ليلٌ و ويلٌ و ضوءٌ "إلى أُمّي والمَسافاتُ لا تزل تُعلّقُنا بمشجبِ الأشجانِ" أشواكٌ حافيةٌ للبدءِ: "قعدتُ واقفاً... .... أمشي، تنتعلُني المسافاتُ بأشواكِها الحافيةِ .... فأركضُ..." ليلٌ 1) كُلُّ مساءٍ أعرجٍ أجّجَ قلبي بمناديلِهِ.. خضبَ وجناتَ اللحافِ بلوعةٍ، وأَراقَ خُصُوبةً لا تتزحزحُ عن دمي.. و النُجومُ التي نزعتْ زفافَها الموشى بالنغمِ والضوءِ: صفّفتْ خُصلاتَ موكِبي العربيدِ بالنوى، أربكتْ ألحانُها طبلةَ صمتي المُحكمةِ، ليهتزَّ المساءُ... يفركُ خدَّ نجمهِ الوديعِ، يسقطُ الدندنةَ من كفيّ لفكيّ الوترِ، فينشجُ لحنَهُ المديدَ... مُسافِراً، و عابِثاً بكبدي.. 2) ما حِيلتي!!! كلما اختبأتُ في جسدِ الصمتِ.. تعرّت طُقُوسُ البياضِ . . . .... أهزُّها، ينتحِبُ الطريقُ بخاطري.. 3) المساءُ بضيقِهِ المهيبِ، لا يُخبِّئُ أَفكاري النافِرةَ، فتطأُ على البياضِ.. بلهِيبِها الصاعق.. المساءُ يغدرُ بممارييهِ، ولا يصفحُ عمن يغطَّ، تُدمدمُ كوابيسُهُ.. أو عمن يزيحَ الغطاءَ، يبتهجُ بِزخّاتِ عويلِ النساء، المارِقُ سِّرًّ من خُدورِهِنَ.. المساءُ يُخيّطُ من بهجةِ الحبيبةِ بالضوءِ الخافِتِ: أنغاماً يزدردُها صدى الكُهوفِ الخبيئةِ، بِذاكرةِ المُنصِّت.. المساءُ وسادةُ العابِد، يُصافحُها بنظراتِهِ الغارقةِ في الذِّكرِ، وتمتمتُهُ مُصوَّبةٌ للبعيدِ.. كأنه يستجيرُ بالسَّحابِ والأفلاكِ من ذوي الضمائرِ المرميةِ في المحرقةِ.. كأنه يستجدي بدمعٍ مرسومٍ على سحابةٍ لا يُلمحُ منها سِوى دِيمةً عاطلةً.. وكأنه يُنبتُ في السفحِ ركضًا، ولا يلحقُ بخُطواتِهِ الدّاجنةِ في دُجُنَّةِ الإعطابِ.. والأورادُ غارِقةٌ في الارتِدادِ، مصحوبةٍ بركلاتِ قُطاعِ الطُرقِ، المُنتبِذَين قصياً في الضَّلال.. ويلٌ 1) كنتُ قد ابتهجتُ قبل الآن ما يكفي، كي تطلقَني قهقهاتي في فضاءٍ تملأهُ الرّشاقةُ.. كفارسٍ يرتدي أعصابَهُ بخِنصرِهِ، يطلي أشرعةَ البياضِ بالحِّيلِ، ولا يسقُطُ عن صهوةِ حُرقتِهِ، سِوى ليقطفَ من فيهِ الريحِ عتادَهُ.. قلقاً حين أساومُ الضوءَ على قُبلاتِهِ، وأقايضُ الأحزانَ بأشواقٍ خاسرةٍ، أفضي بها لابتساماتِ الحبيبةِ بالبالِ، حين لا تبرحُ مضجعي، تتمثَّلُ بذهنِ الطُقُوسِ، والقنانيّ المُفترشةَ لأرضِ الرّعشةِ ...... بالحسِّ.. كنتُ قد اكترثتُ قبل الآن بالموتِ.. ولم أحفلْ لتضرَّعي المُفتقدَ للتوازنِ، حيثُ أركضُ خالي الوفاضِ، رغمَ تهدُّجي الذي لا يبقيني على حالٍ، بآناءِ الأوجاعِ، وأطرافِ الهذيان.. 