عظيم مودتي أقدمها للأحباب هنا..
في كل البورد.. كتب سيدنا معتصم محمد طاهر ما نصه: [ هل سيرد ابويوسف بعد شهرين على المداخلات ].. لقد أهجت يا صاحبي شجنًا قديمًا.. كان سيدنا خالد الحاج - يرحمه ربي رحمة واسعة - باعثه.. إن سمح الأحباب سأعيد ذلك "الخيط هنا.. [ في راسخ قناعتي أن أي نص هو في حقيقته"مرآة" يقرأ فيها مطالعها مقدار ما يختزنه من معرفة أو شعور.. قد تتلاقى الرؤى وقد تختلف.. وعلى هذا أقف من كل نص أكتبه أو أعرضه للقراءة موقف "القارئ" له من جملة القرّاء.. ولا أجد أي سبب لأن أحرسه بـ"عكاز" لمنتقده أو "وردة" لمن يشيد به ويقرظه.. ...... ... . هل يبدو هذا كافيًا لبيان موقفي منعدم "التداخل" في هذا البوست مرة أخرى؟! آمل ذلك.. نعم.. تلزمني التحايا الموفورات لمن حضر هنا ومثلها لمن غاب..] *** وبعد يا صاحبي معتصم.. النص متاح للقراءة والمشاكسة وكل ما يمكن أن يتعرض له من جملة الأحباب سأقرأ ما يُكتب.. سأشارك بالرأي بعيدًا عن فكرة "كاتب" النص.. قناعتي أن الإقدام على نشر نص يعني فراغك النهائي منه.. بما يجعل الإشارات والعلامات حوله.. نقاط مضيئة لما هو مقبل.. وليس لما سلف.. لمن أراد أن يأخذ بها.. مع ملاحظة أن الأخذ بكل رأي يفد إليك.. يجعل منك "صواب" كل الناس.. وليس "خطأ" نفسك وعلى هذا فإني متمترس في خانة مسيجة باعتقاد صمدي مفاده.. أنه خير لي أن أكون "أنا" بكل أخطائي من أن أكون "الآخرين" بكل صوابهم غير نافٍ عني صفة التفاعل الحميم |
اقتباس:
جننت المربيين بتاعين اللأحم جن شديد! يا أخي موش كفاية عليهم البنك؟ كمان داير تحسسنا بعقدة الذنب. يا أخي أنا من زمان عندي رأي انو طريقة الذبح الاسلامي دي، غير إنسانية، لكن ما كنت عارف أقول الكلام دا كيف. يا أخي، "الدفء الماكر" دي حقو تغييرها "للترطيب الماكر" |
هسع عليك الله يا الطيب برير حرق رزك و قاطع قلبك و هارد كلاك فوق جدادة كان خلعا كديس يصبحا ميتة
يا خى اسلوبك بديع و ممتع و شيق و آخاذ و رائع رايك شنو تكنب لينا عن الزبيح (سيدنا اسماعيل عليه السلام ) |
اقتباس:
سميناها رضينا بتكورك مالك هسي بس بشرطن واحد رضينا دي تقوم ما تتأخر تردمنا ردم من لا يخشى عذاب حلو التأمل فينا يعني تكب لينا من المسك والعنبر والتوت والحاجات ديلاك المدكنات والفي الخاطر كمان وبعد داك تمش ما بنسعلك وحات الرسول تتأخر تنجلد مش زمان قالوا المتأخر ينجلد لا وشنو تخش هنا وهناك متى ما راق لك ذلك لتدلي بدلوك فيما ينثره الأحباب هنا وكدي اتأخر بس:D أها شنو ليك يا ود الطاهر بتثني وتدعم ولا عندك رأي تاني سلام ومحبة |
اقتباس:
ما تستأجر في الزول دا وتديهو حصة في الاقتباس وكدا يعني هسي بتنقد في الذبح الإسلامي يا نباتي إنسانية ولا ما إنسانية قندهار دي ما واصلين ليها بس حولناها الكرنتينة ع الجاهز وما بنخليها |
طيور في مغائرها
تموت بغير أصوات |
صديقي الحبيييييب ......
