و رحل بشيــر عبــاس !!! علي الشيـــخ الحنيــن

المكان وتعزيز الانتماء عبر الاغنية السودانية - بقلم - د.محمد التجاني قش !!! elmhasi

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-01-2022, 07:17 PM   #[1]
علي الشيخ الحنين
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي الحصه الجايه فاضيه،، ،،، ،

*بي📝 الحنين،،،،،*
*د. علي الشيخ،،،،،،،،*

*الحصه الجايه فاضيه،،،،*
دي أحلى جمله نسمعها،،،، و بعدها نقعد ننطط،،، و هاك يا برمجه،،، و هرجله،،،
ده كان زمان،،،
هسه مافي حصه فاضيه،،،،
الحصص كتار،،، نلغي كل الحصص،،، و نركز على،،،
*حصة الحساب،،،،*
و جرد الحساب،،،،
وكتار ما عايزين يدفعوا،،، زايقيين ،،،،،
و كتار مفروض يدفعوا،،،، و مترددين ،،،،،،
و ماننسي ،،،،،
*حصة التاريخ،،،،*
اتكتبت بالدم،،،، ما بتتذور و لا بتتحور،،،
ديل أهم الحصص،،،،
*الثوار،،، و الكنداكات ،،،،،*
ظلمناهم،،،، ظلم،،،،
انشدهنا ،،،، و تركناهم ،،،،
نحن كملنا الظلم،،، و حملنا راية الخوف،،،،
منا من اغترب،،، و آخرون هاجروا،،، الاغتراب و الهجرة للبعض كانت غصبا عنهم،،،، لكن الصامدون في الوطن،،، اغتربوا و هاجروا من منازلهم،،،، يتسابقون في الخروج من بيوتهم،،،، و يعودون فرادى،،،، كل واحد يجتهد بطريقته في تناول وجبته و ينزوى وحيدا،،، يتحير تفكيرا في يوم غدا،،،
تلك كانت الواجبات في توفير الأكل،،، و جمع المال،،، شرك وقعنا فيه جميعا و ابتعدنا عن أبنائنا،،،، العهد بيننا و بينهم في كيفية توفير *القوت و النقود*،،، تبا لحياة الشكليات،،، والدبلوماسيه الجوفاء ،،، وانتقدناهم كثيرا و كنا نتجاهلهم في ونساتنا،،، و نقول عليهم جيل غير مسؤول،،،، نحن لسه بنمتطي ذكرياتنا،،،، و نهرب بها عندما تضيق،،،
تحدث معي ابنائي،،،، فيما يحصل،،،، انه ذكرياتهم مابين وباء الكورونا،،، و قهر الحكام،،،، وعدم مسؤلية السياسيين،،،، و انقطاع الكهرباء،،، و قفل الكباري،،، وتأجيل الدراسة،،، و صفوف لابجديات الحياة،،،، و المحزن موت زملائهم و رصفائهم،،، كأن الحزن و الظلم استندوا على الأسى،،،، ليكون صديقا لهم،،، حينها تذكرت اننا ظالمون بدرجة الانانيه،،،،
أظلم،،، ظلم انك تسرق حق غيرك و بي استهتار،،،،
*ثوار يموتون،،،، في الشوارع،،، و سياسيون يتعاركون على المقاعد،،،*
مره واحده،،،، إذا قلناها ممكن تغير مجرى التاريخ في السودان،،،، إذا تركناهم،،، نعم،،، القبلنا عاشوا في ترف و نعيم مابعد الاستقلال،،،، و نحن اتمرمغنا في الميري،،،، الباقي،،، عشنا مجانية التعليم و العلاج،،،، ونثريات السفر،،، و جادت لنا دول أخرى في التعليم الجامعي مجانا،،،، فعشنا حياتنا،،،، طولا و عرضا،،،، من اجتهد و تخرج،،، وجد الوظيفه تنتظره،،،، و من فكر،،،، اغترب،،، تمتع و متع غيره،،،، وآخرون نهلوا من ثدي الوطن الذي يدفع ثمنه المساكين،،،، وأخرون وجدوا فرصهم للدراسات العليا،،،، و منها إلى دول الخليج أو أوروبا،،،،
عشان كده،،، الظلم وقع عليهم،،،، تقفلت عليهم الدروب و السبل،،، و عانوا،،، مرارا،،، منهم من انهزم ولم يصل إلى محطة الدراسه الأخيرة،،، و من وصل إليها وصلها منهك منهزم،،، لا وظيفة تنتظره،،،، لا اغتراب مفتوح،،،، حتى الهجرة أغلقت أبوابها،،،،
تخيل جيل زي ده مزنوق جوه و بره يعمل شنو،،،
*يعمل رايح*،،،،
لا ابدا،،، عملوا الغلبانا نعمله،،، من خوف،،،، عملوا *المدرسه السلميه*،،،، حتى أضحت،،،، عنوان تتجاذبه القنوات الفضائيه،،،
واجهوا الرصاص و أصبح بينهم صداقه،،، و تعطروا بالبمبان ،،،،، حتى تغريفوا له،،، كالبخور ،،، و قلية البن،،، دق و حريق،،،،
تصادقوا و تعاهدوا على الوطن و الوصيه و المستقبل،،،،
حيرونا ،،،،، و دخلونا في جحر ضب،،،، فطونا سطر عديل،،،، و كتبوا شوله،،، بلغة الشجاعه و دفنوا الخوف،،،،
*الدهشه،،،،،* اكتملت صورتها بالمفاجاة،،، نظرنا إليهم بانهم جيل،،، سلبي،،، نعنتناهم بي كل الصفات التي تقال خلف المرمى،،،،
و انتظرنا هزيمتهم حتى نؤكد على قولنا و نجمد التضحيات،،،، كأنها لم و لن تتكرر بعد أكتوبر و أبريل،،،،
لكن عرفنا الطفاء النور منو،،،،
و اتذكرنا جمل مثل،،، كش الولد،،،، و ورق قفل،،،، ده الحصل لينا،،،،
بقينا ننتظر جداول المليونيات،،، و نجري نفتح قروبات الواتس آب،،، و القنوات الاخباريه،،،، حتى نعرف الحاصل ليهم،،،
كثيرون،،،، تذمروا ،،،، عندما كان الثوار يترسون الشوارع و الطرقات،،،، أين نحن و أين هم الآن،،،، عندما انتقل فن التتريس،،، لجهات أخرى،،،
عملنا،،، شنو،،،، دنقرنا في جوالاتنا،،، و من قروب،،، لي قروب،،، حزن ممتد،،، من استشهاد شباب،،، تضحيه لوطنهم،،،، وجروح لا تندمل،،،
*بي لغة الكوره*،،،،،
الثوار ديل بلعبوا كوره حلوه و تكتيك بي فهم عالي،،،،، بصلوا مرمى الخصم،،، لكن ينقصهم الماهر،،،، الماكر الذي يسدد في المرمى و يحرز الهدف،،،
يعني ناقصهم رأس الحربه،،،،
عشان كده،،، الهجمة المرتده تمنها غالي،،،،
*دماء،،، وجرحى،،، و مصابين،،،،*

