بلة..
إنت لهسع ما لمّيت في ثمّة هذا الشيء..؟؟ سلام يا بلة اب ردا.. |
اقتباس:
سلامات يا اخي وأرصد ما استطعت من شوق إليك لم ينتهي المد بعد صاحبي ولا تم العثور على مدائن طوال هذا المد تستريح إليها النفس فنقول ثمة شيء ولن نعثر على ذلك صدقني أبداً تعطر روحي.. فكن لقنينة الروح عطرها ولك محبتي الأكيدة:cool: |
تلويحاتُ الحنينِ ... القاتِلُ والقتيلُ
ها إني أفقدُّ حمامةَ روحي 1/وتُنفِّضينَ عن روحِكِ البيضاءِ: كآبةَ المكوثَ في رُدهاتِ كونٍ عليلٍ. وتمضينَ... لا للوراءِ كما الورى، حين يُجابههُم الموتُ، بابتساماتِهِ الجائلةِ في الخفقِ. وها أنتِ ترفرفينَ الآن مثلما بالأمسِ، بروحي.... وخفيفاً يلمسُني نورُ المآقي، فيغسلُني كما البّردِ من سهوِ السكونِ... يتغلغلُ في أُسِّ الخساراتِ، مغنى الجساراتِ.. (أرضٌ تمورُ تحت الخُطى) .... حائرٌ كيف /وعُمري الهباءُ/ لم أقطِفْ لكِ من أيامِهِ: وردتينِ... ونصفِ رحيقٍ... فألفي وجهَ حبوري وضحكتي المدسوسةَ بين عينيكِ... وكيف اقترحني الغيابُ: بياضاً... يرسمُ بين دفاتِهِ: سُخريتَهُ... وكيف ارتضيتُ -أيا جدتي مهلاً- نواحَ الغريبِ بدربٍ مهيبٍ، وأدمعَ لا تستجيبَ، لرعشةِ قاتِلٍ أزاحَ الهجرَ، ولوّحَ بالحنينِ الكظيمِ.... "فدعنّا إذن نتوارى في الهباءِ، نتلعثمُ بين وجدٍ حبيسٍ وتوقٍ يكبّلُ البصيرةَ، وإذا نحن في أخمصِ الافتعالِ نلوّنُ قسماتنا بالعبقِ ونسردُ للطُرقاتِ شيئاً من سِفرِ النّهارِ، نغشى نعوشنا حيناً من الغفلةِ لنُربِّتَ على ظهرِ وحشٍ ضارٍ يلوكُ وينفثُ الأشجانَ... وليس لنا من الطريقِ خلا الحصى والغِبارَ، ليس لنا من سبيلٍ للنفاذِ إلى ما تدلى إليه من انكسارٍ /فنلملمه/ أو طارَ عنه للأوطارِ، لا نفاذَ، فكل يومٍ حافِلٍ بالخنوعِ، مشغولاً بالتوددِ للقيامِ المُنكسِ، كُلُّ يومٍ خاوٍ من تراتيلٍ للإلهِ تقينا لأحداقِكِ ....، خاوٍ ... ...........،................،..............،...... ........،...............،......................... ..............،.........................،......... .. أيا فاطم مهلاً .........،.......... 2/ وتُباشرينَ ضحكتَكِ في مفاصِلِ الرُّوحِ... تزهرينَ بالخيالِ... إنسانةٌ معافاةُ السجايا، لم ينحسرْ طرفُها عن بغضاءٍ، تُسبِّحُ عباراتُها بالأقحوانِ... تمسحُ لغطَ القلوبِ باسمِها، فتهمسُ: أنها المِثالُ... هاتِ لي -لاستفحالِ القلقِ- نجمةً ودرب، أغفِلُ عن قوافِلَ الانهزامِ... أديرُ رائحةَ التمترسِ في الركضِ، لشدِّ إزارَ السكونِ... فما نفعُ الندى، والالتواء................. رُغم أن الأمكنةَ والأزمانَ حُبلى، بأنفاسِكِ .... أُمي .... رُغم.... 14/4/2009م |
