أنغامٌ متكسرة 1) أنغام الدهشة السكرى يبابُ الكفِّ يستعِرُ، يُباغِتُ فارِعَ الأمواجِ، يضطرم. على مضضٍ.. يُحاذي سلسبيلَ الليلِ، أزحزِحُ من فراشِ الدهشةِ السكرى: براكينَ الهوى العَلم. وأندسُ بقاعِ الصمتِ، احتدم. كأنني للغزوِ.. قد كرتْ جحافِلُ خطوي المصلوبَ، فوق مدائنِ السلم. كأني في مدارِ اللُّجةِ الحمقاءِ، عصفورٍ تُجنِحهُ عصافيرٌ، تقصُ منابِتَ الزغبِ.. أو تجتاحُ مسراهُ يماماتٌ، تَحِضُّ الضوءَ أن يستلَ من غلوائهِ، السفلي.. مساراً هدّهُ السقم. وليلي مثلما يمثُل، زرافاتٌ من الكمدِ، ومن عنتٍ.. وقرقعةٍ يُفرخها، أنينٌ هادرٌ بالوجدِ.. أعضاءً يُشكِلُها، بؤسُ الليلِ واللمم. على نارٍ، طوى نارا.. وأججَ في مسارِ الدهشةِ السكرى: قرابينَ الندى نغم. وأذّنَ في هشيمِ الضحكةِ الخرقاءِ، أن تُلقي على سديمِ الغصةِ الشوهاء، أصابِعَ بغتةَ القلم. وأيامي تُداعِبُها: انهياراتٌ مُجلجِلةٌ.. تدوي في قميصِ اللوعةِ الأكمل، يجسِدهُ تدفقُ قابعُ الألم. قلبٌ في هزيعِ الليلِ، إن رمشت جفونُ الصمتِ، وانبعثتْ تخومُ الدهشةِ الصماءِ.. ينصرم. على نارٍ، طوى نارا.. وأزمعْ في مدارِ الصمتِ، أن يقطِنَ.. ينفثُ مؤرِقَ العشقِ، وينهزم. 2) أنغام كبوة سألتُ المطرَ اللاهثِ، ينشدُ دفءَ الرُّوحِ.. ليُنبِتَ نزفاً يطغى، يخبئُ أفقَ النغمِ الأتي.. أين الجرحَ الغائرِ، في أوصالِ الحرف!! اندهشتْ إحدى حسانِ الغيمِ، الـ تركضُ نحوي.. وغنتْ: تبدو مثل الرّجُلِ الأتي، يلوكُ جمرَ الصلفِ السائدِ، ويسألُ: أأبدو أنيقاً داخل روحي، كي يرتضي الموتُ الجاثِمِ، الـ يتخطفَ شوقاً يزهو، فوق الوأدِ الراهن!! سألتُ، سألتُ.. فكلّت زخاتُ المطرِ، وحلّت.. -جمرٌ جاور جمرا- وملّت.. مالت تنشدُ بعضَ مقاطِعِ رسمي البائد : إليَّ هلم.. تنفثُ أسطُرَ عشقي المُضني، خبايا جوادٍ كبّا.. ومات الفارس. 3) أنغام الهوى لستُ أدري أين أُعلِّقُ انكساري، بهدبِ الطريقِ.. أم محطاتِ انتظاري. العشقُ وحشٌ، يحرقُ في هزيعِ الليلِ: أوردتي. وينثرُ للرِّيحِ: أشتاتَ أشجاني. العشقُ يستلُّ كُلَّ أسئلتي عني، ويلتفُ حولي.. بـ مُرِ الانتظارِ، أضناني. والليلُ، ما الليلُ.. إن لم يتضوعَ العِطرُ، عطرُكِ.. ويضيءُ أعماقي، بترفِ شموخِ الندى، الداني. الليلُ، ما الليلُ.. أن لم تخثري، تواشيحَ نزفي المتدفقَ، الضاري. العشقُ، ما العشقُ.. إن لم تسكبْ الرُّوحُ، ألحاني. فأيقظي للبهاءِ، شوقَ الشغبِ.. والهمهماتِ الهائماتِ، في مدِّ هذياني. هيا أيقظي شغبي، المُعفرَ بالحياءِ، العابئ الحاني. أججي روحي، المليئةَ بالسآمةِ، والموشاةِ بهتونِ الوجيبِ، فالبُعدُ أعياني. |
