني من الحضن جانب أو جانبين ..
وبما أنّي طريح الفراش فقد كانت مقالدتها ( نُصْ كُـم)..
هذه الانسانة تشعرك بأن بعض الصديقات لهن عاطفة تماثل حنان الأمهات أحياناً .
أما تحية رفقتها الحسنة "بت زادِي" فقد كانت سلاما بالأكف وتلّة إيد و انحناءة .. أبانت نواجذ ثغرها .. فصحّت فيني ثعالب الحمى ونواطيرها ..
“سلامتك ... والبلا كرامتك ... وشرك مقسّم .." قالتها .. أتى الصوت أمهريا تخالطه مدة لام شايقية فيخرج كنغيم طنبور مع دف أفريقى .. أما تلة الإيد فهى كرقصة شايقية فجت مساحة لهزّة كتف حبشية . ..

أغاظني كل المكنون في صدري من شعر وشقاوة و هذه الكضمة تكاجر حلقي.. فأوحيت لعقلي أن يأتمر للكلام بالسجود حين تستوى "بت زادي" على عرش الجلوس ، وأنفخ فيه من روح الشعر ولكنه الحلق أبى واستكبر على .. قال لى خلعتنى بالنار و خلعت عليها النور فكيف يستويان !!

أشِرت على " شجن" أن تقرّب أذنها مني وهمست لها " شكرا علي عيادة المريض وعلى هذا الدواء الذى أرجو أن لا يكون ...." وهنا إنسدّ حلقى وخرجت الكحة مستصحبة الألم وبعض سوائل الحلق.

ناولتني "شجن" منديلا لأمسح به حبات العرق التي نزّت نتيجة الجهد في إخراج هذه الجملة التى لم أستطع إكمالها ..
ولكن إسماعيل لم تفوته هذه سانحة الشماتة فقال : "لومِك عَلَيْ كان فتح خشمو .. او كمّل جملة مفيدة " قالها ساخرا وأعقبها بضحكته الشامتة الشهيرة التي يرمي بها وراء كل تعليق ساخر.. أ
درك أنه قالها ..مستصحبا اليومين السابقين وهم يجلسون حولي ويتناولون – بقصد - كل المواضيع التي تخصني ولا أستطيع قولة " بغم" من انسداد الحلق رغم انفتاح شهية الكلام ..و كلما استحوذني الصمت إجتررت في داخلي كل ما أود قوله أو أخذت ورقة وكتبت ، فيتناسونها كأني غير موجود ..

دون إذْنٍ منّا أمسك إسماعيل وشجن يدي بعضهما ثم خرجا الى الراكوبة التي أعددناها لجلسات الصيف و سمعت صوت الماء وهم يرشون " الصريف" ويستحلبون الطقس همبريباَ و نسمة.

وتركاني وحدى مع جليس أحسن النظر إليه وليس الحديث .. ....
حييتها بابتسامة
ردّت التحية بأفضل منها ..
رفعت كتفي مشيرا الى عجزي عن الكلام ..
قالت بذكاء ممزوج بحنان تشوبه حالة أمومة .." أحجيك" !
أمسكت بورقة وكتبت " حجينى بقصة حرون السمحة و الشاطر حسن"
ردت على :" كان فى الشاطر حسن ما قادر يتكلم عشان كدا سكتت شهر زاد "
أيها الشقى صاحب القلم الشليق ..
فاذا خرس لسانك .. تجاسر قلمك ..
وضرب الصمت بيننا أوتاده ..
مسكين صوتى يعتّر ليه السكات في مولد الجمال ..
فندهت شيخ الحديث ليحِل "بلّة" المكتّف في "صوتي و"ياتو" مفتاح يكسر هذا الصمت مع هذي التى رفعت درجات الحمي فى الجسد الشقى و وأي شفرة تحل قيدي ؟؟

أخذتُ دفتر ال POST IT وكتبت لها ( كذب نزار ولكني أتعلل به )*
قالت لي ( شكرا ..) .. – و ذكيه وتحفظ الشعر .. فإلى متى أبقى على "الصمت في حرم الجمال "..
وتاورتني حمى الحديث .. فكتبت لها " لا تقر النساء الجميلات بجمالهن ؟"