خَطفاً نحو الأربعينِ إلى صديقي عدنان المقداد وإليّ والأربعون تتدحرجُ نحونا أوشكُ –مثلك يا صديقي- أن أخاصِرَ الأربعين، لأتورطَ بابتداءِ العُمرِ، بالعدِّ والعدوِ نحو طُفُولةٍ تنسجُها عافيةُ الرُّوحِ... أتقنُ دسّ الشغبِ بأورِدِتها، أتشكلُّ بها باكِراً، لمُجابهةِ أيامٍ ستنتفضُّ من غفوتِها، وتسبقني إليها، تضعُ بصمةَ خِداعٍ تشيُ بأنها ليست كسِواها، فأبقى في الطفولةِ، أخلقُ صباحاتي وأترفقُ بتفريقِ النجوم.. . . . " بهذا الهدوءِ الذي ينتعلني، بأظافِرِي التي أضعتُها بلحمِي، بهمسِ الأشباحِ مِلءِ أشلائي، ببوابةِ العويلِ التي اندستْ بفمِ السُّكوتِ، بألغامِ النَّزقِ، بحشرجةِ الضوءِ، بانثناءِ المطرِ، بتلويحاتِ الهباءِ، بهرجلةِ الأجِنةِ، بانكسارِ الأُمنياتِ، بالحفاءِ الأكيدِ للذاكِرةِ، بشخيرِ النوايا في جسدِ الضّحكةِ المُعلقةِ بالاتزانِ، بالاتزانِ والتناثرِ والتكاثرِ والتقوقعِ والتقزمِ والتأزمِ والتّشرذمِ والتواطؤِ ببِشرةِ الغِبارِ، باحتراقِ الصدى... بكُلِّ أوتاري المشدودةِ بالهمُودِ..." . . . لتذبُلَ أوراقُ الأيامِ، تتساقطُ... سأرنو إلى قسماتِها بإشفاقٍ، وأعدو إلى الوراءِ، كلما اصطحبتني بغيِّها، لسحنةِ الجدبِ.. أشهرُ نزقَ روحي، وتصبغُ ضحكتي طُفُولةٌ متُوهِجةْ.. |
عُزلةُ العُصفورِ أو وجهٌ يفتشُّ عن دمِهِ 1/ ليُرتبَ جبينَهُ، يقتلُ الوقتَ بفركِ أفكارِهِ، يتصيدُّ من أرضِ الاضطرارِ حنينا، هو من جسدٍ مشطورَ الرائحة، ليس لأنه يُحلّقُ بالقُربِ من جدولٍ ناعِمِ الندى، أو لأنه يتوجسُ من ظُنونِ الماءِ خيفةً، لعله في انتمائِهِ المهيضِ للأجنحةِ التي تُكسّرُ توحدَّ الرِّيحِ ليس كمِثلِهِ، إنه من غناءٍ مُذابٍ بخمرِ الرِّفاقِ، يخشى الألوانَ، كيف والطريقُ زخرفتهُ أصابِعُ النملِ والأفاعي.. هل يرقصُ على موسيقى مُشتتة الوقع والإيقاع تضجُّ بروحِهِ، أم على أثرٍ مبتورٍ بخيالِهِ ... سيان.. 2/ ها أنتَ ترتفعُ رويداً من الطُرقاتِ، تتغلغلُ عبر مسامِكَ إليكَ.. فالوداعةُ أن ترى ما بينكَ وتمضي إليه، أن تركلَهُ بين الفينةِ والأخرى، أن تتمدّدَ داخِلكَ وحدكَ، لا تحمل تكالبَّ المدى