حقاً..ليس ثمة شئ!!..فثمة كل شئ..
هل هي دعوة للقراءة أم للغرق؟!.. بوست عصي أخي العزيز بلة.. كل هذا الجمال مرهق.. فلتكن واحتك متكأ..عندما تشتهي الروح أنيق الحرف وصادقه.. دمت بخير |
أجراسٌ لذاكِرةٍ عصيّةْ
1) أُلقي ندبَ العُمرِ اليانِعِ بذاكِرتي . . . أستجدي أيّاماً، والأخدان. 2) كُنا، -كما الآن- يصلي أرواحَنا: الشتاتُ / الآمالُ المكبُوحةُ / رغدُ الضنكِ الشهوان. 3) نركِضُ -ما بقي العُمرُ مُتشبِّثاً- لا نغترّ بومضاتِ الدِّعةِ، أو يقعدنا خفقُ الأحزان. 4) آهـٍ يا نفثَ الأسًى - ما أشتعلَ الندبُ، وساقَ إليَّ حِكاياتً، تهصّرُ رغباتَ الأَبدان- 5) دمعٌ فوق الدمعِ يعلُوّ، يكتسِحُ خدّوداً غافِيةً في القيظِ، ورعشٌ يقتلعُ الصوّان. 6) ما ذا الهتكُ لمِزقٍ، يتجاسرُ يحملُني، يطوفُ بعينين يشقُّهما الودْقُ، على أوتارِ الرُّوحِ.. ألحاناً غضبى تصبّان. 7) ما أنفكُّ أراقبُني، استغرِبُني.. وأهشُّ إذا جئتُ قريباً، أصفعُني وحدي بالأسًى، وألوذُ برَّمضاءِ التوهان. |
شذراتُ اليقين
حتى لا تتكاثرْ الظُنُون حتى لا تتكاثرُ الظُنُونُ.. أقرعُ خِدرَ شمسي، أفِلُّ السُّكون. وأهشُّ في أملٍ، إلى المانِحِ، وإن غزَّ الشكُّ، شوكتَهُ بروحي، وطالْ من أهوى: المنون. دسّ اليقينُ عتادَهُ، فانسقتُ في جزلٍ، إلى المُرادِ، أسعى.. والكائنُ ما يكون. ماذا هُناك؟ ليتشكلَّ الكائنُ من قلقِ الشُّحوبِ، يقِفَ على رؤوسِ أصابِعِ الشكِّ، طاعِناً في الظِلِّ: أحشاءِ اليقين. كُن كما سارَ السّرابُ، في علياءِ غيِّهِ: مُستبسِلاً، شاتِلاً للوردِ أفكَّ الانتِظارِ.. فيحتمي في دنِّ حُرقتِهِ: ظمأُ الحريقُ.. وتشتهي شِفاهُ الرُّوحِ فيهِ: قُبلةً للضوءِ في عرصاتِهِ . . . كُن فكان المدارُ دواراً، يستديرُ إلى خُطى الرّهقِ، ينهشُّ أثرَّها، ويقتاتُ من أنفاسِها: دويّاً أعرجاً، يراقصهُ الصقيعُ. ماذا هُناك.. سِوى بيدقين، تمتطي –أيها الكائنُ- أحدهما، برضا المُضارعِ، دون أسبابٍ تدحضُ: اتصالَ الظنِّ في ذِهنِ الانغلاقِ! تميمةٌ للعتقِ من شظفِ المرايا: صوتنا في المدى الموحش، واتكاءُ الفِكرِ في روضِ الرضا، مهما تكالبتِ الدوائرُ، وانحنى لبئرِ النفسِ دلوُ الشكِّ . . . كُن، فكان... أثرُ الرّماد سِدَّ بابَ الاختيالِ، واتكئ بمسندِ التواضعِ، إن الخِلالَ: نابٌ للسداد. عُرِفَ الحليمُ، عند الاختلالِ، بثورةِ الرّوحِ، والقولِ الرّشاد. ما دنا الشكُّ، من حذرِ الرحيمِ، وإنما عششَ البؤسُ، في صدرِ الرّماد. أي بُني، في مُقبِلِ التيهِ، أورامٌ، وآمالٌ مُزنرةٌ، وآثارُ قومٍ في رمالِ الجِدِّ، فقُل: أنا... ولا تعِدْ ما كان من ماضٍ.. وأنتَ كما الجماد. شيءٌ للوتنِ والوثنِ لكي يتمّ الإلهُ تثبيتَ عرشَهُ، يطيلُ التحديقَ في تجاويفِ النُفوسِ، لتبذلَ مالَها وآمالَها، فتحقنّ دمها، وتتناسلُ كالجراد.. ومثلي، إن اتخمني الميلُ.. أندبُ ضحكةً، بحجمِ البَلادِ.. تفضحُ ما تبقى من لُعابِ أنثى، وعرقٍ بلدي.. مثلي، صنوان في ابتلاءِ العِبادِ، بالرغباتِ/ وإحلال ملامحنا النزقة على، القسماتِ.. مثلي، أخلقُ صلصالاً وأخدشهُ، بالتُرهات. 16/1/2008م |
