وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم !!! عبد الله الشقليني

إلى د. طلال فى حربه العادلة و قيادته الماثلة !!! معتصم الطاهر

الجن وعالــم اللامرئيـات/Parapsychology !!! خالــد الحـــاج

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-02-2014, 12:53 PM   #[1]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي الغنوشى يتحدث لاحمد منصور......

فأستمعوا للرجل.....




Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2014, 05:06 PM   #[2]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحياتي أخ حسن , و مشكور ياخ علي جلب هذا اللقاء الهام .

الشيح راشد الغنوشي من أبطالي القلائل في عالمنا العربي , لفت أنتباهي بشدة منذ أن قابلته أول مرة بواشنطون في النصف الاول من التسعينات , و يومها شعرت بأنه نموذج متفرد من السياسيين الذين يرفعون راية الاسلام في طرحهم السياسي و الفكري .

ولم يخيب ظني بقيادته تونس لبر الأمان عبر التوافق مع القوي العلمانية التونسية الوطنية علي دستوري ديمقراطي , يحق لتونس أن تقخر به .

خلاصة أراء الغنوشي يمكن سماعها في هذا الفيديو في مابين الدقيقة 33:55 و 34:25 حيث يقول:
"نحن لانعتبر أن مهمة الدولة أن تفرض الاسلام . ليس من مهمة الدولة أن تفرض أي نمط معين علي المجتمع. مهمة الدولة تحفظ الأمن , تحفظ العدل. تقدم الخدمات للناس .
أما الناس تصلي ماتصليش , تتحجب ماتتحجبش, تسكر ماتسكرش هذا متروك للناس . "



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2014, 05:33 PM   #[3]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
تحياتي أخ حسن , و مشكور ياخ علي جلب هذا اللقاء الهام .

الشيح راشد الغنوشي من أبطالي القلائل في عالمنا العربي , لفت أنتباهي بشدة منذ أن قابلته أول مرة بواشنطون في النصف الاول من التسعينات , و يومها شعرت بأنه نموذج متفرد من السياسيين الذين يرفعون راية الاسلام في طرحهم السياسي و الفكري .

ولم يخيب ظني بقيادته تونس لبر الأمان عبر التوافق مع القوي العلمانية التونسية الوطنية علي دستوري ديمقراطي , يحق لتونس أن تقخر به .

خلاصة أراء الغنوشي يمكن سماعها في هذا الفيديو في مابين الدقيقة 33:55 و 34:25 حيث يقول:
"نحن لانعتبر أن مهمة الدولة أن تفرض الاسلام . ليس من مهمة الدولة أن تفرض أي نمط معين علي المجتمع. مهمة الدولة تحفظ الأمن , تحفظ العدل. تقدم الخدمات للناس .
أما الناس تصلي ماتصليش , تتحجب ماتتحجبش, تسكر ماتسكرش هذا متروك للناس . "
================================
الاخ حسين عبد الجليل حياكم الله
ما ذكره الشيخ الغنوشى هو بحق الفهم الصحيح للاسلام ...الرجل قال ان الاسلام ليس حكرا على حزب النهضة فكل التوانسة مسلمون...قال فليتخلى حزب النهضة عن الحكم حتى بعد فوزه بالاغلبية فى سبيل ان تقوى وتستقر الديمقراطية.... اين لنا منه مع الفسدة بتوع لحس الكوع....هذا الرجل اتابعه من زمان ...وقد فضح اساليب كيزان السودان منذ عدة سنين..... وحتى فى هذا اللقاء مسح بكيزان مصر تراب الارض وجعل احمد منصور يتململ فى كرسيه



Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2014, 06:08 PM   #[4]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
تحياتي أخ حسن , و مشكور ياخ علي جلب هذا اللقاء الهام .

الشيح راشد الغنوشي من أبطالي القلائل في عالمنا العربي , لفت أنتباهي بشدة منذ أن قابلته أول مرة بواشنطون في النصف الاول من التسعينات , و يومها شعرت بأنه نموذج متفرد من السياسيين الذين يرفعون راية الاسلام في طرحهم السياسي و الفكري .

ولم يخيب ظني بقيادته تونس لبر الأمان عبر التوافق مع القوي العلمانية التونسية الوطنية علي دستوري ديمقراطي , يحق لتونس أن تقخر به .

خلاصة أراء الغنوشي يمكن سماعها في هذا الفيديو في مابين الدقيقة 33:55 و 34:25 حيث يقول:
"نحن لانعتبر أن مهمة الدولة أن تفرض الاسلام . ليس من مهمة الدولة أن تفرض أي نمط معين علي المجتمع. مهمة الدولة تحفظ الأمن , تحفظ العدل. تقدم الخدمات للناس .
أما الناس تصلي ماتصليش , تتحجب ماتتحجبش, تسكر ماتسكرش هذا متروك للناس . "



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2014, 09:46 PM   #[5]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
تحياتي أخ حسن , و مشكور ياخ علي جلب هذا اللقاء الهام .