ردّت : " لى عينان ومرآة"
كتبتُ لها { وغرور}..{ ولست انت بثمثال .. وإن كنت لا أحسد على صمتى وأحسد على وجودك..{
قالت " الآن صدقتهما، يقولان أنّ لسانك سبب انسداد حلقك !!.. هل تعرف أنهما يحبانك جدا..؟)
أشرت لها بأنى أحبهما أيضا .. وكنت قد أجدت لغة الإشارة في الأيام السابقة .. خاصة في ما يخص ،
ثم أعقبتها بإشارة { ويبدو أني أحب صديقتهما{..
..
ويبدو أن جسدي اغتاظ من انصرافي عنه فصار يخاطبني بلغة التعرّق .. فانتبهتُ جليستي لقطعة المكمّدات على رأسي و قد جفّت تماماٍ كحلقي الناشف .. لماذا كلما أرى ريقاً ينشف حلقى .. (غايتو عادة ما كويسة).. أخذتُ القطعة من على رأسي لأضعها على "كورية" الموية الباردة .. فقامت من على الفراش و أجزم بأن الفراش تمنع أن يتركها تبرح موقعها من الإعراب والإعجاب فلما فشل أرسل الملاءة فى أثرها التصاقا.. تذكرت حينها ابن أبى سلمة ..وأنا أراها تكاد تنشطر ويكاد قلبي ينفطر ..

لما مدت يدها المسروقة من حور الجنان لتأخذ القصعة من يدى المعروقة من خَوَر الجنون .. لمست كفها زندي فلطشتنى .. فزادت الحمى بردا على لهيبها .. كأن يدها تمتد حتى تصل الى قلبي و تعتصره ثم تتملكه تماما و (تختو في جيبها.. مِلِك حر)

بعد أن تأكدَت من تسجيل قطعة قلبي في سجلاتها الرسمية ( قلب ناصية) طمّست القطعة فى الماء كأنها تعمد رضيعا ً ..ثم مصّرتها برفق حتى تسربث متمنعة حبيبات الماء بين أصابعها وهى تفخر بأنها كانت هناك ذات حنان ..

مالت بغصن يحمل كل أنواع الفواكه ووضعت القصعة على رأسي ، وهى تبنسم بحنو الأم . فتساءلت: لماذا تحمل كل انفعالات هذه البنية سمات الأمومة ؟

اندلقت حبات ماء إلى جانب وجهي فمسحتها بظاهر كفها .. وأهدتني ابتسامة حانية –تانى ؟ برضو! – حركات الأمومة - قبل أن ترجع الى مقعدها .. وتستريح هى والفراش و أتعب أنا ..
كل هذا وأنا صامت .. يا لسخرية الأصوات ..
قررت أن لن أكتفي بالكتابة ، أبدا لن أرضى . فهذه ليست وسيلة مُثلى لتبادل الحديث معها .. فأشرت لها أن اقتربي.. و رّبَـتُ على جانب الفراش قربي .. وابتسمت لها ..
رأيت وجهها يتغير و يتبدّل ويكتسي الألوان الغاضة والغاضبة كلها في لوحة انفعال . يبدو أن صراحة الملامح والانفعال سمة كل حركات وجها .. فغضبها كان بائنا بينونة لا رجعة فيها ..
فعرفت أنها "فهمتنى غلط " . وأني أخذت راحتي في الحديث والتصرف ..
فقالت بصوت ملئه الغضب المكتوم وخرجت كلماتها متقطعة حتى لا ينفلت الموقف ..
" هل لأني أتيتك في بيتك ؟" . ثم ارجفت ولأنِّي من حِلّة فوق، لا يعني أنى .." و لم تكمل ..
ثمّ هبت واقفة كعاصفة من تصفيق لبيت شعر نضالي ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2021, 03:17 PM   #[3]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الباش المبدع الجميل معتصم
لا أدرى هل هى نهاية مفتوحة ، أم أننا
موعودون بالمزيد من الإمتاع اللامحدود ،
إستمتعت حد الشرقة ، شرقتنى هذه
الكتابة التى طال شوقنا لها .
ومعها وصلت لحالة الإمتلاء البهيج
شكراً يا باش يا جميل فقد جملت
يومى .
ولك مودتى ومحبتى



