و رحل بشيــر عبــاس !!! علي الشيـــخ الحنيــن

المكان وتعزيز الانتماء عبر الاغنية السودانية - بقلم - د.محمد التجاني قش !!! elmhasi

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-01-2022, 07:02 PM   #[1]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي عريضة دعوى ... شهداء القرآن ضد فقهاء الطغيان:


عريضة دعوى ... شهداء القرآن ضد فقهاء الطغيان:

لدى كل من يؤمن بالقرآن الكريم
ضد فقهاء الطغيان الأموي العباسي

بناءً على فرض القرآن الكريم للديمقراطية نتقدم بهذه الشكوى ضد من يستغلون منابر الإسلام ضد ما فرضه الإسلام من الحق الإلهي للمسلمين في حكم أنفسهم، والإساءة للشهداء والمجاهدين الساعين لأجل تحكيم ما أنزل الله سبحانه وتعالى من الديمقراطية والشورى للتبادل السلمي للإمارة الإسلامية، ولرفع الخلاف في الفتوى والتفسير والقرار السياسي.

فقد فرض الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم الشورى الديمقراطية مرجعية وشرعية وحيدة لخلافة الرسول صلى الله عليه وبارك وإمارة المسلمين الدينية والسياسية من بعده، قال تعالى: {وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ ... (28)} سورة الشورى. وتعني إمارة المسلمين شورى بينهم في ديمقراطية بالباب.

ثم في الآية التي تليها مباشرة أمر الله سبحانه وتعالى المؤمنين بالجهاد دفاعاً عن هذه الإمارة الديمقراطية، وحق المسلمين الإلهي في حكم أنفسهم، قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39)} سورة الشورى.

ثم لتأكيد هذه الديمقراطية الوليدة توعد الله المخالفين من الطاغين بجهنم مرصاداً ومآباً، وبلا أي استثناء لجهل أ حسن نية، قال تعالى: {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26)} سورة العلق.

ولاحظوا بداية الآيات بحرف التأكيد (إن)، وتفصيل وصف العذاب الخاص بالطاغين، أي كل من يشارك في الطغيان. فهل يساوي الفتات الذي يرشي به الطغاة عسكرهم من أموال المسلمين المسروقة هذا المصير الأسود في الآخرة؟!.

فقد جعل القرآن الكريم كل من له دور في الطغيان شريك في هذا الوزر والمعصية التي جزاءها جهنم مهما كانت نيته، ومهما كانت درجة جهله بحكم القرآن على الطغيان، ومهما صغرت وظيفته في المؤسسة التي تسببت في الطغيان، وحولت جيوش الأمة إلى مرتـزقة تأكل بدينها وترعى دنيا غيرها.

حيث جمع الله سبحانه وتعالى ما بين فرعون وهامان وجنودهم في الوزر، قال تعالى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (8)} سورة القصص. ولاحظوا واو العطف التي تدل على المساواة بين فرعون وهامان والجنود في الخطأ ودرجة المعصية.

وهذا الحكم مستحق لأن القرآن الكريم جعل عقيدة الجيوش الإسلامية هي الطاعة للشعب المسلم وولايته المنتخبة كفريضة لازمة بنص آية الشورى. وحرم عقيدة جيوش الطغيان (الأولغارشية) وقاعدتها الفاسدة التي تقول: (أطع تعطى، أو أعصى تموت)، وهي العقيدة التي توعد الله سبحانه وتعالى جيوشها وسدنتها بجهنم شر مآب، قال تعالى: {هَـٰذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (55) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ (56) هَـٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57)} سورة ص.

وزيادة في التحذير من الطغيان والوقوع في حياضه، وصف الله سبحانه وتعالى كل من يؤمن ويقر بصحة حكم الطغاة بالنفاق، قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوۤاْ إِلَى ٱلطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوۤاْ أَن يَكْفُرُواْ به (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61)} سورة النساء.

وهذا الوصف بالنفاق مستحق فالطغيان هو مخالفة ظاهرة لما أنزل الله سبحانه وتعالى، ومعصية مباشرة وتعطيل بحد السيف لأمر وتكليف الله سبحانه وتعالى للمسلمين بإدارة شأن إمارتهم بالشورى، والتي هي من معجزات الله في القرآن الكريم، والتي فرضها الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله في القرن السابع، وأكتشفها حكماء الفلسفة في القرن السابع عشر الميلادي، وتمت تسمية نظريتها بنظرية العقد الاجتماعي والديمقراطية، ووصلوا بها إلى درجة مقولة فولتير الشهيرة: ".. أشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس".

عليه فأي بغي وطغيان هو كفر وتغييب لما أنزل الله من الشورى الديمقراطية في الإمارة الإسلامية حتى ولو تلبس بالدين كما يفعل ويدعي الخوارج الذين ينادون ويساندون حكم الطغيان زوراً وبهتاناً.

