اقتباس:
ولعل ذلك مرده إلى الروح التي نسجت ما دونت ولعمري فإن أكثر ما يلحقني بدائرة العجز أن ألقى مثل ما كتبت وليس بين يدي إلا المحبة فإني أكيلها إليك/م كيلاً ليس بيسير لأنكم تغرقوني في خضمها فـ: محبتي وامتناني |
اقتباس:
سلام وامتنان لن نتوانى إن وجدنا في الجراب ما يُحمل إليكم من شرايين المحبة لن نتوانى سلمت وربنا يقويك كمان |
لثوانٍ قبل الولوجِ بالضجيجِ إلى أُمي والصديقةِ المُشرقةِ إشراقه مصطفى وقتهاالدموعُ والنهنهاتُ استرعتا: نوايا مكبوتةً في أخمصِ جسدٍ رحال.. أو أنها أُمي كيما تكتملُ بخاطِري: صورٌ مشروخةٌ بالحنينِ... أدسُّ الجليدَ، وارتوي نحن هكذا من غِبارٍ يتصيدُ الضجيجَ يَفسحُ لونَهُ لثوانٍ فهل تلقى أُمي ليلتها تلك غيمةً فتكشطُ ما أجج اللعناتَ بذهنِ الغريبْ... 14/10/2008م |
هُنا تجد الروح مُبتغاها ...
أرهقتنا يا حبيب ..... مودتى ،،، |
إلى حدٍّ ما 1/ أُرتبُ وجهي وِفق ريحٍ تلسعه!! 2/ اختبأ النّهارُ واستدارَ القلقُ مُشمِرًا عن حِدتِهِ في دارٍ تقزم بأرجائها الفلقُ... 3/ تأهبتِ البِنتُ بمكياجٍ مجنونٍ تداولتها الظُنونُ بولدٍ يشعُ بالحنينِ يرفعُ عن ضحكتِها النُّعاسَ أو هكذا ظلت تُطرزُ فستانَ أحلامِها بالمسافاتِ اليبابْ... 4/ مضت صديقتي موفورة المزاجِ تضيء لحبيبها السادر في الهجرِ غُرفَ قلبِها تململُ بجمرِ الانتظار كادت أن تتشحَ -بدعوى الشوق- بمئزر الجُنونِ لولا أن روحها تعطرت بالصدقِ من كفِّ قلبٍ حنون!! 5/ وذات صديقتي أهدت قلبها للوساوِسِ ترفعُ كفَّ الشكِّ تحيةً لأيامٍ ستركضُ وخطاها حيال ما يزرعُ بروحِها اليقينْ.. شاختْ في كنفِ أوهامِها وهي بعد بعُمرٍ يتقهقرُ مُخادِعاً احتيالاتَ السنين.. 6/ وذات صديقتي لما ارتوتْ زهرة هواها من ماءِ الفِراقِ.. لفت ساقَ جراحِها وثبتْ تُشاطرُ الكونَ العِناق 7/ وذات صديقتي تمطى رونقُها حين داعبت خدودَ صِغارِها تبسمتْ بوجهِ نصيبها صاحب القلبِ الحنونْ.. |
يكفي جدًّا بحرٌ لاهِثٌ إلى مقام: عباس الشريف، بعلم الوصول والتوقيع... يكفي جدًّا أن أتوقفَ هذا العامَ طويلاً.. عند السِّدرةِ، أُقشرُ مِثل المثّالِ: شروخَ الكونِ/ هزائمَنا الأزليةِ.. وأُغني كالعُصفورِ التائهِ، بين الماءِ وشجرِ الحِناء. في العتمةِ جدًّا أوغلُ بالسِّرِ، فقُلْ لو كان البحرُ وقودَ الأحزانِ، لانطفأ البحرُ.. وما جردتُ بوجهِ العُزلةِ، هذا