ولسه يا أخ بلّة بتقول ليس ثمّة شئ...!!! :) حقّاً لك التحيّة........ |
اقتباس:
وإن تناثرت ضفافهم ببحرٍ لم يحمله إليهم على يديه.. سيدلف إلى مخادعهم عبقاً تمددت بساتينه/هم بقلبه.. يتوارى إحساسهم في اللطف فيتلمسه البحرُ ويلثم فيضه المخبوء . . . هم دائماً بخير وشموعهم لا تنضب لأنها موقدة بشلالات أرواحهم وسيلقى طريقه إليهم حتماً ويتقبلونه فهو إذن بخير... |
اقتباس:
يشرفني ويغبطني أن تجدي في اشتباكاتي ظل محبتي وامتناني |
اقتباس:
فإن اتضح معي بيوم ما بأنه ليس كذلك سأكسر أقلامي وأمضي سلمت روحك الضوء ولكِ أكيد محبتي وامتناني |
قِيامةُ القِنديلِ ... ضحكةُ الرّسُولةْ
قِيامةُ القِنديلِ ... ضحكةُ الرّسُولةْ للقهقهاتِ التي لم تعرفني بعد... للقيامة قيامةٌ.. يتمطّى بمقاماتِها الخَيالُ، يرشقُّ البياضَ: بالهُتافاتِ المهُولة. قِيامةٌ.. لن تفجّرَ المدارَ بالسخفِ.. كلحىً عجفاءٍ عجُولة. ضحكةٌ.. ما باغتها الهوى، و هـ ل ةً مارِقةً من روحٍ كبّلتَها الرّسُولة. . . . وحينما تقلَّبتْ، بقلبي . . . تناثرتِ الآهاتُ في الضِياءِ، تباركتْ بالسنى: وِحدتي.. وعبأتْ أنفاسي: النُبوءاتُ المَصقُولة. (( ضحكةٌ.. كأيِّ كرنفالٍ بهيجٍ تشعُّ بقسماتِهِ الفُحُولة. أو كأيِّ مدخلٍ إلى نعِيمٍ وافِرِ الندى والطُّفُولة. أو كأيِّ آيةٍ من الحُسنِ، يحتفي المُعنّى بدغدغتِها بصرِهِ، ولملمتِها روحِهِ المكسُورة. أو كأيِّ صباحٍ فاتِنِ الإشراقِ، لاحْ نُورُهُ الوّهاجُ بأرجاءِ النفسِ المزجورة... )) أو ليس بكافٍ أنكِ كـ... والحدسُ من سماءِ ضَحكتِكِ قد جاء بالمجهولِ عبيراً بصُورة... حسناً... (( قِيامةٌ.. من الأرضِ والمطرِ والذرة والقمحِ والباباي والنخيلِ والأُرزِ والرُّمّان. من التبرِ واليّاقوتِ والزّبرجدِ والعقيقِ والماسِ واللُّؤلؤِ والكهرمان. من الزّهرِ والطلِّ والبهاءِ والطيبِ والألوان. من ما يلي الأزمنةِ والأمكنةِ والمُحالِ والإمكان... )) أو ليس بكافٍ مِن... والرُّوحُ تصدّعتْ أركانها من صخبِ الصمتِ، وشاهِقِ الشوقِ لهسهسةِ الكمان. إذن... (( قِيامةٌ.. للنايّ يصطكُّ مِن فضائِهِ الشاسِعِ صريرُ القلق. ضحكةٌ.. لشدِّ الأحاسيسِ من قبضةِ الملق. قِيامةٌ.. لشهيقِ الكائناتِ حين يفتُّ عضدَ ألفتِها الشّبق. ضحكةٌ.. لمِزمارِ الهباءِ يهبُّ دوائرَهُ للمُكثاءِ بالعلق. ضحكةٌ.. لتزجِّيةِ الأرواحِ المُحلِّقةِ بمتنِ الفلق. ضحكةٌ.. لعُرسِ الضياءِ، يتوارى بُزُوغُهُ عن النفوسِ الكاسِدةِ البوارِ، وهو يعبئُ الأكوانَ بالعبق. قِيامةٌ.. لأصابِعي لتستلَّ من خبِيئتِها مِدادِ المدى تغمّسهُ بالشفق . . . قِيامةٌ تُحرّضُ الثباتَ، يشتطُّ رتمُهُ ... يهزّجُ ... ينسفُ الفلواتَ، فينزاحُ عن رِحابِنا العنت. قِيامةٌ بتول، يعتري صدّاها سدّةَ الذّهُول. ضحكةٌ رسول، يرتوي من غسقِها إنساننا الكسُول. قِيامةٌ تقول: ما مِن حدٍّ للهفتي، إن تنثني اللّحى اليبابِ، أو يغمرَ الأرواحَ قنديلُ الرّبابِ.. حتى يتوارى عن قسماتِنا: الغضب. ضحكةُ القِنديلِ، قِيامةُ الرّسُولة... 23/1/2008م |
اِنفلاقُ النوايا