والمدائنُ، لا تفسحُ مواربًا لتتساقطَ أُغنياتُ الوصلِ إلى جزيرتِكَ النائية، أغمضْ قلبكَ وارتحل حيث لا شريك.. 3/ أنك ترتعُ الآن كغزالٍ شارِدٍ، وأنتَ كعُصفورٍ طاردتكَ اللعناتُ، تُمشطُ روحكَ الثاويةَ بمُنحناك، أرعبها التحليقُ في سماءِ الوصلِ، وفصمتها القلوبُ التي تلبسها المُنحدرُ بثعالِبِهِ وثعابينِهِ، فأضحتْ لا تُميزُّ بين عُصفورٍ من ورقٍ وآخر من دمٍ ونيف.. 4/ ما أشرسَ صفعاتُ الرُّوحِ، على وجهِ المرءِ.. تسفحُ دمَهُ للحنينِ، تتسلى بعينيهِ.. حتى أصحو من أسىً، خلفتهُ بالمسامِ: أميرةُ الضوءِ، قاتلتي الرَّحيمة.. 5/ لئن أبقيتُ في الدربِ: الخُطى، فما للدربِ من دربٍ: سِواك.. تسائلُني المحطاتُ: الشذى، وعبقُ القلبِ، يرقصُ في مداك.. فأن حادثتُ في صمتٍ: رؤاك.. فإني قد أعلنتُ للوجدِ، اِصطِفاك.. |
في خضمِ الأشجانِ ستستمرَّ الضحكاتُ في تحرُّزِها.. تتماشى الخُطواتُ مع الخضمِ.. يهرولُ السابِلةُ بعكسِ ما تنتويه الأيامُ / الأوهام.. تُفتحُ الأيادي على اتساعٍ قلقٍ ولا تنالَ تحيةً من ابتسامةٍ نجلاءٍ تتأرجحُ على بحرٍ من الاضطرارِ قُبالتها.. أو يُعرفُ مداراً بمقدورِهِ أن يستوعِبَ هذا الشجنَ الضارِبَ للأرواحِ، القابِضُ في لذةٍ على الأحشاءِ، النافِِذُ السطوة، اللامِِعُ النصل.. هذا الأبيضُ من صُلبِ الليلِ، تخطف نورَ اللهِ الباعِثُ في الأرضِ: صلاةً ونشيداً ومدار.. هذا الأسودُ صنيعةُ ياقوتٌ مسموم، أو بالأحرى: شُعلةُ ضوءٍ مقتول.. 9/6/2008م |
Valentine في هذا الصباحِ المُريحِ.. يئنُ المقعدُ من وطأةِ جسدٍ، يراقبُ الساعةَ في خَدرٍ لذيذٍ، ويطفو غافِلاً عن أوراقٍ مُتكدسةٍ. بهذا الصباحِ.. سيمشي الجسدُ بعد حينٍ، ببهوِ التأملِ الفسيحِ، ويقطفُ من بين أحلامٍ قُزحيةٍ: شتلةً من عِباراتِ الهوى، ليضعها –لاحقاً- على شفتي الحبيبةِ، بكسلٍ صريحِ. 17/2/2008م |
شرنقةُ الذّاتِ هُم مثلي..مدّدتُ يدي للأرضِ، فأفسدتُ صلاتَها، وكبلتُ رائحتَها، وصلبتُ أُغنياتَها... هُم مثلي.. تورمتُ بحالاتي، وأرخيتُ للطبلِ ولولاتي، تفرستُ في العتمةِ: بصيصَ خطوٍ، يدحرّجُ للضوءِ عجلاتِي... هُم مثلي/مثلك.. لم نألفْ الإيثارَ، وأنصبّ جُهدُنا: للاكتنازِ والاحترازِ والانحيازِ للذّاتِ، لرتقِ أرواحِنا، لشهرِ ألسنتنا . . . ليتنا كُنا قِططاً.. ليتنا كُنا ريحاً.. ليتنا كُنا... أو لم نكن.. 13/2/2008م |