الضحكَ المسنون. أغفو جدًّا شأني شأنُ بِغاثِ الطيرِ، بكُلِّ الإفكِ المحمومِ، أغفو.. تغلبُني الأوهامُ، وأحلامُ الليلِ السِّريِّةِ، تتقاذفُها أيدي العسسِ الجرداء. ولي كأس السهو، أو قُل: ترياق النسيان. يكفي جدًّا أن أتقلبَ فوق الماءِ، أن أتنفسَ وردا، أو أتشحُ بليلةِ عُرسٍ، بطوقِ نجاة. يكفي جدًّا، يكفي... |
اقتباس:
والأمنيات الطيبة والرهق الذي بارتياده تنال السعد منا لا العذاب لك الأشواق يا صاحب والأمل في ترتيبٍ لا تحين مجال والصراخ عبر زجاج السيارات في الطرقات:D مع أكيد محبتي واحترامي |
آثارٌ هشةٌ لعابِرٍ "إلى أُمّي والمسافاتِ المستكينة بيننا" 1) من يدري/ قد تتآكّلُ الطُرقُ وأنتِ هُنااااك، تُلبِّكينَ الغافلينَ بالسُؤالِ، تضجَّرينَ الهاتِفَ بالنظرِ، تستشفّينَ ملامِحي من الأسِرَّةِ، من أحلامٍ تُطاردينها في الصحو. 2) من يدري/ قد تستبقِينَ للمسافةِ عُمراً، تهزمينَ التوارِيخَ العجولةَ، تُهشَّمينَ الأبيضَ من الشَعرِ، تنسِينَ بحلقِ الانتِظارِ هُتافِ الضريرِ، المُخطئُ /أبداً/... في رصدِ المسافةِ بين البياضِ وشغبِ الرُّوحِ، المُدرِكُ لحتميَّةِ المسارِ على أجنِحةِ اليمامِ، يُنظَّفُ أنسجةَ الرّكضِ المُتعثِّرةِ، يتواءمُ والنُفُوسِ السخِيَّةِ، الناقِمةِ على احتِكارِ الأزمِنةْ. 3) من يدري/ قد يفقأُ المِدادُ منافِذَ الغفوةِ، يرسمُ الأجِنَّةَ بشكلٍ دائِريٍّ، بُؤرتَهُ الرُّوحُ، أجنِحتَهُ الوئامُ. 4) من يدري/ قد تُهزمُ الطُرُقاتَ المُسفلتةَ بدِماءِ المارَّةِ، تنهرُ أنهارُ الحليبِ الدِّمن. 5) من يدري/ قد نستدلُ بالخافِتِ من الأثرِ على قِنِّينةِ الرُّوحِ، نتجرَّعُ همساتَ الوترِ، قد تفضحُنا النوايا فتُلاحقُ خُطانا، تسبقُها بالنشيدِ المعزوفِ على ألحانِ الشجنِ، حيثُ العِناقُ مُمارسةٌ مُتهدِّجةُ الأنفاسِ، الكرى يُغالبُ أجفانَ الجسدِ، والحديثُ أكملهُ في الغفوةِ، والنبيذُ حفنةٌ من الاقتِرابِ للحريقِ، لا أتخيَّلهُ يسمُوّ دون أن يتأبَّطَ ذرَّاتَ الحِسِّ، يصعَّدُ بها للذُروةِ، ويُطهَّرُ خيالها من الكآبةِ والنرجِسيَّة. 6) من يدري/ قد يستدلُ، تضربُ أصابِعُهُ باِنتِظامٍ يتوالدُ تحتهُ: الهُطُولُ، السريانُ، الارتعاشُ... 7) غزيرٌ أنت أيها القلبُ، حين يكون بمقدُورِكَ جسّ المسارِ، التدلّي في عُمقِهِ دون أن تخرقَ الآهاتَ بخشخشةِ الجسدِ، أو يُلامسُ المطرُ النباتَ، تبكي دقَّةُ المشهدِ عُنفُوانِ المزيجِ، والكهرباءُ ارتِعاشُ الفراشِ أن أحتكَّ بأنفاسِ السابِحين، وغبطةُ الوِسادةِ المُكورةِ تحت أعجازِ البناتِ ولا دهشةَ سوى: الحريقَ، هسهسةَ الطريقَ، البلَّلَ المدسُوسَ بأنحاءِ الليلِ، المُمزِّقَ لقِنِّينةِ الخفرِ بالبوحِ. |
