سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الهندي عادل عسوم (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=22636)

AMAL 08-12-2011 07:47 PM

الهندي عادل عسوم
 
او الهندي عزالدين
كلو واحد
فكل قرين بالمقارن يقتدي

ابقو معنا
فالسهرة فلم هندي
والريح تعوي في الخارج
وتوجد مواصلات بعد العرض

فتحي مسعد حنفي 08-12-2011 07:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL (المشاركة 423289)
او الهندي عزالدين
كلو واحد
فكل قرين بالمقارن يقتدي

ابقو معنا
فالسهرة فلم هندي
والريح تعوي في الخارج
وتوجد مواصلات بعد العرض


غايتو يا أمال عنوانك مشجع علي السهر..SHOOT,AM WAITING

AMAL 08-12-2011 07:55 PM

http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile..._2198868_n.jpg

الصورة مأخوذة من هنا
http://www.facebook.com/pages/%D9%85...94377037250150

مقاطعة الهندي عز الدين المسئ للاطباء
كتير عليه هذا القروب
الهندي كمان شن نفرو لمن يسو ليه قروب مقاطعة
هانت القروبات

AMAL 08-12-2011 08:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي (المشاركة 423291)

غايتو يا أمال عنوانك مشجع علي السهر..SHOOT,AM WAITING

اوووو فتحي يامسعد
دا زمن الطفابيع يافتحي
ناس الهندي عسوم وعا دل عزالدين
شوف هنا بالله

http://sudanyat.org/vb/showpost.php?...2&postcount=54

الهنود كترو:D:D

دا تعليق واحد في القروب

احمد سيداحمد 08-12-2011 08:10 PM

يا امال
عادل قريبي انا ما برضى تقارنيهو بالمتملق الهندي عزالدين
عادل زول طيب و لا يستحق هذا النقد المبالغ فيه

AMAL 08-12-2011 08:11 PM

دا كمان تعليق من القروب
والاهداء للهندي عسوم

اقتباس:

ده انسان ناقص اذ اتني مذمه من ناقص فهي شهاده باني كامل ده زول
غير كسير التلج ماعندو حاجه كسرللمتعافي وايلا وكل اسياده اللي بيصرفوا ليه وبعدين بقي صحفي كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟]

والهنود علي اشكالها تقعlooool

AMAL 08-12-2011 08:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسمر (المشاركة 423297)
يا امال
عادل قريبي انا ما برضى تقارنيهو بالمتملق الهندي عزالدين
عادل زول طيب و لا يستحق هذا النقد المبالغ فيه

اهلا يااسمر
بالله هو متملق
بس دا ماراي قريبك عادل فيه
عفصت اللينك الفوق
وكت جابت ليها قرابة
انا التجاني الطيب قريبي
ومابرضي يقارنوه بالهندي

عادل عسوم 08-12-2011 08:20 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسمر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
يا امال

عادل قريبي انا ما برضى تقارنيهو بالمتملق الهندي عزالدين
عادل زول طيب و لا يستحق هذا النقد المبالغ فيه



أسمر ياود الزين...
لا عليك ياعزيزي
الديمقراطية عند بعضنا اما أن نقبل طرحهم وتوصيفهم أو أن ...نقبل طرحهم وتوصيفهم :D
رحم الله التجاني الطيب...
أحسب انه لو عاش لما رضي بأن (يبالغ) فيه البعض ويجعلوه (آخر الأنبياء السياسيين)...
لانه لو كان يبحث عن ذلك لسعى الى تقلد أمانة الحزب العامة للحزب الذي انتمى اليه طوال عمره...
التحية الى صاحبي عثمان وصاحبك مامون
مودتي

فتحي مسعد حنفي 08-12-2011 08:20 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL (المشاركة 423293)
اوووو فتحي يامسعد
دا زمن الطفابيع يافتحي
ناس الهندي عسوم وعا دل عزالدين
شوف هنا بالله

http://sudanyat.org/vb/showpost.php?...2&postcount=54

الهنود كترو:D:D

دا تعليق واحد في القروب


ذاك الشخص الصارم القسمات، والذي هالني بأنه يتحدث لزملائه بصوت جهور كأنه في خضم تظاهرة. سألته عن الأستاذ نقد بعد أن قدمت له نفسي، فلم يزحزح ذلك من الأمر شيئاً. جاوبني باختصار يبعث الضيق في النفس (أنتظره هنا يمكن يجي)!

ويقول ايضا:

اقتباس:
وزاد من إحباطي أن الرجل الذي قالوا لي إنني سأجد عنه مقصدي، كان صارماً حد العجرفة كأنه يتأهب لمعركة محتملة

ياتُرى...
ماهو الايجاب الذي يراه فتحي الضو في هذا الوصف؟!


هذا ما جاء في كلام عادل نقلا عن الأستاذ فتحي الضو وأنا أتفق معه في استغرابه لما كتبه فتحي وطبعا هذا ان كان الكلام حقيقة ومقصود بها ما فهمه عادل..
أما باقي الكلام فهو في نظري جريمة في حق الزعيم الراحل التجاني الطيب وهنا أقصد مقارنته بمن هو علي شاكلة ذلك الرجل المكتحل.
وأقول لك ياعادل وأنا علي ثقة من انك سوف تقرأ هذه الكلمات..التجاني الطيب رجل سياسة وتنظيم وحتي رئاسته لتحرير الميدان كان مسئولية تنظيمية أكثر منها صحفية..وأعتقد انك قد لاحظت الاسلوب السياسي الذي كان يتبعه في كتاباته وهو كما تعلم اسلوب جاف خالي من المحسنات اللفظية أو التزيين اللغوي وهو ما أعطاك انطباعا بالضعف في انتقاء الكلمات..عموما لو كنت تعرف الراحل شخصيا لرأيت الجوانب الأخري فيه ولوافقت 100% علي اختياره رئيسا للتحرير فالمخزون المعلوماتي في رأسه يتفوق علي ما في رؤوس كل صحافيي السودان مجتمعين...هذا رأيي كصحفي..

AMAL 08-12-2011 08:24 PM

اقتباس:

لهندي عزالدين-بالفعل-أجده من أميز المحللين الصحفيين عندما يستضيفه برنامج )بعد الطبع( في قناة النيل الأزرق...
ثم اني أجده رئيس تحرير (ناجح) لصحيفته الاهرام التي مالبثت أن صنع -هو-لها مكانا يليق بين رصيفاتها من صحف السودان الحالية (برغم حداثة سنها).
اقتباس:

بل اني لا اغالي ان قلت بأني أجد شابّا مثل (الهندي عز الدين) يناسب
موقعه بأكثر من الراحل في موقعه ذاك...
يلالا دا راي قريبك في الهندي
القلت عليه انت متملق
ودا مقارنتو المجحفة بين الهندي وعمي التجاني الطيب
وريني قولك شنو
بالمناسبة
ليه اختار الهندي من دون العالمين عشان يقارنو برجل مثل التجاني الطيب:confused:

عادل عسوم 08-12-2011 08:31 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif

ذاك الشخص الصارم القسمات، والذي هالني بأنه يتحدث لزملائه بصوت جهور كأنه في خضم تظاهرة. سألته عن الأستاذ نقد بعد أن قدمت له نفسي، فلم يزحزح ذلك من الأمر شيئاً. جاوبني باختصار يبعث الضيق في النفس (أنتظره هنا يمكن يجي)!

ويقول ايضا:

اقتباس:
وزاد من إحباطي أن الرجل الذي قالوا لي إنني سأجد عنه مقصدي، كان صارماً حد العجرفة كأنه يتأهب لمعركة محتملة

ياتُرى...
ماهو الايجاب الذي يراه فتحي الضو في هذا الوصف؟!