بِلا أثر..!! أشجارٌ كثيفةٌ.. بأوراقٍ مُتساقطةٍ على رؤوسٍ منفُوشةٍ بالزهوِ، تُداعبُ الأغصانَ المياسةَ، تهدي للسماءِ شقشقتَها المُزركشةَ بالحبورِ.. خُيوطُ شمسٍ مُتسلّلةٍ مع تمايل الأشجارِ، تبهجُ لسعاتُها الضئيلةُ الرعشَ الصاخِبَ.. دغدغةُ حبّاتُ مطرٍ طفيفٍ، غمامةٌ تكسو المؤخّراتَ بالدفءِ، نوايا متربِّصةٌ... كلما هتفْ عطرُ أُنثى، تسلّلتْ مُتمرّغةً بذرّاتِ غُبارِها المُتطايرة.. شحناتٌ جرداءٌ للرّغبةِ.. تنسجُ الصباحَ الرخاميّ بالمدِّ.. شواءٌ طليقٌ.. يطرقُ دُخّانُهُ الشهيُّ، الندى المتساقطَ على الوجوهِ النابِحةِ.. قنّينةٌ من النبيذِ.. يمصُّ الوقتُ رأفتها بذاكِرةٍ خرِبةٍ، يعلوّ الغناءُ النشازُ، يدعمُ الشهوةَ المُتأجِّجةَ بالاقترابِ . . . -لا مقعدَ للتعاسةِ بين هذا الحشدُ الهُلاميَّ الرّغبَةِ، المُترامي البهجةِ- و بينما... احتشدتْ العباراتُ في فضاءِ الغابِ المُسورِ بالأشجانِ، ارتدّتْ النظراتُ تمسحُ العرقَ الساخِنَ.... طهونا قُبلةً، كلما أغمضتُ داعبتْ ذاكِرةَ الفِراشِ، بالمطر.. 25/1/2006م |
جُدُرُ شارِعٍ آسِنٍ "لأنزلِقَ كإطارٍ تالفٍ بشارِعٍ آسِنٍ خفيّ " تَفتحُ قلوبُ الهوى تباريحَها على الشارعِ المُقابلِ / يُنظِّفها من زفراتٍ حرَّى / ........... تنهُّدٍ وأسى. تَرتطمُ بالمقاهي المُكتظّةِ بالاسترخاءِ / ............. رشفاتِ المزاجِ الحفيف / ......... بالمعروضاتِ اللاهثةِ وراء الكادحين ............................... للُقمةٍ مُبعثرةٍ في الشُّحِّ. الشارِعُ الذي نظَّفَ غيَّ المارةِ، وألقى في حُفَرِهِ نظراتَ الحياءِ /جزافاً/ تحطمهُ – على الجانبينِ – جُدُرٌ مُتراصةٌ بلا نسقٍ يربطُها، بعضُها دكَّتهُ يدُ الفاقةِ... بعضُها يلقي بظِلالِّهِ المُتشتَّتةِ على أقدامِ المشّاءين. هيكلُ عربةٍ صدئةٍ يجرُّها حِمارٌ أعرجٌ /نفقْ وصاحبهُ/ قاذُوراتٌ تفرَّقنّ يتصيَّدنّ و الرِّياحُ: خُصلاتَ مُتسكِّعٍ أعزلٍ. نوايا أتبعنَ فأتعبنَ صُدُورَ البناتِ وأردافِهن المُتلألئاتِ، تلاعبنَ بنظراتِهِن – خلسةً – تمدَّدنَ عند المُفترقِ... غفلنَ أيباتٍ بالحسرةْ. خرائِبُ بذرتِ البهجةَ بمواقيتِ العُشّاقِ المسروقةِ، المحفوفةِ بالمُتربِّصين. حِكاياتٌ موسومةٌ بالمسِّ... عفارِيتٌ تُدغدغُ المُضطجعين في الشهدِ / المُفترشون ظِلَّ جُدُرٍ مُتهالكةٍ آسنةْ / شهرٌ ونيِّف.. نتعثَّرُ بأحذيةٍ باليةٍ، نُضاجعُ الطُرُقاتَ... على يقينٍ: لا بوصلة تُجابهُ اخضرارَ الأسى!!! السماءُ تُخدّرُ الجُدُرَ، بوعودٍ عاطِلةْ. الأرضُ جَفنٌ، غمزَ للشارِعِ بفِخاخٍ حاسِرةْ. "الشغبُ على الجدارِ يُلوَّحُ... يهفو أن يقتنصَ أزيزَ اللحظةِ، من عُنُقِ الذاتِ المُلتهبةِ" سكنَ الليلُ... أرضعتِ العصافيرُ ذواتها السهرَ، هطلْ المذاقُ مِدراراً، أعطبَ الجُدُرَ، تساقطَ المارُّون في مطبَّاتِ النوى. كربٌ على كربٍ.. تديرُ الأيّامُ رُفاتَ السّابِلةِ على سُلَّمِ المِزاجِ الكفيفِ، نرُّصُ حاجيَّاتنا ونصعدُ، درجةً.. درجةً، نصعدُ، فتهبّطُ الدرجاتُ خلفنا... حتى الطنِين. 18/1/2006م |
غــ..ـــــرغــ..ـــــرة "الليلُ يعرقُ غرقَ الغريبِ، ينصّتُ للصدى، يزرعُ أشجارَ الدَّهشةِ في ساقيّ الموتِ" 1) الانحناءُ لالتقاطِ ما تناثرَ بـ قعرِ سحابٍ مُرتجلٍ بريقَ الدُّجى، يحني هسِيسَ البياضِ، يُسقطُ في شُبهةِ التجنّي خُطاهُ المُقشعرةََ، إثر قبضةِ الضوءِ المُستلقي بأحشاءِ الظمأ. يجرِّدُ مسارَ اللّثمِ من غطِيطِهِ، وحين يستوي.. يتقاربُ الدّورانُ بالمشهدِ، يتلقّفُ السدرةَ فتدمي محاجِرَهُ، يستديرُ إلى القاطرةِ زمهريرُ الأحابيلُ المُنمنمة. الظِلُّ قد يخفي جذوةََ الظمأ، بضرباتٍ قاصِمةٍ للفقدِ، واتِّساعِ المسافةِ بين الظِلِّ و الذاكِرةِ، يغرقُ اللونَ في ديمُومةِ القرعِ والخواء. أتُراهُ سيحصي لشُحُوبِ المسارِ قطيعَ الليالي المُسمّرِ، ينثرُ العبقَ الشوكُ !!! أم سيستعينُ بالمُؤجّلِ، يُؤجّجُ الظِلَّ، يأنسُ لغدٍ قلمْ ساعِديهِ، لازمهُ جفاءُ ساتِره!!! 2) رغم أن الضنكَ لم ينلْ أظافِرَهُ، تنبشُ نُتُوءَ العِباراتِ/ إلا أنه ماتْ بكامِلِ تأنّقِهِ/ يرتدي: إصبعين مقطوعين. نظارةً تحجِّبُ ضوءَ العتمةِ عن السّابِلةِ. زمهريراً يُدثّرُ جسدَهُ.. يقرصَهُ، فيستغيثَ بنظرةٍ حالِمةٍ إلى الجنّاتِ، ويلج!!! 3) أقرعْ النافِذةَ برِفِّقٍ تتطايرُ الجُثّةُ، تعرقُ الشمسُ بجسدِهِ، تسقيهُ الأرضُ حليبَ الأجداثِ، يسجنَهُ في الصدرِ، يُحررَهُ من أصابعِهِ، يكتبَهُ/ يتّنفّسَهُ، يُطوحَ بالكونِ/العفِنِ، إلى كفِّ الله ليسحقَ صدرَهُ، يموتَ مُتقاعِساً عن يديهِ.. 4/4/2005م |
