سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   ليس ثمة شيء..!! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=19076)

بله محمد الفاضل 06-06-2011 12:00 PM

هرولة



لا أُهرولُ خلف ذا وذاكَ
لكني لمن أٌحبُّ أتذاكَ

أنزعُ روحي من السمواتِ
لتبقى فداكَ

وأنت صفي الرُّوحِ
يا من أشعلني نداكَ
.
.
.
هل قُلتَ يوماً
لماذا
-وإن مِتَ-
أراكَ..

بله محمد الفاضل 07-06-2011 12:30 PM

تغطيتُ بالبَردِ*

وأهداني بضحكتِهِ تباريحا،
وأوعزَ للدّمِ الوسنانِ بالخبلِ.

غدا بالخافِقِ المشروحِ،
مُتسّعا من الوثنِ..
فأغراني بمُنتفِشٍّ،
لأوغِلَ في مدى السُبلِ.

وما مِن حُرقةٍ آوتْ بمُنتبِذٍ،
فسلّتْ بردَها غطتْ:
يدَ الأيامِ،
بالوجلِ.


العنوان من وحي عِباراتٍ قالها صغيري سامر:
بابا، غطي برد..
ففهمتُ أنه يقصد في عنترياته أن نتغطى بالبرد ذاته لا نتغطى منه..

بله محمد الفاضل 08-06-2011 07:06 PM

فيما يتفتقُ النَّزقُ


تمامُ الجُلوسِ بقُربِها..
نشيدُ أُمٍ لهدهدةٍ..
وطِفلٍ يُعاندُ شُرفَ النُّعاسِ..
تمطى النَّهارُ لظلِها،
فهل بشمسٍ ضبابيةٍ،
وسُكرٍ حلالٍ،
يُقالُ:
لامرأتي
مدارٌ
وعرشٌ كحيلٌ
ولي في غارِها
عُشبٌ ونار..



لأي الجهاتِ حِمىً،
وأفاق سعدٍ زلال..

بله محمد الفاضل 08-06-2011 07:10 PM

أحذيةٌ تالِفةٌ لذاكِرةٍ حافية


1/
ليس للتناهيدِ من جوربٍ..
ثمة ليلةٌ ونافِذةٌ للشغبِ،
وامرأةٌ تتوارى بين نهديها الطاعِنين:
رغبةٌ نافِرة..
2/
أخبرتُها حين استدارتْ بحُسنِها المُثيرِ..
بأن صوتها يشدُّ لثغةَ الطيورِ في دمي،
وأن رعشتي القتيلةَ أخبرتَها بليلتينِ في الشخُوصِ والسؤالِ..
عن غفوةٍ جذبتُها للظفرِ بالمنام!!
3/
بذاكِرتي:
وجعٌ مُحترقٌ وبقايا أُغنيةٍ،
وعِطرُ امرأةٍ خضراء..
بيديّ الزاهِدتينِ،
أبِحتُ ضفائرَ ضحكتِها للضوءِ،
فانسدلتْ إغماءاتُ الليلِ الصاخِب..
4/
قطِبْ جبينَ الرَّائحةِ،
وانتدِبْ هَزلاً لمرآةِ النضارِ،
تلقى في الهزيعِ:
غِبارَ ضحتِكَ الفسيح..
ولطالما فُتِحَ السّرابَ لأوديةِ الخيالِ،
كيما تمتطي في البؤسِ:
مسرحَها الكسيح..
ولأنها بالكادِ يا ربــــاه،
تحقِنُ أدمعي،
وتميلُ بالقلبِ إلى أُفقٍ شحيح..
5/
في الشهوةِ المُخبأةِ بابتِسامةٍ طارتْ إلى جسدِ الفتاةِ اللعوبِ،
دسّ المأفونُ لُعابَهُ الزئبقي في سجادةِ الوقارِ..
وما مِن أصبعٍ أشارَ إلى نواياه اللولبية!
6/
الحبُ لا يخفي وجههُ الطاهِرَ في عتمِ التنائي،
حين يكتسحُ الورى ويشدّ أوتارَ التداني..
7/
البيتُ المسكونُ بوحشةٍ فاحِشةٍ،
تصدعتْ روحُهُ وقضم الصدأُ أركانَهُ..
8/
الشِّعرُ لا يطهو بيتاً بنافِذةٍ وضوء..!!
9/
مُتخفِفاً من نظرةِ الشفقِ المُهروِلِ،
صوب فاهِ الحُلكةِ الرَّعناءِ..
أرسو في اخضرارِ الضحكةِ البِكرِ،
يملؤني الحبور..
مالي إذا شقّ النّهارُ بنفحةِ الضوءِ الكفيفِ:
مسارَهُ..
أتقنتُ دسّ الخطوِ،
في رمسِ النسور..
لنهلتُ من ريقِ الحدائقِ:
عِطرَها..
وكففتُ كفي،
عن مُنازلةِ الجسور..
10/
تحمِلُّ أكتافُ عبراتي،
عِباراتي..
إلى حيثُ يربِضُ القصيدُ،
في عليائِهِ ناثِراً للرُّعاةِ،
المعاني..
أُبعثِرُ ذكرياتي بحيطةٍ،
وأجنحُ في درءِ الأماني!!
11/
في وِهادِ السلامِ،
مِلنا إلى ماءِ اليقينِ،
فغطتْ ثرانا:
اللحى الخائبة..
بعضٌ من ضِعافِ النفوسِ،
يُلجَمونَ الأرواحَ بالعبوسِ،
يؤلِبونَ القلوبَ،
بضحكاتِهم الهازئة..
ما أبشع أن يقبعَ في الخُطى:
الخُنوعُ..
تتوارى عن صراطِ الشمسِ:
المرايا العابئة..