هذا ما جاء في كلام عادل نقلا عن الأستاذ فتحي الضو وأنا أتفق معه في استغرابه لما كتبه فتحي وطبعا هذا ان كان الكلام حقيقة ومقصود بها ما فهمه عادل..
أما باقي الكلام فهو في نظري جريمة في حق الزعيم الراحل التجاني الطيب وهنا أقصد مقارنته بمن هو علي شاكلة ذلك الرجل المكتحل.
وأقول لك ياعادل وأنا علي ثقة من انك سوف تقرأ هذه الكلمات..التجاني الطيب رجل سياسة وتنظيم وحتي رئاسته لتحرير الميدان كان مسئولية تنظيمية أكثر منها صحفية..وأعتقد انك قد لاحظت الاسلوب السياسي الذي كان يتبعه في كتاباته وهو كما تعلم اسلوب جاف خالي من المحسنات اللفظية أو التزيين اللغوي وهو ما أعطاك انطباعا بالضعف في انتقاء الكلمات..عموما لو كنت تعرف الراحل شخصيا لرأيت الجوانب الأخري فيه ولوافقت 100% علي اختياره رئيسا للتحرير فالمخزون المعلوماتي في رأسه يتفوق علي ما في رؤوس كل صحافيي السودان مجتمعين...هذا رأيي كصحفي..



مرحبا عزيزي فتحي
لم اعب على الراحل كونه اهل لرئاسة تحرير صحيفة الحزب...
لكن ذلك ايضا لا ينفي بأن بين (صحفيي السودان) من هو يساويه بل يفوقه (أهلية) لمنصب مثل هذا...
فالرجل أعلم عنه دماثة خلقه و(سودانيته) الجميلة و(قدرته) على تسيير الصحيفة كل هذه الأعوام...
لكن حقا لا أعتبره (سياسيا) مثل محمد أحمد محجوب أو الأزهري أو حتى جعفر بخيت أو غازي صلاح الدين...
والاسماء المذكورة اذكرها للتدليل دون أن يكون أحد منها (مثلا اعلى لي) يضاف الى الهندي عز الدين :)
المهم...
أسالك بالله:
هل تعتبر الراحل هو (آخر الأنبياء السياسيين)؟!
مودة تعلمها

AMAL 08-12-2011 08:34 PM

بالونة أسمها الهندي عز الدين

أمل هباني
[email protected]

الهندي عز الدين ظاهرة تحتاج الى دراسة في الصحافة السودانية .....دراسة علمية متأنية ومتفحصة تكون مدخلاً لدراسة واقع الصحافة السودانية في سنوات الانقاذ الطويلة والتي أفرزت (طفابيع ) الصحافة السودانية ، والطفابيع هي قصة من قصص الكاتب بشرى الفاضل التي نشرها في مجموعته (حكاية البنت التي طارت عصافيرها ) ويقول الدكتور بشرى الفاضل عن طفابيعه في موقع سودانيزونلاين ،أن الكلمة أخترعها من عنده ،وأنه يقصد بها السفاحين الذين تحدث حالات القتل عندهم ملهاة بدلا مأساة ،من شدة دخول المأساة في أقليم الكوميديا ) وهذا الوصف ينطبق تماما على زميلنا (رئيس تحرير ) الزميلة الأهرام اليوم ،والتي لولا دخول المأساة حيز الكوميديا في هذا السودان ،لما أقترب مثله من مهنة الصحافة ولا حام حول حماها ،لكنها مهنة أصبحت منتهكة الحمى مغتصبة العرض في عصر المستبدين ونظامهم الذي افرز في كل مهنة (طفبوعا ) يمص من دمها ويتغذى على فضلاتها وقرفها ووسخها ليكبر وينمو في ظل نظام متعفن لا يسمح بمرور الهواء النظيف ولا يؤمن بدخول الضوء ليحرر عقول الناس وأفكارهم فينمو امثال الهندي عز الدين وينتفخوا حتى يتحرروا من قوة الجاذبية المهنية ويطيروا في الهواء (متناسين) أنهم بالونات مصنوعة وان اول شكة (حرية) سينفجروا ويطيروا بلا عودة الى أرض الصحافة التي سيأتي اليوم الذي يتنافس فيها من أراد بمهنية وشرف وعلمية وأخلاق وهي القيم التي يفتقدها كثير من طفابيع الصحافة .....وبالأمس كتب الهندي في (كلام طيره في باقيره ) فلا تعرف هل هو مؤمن بالحريات أم هو سلطة رقابية مهمتها هي (الرقابة) دون الرقيب عن صحيفة الميدان، بطريقة بالونية ،تجاه قضية الحريات وتجاه الميدان الصحيفة الناطقة بأسم الحزب الشيوعي مطالبا بأطلاق سراح صحفييها المعتقلين لدى جهاز الامن ..متداركا بسرعة (وكأنه يكفر عن ذنب مطالبته بأطلاق سراح زملائه ) بأن الميدان ذاتها لا يقرأها لا هو لا قراءه ...وبذات الطريقة الطفبعية يتناول صحيفتنا هذه ورئيس تحريرها الاستاذ سعد الدين أبراهيم وبدون أي مناسبة معلقا بأن (الجريدة) تصدر ولا تصدر ،ويواصل (الهندي) في كلام أقرب الى الهرطقة من كاتب عديم للفكر والمعرفة والقيم المهنية لينصح (ماسح أحذيتهم ) بأن يتركوا زملاء المهنة ونضال حقوق الانسان لأن تلك الصحف ستموت وحدها لانها بلا جمهور .....وللمرة الثانية أقول لقراء الهندي (العيب فيكم ) فهوا الكاتب الوحيد الذي يسئ لقرائه بجهله وقلة عقله و(طفبعيته) تلك فهو لايكتب من مبدأ احترام القارئ وانسانيته وحقوقه فتراه يشتم ذاك مرة بانه (سائق تاكسي ) ...وهذا بانه (بدين ) او (عجوز) دون مراعاة حتى لان يتصف قراءه بتلك الصفات او يمتهنوا تلك المهن فيسئ اليهم ويقلل من شأنهم لكن (الطفبوع) يتفرعن بمسح حذاء أسياده من جهة ،وخوائه وفراغ فكره من جهة أخرى ليقدم كتابات (ارجوزية) مسلية ....فهل سمعتم عن كاتب محترم يستدعى السلطات لتغلق الصحف بكتاباته .....فعلها هذا الهندي وطلب من الصحف ان تواصل أغلاق صحيفة راي الشعب وتغلق اجراس الحرية وحتى الميدان لانها صحف عميلة وغير وطنية وهي جراءة الجاهل الذي أتى الى المنصب بهدم قيم الصحافة والمهنية وتثبيت قيم (المحلسة) و(الأنكسار) فالمكسور القلم لابد أن يكون مكسور الفكرة منهزم الحجة والذي لا يفرق بين حقوق المواطنة والحقوق المدنية وغيرها ،وقد علقت على كتاباته ذات مرة بانه يشعرني دوما أن هناك أحد فوقه فهو أذا كتب بشجاعة وجسارة تلفت يمنة ويسرة خوفا من غضب هذا الذي فوقه ،وماكتبه يوم الجمعة في عموده ابلغ مثال فهو مع اطلاق سراح زملائه المعتقلين لانهم بلا قراء ...
أيها الطفبوع أني أسألك .. أن تسأل أولياء نعمتك الذين نفخوك (كالبالون) الممتلئ بالهواء لماذا يعتقلونهم مادمت أنت شخصيا لا تقرأ صحيفتهم ولا قرائك الذين أفترضت فيهم أنهم على شاكلتك ؟أما الاستاذ الشاعر المبدع سعد الدين ابراهيم فانت لا تستطيع أن تنازله في أبداعه وموهبته ،وهو بتهذيبه وتأدبه الذي يشبه الشعراء والمبدعين لا ينازل كاتبا (مكسور الموهبة ) لا يتكئ على ابداع ولا فكر ولا علم ولا حتى موقف ،...فانت لن تكتب قصيدة ولا قصة ولا ورقة علمية ولا مقال رأي موضوعي حتى يرد عليك ........ ولا حتى فكرة محترمة حتى تجادل حولها ...ونستدعى مقولة أستاذنا وأديبنا الطيب صالح في ذكرى وفاته الأولى ....من أين أتى هؤلاء؟ ليجلسوا على عروش الصحافة التي هانت في زمن الهوان .
http://www.alrakoba.net/articles-act...ow-id-6832.htm

هذا هو هنديك ياعادل الهندي
هذا هو ماتقارنه بالتجاني الطيب

AMAL 08-12-2011 08:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 423308)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif

ذاك الشخص الصارم القسمات، والذي هالني بأنه يتحدث لزملائه بصوت جهور كأنه في خضم تظاهرة. سألته عن الأستاذ نقد بعد أن قدمت له نفسي، فلم يزحزح ذلك من الأمر شيئاً. جاوبني باختصار يبعث الضيق في النفس (أنتظره هنا يمكن يجي)!

ويقول ايضا:

اقتباس:
وزاد من إحباطي أن الرجل الذي قالوا لي إنني سأجد عنه مقصدي، كان صارماً حد العجرفة كأنه يتأهب لمعركة محتملة

ياتُرى...
ماهو الايجاب الذي يراه فتحي الضو في هذا الوصف؟!

هذا ما جاء في كلام عادل نقلا عن الأستاذ فتحي الضو وأنا أتفق معه في استغرابه لما كتبه فتحي وطبعا هذا ان كان الكلام حقيقة ومقصود بها ما فهمه عادل..
أما باقي الكلام فهو في نظري جريمة في حق الزعيم الراحل التجاني الطيب وهنا أقصد مقارنته بمن هو علي شاكلة ذلك الرجل المكتحل.
وأقول لك ياعادل وأنا علي ثقة من انك سوف تقرأ هذه الكلمات..التجاني الطيب رجل سياسة وتنظيم وحتي رئاسته لتحرير الميدان كان مسئولية تنظيمية أكثر منها صحفية..وأعتقد انك قد لاحظت الاسلوب السياسي الذي كان يتبعه في كتاباته وهو كما تعلم اسلوب جاف خالي من المحسنات اللفظية أو التزيين اللغوي وهو ما أعطاك انطباعا بالضعف في انتقاء الكلمات..عموما لو كنت تعرف الراحل شخصيا لرأيت الجوانب الأخري فيه ولوافقت 100% علي اختياره رئيسا للتحرير فالمخزون المعلوماتي في رأسه يتفوق علي ما في رؤوس كل صحافيي السودان مجتمعين...هذا رأيي كصحفي..



مرحبا عزيزي فتحي
لم اعب على الراحل كونه اهل لرئاسة تحرير صحيفة الحزب...
لكن ذلك ايضا لا ينفي بأن بين (صحفيي السودان) من هو يساويه بل يفوقه (أهلية) لمنصب مثل هذا...
فالرجل أعلم عنه دماثة خلقه و(سودانيته) الجميلة و(قدرته) على تسيير الصحيفة كل هذه الأعوام...
لكن حقا لا أعتبره (سياسيا) مثل محمد أحمد محجوب أو الأزهري أو حتى جعفر بخيت أو غازي صلاح الدين...
والاسماء المذكورة اذكرها للتدليل دون أن يكون أحد منها (مثلا اعلى لي) يضاف الى الهندي عز الدين :)
المهم...
أسالك بالله:
هل تعتبر الراحل هو (آخر الأنبياء السياسيين)؟!
مودة تعلمها

سؤال ياعادل
ليه اخترت الهندي عزالدين من دون الصحفيين :confused:
قول ياراجل وماتتختشيش

AMAL 08-12-2011 08:54 PM

ويابى (الهندي!) إلا أن يتبول من فمه!!


الأربعاء, 31 آذار/مارس 2010 20:29

Share
ياي جوزيف



هذه العبارة مستعارة من كتابات الكاتب الفلسطيني د. صلاح عودة الله وهو يرد على الصحفي هاشم فؤاد الذي هاجم حركات المقاومة الوطنية العربية وسخر منها, بل يجد أعذاراً لحقده الأعمى على المقاومة الفلسطينية.

لم أُصدم، كما الكثيرون من الزملاء في مهن الصحافة، من مقال (الصحافة والسفاهة) والذي كتبه (الهندي!) عزالدين رئيس تحرير الزميلة (الأهرام اليوم) في عموده الراتب (شهادتي لله) بتاريخ 8 مارس 2010م وتمت إعادته في اليوم التالي، حيث انزعج (الهندي!) من خبر نشرته صحيفة (أجراس الحرية) والذي جاء بعنوان: (الجنائية: البشير سيمثُل أمام العدالة في نهاية المطاف). لقد رمى (الهندي!) عزالدين بمهنة الصحافة وخاصة الزملاء بـ(الأجراس) بكل ما يحمل من الكراهية والحقد الدفين اتجاههم، وتطاول عليهم بعباراته القذرة قائلاً: (.... والمعارضة لا تعني البصق على وجه الوطن الكبير.. ورئيس الجمهورية هو وجه الوطن أيُّها السفهاء الصغار.... انتهت «مسخرة الجنائية» إلى حضيض السياسة الدولية ومزبلة التاريخ .. لكنها ما تزال عناوين بارزة في صحيفة «أجراس الحرية» لسان حال الموتورين.. والغرباء.. والعملاء..!! ... ما أقذركم.. إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم!!) انتهى. لماذا يصر بعض الجهلة على الاستمرار في جهلهم وعلى مضاعفته رغم النصائح التي نقدمها لهم ليستفيقوا من جهلهم هذا؟! وليخرجوا من كهوفهم المظلمة.. ولماذا يصر (الهندي!) عزالدين على أن يكون (مليكاً!!) أكثر من الملك نفسه؟.. وألم يحن الوقت لـ(الهندي!) وحفنته لأن يتعلم الدروس في التعاون مع الجنائية؟.. وهل أصبحت جلودهم كجلود التماسيح, لا يمكن أن يؤثر فيها أي شيء؟!!.. لذلك لن يتوقفوا عن "الشتائم" و"التبول" على جدران الأوفياء من أبناء الشعب السوداني، عبر عباراته الحقيرة كحقارته والقذرة كقذارته والمنحطة كانحطاطه: (المعارضة لا تعني الوطء على حرمة السيادة، بممارسة الفاحشة مع (الأجنبي) على ثوب السودان الأبيض.. الطاهر.. النقي يقول هذا المنحط: (الهندي!) عزالدين.. ماذا يقصد بـ(الفاحشة وحرمة!!) على ثوب الوطن الأبيض؟!.. هل هناك فاحشة أكثر من التملك نفسه؟! ومن هو (الأجنبي)؟؟ عموماً اذا كنت جاهلاً ولا تفهم وأنت فعلاً هكذا، [ والبيتو من الزجاج لا يرمي الناس بالحجر].. ونسألك لماذا (أخرجوك) من القصر الجمهوري عندما كنت ضمن إعلاميي الشيخ علي عثمان؟! ... والآن تحدثنا عن موعظة "الطهارة والقذارة" هذا زمانك يا مهازل فامرحي!! .. ألم تتذكر أسباب إبعادك من القصر "طبعاً لم يخروجك"؟! .. لأنك كنت أتقى، وأصفى وأطهر من خنازير حظيرتكم يومئذ؟! ونسألك مرة أخرى عن قصة (الشنطة) ومحتوياتها وبلا إجابة؟!.. وتدعي بأنك من حملة القلم وتعطي الدروس في الفاحشة وممارستها على ثوب السودان الأبيض؟...(شوف العقلية دي!!). أن ممارسة التشوهات الخلقية على صحفيي (الأجراس), بدءاً من حديثك: (ما أقذركم.. إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم), ما هي إلا مظهر من مظاهر التشوه الخلقي الذي تعاني منه وأمثاله؛ إذ أراد أحدكم أن يعبر عن غضبه فليرمي بالعبارات التي لا تعتدي المنطقة تحت (الحزام)، مما يتسبب في معاناة (جم) لأسوياء من الصحفيين وغيرهم من بني وطني الشرفاء وأقصد حقيقة ((الأسوياء)) في تحمل سلوكيات قبيلة (الهوموفوبيا) وهي الشذوذ الجنسي وكراهيتهم اللاعقلانية والتعصّب فيبدأ (الهندي!) عزالدين التبول من فمه دون الآخرين, والعياذ بالله, ولله في خلقه شؤون. تماماً وبالضبط (الهندي!) لم يأت بالجديد بل يجمع ما بين الحماقة وعالم (الليونة) وهذا هو التشوه الخلقي والإسفاف. فلقد اختلفت المفاهيم في عصر (النكرات) وأصبح بإمكان (النكرات) من الأنفس صياغة شريعة الانتماء ووصف الشرفاء بـ"الموتورين.. والغرباء.. والعملاء". يمكن أن أتفهم وصف (الموتورين والعملاء) من زاوية، ولكن من هم الغرباء؟! وهل يقصد بالمركز (الخرطوم) أم الغرباء من الثورات وحاراتها التي يترشح فيها (الهندي)؟. خلاصة القول ألا يعلم بأن الذين يصفهم بالغرباء هم، دينق قوج من "الدينكا" وقمر دلمان من "أطورو ـ النوبة" وسهل أدم من "الفور" وصالح عمار "أدروب" وقاتا ويلو من "الكاكوه" وأمل هباني (تعرفها)؟ وماريا مايكل من (قبيلة الباريا)، كلهم واضحون في دلالاتهم. وإذا تقصد بـ(الغرباء): (النزاع أو النازحين) من القبائل والنزاع جمع نازع أو نازح وهو الغريب عن بلده وقبيلته وعشيرته، وهذا تفسير ثانوي للغرباء لغوياً. أما اسلامياً فحديث أبو هريرة واضح: (الغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس)، وهذه هي رسالة (أجراس الحرية) وإصرارها على سنة الصحافة في تمليك الحقائق عند فساد الأزمنة. الرسول "صلى الله عليه وسلم" قال: (طوبى للغرباء) فهم من أسعد الناس وأحظهم، ولكننك لم تصب هدفك كما تظن. وللأسف وجود نكرة الخلق أمثال (الهندي!) بين (الصحافة) يسوّد صفحاتها البيضاء وليس السفهاء الصغار, وأعتذر لكل القراء الأعزاء وأتنكر لقلم هذا المرتزق المسموم والذي أساء للشرفاء في الصحافة السودانية قبل أن يسئ لنفسه، ولأي فرد من طاقم (أجراس الحرية) الشرفاء. ويقول ابراهام لينكولن: (خير لك أن تظل صامتاً ويظن الآخرون أنك أبله، من أن تتكلم فتؤكد تلك الظنون).