أوتارُ الرُّوحِ أودعْ الرصيفَ أحلامِهِ، ونازعْ في شراسةٍ: وخزَ الاحتراق. حاكْ قميصَهُ، على أوتارِ روحِهِ، فامتدتْ أطرافُهُ، تصافحُ مواقيتَ، الانعتاق. وتدلتَ أزرارُهُ، تداعبُ خصرَ، الطريقِ.. لتعلقَ بياقتِهِ، آهاتُ النزقِ، وينقضُ النِسرُ، يقطِفُ من وداعتهِ: الرحيق. 30/11/2004م |
ثلاثيةُ العشقِ والوجيبِ عمقٌ يقعِدُ الركبَ "إليها وهي تجتاحني تماماً" عيناكِ.. كم تدهشان مسامعي، فأنامُ كالغرِّ.. على فننِّ المسارِ، وأهزج. عيناكِ.. يا رباه كيف تخصبان الجِنَّ، تلتحمان في ذاتِ المدى بالقلبِ، تحفظان توازني.. المتدحرِج. عيناكِ.. حين رسمتُ فوق الموجِ: طلسمَ سحركِ، تأزمَ.. والموجُ ساق الموجَ، يؤجِج. وخرقتُ صمتَ الصمتِ، حين تجرأتْ عيناي، وادعتا الشرودَ، وبلحظةٍ.. ركضتا مسافاتٍ، يلِدنَّ العجزَ، بحوافرِ خيلٍ مطهمٍ، مُسَرج. ونظرتُ.. كم أن البِلادَ بعيدةً، والزادُ يَفني كُلَّ قافلةٍ لعينيكِ، تُعرِج. ماذا دهى السفحُ، إن عجِزَتْ راحلتي اجتيازَ، أبعاداً تنوءُ، وتحرِج... 21/2/2005م تَمتمةْ 1) ما الذي أوهى يديه فرمى في الشجنِ دنّه. سار ينثر بانتباه من مدارٍ يستقله. في وجيب الفقد لاح يرتجي من ذا يدله. نحو دربٍ قد مشاه ثم تاه اليوم عنه. 2) رب شجن اعتراه أو مسار قد هواه لا يُقارع في مداه لو تدلى اليوم مَنّه. مهما أغوته الشياه لا يردد: لا أظنه. 3) في اقتدارٍ لا سواه يُفرِح الروح نداه يُشرِدُ الأضغاث ظنه. لو يمددها يديه يبلغ الأفلاك فنه. رغمُ أنفِ الكلامِ برغمِ الكلامِ الموشى قلق، ورغم السأم.. وشذرات خفرٍ يواري، احتدام.. بدأتُ الكلام . . . ستحبو إليكِ نارُ الغرام.. تشِبُ تطوقُ تشدو التئام.. وتبدأ برصفِ الطريقِ سلام وأُلقي السلام على ناظريك رهطُ المرام.. وبهرجُ خداكِ نسجُ الغمام.. وخصرٌ تثنى دقيقُ النظام.. على راحتيك يغفو الحمام.. ينقر عبقاً تدلى استقام.. وينشد بعض السكون الهيام.. ليغفو قليلاً يزيح اضطرام.. وفي الناهدين وفي الشفتين أين الكلام!! أصارع كي يعمَ السلام.. فأين الكلام وشكل السلام؟ ضاع الكلام ضاع الكلام ضاع الكلام 8/9/2004 |
منزلة الهيمان من المحطات الهامة في سير المتصوفة الفلاسفة ..