يااااحليلك.... |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصار الحاج http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif الطيب برير يوسف، صديقي الذي تتدفق موسيقاك في الشعر والسرد في غاية البهاء والسحر وها انتَ تضعنا في هذا النص امام إختبارات الحياة، في واحد من وجوهها الكثيرة محبة لك يا صديقي ومرحباً بك وبسحرك الذي سيضيف الكثير جداً .. زهرة في مقام الحضور.. إلى الصديق /نصار الحاج (أبو محمد).. أمس وقفت ذاكرتي عند تلك الأيام الحبيبة.. بالرياض مرّ عليّ صديق.. فتذكرت صلاح أحمد إبراهيم في قوله.. "مرتديًا غلالة من الخجل.. في قامة مديدة.. كأنها الأمل" عد إلى عرس الزين يا صاحبي.. واقرأ بتأني لحظة إجراء مراسيم العقد في الجامع.. ؤاجع كلمة محجوب وموقفه من خطبة الإمام.. وسأعود لك لاحقًا فثمة ما يقلقني كثيرًا هذه الأيام ولابد أن أشركك فيه دُم بخير |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif هو الطيب برير يجعل من حياة " صوصو " قطعة أدبية و رقصة " خنيع" لوحة صوفية .. ثم يبخل .. 13 مشاركة فى 26 شهر .. زهرة في مقام الحضور.. إلى صاحبي معتصم محمد الطاهر شاغب ما استطعت.. واحصِ ما أنت محصٍ.. لكن اعلم أن "الصمت فاكهة الحديث".. أقطع المسافة بيني وبين الجميع بحضور قارئ يا صاحب.. في حضورك لابد من بعض "قلة الأدب" بـ"أدب".. انظر.. عندما ذاع صيت البيت المشهور لكثير عزة الذي يقول فيه: قضى كلُّ ذي دَيْنٍ فوفّى غريمه وعزّةُ ممطولٌ معنًا غريمها سألت أم البنين زوجة الوليد بن عبدالملك بن مروان عزة: ما الدَيْن الذي يطالبك به كثير؟ قال عزة: قبلة كنت وعدتها إياه !! قالت أم البنين: أنجزيها .. وعليَّ إثمها |
بالمناسبة يا برير
العنوان فيهو كسرة على جهة حنان الحكومات:cool: البجي بعدو طلبات:D |
خبرني صاحبي البرير بتوجيه دعوة إليه
للمشاركة السبت المقبل بمدينة الباحة إحدى حسان المملكة ضمن 50 شاعراً من جهاتٍ عدة شملته الدعوة وروضة الحاج {من السودان} رغم موقفه الرافض حين توجيه الدعوة إليه تمثيل السودان حيث يرى أنه يمثل الشعر وعلى وجه الخصوص شعره لا القطر علمتُ بهذا في معرض طلبه تقديم الاعتذار إنابة عنه إليكم في تأخر حضوره ورده على الأحباب الواردين... صحبتك السلامة صاحبي ودمت عنواناً للشعر |
اقتباس:
بعد الإياب والتقاط الأنفاس محبتي واحترامي |
اقتباس:
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif متعتي متعتين في هذا النص الباذح الرؤى .. فشكرا لك فيهما .. !! تجوس خلال متعرجاته فتنتصف لك الفجيعة على قدميها حاضرة فتأخذك الى المايقوما وما ادراك ما المايقوما .. ثم غير بعيد تقف رؤىً أخرى أكثر ايقاعاً للحياة بل لحيواتٍ عديدات .. !! عوداً أحمد الأديب الطيب برير .. لك الليل وما وسق .. !! مودتي وتقديري زهرة في مقامك يا طارق.. زرقاؤك في يمامتها أدركت الرؤية عند التأويل.. ولا أزيد.. غير أن مفردة التأويل تحيلني إلى قصة "لذيذة" ومفادها.. أن عمي الشيخ زروق يوسف حسن - أمد الله في أيامه - من الأصوات الندية في مدح الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلّم ينثّه بهاء في حضرة السادة الأحمدية الذين يُطلق عليهم "أولاد الريف".. تحببًا وإلحاقًا بمنشئ الطريقة الأحمدية سيدي أحمد البدوي بطنطا.. وتصادف أن التقى عمي الشيخ زروق بالشيخ الحاج موسى بن الشيخ عمر بن الشيخ برير ود الحسين "راجل شبشة".. قدس الله سره.. فبادره الشيخ الحاج موسى متسائلاً: تعال يا ود الريف.. مدحتو النبي قلتو فيهو شنو؟ فرفع عمي الشيخ زروق عقيرته صادحًا: ليلى جابتلي عيش طري بسمك.. وقبل أن يكمل.. قاطعه الشيخ الحاج موسى بقوله: هيَ بس عليكم.. مديحكم كلو أكل وشراب.. عند ذلك أخذت عمي "غضبة" متوسطة الدرجة و"غيرة" كاملة الدسم لنهجهم في المديح.. فقال شارحًا: لا شيخنا الحاج موسى الأمر مو كدي.. فقال له: نان كيف؟ فعاد عمي شارحًا مقصد القصيدة بالعيش الطري وليلى والسمك.. وما تستبطنه من معانٍ تأويلية.. عند ذلك صاح الشيخ الحاج موسى كالمستدرك: هي نان ما تقولي فيها أُم لوي..! أو كما قالا.. وإسقاطًا لذلك فقد أدركت بصيرتك ما في "الدف الماكر" من "أُم لوي" دُم بخير |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif فيما تلهث احتمالاتٌ شتى بين ما يحمل (الدفء الماكر) من عبارات قلتُ: لو أنك خليتها في استعراضها المحمود عسى أن تجلب لنا من دبرها صدفاً يفصح عمن يفقنها فتنة ودلالا بيد أنها لا محالة طائلها (الدفء) ولو بعد حين وما أضيق الفضاء لولا فسحة الأمل... كأننا بشكل من الأشكال ننحو باتجاه دورة حياتها نبدأ مثلها وننتهي أيضا.. وقد أخبرتك ولن أتوانى عن ذلك: لكم أحبك يا صاحب فلا تبتعد... زهرة في مقام صاحبي بلة.. هل تنوي أن تعزف منفردًا هذي مأساة العوم مع الطوفان المسرح.. باع مقاعده واستأجر نصف لسان إن كنت مصرًّا.. فلتبحث عن وطن.. مفتوح الآذان.. يا بلة.. خذ القلب وما فيه.. فأنت قمين به.. كيفما جاءك |
| الساعة الآن 02:07 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.