الشيح راشد الغنوشي من أبطالي القلائل في عالمنا العربي , لفت أنتباهي بشدة منذ أن قابلته أول مرة بواشنطون في النصف الاول من التسعينات , و يومها شعرت بأنه نموذج متفرد من السياسيين الذين يرفعون راية الاسلام في طرحهم السياسي و الفكري .

ولم يخيب ظني بقيادته تونس لبر الأمان عبر التوافق مع القوي العلمانية التونسية الوطنية علي دستوري ديمقراطي , يحق لتونس أن تقخر به .

خلاصة أراء الغنوشي يمكن سماعها في هذا الفيديو في مابين الدقيقة 33:55 و 34:25 حيث يقول:
"نحن لانعتبر أن مهمة الدولة أن تفرض الاسلام . ليس من مهمة الدولة أن تفرض أي نمط معين علي المجتمع. مهمة الدولة تحفظ الأمن , تحفظ العدل. تقدم الخدمات للناس .
أما الناس تصلي ماتصليش , تتحجب ماتتحجبش, تسكر ماتسكرش هذا متروك للناس . "
سلامات يا حسين

المثل المصرى بقول (أسمع كلامك أصدقك .. أشوف عمايلك أستعجب)

عشان ما أظلم غير متابع لمجريات الأحوال فى تونس .. فقط جارى التونسى مشى أجازة شهر ورجع .. تعليقه كان ( ديل لا مسلمين ولا حاجة .. ليهم دين لحالم يسخر كل حاجة لمصلحتم .. وتونس عليها العوض ومنها العوض) فتذكرت العندنا بذاتم وصفاتم



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2014, 10:34 PM   #[6]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
شكرا أخ عادل .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2014, 10:43 PM   #[7]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
سلامات يا حسين

المثل المصرى بقول (أسمع كلامك أصدقك .. أشوف عمايلك أستعجب)

عشان ما أظلم غير متابع لمجريات الأحوال فى تونس .. فقط جارى التونسى مشى أجازة شهر ورجع .. تعليقه كان ( ديل لا مسلمين ولا حاجة .. ليهم دين لحالم يسخر كل حاجة لمصلحتم .. وتونس عليها العوض ومنها العوض) فتذكرت العندنا بذاتم وصفاتم

**
تعرف يارأفت يأاخوي هنالك فرق شاسع بين تجربة حركة النهضة (جماعة الغنوشي) في الحكم بتونس و تجربة الجبهة في بلدنا . أنا متابع تجربة النهضة منذ زمن بعيد .

جماعة الغنوشي أتوا للحكم بعد أنتخابات ديمقراطية و في حكومة تضم أحزاب أخري ممثلة بالبرلمان (حكومة أئتلافية برئاستهم), رئيس الوزراء كان منهم و رئيس الجمهورية كان من حزب آخر . حكموا حوالي السنتين , وفي الاشهر الاخيرة و بعد أغتيال جماعة متطرفة (توصف بالاسلامية) لزعيم علماني بارز , خرجت مظاهرات ضد حكومة النهضة المنتخبة و دعت الاحزاب الاخري لتشكيل حكومة أنتقالية و أقامة أنتخابات جديدة .

أستجابت حكومة النهضة تحت الضغوط لهذه المطالب بعد أن نجحت في تكوين تحالف عريض مع أحزاب وطنية علمانية لاجازة دستور ديمقراطي دائم جديد لتونس (سنتين في الحكم و توافقوا علي دستور ديمقراطي و نحن 58 سنة منذ الاستقلال ولم نتوافق علي دستور).

ربما يكونوا فشلوا في أدارة الدولة بكقاءة لكنهم لم يفسدوا ولم يقتلوا أو يسجنوا معارضيهم, و تخلوا عن الحكم (قبل أكمال مدتهم) حتي يحقنوا دماء التونسيين .

التجربة التونسية دي مهمة جدا يارأفت لانو حتي تنجح الديمقراطية في عالمنا لابد من أستيعاب التيار الاسلامي الذي يرضي بقوانين الديمقراطية . عزل و قمع الاسلاميين أو عزل و قمع العلمانيين لن يؤدي الا للاضطراب و الدكتاتورية . لابد من تعايش و مشاركة جميع من يرضي بقوانين اللعب الديمقراطي من أفراد الشعب .
-------

