اقتباس:
الجيلي غير مطالب بإثبات البيع الحكومة تثبت لينا إنها ما دايرة تبيع! ليس لأدارة مشروع الجزيرة علم بما يحدث، حسب مصادري من الزملاء العاملين هناك. الصفقة دي صفقة مريبة... و لو الحكومة دايرانا نقيف ليها بالسلاح خليها تقرب من المشروع دا كتابتك متعبة، معظم الكلمات ناقصة حروف أو مشقلبة! إجتهد معانا شوية، |
اقتباس:
سبحان الله يا السارة - والله كانك خطفتى الكلام من لسانى -- مش امريكا وبس ولا المصريين -- الكلام ده ليه ما اتقال عن السعوديين - الاماراتيين القطريين -- الاردنيين فالجيش الاردنى لديه مزارع ضخمة فى السودان تؤمن للجيش القمح والحليب واللحوم الحمراء والبيضاء -- ليه الناس اتكلمت عن مصر -- والا هى عقدة تاريخية -- والله المصريين احسن لينا من كثير من الدول وما داير اقولها عشان ما يقولو على عنصرى -- ان شاء الله بس السجل المدنى يكتمل عشان نسلم كلو زول بلدو -- فترنا من اللمة -- مثال عله يقرب للاذهان بعض الشئ حق الانتفاع الايجارى لمدة محددة فى العقد -- لدى ارض فى منطقة ممتازة كبيرة المساحة -- تقدمت بطلبات لعدد من البنوك لاستثمارها -- لم ترفض البنوك ولكن تقدمت البنوك بعروضها وكل منا يريد الفائدة -- وهنا يحكمها المدة الايجارية ليسترجع البنك رأسماله وارباحه -- العائد الشخصى لى -- وهو يحدد المبلغ الذى يدفع نقدا لى - وهل هو نقدى ام شقة استثمرها مع البنك -- ام الاثنين معا سكن ومبلغ نقدى -- يضاف الى ذلك نوعية الاستثمار وطريقة بنائه والمواد الداخلة فيه والعمر الافتراضى للمبنى وصلاحيته عند انتهاء المدة الايجارية -- والصيانة عند تسليم المبنى بانتهاء العقد -- فى النهاية الارض ملكى حتى ولو طالت المده -- من المستفيد -- انا ام البنك ام اولادى -- ام احفادى -- ياريت القي اجابة على التساؤل -- بس ياريت نبتعد عن الانفعال وادعاء الوطنية -- ونحن نعلم من الذى يريد لهذه البلد ان تدمر وتلحق افغانستان والعراق -- ونعرف من هو كرزاى ومن هو الجلبى - الذين يستعدون لدخولها على دبابات الاميركان الانجاس --- والله اكبر والعزة للسودان -- و سلامتكم --[/align] |
اقتباس:
اولا ياستى انا عارف الميدان واخبارها دائما بتديها كوزين -- وليس كيزان حتى لا يختلط المعنى -- قد عايشتها وعايشت كتابها -- ومناشيرهم وكتاباتهم على الحيطان وغيرها -- وليس من الخارج ولكن من داخل منزلى -- فانا أعلم الناس بهم وبجعجعتهم -- اما عن الموضوع فأنا لم أخرج منه -- فأن أكثر من 1/3 المشروع مملوك لاناس متجنسين -- ومن لم يمتلك مشروعا امتلكه بمضى الزمن بالشراء من اصحاب الحواشات -- لانهم هم الاقدر على فلاحتها والصبر عليها -- ليه ما ندى المصريين فرصة فهم اولى من غيرهم -- [/align] |
السلام عليكم ورحمة الله وتعالي وبركاته
اقتباس:
هل يستتر حسب الشيوعي السوداني عن فساد منسوبيه؟ تسائل و انت أجبت بلا و البست أتمله اقواس( ) و قلت لود الحاج أثبت أنت قلت ليك يا كبير ده تساؤل أثبت أنت الحين يا رائع أثبت أنته ده ما تساؤل ده إتهام و الرسول قال خيركم في الجاهلية خيركم في الإسلام والرأي شنو علي قول الزول السمح البشبه العميري أعزه الناس ما يقشاك ضر |
اقتباس:
مزعلاك كلمة بيع؟ أوكي الحكومة حرامية! أثبتها ليك: وقعت إتفاق من غير الرجوع لاصحاب الحق. دي إسمها شنو؟ لو داير الدقة الحكومة متهمة بأنها حرامية؟ دا إتهام مننا نحن تعال دافع و جيب قانون المشروع بتاع 2005 الظالم و أثبت لي إنها ما حرامية1 |
كتب المحامي كمال الجزولي:
اقتباس:
|
الكذب الاخقبح من من الذنب المتعافى يحاول يجر واطى---شوف غيرها نحن ما عندنا قنابير
----------------------------------------------------------------- بيان صحفي وزارة الزراعة الاتحادية حول منح مصر مليون فدان بمشروع الجزيرة تناولت وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية عزم الحكومة المصرية لزراعة مليون فدان بمشروع الجزيرة لتوفير الامن الغذائي للشقيقة مصر في اطار شراكة استراتيجية مع وزارة الزراعة. وبداية تثمن وزارة الزراعة على العلاقات الازلية بين شعب وادي النيل وما يربط ابنائها من اواصر صادقة وحميمة وراسخة كرسوخ النيل العظيم وتؤكد أن ما يربط بين السُّودان ومصر مصير مشترك وعلاقات اخوة ابدية. إن التعاون الزراعي بين السُّودان ومصر في حراك متصل فاستجابة لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية زار وفد برئاسة السيد وزير الزراعة وعضوية كل من السيد الشريف أحمد عمر بدر رئيس مجلس ادارة مشروع الجزيرة ودكتور أحمد مجذوب وزير الدولة بوزارة المالية والاقتصاد الوطني والبروفيسور كمال نورين مدير عام مشروع الجزيرة واخرون للشقيقة مصر بتاريخ 17/5/2007م حيث تم عقد اجتماع بين وزارتي الزراعة في البلدين تم فيه وضع خطة عمل تشمل الاتي: 1- اجراء بحث علمي لاختيار اصناف من محاصيل (الذرة الشامية، زهرة الشمس، فول الصويا والقطن) لاختيار العينات المناسبة. 