2) والمساءُ يُبدّلُ أوقاتَهُ من هيئاتِنا.. تحشوُ رأسي الأسئلةُ، مُدبّبةٌ حوافِها، وحائرة.. أمضي مُتلعثمَ الخُطًى.. .... أهرولُ، فيفرُّ الطريقُ المنفوشُ بالإحنِ، من فوقي.. يرتبكُ النايُ ويستذكرُ ملامحَ أحزانِهِ المُتداخِلةِ: المسارُ غائماً، الرؤى كفيِفةً، الأيَّامُ في حِلٍّ من امتطاءِ أُنُوفِ السّابلةِ، الضجيجَ يفتعلُهُ المارِقون عن سُلطةِ اليقين، الدقيقُ دقيقاً في ملءِ مواعين الانتِظارِ بالرجاءِ، حتى السأمُ مُنتفِضاً ومُنكبًّا على ذاتِهِ.. يُباركُ شراستَهُ في الظفرِ بأرواحِ المُتقاعِسين، ويختتمُ تورّطهُ الفجَّ، بإيقُونةٍ من التربّيتِ الشامتِ على أكتافٍ مخلُوعةٍ ومُجندلةْ . . . ضوء 1) والأضواءُ هُناااااااااااااااااااااااااااااك... .... تهتكُ العتمةَ، وزئِيرَ المحطَّاتِ، وحقائبَ الذين هادنوا الليلَ، بأزيزِ القطاراتِ التي تخفي إِشاراتَ المُترجّلين الحالمين المُتقطّعةِ.. للزهوِ بالرحِيلِ الحائر.. "المارَّةُ يتكدَّسون عند رصيفِ الغُبنِِ، وأسفلَ عجلاتِ الصُعُودِ إلى القاعِ...... وأنتِ... أنتِ وحدكِ، حين تمدّين ساعِدَكِ الطويييييييييييييييييييييلَ.. وعلى استحياءٍ جشعٍ يجوبُ مواطِنَ الشهوةِ في الانحِناءِ، تركلين حين يجئُ الليلُ حصى الأحزانِ، ترفعينْ تحت عباءةِ ضوءٍ فضفاضةٍ /ألسنةَ البوحِ.. "- أيتها النبيّةُ الحصيفةُ: روحُ الحبرِ الدافِقِ، تؤججين أنفاسَ الهذيانِ فيفتحُ الليلُ حُججَهُ الواهيةَ للشيءِ ويتوارى خلفَ ضبابٍ ينقشعُ لسطوةِ الشبقِ........ لا يزالُ في المِدادِ مداه، يفتحُ شُرفةَ الخُطى على الزئيرِ.. ويعتكفُ المارِقُ من الهياجِ بأبوابِ أهازيجٍ، يكتنفُها النشازُ.. وعقارِبُ السُّهدِ تتمهّلُ، كدأبِها في اقتيادِ اللحظة.. والأسيرُ الذي يتواطأُ شخيرُهُ، يفتعلُ مُوسيقى رديئةً تعبئُ الأسقُفَ باليقظةِ، وساعِدُهُ يُساعدَهُ على اختراقِ الغفوةِ اللا مُتدلِّية يبتزُّ نومَ الحارِسِ ويُعلي رتمَ اللامُبالاة -توتُّراً ومُغالاةً- لو نتلمّس... نطلقُ من روحينا زخمَ التواؤمِ، لنغمرَ هذا الكونَ المُضاءَ بالدّمارِ، والقاذُوراتِ، والإرهابِ المُعلنِ والمُستتر" . . . سيحتكمُ النبيهُ للضفائرِ المجدولةِ بالنبيذِ، ويُلقي بالحيرةِ أعلى كتفِ الساقيةِ المُعطّلةِ، ويدورُ.. وما الشاهدُ إلا من اعترتهُ الكآبةُ، وهرولتْ في عُرُوقِهِ أهازيجُ الوهنِ.. ومُعتنقُ النوى في دُرُوبٍ مألُوفةٍ مطروقةٍ بالغيابِ، تُضيعهُ بالخُلجانِ ولا يُجادلْ الخُطى . . . " أسترِحْ!... فتعتصمَ بحبلٍ واهنٍ للأملِ، لا يربطُ المسافاتَ المُتباينةَ المُتآكّلةَ، ولا يستلقي على أديمٍ يصطفيهُ النظرُ: شأنٌ " 2) ليلٌ أقبل لن تحملَنا أهدابُ مرافئهِ... وتُرفرفُ . . . نغلقُ العُيونَ، نفتحُ المدارِكَ الخفيَّةَ لأحلامِنا، وهواجِسِنا، وشطحاتِنا الشيطانيَّة، في موتِنا الصغير.. والكونُ في سُباتِهِ.. تُرفرفُ الأحلامُ للبعيدِ: للطيرِ في أوكارهِ/ للحبيبةِ في دُرُوبِها الغريبةِ بالرُّوحِ/ للحمامِ التائهِ عن الأغصانِ/ للصباحِ وأضواءِهِ التي تخفي أحلامنا الشريدة.. نُرتَّلُ للصحو: سلامٌ عليكَ، تنزعنا مِنا.. فننسّى أن نقطفَ معرفةً بالعّومِ، وتقصَّينا بلُجَّتِكَ.. 26/8/2005م |