**
معليش أخ حسن علي أحتلال البوست مؤقتا للأجابة علي الاخوين عادل و رأفت .



التعديل الأخير تم بواسطة حسين عبدالجليل ; 20-02-2014 الساعة 10:49 PM.
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2014, 12:36 PM   #[8]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
شكرا أخ عادل .
تسلم أخ حسين
الشيخ راشد الغنوشي هو اسلامي لا ينأى فكره عن وسطية الاسلام التي يشاركه القناعة بها العديد من علماء عصرنا الحالي...
ولمن لا يعلم ...فان الشيخ راشد الغنوشي هو (تلميذ) للدكتور الترابي الذي له من الأيادي الكثير على العديد من قادة العمل الاسلامي في عالمنا اليوم...
وليس المناط هنا مناط حديث عن أفكار الترابي بقدر ما هو ايعازٌ لل(الرمزية) التي مثلها الترابي -يوماً-بين يدي (استلابٍ) أوشك أن يتغشى الناس نتاج انبهارهم ومناصرتهم للثورة الخمينية الشيعية في ايران!...
فقد كان العالم الاسلامي السني-حينها- يرهن رسن قياده الى أطياف اليسار وأخص منها الناصرية والعروبية البعثية ثم الشيوعية...
يومها...
كانت للدكتور الترابي (كاريزماه) التي استطاع بها لم شعث أهل السنة على (منهج)!...
فلم يلبث الناس في أقاصي عالمنا العربي والاسلامي وحواضره الاّ وأسموه (خميني) السنة...
ولعلنا جميعاً نذكر رده حينها عندما قال:
انها تهمة لا انكرها وشرف لا أدعيه...
والشيخ راشد الغنوشي قد كان ممن قالها-بعضمة لسانه- للدكتور الترابي ولعلي من الشاهدين على ذلك بنفسي والله...
وان نسيت فلن أنس أشهراً قضاها الغنوشي في السودان حيث كان يحمل جواز سفر سوداني ...
وأذكر أنني قد التقيته مرارا وبرفقته (الهاشمي الحامدي) صاحب صحيفة وقناة المستقلة حيث كانا -دوما- في مجالس الترابي لا يكادان ينأيان عنها!...
ما أحمده في الشيخ الغنوشي أنه استطاع أن يتبين السلب الذي يعتري فكر غيره -بما فيهم شيخه الترابي-وما لبث أن أضاف اليه ايجابا كثيفا أوتاه خلال حياته في الغرب دون أن يقطع صلته بأهله في تونس ودون أن ينأى بنفسه عن فسيفساء الحركات الاسلامية بمختلف أطيافها فكرا وحراكا مجتمعياً ...
فخلص الرجل الى مآله الذي كتب له النجاح وهو يدير دفة العمل العام في تونس من خلال حزب النهضة الذي أسسه...
لدي الكثير مما أود تحبيره والحق أقول بأنني قد كنت أود افتراع خيط جديد منذ زمن أُحَبِّرُ فيه رؤاي عن الرجل لكنني أصبحت -والله-أنأى بنفسي من ملامة البعض لي بالأكثار من الكتابة في هذا المنتدى
لذلك فلتسمح لي يادكتور حسن فرح بالمواصلة هنا (ان أحببتَ)...
ولك أقول يا دكتور حسن فرح:
قمنٌ بنا أن لا تكون زاوية نظرنا الى (الغنوشي) من الضيق بمكان بحيث نحصرها في قولك:
اقتباس:
اين لنا منه مع الفسدة بتوع لحس الكوع....هذا الرجل اتابعه من زمان ...وقد فضح اساليب كيزان السودان منذ عدة سنين..... وحتى فى هذا اللقاء مسح بكيزان مصر تراب الارض