ولست في حاجة ان اقاطع حملقتك ودهشتك يا بلة .. سر وعين الله ترعاك |
اقتباس:
باقيلي قربت تكتب الفنجري والخمجان وعيييييييك يا اخي والله تشكرات على عبورك وإشادتك وإن فهمت مداخلتك ففيها إشارات وإشارات لكني سأتعامل معها بنظام الكوتة وكفاني الله شر البحليق ما كفاية العلينا يا اخي ما تجزعنا وتجرسنا ودمتم في حفظ الله ورعايته مش برضك أخير من عبارتي المفتولة الحنين (الحقوق للولد عاطف خيري) دي: محبتي وامتناني |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif الغَديرُ اقتباس:
9/9/2004م بلة هكذا اكتفيت .. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif اقتباس:
اقتباس:
يأتي بكل أدوات الحرب و الدمار الشامل لأجل السلام .. دى أمريكا ما عملتها .. |
اقتباس:
حليلك وحليل روحك السمحة أي يا اخي أرفع من روح أخوك المعدنية والله صدت (من الصدأ) ومن صدت وما ردت ظاتا شُفتا كيفن زنقة زنقة على قول المجنون خليهن يدمرن هن خلن حاجة بالله عليك تقبل تحيات ومحبات ما تبقى من أشلاء إلى ما تبقى منك:mad: |
طعم الدهشة السكرى يباب الكف يستَعرُّ، يباغت فَارِع الأمواج، يشتعل.. على مضضٍ، يوازي سلسبيل الليل.. أزحزح من فراش الدهشة السكرى: براكين الهوى القَلق.. وأندس بقاعِ الصمت، اقتتل.. كأنني للغَزو، قد كرت جحافل خطوي، المصلوب فوق مدائن الزلل.. كأني في مدارِ اللجة، الحمقاء.. عصفورٌ تجنحه: عصافيرٌ.. تقص منابت الزغب، أو تجتاح مسراه: يماماتٌ.. تحض الضوء، أن يستل من غلوائهِ، السفلي: مسارب ناضر العلل.. وليلي مثلما يمثل.. زرافاتٌ من الكمدِّ، ومن عنتٍ، وقرقعةٍ يفرخها، أنينٌ هادرٌ بالوجدِ.. أعضاءٌ يشكلها، بؤس الليل واللحد.. على نارٍ، طوى نارا.. وأجج في مسارِ الدهشة السكرى: قرابين الندى، بلل.. وأذن في هشيمِ الضحكة، الخرقاء.. أن تلقي على سديمِ، الغصة الشوهاء.. أصابع بغتة الأزل.. وأيام تداعبها، انهيارات مجلجلة، تدوي في قميصِ اللوعة الأكمل، يجسده تأرجح هامد الحيل.. قلب في هزيع الليل، إن رمشت جفون الصمت، وانبعثت تخوم الدهشة الصماء، يرتعد.. |
على خطى العشق على هدى خُطاهْ.. يغردُ السِربُ المتضمخُ بالوجل. ويدندنُ الكروانُ.. يغزلُ من حبالِ النورِ: ألحان الجزل. غرقٌ براحِ الاقتران.. بوحٌ تمازحه القُبل. والليلُ أسلم للخطى: عبقَ المسارات الشذى، شدو الأريجِ على المقل. والناهدان كما الصفاء.. يجتاحُ أوديةِ الخجل. ويرفُ في غزلٍ عفيف.. يجثو على نجوى النجل. ويدغدغُ الكفَ اللطيف.. نسجٌ حريريٌّ هطل. فنجيءُ في كنفِ الجمالِ.. نطهو على جسدِ المجالِ: آفاقَ أوردةِ الغزل. ونضمُ في رفقٍ بليلٍ: شبقاً تسامى في عجل. ونهِزُ أروقةَ الوصالِ.. حتى يخضبها الثمل. آواه يا قلبي تلطف.. فالعشقُ يخترقُ الجبل. 19/9/2004م |
نـــــوافــــــذ 1) أرقٌّ ينتزع هدأته، ويبتر ساق اتساق، رواه.. فيفتر ثغره بابتسامةٍ، باهتة الأثر، إلا أنها تندرج تحت قائمة، لهاثه المحض.. صوب نافذة، هواه.. 2) يتقافزُ الطل، ليطل برهة، بعتمة تتأوه في حناياها وساوس الفراش، الذي تقاعس انتصابه.. إثر هواجس ترتاده، بعتمةِ سماه.. 3) والليل يوشك أن يفر.. جاءت تُصعِدّ وتيرة معزوفتها، المكرورة.. لتغرف من ذاتِ الإناء، ماء ضياه.. 4) من ذا الذي أخذ بكفِ، هذا التوغل، فأججه.. وكمنّ قريباً، يتأمل بارقة الطرف، وتعلو خده: علامات فرحٍ، ينكشفُ ثناه؟؟ 