ومع هذا..!! احترقتُ في أتونِ الهوى، فما الذي غيّر الهواءُ، فصبّ في السّكونِ: عسله..!! ليس عِندي خلا طِفلٍ، نابِضٍ بالشقاواتِ، يلكزُ صدري -كُلما تلقفتني المجازاتُ/ المجراتُ/ الحيّاةُ...- فأزجره. إذن، فجلَدي/ وما أكثره.. يلسعُكَ شياطُهُ، ما أبشعَ منظره. حدثتني الأيامُ: تخلّى.. فاختلى بنحيبي: عنبره. كيف أعدو في حُلةِ الخبّالِ، على ندىً.. فاتِحاً للأحداقِ: شجره. أي، ورُبْ قاعٍ، أنبتَ للرائي المهروِلَ: ما يحذره. ومع هذا.. فالخيالُ برزخي، والبيدُ بيضاءٌ، تؤججُ أُخرياتِ السوادِ: ثمله. فقبليهِ، أيا ذات حُسنٍ عصيٍّ، يولولُ من حوافِهِ القصيدُ -إن راودَها- فتُكسّره. أو.. فقلبيهِ، أيا ذات ماذا؟ فمع هذا.. قد يلّمُ بثناياه سناكِ.. يهتفُ بدمِهِ: قد قتلني، فما أجذله..!! 31/3/2009م |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif *** طبق آخر على المائدة.. وأرتدُّ بجوعي..:( الله غالب. لهي أشواكٌ تتربص بالأرواحِ فأحذري سيدتي ألا تفضلين لاحقاً الجوع على مائدة أُنزلت من مِدادِ الأشجان محبتي وامتناني |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Amin Bushari http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif كل هذا الجمال وليس هناك ثمة شئ فماذا لو كان الله في هي عيناك فقط سيدي وليس ثمة شيء أخر عداهما يرى غير ذلك والله في |
ممتعة القراءة هنا
سلامات بلة واريتك طيب |
اقتباس:
متابع مان تو مان.. أضربُ كفاً بكفٍّ دهشة ومتعة. جميل يا هذا الرّاجل علي الغمام. تحيّاتي. |
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم بله محمد الفاضل .. ولك .. من عتمة الأسرار ظلٌ و بريق .. وحروف كالصبايا ناعسات .. الطريق رمال يحلو فيها التدلل .. وفى الليل تحدثك النجوم .. كيف وأنت ممسك بخيوط هذا المساء .. يا صديق .. سلملى على كل الحقائق والظنون ...... |
اجتياح إلى سركون بولص... رهيناً بصوتِكَ أن يحرِجَ صمتي، أستعيدُ الانحناءَ... الرِّيحُ أوتْ حُزني الكفيفَ، وحلّقنا بجسدٍ خفيفٍ، كسفينةٍ تعجُّ بالنقائضِ، يآويها موجُ البحرِ، وتهدهدُ ظهرَهُ بانفعالٍ عنيفٍ شفيف... وها أنا وأمتعتي الثقيلةِ / بروحي، وبمخلفاتِ الصمتِ... أسندُّ شكّي إلى هديرِ البحرِ، إذ تجتاحُ أقصى نكوصي... 