سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الدفء الماكر (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=21702)

الطيب برير 06-09-2011 02:01 PM

الدفء الماكر
 
برغم أنّ كلّ شيء كان يبدو طبيعيًّا جدًّا..
إلا أن حدسها كان يقول لها بغير ذلك..
لكن لم يكن أمامها غير الإذعان.. والمُضي في الطريق إلى غايته المرسومة.
حاولت أن تقصّ من أجنحة أحلامها المحلّقة في فضاءات لا يحتملها الواقع..؛
ركّزت كلّ اهتمامها في الاستفادة من الموارد المتاحة لتبدأ أولى خطوات الحياة.
ضاقت الصدفة الجيرية بها..؛
أو ضاقت هي بمسرحها المحدود..
لا يهم..
المهم أنّ ساعة الخروج قد دنت..
حطّمت القشرة دون أي إحساس بالامتنان..
ثم أطلّت برأسها الصغير..
وأطلقت صوت نداء خافت لأمٍّ محتملة
لم يكن ثمة رد أو جواب..
غير صدى صوتها مرتدًا إليها من جنبات الصندوق الحديدي..
أكملت إخراج بقية جسدها.. وهزّته برغبة المتحفّز للحياة
ثم أطلقت نداءات متصلة لهذه الأمّ الصماء..
لا أحد في الجوار يستجيب..
تلفّتت حولها..
هالها منظر الصفار الواهن من زغب الريش الذي غطى المساحة
وكلُّ صغير ينادي لامٍّ لا ترد في هذا "الميتم الكبير"..
لم يطل مكوثها كثيرًا..
يد غليظة كانت تطاردها من بين من تطارد
ساد هرج كثير.. احتجت فيمن احتج من فرط الخوف
لكن الاحتجاج لم يمنع الأصابع من نقلها إلى كرتونة كانت في الانتظار
ثم أودعت إلى "ملجأ" لا يغيب عنه الضوء..
ولا يعرف الظلام..
انهمكت في الأكل بشراهة حتّى تغطّي على أحزانها..
وكتعويض نفسي لفقد أمها التي لم ترها مطلقًا
وكذلك كانت تفعل زميلاتها الأخريات..
نمت بينها وبين بعض القريبات منها علاقات عابرة..
كثيرًا ما كانت تنتهي إلى شجار حول المنافسة على الطعام برغم كثرته..
كانت متعجّبًة من قدرة هذا الطعام على ملء جسمها بهذه الطريقة المغرية..
كم وقفت أمام الأخريات وعرّت فخذيها في استعراض لا يخلو من إثارة..
وتبرّج غير حميد..
أحدهم كان يرقب هذا "النمو" بعين لا تخلو من مكر!!
***
دنت لحظة الخروج الثاني..
لكن خروجها هذه المرة كان على غير ذلك الخروج..
شيء ما كان يحرضها على عدم الاستجابة..
طافت بخاطرها صور "أخريات" خرجن ولم يعدن..
ما أُشيع عن "نهايتهن" كان أمرًا مفزعًا بالنسبة لها..
ولهذا لم يكن أمامها غير المقاومة..
قفزت قفزات متتالية وهي تتحاشى الإمساك..
منقارها لم يكن حادًّا بما يكفي ليمنع اليد من تطويقها أخيرًا..
دفعت برجليها في الهواء دفعات متصلات.. مصحوبة بصراخ واهن
لم تفلح في الخلاص..
انتهى بها الحال في صف طويل من طابور "الذبح الجماعي"..
أدارت عينيها في الأجساد المعلّقة..
كل العيون كان يملؤها الفزع..
رائحة الموت كانت تملأ المكان..
الصراخ كان يصم الآذان..
التوسلات ذهبت أدراج الريح
كانت المسافة قصيرة جدًّا بين رأس يطيح..؛
جلد يسلخ..؛
وجسد يتكوّم في كيس يفاخر بجودة المنتج
ويحرص على إظهار "المفاتن".. من الصدور والأفخاذ
غضت طرفها.. في خجل حزين عندما بانت لها عورات زميلاتها من خلف الأكياس
لم يكن ثمة ساتر يحجبها عن رؤية الدم المراق..
رأت خاتمتها في مرآة العيون المثبتة دون حراك في الرؤوس الملقاة تحتها..
عند ذلك تسرّب إليها يقين مفخخ ملؤه الخضوع والخنوع..
فانكفأ صوتها إلى داخلها بما يشبه العزاء..؛
استجابت لنداء الموت الغامض دون مقاومة هذه المرة وهي تهمس:
- "ما أقسى الذبح الذي لا ستر فيه"..
غير أنّها حينما قدّمت رأسها للحز..
لم يكن يؤلمها.. ويخزها بالندم..
غير استجابتها البلهاء لذلك "الدفءالماكر"!!