لوحاتُ اشتِهاء هدوء: كما تشتهِّي ثورةُ النزقِ، حين تُعانقُ رغبةَ اللقاءِ، تُطوى صحائفَ الأشجانِ في سماءِ السُكُون!! أفكار: حتى الإسفلتُ يئنُ، إن تناهبتَهُ الأفكارُ، -جيئةً وذهابا- تشبَّثتْ بحوافِهِ، تشكَّو إليهِ اليباب. برق: المسافاتُ تحفزُ الرُّوحَ لتثِّبَ... تمضي في خُيلاءٍ، إلى حيثُ الموعِدِ المضروبِ، بين شَّرايين القلقِ. قبلةٌ: قبلةٌ تهطلُ حتى التفاصيلِ، كأيِّ كهرباءٍ تلامّسُ الإناءَ الحديدي المُنتفضَ بأشواقِهِ الهشّةِ، فيصدرُ جلبةً يُقهقهُ لها هجيرُ الوسادةْ. شِريان: يرتبطُ النهدان الشرّيران بشريانِ الرّغبةِ، ليغفيّ الصّبيُّ النزقُ، علَّ الأحلامَ تدمجُ الشريانَ بالشريانِ. صوت: البارحةُ والصقيعُ ينفثُ لسعاتَهُ الجارحةَ للجسدِ، انثنتِ الرّغبةُ، وأغفتْ في لواعجِ الانتظار. استِغاثة: الصديقُ الذي يأتي كدأبِهِ، حافياً من الشوقِ، يرتمي في المِقعدِ بِلا تحيّةٍ، يرغي ويزبدُ، ليرفعَ رعدَ القولِ . . ماتْ وبذاتِ المِقعدِ قبعتْ بعضُ العباراتِ البذيّئةْ. عُرس: مُبتهِجاً هذا الجسدُ في حُلةِ الرّغبةِ، يهزّجُ / يتصاعدُ كالنبيذِ / يشتعلُ / وبعد لم تأتِ!! شبه: انتزعَ بعضَهُ، دسّهُ خُلسةً بينَهُ، فأضحى... -وفِقَ ما لا يشتهي- قريبُ الشبهِ بـ ذاتِهِ!! كفّ: يعدُّ الآن كفَّهُ، كي يقترنَ بالرُّوحِ، فلا تصمتْ أظافِرُها إلا لهباتِها المُجلجِلةْ. 25/7/2004م |
نُصوصٌ مفتولةُ الإيقاعِ الأمرُ إلى الأطفالِ الذين اغتالتْ أحلامَهم البريئةَ قبضةُ الأمرِ الأمرُ الذي لابُدّ من حُدوثِهِ، لابُدّ من حُدوثِهِ.. فأذهبْ بِكَ داخِلَ الرِّمالِ، أو خلفَ برزخِ الأحلامِ... لابُدّ من حُدوثِهِ.. هل تعيَّ ماهيةَ المُعادلةْ، المِعولُ لا مَحالةَ سيطمرُ الأرضَ، وفَوقكَ مُباشرةً سينبتُ العنبُ، بجوارِكَ ستترنحُ البهجةُ، فابتهجْ بِكَ أيها الصغيرُ، قبل أن يخدشَكَ الكونُ، بخُبثِهِ الثقيلِ.. فلابُدّ من حُدوثِهِ.. ليتني انتظرتُكَ هناااااااك... لما قلتُ: لابُدّ من حُدوثِهِ!! 