أعفي لي يا فتحي
منصور دا ما عرفتو |
اقتباس:
يا تفهم روايتو يا انت من الرعاع هسع أنا مباصرتي دي كلها عشان دايرنو يدينا خيار تالت فحص الدم لو انت* ما فهمتو، نحن الرعاع ديل نعرفوا ليك كيف؟ * للذين لا يعلمون: الرشيد دا شغال فحيص |
اقتباس:
محمد منصور أنا لامن مرقت من السودان كان عميد كلية البيطرة.لكن أفتكر الزمن داك انت كنت في الكتاب:D |
اقتباس:
اوافقك في اوله .. ؤ ( تعنيفك :D ) لستنا سماح و في اوسطه .. و اخالفك في آخره الكتابة ما ليها مواصفات محددة سلفاً.. او ح تبقى ( غُنا ) مرهون ساااي .. مرهون بكائنات هلامية انت ما عارفة هي منو ذاتو! دي النجيضة : اقتباس:
|
اقتباس:
الكتابة يا صاحبي مداهمة الغليان فيك بمعنى لا تستشيرك في سمتها وإنما تخوض خوضها فيك وتذهب لن أقصد ما ذهبت إليه إطلاقاً كيف ذلك وما قدمت سينفي ما أخرت إذن الكتابة التي أعني بأنها تثير الأسئلة هي الكتابة هذه التي لم تكتب وفق شروط مسبقة وإلا فإنها ستصب في خانة ما يطلبه القراء... بعدين يعني لازم تحمش النيران وهو يعني سماح (سماح) بقع كدي ساكت بي جنس كلامك دا لم أقصد تعنيفاً وتعلم وإنما لأن الكلام يُبنى على الكلام في التعاطي جاء اسمها حفظاً لحقها أولاً ولإبداء ما أرى حيال ما رأت ليس إلا وعموماً إن كان في الأمر ما يذهب بسماح إلى زعل ما فإني لا أقصد ولن... أكيد محبتي وامتناني صاحبي الراوي |
لووووووووب
هي يا بله .. وينو بله؟ في حتة سماح .. قصدت مشاغبة ساي و الله هو لو فعلت انت قايل نفسك بتنجو!؟ البخليك منو؟looool كان اهدرنا دمك الاسفيري طوااااالي .. المافي شنو!؟:D |
اقتباس:
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول خرافي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif اقتباس:
:D:D:D الكلام ده متين :eek: ياخ انا مسحت المداخلة لانها ثقافة متطورة والاغلب لايعلمون |
اقتباس:
والله انتي الاتطورتي يا جنو:D |
اقتباس:
أجي يااااااااااااااا بنات أُمي :rolleyes: هو بالله إنتي حييييييييييه ؟؟ حباب شوفة قلمك هنا تاني يا بت العم حبابك جد جد |
اقتباس:
ولم يتم تصنيف كيف تكتب (أي بأي لغة تكتب) وذلك من حيث الإبانة أو الإغلاق جميعه قد تحول إلى الشكل الذي ترى وأظن بأنه من المهم فهم كيف تكتب الرواية ومن المهم أيضاً النظر إلى محتواها ومحاولة مرافقته وأنظر: روح الرواية الثلاثاء, 19 يوليو 2011 سمير الزبن تحتل الرواية الآن طليعة الفنون المكتوبة على مستوى العالم، والعالم العربي ليس استثناء عن القاعدة، حيث يصدر يومياً المزيد والمزيد من الروايات في العواصم العربية. وإذا كان مستوى الروايات يتفاوت بين تجربة وأخرى، فإن الكم ليس ظاهرة سلبية، على رغم عدم قدرة النقد على غربلته. ففي هذه النصوص المتراكمة، هناك نصوص بديعة، ونصوص لا تمت إلى عالم الرواية بأي صلة، سوى في تصنيفات بعض كتابها ممن يفتقدون الحد الأدنى لمعرفة ما هي الرواية. في نهاية كتابه «رسائل الى روائي شاب» وبعد أن يستعرض تأملاته في الرواية وبنيتها وشخصياتها وزمنها وأسلوب الكاتب، والدور الذي يرى أنها تلعبه في الحياة، يكتب ماريو بارغاس يوسا: «لا يمكن أحداً أن يعلّم أحداً الإبداع. وأقصى ما يمكن تعليمه هو القراءة والكتابة. وما تبقى يُعلّمه المرء لنفسه بنفسه، وهو يتعثر، ويسقط وينهض من دون توقف. صديقي العزيز: إنني أحاول أن أقول لك أن تنسى كل ما قرأته في رسائلي، حول الشكل الروائي، وأن تبدأ، دفعة واحدة، بكتابة الروايات». لماذا لم يعفنا يوسا من تأملاته، ويدعنا نكتب الروايات فوراً بعيداً من تأملاته؟ ما يعرفه من في مكانة يوسا أن الكتابة تحتاج إلى نسيان ما عرفته من طريق الآخرين، لكن شرط معرفته قبل نسيانه، لذلك لا يمكن بدء الكتابة من الجهل المطلق. فالراوي عندما يكتب رواية جديدة، لا يخترع فن الرواية من جديد، أنما هو يسير على طريق قديم ومحتشد، لذلك هو يكتب روايته، استناداً إلى تاريخ الرواية الراسخ ولا يخترعها من جديد. من يعتقد نفسه يخترعها، هو ذلك الشخص الذي لا يرد التعرّف على التاريخ الطويل للرواية بحدها الأدنى، هو ذلك الشخص الذي يريد أن يبدأ من الجهل. الرواية فن يحتاج إلى معرفة القواعد وإلى تدميرها وتجاوزها في الوقت ذاته، ولا يمكن التجاوز والتدمير الفني لهذه القواعد من دون معرفتها. القواعد يمكن تعلمها من الكتب وفي الأكاديميات، يمكن تحليل العمل الروائي، ومعرفة أشكال البناء الروائي، وتقنيات السرد، تقنيات الزمن، وبناء الشخصيات... إلخ، ولكن بعد تعلم كل ذلك، هناك شيء لا يمكن هذه القواعد أن تعلمه للروائي، وهو روح الرواية. الرواية في تكوينها الأساس، شكل، ويجب على الروائي أن يعرف، ليس ما يقول فحسب، بل وكيف يقوله. فالرواية بناء، والبناء يحتاج إلى هندسة بسيطة أو معقدة، ولكنه بحاجة في كل الحالات إلى تشكيل. وإذا كانت كومة من الرمل والإسمنت والحديد لا تصنع مبنى، فإن مجموعة من الذكريات والملاحظات والتأملات المتفرقة لا تبني ولا تصنع رواية. وإذا كانت الأشكال الروائية غير قادرة على استيعاب ما يريد أن يقوله الروائي، فعليه أن يخترع شكلاً جديداً، ولا يمكن أن تكون هناك رواية من دون بنية شكلية. لا شك في أن الرواية تصنع عالمها القابل للتصديق، مهما كانت مغرقة في الخيال، أو مهما استندت إلى السيرة الذاتية لكاتبها، لكن ليس كل سيرة ذاتية تستطيع أن تكون رواية، والروايات المكتوبة على خلفية السيرة الذاتية، أكثر من أن تحصى عندنا. ودائماً يسعى القراء والأصدقاء وحتى النقاد، إلى معرفة المعادل الواقعي لشخصيات الرواية. تسيء هذه الطريقة الى أي عمل روائي، لأنها ببساطة قراءة تلصصية على حياة الكاتب، وهي قراءة تساوي جلسة نميمة طويلة على شخصيات في محيط الكاتب. ليس مهماً أن تكون الأحداث في الرواية حدثت في الواقع، أم لم تحدث، ولكن السؤال المهم: هل عالم الرواية الذي يبنيه الروائي مقنع للقارئ. إذا نجحت في ذلك، تكون نجحت كرواية، بصرف النظر عن أن ما ترويه، يمكن أن يحصل في الواقع أم لا. والبنية هي حقيقة مبنى معمار الرواية وجمالها، والفارق بين بيت الزينكو والقصور الجميلة هو فارق في البنية، وهو الفارق بين الأعمال الروائية الجليلة والأعمال الوضيعة. قد تكون شخصيات الرواية واقعية من لحم ودم، وكذلك الأحداث حدثت في الواقع، ليس هذا هو المهم... المهم، كيف تصاغ هذه الأحداث وبأي لغة يعالج الروائي شخصياته حتى لا ينتج في النهاية عملاً مملاً يسميه كاتبه رواية. في روايته «اسمي أحمر» يروي التركي أورهان باموك على لسان الميت، ويروي على لسان اللوحة، ويروي على لسان الليرة الذهبية، وعندما تقرأ الرواية تجدها تقنعك بما ترويه الشخصيات أو الأشياء، وهنا صنعة الكتابة، أن تقنع في ما تكتب، حتى في الأشياء التي لا يمكن أن تحصل في الواقع الواقعي. كتب ماركيز عن رواية «جميلات نائمات» للياباني كاواباتا، أنه العمل الذي تمنى أن يكون هو كاتبه. وعندما حاول أن يُقارب موضوع رواية كاواباتا، كتب رواية «ذاكرة عاهراتي الحزينات» عن علاقة حب بين رجل عجوز في التسعين من عمره وفتاة في الخامسة عشرة من عمرها. كان عملاً رديئاً، رواية لا تمكن مقارنتها بعمل كاواباتا، بل لا تمكن مقارنتها بأعمال ماركيز السابقة. ما افتقده عمل ماركيز هذا، هو روح الرواية، وهذه