نصار الحاج 06-09-2011 03:29 PM

الطيب برير يوسف، صديقي
الذي تتدفق موسيقاك في الشعر والسرد في غاية البهاء والسحر
وها انتَ تضعنا في هذا النص امام إختبارات الحياة، في واحد من وجوهها الكثيرة

محبة لك يا صديقي
ومرحباً بك وبسحرك الذي سيضيف الكثير جداً ..

معتصم الطاهر 06-09-2011 04:39 PM

اقتباس:

- "ما أقسى الذبح الذي لا ستر فيه"..
غير أنّها حينما قدّمت رأسها للحز..

لم يكن يؤلمها.. ويخزها بالندم..
غير استجابتها البلهاء لذلك "الدفءالماكر"!!
هو الطيب برير
يجعل من حياة " صوصو " قطعة أدبية
و رقصة " خنيع" لوحة صوفية ..
ثم يبخل ..


13 مشاركة فى 26 شهر ..


طارق صديق كانديك 06-09-2011 05:28 PM

متعتي متعتين في هذا النص الباذح الرؤى .. فشكرا لك فيهما .. !!

تجوس خلال متعرجاته فتنتصف لك الفجيعة على قدميها حاضرة فتأخذك الى المايقوما وما ادراك ما المايقوما .. ثم غير بعيد تقف رؤىً أخرى أكثر ايقاعاً للحياة بل لحيواتٍ عديدات .. !!

عوداً أحمد الأديب الطيب برير .. لك الليل وما وسق .. !!

مودتي وتقديري

بله محمد الفاضل 06-09-2011 06:21 PM

فيما تلهث احتمالاتٌ شتى بين ما يحمل (الدفء الماكر) من عبارات
قلتُ:
لو أنك خليتها في استعراضها المحمود
عسى أن تجلب لنا من دبرها صدفاً يفصح عمن يفقنها فتنة ودلالا
بيد أنها لا محالة طائلها (الدفء) ولو بعد حين
وما أضيق الفضاء لولا فسحة الأمل...


كأننا بشكل من الأشكال ننحو باتجاه دورة حياتها
نبدأ مثلها وننتهي أيضا..



وقد أخبرتك ولن أتوانى عن ذلك:
لكم أحبك يا صاحب
فلا تبتعد...

بابكر مخير 06-09-2011 06:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر (المشاركة 404132)
13 مشاركة فى 26 شهر ..
[/FONT][/SIZE]

تعالاكا
برضهو ما نلومه..
بتذكرهو من يومآ دأك لمن إتلاقينا في نادي القوات المسلحة بحضرت حبيبنا عالم عباس والجمع الجميل بتنظيم دكتور سيد......
عيييييييييييييييك أيام وكان حلاة العمة فيهو والقدلة في قصيدتهو القالها يومتها..
بث؟!
أريتهو يداوم :)

النور يوسف محمد 06-09-2011 11:41 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

وها أنت تنقلنا من نافلة الصمت الى فريضة التأمل ..
لنتحسس دفئاً يتغشانا حيناً بعد حين .. علّ بين إبتساماته واحدة ماكرة

الطيب برير ...
لك ولحرفك المحبة ..

ود البلد 07-09-2011 08:31 AM

أحببناه ...
وأصطفيناه ...
وتوسد بين حنايا القلب ...

كم انت رائع ياصديقى ...
اتذكرك فى ليلة زواج أخى عمار ...
وانت تنادى ... بإسم والدتى ... فى رائعتك ( عمار ياجمل الشيل )
بكيت فى تلك اللحظه ولم يوقظنى إلا جمال كلماتك

الطيب ...
لك كل الود من شارع بيتنا وفطور عيد الأضحى المشهود

بله محمد الفاضل 07-09-2011 08:40 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود البلد (المشاركة 404216)
أحببناه ...
وأصطفيناه ...
وتوسد بين حنايا القلب ...

كم انت رائع ياصديقى ...
اتذكرك فى ليلة زواج أخى عمار ...
وانت تنادى ... بإسم والدتى ... فى رائعتك ( عمار ياجمل الشيل )
بكيت فى تلك اللحظه ولم يوقظنى إلا جمال كلماتك

الطيب ...
لك كل الود من شارع بيتنا وفطور عيد الأضحى المشهود

ود البلد سلام واحترام

يعني طلعت أنا زول متسلبط ساهي
جيران وقرائب وقصائد كمان
غايتو بعد كدا إلا تتوسط لينا إنت في تصريف أمورنا مع الزول دا:)

ود البلد 07-09-2011 09:02 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 404219)
ود البلد سلام واحترام

يعني طلعت أنا زول متسلبط ساهي
جيران وقرائب وقصائد كمان
غايتو بعد كدا إلا تتوسط لينا إنت في تصريف أمورنا مع الزول دا:)

بعد دا إلا تعتذر
وتدخل طارق الصديق واسطه :D :D :D

ماقلنا ليك من الأول
عملت لينا فيها مجنون ...