اِنفلاقُ النوايا هو انفِلاقُ الدّمِ.. فقُلْ: لا/ لانتصابِ الخلايا.. تربيتُ الميتِ على رائحةِ الكلامِ.. ضحكتانِ جائلتانِ بالعدمِ.. وأُغنيةٌ تتصفحُ وجوهَ الغُرباءِ في الظلام.. قُلْ: لا/ لورطةِ المرايا.. لانتفاخِ الهباءِ في صدرِ البرايا.. قُلْ: لا للنهاياتِ المُغطاةِ بالسهوِ.. لأُكسجينِ الوجدِ في سِعةِ الصدِّ.. لا لنِتفِ النوايا.. |
أغاني الغيابِ 1/ تغيبينَ... فتحصي الأماسي: وجهَ الضبابِ.. تُلقي التباريحُ: لحنَ العذاب.. 2/ تغيبينَ... فوجهي قميصُ اكتئابٍ، وقلبي براحُ اضطراب.. 3/ تغيبينَ... فمن يرممُ بروحي: السحابَ.. يوحي إليّ: بمغزى المآب.. 4/ تغيبينَ... فتهوي المسافاتُ، بكفِّ اليباب.. 5/ تغيبينَ... فهل توارى انسيابُكِ عني، وغاب!! 6/ تغيبينَ... فابتكرُ صمتًا جديدًا، يداعبُ هذا الغِناءَ، المُذاب.. 7/ تغيبينَ... وكم من غيابٍ، أشاع المكوثَ، بقلبِ المُحِبِ... وكم من غيابٍ، غياب.. 8/ تغيبينَ... فيخفي الربيعُ الشذى ويطغى بالكونِ: السراب.. 9/ تغيبينَ... فيضفي النواحُ على هيئتِهِ: الظفرَ.. ويطفئ توهجُ الأرواحِ: الخراب . . . |
حيرةٌ تتنفسُ كوقتٍ تالِفٍ، دستهُ الأيامُ حين نهضتْ تتوكأُ، على خُطى الإنسان.. كماءِ الحياءِ، يتسربُ من خفقِ أُنثى، قبلها الحبيبُ على حين غِرةٍ، فأرجحَ نظراتها، وبلل وجهها، بالتوهان.. كوردٍ ثائرٍ، يرشقُ بالشذى: فراشتين تحومانِ، قُرب الإمكان.. |
ورطةُ الظِلِّ الكفيفِ
ورطةُ الظِلِّ الكفيفِ 1/ أُركبُ في مِلاءاتي: مساءاتي.. وأعدو خلف ظِلٍّ لي، تدفقَ في المدى، شجنا.. وأحنى كفَّ راياتي. 2/ وتربكُني بهذا القلقِ، هذا الرجسَّ، أوتارُ المسافاتِ.. لأني أحدجُ الأزهارَ بالآهاتِ، تجرحُني مواراتي. 3/ على كفي سنا عُصفور، وبالقلبِ جِناحٍ أخضرٍ مكسور، تنقدُني نسورُ الرُّوحِ خلف السور، فأشكو من! وتلك الرِّيحُ تضربُني.. وأمضي أين! وهذا الوجدُ قد خلى: سماواتي. 3/ فيا الله، يا الله، يا الله.. مالي بالياً بالظنِّ، أرنو للصدى الموحشِ، لأغدو مِثل ترياقي، مُراقاً بين ورطاتي. 5/4/2008م |
همساتٌ لطاعِنٍ في الغيِّ يا باقياً مِلءَ المسام، أما ارتويتَ من الغرامِ، آويتَ كما الجُفونِ على مهدِّ التبصرِ والتلصصِ والتنمرِ، والكلام. وجفلتَ كالطيفِ حالما نطق الغمام. يا باقياً أبقى الزحام، وتطاعنتْ نبضاتُهُ تحت الحِزام، ومُسرِّباً للروحِ صلصلةَ السأم، ومُرتِّباً للتيهِ فلتاتَ الزِمام. يا باقياً بعد البقاءِ، يمتدُّ شرحُكَ للأنامِ، فالبعضُ لامسْهُ الهيامُ، والبعضُ أرقْهُ اضطرامٌ، وهُناك من ألقى احتراقَكَ للضرام. يا باقياً مَلّ المقامَ، وتهامستْ في غيِّهِ سُبلُ التئامٍ، والبرءُ من زخمِ الأنينِ: بتر الاحتدام. يا فانياً أفنى النظام. 25/8/2007م |
اقتباس:
تقبل متابعتي فقط .. لأني لا أملك غيرها لاقتفيك.. |
اقتباس:
أطلب الله وسد الباب وراك:D يا اخي دا اسمو كلام يشرفني بالتأكيد ويسعدني ويزيدني طولا وعرضا أن أنال هذا الكرم منك ومن كل الأحباب (أقول الحبيبات:D ولا بلاشlooool) بسودانيات شكراً لك على كرمك ولطفك وليتني أقدر فعلاً على تقديم ما يستحق هدر أوقاتكم |