و سال الدم بأرض الوادي،،،،
الخوف من العين و الحسد،،، بنضبح ليهو ،،،،،
و بنقول الدم بشيل المصائب،،،،
بلدنا،،،، دي،،، طاقينها عين فعلا،،، لأنها سمحه،،، و كبيره،،، و خيراتها تكفي و تتوزع على الجيران،،،، الله يدينا خيرهم و يكفينا شرهم،،،
عشان كده،،،
سال الدم بأرض الوادي،،،،
التغير و التجديد،،،، صعب،،، و مهره غالي،،،
*الاستقلال*،،،، جانا بي الساهل و هين،،،، اتفاق،،، و تقرير مصير من داخل القاعات،،،
عشان كده،،، مانعمنا بيهو ،،،،
*ثورة أكتوبر*،،،،
كان القرشي شهيدنا الأول،،،،
و التضحيه،،، تمت،،،، وتاني الاتفاق حصل،،،،
و انتكست ،،، أكتوبر،،،،
و جات *أبريل*،،،، سطرت،،، فهم و قيم،،،
و ما استفدنا،،،
و من نفس الكأس القديم،،،
تكالبت الأحزاب على المقاعد و الدوائر،،،،
و بزغت *ديسمبر،،،،*
حيرت العالم،،،،
التنظيم ،،،،
السلميه،،،،
الصمود،،،
الثوار،،،
و
التاريخ،،،،
و سال الدم بأرض الوادي،،،
و كم بكت الشوارع،،،،
و كم تألمت الأمهات،،،،
و كم صمد الثوار،،،،

كفانا حزن،،،،
شبعنا وجع،،،،
أين العقل،،،،
تاني نقول،،،،

*التنازلات عشان وطن،،،، هي انتصار،،، للوطن،،،،*

*د. علي الشيخ*
*الحنين*
*ينبع البحر-السعوديه*
*٣ يناير ٢٠٢٢*



علي الشيخ الحنين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:56 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.