الطريقُ إلى الموتِ "لي وحدي لا سِواي إذ أوشكُ أن أغادرَني ... فيرتاحُ مني بعضي" ما الذي يحسنُ فعلهُ!!! . . . الجاذبيَّةُ تقتنصُ الأنفاسَ، فتسقطُ إلى علٍّ. أنجو الليلةَ من خبايا الذّاكرةِ الرّاكِضةِ، فترتديني أنّى يتنشّقُني الصحو. الحذاءُ الأليفُ يبتكرُ دُرُوباً، لا يرتضيها الأنفُ المملُوءُ، بليلةٍ من صندلِ الغفوةِ. نسيمٌ يُباغتُ خُصلاتً، داعبها المشطُ الأشرمُ. خيالاتٌ ملونةٌ ركِبنّ البحرَ، واضطجعنّ بأحضانٍ مُجوّفةٍ بالحُرقةِ، وأُخرى وشوشتْ ريّقَ الأخدانِ، بطُرُقاتٍ ألفنّ رحيقَ القلبِ. وآهٍ لأمي في زوايا الدارِّ، تزرعُها بأسئلةٍ، وأحضانٍ مُفتحةٍ على الآمالِ، ترفو الصُورَ بالقُبلاتِ/ غزيرِ الدمعِ. أطوي صفحةَ الطُرُقاتِ، كما في الغدِ، كما الآن. |
التقاطاتٌ شارِدةٌ... "سَيرٌ مُتقطّعٌ بأنفاسٍ مُتهدّجة..." بدايةُ الالتقاط: لا يمكثُ طويلاً.. دون أن ينفتحَ، كأبوابٍ مُهشّمةِ المدى.. هكذا قُدرَ لهُ أن يتسحبَ أسفلَ قدميهِ/ البيوتُ الضيقةُ لا تأبهُ لوُجودِهِ مُحلّقا/ التراكمُ يُوشكُ على نبذِهِ.. لولا التقاطاتً شارِدةً..!! يعيشُ خارجَهُ بِه/ يتأرجحُ بظُّنونِهِ.. وفيما لا يدّ له، يتبعُ خُطاه.. ولا يلقى رمادَهُ في المُفترق. عُصفور... كيف تَلعقُ رائحتكَ من خِزانةِ الذّاكِرةِ.. تبتهجُ بصوتٍ علّقتُهُ حين حلمتْ راجِلاً، نضّدتْ لمعزوفاتٍ تلاحقُ الرُّكبانُ ظِلَّها. .... النياشينُ.......، الخطواتُ الساهمةُ في أضابيرِ النوايا المُسمّمةِ... تحسّو بريقَ الدَّهشةِ المُموّهِ من ألبابِ السُمّارِ، أخبارَ الخنادقِ، -حين تطوحُ العتمةُ بأنفاسٍ تدنّو من تكةِ "التنشينِ"، كعُصفورٍ يُفتّشُ الماءَ.. تتجاذبُ الجُثثَ الغِربانُ، تبدّيُ الأيامُ شياطَها...- تنتّفخُ، تنتّفخُ... تُومئُ للجُثثِ الهاتِفةِ، يتبلّلُ جفنُ التّاريخِ لزيفِ الرّجالِ المُدجّجين، العسسُ ببلاطِ الشهواتِ/ الطواويسُ خاليةُ العُرفِ... لا تُنجبيهِ نبيّةَ الرُّؤيةَ في دورةِ التكوينِ كُرةً من العُقوقِ، تُدحرجُهُ الخطواتُ.. جُنُون كيف يغَفو.. الرُّوحُ تتلاطمُ نَوافذُها، اليقينُ بالمِضمارِ أدمّى روحَهُ، فكَّ رسنَ الكلِماتِ.. كعاقِلٍ جدًّا يُفتّشُ عن جُنُونِهِ!!! بلّلٌ / وجدٌ / غِبطةٌ / اِحتِمالاتٌ / مِزاجٌ / بريقٌ / اِتِّساع طوِحي ما أمكنَ للنظرِ.. يجتاحُكِ بحرٌ بالكادِ يُبلّلُ ضفتيكِ. طوحي.. يحلّقُ الشجنُ خارجَ الرُّؤيةِ.. يلتقطُ الوجدَ كرائحةٍ غائرةٍ بأنسِجةٍ مُهلهلةٍ. لو جابهتِهِ بديلاً بالمرآةِ.. حدّثكما الوطرُ، لعلّقتما مراجيحَ الغبطةِ بفمِ الشمسِ!!! الأحزانُ لا تُبالي بجسدٍ تتقاذفُهُ أنفاسٌ مُتهدِّجةٌ.. فاتحاً كُلَّ الاحتمالاتِ يُولّجُ جراحَهُ في