قارِبُ الخرابِ
قارِبُ الخرابِ يا قارِبُ وحدّكَ وكُلّ العِبابِ لخطوِكَ.. فما سِّرُّ المجازِ وقد مِلتَ بما يراك. نسفتَ الضِفافَ وانسلَّ السَّماكون مِنك، كيما ترِّكَ في الهلاك. وأُمكُ في الرّضاعةِ والغيابِ، ناولتكَ الموتَ حتى قاض مُقتضاك ...... ...... ............. ...... ............ ........... كيف تسنى لكَ تسلُقُ ألواحكَ.. وهذا الخرابُ العظيمُ/ هذا الخرابُ المُقيمُ/ هذا الخرابُ في .... ...... .............. تُكرِسَهُ واللعنةُ لسواك . . . 19/4/2008م |
قُيودُ الزاهِدِ
قُيودُ الزاهِدِ إلى هبة عثمان... ولما كان القيدُّ يمدُّ إلى الأنحاءِ صِراخا.. قُلْ قد كان القيدَّ يحدُّ براحَ الليلِ، وينسفُّ ريحَ السوءِ الناشِب. هذا القيدُّ فتيلُ الضوءِ.. مُزِجَ الطينَ برونقِ قلبٍ وصحوةِ روحٍ، فأضحى بالماءِ ساكِب. قُلْ لو كان البحرُ دمائي، وهدّ سمائي: غمزُ الموجِ وطعنُ السمكِ.. فمِلتُ لأرتِقَ أحشائي، ناولني الأثرُ منارا.. لرغبتُ بوجعٍ صاخِب. ها قد ماج القيدُّ، وشدّ وِثاقَ الليلِ، وباركَ أنفاسَ الراهِب. 5/2/2008م |
تقريظُ الغيابْ
تقريظُ الغيابْ أنا لم أعُدْ للرِّيحِ، للضوءِ المُشردِ في اليباب. وما عُدتُ للحِبرِ المُذابِ، بزمهريرِ الليلِ.. يلكُمُهُ الضباب. ما عُدتُ أُحبذُ الترحالَ، في غسقِ الدروبِ، أغوصُ مثل الماءِ، في جسدِ العُباب. أنا مِن خَواءٍ، فامتلئ يا قلبَ.. وأهدِرَ بالغياب. لا تعُدّ للشكِّ، والأشواقِ، ترقيعِ الخراب. |
اختراق
اختراق إلى ناهدة دوغان... لينتصرَ العُمرُ، ويطوي في عضديهِ: شجنَ الليل. ويُلقي حين يحنُّ القمرُ: ضفائرَ ألقٍ، شادتْ بين نهارِ السعدِّ: هديل. هذا القلبُ توضأَ، من روحٍ، شدّتْ من أوتارِ الحورِ: دليل. لاقتكِ الأوراقُ اليانعةُ، وصفقَ لمرآكِ، بجهةِ الآتي من عُمرٍ: سِحرٌ ونخيل. 15/12/2007م |
شمطاءٌ تلتهمُ الأمان يمكنُها أن تكيلَّ، ما تشاءَ مِن الغِبار. ترفعُ ياقةَ قهقهتِها، تزرُّ الأنهار. تدسُّ اعوجاجاً فاتِكًا، بأجِنةِ النّهار. تبتسمُ ملءُ شفةِ البُركانِ، تحصدُّ الأنفاسَ من ثنايا الانبهار. امرأةٌ فائقةُ التغلغلِ، بانقباضاتِ النضار. مُترعةٌ بالتفكُّهِ، على أثرِ الأوتار. تخالها تشرعُ حليبَها، فترتمي بالنّار. بجوفِها تتماهى التفاصيلُ، تلقفُ أعصابَكَ كإعصارْ. امرأةٌ من شجبٍ وثبورٍ، تصهرُكَ بالانكسار. 26/5/2008م |
حلف كان أتمها (100) بـ (الضم) دا نكاية في صاحبي يحي وتضامناً مع سمرمر ومن لف لفها بما فيهم الضاممممممممم ظات نفسوlooool
ضميني إليكِ ضميني إليكِ كما يضم العصفور جناحيه بخفـةٍ يتسربُ إلى الفضاءِ يزرعُ تغاريداً بأُذنِ الغيمِ يأرجحُ أغانيه فوق الشجر ضميني إليكِ كما تضم الضفاف موجها يلطمـــها بتناغمٍ هادِرٍ يــروي اتساعها بالحياةِ بالنــــــــضار ضميني إليكِ كما يضم البياض حـــروفه يعتصرها.. بما تحمله من احتمالاتٍ مفتوحةٍ من لواعِجٍ.. من انكــــــــسار ضميني إليكِ كما تضـــم الأم وليدها برفقٍ.. برفقٍ.. برفقٍ... تحتوي أحضانها حنان الكون تضمخ مهده بأمومةٍ فارِطةٍ بهدهــدةٍ ترويه شقاواتً ترتـــــلها الأوتار ضميني إليكِ انفتحُ كما الريحِ، بالزهو/ والندى/ و الإبـــهار 13/9/2006م |