تدلل ياجميل ... وعيونا ليك
احنا لاقينك وين يااخ وكمان تطلب مننا ؟؟؟

بله محمد الفاضل 07-09-2011 11:15 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود البلد (المشاركة 404231)
بعد دا إلا تعتذر
وتدخل طارق الصديق واسطه :D :D :D

ماقلنا ليك من الأول
عملت لينا فيها مجنون ...

تدلل ياجميل ... وعيونا ليك
احنا لاقينك وين يااخ وكمان تطلب مننا ؟؟؟

أخوك قليل الانتباه
قليل الفهم
قليل ....
ما تعذرونا يا اخي

برسل ليك جوال الزول الطويل دا:D في الخاص
أها قصرت


وتسلم والله
ما يأمر عليك ظالم


وإن بقتن علي طارق ضمنا الجنة بالدرب

سماح محمد 08-09-2011 07:41 PM

أ.الطيب برير

تحية وإحترام

هذا النص وجدته بديعا ومدهشا لما يخلقه من مقاربات..
التطلعات..
الحياة في إنسرابها..
ومآسي وهزائم تتكرر..
ونهايات متشابهه.. محفوفة بذلك الدفء الماكر للخضوع والخنوع
...

رأفت ميلاد 08-09-2011 08:41 PM

الطيب برير حبابك

بعد أن كنت ملك اللحوم .. أصبحت نباتياً فى تأمل مثل هذا

معتصم الطاهر 08-09-2011 11:57 PM

هل سيرد ابويوسف بعد شهرين على المداخلات

بابكر مخير 09-09-2011 11:43 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر (المشاركة 404597)
هل سيرد ابويوسف بعد شهرين على المداخلات

والكورة في ملعبه
فإما أن يسجل هدف
أو تسجل عيه أهداف

الطيب برير 09-09-2011 02:14 PM

عظيم مودتي أقدمها للأحباب هنا..
في كل البورد..
كتب سيدنا معتصم محمد طاهر ما نصه:
[ هل سيرد ابويوسف بعد شهرين على المداخلات ]..
لقد أهجت يا صاحبي شجنًا قديمًا..
كان سيدنا خالد الحاج - يرحمه ربي رحمة واسعة - باعثه..
إن سمح الأحباب سأعيد ذلك "الخيط هنا..
[ في راسخ قناعتي أن أي نص هو في حقيقته"مرآة" يقرأ فيها مطالعها مقدار ما يختزنه من معرفة أو شعور..
قد تتلاقى الرؤى وقد تختلف..
وعلى هذا أقف من كل نص أكتبه أو أعرضه للقراءة موقف "القارئ" له من جملة القرّاء..
ولا أجد أي سبب لأن أحرسه بـ"عكاز" لمنتقده
أو "وردة" لمن يشيد به ويقرظه..
......
...
.
هل يبدو هذا كافيًا لبيان موقفي منعدم "التداخل" في هذا البوست مرة أخرى؟!
آمل ذلك..
نعم.. تلزمني التحايا الموفورات لمن حضر هنا
ومثلها لمن غاب..]
***
وبعد يا صاحبي معتصم..
النص متاح للقراءة والمشاكسة وكل ما يمكن أن يتعرض له
من جملة الأحباب سأقرأ ما يُكتب..
سأشارك بالرأي بعيدًا عن فكرة "كاتب" النص..
قناعتي أن الإقدام على نشر نص
يعني فراغك النهائي منه..
بما يجعل الإشارات والعلامات حوله..
نقاط مضيئة لما هو مقبل.. وليس لما سلف..
لمن أراد أن يأخذ بها..
مع ملاحظة أن الأخذ بكل رأي يفد إليك..
يجعل منك "صواب" كل الناس.. وليس "خطأ" نفسك
وعلى هذا فإني متمترس في خانة مسيجة باعتقاد صمدي مفاده..
أنه خير لي أن أكون "أنا" بكل أخطائي من أن أكون "الآخرين" بكل صوابهم
غير نافٍ عني صفة التفاعل الحميم

أبوبكر عباس 09-09-2011 04:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيب برير (المشاركة 404106)
لم يكن ثمة ساتر يحجبها عن رؤية الدم المراق..
رأت خاتمتها في مرآة العيون المثبتة دون حراك في الرؤوس الملقاة تحتها..


استجابتها البلهاء لذلك "الدفءالماكر"!!

الطيب برير، كيفنك؟
جننت المربيين بتاعين اللأحم جن شديد! يا أخي موش كفاية عليهم البنك؟ كمان داير تحسسنا بعقدة الذنب.
يا أخي أنا من زمان عندي رأي انو طريقة الذبح الاسلامي دي، غير إنسانية، لكن ما كنت عارف أقول الكلام دا كيف.