الثُقبِ، يتمدّدُ بكؤوسِ العتمةِ -عارياً- ينظرُ بحيادٍ من طرفٍ خفيٍّ، تأخذُهُ مُلتاعاً مسّهُ الصحو. ضحكاتُهُ المأزّومةُ تطمرُ هوّةَ المزاجِ الكفيفِ، تُصادرُ أشلاءَهُ المُمزّقةَ بذهنٍِ لا يأبهُ. لا يعرفَ المكانَ المُكتظَّ بِهِ، فقط كان هُناكَ، يتبلّلُ بصفحةِ الماءِ. تمطّتْ الريحُ، غطّتِ الكونَ ألوانُ غفوتِهِ!! يُداعبُ لغةً مُبهمةً، لكنها أفصّحُ مما أفسحهُ الشعرُ!! وحشةٌ و موتٌ على قميصِ المساءِ خرّتِ الآهّاتُ تصعقُ وحشةَ الغريبِ، وبينما الموتُ مُنفرداً تدحرُهُ جحافلُ الأحزانِ المُدجّجةِ.. يُمكنُهُ الظفرَ بصنوِهِ المُوحشِ الهائمِ بلا حيلةٍ تُذهبُهُ باتجاهاتٍ مُخاتِلة. يباب الأحاسيسُ العاريةُ خاصرتْ أصابِعَ جرداءَ، بدتْ هُلاميّةُ الخطواتِ في وادٍ أشرمٍ. فرار ينظُران إلى الطريقِ المُنبعجِ، قبل الفرارِ الأَخيرِ.. ليقطفَ من بستانِ الماءِ أريجَهُ، تُخلّى الحسراتَ!! وردةٌ نازفةٌ كُلما أدّعتِ الوردةُ نوالَ اللّمسِ تبرّجت وتدلّت في الخُطى لاهية يتبّعُ خيطَ الظِلِّ/ مُحترِساً / بيدٍ يمكّثُ في اللونِ، وبإصبعٍ يُلملمُ أورِدةَ النزفِ الداوية يرومُ مُلاطفةَ أنفاسَها الساقطةَ بأقبيةِ الجُرحِ تديرُ طواحينَ الدّفقِ لتبذرَ في أرصفةِ العنتِ أجِنّةً حائِرة يسعفُها صدرُ الصبرِ حتى يُدخلُ بشحمةِ النبيذِ أجندةَ الرسمِ من تهاويشِ الوقتِ الدائرة * مداخلاتٌ مع الشاعر: حنا حزبون بـ "أوْهامٌ صَغِيرةٌ.........أوْهامٌ لها" نِساءٌ يتبرّجن بالذاكِرة/نِساءٌ جاحِظاتُ الرغبة بنارِ بهجةٍ آفلة شاحِبةٌ... يحجّبُها عن الوطرِ: وطرٌ.. بلغتْ شمساً تسترُها الأوهامُ عاشِقةٌ... من سماءِ الرجفةِ... هبّطتْ... إلى... . . ساحِ الروغان. مسار جفنُها المُبلّلُ برغباتٍ خرساءٍ، يُومضُ تحت سياطِ الوقتِ... ولا بابَ يُدقُّ أن تعدّى الزمنُ السافِرُ على قسماتِ الروح. ندى طاشْ السهمُ المارِقُ من وجهِ الندى النّشوانِ، بحُفرِ الصمتِ الخائبِ في حانِ النسيان. فرقعةُ مشهد تتلوَّى في أطرافِ أزقّةِ النزقِ، وتُلقّي في رِمشِ الليلِ، فرقعةَ لُبانٍ أهوجٍ. رآها... تُكسّرُ الطريقَ والوقارَ، بطقطقةِ خُطواتِها. ترشُّ بالنبيذِ خصرَها المُلتهبَ. عبّْ وِطرَهُ، وصفقْ بحسراتِهِ النافذة. أحلامٌ عارية لما تدلتْ إليهِ في أحلامٍ مُثمرةٍ، تبلّدتْ أعطافُهُ، ضجّْ بالخجل.. وُلوج نديةٌ كنشيجِ عشقٍ رفرفْ بالروحِ، أمطرتْ الجسدَ باخضرارٍ، حنًى