27/9/2006م تحت أرجل الغيم الأيامُ بهسهساتِها / لذةُ الظفرِ باستطالةٍ فارِغةٍ / دِماءُ الرصيفِ / البهجةُ الخانِقةُ / ذاكِرةُ الخُطى / الخريفُ المؤانسُ بانصبابٍ مُباغِتٍ / ترانيمُ الليلِ / أجسادٌ ممشطةٌ بالحبورِ / نساءٌ يرتعبنَ من عبُورِ الرِّجالِ بجماجِمِهن حليقةِ الرَّغبةْ / ليلُ القريةِ اليتيمِ / قمرُ المساءُ المنطفئ / أمطارٌ لا تخمدّ / نارٌ لا تنعسّ / دقاتُ ساعةٍ لابثةٍ أشواكُها شاخِصةٍ بأعمارِ عُمالِ القريةِ.. فيما ملامِحُ الغريبِ الفتيِّ تنفلتُ إلى حافةِ العُمرِ / يلصقُ بسمةً في الجدارِ / الجلودُ اختبرتها النصالُ / المساحيقُ المُنثنيةُ تحت رتمِ العِباراتِ المشلولةْ / صفحاتُ الصُحفِ البلهاءِ / الطُرقُ المُكتظّةُ بخطىً ترجلَّ عنها السابِلةُ بحسراتِهم المُضافةْ / خلفوها بظهرِهِ المخدوشِ ... نهاراتٌ لا تغفو / تحت أرجُلِ الغيمِ... الغريبُ بضحكاتِهِ المُضفرةِ يطحنُ الليلَ بقلقِهِ.. 19/6/2006م وشوم ترويض: الشواطئُ هادئةٌ... كضجيجي / كالرِّيحِ / يقتفيني الشُرودُ، ظِلُّ ليلةِ الصمتِ. الرِّحابُ فاترةٌ، نعاسُ النبيذِ بالمُخيلةِ، أراني بظهرِ اللوعةِ أصارعُ التيهَ، المسافاتُ رجرجةُ الغفوةِ. أُحدثني ساهماً تحت رجمِ الخُفُوت. لقاء: تطوحُني في الرُّدهةِ.. يتشمسُ حلقُ الحقيقةِ، الصبرُ طاقةٌ تنفتحُ.. بينما الأصابِعُ في دعاباتٍ مفتولةٍ، يلتوي عُنقُ الليلِ. ** صديقتي في ارتحالِها على خطٍ مُتقطعٍ للصمتِ، تآكلتْ حوافُ الحكاية. ** أنتَ أفرجتَ عن التشوهِ، راقبتَ فِرجةَ الهواءِ، تلقفنا السيلُ. ** لا يحتملُني الوترُ، كتأوهاتٍ يداعبُ بها وحشةً مُستشريةً. ** النورُ يقطنُ درباً، تتباعدُ الخُطى... ** يا رفيقي: تلتقيني آنفاً. خُزي: على أيِّ جنبٍ تنامُ، والخُزي لاقحَ اتساعَ الخُطوطِ، فهذي تُهادِنُ، وأخرى تُمارسُ حقّ التأملِ، وتلك تعيدُّ مراسِمَ زِفافِ الظلامْ، وكلها تبولُ على رأسِ الخروفِ السعيد!!! أصابعي: ويجرحُني: التلهي بأصابِعي الذّاهِبةْ، الارتخاءُ حين يمرُّ نشيجي إلى طبلةِ اكتراثِكِ قبل رنينِ الهاتفِ وأنتِ بكفِّ الغفوة. حج: يخترقُهُ الضوءُ المارِقُ من حديقتِهِ، في دياجيرِ الدروبِ، وحلّ الأمكنةْ.. يهبُّ الضُحى قمراً وسديم، يزينُ وجهَ كُلّ مساءٍ بشعاعٍ ناطقٍ. . . . هكذا يلتئمُ المسارُ عند الندى.. يحجُ فوجُ العصافيرِ نحو البزوغ. 