انما ينبغي لنا أن نحيل حدّتها انفراجاً لنتبين (فكر) الرجل ومنهجه...
وبين يدي ذلك اليك هذا المنقول ثم أواصل:
الشيخ راشد الغنوشي
أكد الجيل الجديد للمصلحين أن الإسلام دين ودولة ومجتمع وحضارة، وأن النهوض به يقتضي عملا شاملا تتضافر عليه كل فئات الأمة، وينال فيه العمل الفكري التجديدي حظه إلى جانب العمل الجماهيري:
على صعيد التعامل مع التراث واصل هذا التيار الدعوة إلى التحرر من التعصب المذهبي، مؤكدا الإسلام الجامع ومستفيدا من التراث الإسلامي على اختلاف مذاهبه دون التقيد بواحد منها، ومن علوم العصر وتجاربه الحضارية في تواضع غير مستخذ.
ففي مجال العقائد كان التواصل مع تراث الجامعة الإسلامية مع كتاب التوحيد لمحمد عبده، وسارت على نهجه أجيال المجددين تتحدث عن عقائد الإسلام وعن أنظمة الإسلام ( البنا ، المودودي.. الغزالي.. البوطي..) في تجاوز واضح لموروثات علم الكلام التشقيقية.
وفي مجال التفسير اتجه التجديد لتحريره من الجدل المذهبي والكلامي والتفاريع اللغوية ومن الإسرائيليات، وربطه بالواقع باعتباره إنما جاء لإصلاحه، فكان تفسير المنار للإمامين عبده ورضا و"في ظلال القرآن" لسيد قطب و"تفهيم القرآن" للمودودي.. إلخ.
وفي مجال أصول الفقه تم إحياء فكر المقاصد للأصولي الأندلسي الإمام الشاطبي، وتتالت فيه المؤلفات بدءا بالإمام محمد الطاهر بن عاشور والفاسي والنجار.. وبلغ الأمر في السنوات الأخيرة أن نشأت مؤسسات ترعى فكر المقاصد مثل التي بعثها الشيخ زكي يماني.
ويلحق بهذا التجديد الأصولي تطوير فروع فقهية جديدة مثل فقه الأقليات الذي قام على تطويره المجلس الأوروبي للإفتاء (القرضاوي، ابن بيه، فيصل مولوي، النجار)، وفقه الموازنات وفقه الأولويات وفقه البيئة.
كما تم إحياء الفكر الاجتماعي والسياسي والاقتصادي لابن خلدون، فكان كتاب العدالة الاجتماعية ومعركة الإسلام والرأسمالية لسيد قطب، وكتابات المودودي وباقر الصدر وفقه الزكاة للقرضاوي.. وتتابع التأليف للتأسيس لاقتصاد إسلامي لا ربوي، في تحدّ سافر للرأسمالية أسفر عن تأسيس شبكة من المصارف الإسلامية والجمعيات التعاونية التي تقوم على مبدأ المشاركة بين العمل ورأس المال،
صمدت في وجه الزلزال الذي أصاب الرأسمالية، بما فرض على الغرور الغربي أن يتواضع ويأخذ النموذج الاقتصادي الإسلامي مأخذ الجد فتفتح لدراسته أقسام في جامعاته ونوافذ في كبريات بنوكه للتعامل وفقه، بل نشأ تنافس بين أقطاب الرأسمالية على افتتاح بنوك تتعامل بحسب الشريعة الإسلامية.
وفي مجال النظم الإسلامية السياسية تتابعت بعد كتاب الخلافة لرشيد رضا المؤلفات، فكان من ذلك كتاب الخلافة للسنهوري وكتابات الشهيد عبد القادر عودة و ضياء الدين الريس و فتحي عثمان و سليم العوا و يوسف القرضاوى|القرضاوي والترابي والغنوشي.
وفي مجال التأليف الفقهي اللامذهبي كان فقه السنة للسيد سابق، والفقه الإسلامي للشيخ وهبة الزحيلي، و الفقه الجنائي في الإسلام ل عبد القادر عودة .
وفي مجال العلاقات الدولية كانت مؤلفات كثيرة، لعل أهمها فقه الجهاد للقرضاوي.
وفي المجال التربوي كان فقه السيرة للغزالي وللبوطي ودراسات في السيرة لعماد الدين خليل والمنهاج التربوي في السيرة للشيخ الغضبان والمنهاج النبوي لعبد السلام ياسين.
وفي تأصيل منهج الفن الإسلامي كانت مؤلفات محمد قطب والقرضاوي والترابي. وفي المجال التطبيقي نما قطاع سمعي أو سمعي وبصري للأغنية الملتزمة، ونشرت مؤلفات في قطاع الدراما، ومحاولات لاقتحام مجال السينما لا تزال تلاقي عوائق من فقه التشدد.
وفي فقه النساء تأصيلا لمكانتهن ودورهن في الإصلاح وحقوقهن، كانت مؤلفات كثيرة أهمها موسوعة المرأة في عصر الرسالة لعبد الحليم أبي شقة.
ولقد أثمرت هذه الحركة الفكرية التي لا تزال تمتد وتتسع وتتعمق تأثيرات واسعة إن على صعيد تربية الفرد أو على صعيد التماسك الاجتماعي الذي تعمل فيه الدولة تفكيكا وتذريرا، أو على الصعيد السياسي حيث قامت على أساس الفكرة الإسلامية التجديدية حركات على امتداد عالم الإسلام تردم الهوة بين عقيدة المسلم وضميره الديني وبين واقعه الاجتماعي والسياسي ترجمة لعقيدة التوحيد، فكانت الحركات الإسلامية متعددة المناهج:
فحيث هناك احتلال ترفع راية الجهاد، كما في فلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير..
وحيث هناك حكم مستبد وحيف اقتصادي وفساد مجتمعي ترفع راية الجهاد السياسي والاجتماعي من طريق تشكيل أحزاب سياسية تخوض المعارك الانتخابية لتؤثر في القرار السياسي مشاركة أو معارضة، وتؤكد حضورها في مؤسسات المجتمع المدني الصحية والإغاثية والتعليمية والثقافية والإعلامية والنقابية.
ولا يعيق عملها غير ما ظل سائدا من أنظمة الاستبداد في أرجاء واسعة من عالم الإسلام، تجد دعما غير مجذوذ من قبل الديمقراطيات الغربية.
هذا الوضع نمى مشاعر الغضب وتيارات التشدد، فنشأت حركات تتخذ من أساليب العنف نهجا لتغيير الأنظمة، إلا أنها لمّا لم تفلح اشتد غضبها على الغرب الداعم لتلك الأنظمة فاستهدفته، بما وفر أعظم الفرص لأعداء الإسلام لشن حملات شعواء على الإسلام وأقلياته، وتقديمه على أنه خطر
http://www.ikhwanwiki.com/index.php?...A7%D8%B3%D9%89