http://www.sudanile.com/2008-05-19-1...-19-31-16.html
هذا هو الهندي
الذي يضع عادل عسوم راسه برأس
التجاني الطيب بابكر

فتحي مسعد حنفي 08-12-2011 08:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 423308)
اقتباس:
مرحبا عزيزي فتحي
لم اعب على الراحل كونه اهل لرئاسة تحرير صحيفة الحزب...
لكن ذلك ايضا لا ينفي بأن بين (صحفيي السودان) من هو يساويه بل يفوقه (أهلية) لمنصب مثل هذا...
فالرجل أعلم عنه دماثة خلقه و(سودانيته) الجميلة و(قدرته) على تسيير الصحيفة كل هذه الأعوام...
لكن حقا لا أعتبره (سياسيا) مثل محمد أحمد محجوب أو الأزهري أو حتى جعفر بخيت أو غازي صلاح الدين...
والاسماء المذكورة اذكرها للتدليل دون أن يكون أحد منها (مثلا اعلى لي) يضاف الى الهندي عز الدين :)
المهم...
أسالك بالله:
هل تعتبر الراحل هو (آخر الأنبياء السياسيين)؟!
مودة تعلمها


ياعادل أنا كلامي واضح وهو يعني ان التجاني الطيب هو أصلح من يتولي رئاسة تحرير الميدان لأنها صحيفة حزبية وهو الأصلح في نظر الحزب الذي كان ضمن لجنته المركزية..
لقد سبق وقلت لك ان عدم معرفتك بالرجل شخصيا هو ما دفعك لاعتقادك الذي ذكرته ثم عدت مرة أخري لمقارنته بسياسيين نوافقك علي رأيك فيهم الا ان اضافتك لغازي صلاح الدين واقحامه وسط هؤلاء العظام فيه انقاص لمكانتهم وللأدوار التي لعبوها في مسيرة السودان ومنهم اثنان كانا علي رأس الدولة السودانية.ولا تنسي ان التجاني الطيب لم يدعي أو ندعي انه من الذين تبوئوا منصب حكومي حتي نطلق عليه صفة سياسي فلكل سياسي دورا يؤديه حسب الحوجة اليه وأفراد كل المجموعة التي ذكرتها كانت لهم مناصب حكومية ولا يجوز مقارنتهم بشخص ظل معظم سنوات عمره مطاردا من السلطات القمعية ولا يعلم امكانياته الا الذين عرفوه عن قرب..
التجاني ياعادل سياسي من الدرجة الأولي حسب ما تقتضيه السياسة وليس من الضروري أن تكون وزيرا حتي تثبت للناس انك سياسي..

AMAL 08-12-2011 09:04 PM

اقتباس:

ونسألك لماذا (أخرجوك) من القصر الجمهوري عندما كنت ضمن إعلاميي الشيخ علي عثمان؟! ... والآن تحدثنا عن موعظة "الطهارة والقذارة" هذا زمانك يا مهازل فامرحي!! .. ألم تتذكر أسباب إبعادك من القصر "طبعاً لم يخروجك"؟! .. لأنك كنت أتقى، وأصفى وأطهر من خنازير حظيرتكم يومئذ؟! ونسألك مرة أخرى عن قصة (الشنطة) ومحتوياتها وبلا إجابة؟!
عارف محتويات الشنطة ياسيد عادل
واهو دا مثلك المالقيت غيرو
لتحط به من شأن التجاني الطيب باباكر

AMAL 08-12-2011 09:10 PM

كان الأستاذ التجاني الطيب بالنسبة لأوساط السودانيين في القاهرة، هو المفكر والكاتب والصحفي والزميل والسياسي الدوغري. ولكن بالنسبة لي، كان أيضا معلما وصديقا صدوقا ووالدا حانيا. هذا الرجل، وضىْ الابتسامة، علمنى كيف أن التعلق بقضايا الانسان الكبرى، ليس طيش شباب أو مجرد مزاج، أو تهرب من اعباء المسئولية الفردية الخاصة. كان همه اليومي، وهو الذى تشرب باكرا معانى العدل الذى يسع الجميع ولا يستثنى احدا، هو كيف نحقق للملايين من الكادحين فى كل ربوع السودان حلمهم بالعيش الكريم. وحياة الرجل اليومية تكشف عمق العلاقة بين الحلم والواقع، بين الفكر والممارسة العملية. اكثر انطباعاتى عن ايام إختفاء الاستاذ تجانى الطيب، هو النظام والترتيب المدهش لشكل حياة مؤقت وعبثى ومحزن، والصرامة المبنية على تقليص النفقات والمجهود والمشاوير. نظام شراء خبز الاسبوع والتنازل عن ذلك الحق البسيط (خبز طازج)، ترك فى داخلى اثرا قويا. أما مظهر الافندى الذى احتفظ به فى كل اوقاته، فهو اشارة اخرى الى ان الاختفاء حياة كاملة الفروض ليس فيها الا ما يمنع عيون الطغاة عن ملاحقة العمل اليومى من أجل رفع الوعى بالحقوق وتثوير الاخرين. والتفرغ للعمل الحزبى لا يساوى عند التجاني إلا مزيدا من الضبط والصرامة فى التعامل مع الوقت والاحداث. عاش الأستاذ تجاني حياة لا تعرف الخنوع والاستسلام، ولا تركن للأجوبة المعلبة، ولا تعادى الفكر والرأى الجديد. كان وجوده، ورفاقه الشرفاء، في منصة النضال، هزيمة لكل مقولات التخذيل من نوع: "الشيوعية تعتزل مع تخطي مرحلة الشباب". وهكذا، قدم التجانى نفسه وفكره وقلمه لنشر الوعى ومفاهيم الديمقراطية والاشتراكية فى كل مراحله العمرية بلا كلل ولا ملل. وحقا، إنطبق عليه وصف دزيرجنسكي، كمناضل "بارد الرأس، دافء القلب ونظيف اليد". (الشفيع خضر)
http://www.azzasudan.com/