اقتباس:
ضمني اليك بحروف كلمة عشق ضمني اليك كرمش في عينيك كم احتاج ان اكون في نبضات قلبك لانضم اليك اكثر واكثر لك تحية ومقدرتك لضم الحروف لتكون احساسا |
أراها ولا يراها تُجندِلُ خُطاهَا، وتَغري المسافاتَ، لتُلقي انتباها. وعزفُ الخطى، في دماها.. يميدُ وينشئُ: حِماهَا. كأن الطريقَ، طواها.. فغابتْ قرابةَ، ليلةٍ، وضُحاها. تأوهَ فيها المضمِخُ، ندَاهَا.. وبعدُ يُرددُ هذا الأصمُ، صداها : (أتراني .... أتراني) لبيتُ نِداها، والرُّوحُ فداها.. وعلِمتُ بأني: أراها.. وأني مدلهاً، بهواها.. -وحدها دون سواها- وأني –قد / لم- تعني، بنداها. 9/9/2004 م |
اقتباس:
أن نضم إلينا البراحات ننضمها في القلب زاداً لمجابهة الخواءات تحية ومحبة و(ضم) أكيد إلى القلب وكل من بـ (سودانيات) تحياتي وامتناني ومحبتي |
الغَديرُ
الغَديرُ جاءَ يسكبُ خريرَهُ، ويُودِعُ في الأنهارِ المعبأةِ يبابا: قطراتَهُ المترجرجةَ.. ويدغمُ في البونِ بقايا ما يثيره!! غير إن البحرَ الشاخِصَ، يتفصدُّ بنواحٍ غريبٍ.. إن رنَوتَ إليهِ يتداعى حنينه!! أيرومُ أن يستعِرَ اليبابُ، ليُدرِكَ أسبابَ انفجارِ أنينه!! أتراهُ يفلحُ ويدركُ لماذا تتوارى الأنهارُ، وتلِّحُ وراءَ مساءٍ يتأرجحُ رنينه!! 9/9/2004م |
أنغامٌ متكسرة 1) أنغام الدهشة السكرى يبابُ الكفِّ يستعِرُ، يُباغِتُ فارِعَ الأمواجِ، يضطرم. على مضضٍ.. يُحاذي سلسبيلَ الليلِ، أزحزِحُ من فراشِ الدهشةِ السكرى: براكينَ الهوى العَلم. وأندسُ بقاعِ الصمتِ، احتدم. كأنني للغزوِ.. قد كرتْ جحافِلُ خطوي المصلوبَ، فوق مدائنِ السلم. كأني في مدارِ اللُّجةِ الحمقاءِ، عصفورٍ تُجنِحهُ عصافيرٌ، تقصُ منابِتَ الزغبِ.. أو تجتاحُ مسراهُ يماماتٌ، تَحِضُّ الضوءَ أن يستلَ من غلوائهِ، السفلي.. مساراً هدّهُ السقم. وليلي مثلما يمثُل، زرافاتٌ من الكمدِ، ومن عنتٍ.. وقرقعةٍ يُفرخها، أنينٌ هادرٌ بالوجدِ.. أعضاءً يُشكِلُها، بؤسُ الليلِ واللمم. على نارٍ، طوى نارا.. وأججَ في مسارِ الدهشةِ السكرى: قرابينَ الندى نغم. وأذّنَ في هشيمِ الضحكةِ الخرقاءِ، أن تُلقي على سديمِ الغصةِ الشوهاء، أصابِعَ بغتةَ القلم. وأيامي تُداعِبُها: انهياراتٌ مُجلجِلةٌ.. تدوي في قميصِ اللوعةِ الأكمل، يجسِدهُ تدفقُ قابعُ الألم. قلبٌ في هزيعِ الليلِ، إن رمشت جفونُ الصمتِ، وانبعثتْ تخومُ الدهشةِ الصماءِ.. ينصرم. على نارٍ، طوى نارا.. وأزمعْ في مدارِ الصمتِ، أن يقطِنَ.. ينفثُ مؤرِقَ العشقِ، وينهزم. 2) أنغام كبوة سألتُ المطرَ اللاهثِ، ينشدُ دفءَ الرُّوحِ.. ليُنبِتَ نزفاً يطغى، يخبئُ أفقَ النغمِ الأتي.. أين الجرحَ الغائرِ، في أوصالِ الحرف!! اندهشتْ إحدى حسانِ الغيمِ، الـ تركضُ نحوي.. وغنتْ: تبدو مثل الرّجُلِ الأتي، يلوكُ جمرَ الصلفِ السائدِ، ويسألُ: أأبدو أنيقاً داخل روحي، كي يرتضي الموتُ الجاثِمِ، الـ يتخطفَ شوقاً يزهو، فوق الوأدِ الراهن!! سألتُ، سألتُ.. فكلّت زخاتُ المطرِ، وحلّت.. -جمرٌ جاور جمرا- وملّت.. مالت تنشدُ بعضَ مقاطِعِ رسمي البائد : إليَّ هلم.. تنفثُ أسطُرَ عشقي المُضني، خبايا جوادٍ كبّا.. ومات الفارس. 