سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   ليس ثمة شيء..!! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=19076)

بله محمد الفاضل 09-04-2011 10:58 AM

حيرةٌ تتنفسُ


كوقتٍ تالِفٍ،
دستهُ الأيامُ حين نهضتْ تتوكأُ،
على خُطى الإنسان..

كماءِ الحياءِ،
يتسربُ من خفقِ أُنثى،
قبلها الحبيبُ على حين غِرةٍ،
فأرجحَ نظراتها،
وبلل وجهها،
بالتوهان..

كوردٍ ثائرٍ،
يرشقُ بالشذى:
فراشتين تحومانِ،
قُرب الإمكان..

بله محمد الفاضل 09-04-2011 07:11 PM

ورطةُ الظِلِّ الكفيفِ
 
ورطةُ الظِلِّ الكفيفِ



1/
أُركبُ في مِلاءاتي:
مساءاتي..
وأعدو خلف ظِلٍّ لي،
تدفقَ في المدى،
شجنا..
وأحنى كفَّ راياتي.
2/
وتربكُني بهذا القلقِ،
هذا الرجسَّ،
أوتارُ المسافاتِ..
لأني أحدجُ الأزهارَ بالآهاتِ،
تجرحُني مواراتي.
3/
على كفي سنا عُصفور،
وبالقلبِ جِناحٍ أخضرٍ مكسور،
تنقدُني نسورُ الرُّوحِ خلف السور،
فأشكو من!
وتلك الرِّيحُ تضربُني..
وأمضي أين!
وهذا الوجدُ قد خلى:
سماواتي.
3/
فيا الله،
يا الله،
يا الله..
مالي بالياً بالظنِّ،
أرنو للصدى الموحشِ،
لأغدو مِثل ترياقي،
مُراقاً بين ورطاتي.

5/4/2008م

بله محمد الفاضل 10-04-2011 10:40 AM

همساتٌ لطاعِنٍ في الغيِّ


يا باقياً مِلءَ المسام،
أما ارتويتَ من الغرامِ،
آويتَ كما الجُفونِ على مهدِّ التبصرِ والتلصصِ والتنمرِ،
والكلام.
وجفلتَ كالطيفِ حالما نطق الغمام.
يا باقياً أبقى الزحام،
وتطاعنتْ نبضاتُهُ تحت الحِزام،
ومُسرِّباً للروحِ صلصلةَ السأم،
ومُرتِّباً للتيهِ فلتاتَ الزِمام.
يا باقياً بعد البقاءِ،
يمتدُّ شرحُكَ للأنامِ،
فالبعضُ لامسْهُ الهيامُ،
والبعضُ أرقْهُ اضطرامٌ،
وهُناك من ألقى احتراقَكَ للضرام.
يا باقياً مَلّ المقامَ،
وتهامستْ في غيِّهِ سُبلُ التئامٍ،
والبرءُ من زخمِ الأنينِ:
بتر الاحتدام.

يا فانياً أفنى النظام.

25/8/2007م

سجمان 10-04-2011 11:08 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 356772)
ورطةُ الظِلِّ الكفيفِ



لأني أحدجُ الأزهارَ بالآهاتِ،
تجرحُني مواراتي.

ياخ والله إنت جميل وتعابيرك أجمل..
تقبل متابعتي فقط .. لأني لا أملك
غيرها لاقتفيك..

بله محمد الفاضل 10-04-2011 11:21 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سجمان (المشاركة 357167)
ياخ والله إنت جميل وتعابيرك أجمل..
تقبل متابعتي فقط .. لأني لا أملك
غيرها لاقتفيك..

نهي
أطلب الله وسد الباب وراك:D



يا اخي دا اسمو كلام
يشرفني بالتأكيد ويسعدني
ويزيدني طولا وعرضا
أن أنال هذا الكرم منك
ومن كل الأحباب (أقول الحبيبات:D ولا بلاشlooool) بسودانيات

شكراً لك على كرمك ولطفك
وليتني أقدر فعلاً على تقديم ما يستحق هدر أوقاتكم

بله محمد الفاضل 10-04-2011 04:39 PM

قارِبُ الخرابِ
 
قارِبُ الخرابِ


يا قارِبُ وحدّكَ وكُلّ العِبابِ لخطوِكَ..
فما سِّرُّ المجازِ وقد مِلتَ بما يراك.

نسفتَ الضِفافَ وانسلَّ السَّماكون مِنك،
كيما ترِّكَ في الهلاك.