بله محمد الفاضل 11-06-2011 06:21 PM

عامُ الأحزانِ


دعنا نُرتبُ
–أيهذا العامَ-
ضفائرَك،
ونمسحُ عن عينيك:
التوهان..

دعنا نرفعُ لتحيتكَ:
عمائمَنا..
لما أنجزته من:
أحزان..

دعنا نزرزرُ قلبَ الأفراحِ،
ونفتحُ فُوهةَ البركان..

19/6/2008م

بله محمد الفاضل 11-06-2011 06:24 PM

أغطيةٌ لذاكِرةٍ استوائيةٍ




1)
الأيامُ التي مشطتْ قلبي بهراواتِها،
تهدلتْ بالغُبنِ على غِبطتي الزائفة.
لا افتعِلُ الضحكَ ودواخِلي كمِرجلٍ،
تهدهدُ ذكرياتي الغابِرة.
2)
فيما أمي تعالجُ موتي المُتتالي بجرعاتِ الحنين
قضتْ على وحشتي وألبستني فراءَ اليقين
3)
عمدني بدءُ العُمرِ باللامبالاة وأنزلني في سهوِ السنا
لأحشو رأسي بالسقمِ المدرسي
بينما في قُمقمٍ خفيٍّ يستدقُ رمحُ الكتابةِ
فاخسرني بالضنى...
4)
وحالُ هِرةٍ لئيمةٍ مجتِ الحليبَ بدعوى النجاسةِ
فاصطكتْ عظامُها ماتت من التهريجِ
كحالِ بلدتي العظيمةِ
تمقتُ الساسةَ فيغشاها الجهلُ والنسيانُ
وفي أغلبِ الظنِ التعويجُ والخساسة
5)
دائماً أوارِبُ النوافِذَ القصيةَ فيتسعُ سناها يلملمُ الأظافِرَ الشقية
6)
بيد أن الريحَ سلتْ سِحرَها
تنفسَ المساءُ رمادَهُ
وبدأ الندى يتمنعُ
7)
أسافِرُ في العامِ مرةً لأُنعِشَ ذاكِرةَ الرحمِ
لكنما القربُ عادةً لا يهشَّ لذِكرِ الشدمِ

بله محمد الفاضل 13-06-2011 07:27 PM

بنتٌ لما تباهى القمرُ


في روحي أنتِ..
بنتٌ لما تباهى القمر.

أنتِ تحدثين الصمتَ بضوءِ عينيكِ..
يلين الحجر.