3) أنغام الهوى لستُ أدري أين أُعلِّقُ انكساري، بهدبِ الطريقِ.. أم محطاتِ انتظاري. العشقُ وحشٌ، يحرقُ في هزيعِ الليلِ: أوردتي. وينثرُ للرِّيحِ: أشتاتَ أشجاني. العشقُ يستلُّ كُلَّ أسئلتي عني، ويلتفُ حولي.. بـ مُرِ الانتظارِ، أضناني. والليلُ، ما الليلُ.. إن لم يتضوعَ العِطرُ، عطرُكِ.. ويضيءُ أعماقي، بترفِ شموخِ الندى، الداني. الليلُ، ما الليلُ.. أن لم تخثري، تواشيحَ نزفي المتدفقَ، الضاري. العشقُ، ما العشقُ.. إن لم تسكبْ الرُّوحُ، ألحاني. فأيقظي للبهاءِ، شوقَ الشغبِ.. والهمهماتِ الهائماتِ، في مدِّ هذياني. هيا أيقظي شغبي، المُعفرَ بالحياءِ، العابئ الحاني. أججي روحي، المليئةَ بالسآمةِ، والموشاةِ بهتونِ الوجيبِ، فالبُعدُ أعياني. |
أوتارُ الرُّوحِ أودعْ الرصيفَ أحلامِهِ، ونازعْ في شراسةٍ: وخزَ الاحتراق. حاكْ قميصَهُ، على أوتارِ روحِهِ، فامتدتْ أطرافُهُ، تصافحُ مواقيتَ، الانعتاق. وتدلتَ أزرارُهُ، تداعبُ خصرَ، الطريقِ.. لتعلقَ بياقتِهِ، آهاتُ النزقِ، وينقضُ النِسرُ، يقطِفُ من وداعتهِ: الرحيق. 30/11/2004م |
ثلاثيةُ العشقِ والوجيبِ عمقٌ يقعِدُ الركبَ "إليها وهي تجتاحني تماماً" عيناكِ.. كم تدهشان مسامعي، فأنامُ كالغرِّ.. على فننِّ المسارِ، وأهزج. عيناكِ.. يا رباه كيف تخصبان الجِنَّ، تلتحمان في ذاتِ المدى بالقلبِ، تحفظان توازني.. المتدحرِج. عيناكِ.. حين رسمتُ فوق الموجِ: طلسمَ سحركِ، تأزمَ.. والموجُ ساق الموجَ، يؤجِج. وخرقتُ صمتَ الصمتِ، حين تجرأتْ عيناي، وادعتا الشرودَ، وبلحظةٍ.. ركضتا مسافاتٍ، يلِدنَّ العجزَ، بحوافرِ خيلٍ مطهمٍ، مُسَرج. ونظرتُ.. كم أن البِلادَ بعيدةً، والزادُ يَفني كُلَّ قافلةٍ لعينيكِ، تُعرِج. ماذا دهى السفحُ، إن عجِزَتْ راحلتي اجتيازَ، أبعاداً تنوءُ، وتحرِج... 21/2/2005م تَمتمةْ 1) ما الذي أوهى يديه فرمى في الشجنِ دنّه. سار ينثر بانتباه من مدارٍ يستقله. في وجيب الفقد لاح يرتجي من ذا يدله. نحو دربٍ قد مشاه ثم تاه اليوم عنه. 2) رب شجن اعتراه أو مسار قد هواه لا يُقارع في مداه لو تدلى اليوم مَنّه. مهما أغوته الشياه لا يردد: لا أظنه. 3) في اقتدارٍ لا سواه يُفرِح الروح نداه يُشرِدُ الأضغاث ظنه. لو يمددها يديه يبلغ الأفلاك فنه. رغمُ أنفِ الكلامِ برغمِ الكلامِ الموشى قلق، ورغم السأم.. وشذرات خفرٍ يواري، احتدام.. بدأتُ الكلام . . . ستحبو إليكِ نارُ الغرام.. تشِبُ تطوقُ تشدو التئام.. وتبدأ برصفِ الطريقِ سلام وأُلقي السلام على ناظريك رهطُ المرام.. وبهرجُ خداكِ نسجُ الغمام.. وخصرٌ تثنى دقيقُ النظام.. على راحتيك يغفو الحمام.. ينقر عبقاً تدلى استقام.. وينشد بعض السكون الهيام.. ليغفو قليلاً يزيح اضطرام.. وفي الناهدين وفي الشفتين أين الكلام!! أصارع كي يعمَ السلام.. فأين الكلام وشكل السلام؟ ضاع الكلام ضاع الكلام ضاع الكلام 8/9/2004 |
منزلة الهيمان من المحطات الهامة في سير المتصوفة الفلاسفة ..