وأُمكُ في الرّضاعةِ والغيابِ،
ناولتكَ الموتَ حتى قاض مُقتضاك
...... ...... .............
...... ............ ...........
كيف تسنى لكَ تسلُقُ ألواحكَ..
وهذا الخرابُ العظيمُ/
هذا الخرابُ المُقيمُ/
هذا الخرابُ في ....
......
..............
تُكرِسَهُ
واللعنةُ لسواك
.
.
.
19/4/2008م

بله محمد الفاضل 10-04-2011 04:43 PM

قُيودُ الزاهِدِ
 
قُيودُ الزاهِدِ

إلى هبة عثمان...

ولما كان القيدُّ يمدُّ إلى الأنحاءِ صِراخا..
قُلْ قد كان القيدَّ يحدُّ براحَ الليلِ،
وينسفُّ ريحَ السوءِ الناشِب.
هذا القيدُّ فتيلُ الضوءِ..
مُزِجَ الطينَ برونقِ قلبٍ وصحوةِ روحٍ،
فأضحى بالماءِ ساكِب.
قُلْ لو كان البحرُ دمائي،
وهدّ سمائي: غمزُ الموجِ وطعنُ السمكِ..
فمِلتُ لأرتِقَ أحشائي،
ناولني الأثرُ منارا..
لرغبتُ بوجعٍ صاخِب.
ها قد ماج القيدُّ،
وشدّ وِثاقَ الليلِ،
وباركَ أنفاسَ الراهِب.
5/2/2008م

بله محمد الفاضل 11-04-2011 08:59 AM

تقريظُ الغيابْ
 
تقريظُ الغيابْ



أنا لم أعُدْ للرِّيحِ،
للضوءِ المُشردِ في اليباب.

وما عُدتُ للحِبرِ المُذابِ،
بزمهريرِ الليلِ..
يلكُمُهُ الضباب.

ما عُدتُ أُحبذُ الترحالَ،
في غسقِ الدروبِ،
أغوصُ مثل الماءِ،
في جسدِ العُباب.

أنا مِن خَواءٍ،
فامتلئ يا قلبَ..
وأهدِرَ بالغياب.

لا تعُدّ للشكِّ،
والأشواقِ،
ترقيعِ الخراب.

بله محمد الفاضل 11-04-2011 06:38 PM

اختراق
 
اختراق

إلى ناهدة دوغان...

لينتصرَ العُمرُ،
ويطوي في عضديهِ:
شجنَ الليل.

ويُلقي حين يحنُّ القمرُ:
ضفائرَ ألقٍ،
شادتْ بين نهارِ السعدِّ:
هديل.

هذا القلبُ توضأَ،
من روحٍ،
شدّتْ من أوتارِ الحورِ:
دليل.

لاقتكِ الأوراقُ اليانعةُ،
وصفقَ لمرآكِ،
بجهةِ الآتي من عُمرٍ:
سِحرٌ ونخيل.
15/12/2007م

بله محمد الفاضل 12-04-2011 06:02 PM

شمطاءٌ تلتهمُ الأمان


يمكنُها أن تكيلَّ،
ما تشاءَ مِن الغِبار.

ترفعُ ياقةَ قهقهتِها،
تزرُّ الأنهار.

تدسُّ اعوجاجاً فاتِكًا،
بأجِنةِ النّهار.

تبتسمُ ملءُ شفةِ البُركانِ،
تحصدُّ الأنفاسَ من ثنايا الانبهار.

امرأةٌ فائقةُ التغلغلِ،
بانقباضاتِ النضار.

مُترعةٌ بالتفكُّهِ،
على أثرِ الأوتار.

تخالها تشرعُ حليبَها،
فترتمي بالنّار.

بجوفِها تتماهى التفاصيلُ،
تلقفُ أعصابَكَ كإعصارْ.

امرأةٌ من شجبٍ وثبورٍ،
تصهرُكَ بالانكسار.

26/5/2008م

بله محمد الفاضل 12-04-2011 06:16 PM

حلف كان أتمها (100) بـ (الضم) دا نكاية في صاحبي يحي وتضامناً مع سمرمر ومن لف لفها بما فيهم الضاممممممممم ظات نفسوlooool



ضميني إليكِ


ضميني إليكِ
كما يضم العصفور جناحيه
بخفـةٍ يتسربُ إلى الفضاءِ
يزرعُ تغاريداً بأُذنِ الغيمِ
يأرجحُ أغانيه فوق الشجر

ضميني إليكِ
كما تضم الضفاف موجها
يلطمـــها بتناغمٍ هادِرٍ
يــروي اتساعها بالحياةِ
بالنــــــــضار