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2014, 03:13 PM   #[9]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

انتظر موافقتك يادكتور حسن فرح بالمواصلة او بعدمها...
تحياتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2014, 07:55 PM   #[10]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي

السؤال المحيّر في السودان
سُئل راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة التونسية، في حوار قبل أشهر، عن تجربة «الإسلاميين» في حكم السودان، فقال: «للأسف فشل التجربة السودانية أمر واقع، وهل يتوقع ممن فشل في إدارة الحوار في صلب جماعته أن ينجح في التوافق مع جماعات طالما أعلن عليها الجهاد، ولم يدخر وسعا في التعبئة ضدها وتضليلها وتخوينها، والحلف جهارا نهارا أمام الملأ أنه لن يعيد تلك الأحزاب الطائفية؟ هل يتوقع ممن أسس مشروعه على استبعاد الآخرين والانفراد بالسلطة ونظر لذلك ورتب عليه أمره أن يتراجع عن ذلك ويتحول إلى ديمقراطي يحترم حقوق الآخر، ويفي بما يعاهد عليه؟».

هذا جزء يسير من شهادة قيادي عاشر إسلاميي السودان، وعاش بينهم فترة، وتعاطف معهم قبل أن يكتشف فيهم ويرى منهم ما جعله يبتعد ويصبح ناقدا لهم ولتجربتهم، بل ويرى فيهم رهانا خاسرا ونموذجا قائما على القمع والإقصاء والتسلط. فهل تعلم الآخرون بينما أهل الدار في نومهم يحلمون، ويصدقون أن نظام البشير سيفتح لهم أبواب السلطة التي أقصاهم منها، وسيسلمهم أدوات الحكم لكي يتمكنوا من تفكيك نظامه من الداخل؟ يا ليت هؤلاء يتعلمون أو لعلهم يسمعون ما سمعه الغنوشي من إخوانه السابقين في الخرطوم عن ضرورة تفكيك الأحزاب «الطائفية المتخلفة»، و«إخضاع الشعب لمبضع الجراح الحداثي الإسلامي يفككه، سبيلا لإعادة تركيب هويته بحسب الأنموذج الذي نريد»! وإذا كان هناك من يحسب أن هذا الكلام من الماضي، وأن النظام تغير، فما عليه إلا أن يستمع لما قاله نافع علي نافع، مساعد البشير نائب رئيس المؤتمر الوطني، قبل أيام، عن أن «أهل السودان لا يريدون رموز أحزاب المعارضة مثالا يقتدى للهوى الذاتي والضلال»، و«إن أي تدابير يراد بها تغيير الحكومة مكشوفة لدينا».

الثابت أن الجبهة الإسلامية، منذ أن سطت على الحكم قبل اثنين وعشرين عاما بانقلاب عسكري خادع أطاحت به بالنظام الديمقراطي، عملت لهدف واحد لم يتغير، وهو الاحتفاظ بالسلطة بأي ثمن. ولتحقيق هدفها اعتمدت استراتيجية من شقين: استخدام القبضة الأمنية للقمع والترهيب ومنع أي تحرك لإسقاط النظام، وتفكيك المعارضة وتقسيمها ببث الخلافات فيها وزرع الشكوك بين أطرافها.

لا أحسب أن السودانيين نسوا سنوات الإنقاذ الأولى عندما اعتمد النظام كليا، تقريبا، على القبضة الأمنية وأساليب القمع وبيوت الأشباح، فأعدم وعذب وسجن وكمم الأفواه، ورفع السلاح في وجه الخصوم كلهم. كانت تلك سنوات الرعب التي أراد بها النظام ترهيب الناس، وكسر شوكة أي معارضة مبكرة، حتى يبسط سيطرته التامة على الأوضاع. اللافت أن تلك الفترة شهدت سياسات عدوانية من النظام في الخارج أيضا؛ إذ أيد غزو صدام للكويت، وتورط في محاولة اغتيال حسني مبارك في أديس أبابا، وفتح حدود السودان للمتطرفين والإرهابيين، وحلم بأن يستطيع تصدير الثورة أو على الأقل التمدد خارجيا من خلال تشكيل تحالف غريب بين الإسلاميين والقوميين.