AMAL 08-12-2011 09:13 PM

الزمان: آواخر سبعينات القرن الماضي. المكان: أرض الحجر في حي الديوم الشرقية بالخرطوم. كان يعيش بسيطا أنيقا ككل سكان الحي، في منزل بسيط، نظيف ومرتب دائما، تكاد لا تجد فيه ذبابة، رغم أن الذباب يعشق ذلك الحي، عشقا ممنوعا. سكان "المربوع" كانوا ينادونه الأستاذ طه أبوزيد. بعد إنتفاضة أبريل 1985، حدثني صديق من أبناء الحي، بأن السكان نادوه بالاستاذ لأنهم، ومنذ قدومه للسكن وسطهم، إكتشفوا فيه حصافة وعلم الأساتذة، وحكمة وقدرات المربين على حل المشاكل والتوفيق بين الخصماء، إضافة إلى نظافة وأناقة الملبس والمظهر. كانوا يستنجدون بالأستاذ طه للتدخل متوسطا في تلك المشكلة الأسرية أو ذاك الشجار بين الجيران. وكان الحل دائما بين يديه، يأتي بسيطا ومقنعا. " لكنه أبدا لم يكن يتحدث معنا في السياسة إلا التعليقات العامة التي نشترك جميعنا في الإدلاء بها."، هكذا حدثني ذاك الصديق.
في ذات مرة، حضرت إلى منزل الاستاذ طه، بعد حلول الظلام مباشرة. وبدأنا العمل في تنفيذ تكليف هام، مطلوب أن نسلمه في الغد. فجأة علت أصوات شجار من منزل الجيران. بدأ صوت شاب مخمور يكيل السباب ويهدد ويتوعد. قال لي الاستاذ طه "إن هذا الولد، والذي توفى والده قبل عدة سنوات، تعلم مؤخرا شرب الخمر، وظل يوميا يعذب أمه العجوز ويطالبها بالمال ليبدده في شرب الخمر، مع إنه في النهار، أو عندما لا يعاقر الخمر، يكون واعيا ومهذبا وودودا.". وبعد أقل من نصف ساعة، ارتفع صوت الأم تنتحب وإبنها يواصل هذيانه. وفجأة انتفض الأستاذ طه واقفا، ولبس جلبابه الأبيض النظيف "المكوي" ووضع عمامته على رأسه وكأنه في طريقه إلى حضور عقد قران، وخرج بسرعة البرق من المنزل دون أن يعطيني فرصة حتى للتساؤل. سمعت صوته في منزل الجيران وهو يعنف الإبن ويذكره بضرورة البر بأمه ورعايتها وليس تعذيبها. وإستمر الحديث لفترة طويلة، ثم رويدا هدأت الأصوات، وبدأ كلام خافت تتخلله تخنجات الإبن وهو ينتحب متأسفا ومقسما ألا يكرر ذلك. عاد الاستاذ طه وبادرني قبل أن أنطق بكلمة: "طبعا حتقول هذا خرق لقواعد التأمين، ياخي فليذهب التأمين إلى الجحيم، إذ من المستحيل تحمل وتجاهل "مسخرة" هذا الولد التي تتكرر كل يوم، وبكاء أمه تحسرا على ضياع إبنها". فيما بعد علمت أن ذاك الإبن أصبح صديقا حميما للأستاذ طه. وبالمناسبة لم نتمكن من إنجاز ذاك التكليف في تلك الليلة.
وفي إحدى صباحات الخريف المنعشة، والتي لا يخدشها سوي قصور أداء حكومات السودان المتعاقبة منذ الاستقلال في الإستعداد لدرء آثار الأمطار، ذهبت إلى منزل الأستاذ طه، بعد أن روت سماء البارحة الأرض مطرا مدرارا. كان واضحا أن المطر أطفأ ظمأ أرض الحجر وفاض، فكانت "الفسحة" وسط منازل الحي، عبارة عن بحيرة مغلقة المنافذ بدون أي تصريف للمياه مما يهدد المنازل وصحة البيئة. وفعلا، يبدو أن قصة مجاري تصريف المياه هذه في السودان لن يكتب لها الحل الناجع إلا يوم أن تحل الأزمة العامة في البلد. في ذلك الصباح، رأيت جمعا من سكان حي أرض الحجر في الشارع يحفرون الأرض مجاري لتصريف المياه. ومعهم كان الأستاذ طه أبوزيد، يرتدي بنطال جينز، ممسكا بطوريته يحفر مع الجميع، وهم يتبادلون الضحكات والقفشات و"التقريقات". في تلك اللحظة، خطر على ذهني السؤال المتوقع: ألا يبالي هذا الرجل إن إنكشف أمره وتم إعتقاله؟ أعتقد أن الأستاذ طه أبوزيد كان مدركا تماما لكل العواقب والمخاطر، ولكنه كان يرى في الالتحام بالناس البسطاء ومشاركتهم همومهم اليومية، وتقاليد حياة التكافل السودانية السمحة، كان يرى في كل ذلك أولوية تفوق أي تعقيدات تفرضها المحاذير الأمنية. وفي مرة أخرى، حضرت إليه مساءا ووجدته يعد العدة للخروج، وعندما سألته قال لي "طفل (ع.ه) مريض وهم الآن في حوادث الاطفال وأنا قلقت جدا عليهم وكنت بصدد الحضور إليك في المنزل حتى تذهب إلى المستشفى ونطمئن". لم تكن معه عربة، ولكنه إعتاد الحضور إلي في المنزل قاطعا المسافة من أرض الحجر إلى آخر إمتداد الدرجة الثالثة راجلا! فعل ذلك عشرات المرات ولأسباب مختلفة، من بينها مثلا، لمجرد المباركة لزوجتي بمولودتي الأولى "عزة".
في ذلك المنزل البسيط النظيف كمنازل العمال، كان الأستاذ طه أبوزيد يطبخ أكله بنفسه. وللدقة كان "يسلقه" إذ كان يرى الأكل المسلوق أكثر صحة لمن هم في وضعه. وعندما يعلم أني سأزوره، كان يدخل بعض التحسينات على الأكل، رأفة بي. وكان يشتري الخبز كل أسبوع ويخزنه في فريزر الثلاجة، علما بأن حصته اليومية من الرغيف لم تكن تزيد على ثلاثة أنصاف رغيفة، يأكل نصف رغيفة فقط في كل وجبة. تعشيت معه ذات ليلة، فول بالجبنة، وكان "مظبطا" جدا. أكل هو نصف الرغيفة المعتادة، ولكني اكتشفت أنني قضيت على كل ما تبقى من مخزون الاسبوع من الرغيف! وكان لابد أن آتي له برغيف بديل في اليوم التالي.
ملحمة الجانب الإنساني من حياة الأستاذ طه أبوزيد وهو يعيش في التخفي آنذاك، كثيرة التفاصيل، ووحدها فقط يمكن أن تملأ كتابا كبير الحجم، ناهيك عن تفاصيل ملحمة حياته النضالية الصلبة الممتدة في خط مستقيم دون تعرجات منذ أربعينات القرن الماضي وحتى رحيله بالأمس القريب. والكثير يمكن أن يستشف من تلك التفاصيل، لكني هنا أركز على أثنتين فقط: الأولى: بالنسبة لسكان منطقة أرض الحجر، لم يكن يهمهم إن كان ذاك الرجل إسمه الأستاذ طه أبوزيد أو الأستاذ التجاني الطيب، فقد كان يهمهم ويكفيهم الرجل نفسه الذي مثل لهم الشهامة والنخوة ودفء الأبوة، وطيبة الجيرة، وحكمة المربي الجليل، وسائر سمات الانسان وجمال قيمه المذكورة في قصص الأنبياء والمتصوفة. والثانية: كان الأستاذ التجاني، أو طه أبوزيد إن شئت، يؤمن تماما أن خير حماية من عيون أجهزة الأمن هو السكن في حدقات عيون الناس، وهو سكن يصعب توفره أو إمتلاك ثمنه إلا لمن يجعلون قيم العدالة والحرية وتوفير الحياة الكريمة للناس وتحقيق طموحاتهم، همهم الأول وفوق همومهم الشخصية، والأستاذ التجاني الطيب إمتلك سكنا مريحا وفاخرا في تلك الحدقات.
في العام 1980 إعتقل الاستاذ التجاني الطيب، وكان جاره في الزنازين الكائنة في سطح سقف مبنى جهاز الأمن، الأستاذ الباقر أحمد عبدالله، رئيس تحرير صحيفة الخرطوم حاليا. وبعد فترة من ذلك الإعتقال قابلت الأستاذ الباقر، وما أن رآني حتى صاح منفعلا " هل تدرك أن الاستاذ التجاني قد انقذ حياتي من موت محقق؟" ثم شرح لي كيف أنه مصاب بالربو "الأزما" وأنه أصيب بنوبة خطيرة أثناء تواجده في الزنزانة، حيث داهمه ضيق النفس الحاد، فكان يئن طالبا من الحرس إخراجه والذهاب به إلى المستشفى، ولكن لم يستجب الحرس. ثم سمع ساكن الزنزانة الملاصقة له يدق في الحائط ويعرفه بأنه التجاني الطيب، ويسأله "ما هي المشكلة؟". يقول الأستاذ الباقر "أن الأستاذ التجاني عندما علم بتدهور حالتي الصحية، زأر بقوة وكأنه الأسد، وأخذ ينادي الحرس لينقلوني إلى المستشفى، وهو في نفس الوقت يصيح فيهم بغضب شديد ويحملهم مسؤولية أي مكروه يحدث لي، ويتوعدهم بعقاب الشعب" ويواصل الاستاذ الباقر حديثه لي "لم يتوقف الأستاذ التجاني لحظة واحدة عن الصراخ في وجه الحرس....، ولدهشتي جاء الحرس مرتعدا مرتجفا، وبدأ بعضهم يهدي الأستاذ التجاني ويتأسف له، والآخرون حملوني بالاسعاف إلى المستشفى....وقال لي الطبيب إذا تأخرت دقائق ربما كنت ستفارق الحياة".
ما يقرب من الإثني عشر عاما، عشتها مع الأستاذ التجاني الطيب في القاهرة. كنا نلتقي كل يوم تقريبا، صباحا ومساء. وكل يوم كنت أكتشف جانبا مشرقا آخرا من الاستاذ التجاني الانسان، وجديدا علي، رغم أني كنت لصيقا بالرجل منذ السبعينات. وإذا أردت تناول الجوانب الإنسانية وحدها، ناهيك عن السياسية، في حياة الأستاذ تجاني خلال تلك الفترة التي عاشها الرجل في القاهرة وأسمرا والمعسكرات، لكان علي تدبيج المئات من المقالات كبيرة الحجم. يكفي أن أقول هنا، أن كل أطفال منطقة سكنه في حي رابعة العدوية بمدينة نصر بالقاهرة يعرفون "عمو تجاني" الذي لا تخلو جيوبه من الحلوى. أما الكبار، وأغلبهم من المهنيين وضباط الجيش من المصريين، فعندما يتحدث الاستاذ تيجاني يصمت الجميع ويصتنتوا في إحترام وتقدير لقيمة كلمة الرجل. والحديث هنا ليس يالضرورة في السياسة، أو في الغالب هو ليس في السياسة. فالأستاذ تجاني كان يعلم جيدا متى وأين يتحدث بالسياسة. يقول لي الدكتور منير، صاحب الصيدلية في العمارة التي كان يسكن بها الأستاذ تجاني، في دهشة وإعجاب، أن تجاني كان مهجسا جدا أن يعود إلى السودان في صندوق...كان يريد أن يرى تراب البلد قبل الرحيل.
كان الأستاذ التجاني الطيب بالنسبة لأوساط السودانيين في القاهرة، هو المفكر والكاتب والصحفي والزميل والسياسي الدوغري. ولكن بالنسبة لي، كان أيضا معلما وصديقا صدوقا ووالدا حانيا. هذا الرجل، وضىْ الابتسامة، علمنى كيف أن التعلق بقضايا الانسان الكبرى، ليس طيش شباب أو مجرد مزاج، أو تهرب من اعباء المسئولية الفردية الخاصة. كان همه اليومي، وهو الذى تشرب باكرا معانى العدل الذى يسع الجميع ولا يستثنى احدا، هو كيف نحقق للملايين من الكادحين فى كل ربوع السودان حلمهم بالعيش الكريم. وحياة الرجل اليومية تكشف عمق العلاقة بين الحلم والواقع، بين الفكر والممارسة العملية. اكثر انطباعاتى عن ايام إختفاء الاستاذ تجانى الطيب، هو النظام والترتيب المدهش لشكل حياة مؤقت وعبثى ومحزن، والصرامة المبنية على تقليص النفقات والمجهود والمشاوير. نظام شراء خبز الاسبوع والتنازل عن ذلك الحق البسيط (خبز طازج)، ترك فى داخلى اثرا قوىا. أما مظهر الافندى الذى احتفظ به فى كل اوقاته، فهو اشارة اخرى الى ان الاختفاء حياة كاملة الفروض ليس فيها الا ما يمنع عيون الطغاة عن ملاحقة العمل اليومى من أجل رفع الوعى بالحقوق وتثوير الاخرين. والتفرغ للعمل الحزبى لا يساوى عند التجاني إلا مزيدا من الضبط والصرامة فى التعامل مع الوقت والاحداث. عاش الأستاذ تجاني حياة لا تعرف الخنوع والاستسلام، ولا تركن للأجوبة المعلبة، ولا تعادى الفكر والرأى الجديد. كان وجوده، ورفاقه الشرفاء، في منصة النضال، هزيمة لمقولات التخذيل من اعداء الحزب، مثل "الشيوعية تعتزل بعد سن الاربعين". فقد قدم التجانى نفسه وفكره وقلمه لنشر الوعى ومفاهيم الديمقراطية والاشتراكية فى كل مراحله العمرية بلا كلل ولا ملل. وحقا، إنطبق عليه وصف دزيرجنسكي، كمناضل بارد الرأس، دافء القلب ونظيف اليد.