يا أخي، "الدفء الماكر" دي حقو تغييرها "للترطيب الماكر"

أبو دعد 10-09-2011 07:23 AM

هسع عليك الله يا الطيب برير حرق رزك و قاطع قلبك و هارد كلاك فوق جدادة كان خلعا كديس يصبحا ميتة



يا خى اسلوبك بديع و ممتع و شيق و آخاذ و رائع

رايك شنو تكنب لينا عن الزبيح (سيدنا اسماعيل عليه السلام )

بله محمد الفاضل 10-09-2011 07:43 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيب برير (المشاركة 404688)
عظيم مودتي أقدمها للأحباب هنا..
في كل البورد..
كتب سيدنا معتصم محمد طاهر ما نصه:
[ هل سيرد ابويوسف بعد شهرين على المداخلات ]..
لقد أهجت يا صاحبي شجنًا قديمًا..
كان سيدنا خالد الحاج - يرحمه ربي رحمة واسعة - باعثه..
إن سمح الأحباب سأعيد ذلك "الخيط هنا..
[ في راسخ قناعتي أن أي نص هو في حقيقته"مرآة" يقرأ فيها مطالعها مقدار ما يختزنه من معرفة أو شعور..
قد تتلاقى الرؤى وقد تختلف..
وعلى هذا أقف من كل نص أكتبه أو أعرضه للقراءة موقف "القارئ" له من جملة القرّاء..
ولا أجد أي سبب لأن أحرسه بـ"عكاز" لمنتقده
أو "وردة" لمن يشيد به ويقرظه..
......
...
.
هل يبدو هذا كافيًا لبيان موقفي منعدم "التداخل" في هذا البوست مرة أخرى؟!
آمل ذلك..
نعم.. تلزمني التحايا الموفورات لمن حضر هنا
ومثلها لمن غاب..]
***
وبعد يا صاحبي معتصم..
النص متاح للقراءة والمشاكسة وكل ما يمكن أن يتعرض له
من جملة الأحباب سأقرأ ما يُكتب..
سأشارك بالرأي بعيدًا عن فكرة "كاتب" النص..
قناعتي أن الإقدام على نشر نص
يعني فراغك النهائي منه..
بما يجعل الإشارات والعلامات حوله..
نقاط مضيئة لما هو مقبل.. وليس لما سلف..
لمن أراد أن يأخذ بها..
مع ملاحظة أن الأخذ بكل رأي يفد إليك..
يجعل منك "صواب" كل الناس.. وليس "خطأ" نفسك
وعلى هذا فإني متمترس في خانة مسيجة باعتقاد صمدي مفاده..
أنه خير لي أن أكون "أنا" بكل أخطائي من أن أكون "الآخرين" بكل صوابهم
غير نافٍ عني صفة التفاعل الحميم

خلاص يا اخينا
سميناها رضينا
بتكورك مالك هسي
بس بشرطن واحد رضينا دي
تقوم ما تتأخر
تردمنا ردم من لا يخشى عذاب حلو التأمل فينا
يعني تكب لينا من المسك والعنبر والتوت والحاجات ديلاك المدكنات والفي الخاطر كمان وبعد داك تمش ما بنسعلك وحات الرسول
تتأخر تنجلد
مش زمان قالوا المتأخر ينجلد
لا وشنو
تخش هنا وهناك متى ما راق لك ذلك
لتدلي بدلوك فيما ينثره الأحباب هنا
وكدي اتأخر بس:D


أها شنو ليك يا ود الطاهر
بتثني وتدعم
ولا عندك رأي تاني



سلام ومحبة

بله محمد الفاضل 10-09-2011 07:49 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 404704)
الطيب برير، كيفنك؟
جننت المربيين بتاعين اللأحم جن شديد! يا أخي موش كفاية عليهم البنك؟ كمان داير تحسسنا بعقدة الذنب.
يا أخي أنا من زمان عندي رأي انو طريقة الذبح الاسلامي دي، غير إنسانية، لكن ما كنت عارف أقول الكلام دا كيف.

يا أخي، "الدفء الماكر" دي حقو تغييرها "للترطيب الماكر"

أسمع يا يا باتع
ما تستأجر في الزول دا
وتديهو حصة في الاقتباس وكدا

يعني هسي بتنقد في الذبح الإسلامي يا نباتي
إنسانية ولا ما إنسانية
قندهار دي ما واصلين ليها
بس حولناها الكرنتينة
ع الجاهز
وما بنخليها

جيجي 10-09-2011 09:47 AM

طيور في مغائرها
تموت بغير أصوات

هيفاء عبدالستار 10-09-2011 01:32 PM

صديقي الحبيييييب ......

يااااحليلك....

الطيب برير 11-09-2011 10:34 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصار الحاج http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الطيب برير يوسف، صديقي
الذي تتدفق موسيقاك في الشعر والسرد في غاية البهاء والسحر
وها انتَ تضعنا في هذا النص امام إختبارات الحياة، في واحد من وجوهها الكثيرة

محبة لك يا صديقي
ومرحباً بك وبسحرك الذي سيضيف الكثير جداً ..