بعد سنوات «المراهقة الثورية»، انكفأ النظام على الداخل، مركزا على مشروعه للهيمنة على مراكز النفوذ السياسي والأمني والعسكري والاقتصادي والتجاري، وتحويل الدولة واقتصادها ومؤسساتها إلى ذراع للحزب الحاكم الذي حل محل المجلس العسكري، وحكومة الظل الإسلامية التي كانت تختبئ وراءه. وتزامن ذلك مع المرحلة التالية من خطة «الإنقاذ»، وهي العمل على تفكيك المعارضة، والسعي لبث الانقسامات فيها باستقطاب بعض أطرافها عن طريق إغراء السلطة والمال. المذهل أن النظام نجح في مخططه، واستطاع التحايل على معارضيه المرة بعد الأخرى مستخدما الأسلوب ذاته، وفي كل مرة كان يجد من يصدق وعوده التي لم تؤدِّ حتى الآن إلى أي تغيير حقيقي في بنية الحكم، أو تخفف من قبضة الحزب الحاكم على مفاصله الأساسية. كثيرون ممن شاركوا اكتووا بنار تلك المشاركة واكتشفوا أن النظام يمكن أن يمنحهم المنصب البروتوكولي، ويقدم لهم شيئا من المال الفاسد، لكنه لا يعطيهم أبدا مفاتيح السلطة الحقيقية.

ما الجديد إذن في الجزرة التي رفعها النظام اليوم أمام المعارضين وإقناعه قسما منهم بالمشاركة؟

الجديد أنه في المرات السابقة نجح النظام في استقطاب بعض عناصر أحزاب المعارضة، مما أدى إلى انشقاقات داخلها، وإلى تفكك في تجمع المعارضة، أما هذه المرة فقد نجح لأول مرة في إقناع حزب رئيسي بالمشاركة، وهو الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، وإن فشلت مساعيه في إتمام صفقة المشاركة مع حزب الأمة فسعى إلى تجنيد ابن زعيمه لكي يستخدمه للتشويش. وحتى يعلن للملأ أنه لم يتغلغل فقط داخل الحزبين اللذين ظل يحاربهما منذ بيانه الأول باعتبارهما رمزي «الطائفية والتخلف»، بل نفذ إلى داخل بيتي قيادتيهما؛ فقد قام بتعيين عبد الرحمن، ابن الصادق المهدي، وجعفر، ابن محمد عثمان الميرغني، كمساعدين لرئيس نظام الإنقاذ. هذه هي الرسالة الواضحة التي أراد النظام أن يوجهها للناس في مظهر احتفالي لا يخلو من دلالات التشفي عندما يقف نجلا زعيمي أكبر حزبين في تاريخ البلاد ليؤديا قسم الولاء أمام رئيس الانقلاب الذي أطاح بهما.

النظام لا يريد تقاسم الصلاحيات الحقيقية، أو التخلي عن السلطة لخصومه، لكنه يريد جر الآخرين إلى تحمل وزر أخطائه التي أدت إلى تقسيم الوطن وفصل الجنوب، وتبعات سياسته التي جرت وستجر معها ضغوطا اقتصادية هائلة، وحروبا تمتد بعرض البلد. وفوق ذلك يريد منع تسرب الربيع العربي إلى السودان، ببث الخلافات والشكوك بين المعارضين، وتقديم وعود اعتاد على نقضها، في لعبة أجادها وأعاد تمثيلها عدة مرات. هذه اللعبة لم تفت على فطنة غالبية السودانيين، فهل يعقل أن تغيب عن فطنة رجال عركتهم السياسة وجربوا غدر الجبهة الإسلامية؟ هذا هو السؤال المحير!

o.mirghani@asharqalawsat.com

http://www.aawsat.com/leader.asp?sec...0#.Uwefz-OSyOQ



Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2014, 08:14 PM   #[11]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي


عمر الدرديري




: الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 6:13 am : راشد الغنوشي يتحدث عن التجربة الإسلامية في السودان..

الأحد, 26 كانون1/ديسمبر 2010 18:42
تورنتو : بدرالدين حسن علي
تحدث المفكر الإسلامي وزعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي عن التجربة الإسلامية في السودان خلال حكم الجبهة الإسلامية ثم حزب المؤتمر الوطني فقال :

ماذا عن التجربة السودانية ؟
** للأسف، فشل التجربة السودانية أمر واقع، وهل يُتوقع ممن فشل في إدارة الحوار في صلب جماعته، أن ينجح في التوافق مع جماعات طالما أعلن عليها الجهاد؛ ولم يدخر وسعاً في التعبئة ضدها وتضليلها وتخوينها والحلف جهاراً نهاراً أمام الملأ أنه لن يعيد تلك الأحزاب الطائفية!؟ هل يتوقع ممن أسس مشروعه على استبعاد الآخرين والانفراد بالسلطة ونظّر لذلك ورتب عليه أمره أن يتراجع عن ذلك ويتحول إلى ديمقراطي يحترم حقوق الآخر ويفي بما يعاهد عليه؟

إن الفشل في هذه التجربة خلافاً لسابقتها مثير للغرابة وحتى للاستهجان، مع أن المشروع الإسلامي يتحرك هنا أيضاً في بيئة ممزقة، وفي وطن لم يستكمل مقومات وجوده بعد، ما جعل بنيان الدولة هشاً، فالدولة ليست هي محور الاجتماع وإنما القبيلة والطائفة واللون.