د. الشفيع خضر سعيد
http://www.azzasudan.com/
ورحل زيت قناديلنا

عادل عسوم 08-12-2011 09:16 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif

ياعادل أنا كلامي واضح وهو يعني ان التجاني الطيب هو أصلح من يتولي رئاسة تحرير الميدان لأنها صحيفة حزبية وهو الأصلح في نظر الحزب الذي كان ضمن لجنته المركزية..
لقد سبق وقلت لك ان عدم معرفتك بالرجل شخصيا هو ما دفعك لاعتقادك الذي ذكرته ثم عدت مرة أخري لمقارنته بسياسيين نوافقك علي رأيك فيهم الا ان اضافتك لغازي صلاح الدين واقحامه وسط هؤلاء العظام فيه انقاص لمكانتهم وللأدوار التي لعبوها في مسيرة السودان ومنهم اثنان كانا علي رأس الدولة السودانية.ولا تنسي ان التجاني الطيب لم يدعي أو ندعي انه من الذين تبوئوا منصب حكومي حتي نطلق عليه صفة سياسي فلكل سياسي دورا يؤديه حسب الحوجة اليه وأفراد كل المجموعة التي ذكرتها كانت لهم مناصب حكومية ولا يجوز مقارنتهم بشخص ظل معظم سنوات عمره مطاردا من السلطات القمعية ولا يعلم امكانياته الا الذين عرفوه عن قرب..
التجاني ياعادل سياسي من الدرجة الأولي حسب ما تقتضيه السياسة وليس من الضروري أن تكون وزيرا حتي تثبت للناس انك سياسي..