ضميني إليكِ
كما يضم البياض حـــروفه
يعتصرها..
بما تحمله من احتمالاتٍ مفتوحةٍ
من لواعِجٍ..
من انكــــــــسار

ضميني إليكِ
كما تضـــم الأم وليدها
برفقٍ..
برفقٍ..
برفقٍ...
تحتوي أحضانها حنان الكون
تضمخ مهده بأمومةٍ فارِطةٍ
بهدهــدةٍ ترويه شقاواتً
ترتـــــلها الأوتار

ضميني إليكِ
انفتحُ كما الريحِ،
بالزهو/
والندى/
و الإبـــهار

13/9/2006م

حافظ اسماعيل احمد 12-04-2011 07:02 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 358530)
حلف كان أتمها (100) بـ (الضم) دا نكاية في صاحبي يحي وتضامناً مع سمرمر ومن لف لفها بما فيهم الضاممممممممم ظات نفسوlooool



ضميني إليكِ


ضميني إليكِ
كما يضم العصفور جناحيه
بخفـةٍ يتسربُ إلى الفضاءِ
يزرعُ تغاريداً بأُذنِ الغيمِ
يأرجحُ أغانيه فوق الشجر

ضميني إليكِ
كما تضم الضفاف موجها
يلطمـــها بتناغمٍ هادِرٍ
يــروي اتساعها بالحياةِ
بالنــــــــضار

ضميني إليكِ
كما يضم البياض حـــروفه
يعتصرها..
بما تحمله من احتمالاتٍ مفتوحةٍ
من لواعِجٍ..
من انكــــــــسار

ضميني إليكِ
كما تضـــم الأم وليدها
برفقٍ..
برفقٍ..
برفقٍ...
تحتوي أحضانها حنان الكون
تضمخ مهده بأمومةٍ فارِطةٍ
بهدهــدةٍ ترويه شقاواتً
ترتـــــلها الأوتار

ضميني إليكِ
انفتحُ كما الريحِ،
بالزهو/
والندى/
و الإبـــهار

13/9/2006م

بلة الفاضل

ضمني اليك بحروف كلمة عشق
ضمني اليك كرمش في عينيك
كم احتاج ان اكون في نبضات قلبك
لانضم اليك اكثر واكثر

لك تحية ومقدرتك لضم الحروف لتكون احساسا

بله محمد الفاضل 13-04-2011 06:48 PM

أراها ولا يراها



تُجندِلُ خُطاهَا،
وتَغري المسافاتَ،
لتُلقي انتباها.

وعزفُ الخطى،
في دماها..
يميدُ وينشئُ:
حِماهَا.

كأن الطريقَ،
طواها..
فغابتْ قرابةَ،
ليلةٍ،
وضُحاها.

تأوهَ فيها المضمِخُ،
ندَاهَا..
وبعدُ يُرددُ هذا الأصمُ،
صداها


: (أتراني .... أتراني)

لبيتُ نِداها،
والرُّوحُ فداها..

وعلِمتُ بأني:
أراها..

وأني مدلهاً،
بهواها..


-وحدها دون سواها-

وأني –قد / لم- تعني،
بنداها.
9/9/2004 م

بله محمد الفاضل 14-04-2011 08:33 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ اسماعيل احمد (المشاركة 358549)
بلة الفاضل

ضمني اليك بحروف كلمة عشق
ضمني اليك كرمش في عينيك
كم احتاج ان اكون في نبضات قلبك
لانضم اليك اكثر واكثر

لك تحية ومقدرتك لضم الحروف لتكون احساسا

ماتِعٌ
أن نضم إلينا البراحات
ننضمها في القلب
زاداً لمجابهة الخواءات

تحية ومحبة و(ضم) أكيد إلى القلب
وكل من بـ (سودانيات)


تحياتي وامتناني ومحبتي

بله محمد الفاضل 14-04-2011 08:38 AM

الغَديرُ
 
الغَديرُ


جاءَ يسكبُ خريرَهُ،
ويُودِعُ في الأنهارِ المعبأةِ يبابا:
قطراتَهُ المترجرجةَ..
ويدغمُ في البونِ بقايا ما يثيره!!

غير إن البحرَ الشاخِصَ،
يتفصدُّ بنواحٍ غريبٍ..
إن رنَوتَ إليهِ يتداعى حنينه!!

أيرومُ أن يستعِرَ اليبابُ،
ليُدرِكَ أسبابَ انفجارِ أنينه!!

أتراهُ يفلحُ ويدركُ لماذا تتوارى الأنهارُ،
وتلِّحُ وراءَ مساءٍ يتأرجحُ رنينه!!

9/9/2004م


الساعة الآن 04:32 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.