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2021, 06:40 PM   #[4]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

معتصم يعاود الكتابة التي تشابه شعر الحقيبة الذي يقيس الفم بودعة ويلقى الودع واسع ويقيس الليل بشعرو ويلقى الفرق شاسع (لاحظ إنو قاس الليل بشعرو وليس العكس، واخد بال سعادتك!"،
وشعر حسن الدابي الذي يسترحم المفدّع ب "شلت نوم عيني رحماك حن عليْ" ويقر بالمشهد الذي أثار لوعاته "الضمير متل الحجاب طاونو طيْ والنهيد نتقاتو دي الخربت علي" ويختمها ب " يا المفدع ووووب علي أنا .. يا المفدّع ووب علي".

آمل أن تجد العزاء في خاتمة مربع عبد الله ود شوراني في فارهة "آه من غلبي"
أَحْ والوَحَه مَا بِتْدُورْ تَفَارِقْ قَلْبِي
أحْ من نار فلانة وجرحها النوسربي
يا نفسيِ الَصبُر لوُكيهُو لا تنْسَلبي
الحَظْ مَا بدُومْ يَومْ غَالبَة يوَمْ تنغَلْبيَ

وأن يكون حالك أفضل من حال محمد شريف العباسي الذي قال في مربعه من مطلع نفس القصيدة:
مَالكْ نَفْسِي مَطْعُونَة تَمَلي تَنِيني
مَالك عِيني للغَميدْ أَبيتي تْلِيني
عَطْشَانْ دِيمة كفحْ الموية ما برويني
كاتلاني الطريفية البريدا قريني

كتابتك بين ذلك عوان، والجرسة حاصلة في جميع الحالات!



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2021, 11:54 PM   #[5]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

الباش حين يرخى ليراعه العنان
الباش حين يقدل فى فضاءاته وبراحاته ،
الباش حين يعزف على الشغاف ويرطن بكل لهجات الغرام

شئ فيه يخالجنى
يعترينى كل ما أقرأ نصا للباش متمرد وجانح
هذا المزج المتسامى ،
هذا القلب المتمرد الخجول
كيف يصب العشق سكرا فى كاسات البراءة والقداسة والعفاف ،،

،،،،

لكن وحات نضرى مافى بت بتفهم غلط



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2021, 05:15 PM   #[6]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

يعلم الله ياها دي سودانيات قد عاااااادت

حينما يتجلى الباشمعتصم

و ينداح العمدة عكود

و اترنح بمداخل سعادتو النور ود ابوي

ما عليك سوى أن تقول



أ ح ح ح ح ح ح ح ح بس و من جوووووووة الروح


محبتي و احترامي



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2021, 01:20 PM   #[7]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

ائياهو دآ البقول عليهو؛ جمال الكُبر..
بطول المدة والزمن الرويانات حب وريدة..
بتقوى الصداقة الحميمة ويزول كل شائب شك أو غيرة..
فتلقى شيخنا "هندزة أنا ما قلت دفعتي ولا بدعي ليك بيهو، إتا لساتك والحمد لله" يبوح بما يخطر بي باله ويكشف عن تهيئات بعيدة المنال .
والسيدة متأكدة أنها بقع حبر في ورقة بيضاء صافية كصفاء قلبها..
ربنا يحفظك لي قوت القلوب وضيائها ولي حقينك والجوا منهم ولينا إحنا كمان...
سؤال صغنوني...
من رأسك ولا كراسك..
محبة وإجلال



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2021, 12:23 AM   #[8]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

كلام يرد الروح ويزرع مواسما من نمو...
محتاج اقرأ كم مرة لاستوعب هذا الجمال...


بره النص:
في مكتبتك هنا عثرت على بوست لك من ٢٠٠٩ وحوار سودانيات مع القدال... يا ريت تحيي لينا هذا البوست.. وتفتش لي البوست القبلو الفيهو الجزء ١ من الحوار..



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2021, 11:52 PM   #[9]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

و فاكهة و أبا

لا زلنا ننتظر أن تثمر فواكهك الطازجات أكثر يا باش



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:12 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.