وبناءً على ما تقدم من فرض القرآن الكريم للديمقراطية نتقدم بهذه الشكوى ضد من يستغلون منابر الإسلام ضد ما فرض الإسلام والإساءة للشهداء والمجاهدين من أجل تحكيم ما أنزل الله سبحانه وتعالى.

ونرجو أن ينزل القضاء العادل بهم ما أمر به الله من العقاب، قال تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33)} سورة المائدة.

وأختم بأن ربح البيع شهدائنا الأماجد الذين كرمهم الله سبحانه وتعالى في قرآن يتلى إلى يوم الدين، ورغم حزننا عليهم، إلا أن عين الخنساء التي بكت صخراً في الجاهلية حتى كادت أن تفقد بصرها ... ليست هي عينها وهي تحتسب أربعة من أبناءها في الإسلام.








التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2022, 07:43 PM   #[2]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي




سيدي كانو جميعهم يبتسمون ويضحكون .
كانو جميعاً يرددون لنا جملة واحدة دم الشهيد دمي .
سيدي يستفزونني بابتسامتهم .

سيدي ارجوك لا تطلب مني قتل المزيد انا لا استيطع هذه الطلقة تخترق اجسامهم بسلام دون اي عذاب يرحلون ولكن تبقى ارواحهم تطاردني في كل مكان .

سيدي لقد خدعتنا بانهم ضد دين وضد الاسلام ولكن يا سيدي انظر الى احلامهم منهم يريد ان يذهب البيت الحرام لاداء مناسك الحج والعمرة ومنهم من يتبرع ويتصدق للفقراء والمساكين ومنهم كان مؤذناً واماماً للجامع .

لقد خدعتنا وقلت لنا بان شعرهم الكث المجعد هو ضد الدين وانهم كفار وحلالً قتلهم .
طلقاتي التي خرجت من السلاح قد ندمت على قتلهم .

حتى انها اصبحت رقيقة عليهم ولم تعذبهم كانت كالقبلة في خديهم صعدت روحهم بسلام وبقيينا نحن المعذبين .

ماهذه اللعنة التي حلت علينا كيف استطيع ان اوقف ارواحهم التي تطاردني في كل مكان .

لقد ذهبت الى منازلهم ووجدت اصدقائهم يقرون لهم القران ويدعون لهم بالرحمة والمغفرة لم استطع تحمل ذلك وانهلت عليهم ضرباً بالرصاص والبمبان ولكنهم لم يكترثو لي وواصلو في قرائتهم كاني لم اكن موجوداً .

كانهم يقولون لي بان عدالة السماء قريبة لا محال كانهم يقولون لي بان اللعنة ستطاردك في كل مكان ومن خوفي الشديد منهم قمت بدهس احد زملائي بالسيارة .

لقد كنت خائفاً وارتجف منهم هم اقوياء ولايمتلكون سلاحاً ونحن نملك كل انواع الاسلحة القاتلة ولم نستطع ان نهز فيهم شعرة كانو صامدين كالجبال اقوياء كالصخور .

حتى الفتيات يا سيدي تقدمو الصفوف الأولى وكانو يهتفون ضدنا ولا يخافون هم اقوى من الرجال واقوى من اسلحتنا واقوى منا يا سيدي .

تلك الفتاة بكل جمالها ورقتها تجدها تتقدم الصفوف وما ان تسمع منها الزغروتة حتى تنهال علينا الحجار كالطير الابابيل .

لم تشاهد يا سيدي الفتاة وهي ترجع لنا عبوة البمبان وكانه عبارة عن لا شي وكانه غير مسيلً للدموع لا ياسيدي قد سالت دموعنا نحن وبكينا من عظمة هذا المشهد .

سيدي انا سانسحب حتى الاطفال اصبحو في هذه المعركة بصدوراً عارية لا يهابون عبواتنا ولا حتى رصاصنا يقاتلون بكل بسالة.

سيدي هم ليس اعداء نحن الاعداء ونحن مجرد قوات احتلال انقلابية نحاول ان نسيطر على السلطة وعلى هذه الدولة .

سيدي كلهم احرارا ولا يملكون اجندةً
لايوجد من يدفع لهم ياسيدي وانا قد تاكدت بان الذي يدفعهم هو حبهم لهذا الوطن .

هم ليس اعداء للدين ويحبون التعايش الديني ورايت ذلك بام عيني عندما وقف المسيحي ترساً للمسلم لكي يقيم الصلاة في ساحة المعركة .

سيدي ارجوك لا تطلب مني قتل المزيد انا لا استطيع .

#حوارات_الليل
#لا_لحكم_العسكر


منقول....




التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2022, 08:54 PM   #[3]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي





اغضب ...
فإنك إن ركعت اليوم سوف تظل تركع آلاف السنين!.

اغضب ...
فإن الناس حولك نائمون، وكاذبون، وعاهرون
ومنتشون بسكرة العجز المهين!.

اغضب ...
فإن الله لا يرضى الهوان لأمة كانت خير العالمين!
فالله لم يخلق شعوباً تستكين ... !





التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:42 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.