ولست في حاجة ان اقاطع حملقتك ودهشتك يا بلة .. سر وعين الله ترعاك |
اقتباس:
باقيلي قربت تكتب الفنجري والخمجان وعيييييييك يا اخي والله تشكرات على عبورك وإشادتك وإن فهمت مداخلتك ففيها إشارات وإشارات لكني سأتعامل معها بنظام الكوتة وكفاني الله شر البحليق ما كفاية العلينا يا اخي ما تجزعنا وتجرسنا ودمتم في حفظ الله ورعايته مش برضك أخير من عبارتي المفتولة الحنين (الحقوق للولد عاطف خيري) دي: محبتي وامتناني |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif الغَديرُ اقتباس:
9/9/2004م بلة هكذا اكتفيت .. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif اقتباس:
اقتباس:
يأتي بكل أدوات الحرب و الدمار الشامل لأجل السلام .. دى أمريكا ما عملتها .. |
اقتباس:
حليلك وحليل روحك السمحة أي يا اخي أرفع من روح أخوك المعدنية والله صدت (من الصدأ) ومن صدت وما ردت ظاتا شُفتا كيفن زنقة زنقة على قول المجنون خليهن يدمرن هن خلن حاجة بالله عليك تقبل تحيات ومحبات ما تبقى من أشلاء إلى ما تبقى منك:mad: |
طعم الدهشة السكرى يباب الكف يستَعرُّ، يباغت فَارِع الأمواج، يشتعل.. على مضضٍ، يوازي سلسبيل الليل.. أزحزح من فراش الدهشة السكرى: براكين الهوى القَلق.. وأندس بقاعِ الصمت، اقتتل.. كأنني للغَزو، قد كرت جحافل خطوي، المصلوب فوق مدائن الزلل.. كأني في مدارِ اللجة، الحمقاء.. عصفورٌ تجنحه: عصافيرٌ.. تقص منابت الزغب، أو تجتاح مسراه: يماماتٌ.. تحض الضوء، أن يستل من غلوائهِ، السفلي: مسارب ناضر العلل.. وليلي مثلما يمثل.. زرافاتٌ من الكمدِّ، ومن عنتٍ، وقرقعةٍ يفرخها، أنينٌ هادرٌ بالوجدِ.. أعضاءٌ يشكلها، بؤس الليل واللحد.. على نارٍ، طوى نارا.. وأجج في مسارِ الدهشة السكرى: قرابين الندى، بلل.. وأذن في هشيمِ الضحكة، الخرقاء.. أن تلقي على سديمِ، الغصة الشوهاء.. أصابع بغتة الأزل.. وأيام تداعبها، انهيارات مجلجلة، تدوي في قميصِ اللوعة الأكمل، يجسده تأرجح هامد الحيل.. قلب في هزيع الليل، إن رمشت جفون الصمت، وانبعثت تخوم الدهشة الصماء، يرتعد.. |
على خطى العشق على هدى خُطاهْ.. يغردُ السِربُ المتضمخُ بالوجل. ويدندنُ الكروانُ.. يغزلُ من حبالِ النورِ: ألحان الجزل. غرقٌ براحِ الاقتران.. بوحٌ تمازحه القُبل. والليلُ أسلم للخطى: عبقَ المسارات الشذى، شدو الأريجِ على المقل. والناهدان كما الصفاء.. يجتاحُ أوديةِ الخجل. ويرفُ في غزلٍ عفيف.. يجثو على نجوى النجل. ويدغدغُ الكفَ اللطيف.. نسجٌ حريريٌّ هطل. فنجيءُ في كنفِ الجمالِ.. نطهو على جسدِ المجالِ: آفاقَ أوردةِ الغزل. ونضمُ في رفقٍ بليلٍ: شبقاً تسامى في عجل. ونهِزُ أروقةَ الوصالِ.. حتى يخضبها الثمل. آواه يا قلبي تلطف.. فالعشقُ يخترقُ الجبل. 19/9/2004م |
نـــــوافــــــذ 1) أرقٌّ ينتزع هدأته، ويبتر ساق اتساق، رواه.. فيفتر ثغره بابتسامةٍ، باهتة الأثر، إلا أنها تندرج تحت قائمة، لهاثه المحض.. صوب نافذة، هواه.. 2) يتقافزُ الطل، ليطل برهة، بعتمة تتأوه في حناياها وساوس الفراش، الذي تقاعس انتصابه.. إثر هواجس ترتاده، بعتمةِ سماه.. 3) والليل يوشك أن يفر.. جاءت تُصعِدّ وتيرة معزوفتها، المكرورة.. لتغرف من ذاتِ الإناء، ماء ضياه.. 4) من ذا الذي أخذ بكفِ، هذا التوغل، فأججه.. وكمنّ قريباً، يتأمل بارقة الطرف، وتعلو خده: علامات فرحٍ، ينكشفُ ثناه؟؟ 