والقلبُ حين يضطربُ من هلالٍ..
استحلى إيابي السهر.

وساعِداكِ
-على ضعفٍ-
تشكمان الرياحَ،
فيتطايرُ رذاذُ البهجةِ والأنسُ حولكِ
ولا يتحركْ موجُ ليلكِ الحريرِ
فتتبعثرُ أوجاعي برشقِ خُصلاتِهِ السحر

فأنا...
كساقيةٍ مُعطلةٍ
يصطفيني ولا يبلغني الوتر
13/9/2006م

بله محمد الفاضل 13-07-2011 10:28 AM

فُستان...


"إلى فُستانٍ مُعلقٍ بمشجبِ ذاكِرتي وأشجاني"



أرقني قطعاً فستانِك
النقشُ الظاهِرُ في كبِدِّه
عاينتُ الساعةَ مشيته
في قلبي خازِنَ ضحكته
وزعتُ بروحي ألحانه
ما أزهي فورةُ ألوانه

أرجحني قطعاً خُلخالِك
يتلوى في الماءِ رسمي
يشتاقُ إلى الطبلِ ناري
والساحةُ تصحو لكناري
ما أشهى قُبلات خيالِك
غطتني سِحراً ودلال
عبأتني ألقاً ومجال


لا زِلتُ أُفرِزُ ألوانِك

رأفت ميلاد 13-07-2011 11:06 AM

وعاد نفاج الهمبريب

بله محمد الفاضل 14-07-2011 01:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 391381)
وعاد نفاج الهمبريب

عبورك رأفت
شعر تسير به الحياة

فإليك رغم أنه مما لا يليق، لكن عشمي في سماحتكم...


أهــــازيجٌ لا تهــــــدأ


لنُسقِطَ اليومَ على الدَّفوفِ:
أجندةَ الكفوفِ..
نرفعُ زهو الصفوفِ المستنيرةِ،
لأعلى السنديان.
نُراقِبُ شجبَ الأراجيفِ الصموتِ،
بداخلِ قلبٍ تمزقَ،
وفاض كسيلٍ سما..
وعفّ الزمانَ المُتخمَ بالرضوخِ،
اصطف وراء الهذيان..
حِذا الغليان.
نُعلي النداءَ المُهانَ،
بفوقِ التشبثِ بالظل البغيضِ،
المُدان.
...
بحتُ بأني أحبذُ أن نُسقِطَ،
على الدفوفِ:
الأجندةَ..
لنرفعَ أزيزَ الرُّوحِ الغارقةِ،
في انتصابِ التشدقِ..
يدميها انتعالُ الانبهارِ،
والصمتُ والانكسارُ..
اليومُ/
وبعد الآن.
...
حتَّام الصمت يتضمخُ بالتمعُنِ،
يصلبُ الفكرُ وردَ التأملِ،
فنسرِجُ للذئبِ نحو فرائص الفريسةِ القصيّةِ/
المُجنحةِ/
المُستساغةِ/
الطريةِ/
الطريدةِ خارجَ الوطنِ...
عينين.
صمتٌ وانقيادٌ..
توهان!!
...
بحتُ بأني أحبذُ أن نُسقِطَ على الدفوفِ:
الأجندةَ..
لنغري التّنصُلَ بأن يزيحَ عن كاهِلِ الطريقِ:
التوسلَ..
ولندُّقَ في تناغمٍ بهيجٍ على أزقةِ الأنوفِ،
كي تشتّمَ أجيجَ طارقي الصمتِ،
حاسري الرؤوس للمقصلةِ..
مُكثفو شُعلةَ الاقترابِ من أشعةِ،
الاقتران.
...
زُّلتْ قدمٌ في ردهاتِ برجِ الشِّعرِ العاجي،
وسقطْ..
تناثر في أتونِ الرُّوحِ قصيدٌ،
يهزجُ..
أبياتٌ مُشيدةٌ بالأملِ القلِقِ المُرتبِكِ المُرتابِ.
وأخرى..
بالشوقِ النزقِ تهادتْ فوق جحيمِ الأرضِ،
تطفئُ نارَ الطاعونِ المستشري في جسدِ المأجورِ المأفونِ/
الإنسانِ..
الهامِدُ في جثتهِ،
يقتاتُ اليأسَ المنحدرَ للأسفلِ..
بالصولجان.
...
هل بحتُ بأني لا أحبذُ أن نُسقِطَ على الدفوفِ:
الأكُفَ..!!
فثمة أفقٌ قد يلوحُ بين قصاصاتِ الاحتراقِ..
وثمة ترفٌ سيمتشقُ شِقَّ القناديلِ المنتفضةِ،
لـ تضيءَ أسفنجةَ الذاكرةِ،
وتهيّجُ اللعابَ كي يهجرَ الفاهَ اللعوبِ،
إلى خارجِ الأكوان.
...
إثمُ البعضِ اقترابهُ من الشِقِّ..
أو اقترابُ الشِقُّ منه..
إثمُ البعضِ الانزواءَ تحت
السنديان.