6/6/2006م بـ تآلفٍ تالف... إلى الرغبةِ في تورطِها بأجسادٍ نافِدة... وقائعٌ مُتفرقةٌ 1/ حسناً... المناديلُ القصيرةُ، تكفي لاحتواءِ البحر. 2/ أصابِعُ الفتاةِ التي لامستْ أنسجةَ المخيلةِ، داعبتْ بموسيقى رافضةٍ: الوقتَ السابح. ليتها لم تعزفْ قلبَ فتاها، المتورطُ في مشاعِرٍ راقصة. 3/ المرآةُ مُقدسةٌ لتنتقي من تراه يتلاءمُ وسهرةٍ ما.. امرأةٌ كلما لبكتِ المِرآةَ بأصواتِ الرُّوحِ، انتصبَ السهر.. 4/ ببالِ العصافيرِ شدو الجِنانِ، طاولةٌ بحجمِ الوحدةِ، مبسمٌ لا ينفثّ، قلمٌ يقطرُ دمَهُ في غيرِ ما مكان، حليبٌ يتلذذُ بالتسللِ ليصافحَ الورقة.. 5/ الشحاذون يقرصون الخاطِرَ، يبتسمُ الندى بمخبئهِ.. ويغفو 6/ حديثاً... لا ترفضُ أفواهُ النسوةِ القُبلاتِ الرّاكِضةِ، إثرُّ سياطِ الأشواقِ، لرِجالٍ استرقهم الغيابُ.. 7/ جافتهُ... فلما جافاها.. انطلقا يحاصران الشغف. 8/ البناياتُ تماماً كوجهِ امرأةٍ تعرفُها، ترمُقُكَ بشهوةِ العِناقِ الدَّموي.. مُرتبكاً كلما مررتَ تحت ظِلِّها، لا تخشى إلا الأسمنتَ النافدَ، والضمائرَ المرميةَ عند أقدامِ القراطيس.. 9/ جدّتُهُ كلما طوى المسافاتَ.. هتفتْ: متى تأتي؟ يقولُ: علنا نلتقي بعُمرٍ غير المُستخدمِ حاليا!! أبواب مستخدمة: 1/ لطمْ خدَّ البابِ، البابُ الذي يفتحُ على السرابِ، يرتدي ألوانَ الغابِ، يخنقُ الغريبَ بالرَّعشة.. 2/ كلما رهن هواجسَهُ بين مفاصِلِهِ، أنهارَ بابُ الإياب.. 3/ متى يكون بمقدورِهِ اختراقِ الأبوابِ، دون أن تلمحَهُ أُكرُها!! أصوات: عندما يضطجعَ صوتُكَ بالمخيلةِ، تلكُزُهُ الآدميةُ، تمتلكهُ الوحشةُ، يُراقصهُ العدمُ، يُعلقُ روحَهُ كتميمةٍ بأحذيةِ الرِّفاقِ، فتنفيهُ أصواتُهم كما كانت... فيُهدي روعَ حناياه بالدفءِ الشارِد!! هدوء: حين استأسد وجلُّ الليل، بللّ جسده السهدُ.. ولما انطفأ مصباحُ القريةِ الوحيد، هجس بحروفٍ بلا تنقيط.. غبطة: هتف: ويحي فيك، تراكمتِ الفصولُ، اندسّ المساءُ بخرقِ الصحوِ، أنشدّ الكونُ غبطته.. فراق: في الضفةِ الأخرى للمِرآةِ هتفَ المغلوبُ بالهوى: ليتنا كُنا اثنين، لسَهُلَ علينا النوى.. ألسن: لا تنكرَ أن الأجراسَ المنهوبةَ بفريةِ النسيانِ، تمدُّ لغفوتِكَ ألسنتها.. نغم: الموجُ الذي تحركُهُ اللهفةُ، يجتاحُ شاطئَ الوحدة، بنغمٍ أخرس.. تأويل: لو سافرتَ من فِرجةِ الرُّوحِ: هدأ بالُ الشجرِ الرّاعِفِ، أنسدّ حلقُ الطير.. حشد طفولي لا تبتهجَ بِكَ – بفداحةٍ- هكذا