ورغم شدة المكائد الدولية والإقليمية وتشابك المصالح وتصادمها، فالثابت أن المشروع الإسلامي في السودان - وإن كانت له بعض الإنجازات كنجاحه في استغلال ثروة البترول رغم العرقلة الأمريكية، ومثل توسيع دائرة التعليم وتعريبه، ومثل وقف زحف التمرد بل دحره في مواقع كثيرة- ربما صنع توازناً مع التمرد أقنعه بضرورة التفاوض والرضى باقتسام البلد وإطفاء حريق لم يعد مقبولاً استمراره بجوار حقول النفط الواعدة والتي تتعلق بها مصالح دولية ضغطت على الجميع لإطفاء الحريق والقبول بقسمة السلطة، بينما كان كل من التمرد وجماعة الإنقاذ طامعاً في الانفراد بالأمر كله. إلا أن النجاح المنجز في الاتفاق مع التمرد لاقتسام السلطة والثروة معه على أهميته لا يعني في المحصلة حسماً للداء من أساسه ما استمر فشله في اقتسام السلطة مع بقية المكونات الرئيسية للبلد عبر الحوار والتفاوض توصلاً للإجماع الوإن البلد اليوم أشد انقساماً من اليوم الذي استولى فيه الإنقاذ على السلطة، وكأن الجسم الوطني السوداني يتفجر من جميع أجزائه عنفاً وتمرداً على السلطة المركزية، وقد استقر في ذهن جميع الفئات أن السلطة لا تفاوض إلا من يحمل السلاح، حتى إن زعيم أكبر حزب بالبلد الصادق المهدي هدد بحمل السلاح إذا لم يلق من الحكم ما يستحق، وهو ما أغرى أيضاً جماعة المؤتمر الشعبي رفاق الدرب وقد أقصوا ولوحقوا بالطرد من الإدارات وتجريدهم من كل مركز قوة هم فيه من قبل إخوانهم متهمين بأنهم وراء فصائل من التمرد في دارفور، وقد يلامون إن هم فعلوا ذلك ولكنَّ لصاحب الحق مقالاً.

* هل تبرر الظروف الداخلية والخارجية الصعبة التي عمل فيها المشروع السوداني فشله؟

** صعب أن يُلتمس لهذا الفريق من الإسلاميين ما يُلتمس لجماعة طالبان من الأعذار؟ لأن هذا الفريق لم يخرج لإدارة الدولة الحديثة من بطون التاريخ ومدارس التقليد الفقهي، بل هو فريق حديث متخرج من جامعات حديثة مقدَّرة، مستوعب للعصر، تأسس على تصور إسلامي إصلاحي وليس تقليدياً.

هو فريق تقلب في شؤون الإدارة والحكم، وزراء وبرلمانيون ومدراء لشركات وبنوك، فكيف سولت لهم أنفسهم بعد أن نجحوا في الانقلاب على الآخرين أن ينفردوا بحكم السودان وإلى الأبد!؟ مراهنين كأي جماعة من جماعات الحداثة العلمانية (وهم الإسلاميون) على الاستيلاء على الدولة والانفراد بها واستخدام مؤسساتها الحديثة في تفكيك بنية المجتمع بحسبانها متخلفة طائفية أنتجت كيانات سياسية طائفية تقليدية، فلتحل، وليخضع الشعب لمبضع الجراح الحداثي الإسلامي يفككه؛ سبيلاً لإعادة تركيب هويته بحسب الأنموذج الذي نريد، وذلك عبر بسط التعليم على أوسع نطاق لا بتقدير العلم قيمة في ذاته أو سبيلاً للنمو وإنما أداة سياسية لتقويض بنية الكيانات التقليدية المنافسة رهاناً على صنع هوية جديدة للشعب.

ذلك هو الرهان الأساسي لمؤسس المشروع الدكتور حسن الترابي الذي طالما شكا وردد تلاميذه شكواه من تغلغل الطائفية في بنية المجتمع السوداني، ما جعل أحزاباً متخلفة في رأيهم مثل الاتحادي والأمة تعتصم بقواعد لها شعبية واسعة، فشلت حداثة الشيوعيين كحداثة الحركة الإسلامية في تقويضها اللهم إلا ما انتزعته منها عبر التعليم، فلتمتد الجامعات في كل أرجاء البلاد، وليستولي أبناء الحركة الإسلامية على كل مراكز القوة والنفوذ الأمني والعسكري والتعليمي والإعلامي والاقتصادي بخلفية تفكيك تلك البنية الاجتماعية المتخلفة سبيلاً لإعادة تشكيلها.