وهل كلامي كان غير واضح ياعزيزي فتحي؟!
أنا أيضا لم أقل بأن الراحل ليس أهل لرئاسة تحرير صحيفة...
ولم أنكر ايضا بأنه سياسي...
لكن ان يكون (آخر الأنبياء السياسيين) فذاك امر لا أراه...
يافتحي عندما يقول أحدنا بأن فلانا هو آخر السياسيين الأنبياء فانه (يغمط) حق العديد من السياسيين!
ثم...
أني لا اجد في التوصيفات التي ذكرها فتحي الضو للراحل ما يدعوني للحكم عليه كسياسي...دعك عن كونه آخر السياسيين الأنبياء
واقول لAMAL
اختياري للهندي هو باعتباره أحد رؤساء تحرير الصحف السودانية وهي الاهرام...
وأحسبها مقروءة بأكثر من صحيفة الميدان* :D
ــــ
*صحيفتي المفضلة هي آخر لحظة :)

AMAL 08-12-2011 09:29 PM

بئس المثل يارجل
وقداسفرت بحق عن نمط تفكيرك
وقصر نظرك ولن اقول ميولك و اهواءك
وما زجك لغازي صلاح الدين وسط من ذكرت
الا دليل اخر علي مسكنتك وخواءك
فمثل التجاني الطيب لا يعرف قدره من يري في الهندي عزالدين
الاملس المكحل صحفيا عظيما
او غازي صلاح الدين وطنيا كالازهري والتجاني وغيرهم كثير
فالعب بعيد ياعادل عزالدين
وابقي بس داب ناسك الجبتهم
حاضر؟؟؟

عادل عسوم 08-12-2011 09:54 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
بئس المثل يارجل
وقداسفرت بحق عن نمط تفكيرك
وقصر نظرك ولن اقول ميولك و اهواءك
وما زجك لغازي صلاح الدين وسط من ذكرت
الا دليل اخر علي مسكنتك وخواءك
فمثل التجاني الطيب لا يعرف قدره من يري في الهندي عزالدين
الاملس المكحل صحفيا عظيما
او غازي صلاح الدين وطنيا كالازهري والتجاني وغيرهم كثير
فالعب بعيد ياعادل عزالدين
وابقي بس داب ناسك الجبتهم
حاضر؟؟؟



هوني عليك ياAMAL
أنا لم أنتقص (عمك) البتة...
بل كنت أكثر ترحّما عليه منك (في هذا الخيط) :)
لكني لم ازل عند رأيي بأنه ليس (آخر السياسيين الأنبياء) كما قال فتحي الضو...
ذاك-حتى-من بعد مروري على (كل) ايراداتك وغيرك عن الراحل!
بل أقول لك بأني أجد من بين رفقائه من كوادر الحزب الشيوعي السوداني من هو أكثر (دراية) بالسياسة منه...
فالرجل-رحمه الله-لا تاهيله ولا كتاباته ولاالمناصب التي تقلدها في حزبه تجعلنا نصفه بوصف فتحي الضو ذاك...
ولا اخال ذلك ينقص من قدر (عمك) ايضا...
أما (أقحامي) للدكتور غازي صلاح الدين فهو (رايي) في الرجل...
أم أن (ديمقراطيتك) تجعلني ملزما بأن أقصيه وأثبت السياسة لشخوصك؟!
مودة تسعك

AMAL 08-12-2011 10:09 PM

اقتباس:

بل أقول لك بأني أجد من بين رفقائه من كوادر الحزب الشيوعي السوداني من هو أكثر (دراية) بالسياسة منه...
فالرجل-رحمه الله-لا تاهيله ولا كتاباته ولاالمناصب التي تقلدها في حزبه تجعلنا نصفه بوصف فتحي الضو ذاك...
ماقلنا ليك خليك في الهندي وغازي
وابعد من التجاني وكوادر الحزب الشيوعي
فياسيدي لا يعرف قدر الرجال الا الرجال
اما اشباههم كالهندي فمعروفين
اما رأيك في غازي ماجديد علينا
مبروك عليك وياهو كسبك
وحد عرفتك
فتاني بالله
العب بعيد

عادل عسوم 08-12-2011 10:20 PM

اقت
اقتباس:

باس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ماقلنا ليك خليك في الهندي وغازي
وابعد من التجاني وكوادر الحزب الشيوعي
فياسيدي لا يعرف قدر الرجال الا الرجال
اما اشباههم كالهندي فمعروفين
اما رأيك في غازي ماجديد علينا
مبروك عليك وياهو كسبك
وحد عرفتك
فتاني بالله
العب بعيد


لا بأس ياAMAL
اذ بالفعل لايعرف قدر الرجال الاّ الرجال
دكتور غازي الذي (تستكترين) عليه كلمة موجبة يعلم قدره غيرك...
لم التق الرجل ابدا...
لكني أقرأ له واتابع لقاءاته في العديد من الوسائط فيزداد اعجابي به يوما بعد يوم...
لكني (لم ولا ولن) اعتبره آخر السياسيين الأنبياء :)
كوني واهل بيتك بخير

AMAL 08-12-2011 10:30 PM

تعلم قدره انت
كما علمت قدر الهندي
ووضعت راسه برأس التجاني الطيب
بل رايته اكثر تمييزا:eek:
فاهنأ بمن عرفت وقيمت
واترك امثال التجاني الطيب لشأنهم
مفهوم ياسيد عادل عسوم

أبوبكر عباس 08-12-2011 10:37 PM

تحياتي يا آمال
موضوع البوست نفسو ما عاجبني وما داير أشارك فوقو، لكن في نقطة غلبني أفوتا، ولو شايفا انها ممكن تغير ليك مسار بوستك ممكن نناقشها في مكان تاني.
النقطة هي:
هل غازي العتباني سياسي ممتاز؟
نعم
غازي أعظم سياسي إسلامي سوداني أنتجته الحركة الإسلامية بعد حسن الترابي، وهو حاليا الأصلح والأكفا لقيادة المؤتمر الوطني. قيادته للمؤتمر الوطني في الوقت الراهن قد تُجنب البلاد ويلات كثيرة.
بالتعقيدات الحالية في البلد، غازي العتباني حاليا هو الأصلح لقيادة السودان.

عادل عسوم 08-12-2011 10:43 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
تعلم قدره انت
كما علمت قدر الهندي
ووضعت راسه برأس التجاني الطيب
بل رايته اكثر تمييزا:eek:
فاهنأ بمن عرفت وقيمت
واترك امثال التجاني الطيب لشأنهم
مفهوم ياسيد عادل عسوم



نعم مفهوم ياسيدة أمال
لكن أسمحي لي-بحق الديمقراطية التي تؤمنين-بهذا:
-الم يكن الراحل رئيسا لتحرير صحيفة سودانية شأنه في ذلك شأن آخرين رؤساء لتحرير صحف اخرى؟
-اذن ماالذي يمنع بأن يقارن الناس أداءه برصفائه؟!
-هل هو-رحمه الله-معصوم؟
...
فالجريدة التي راس تحريرها موجودة بين ايدي الناس ياامال...
وكتابات وكل حراك الراحل يمكن-بسهولة-والاتيان به للمقايسة والمقارنة بأداء غيره من رصفائه...
أترين ذلك يجعله (آخر السياسيين الأنبياء)؟!
...
مودة تسعك

فتحي مسعد حنفي 08-12-2011 10:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 423364)
اقت


لا بأس ياAMAL
اذ بالفعل لايعرف قدر الرجال الاّ الرجال
دكتور غازي الذي (تستكترين) عليه كلمة موجبة يعلم قدره غيرك...
لم التق الرجل ابدا...
لكني أقرأ له واتابع لقاءاته في العديد من الوسائط فيزداد اعجابي به يوما بعد يوم...
لكني (لم ولا ولن) اعتبره آخر السياسيين الأنبياء :)
كوني واهل بيتك بخير


أسمح لي أعلق علي كلامك دا عشان العتبانية ناس حلتي بما فيهم غازي..
ما رأيك في رجل ينسلخ عن جلده ويسب أصله فقط ليثبت لمن ينتسب اليهم انه يستحق هذا الانتساب..
غازي صلاح الدين العتباني وواضح من لقبه انه منسوب الي العتبة الخضراء الموجودة في قلب القاهرة وبالتالي فهم مصري بلا جدال..كيف تفسر لي هجومه في مطلع ظهوره علي الساحة السياسية وشتائمه بسبب أو بدون سبب علي مصر والمصريين:confused::confused: وهل شتيمته لأصله يجعله يرتفع في نظر الناس ويصنفونه كسوداني أصيل:confused::confused:
أنا ياعادل من أصول مصرية ولا أنكرها وسوداني الانتماء والطباع ولكن لا يعني هذا أن أسب المصريين لاثبات انتمائي للسودان فالأفعال هي التي تحكم وليس الأقوال فلا خير في من تنكر لأصله لاكتساب وضع معين..العجيب ان غازي صلاح الدين قد تغيرت نظرته لمصر والمصريين 180 درجة في الفترة الأخيرة..
هل مثل هذا الشخص يستحق اعجابك واحترامك..راجع نفسك ياعادل فيما يخص هذا الانتهازي فأنت خير من ألف مثله..:confused:

عادل عسوم 08-12-2011 10:47 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
تحياتي يا آمال
موضوع البوست نفسو ما عاجبني وما داير أشارك فوقو، لكن في نقطة غلبني أفوتا، ولو شايفا انها ممكن تغير ليك مسار بوستك ممكن نناقشها في مكان تاني.
النقطة هي:
هل غازي العتباني سياسي ممتاز؟
نعم
غازي أعظم سياسي إسلامي سوداني أنتجته الحركة الإسلامية بعد حسن الترابي، وهو حاليا الأصلح والأكفا لقيادة المؤتمر الوطني. قيادته للمؤتمر الوطني في الوقت الراهن قد تُجنب البلاد ويلات كثيرة.
بالتعقيدات الحالية في البلد، غازي العتباني حاليا هو الأصلح لقيادة السودان.