الروح التي يفتقدها الكثير من الروايات التي تحوز حداً من شروط أو بنية الكتابة الروائية، لكنها لا تملك روحها، والأعمال التي لا روح فيها، لا يكتبها مبتدئ فحسب، بل قد يكتبها كتّاب عظام، ولنا في رواية ماركيز المذكورة ربما مثال على الأعمال التي لا روح لها... لأن الأعمال الروائية مثل الكائنات الحية، لا تعيش بلا روح. انتهى... أظنني سأقول في المحصلة بابكر: إننا بحاجة إلى تكسير كيف نقرأ نحاول أن نكون الكاتب في لحظة كتابته ونحاول الذهاب معه إلى المعنى واحدة واحدة كرة كرة بعدين بطل الحسس والشفافية يا اخي لا يحكم على أي قول بالقطع فالحرف ختال وبخاصة في حال زعل محبتي وامتناني واحترامي |
اقتباس:
فى طقوس قراءة عبدالغنى كرم الله . -------- يا اخونا في ي ي ذمتكم دي، الرويعي دا قصرنا معاو!؟ يقصر الملح من الملاح ان شاء الله بعد دا تطمر فيو .. و يطلع من فسيخ الرويعي شربات " مسغف " بعد دا!looool |
سلام
بله كيف مازن دا حاز على ثقتكم؟ و كأنو مسألة جودة الرواية متأكدين منو من غير تشريح تعليق مازن على الزول السألو: انت بتكتب لمنو؟ فيهو إرهاب شديد و تثبيت لانو الرواية جيدة جيدة المشكلة في فهم الزول الما بتقع ليهو! كدي يا بله تعال أقرأ لينا الجزء المنشور من النص دا، موش ممكن مازن دا يرضو يطلع رعاعي؟ |
اقتباس:
في يوم من الأيام يا بابكر عباس ... زميلنا الما قاعد يكتب هنا ده .. عثمان بشري في مقابله إذاعية في برنامج حلو الكلام .. سألتو أختنا لمياء متوكل وقالت ليه.. يا أستاذ عثمان البشري ... أنا بلاحظ في كتابتك إنك موغل شدييييييد في الرمز .. وحقيقي شايفه في كتابتك زي الكأنها لصفوة معينه من الناس .. لغة عالية جداً علي المتلقي العادي ... وقالت ليه ... أنا مثلاً في كتير من المرات بلقي نفسي ما فاهمه شئ من كتابة عثمان بشري .. ما تنزل لينا شوية ياخ .. فما كان من عثمان بشري سوي أن رد عليها : وأنا أنزل ليه ... إنتي ما تطلعي ... تعالي فوق .. أطلعي أطلعي ... وبث :p :p |
اقتباس:
لا يفارق قلبي عبد الغني على الإطلاق قصرت معه ودخلت دخولاً غير محمود الأثر وهو الذي جاء يهديني عمله (دكان الحلة) فكرهه وتركه ومضى إلى غير ما إياب حاولت الاتصال عليه أكثر من مرة على هاتفه الذي بطرفي للاعتذار كأنك باقتباسك قولي تشير (وإن لم تقصد) إلى مداخلتي تلك ولكم مراجعتها، التأكيد على ما ذهبت إليه أو نفيه وإخراجي من حالة العتب التي أعيشها في نفسي تجاهه.. http://webcache.googleusercontent.co...%D9%87&ct=clnk أتمنى أن يتسع صدره لمغفلٍ مثلي لا يروم على الإطلاق ولن أذية أحد ناهيك عن أحد له ما له في القلب من محبات أما عن صاحبنا هذا يا قيقا فإنه يستحق أن يُبذل له مما عندنا دون التفات هذا إن كان ما عندنا مما يستفاد منه اقتباس:
ورأيت في كتابته ما يستوجب علي الإعجاب والأمر عندي لن يتحول إلى ثقة بكاتب أبداً وإنما بما هو أمامي من كتابة فذات الكاتب قد يفلح هنا ويخفق هناك إذن فإني لا أقدر على التحدث بثقة مطلقة في جودة الرواية من عدمها إلا بعد قراءتها أو بالعدم قراءة ما هو مبذول منها مسألة الثقة بالنفس وبما تكتب تتفاوت بين كاتب وآخر وأظن بأنه لا بأس من بعض الثقة وإلا لن يخرج لك عملاً إلى النور أبداً الكتابة جميعها محض شجاعة صرفة والتردد ليس سوى قتل متتال لما تدون أعدك بالمحاولة، بتدوين انطباعي عن ما أتيح من الرواية، وكنت قد أخذته حال كتابة بوست التهنئة بالإصدار في سودان فور آل لكن إلى اللحظة لم استطع قراءته محبتي الأكيدة واحترامي |
| الساعة الآن 02:33 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.