2) أراكَ، حين اشتعلتَ، طوحتَ بأنفاسِكَ، جئتَ من بابٍ مواربٍ، أسميتهُ القصيدَ... فاشتعلتُ مثلكَ بالبقاءِ بين دفتيهِ، يُنيرُني... ولا يحترقُ مني الوثبُ. ثمة روحٌ تحزمُ التفاصيلَ، تلتقطُ كعصفورٍ شهواتَ المدى بين سطرين، بين مقطعٍ ونوافِذٍ قصيةِ الندى... ثمة خيطٌ ألقيتَهُ في ثنايا عِبارتين، وعبرتَ، تضحكُ... إذ نتعثرُ إلا في وضوحِ السطورِ، تقصّينا المكائدُ، تضحكُ... وحتماً تؤوبُ، تقرصُ بلثغةِ الشِّعرِ في ألسنِ العصافيرِ: براحنا، وتنطَّ، تنطَّ، والضوءُ يشرحُ بين الحين والحينِ بعضَ حنين... حتماً... 24/10/2007م |
ساقُ العِطرِ في الحُجرةِ المُجاوِرةِ، يكشفُ الضوءُ ساقَ العِطرِ: مُبللةً بزهرِ الزهوِ، غافِيةً على الشبقِ، يلهو فوق شِراعِها المنصُوبِ، على التململِ.. ويتثنّى بداخلِها: الأريجُ.. وسواعِدُ النشوةِ الممدودةِ من بصرِ الكاشِفِ، في الغُرفةِ المُعتمةِ المُطلّةِ على المشهدِ. الغريبُ بكاملِ أناقتِهِ العنيفةِ، يرتدَي جسداً هذّبتهُ التجاربُ.. بالصبرِ!!! 31/5/2005م |
ليس بي سِواي ليس بي عجلةٌ، دام دمي يُغلّظُ في الضّحكِ، وأنسجتي ضاريةْ. ليس بي تريثٌ، أهدابُ روحِكْ احتوتني، ورجفتي بضفّتين، ومرجي لديه قابليّةُ الازدِهارِ، كلما رفستني الظُنونُ... وأنت بلسمي. ليس بي تكدسٌ، فبحكمِ الاحتكاكِ الطويل، ألفتني... وعندما تزحلقُ العتمةَ سُلطةُ الضوءِ -المستمدّ منك- . . أمسُّ تفاصيلي، وأشرعُ "بكياسةٍ" في فكِّ طلسمي، وأجدني، من رحيق روحِكْ: إنسيٌّ. ومن حانتي عينيكْ: إنسيٌّ. ومن غمّازتِكْ الشّهية: إنسيٌّ. فألقيني بيني وبيني، واحسدني، وأمشي... 24/3/2007م |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif ممتعة القراءة هنا سلامات بلة واريتك طيب تسلمي سارة السارة وشكراً على السؤال وعلى تحمل نفقات القراءة هنا (علي كيفِك، زمان قلت لصديقة غالية لا تقرأي ما أكتب فإنه يسرب إليك الأحزان ولم تبرأ إلى اللحظة)looool محبتي واحترامي الأكيد |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif بل ثمّة كل شيء.. متابع مان تو مان.. أضربُ كفاً بكفٍّ دهشة ومتعة. جميل يا هذا الرّاجل علي الغمام. تحيّاتي. ستعوقني لا محالة مان تو مان حتة واحدة كُن بجواري فقط وأحس للكتابة طعمها المستحب وتوغلاتها المستجابة محبتي التي تعلم |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif هنا برق ورعد ومطر..وثمّة أشياء أُخَر...!! تحياتي أخ بلة وتقديري لقلمك... ليس من شيء خلا هذا التباهي الذي أستحقه الحرف إذ صعد بكامل هندام زفراته الحرى دورين والتقى القمر.. شكراً لهذا الارتقاء واللملمة الباعثة على الغبطة فإني والله من محبي المطر وإن أغرق روحي محبتي واحترامي أختاه |