وترَ الليلِ. شيخوخة مشطتْ الأورِدةَ بضوءِ الروحِ، تهدّلتِ الرغبةُ تحت رداءِ العتمةِ، شاخْ الوجدُ. مأدبة لو أن لليلِ صِلةً بقفزاتِ البرقِ، تُوِّجَ كُلَّ رحيقِ الصمتِ على مأدبةِ الرسم. غواية كالشمسِ يُكثّفُ حنوَّهُ، لتقطفَ شتلاتُ الرعشةِ قُبلاتَ الغواية نساءٌ واحدةٌ في أَردانِ اللونِ: فردنْ ظُهورهِنْ بأسِرّةِ الوقتِ أغفى الليلُ دونهنْ مالْ الوِشاحُ . . . سرقنْ الضوءَ من حدقاتِ الرياح |
دحـــــــض
مُرادِفةً للثُقبِ تقتربُ المسافة. تواريتُ بخِفةٍ بـ أُكرةِ الرُّوحِ، انبريتُ عابِراً من تماهِ الضوءِ، لفرطِ الانتباهِ .. المشدود بلا آخر، مخروطي الهيئة، لا يستحم إلا ببعضِ الهمهمةِ، النزوةُ تتلو الانبهار، تراتيلُ الغناءِ: قطرات الألقِ المستفيضِ، خارِقاً قرصاً يُحاكي: أسفنجةِ الأملِ الخاويةِ المُصوبةِ نحو قُرصِ الشمسِ، لا تنطفئ.. بكلفٍ تتقبلُني، خفيفاً كيد الله، تُربتُ على الاحتدامِ.. لا استبين!! . . . هاجسُ الاحتمالِ: أغنيةٌ تمشطُ هدبَ الانتظارِ.. محتقناً من تضادِ الأرضِ، هائماً بين الرؤى، تفاصيلِ التكوينِ.. منشدهاً حدًّا يُبهتُ اللمسَّ.. تلمحُ إن تجرأتَ ونكأتَ الجُرحَ والتأمتَ: تصاويرَ شدهتي -خرقةٌ باليةٌ أُضمدُ بها هالاتَ الانبعاثِ- . . . لا تُلازمني فقد يتبقى للفردِ –فرضاً- إرهاصاتُ اقترانٍ، بالرُّوحِ لا العربيدَ مُكتنزاً/ متجاوراً.. يبرزُ فوق صدرِ أُنثاي.. سأودِعُ قُبلتي، أتذوقُ طعمَ الرَّشفِ عندما يحتضنُ الطريقُ: نزقَ الجسدِ الهباءِ.. لأتدحرجُ مُنبعِِثاً من المنبتِ الخفيِّ، مُرتطِماً ببعضي.. قبضتي شُهباً وأنفاسي تهجدّ الرِّيحِ، مُتدلياً –سلفاً- أسفلُ التنقيطِ/ همزةُ الوصلِ بين الاقترانِ / التضادِ / بعد عين . . . سأفقأُ الآن كفي، لأبعثُ من جديدٍ زِفافَ الارتحالِ، مُقتبساً براءةَ المدِّ، زاجراً للمسارِ، تتطايرُ شرراً حِدةُ الاسترسالِ.. مُتشكلاً بالنبوءاتِ بعثاً لا يحتملُ الإيماءَ، دحضاً لتصريفِ الرَّشقِ/ دندنةً/ نبتةً. أساويه انتباه . . . ليقتربَ الانزلاقُ... 20/6/2004م |
خُطى الهباءِ وهل بعد ذلك، يمشي الغمامُ.. ليبذرَّ في الأرضِ: طعمَ الضياء.. كأني رأيتُ الدَّماءَ، تخضبُ وجهَ السماءِ، تغزو المساء.. رأيتُ النهاراتَ، كفتْ شذاها، لتغشى الفناء.. رأيتُ البحارَ، غاضتْ، . . . وضجّ الهباء.. |
| الساعة الآن 04:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.