5) تتأرجح الاحتمالات، بين الشك، والشك.. ويبقى أن يستلذ، بالهدوء المستلب من قبول، دوره.. فيرتبك وهو يرتب بنزقٍ ما أراقه، بأراجيفِ أحلام، دون أن يستقيم، أفق مناه.. 6) في حدته.. يتحد صوته المتحشرج، وهو يبتعد عنه، حذا امتعاض المستلذ.. ينتفض ممسكاً بقبضته: النشاز.. ويلطم به: خد الفراغ، ويستل ألق رؤاه..!! 7) إلامّ يُلمِح، وبعدُ يضجُ، ويسري حثيثاً، بشبقِ ظمأه..!! أيرنو إليها، ليشبع نهماً، توارى.. اعتلاه..!! 8) سيمضي يتحسرُ، وهو يظنُ.. بأن الحياة أغرته، ثم سلبته أليفاً، لرتق فتق روحه.. اشتهاه..!! 31/8/2004 م |
والتقيتُ بالندى.. إلى شاعرتنا الجميلة الإنسانة: عفاف الصادق حمد النيل أو كُلُّما هاجْ التوّردُ، اقترضتُ خاطِري هُناكَ، امتطيتُ بهجةً.. كأنما النّهارُ سابِحٌ، بسُكرِهِ المهيبِ، ابتدأ.. وآهٍ لعينيّ تبرُقانِ، مِثل عاشقين، مثل: أُحبكِ.. تبرقانِ بينما، أضيفُ للمسراتِ، للتهدّجِ والتفكرِ والارتحالِ من علٍ، إلى علِ، إلى... أضيفُ صمتي الغريبَ، بينهم.. كأنما الأنهارُ رافِلةٌ، بحُسنِها القشيبِ، يعتنقُها المدى.. وكيفما ارتدى الحبيبُ، قُبلةَ الضوءِ.. وشقّ بالعبيرِ مِجلسَ الأزهارِ، أينعتْ حدائقُ الرُّوحِ، شدّنا الصدى... 24/7/2008م |
مسافات إلى أنــــا: محمد زين الشفيع للسجايا الماطِرة.. 1/ماشيًا... والمسافاتُ تستريحُ.. والغيومُ تخبئُ الضحكةَ، بشجنٍ جريح.. 2/ ماشيًا.. والصباحُ قبيحُ، والغِبارُ يترصدُ نشيجَهُ، لينثرهُ بجسدِ الرِّيح.. 3/ ماشيًا.. والدروبُ فحيحُ، والوجوهُ تسلّتْ: بوجدٍ فصيح.. 4/ ماشيًا... والنغمُ للحنايا يستبيحُ.. يوثقُ الرُّوحَ بأبعادِهِ، فتضجُّ بالتلويح.. 5/ ماشيًا... والقلقُ يصيحُ.. والمرايا تسولتْ شكلًا، لانكساري يزيح.. 6/ ماشيًا... وقلبي تغطى بالسأمِ، فحادّ عن المسارِ الصريح.. 7/ ماشيًا . . . 3/7/2008م |
لستِ أميرتي خُدِّشْ السُكونُ، ونطّ إثرّ الضّغطِ: مِشجبنا الوحيد. تمتمتُ في صمتٍ، تُعلّقهُ الدواخِلُ بالضجيجِ: إني إذاً، بين احتدامِ السُكرِ، من آهٍ، و جيد. أوقنُ أن الوجدَ، مقصورًا عليكْ، وأن في سِرِّ المِزاجِ -نكايةً بالتراتيلِ: ابتهاجُ الوردُ... إني إذاً، أطرقتُ كيما يحتمي في السهوِ: إخفاقي الرشيد. ونظرتُ... ما للشحوبِ من أثرّ. ورقصتُ وحدي في الظلام، علقتُ ساقي بالعدم، ولمحتُ صوتَكْ يرسمُ الصمتَ، فاشتعل العِناقُ... هدأتُ من قلقٍ مديد... إذ أني، أطوقُ في حذرٍ: خيالاتَ الحبيبِ، ونرتقي... ها خاطِري المخفوقُ بالنزقِ، يعبئهُ النشيد... وخافِقي يرتاحُ كالغِرِّ، في جسدٍ عنيد. ونثرتُ وردَكْ في الظلامِ، فباحَ للشجنِ القمر، بل فاحَ بالكونِ الوتر، وغرفتُ لحنَكْ... من جديد. الله يا أرضي، وأغنيتي، وموتي... الله يا بعثي، وترتيل المُريد. . . . . إني إذاً، مكلومْ شهدٌ، وأشواقٌ تزيد. |
سيرة الغائب إلى جلال الدين داود (أبو جهينة) الاسم والعنوان: من لحنٍ موشى بالحنانِ، متنُهُ... وبأجنحةٍ من براحِ اللهوِ، طائرٌ من أنهارِ الرؤى، يشربُ.. السماتُ والميل يميلُ إلى الماءِ، إن تسرّبَ بالرّملِ، بهاجِرةٍ، تترقبُ.. يتخطّفُهُ التوترُ.. أو كأنه على نارٍ، يتقلبُ.. عُصفورٌ.. كلما أمسكتْ بجناحيهِ: نزوةُ اختراقٍ للغِبارِ، يتهربُ.. نسرٌ كهلُ الخُطى، في سماءِ التأرجحِ.. ملتهبُ الرُّوحِ، ينقضُ على الاعتلالِ.. لكُلِّ بدرِ عذوبةٍ، يتقربُ.. الجهات ما دهى الأُفق، شأنهُ شأن الفؤادِ، لودِ كُلِّ زهرةٍ، يخطبُ؟ |
| الساعة الآن 04:34 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.