رؤيا و رؤيا أخرى رؤيا – محمد مفتاح الفيتوري خارجاً من دمائك تبحث عن وطن فيك مستغرق في الدموع وطن ربما ضيعت خوفاً عليه وأمعنت في التيه .. كي لا يضيع أهو تلك الطقوس.. التي ألبستك طحالبها في عصور الصقيع! أهُو تلك المدائن.. تعشق زوارها، ثم تصلبهم في خشوع؟ أهو تلك الشموس.. التي هجعت فيك.. حالمة بمجيء الربيع؟ أهُو أنت.. وقد أبصرتك العيون.. وأبصرتها في ضباب الشموع؟ *** خارجاً من غيابك لا قمر في الغياب ولا مطر في الحضور مثلما أنت في حفلة العُرس والموت لا شيء إلا انتظار مرير وانحناء حزين على حافة الشعر في ليل هذا الشتاء الكبير ترقب الأفق المتداخل في أُفق لم يزل عابراً في الأثير رُبّما لم تكن ربما كنت في نحلة الماء أو يرقات الجذور ربما كان أجمل لو أطبقت راحتاك على باقةٍ من زهور! رؤيا أخرى - بله محمد الفاضل إلى محمد مفتاح الفيتوري تُفتشُّ عن صنمٍ يقتفيكَ ساكِنٌ في خضوع. صنمٌ توشك من خشيةٍ أو من ضلالٍ مكينٍ أن تزينه بالشموع. أمِن شجنٍ جارِفٍ عطرتهُ الأراجيزُ واحترقتْ في زواياه قصص الصقيع... سلبتكَ النوايا نزقاً واقتراباً من قلقٍ يشع في شظايا النفسِ يؤججُ النجيع. أو بينما ترتبُ لتيّارِ الأوجاعِ فيك داهم الصنمُ وِحدةً تحتدُّ تحتـدُّ تحتتتتتتتتدُّ كلما أوقد وجدُ أناكَ دماً حبستهُ الحياةُ في عروقِ الالتياعِ والتفجع الرفيع. فقُم باتجاهِ الإيابِ إلى حيث أنت وإلى حيث مطرٍ من الضوءِ بين ثنايا الابتداءِ والانتهاءِ وحيث لا احتماء في حوافِ الشرودِ القتيل المريع. تحتضنُ الأُفقَ القابِعَ في سِلالِ الندى أنه أنتَ دونما صنمٍ يختِّلُ الطِفلَ ويختلي بالمآقي يسلسلُ الدمعَ الخليع. 26/8/2009م |
أُغنيةُ الكفافِ سلامٌ عليكَ عالِماً "عالم عباس" أينما هلّتْ رؤاكَ مالي أراني أَعصُرُ زُبْدَ الأماني، ويجتاحُ ظني عصيُّ المعاني! حُطامًا مرامي، وبالرُّوحِ شيءٌ يهزّ احتِقاني، ... سريعًا، -فلا خطو لي- أموجُ/ وأنزفُ، وفق احتِدامي. سلوتُ صباباتَ نفسي، وعاقرتُ شهدَ الغمامِ، لأني مِثال التبتّلِ، أصلي، ولودُ المدى، فما مرَّغتني الغواني، ولا لاعبتني سهوُ الزُّهُوِّ، ولا كلمتني جِنانُ الأمانِ. للريحِ والفقدِ/ والانمحاءِ والزّهدِ/ والبيدِ والصدِّ... ما شأنَهُ أن يزيحَ انتمائي. كأنّيَ منّي وما ليس مِني، وما مِن رِفعةٍ للماءِ تسلّ انكفائي، وما مِن موجٍ تكالب فجرّ شعرةَ فخرٍ، أو حرك مُرتج مقامي. وما كفّ كفي يكيلُ العداواتَ لي، ولا ارتاح وسمي، بدنِّ التهاني، وما وشوشتني، رياحُ الأماسي، فأوغلتُ في التيهِ، تاه قِوامي. 5/4/2007م |
| الساعة الآن 10:24 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.