يا صغيري.. رغم أنا نشنقُكَ بمحباتِنا على مقاصِلِ النظراتِ، نمطرُ وجهكَ النابِتِ من أسئلةٍ شقيةٍ بالقبلاتِ، يا صغيري.. بينما لا أحدّ يشبهُ ملامِحَكَ الشاخِصةَ بالقلبِ، سيعبرُ وجهي صوتَكَ متوتراً وأنتَ تحسو أوقاتي كلها بنهمٍ طفولي.. أنت أيها الناهي الأمرُ.. تكشطُ الغفواتَ واللحظاتَ، تُصدّعُ جنباتَ البيتِ بالكركراتِ، وتُنفضُّ.. تنقضُّ على سآماتٍ تُعششُ بكونٍ يحرقُهُ كونٌ مُتصدعٌ من الملماتِ، لا تبتهجَ بِكَ هكذا يا صغيري، فأنا مثلك تقتلني البهجةُ، كلما اقتادتني بيدٍّ مبتورةٍ، وأنت بالكادِ يا صغيري يسندُّ قدميك رتمٌ شحيحٌ، فرطُ هِزالِ معرفتِكَ.. واتساعُ ما يرتجيكَ من مسافاتْ. فاقبِلْ.. بعزمٍ ساخِرٍ، وعيونٍ جارحةٍ كمخالبِ نسرٍ جامحٍ، اقبِلْ.. بلا نكوصٍ يقدرُ على مصافحةِ خطواتِكَ في الرِّيحِ الناتئةِ، أو تريثٍ، اقبِلْ.. على أجنحةٍ من غمامٍ، اقبِلْ.. بين راحتيكَ السلامِ.. ومنكَ، عليكَ.. 7/9/2006 |
مُحاولاتٌ مُتكرِّرةٌ للوقوفِ 1) لا أقفُ بالمُنتصفِ البتَّةَ.. فروحي كالرّيحِ تُحرّكُها الأشجارُ. استبقِيني عندي، واسبقِيني إليَّ، فأدخلُني من بابٍ موصدْ. نامي بحُلمي، هدهديني، أطفو. نامي مِلَء الشبقِ، أُلملمُ من فِراشي شجني. 2) لا زلتُ أُكثِّفُ من حبوي، أسقطُ... يسندُني نبضي. 3) قُلتُ: سأقترحُ عليكِ أن تحبلي بي، "ولن أنسى قطعَ حبلكِ السرِّيّ" أعشقُ الطّفولةَ والعزوبيّةَ، ونهديكِ. 4) الخائبُ عُمري.. ينمو!!! 5) دفاتري مُتّسخةً بالشخيرِ... واللعثمةِ!!! 6) معلّمُ الجغرافيّةَ.. لدمجي خارِطةَ الدُّولِ بفكِّ الثعلبِ، في حصصِ الرسمِ... يتلقَّفني الشجرُ!!! 7) الأطفالُ يكبُرونَ لجودةِ الدفِء، يتزوّجونَ / يُنجبونَ خارطةَ الأملِ... وأنا... أغفو بوادٍ يحلبهُ الحُلمُ!!! 23/6/2005م |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
و الحوافُ...
شجنٌ خفاقٌ، يترامى سديمُهُ، كلما أوهتْ جَلدَهُ: الفلواتُ.. طفِق يشدّ أوتارَ الارتحال. ياخ ما عارف يا انا مجنون يا انت --- لو مجنون كلمني انا عندي حبيبة راجاني |
و الحوافُ...
شجنٌ خفاقٌ، يترامى سديمُهُ، كلما أوهتْ جَلدَهُ: الفلواتُ.. طفِق يشدّ أوتارَ الارتحال. --- عارف انو استيفن هوكنج اصدر كتاب جديد ؟ اسمو The Grand Design |
| الساعة الآن 03:37 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.