زهرة في مقام الحضور..
إلى الصديق /نصار الحاج (أبو محمد)..
أمس وقفت ذاكرتي عند تلك الأيام الحبيبة.. بالرياض
مرّ عليّ صديق..
فتذكرت صلاح أحمد إبراهيم في قوله..
"مرتديًا غلالة من الخجل..
في قامة مديدة..
كأنها الأمل"
عد إلى عرس الزين يا صاحبي..
واقرأ بتأني لحظة إجراء مراسيم العقد في الجامع..
ؤاجع كلمة محجوب وموقفه من خطبة الإمام..
وسأعود لك لاحقًا
فثمة ما يقلقني كثيرًا هذه الأيام ولابد أن أشركك فيه
دُم بخير

الطيب برير 11-09-2011 11:00 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif


هو الطيب برير
يجعل من حياة " صوصو " قطعة أدبية
و رقصة " خنيع" لوحة صوفية ..
ثم يبخل ..


13 مشاركة فى 26 شهر ..





زهرة في مقام الحضور..
إلى صاحبي معتصم محمد الطاهر
شاغب ما استطعت..
واحصِ ما أنت محصٍ..
لكن اعلم أن "الصمت فاكهة الحديث"..
أقطع المسافة بيني وبين الجميع بحضور قارئ يا صاحب..
في حضورك لابد من بعض "قلة الأدب" بـ"أدب"..
انظر..
عندما ذاع صيت البيت المشهور لكثير عزة الذي يقول فيه:
قضى كلُّ ذي دَيْنٍ فوفّى غريمه
وعزّةُ ممطولٌ معنًا غريمها
سألت أم البنين زوجة الوليد بن عبدالملك بن مروان عزة:
ما الدَيْن الذي يطالبك به كثير؟
قال عزة:
قبلة كنت وعدتها إياه !!
قالت أم البنين:
أنجزيها .. وعليَّ إثمها

بله محمد الفاضل 11-09-2011 11:09 AM

بالمناسبة يا برير
العنوان فيهو كسرة على جهة حنان الحكومات:cool:
البجي بعدو طلبات:D

بله محمد الفاضل 13-09-2011 06:14 PM

خبرني صاحبي البرير بتوجيه دعوة إليه
للمشاركة السبت المقبل بمدينة الباحة
إحدى حسان المملكة
ضمن 50 شاعراً من جهاتٍ عدة
شملته الدعوة وروضة الحاج {من السودان}
رغم موقفه الرافض حين توجيه الدعوة إليه
تمثيل السودان
حيث يرى أنه يمثل الشعر وعلى وجه الخصوص شعره
لا القطر
علمتُ بهذا في معرض طلبه تقديم الاعتذار إنابة عنه إليكم
في تأخر حضوره ورده على الأحباب الواردين...


صحبتك السلامة صاحبي
ودمت عنواناً للشعر

بله محمد الفاضل 22-09-2011 02:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 405877)
خبرني صاحبي البرير بتوجيه دعوة إليه
للمشاركة السبت المقبل بمدينة الباحة
إحدى حسان المملكة
ضمن 50 شاعراً من جهاتٍ عدة
شملته الدعوة وروضة الحاج {من السودان}
رغم موقفه الرافض حين توجيه الدعوة إليه
تمثيل السودان
حيث يرى أنه يمثل الشعر وعلى وجه الخصوص شعره
لا القطر

علمتُ بهذا في معرض طلبه تقديم الاعتذار إنابة عنه إليكم
في تأخر حضوره ورده على الأحباب الواردين...


صحبتك السلامة صاحبي
ودمت عنواناً للشعر

في انتظارك يا صاحب
بعد الإياب
والتقاط الأنفاس


محبتي واحترامي

رأفت ميلاد 22-09-2011 04:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif


يا أخي أنا من زمان عندي رأي انو طريقة الذبح الاسلامي دي، غير إنسانية، لكن ما كنت عارف أقول الكلام دا كيف.

كلو ما ألإسلامى بس ;)

الطيب برير 26-09-2011 02:35 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
متعتي متعتين في هذا النص الباذح الرؤى .. فشكرا لك فيهما .. !!

تجوس خلال متعرجاته فتنتصف لك الفجيعة على قدميها حاضرة فتأخذك الى المايقوما وما ادراك ما المايقوما .. ثم غير بعيد تقف رؤىً أخرى أكثر ايقاعاً للحياة بل لحيواتٍ عديدات .. !!

عوداً أحمد الأديب الطيب برير .. لك الليل وما وسق .. !!