5) تتأرجح الاحتمالات، بين الشك، والشك.. ويبقى أن يستلذ، بالهدوء المستلب من قبول، دوره.. فيرتبك وهو يرتب بنزقٍ ما أراقه، بأراجيفِ أحلام، دون أن يستقيم، أفق مناه.. 6) في حدته.. يتحد صوته المتحشرج، وهو يبتعد عنه، حذا امتعاض المستلذ.. ينتفض ممسكاً بقبضته: النشاز.. ويلطم به: خد الفراغ، ويستل ألق رؤاه..!! 7) إلامّ يُلمِح، وبعدُ يضجُ، ويسري حثيثاً، بشبقِ ظمأه..!! أيرنو إليها، ليشبع نهماً، توارى.. اعتلاه..!! 8) سيمضي يتحسرُ، وهو يظنُ.. بأن الحياة أغرته، ثم سلبته أليفاً، لرتق فتق روحه.. اشتهاه..!! 31/8/2004 م |
والتقيتُ بالندى.. إلى شاعرتنا الجميلة الإنسانة: عفاف الصادق حمد النيل أو كُلُّما هاجْ التوّردُ، اقترضتُ خاطِري هُناكَ، امتطيتُ بهجةً.. كأنما النّهارُ سابِحٌ، بسُكرِهِ المهيبِ، ابتدأ.. وآهٍ لعينيّ تبرُقانِ، مِثل عاشقين، مثل: أُحبكِ.. تبرقانِ بينما، أضيفُ للمسراتِ، للتهدّجِ والتفكرِ والارتحالِ من علٍ، إلى علِ، إلى... أضيفُ صمتي الغريبَ، بينهم.. كأنما الأنهارُ رافِلةٌ، بحُسنِها القشيبِ، يعتنقُها المدى.. وكيفما ارتدى الحبيبُ، قُبلةَ الضوءِ.. وشقّ بالعبيرِ مِجلسَ الأزهارِ، أينعتْ حدائقُ الرُّوحِ، شدّنا الصدى... 24/7/2008م |
مسافات إلى أنــــا: محمد زين الشفيع للسجايا الماطِرة.. 1/ماشيًا... والمسافاتُ تستريحُ.. والغيومُ تخبئُ الضحكةَ، بشجنٍ جريح.. 2/ ماشيًا.. والصباحُ قبيحُ، والغِبارُ يترصدُ نشيجَهُ، لينثرهُ بجسدِ الرِّيح.. 3/ ماشيًا.. والدروبُ فحيحُ، والوجوهُ تسلّتْ: بوجدٍ فصيح.. 4/ ماشيًا... والنغمُ للحنايا يستبيحُ.. يوثقُ الرُّوحَ بأبعادِهِ، فتضجُّ بالتلويح.. 5/ ماشيًا... والقلقُ يصيحُ.. والمرايا تسولتْ شكلًا، لانكساري يزيح.. 6/ ماشيًا... وقلبي تغطى بالسأمِ، فحادّ عن المسارِ الصريح.. 7/ ماشيًا . . . 3/7/2008م |
لستِ أميرتي خُدِّشْ السُكونُ، ونطّ إثرّ الضّغطِ: مِشجبنا الوحيد. تمتمتُ في صمتٍ، تُعلّقهُ الدواخِلُ بالضجيجِ: إني إذاً، بين احتدامِ السُكرِ، من آهٍ، و جيد. أوقنُ أن الوجدَ، مقصورًا عليكْ، وأن في سِرِّ المِزاجِ -نكايةً بالتراتيلِ: ابتهاجُ الوردُ... إني إذاً، أطرقتُ كيما يحتمي في السهوِ: إخفاقي الرشيد. ونظرتُ... ما للشحوبِ من أثرّ. ورقصتُ وحدي في الظلام، علقتُ ساقي بالعدم، ولمحتُ صوتَكْ يرسمُ الصمتَ، فاشتعل العِناقُ... هدأتُ من قلقٍ مديد... إذ أني، أطوقُ في حذرٍ: خيالاتَ الحبيبِ، ونرتقي... ها خاطِري المخفوقُ بالنزقِ، يعبئهُ النشيد... وخافِقي يرتاحُ كالغِرِّ، في جسدٍ عنيد. ونثرتُ وردَكْ في الظلامِ، فباحَ للشجنِ القمر، بل فاحَ بالكونِ الوتر، وغرفتُ لحنَكْ... من جديد. الله يا أرضي، وأغنيتي، وموتي... الله يا بعثي، وترتيل المُريد. . . . . إني إذاً، مكلومْ شهدٌ، وأشواقٌ تزيد. |
سيرة الغائب إلى جلال الدين داود (أبو جهينة) الاسم والعنوان: من لحنٍ موشى بالحنانِ، متنُهُ... وبأجنحةٍ من براحِ اللهوِ، طائرٌ من أنهارِ الرؤى، يشربُ.. السماتُ والميل يميلُ إلى الماءِ، إن تسرّبَ بالرّملِ، بهاجِرةٍ، تترقبُ.. يتخطّفُهُ التوترُ.. أو كأنه على نارٍ، يتقلبُ.. عُصفورٌ.. كلما أمسكتْ بجناحيهِ: نزوةُ اختراقٍ للغِبارِ، يتهربُ.. نسرٌ كهلُ الخُطى، في سماءِ التأرجحِ.. ملتهبُ الرُّوحِ، ينقضُ على الاعتلالِ.. لكُلِّ بدرِ عذوبةٍ، يتقربُ.. الجهات ما دهى الأُفق، شأنهُ شأن الفؤادِ، لودِ كُلِّ زهرةٍ، يخطبُ؟ |
| الساعة الآن 03:37 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.