لـ نُسقِط السنديانْ
10/10/2004م

بله محمد الفاضل 14-07-2011 01:16 PM

سفحٌ قُضمَ زَّقُّومه



لِمَّ ضاق السّفحُ!!
كان آهِلاً بالأهِلةِ..
بالسّحاب.
يغريكَ كالشجرةِ المُحرمةِ،
بالاقترابِ والعقاب.
وحينما تجئُ..
تمخرُ المكوثَ،
وتُلقي الصفقتين..
تُدني الغياب.
مُهِّدَ السفحَ بالنتوءاتِ/
النجيعِ/
الرّضاب.
جثوتما محتدمان بالهوى،
حالِمان بالمثاب...
"ككائنين يتحسسا موطئَ الإشارة، قُبِعَتْ قدميهما في الغياب. تَدحرجتْ أمالهما الوضيعةِ القديمةِ في الكأسِ والانتصابِ والأحباب. وأُورِثتْ خطواتهم الشريدةَ للصخورِ والضآلة الضئيلة بِلا مآب".

بله محمد الفاضل 14-07-2011 01:22 PM

فراشاتٌ تُحدقُ في الضوءِ



غناءُ القلبِ

الضوءُ المارِقُ من أحداقِ العشقِ الفائرِ بريئاً من غطرسةِ الخافِقِ وهو يشيرُ لألقِ الوجد.
يتوسدهُ الظمأُ الخانِقُ، إذ يلتحفُ بأهدابِ الشدوِ الغارِقِ في كرمِ الدنّ الغائرِ: أوردةَ الوصلِ .. يصعدُ أعلى القلقِ النافِرِ بأُغنيةِ الفقد.
هل نادمَ هذي الليلةَ غرقَ القلبِ الخاسِرِ في محبرةِ الندم الـ تجمحُ بذاكرةِ الوجدِ المُبهمِ: الزهوَ المُشرعَ.. لـ يعتقَ عُمرَ النهمِ المُدقعِ في بهوِ الأحزانِ..
كما الهذيان تمدد.
يقتُلُهُ ناقوسُ النّدبِ فينوءُ بقاطِرةِ النزفِ الـ تجرحُ خاطرةً هجعتْ..
يخبو الشجنُ المُترعُ.. يذبلُ مسرى الورد.
من يقترحِ الآن أن يصعدَ هذا التّل ويصرخُ ملءَ الرُّوحِ ليُعلنَ أن العزفَ سيرقأ للأسفل إن مسّ الفرد.
ليُجشِمَ قهراً لبث عميقاً،
بعثرَ قهقهةً ترمحُ فرحاً.. مزقتْ أسمالَ القلبِ بعشقٍ ليس يحد.
حتى تأذنَ تلك الرُّوحُ.. صُبّ ثمالةَ قلقٍ نافِرِ فيضاً لتُفلتَ ناراً تكوي
أصابعَ حثِّ اللحد.
وكوني المد ... الحد.