مودتي وتقديري



زهرة في مقامك يا طارق..
زرقاؤك في يمامتها أدركت الرؤية عند التأويل..
ولا أزيد..
غير أن مفردة التأويل تحيلني إلى قصة "لذيذة"
ومفادها..
أن عمي الشيخ زروق يوسف حسن - أمد الله في أيامه -
من الأصوات الندية في مدح الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلّم
ينثّه بهاء في حضرة السادة الأحمدية الذين يُطلق عليهم "أولاد الريف".. تحببًا وإلحاقًا بمنشئ الطريقة الأحمدية سيدي أحمد البدوي بطنطا..
وتصادف أن التقى عمي الشيخ زروق بالشيخ الحاج موسى بن الشيخ عمر بن الشيخ برير ود الحسين "راجل شبشة".. قدس الله سره..
فبادره الشيخ الحاج موسى متسائلاً:
تعال يا ود الريف.. مدحتو النبي قلتو فيهو شنو؟
فرفع عمي الشيخ زروق عقيرته صادحًا:
ليلى جابتلي عيش طري بسمك..
وقبل أن يكمل.. قاطعه الشيخ الحاج موسى بقوله:
هيَ بس عليكم.. مديحكم كلو أكل وشراب..
عند ذلك أخذت عمي "غضبة" متوسطة الدرجة و"غيرة" كاملة الدسم لنهجهم في المديح.. فقال شارحًا:
لا شيخنا الحاج موسى الأمر مو كدي..
فقال له: نان كيف؟
فعاد عمي شارحًا مقصد القصيدة بالعيش الطري وليلى والسمك..
وما تستبطنه من معانٍ تأويلية..
عند ذلك صاح الشيخ الحاج موسى كالمستدرك:
هي نان ما تقولي فيها أُم لوي..!
أو كما قالا..
وإسقاطًا لذلك فقد أدركت بصيرتك ما في "الدف الماكر" من "أُم لوي"
دُم بخير

الطيب برير 26-09-2011 02:38 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
فيما تلهث احتمالاتٌ شتى بين ما يحمل (الدفء الماكر) من عبارات
قلتُ:
لو أنك خليتها في استعراضها المحمود
عسى أن تجلب لنا من دبرها صدفاً يفصح عمن يفقنها فتنة ودلالا
بيد أنها لا محالة طائلها (الدفء) ولو بعد حين
وما أضيق الفضاء لولا فسحة الأمل...


كأننا بشكل من الأشكال ننحو باتجاه دورة حياتها
نبدأ مثلها وننتهي أيضا..



وقد أخبرتك ولن أتوانى عن ذلك:
لكم أحبك يا صاحب
فلا تبتعد...



زهرة في مقام صاحبي بلة..

هل تنوي أن تعزف منفردًا
هذي مأساة العوم مع الطوفان
المسرح.. باع مقاعده
واستأجر نصف لسان
إن كنت مصرًّا..
فلتبحث عن وطن..
مفتوح الآذان..

يا بلة..
خذ القلب وما فيه..
فأنت قمين به.. كيفما جاءك

الطيب برير 26-09-2011 02:42 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
تعالاكا
برضهو ما نلومه..
بتذكرهو من يومآ دأك لمن إتلاقينا في نادي القوات المسلحة بحضرت حبيبنا عالم عباس والجمع الجميل بتنظيم دكتور سيد......
عيييييييييييييييك أيام وكان حلاة العمة فيهو والقدلة في قصيدتهو القالها يومتها..
بث؟!
أريتهو يداوم :)



زهرة في مقام الحبيب بابكر
وفاء لذلك اليوم..
ولِمْ لا تنثني حرجًا بضيقك
إذْ تُرى عجلاً
وتخرج من حدودك..
كي توافيها..
بلادٌ..
كل ما ليلٌ بها أرخى
تطلَّعُ.. لو ترى فجرًا يوافيها
بلادٌ..
كلما نامت..
ترى في الحلم قد وسعت منافيها

مجدد المحبة

الطيب برير 26-09-2011 02:45 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
بسم الله الرحمن الرحيم

وها أنت تنقلنا من نافلة الصمت الى فريضة التأمل ..
لنتحسس دفئاً يتغشانا حيناً بعد حين .. علّ بين إبتساماته واحدة ماكرة

الطيب برير ...
لك ولحرفك المحبة ..



زهرة في مقام "النور" مسبوقة بالمحبة الفياضة..

شُرُوخ

لكَ أنْ تكونَ مُوَحّدًا
أوْ ربّما فردًا.. تُميّزُ بالشّلُوخْ
هيَ.. فكرةُ البيتِ الذي؛
ستر الطّلاءُ أنينهُ
واسْتوطنَتْ في جَوفهِ كُلُّ الشُّرُوخْ
يطّلّعُ الأضْدّادُ صَوبَ مُرامِها
يا بيضَةً.. ضاقتْ بأحلامِ "الفُرُوخْ"
لكَ في براحِ جِراحِها.. ضِيْقًا
يُوسّعُ للكنائسِ أن تصيرَ مسَاجدًا
أو أنْ يكونَ صليبُها..
رمْزًا.. لأضرحةِ الشُّيُوخْ

الطيب برير 26-09-2011 02:48 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود البلد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
أحببناه ...
وأصطفيناه ...
وتوسد بين حنايا القلب ...