2- زيارات متبادلة لتاطير وتنفيذ العمل المستقبلي. 3- برنامج متبادلة لتاطير وتنفيذ العمل المستقبلي. 4- برنامج تدريبي لرفع قدرات المرشدين الزراعيين. 5- تطوير الانتاج الحيواني. - وتنفيذاً للخطة اعلاه تمت زراعة أربعة اصناف بمشروع الجزيرة خلال موسمي 2007/2008ـ2008/2009م، (الذرة الشامية، فول الصويا، القطن، زهرة الشمس) مستجلبة من مصر لزراعتها بواسطة هيئة البحوث الزراعية بالتنسيق مع مركز البحوث الزراعية بمصر وبدأت التجربة بثلاثة مواقع وقد تم تحصيل النتائج وسلمت للجانب المصري خلال زيارة الجانب السُّوداني لجمهورية مصر في مايو 2008م وتم وضع برنامج لإكمال الجانب البحثي لموسم آخر. - زار السيد وزير الزراعة المصري برفقته وفد من رجال الاعمال المصريين والمستثمرين المشروع بغرض تقييم التجربة وتقرر تعميم التجربة على كل اقسام المشروع بغرض الاكثار وتنفيذ حقول ايضاحية لتوسيع التجربة والمضي قدما في المواسم اللاحقة نحو الانتاج التجاري تلبية لاحتياجات السوق المصري من المحاصيل واللحوم. - متابعة لتلك الجهود للتحول للشراكة التجارية تقدم الجانب المصري بمقترح مشروع بروتكول تعاون في صورة زراعات تعاقدية للتعاون في مجال الاستثمار الزراعي في مشروع الجزيرة على أن يتم الاتفاق عليه بصورة نهائية بواسطة الجهات ذات الصلة بمشروع الجزيرة وقد تم تسليمها صورة منه إلا أن هذه المقترح ما زال قيد النظر بإدارة مشروع الجزيرة. - الجدير بالذكر أن السمات العامة للبروتكول تتمثل في الاتي: 1- يتم الاتفاق بين ادارة مشروع الجزيرة كطرف أول والاتحاد العام لمنتجي الدواجن ـ الهيئة العامة للسلع التموينية ـ الشركة القابضة للصناعات ـ شركات القطاع الخاص كطرف ثان. 2- استعداد الجانب المصري تزويد الجانب السوداني بالتقاوي والاسمدة والاستشارات الفنية المطلوبة لزراعة الذرة الصفراء بالمشروع وفقا للمتاح والاسعار العالمية. 3- ضرورة تولي شركة سودانية مسئولية تصدير الذرة إلى مصر طبقا للاشتراطات العالمية على غرار ما يتم في محصول القطن. 4- تقوم الجهات والشركات المصرية بشراء الكميات المطلوبة من الجانب السوداني وفقا للسعر العالمي، تسليم المواني المصرية. 5- يقوم الطرفان الاول والثاني بصياغة برنامج تنفيذي محدد الوقت والكميات والمواصفات والاسعار ومكان التسليم لكل محصول زراعي يتم الاتفاق عليه وكذلك المستلزمات الزراعية اللازمة للانتاج ويعتبر البرنامج التنفيذ الموقع بين الطرفين جزءا مكملا لهذا البروتكول. ومما يجدر ذكره أن هذا البروتكول ما زال قيد النظر لدى ادارة مشروع الجزيرة ولم تقم وزارة الزراعة بتوقيع اي عقد أو اتفاق يختص بمشروع الجزيرة وقد اقتصر دورها فقط على تنسيق الجهود بين الطرفين بحكم اشرافها العام على التعاون في المجال الزراعي بين الطرفين ونتمنى أن تثمر كل تلك الجهود التي بذلت في خلق شراكة زراعية ناجحة بين الطرفين وان تكون مثالا يحتذى في تحقيق طموحات الشعبين في البلدين. أحمد سيد عبد العزيز الناطق الرسمي لوزارة الزراعة |
اقتباس:
حقيقة الجمرة بتحرق الواطيها والزي و زيك مكتوين بالنيران وهم كتيرين ومنهم من ادلي بدلوه في هذا الخيط مستنكرا هذه الخطوة التي تأكل احشاء الوطن بعد ان اتأكلت اطرافه وذلك نابع من الاحساس بالاخر والانتماء له .. فمشروع الجزيرة كل سنبلة فيه مروية بعرق التعابا .. ورأيت اهلي بقرية ود سلفاب والدم يسيل عند باطن قدميهم من قرّيع موية القمح عز الليل في زمهرير الشتاء .. ولكن هم الوطن يعتلي قرابة الدم وصلة الرحم وهذا ما لا نرضي فيه .. والصبر جبر . لك عميق الود يا شفيف |
السلام عليكم ورحمة الله وتعالي وبركاته
اقتباس:
بابكر عباس الزول الصبور الرائع المتهم بريء حتى تثبت إدانته أه يا رائع القول شنو كلامك غير منطقي من ناحية قانونيه ومن ناحية علم المنطق ومن أين أتيت بهذه المدرسة جديده لنج كرت كرتونه أثبت أنت أولا جدليا ومنطقيا أن المتهم تثبت إدانته بالاتهام و أن الرفيق الجيلي غير مطالب بإثبات الاتهام النظرية الثانية أن رفضك لإثبات التهمة تعتبر في علم المنطق أن الاتهام باطل أه يا رائع القول شنو الجيلي خليناه ثواني هل تفضلت؟ ما يغشاك ضر -(ما قالتو جيب ودهن النقتي و الترزي القريب الله يرحم مصطفي سيد أحمد تخرج من نفس مدرستي كلية الموسيقي و الدرامة )- ما يغشاك ض |
[align=justify]نفت الحكومة من خلال وزير الزراعة المتعافي اي اتجاه لاستثماري مصري في مشروع الجزيرة في لقائه المطول مع الاستاذ / عادل الباز رئيس تحرير جريدة الاحداث ، وقال بالحرف الواحد انها اشاعة ، فهل هذا تكتيك لامتصاص غضبة الراي العام ؟؟؟ ام ماذا يا من تطبلون لفكرة منح المشروع للمصريين ؟؟؟
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-6486.htm[/align] |
يحق لنا أن نطلق على هذا الحوار متلازمة اليأس والرجاء.. توجهنا إليه بكل هواجسنا وآلامنا وأحلامنا.. فأجاب دون أن يستبقي شيئاً بصراحته المعهودة التي تبلغ حدّ الإرهاق أحيانا، ودون أن تبارحه ابتسامته التي اشتُهر برسمها على وجهه حتى في أحلك اللحظات قسوة وقتامة. وإذا سألته أن الاستثمار في الزراعة يحتاج لمبالغ كبيرة، ردّ عليك بلا مواربة، بل لإدارة جيدة وتكنلوجيا عالية قبل الأموال. أما عما أُشيع عن استثمار المصريين بالجزيرة، فيشير إليك ببساطة ومباشرة بأنه (كلام ساكت). والمتعافي شخص يملك فكر رجل دولة لو صبروا عليه أو صبر على نفسه، تجده يشخّص لك الداء بطريقة مدهشة ثم لايلبث أن يعطيك وصفة الدواء وينصح بتناوله ولو كان حنظلا، ثم من بعد الخيار لك فهو طبيب ماهر.
السودان يستورد غذاء بمليار وسبعمائة مليون دولار.. في وقت نقول إننا سلة غذاء العالم.. كيف حدثت هذه المفارقة؟ هذه المفارقة حدثت بعد تحسن الاقتصاد السوداني وزيادة دخل الفرد في السودان، حيث زاد الاستهلاك وحدث تغيير في العادات الغذائية، وزاد عدد السكان ولذلك نقول إن السبب الرئيسي هو زيادة عدد السكان وزيادة الاستهلاك. والسبب الثاني التحول الذي حدث في النمط الزراعي، حيث كنا نعتمد على الذرة والدخن كغذاء رئيسي، وأصبحنا نعتمد على القمح.. هذا التحول أدى لارتفاع فاتورة القمح من 100 مليون الى 600 مليون، كما أن إنتاجية السكر خلال العشر سنوات الاخيرة لم تزدد لمقابلة زيادة الاستهلاك نتاج زيادة دخل الفرد (نحن لم نزيد إنتاجنا منذ أن جاء البترول وبتنا نعتمد عليه فقط (نلغف في البراميل ومافي أي إنتاج) صادراتنا (شوية بقر، شوية سمسم) لم نشتغل بخطة مدروسة لكي نُحدث تحولاً. هذا يعني أنه لم يكن هنالك تخطيط؟ هذا الأمر حدث في كل الدول التي بها موارد سهلة، لذلك يسمى بالمرض الهولندي حيث حدث في هولندا الأمر الذي جعل الهولنديين الآن لا يستخرجون البترول بل أصبحوا يضعونه كاحتياطي فقط لأنهم وجدوا أنه اوقف باقي الحياة، لذلك رجعوا لحياتهم الاخرى حتى أصبحوا دولة مهمة زراعيا وصناعيا.. والشاهد أننا بالسودان حدث لنا ما حدث لنيجيريا وهولندا. لكن الآن هذا البترول ليست بترولنا؟ يضحك طويلاً ويقول: (غايتو بترولكم ولا ما بترولكم شدوا حيلكم). لكنك الآن مسئول عن اخراجنا من هذا المأزق؟ أنا ليست لدي مشكلة ..فمواردنا كافية للخروج من المأزق بسرعة ويمكن استثمارها.. من أراضي الزراعية والأمطار والتي تهطل فقط في جنوب دارفور سنوياً تعادل مياه النيل ..فإذن ليست لدينا مشكلة موارد، فقط علينا أن نضع خطة للاستفادة منها، وهنالك بدائل، مثلاً الآن هنالك بديل بدأ يعمل وهو الذهب، فهو مورد سهل ولا يحتاج لمجهود، ولعلّ هذا البديل أدخل إيرادات هذا العام، بلغت مليار دولار، وهذا يعد أكبر من حجم كل الصادرات غير البترولية، ويأتي في المرتبة الثانية لكل الصادرات (النفط، الذهب والزراعة والثروة الحيوانية). لكن الاستثمار في الزراعة يحتاج لاستثمارات ضخمة؟ هو يحتاج لإدارة جيدة وتكنلوجيا عالية قبل أمر الاموال.. ففدان القطن بمشروع الجزيرة ينتج أربعة قناطير فقط .. هذا الامر يؤكد أن هنالك خطأ ما. إنتاجية فدان القطن بالعالم (14) قنطارا، الوضع يحتم علينا ضرورة جلب التكنولوجيا المستخدمة في العالم، وعمل وصفة جديدة، ولكن مشكلتنا الحقيقية أننا ظللنا نكرّر ذات الوصفة منذ بداية مشروع الجزيرة وتكرار ذات الأخطاء لمدة 80 عاماً. هل الآن هنالك خطة لذلك؟ نعم.. خطتنا الخروج من الوصفات القديمة، والعمل بوصفات حديثة نستغل بها الموارد. هل هذا يأتي في ذات السياق، أن هنالك استثماراً مصرياً؟ لالا.. ليست هنالك استثمار مصري بمشروع الجزيرة (هذه إشاعة كبيرة جداً) ..هنالك تعاون فقط في بعض الاصناف بمشروع الجزيرة ولم يأت استثمار مصري حتى الآن هذه أكذوبة لا أعرف من قال بها. لكن هنالك حديث في الصحف حول الأمر ولم يتم نفيه من طرفكم؟ هسع بقول ليك «مافي استثمار مصري فى الجزيرة (ده كلام ساكت) الحكومة متهمة دائما بأن مساهمتها ضعيفة في الزراعة؟ هذا الحديث غير صحيح .. أنا أعطيك مثالاً: فمشروعا الرهد والسوكي مشروعان تديرهما حكومة.. وكانت الحكومة تمولهما بـ (40-50) مليار جنيه في السنة، ولكن هذا العام مولناهم بـ(250) مليار جنيه .. إذن المشكلة لم تكن الموارد بل المشكلة كيف تقنع الجهات الممولة بأنك تعمل في مشروع ناجح.. قبل يومين هنالك نكتة تقول (مجلس تشريعي القضارف يحذر من إعسار وفرة).. يعني إنتاجية ذرة عالية لا تجد التسويق.. عندما «جئت وزير زراعة» قلت لن أستطيع تحريك الامر وحل المشاكل في وقت واحد ..فقررت أبدأ بنموذج أقنع به الجهاز المصرفي والحكومة بأن الزراعة ليست فاشلة، فزدت الرهد (350) فدان أي سُبع مشروع الجزيرة والسوكي، وأتيت بشركة سكر كنانة وطلبت مساعدتها بحيث تتوسع كنانة ..واخترتها لأن لها خبرة أكبر ولا يخافون صرف الاموال حيث انهم متعودون على صرفها في السكر فهو محصول يحتاج تسميد عالي ومبيدات حشائش ومبيدات حشرية وغيرها، ومن يعمل في محصول السكر يكون العمل بالنسبة له في أي محصول آخر سهلاً.. ودرسنا مشروع الرهد والسوكي وجدنا أن هناك ضرورة لتحسين الري فطلبت كنانة تسليمهم أمره وأخرجنا وزارة الري وأصبحت غير مسؤولة عنه وتنازلت عن حقها في الادارة للشركة التي قامت بسرعة بصيانة الطلمبات وتنظيف القنوات وضخ مياه كافية في الرهد والسوكي .. إذن تمّ حل المشكلة الأولى ثم بعد ذلك جُلبت بذور محسنة وأسمدة ومعدات جديدة، ولأول مرة في تاريخ الرهد تتم زراعة كل مساحته حيث تمت الآن زراعة كل المساحة عدا (10) ألف فدان.... بالتالي طالما زادت مساحة زراعة الرهد فهو بالتأكيد يحتاج تمويلا إضافيا.. البنك الزراعي لا يمول الحكومة لأن الادارة الحكومية لا تعرف تحسب جيداً لأن موظفي الحكومة خسروا أم ربحوا لا يهمهم، فالحكومة هي التي تدفع، لكن الآن هذه شركة لها حسابات دقيقة وعملنا على هذا الاساس (ضخينا تراكتورات جديدة وبذور وأسمدة وتم تحضير جيد) والآن سنحصد بعد (45) يوماً فول سوداني وذرة، وسنزرع زهرة الشمس في الشتاء، وفي العام الجديد سنغير الخطة.. أهم ما نعمل من أجله هو إرجاع زراعة القطن بكثافة في القطاع المطري لأنه يتم تصديره وتتم الاستفادة منه في الزيوت والأعلاف. هل هناك خطة كليّة أم المسألة شُغل بالقطّاعي؟ طبعا وفق خطة، مثلا لدينا أربعة محاصيل رئيسية (قطن، ذرة، فول سوداني وسكر)، ولدينا محاصيل بها ميزات نسبية (ذرة، فول سوداني سمسم وأعلاف)، هذه المحصولات ليست لدينا بها أي إشكالية في الانتاج.. ولكن المحصول الوحيد الذي يعيش عليه مواطنو شمال السودان هو القمح والذي يحتاج درجة برودة عالية، لذلك فالتوسع فيه لا بد أن يكون بشمال السودان.. فالخطة الكلية هي أن نكتفي ذاتياً من محاصيلنا الرئيسية، ولا نستورد منها الا قليلاً، ونصدر السكر بدلا عن استيراده ونصدر زيوت وأعلاف ولحوم بدلاً عن استيرادها. وأين المشكلة؟ المشكلة في التناول الإعلامي. فمثلا لو أن الصحفي يتحدث عن ماهي إمكانية إنتاج السكر في السودان، ويقول إن إمكانية الانتاج تبلغ أربعة ملايين ولكننا ننتج (700) الف طن فقط فإذن الخلل يكمن في عدم استغلالنا للإمكانيات المتاحة لإنتاج السكر.. هكذا يتم (بلْعها) أكثر من قول (فشل الحكومة في توفير الغذاء). المشكلة الثانية في طريقتنا السودانية.. نحن مثلا الآن في الأسرة العادية تكون المشاكل واضحة فيكون هنالك فرد منها (راقد متبط) و (آخر يعمل ليؤكله)، فالمشكلة واضحة، فقط نحن نُعتبر غير جادين، وكل واحد يعتمد على الآخر. تقصد ان المشكلة في الناس والإعلام وليست في خطط الحكومة؟ نعم السلوك العام للسودانيين مشكلة.. فهم لا ينفعلون، ويقولون الحمد لله «كدا رضا».. ولاتوجد دولة تمضي للأمام بقطاع الحكومة بل بالقطاع الخاص، أين هو القطاع الخاص اذكر لي عشرة أسماء ينتجون محصولات .. هنالك شخص واحد فقط أعتبره جاداّ في أمر الانتاج هو أسامة داؤود منحته قطعتي أرض عندما كنتُ والياً للخرطوم لكي يزرع، فلايوجد في تركيبة قطاعنا قطاع خاص تجاري وآخر قطاع خاص زراعي منتج (أسامة داؤود عائداته من الصناعة والخدمات لا تقل عن مليار دولار).. نحن أناس مبرمجون على الحياة السهلة مثل حياة الرعاة تجعل البهائم ترعى ومن ثم تحلبها تشرب وتبيع سمنها «تتصرف».. لا يوجد مجهود. القطاع الخاص لايستثمر في الزراعة لأنه ضعيف، والزراعة تحتاج لاستثمارت ضخمة؟ أسمع يامولانا.. الموارد في البلد إذا انت تستثمرها وترجّعها مافي مشكلة، أما أن تأخذ أموالا وتأكلها فهنا المشكلة. وما دور الحكومة؟ الحكومة تعمل الضمانات وتساعد ولابد من عمل تأمين زراعي جيد وصندوق للمخاطر.. والحكومة لا تتدخل من البداية وهذا الأمر هو الذي نعمل به الآن.. الجهاز المصرفي السوداني بعد تحسن الاقتصاد فيه ودائع تصل الى (20) بليون جنيه سوداني إذن لا توجد مشكلة.. ومهمة البنوك هي التمويل وتوفير الموارد المالية للقطاع الخاص أو العام.. إذا تم إرجاعها فالبنوك ستستمر البنوك في التمويل لأنها تربح.. لذلك لابد من تحسين الإدارة لتربح وتنجِح الزراعة ولضمان رجوع أموال تمويل الزراعة.. لأن الزراعة إذا إدارتها جيدة لا تخسر (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ) يعني الزراعة يمكن تأتي بسبعمائة ضعف. فكيف تخسر؟! .. إلا إذا أخطأت. إلى تتجه بالقطاع الزراعي الآن؟ الزراعة متخلفة.. رأينا ضرورة التوجه نحو شراكة بين القطاع الخاص والقطاع العام من ناحية التمويل؟ البنوك جميعها يشارك في محفظة يديرها البنك الزراعي وهو الجهة التي تتحمل المسؤولية لأنه بنك متخصص.. لكن أؤكد أن البنوك لديها موارد كافية، فهنالك (20) بليون جنيه في الجهاز المصرفي السوداني أي ما تعادل بحساب اليوم (8) مليار دولار.. أنا لا احتاج لمليار دولار منها لتمويل الزراعة.. قُل فعلا احتاج هذا المبلغ، إذا منحوني مليار دولار فبإمكاني تدوير الزراعة بكل السودان. حقيقي؟! نعم.. فالأمر يتم قليلا قليلا، وأنا حقيقة لا استطيع إحداث قفزات عالية في سنة واحدة، أنا قلت «خلال الأربع سنوات القادمة ستكون هنالك نتائج واضحة».. لكنني قلت للصحفيين لا تأتوني بعد خمسة أشهر لتسألنونني عن إصلاح مشروع الجزيرة.. ويقول ضاحكاً كعادته (شفت ليك فيل كبير مريض إذا كلكلوه بقوم... ما بقوم.. داير علاج وفيتامين وغذاء وأشياء تسنده وغيره). المشاريع الحكومية الأخرى ما موقفها؟ نقوم بعمل مزرعة إرشادية كتجربة.. حتى تثبت جدواها، ولعلنا قمنا بتجريبها في كلٍّ من الرهد والسوكي وحلفا، والآن أفضل سنة في تاريخ الزراعة المروية في السودان لمدة عشر سنوات مضت تحدث هذا العام و(أتحدى أي زول يقول غير كدا) من ناحية كم وكيف. الإنتاجية حتى الآن لا يعرف حجمها لكن زراعة مساحات الرهد تمت بنسبة 100%، والسوكي أيضا، وزادت مساحة حلفا 50%.. هذه الزيادة أفقياً وبالتأكيد ستزداد رأسياً لاستخدامنا وصفة أفضل.. أيضا نحن هذا العام نراهن في مشروع الجزيرة على عدم العطش، كما أننا قمنا بحل الإدارة السيئة والصرف الإداري والهدر الإداري.. فالجزيرة كانت تصرف مرتبات (10) مليار جنيه في الشهر خفضناها لـ(1,5) مليار جنيه. لم نسمع بذلك؟ الماسمعتوهو كتير انا لا احب ان اعلن ما افعل بسرعة. لماذا؟ زمان الخرطوم جاء وقت الناس اقتنعت بأنها بدأت تتغير واقتنعوا وبدأوا يحثون على التحسين وهكذا.. أنا إذا تحدثت الآن وحدثت أي نكسة هذه زراعة معرضة لنكسة وليست بنيان، فالأفضل ألا أتحدث الآن. الخطوة الأولى انتهاء مشكلة العطش في الجزيرة، كما أننا دفعنا الأموال في مواعيدها (كاش) مافي دين. كيف تعاملتم مع المشكلات المعقّدة في مشروع الجزيرة؟ الري مشكلته حُلت وباتت القنوات ليست فيها اختناقات أو أطماء حتى هذه اللحظة، والمياه منسابة حسب حاجة المزارعين لها، وللأسمدة والمبيدات والبذور المحسنة، وحرّرنا المدخلات وأصبحت موجودة في السوق مثل كل السلع (إذن المدخلات متوفرة والمياه متوفرة والادارة متوفرة.. والناقص فقط جهد المزارع، لذلك سيكون هنالك موسم مميز في مشروع الجزيرة، وهذا ليست غاية ما نريد.. بل غاية ما نريده يحتاج تحضير والذي نعمل فيه الآن هو ان نعود بالقطن للوصول بإنتاجية الفدان للمعدلات التي ينتجها العالم (11-18) قنطارا مقارنة مع (4,5) قنطار بالجزيرة.. هذا يؤكد أن هنالك خطأ، لأن ظروفنا في السودان أفضل من ظروف كثير من دول العالم، ولابد من ان نبحث الامر الذي يجعلنا لانصل للمعدلات العالمية للإنتاجية ونعالجه.. وأنا ذكرت أن السبب هو ان الوصفة الزراعية المتبعة وصفة قديمة لم يتم تطويرها (تحضير الأرض، جودة البذور، جودة تسميد، وسائل ري وحصاد) ولكي نعمل ذلك وجدنا أن أفضل دول تزرع قطن هي (أمريكا البرازيل الصين استراليا إسرائيل).. نحن أتينا بفريق صيني (في الفاو) وآخر برازيلي (في النيل الأزرق في أقدي) لكيفية معالجة تدني إنتاجية القطن في السودان.. وأكدوا عدم مناسبة الوصفة الزراعية فقط، مؤكدين عدم وجود سبب آخر ووعدوا بوضع وصفة إذا نجحت طلبوا منحهم أراضي لزراعتها. بالنسبة للنيل الأبيض والأزرق؟ في الحقيقة أنت لا تستطيع إحداث تغيير سريع اذا لم تنجح في تجربة في مشروع أو اثنين وقمت بتعميمها. أقصد في الخطة؟ الخطة أن نزرع «قطن مروي» نصف مليون فدان، ومطري نصف مليون فدان، بهذا لن تكون لدينا مشكلة زيت أو علف.. والشاهد أن لدينا (10) محالج حديثة أنشئت بقيمة تعادل (50) مليون دولار .. وكل ذلك يؤكد أن مصانع النسيج سترجع ..فأنت إذا كانت متوفرة لديك المادة الخام يمكنك تصديرها.. فالصناعة انهارت لعدم وجود المادة الخام، وهذه ليست مشكلتي، هذه مشكلة وزير الصناعة.. أنا مسؤوليتي توفير القطن، ونحن لدينا كل مقومات الزراعة. يعني ممكن نصبح سلة غذاء العالم؟ ليست سلة العالم.. (هذه إشاعة طبعاً) سلة غذاء الشرق الأوسط ممكن. حوار: عادل الباز الأحداث [haj abbakar ] [ 16/09/2010 الساعة 7:36 مساءً] انه وعد من لايملك الى من لايستحق.ارض الجزيرة لها اسياد سيدافعون عنها بكلما اوتو من قوة. اتريدون دارفور جديدة ايها السفلة [الهدهد الحاضر] [ 16/09/2010 الساعة 5:21 مساءً] أيها الخبّ المخادع المخاتل إن كنت كذوبا فكن ذكورا . وزير الزراعة المصري ما قال الكلام ده بعضمة لسانه تاني شنو؟؟؟ ونحن لسنا بخبيبة والخبّ لا يخدعنا. [ابن طرشان] [ 16/09/2010 الساعة 5:07 مساءً] دولة فاشلة تستثمر في دولة فاشلة والله المصريين يبيعوكم في وضح النهار ولو كان في تمرة .المصريين الفساد معشش فيهم الي أخمس رجليهم. [الحنظل] [ 16/09/2010 الساعة 2:12 مساءً] ********************************************** تبا لك ايها المتعافن الكذاب الاشر يا من بلغ عدد شركاته الخاصة 17 شركة خلال 21 سنة هل تعتقد اننا سنصدق اكاذيبك انت ومن نصبك لصا على وزارة الزراعة ؟ فسر لنا ما يلي من واقع كلامك أعلاه : 1- أنت تقول هناك 8 بليون دولار في الجهاز المصرفي .. فما حاجتنا الى مستثمرين مصريين؟ 2- كيف تنفي أنت الاتفاقية بينما وزير الزراعة المصري أكد توقيعها ؟ 3- تتحدث عن كسل السودانيين ونومهم قائلين «الحمد لله كدا رضا» , ذلك أن السوداني قنوع وعدم القناعة هو ما ادخلك انت في سرقة المال العام ,,,, وبالرغم من ذلك : الا تعلم انه منذ مجيئكم للسلطة اصبح البيت كله يعمل داخل وخارج السودان ورغم ذلك دخلهم جميعا لا يستطيع ان يجاري غلاء الاسعار التي بليتمونا بها ؟ 4- انت تقول ( الاستثمار الزراعي يحتاج لإدارة جيدة وتكنلوجيا عالية قبل أمر الاموال ) , فهل مصر هي قمة التكنولوجيا الزراعية بشوية جرارات ؟ .. واين مصنع جياد المزعوم ؟ 5- ما يزيد الارتياب في الاتفاقية أن المسئول عن مشروع الجزيرة الان هو نفسه من باع الخطوط السودانية لشركة مسجلة في الكويت ويملكها سودانيون انقاذيون , باعوها بابخس الاثمان 6- واخيرا : ما هو تخصصك ايها المتعافن حتى تستلم وزارة الزراعة سوى أنك المؤتمن الوحيد على الاسرار الاقتصادية والصفقات الفاسدة للانقاذ ؟ لاجل ذلك وكثير غيره : ( لن نصدق كلمة واحدة مما قلت , بل نصدق كلام وزير الزراعة المصري الذي أكد انه تم توقيع الاتفاقية ) ********************************************** و .. ( يا اوكامبو ما تسرع ××× تريحنا من العفن ده ) [Abo Omer] [ 16/09/2010 الساعة 1:33 مساءً] دقس الفارات يالمتعاف.............قال آيه المرض الهولندي قال......طيب يادكتور مادام عارفين المرض خليتوا مسكنا ليه.......