موتُ القصيدِ


1)
القصيدُ يلتصقُ بـ فاهِ اللحظةِ بعذوبةٍ تُنبتُ في مسامِ الرّعشةِ: الخصوبةَ الأنثى..
والوجدُ يقربُ الذاكِرةَ فيتداعى النشيجُ المُرِّ
يثبطُ همتَهُ الهمودُ..
يفشي سرَّ الأتي إضرامُهُ في التّناغُمِ: خطاه الصاغِرةَ للموتِ المُظفرِ الـ يعتمرَ رتابةَ السفح.
2)
ها الموت إليك قد جاء، يسترقُ الضوءَ لـ يلطمَ يربكَ المساء، يمتصَ عرقَ الماء، يمتطي الزهو ويزهقَ ما يشاء..
3)
تورمَ الطريقُ من وقعٍ يربكهُ،
أرصفته تئنُ/تتوجعُ/تصرخُ..
تدميها الآهاتُ..
الغرفةُ ذاتها/الرطوبةُ/الفأرُ الذكي الذي يتلاعبُ بأوقاتِ زوجتِهِ/الأبخرةُ المتصاعِدة/الأنينُ المسترسل/القهقهةُ المُزيفة...
وحدها العباراتُ التي تلامسُّ روحَهُ تُجدّدَ أنفاسَهُ ولا تُسّمرَهُ في جدارِ الملل
4/12/2004م

أمير الأمين 14-07-2011 06:10 PM

حروف تؤرق عطرو بهاء
و شذى ياسمين ...


جميل الود

بله محمد الفاضل 17-07-2011 06:31 PM

أحوالٌ وأحوال



1) نزق

تضحكُ أردافُ النزقِ بليلٍ مُهتاجٍ
على إيقاعٍ لا يتوانى عن فتقِ الأنفاس


2) هياج

واقفاً الآن كشاهِدٍ...
يحملُ الشجبَ أعلى هامةِ الصوتِ..
فوق السور يثور يثور،
ثم يواريه اللحد.


3) قلق

سريعاً جداً حين يُنادى من جهةٍ ما..
صوتي يتركني بين المزاجِ القلِقِ ويعبر في ملكوت الوجد.


4) موت

أبعادي أفردها بين الذاتِ كأوراقِ اللّعبِ فيغمرُها حتفي ترفاً

5) مواراة

خبأتُ السِّرَّ الفاضِح كالعطر!!

6) غناء

عِطرُ الرُّوحِ أوتارٌ
فضاءُ الذّوقِ أُغنيةٌ نقايسُها بحرفِ النصِّ
نُجردُها موسيقاها ونسألُها: لماذا الرِّتم مُنهارا؟


7) نعاس

لأرصُفَ كُلَّ الخُطى بالقصيدِ تسلّقتُ عيناي فماتْ النّعاس..!!

8) ذاكرة

الذاكِرةُ المثقوبةُ يعبرُ خلالها النصُّ ولا يعود..

9) فرار

لم أكن يوماً أجمل مما كنت عليه
لكني هربت مني على درجِ الغواية.


10) نشيد العلم

الصِبيةُ أغفوا في حِجرِ الكنبة وعلى أنفاسِ درسِ التربية الوطنية:
كيف تؤدي نشيدَ العَلمِ،
صدحتْ أصواتُ النوم..!!

بله محمد الفاضل 19-07-2011 11:42 AM

مُنَاوأةٌ حتى العَتْمة


انكباب

شطرتَ بيمناكَ بحرَ الرّدى،
وأدغمتَ بعُزلتِكَ الثَيِّبَ..
وبذاتِ العُشِّ تهمُ أصابِعُكَ بالشيءِ،
فيشكمُها الإنكبابُ!!


مناوأة

على أبوابٍ ركلنّ الندى
أتبعنّ النوايا
شرخنّ التواريخَ
كفٌ بكفٍ
طمرنّ المرايا
ولا حَوْل حَوْلك
يشدُّ لأزرك
فتنفخنْ طولاً
يرد الخطى بنحو الخلايا

على أبوابٍ...
ركلنّ/أتبعنّ/شرخنّ/طمرنّ...
تدقُّ،
ولا كفّ لك...
يستجيب!!


عتمة

لأن الحِمى زيفٌ وهاجِرة
تعرى الطريقُ
مدّ الفراغُ الأكُفَّ،
تبدى المسيرُ
بأرواحٍ خائرة


14/12/2005م


الساعة الآن 09:05 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.