كم انت رائع ياصديقى ...
اتذكرك فى ليلة زواج أخى عمار ...
وانت تنادى ... بإسم والدتى ... فى رائعتك ( عمار ياجمل الشيل )
بكيت فى تلك اللحظه ولم يوقظنى إلا جمال كلماتك

الطيب ...
لك كل الود من شارع بيتنا وفطور عيد الأضحى المشهود



زهرة في مقام "ود البلد"..
ياااااااااااااااه
تبعد المسافة وتقترب..
والقلب هو القلب..
خذ ما يليك من باب الشوق..

مَنْفي

غنّي المُغنّي في اشْتبَاهٍ.. ؛
بين فُصْحَي..
لُكْنَةٍ عُجْمَي
وفي حزنٍ.. رَطَنْ
كان صوتًا عَالقًا
أوْ غَارقًا في اليُتْمِ
صِدْقًا ..
كان حُلمًا أمسكَ الإيقاظَ
من غَفْوِ الوسَنْ
هكذا أدركتُ مَعني
أنْ يصيرَ القلبُ منفي
لاغترابٍ في وطَنْ

الطيب برير 26-09-2011 02:49 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
أ.الطيب برير

تحية وإحترام

هذا النص وجدته بديعا ومدهشا لما يخلقه من مقاربات..
التطلعات..
الحياة في إنسرابها..
ومآسي وهزائم تتكرر..
ونهايات متشابهه.. محفوفة بذلك الدفء الماكر للخضوع والخنوع
...



زهرة في مقام "سماح"

الحنين والكراسي الفارغات!

(1)

لم يكن مهمًّا أن تعبر ملامحه "أسوار القبول"..
شيء ماكان يحرّضه لتغيير سلوك "المرآة"..
فجُلّ ما تحتاجه "ضوء" و"منظور" لتمارس "لعبتها"..
بتحويل اليمين يسارًا واليسار يمينًا!
ونحن منهمكون في "ترتيب" "الغرور" فيها..؛
كيفما كانت نزعة "الإعجاب" فينا وشهوة "التّزيين"!!
في المسافة..
ينمو عشب الإعجاب على حواف الاشمئزاز في مضمار الركض؛..
بحثًا عن زاوية مثيرة تعيد اكتشاف "وجه" جديد في مرايا الآخرين القديمة..
لكن ما زال هناك شيء ما يضحك في "نبضالمرآة"!!


(2)

غنّى.. وانصرف..
"الرّقص" في "سعاره وهياجه" "لم يؤسّسمعادلاً موضوعيًّا "لوحشة" اللّحن الأخير..
لم يكن حائط "يرقص مذبوحًا من الألم "كافيًا ليسند "الفهم" ظهره المتعب عليه!!
بعض "العطور" صافحت "خياشيم" اتّسعالفضول فيها بأكبر من اتّساع فتحات الأنوف
انتهى بعضها إلى "الفراغ".. وأثمرالآخر "مواعيد" توزّعت بين "الرّخيص" والغالي!!
"الطّرقات" ابتلعت الأجساد فيهروبها نحو "مخادع" تنأى وتقترب..
وحده "السّاوند سيستم" بدا مرتبكًا ممّا حدث..
أمّا "الصّدى" فقد كان مشغولاً بترتيب "الحنين" في الكراسي الفارغات!



(3)

"الصباح" لم يكن يعنيه غياب "النجم" عن "حضرته.."
اهتمامه كان منصبًّا نحو تعزية "الغروب"..
التفاصيل في تثاؤب تمضي..
غير نشاط متقطّع للذباب..
عقار الليل أرخى مفاصل النّهار في ذاكرتهم..
"فهم" نائمون صباحًا..
"ولاهون" غروباً!!


(4)

بدا وحيدًا إلا من مشاهد رصدت "خيبته" في ليلة الأمس..
حرّك قدميه باتجاه يخص الحرية..
أوغل فيالتيه..
الطرقات بدت في عينيه أضيق من حرج "قلم" فاقد للحبر
أوصله التطوافإلى الشاطئ..
كان كل شيء يتبع الموج في رحلته شمالاً..
باتجاه البحر على ملوحته..
تبسّم..
حين أدرك أن "الموج" ما زال يقوم "بنسخ" ما يكتبهالشاطئان
ضحك.. بكامل "خيبته" حين ربط "بينها" وبين الموج..
لمس براحة يده جسد موجة مدت قوامها حتى قاربت قدميه
لا يدري لماذا أحس بحنين غامض للحبر..
لكنه نفض يده سريعًا..
وعاد إلى الكتابة على "البياض"!!