إنه رهان كل صنوف الحداثات القومية والوطنية والشيوعية نفسه، رهان على الدولة محركاً للتغيير بخلفية احتقار وعي الشعب كما هو في الواقع، ودمغه بالتخلف وبالرجعية والطائفية بما يسوِّغ إخضاعه للجراحات الضرورية.

لقد أدرك الترابي المأزق الذي قاد إليه مشروعه والمتمثل في تحويل مشروع إسلامي يبشر بالحرية والشورى ويقود حركة التجديد في الحركة الإسلامية المعاصرة في اتجاه التأصيل لسلطة الشورى والمؤسسة وسلطة المجتمع المدني، تحوّل ذلك المشروع إلى حكم سلطوي قامع وتحولتْ طائفة كبيرة من رجاله إلى رجال دولة في حكم مستبد، يزاحم كثيرٌ منهم لنفسه ولأسرته على المشاريع التجارية والشركات والمناصب والمصالح، ويبذلون ما بوسعهم للاستئثار بالمناصب والمصالح لأنفسهم وأبناء قبائلهم.

لقد عزم على العود بمشروعه التجديدي إلى أصله وربما الوصول إلى غلق القوسين اللذين فتحهما الانقلاب والقبول بمشاركة الآخرين ضمن احترام آليات الحكم الديمقراطي المتعارفة، فسن لذلك دستوراً لدولة تعددية تحترم فصل السلطات بل توزع فيها السلطات على نطاق واسع على الولايات فتكون لها برلماناتها المنتخبة وتنتخب حكامها، وبدأ التداول حول هذا الدستور إلا أن القائمين على الدولة من تلاميذه أدركوا أن المشروع يتجه إلى سلبهم سلطاتهم المطلقة فرجوه إرجاء المشروع إلا أنه مضى إلى البرلمان الذي يترأسه مستهيناً بما غرست يداه، فوجد أبواب البرلمان موصدة وأبواب السجن مفتّحة تحتضنه.

ذلك هو المشروع الإسلامي في السودان؛ هو امتداد لعجز أصيل في تاريخنا السياسي، العجز عن إدارة الاختلاف سلمياً والمسارعة إلى سيف الحَجاج، أو أدوات الدولة العنفية والإقصائية لإقصاء الآخر، ولم تشذ تجارب الحكم في بلاد العرب - خصوصاً - على اختلاف إيديولوجياتها من ليبرالية واشتراكية وإسلامية عن هذا النهج بما يؤكد استمرار فعل التاريخ فينا جميعاً بالمسارعة إلى نقل الاختلاف من مستواه السياسي - وكل منازعاتنا الكبرى كانت خلفياتها سياسية تنازعاً على السلطة - إلى ضرب من ضروب تكفير الآخر، فإذا كانت الثقافة الدينية هي السائدة فالمخالف ضال أو مبتدع أو كافر أو خارجي أو صاحب فتنة.

وإذا كانت الثقافة السائدة ثقافة وطنية فهو خائن للوطن، وإذا سادت الثقافة التقدمية فهو رجعي عميل للإمبريالية، وكلها ضروب من التكفير تهرباً من مواجهة الحقيقة التي تقول إن اختلافنا حول السلطة ولكن ليس بأدوات سياسية سلمية تعترف بالتعدد وبحقوق في الوطن متساوية وفي حق المشاركة في السلطة.

عن موقع ســودانايل:
http://sudanile.com/index.php?option...1-36&Itemid=67




Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2014, 08:29 PM   #[12]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي

الغنوشي يفتح النار على الانقاذ : الحكم في السودان قامع ومستبد
إن المشروع إﻹسلامي الذي كان يبشر بالحرية
والتجديد، والتأصيل لسلطة الشورى، والمؤسسة، والمجتمع المدني
تحوّل إلى حكم قامع ومستبد
يستأثر رجاله بالمناصب والمصالح لأنفسهم وأسرهم وأبناء قبائلهم
ويزاحمون على الشركات، والمشاريع التجارية.
المشروع الإسلامي في السودان امتداد لعجز أصيل في تاريخنا السياسي عن إدارة الاختلاف سلميًّا
وعن عدم المسارعة إلى سيف الحجاج وأدوات الدولة العنفية لإقصاء الآخر
الغنوشي:
ليس بالضرورة أن يكون اجتهادك أنت وتصورك للإسلام هو الحل
فما أن تمسك بالسلطة حتى تشرع في فرض رؤيتك هذه على الناس
جاعلاً من اﻹسلام مشكلة، ﻻ حلاً !

"

http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1321596275



Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2014, 09:01 PM   #[13]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

شكراً لدكتورنا حسن فرح
لقد قمتُ بايراد المداخلة في نسيج خيط جديد سأضمنه رؤاي في فكر الرجل يا أستاذنا...
تسلم



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:29 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.