ولا كنتوا مشغولين ب(لغف البراميل وهمبتت شقق العمارات الإستثمارية بالخرطوم وشراء فلل وشقق وفنادق دبي وماليزيا الفاخرة لزوم العيال ) !!!!!!! [قـرينات] [ 16/09/2010 الساعة 12:26 مساءً] . [fathi osman fathi] [ 16/09/2010 الساعة 10:51 صباحاً] WHAT EVER IS BEING SAID ABOUT ''ALMUTA3AFI'' HE IS A UNIQUE MAN BY ALL MEANS,,BROAD MINDED, CLEVER, ADVANCED IN HIS THOUGHTS AND PRODUCTIVE IN HIS THINKING, LET THE GOSSIPING AWAY AND GIVE THE AUTHORITY IN SUDAN TO PEOPLE LIKE THIS PERSON ,,,,THAT IS TO UP SIDE DOWN THE GLOOMY ECONOMICAL SITUATION AND U WILL SEE [الهدهد الحاضر] [ 16/09/2010 الساعة 6:58 مساءً] . So they stayed in their Cave three hundred years, and (some) add nine (more الاية (25) من سورة الكهف [سوداني مغبون] [ 16/09/2010 الساعة 10:35 صباحاً] (((((((يعني ممكن نصبح سلة غذاء العالم؟ ليست سلة العالم.. (هذه إشاعة طبعاً) سلة غذاء الشرق الأوسط ممكن. ))))))))))) كدي كفينا في السودان والباقي هييييييين [سوداني مغبون] [ 16/09/2010 الساعة 10:30 صباحاً] (((((((((((((يضحك طويلاً ويقول: (غايتو بترولكم ولا ما بترولكم شدوا حيلكم).)))))))---نحنا برضو يا سيادتك نشد حيلنا وانتو جبناكم تعملوا شنو---سبحان الله دا يدخل في مفهوم الشماته علي الشعب---شدوا حيلكم---الله يجازيك يا ابن ال***زبقيت تضحك علي ماسي الشعب المغلوب علي امره---- ((((((أسمع يامولانا.. الموارد في البلد إذا انت تستثمرها وترجّعها مافي مشكلة، أما أن تأخذ أموالا وتأكلها فهنا المشكلة)))))))---------------المتعافي يتحدث---------ههههههههههه. ((((((ويقول ضاحكاً كعادته (شفت ليك فيل كبير مريض إذا كلكلوه بقوم... ما بقوم.. داير علاج وفيتامين وغذاء وأشياء تسنده وغيره)))))))))----الفيل دا الجاب اجلوا منو ---ما انتو---انت جيت قبل عشرين سنه لقيتو كدا---ما لقيتو فيل يهز ويرز---وقعت فيهو ضرب لمن وصل لي حالتو دي------ في الاخر نقول ---انشاء الله التنظير بتاعك دا يجيب نتيجه--وطبعا انت شبعان ما داير زياده----يعني بعد كدا تشتغل للبلد---وما تكتر لينا من الطفيليين----- [حاتم محمد محمد صالح ] [ 16/09/2010 الساعة 10:16 صباحاً] هذا المتعافن رجل كبير فى هذه السن و جلواز لا يختشى و يكذب على عينك يا تاجر ، ليعلم اهل الانقاذ ان الثقة مسحوبة منهم و من نظامهم اللص الذى جاء يتلبد ليلا ، كل موارد البلاد استقرت فى جيوبهم ، و ها هو الان مسيلمة الكذاب المتعافى يروج و يسوق و يبيعنا اكاذيب مشروعه الدينى التخلفى و يحاول مخادعة الشعب السودانى و مناضلى الجزيرة المروية الذين حذروه هو و فراعنته بالابتعاد عن بيع ارض الجزيرة المرويه لاسياده المصريين مقابل جرائمهم و سلوكهم الارهابى النزق.......و اقول لمن اجرى هذا الحوار ....كن صحفيا و لا تكن جلوازا متمسحا لهؤلاء اللصوص المعاقين اخلاقيا .....فهم يلفظون انفاسهم الاخيرة و يبقى السودان حرا ديمقراطيا و شعبا عظيما [كتكوت] [ 16/09/2010 الساعة 10:14 صباحاً] )نعم السلوك العام للسودانيين مشكلة.. فهم لا ينفعلون، ويقولون الحمد لله «كدا رضا»..) وانت بتتكلم كدا لانك فعلا مستعمر !! لانو فعلا لو كان السودانيين بنفعلوا ما كنتو لحدى هسع حاكمنهم . مجرد تعاون مع المصريين فى مليون فدان هههههههههههه لا دى كبيرررررررررررة ! وبعدين شنو شنو انو القطاع الخاص ما قاعد يستثمر فى الزراعة !!! انتو كدى وفروا الاسمدة والكميماوات ووفروا الموية والغوا الاتاوات وخفضوا ارباح البنوك وبعد داك تعال اتكلم ! المعروف انكم ناس جلابة سااااى . وبعدين مشاكل الزراعة دى من ما جيتو مشاكلها معروفة امشى اجتمع مع المزارعين(الاتحاد( وهم ادرى بتوضيح مشاكلهم . كسرة :- صفقة الاستثمار المصرى دى سمسرتة تكون كم!!! ( ) [ابو كوج] [ 16/09/2010 الساعة 10:05 صباحاً] هذا هو المتعافي اذا عوفيا عفا بإذن الله الملك فيصل رحمه الله طلب منه احد معاونيه ان يتركه يعمل وان يحاسبه في مدة محددة لم يساله الملك لانه اذهل العالم بما انجزه الان نطلب من راعينا ترك الفرصة لهذا المتعافي عله يعفي بلادنا من زل الهوان كلام الراجل واضح وليس فيه زر الرماد اتركوني اعمل وحاسبوني فيما بعد على الاعلام ان لا يضخم الامور صحيح ان الفيل لن يبرح وطئه بكلكلة رؤيا واضحة وطريق مرسوم وبعلم ودراية مشكلتنا ان ثوبنا يخرق من كل صوب وهنا ياتي من ينادي جبوا فلان يصلح الوضع فيؤخذ الذي كاد ان يكمل الرقعة في مكان ما ليترك الرقعة مفتقعة ويذهب للترقيع في مكان اخر فلا اصلح هنا ولا افلح هناك والسبب كثرة شفقتنا ا [mohamed] [ 16/09/2010 الساعة 9:27 صباحاً] كلام جميل إنشاء الله يتحقق ويبقى واقع ما يبقى كلام وزراء ساى , الوزير مفروض يكون طموحو كبير يعنى حقو تفكر فى سلة غذاء العالم عشان تبقى سلة غذاء السودان . [متابع] [ 16/09/2010 الساعة 9:01 صباحاً] مسرح اللامعقول وزير الزراعه يوجه شكواه الي من ؟؟؟ الي من تشتكي ياحكومه ؟؟ الينا نحن المواطنيين ؟ انه يقول (نحن لم نزيد إنتاجنا منذ أن جاء البترول وبتنا نعتمد عليه فقط (نلغف في البراميل ومافي أي إنتاج) ) وعدم زياده الانتاج مسؤليه من ؟ من الذي يدير الدوله بصوره منفرده لمده 20 عام دمر فيها الحجر والشجر والبشر واصبحت الاخلاق معروضه لمن يدفع اكثر انهم يقومون بعمليه غسل دماغ للشعب السوداني ولكن باسلوب جديد, جميع الكيزان المسؤلين في الدوله يعترفو بالاخطاء الاقتصاديه التي اصبحت اوضح من عين الشمس ولا يستطيعون انكارها ولاكن الفاعل يظل مبني للمجهول اي يقولو المصيبه ولاكن لا يعترفو بمن فعلها في محاوله لتعميم حاله الجريمه لاخفاء المجرم الحقيقي وذلك بان يتحدثو عن ان هذا الخطاء هو موجود منذ استقلال السودان وكان الزاكره الجمعيه والوعي الجمعي للشعب السوداني بداء منذ 30/6/1989 هذا العبيط المتعافي ينطبق عليه المثل العالمي ( المغرور كالطائر يري الناس صغارا ويروه صغيرا) انه يعتقد لايوجد من هو في مثل ذكائه وخبثه لذا هو دائم الابتسام تلك الابتسامه اللزجه المقيته التي تعلمها من شيخه الترابي لكن الشعب بذكاءه الفطري شخص ان ازمه الزراعه والصناعه والتعليم والصحه وكل القطاعات الاخري هي حكومه اللصوص وتجار الدين واي معالجات لهذه المشاكل لاتتضمن القضاء علي حكومه اللصوص تعتبر محاولات ترقيع للازمه ولاتجدي فتيلا [kamal] [ 16/09/2010 الساعة 8:54 صباحاً] شكرا كثيرا دكتور المتعافي على هذا الطرح واتمنى أن تكون هذه الامنيات حقيقة لاننا نريد لهذا السودان أن ينجح وانا أن شاء الله سوف احضر قريبا لمقابلتك من الغربة واتمنى أن اجد الارض الزراعية التي يمكنني استثمارها او على الاقل تمويل بنكي للزراعة لأن هذا هو المقصد اي أن نرجع لارضنا الطيبة ونزرعها ونحصد ثمارها وبها ينهض السودان ويصبح دولة فعلا منتجة وعلى الاقل نكفي بلدنا من استيراد الغذاء اي كان قمحا او لبننا المهم العمل الجاد وفقا لاستراتيجية واضحة تمضي بنا للامام وشكرا. [Shah] [ 16/09/2010 الساعة 8:45 صباحاً] حشاش بى دقنو. ما عندك أمان عشان تؤتمن على أرزاق الشعب. [مجاهد نايل] [ 16/09/2010 الساعة 4:40 مساءً] المتعافن يااااا طبعا جاي الزراعه مبسوووط عشان يتم باقي الشغل بعد ما باع الخرطوم و اشتراها للجماعه و ما خله شركه حايمه ... و البترول طبعا اخوانو ما قصرو .. اها بقت الفاضله الزراعه دي .. يعني يا الاقتصاد العام عليك السلام علي حساب الراسمال الاسلامي الربوي !!!! لا شركات لا بترول لا زراعه ( الخرااااابه ) .........http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-6486.htm |
الاخ طارق الحسن
ولك اجر المناولة:D ويقال الهتاف احياناgoood ان في الصمت كلام ياخ والله دي مقدرة عالية على ضيط النفس |
السلام عليك ورحمة الله يا دكتور طوال جايب ليننا الطاره
كسره
الخبر ده هجمنا لا عرفنا صدق وله كذب قصة صغيره من شخصيتين خالد الحاج:confused:: يا معلم الوهمه شنو الجيلي حلقوه ؟ ساره:looool والله الجيلي ممكن يتخارج لكن بابكر عباس الصلعة تولع نور عم فتحي: loooolأه الأتنين ما في مشكلة لكن جيجي دي حا يجيبوا ليها موس من وين؟ gooodgoood . |
اقتباس:
الجبهة الاسلامية دى قاعدة تكضب من ما جات .. شغلتهم فى الدنيا دى انو يكذبو ويضللوا ويحلفوا بى الله والطلاق كاذبين... وطيب تصريحات المسؤولين المصريين ورجال الأعمال حاتودوها وين؟:D تعال يافنان القعدات أديك نصيحة لوجه أنا لو محلك أدعو ليل نهار انو الموضوع دا يطلع فعلآ ماصاح, أنا ماسك نفسى منك بالرجالة لأنو القضية دى أهم من مجاراتك لو الموضوع دا انتهى.. شوفتا لداحتك دى , والغثيان الكبيتو فى الصفحات الفاتت دى, بديك ليهو بالغرغرة غر غرغ غرغ غر |
السلام عليكم ورحمة الله وتعالي وبركاته
اقتباس:
يا خي الكيزان مما جوه قاعدين يسرقوا في أموال الشعب السودان تقول السودان ده ترجه آيلند goood ويعتقلوا في البروتاريه تقول انحنا الصنين القصار قصار ديل goood بعدين أنت قايلني انا مجنون في راسي تاني عاش أقول ليك أثبت ياخوي أنا كوز جاي من دبي علي بنك الخرطوم عديل سرقه كبيره بس أوعك تكلم ذول عشان ما حيصدقك goood لو لو لو لو |
| الساعة الآن 03:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.