الطيب برير 26-09-2011 02:53 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الطيب برير حبابك

بعد أن كنت ملك اللحوم .. أصبحت نباتياً فى تأمل مثل هذا



زهرة في مقام "رأفت"..
أحالني قولك غلى حديث دار بينين وبين أبي - عليه رحمة الله-
وكان يعاني من داء "النقرس"..
غير أنه لم يكف أبدًا عن تناول اللحوم..
لم تجدِ كل توسلاتنا معه..
فقد كان يرد علينا ساخرًا:
أنا مال أمي دفعو أبوي من اللحم.. كيفن أخلي ليكم أكلو
دُم بخير

الطيب برير 26-09-2011 03:00 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الطيب برير، كيفنك؟
جننت المربيين بتاعين اللأحم جن شديد! يا أخي موش كفاية عليهم البنك؟ كمان داير تحسسنا بعقدة الذنب.
يا أخي أنا من زمان عندي رأي انو طريقة الذبح الاسلامي دي، غير إنسانية، لكن ما كنت عارف أقول الكلام دا كيف.

يا أخي، "الدفء الماكر" دي حقو تغييرها "للترطيب الماكر"



زهرة في مقام "بابكر"
شقيقتي الصغرى صفاء.. طبيبة بيطرية
استثمرت بعض مالها في تربية ماكرة للدجاج..
عندما قرأت ذلك قالت لي - وهي صادقة -
ياخي حسستني بي عقدة الذنب..

أما فيما يتصل بإشارتك إلى أن طريقة الذبح الإسلامي غير إنسانية..
فالراسخ في فهمي أن الذبح سلوك إنساني مارسه منذ بدء الخليقة..
دون أي توجه أيديولجي..
وإنما جاءت التفريق بين الذبح في عمومه ورصيفه "الإسلامي" حسب إشارتك
من لزوم التكبير "تحليلاً".. رجاء قربى واتصال بالله في كل منشط
هذا الذي أفهمه..
والله أعلم
دُم بخير

الطيب برير 26-09-2011 03:02 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو دعد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
هسع عليك الله يا الطيب برير حرق رزك و قاطع قلبك و هارد كلاك فوق جدادة كان خلعا كديس يصبحا ميتة



يا خى اسلوبك بديع و ممتع و شيق و آخاذ و رائع

رايك شنو تكنب لينا عن الزبيح (سيدنا اسماعيل عليه السلام )



زهرة في مقام أبو دعد

مسرح الأحلام الكسيحة

مرّ من فوقها سرب من الأوز بكامل تبرج الطيران وحريته..
وخز العجز فؤادها بالحسرة..
قاومت رغبة في البكاء..
طفقت تحرّك جناحيها بعنف منتفض..
لكن مغنطيس الأرض جعل يجذب حلمها إلى الأسفل بقوة
في الأرض متسع للأحلام الكسيحة.. والأمنيات الخائبة..
لم ترتفع عن الأرض ولو لسنتمترات قليلة..
نظر إليها الديك بسخرية غياظة..
ضمّنها في صيحة كان يدخرها للفجر..
ثم انفلت عنها ناكثًا في الأرض؛ غير مشغول بالفضاء..
أما الدجاجات من حولها فقد حِدن عن الغبار الذي أثاره جناحاها
وهمسن في ضحك مكتوم: "بتبااااااااااااالغي"!!

الطيب برير 26-09-2011 03:04 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
طيور في مغائرها
تموت بغير أصوات



زهرة في مقام "جيجي"

إذن


إنْ يكن للضّوءِ صوتٌ
ضالعٌ في حكايات الصّراعْ
فالنّوافذ سوف تفتح..
عندما.. تأتي الرياح
على مطايا من شعاعْ

الطيب برير 26-09-2011 03:06 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيفاء عبدالستار http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
صديقي الحبيييييب ......

يااااحليلك....



زهرة في مقام "هيفاء"

الله الله الله..
أشتاقك علنًا.. وأحبك جهرا
ثم بعد ذلك
....
..
.

حُزن


تعِبَ الضّوءُ
فاسترخى قليلاً.. ثُمّ نامْ
لكنّما الظّلُّ
كئيبٌ .. راح يبحثُ عن وجودٍ
في الظّلامْ

عكــود 26-09-2011 04:48 PM

سلام عليك الأديب الطيب برير،

شغلتني الدنيا عن الترحيب بك، كما يجب، حين أتيت بعُفار سفرك؛
لكنّها لم تشغلني عن تلمّظ حرفك وهو طازج.

أغفر أنانيّة ذائقتي واقبل ترحيبي المتأخّر.

ــــ
أحد الأصدقاء علّق: (أنا مستغرب، الجدادة الرَوْشَة دي؛ بتقيف للضبح الآلي كيف؟)
:D


الساعة الآن 02:07 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.