أضم صوتي الى صوتك ياأخ بابكر
يقول البعض:
لو (سمع) الناس كلام دكتور غازي -يومها-لما انفصل الجنوب!!
التحية لك وللأخت أمال

AMAL 08-12-2011 10:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 423375)
تحياتي يا آمال

نعم
غازي أعظم سياسي إسلامي سوداني أنتجته الحركة الإسلامية بعد حسن الترابي، وهو حاليا الأصلح والأكفا لقيادة المؤتمر الوطني. قيادته للمؤتمر الوطني في الوقت الراهن قد تُجنب البلاد ويلات كثيرة.
بالتعقيدات الحالية في البلد، غازي العتباني حاليا هو الأصلح لقيادة السودان.

ياسيد باباكر
دا بتوقف علي فهمك للسياسة والسياسي الممتاز
لو جادي في خلاصتك دي
افتح بوست وانا بجي اناقشك في فهمك دا

شكرا

أبوبكر عباس 08-12-2011 10:50 PM

النبي السياسي يا عادل، هو السياسي غير البرغماتي
وكلمة "آخر" في تعبير فتحي الضو لا تُقرأ بهذا التحديد

أعتقد انو المرحوم التجاني يستحق هذا الوصف

AMAL 08-12-2011 10:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي (المشاركة 423381)


هل مثل هذا الشخص يستحق اعجابك واحترامك..راجع نفسك ياعادل فيما يخص هذا الانتهازي فأنت خير من ألف مثله..:confused:

يافتحي ماتتور نفسك
السيد عادل مغرم بالنماذج الشاذة والغريبة
الهندي وغازي
غازي جزء من نظام فاسد حكم البلد 22 عاما
لم يخلف سوي دمار والخراب
وهو نسخة من كل النماذج الفاسدة الاخري
ولا ينفصل بحال عن باقي العصابة

فتحي مسعد حنفي 08-12-2011 10:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL (المشاركة 423384)
ياسيد باباكر
دا بتوقف علي فهمك للسياسة والسياسي الممتاز
لو جادي في خلاصتك دي
افتح بوست وانا بجي اناقشك في فهمك دا

شكرا


انتي شكلك لسة ما فاهمة بابكر وما بتفرقي في كتاباتو بين الجد والسخرية..
بابكر دا يا أمال أبلس(دي من ابليس) عضو في سودانيات وعايز منك شوية دروس عصر عشان تفهميهو..وعموما حطبو جا كباهو هنا وما أظنو يفتح بوست عشان خلاص قضي غرضو:D:D

عادل عسوم 08-12-2011 10:58 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif

أسمح لي أعلق علي كلامك دا عشان العتبانية ناس حلتي بما فيهم غازي..
ما رأيك في رجل ينسلخ عن جلده ويسب أصله فقط ليثبت لمن ينتسب اليهم انه يستحق هذا الانتساب..
غازي صلاح الدين العتباني وواضح من لقبه انه منسوب الي العتبة الخضراء الموجودة في قلب القاهرة وبالتالي فهم مصري بلا جدال..كيف تفسر لي هجومه في مطلع ظهوره علي الساحة السياسية وشتائمه بسبب أو بدون سبب علي مصر والمصريين:confused::confused: وهل شتيمته لأصله يجعله يرتفع في نظر الناس ويصنفونه كسوداني أصيل:confused::confused:
أنا ياعادل من أصول مصرية ولا أنكرها وسوداني الانتماء والطباع ولكن لا يعني هذا أن أسب المصريين لاثبات انتمائي للسودان فالأفعال هي التي تحكم وليس الأقوال فلا خير في من تنكر لأصله لاكتساب وضع معين..العجيب ان غازي صلاح الدين قد تغيرت نظرته لمصر والمصريين 180 درجة في الفترة الأخيرة..
هل مثل هذا الشخص يستحق اعجابك واحترامك..راجع نفسك ياعادل فيما يخص هذا الانتهازي فأنت خير من ألف مثله..:confused:



لا والله يافتحي...
لست -انا-بافضل من غازي لا دينا ولا ثقافة ولامواقف (كما تقول) ياعزيزي
وذاك من بعد شكري اياك على حسن الظن ياحبيب:)
فالقياس الذي تذكر اجده (قياسا مع الفارق) ياعزيزي
فالحكم على الناس لا احسبه من العدل بمكان بمثل ذلك
والدكتور غازي رجل خلوق ذرب اللسان لم يعهد الناس عنه (شتيمة) شأنه في ذلك شأن الاستاذ علي عثمان محمد طه...
وقد قال الحبيب صلوات الله وسلامه عليه:
مامن شئ اثقل في الميزان من حسن الخلق يافتحي
والرجل من بعد ذلك فيه صفتان يحبهما الله ورسوله...هما الحلم والأناة!
ثم تاتي من بعد ذلك المواقف يافتحي...
والرجل لديه من المواقف الكثير الموجب
فمن العدل أن نذكر للناس محاسنهم ...
ولكن دون نجعلهم (آخر السياسيين الأنبياء) :)
مودتي

الرشيد اسماعيل محمود 08-12-2011 11:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 423386)
النبي السياسي يا عادل، هو السياسي غير البرغماتي
وكلمة "آخر" في تعبير فتحي الضو لا تُقرأ بهذا التحديد

شايفك مشيت مع خطأ العنوان: آخر الأنبياء السياسيين
المفروض يكون: آخر السياسيين/السّاسة الأنبياء
النبوّة هنا مفروض في موضع صفة للسياسي المعني..
وليست السياسة هي صفة للنبي المعني .
لكن العنوان بوضعه الراهن*، كأنّه يشير للأنبياء الموصوفين بالسياسة..
لذلك:
"السياسي النبي" أصحّ..
حسب مدلولات اللغة.

* عنوان مقال فتحي الضو

AMAL 08-12-2011 11:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 423386)
النبي السياسي يا عادل، هو السياسي غير البرغماتي
وكلمة "آخر" في تعبير فتحي الضو لا تُقرأ بهذا التحديد

أعتقد انو المرحوم التجاني يستحق هذا الوصف

وماذا يعرف عادل عن التجاني الطيب
اذاكان بصر لاخر لحظة علي تحجيمه ووضعه
كرئيس تحرير لجريدة الميدان فقط
وتصل بيه الجرأة لمقارنتو بصحفي الغفلة الهندي عزالدين :mad:
امشي اقرا سيرة الرجل
لتدرك اي جريرة ارتكبت
فالميدان ليست مجرد صحيفة
والتجاني الطيب بابكر
ليس مجرد رئيس تحرير

عادل عسوم 08-12-2011 11:14 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
النبي السياسي يا عادل، هو السياسي غير البرغماتي
وكلمة "آخر" في تعبير فتحي الضو لا تُقرأ بهذا التحديد

أعتقد انو المرحوم التجاني يستحق هذا الوصف



مقبولة يادكتور بابكر:)
...
قالوا يابابكر في واحد اتقدم وأمّ الناس في صلاة المغرب...
وكان في واحد تاني ماعاجباهو امامة الراجل دا...
قام الأمام قرأ في الركعة الأولى الفاتحة وبعدها طوالي بدا يقرأ قل اعوذ برب الناس...
الراجل بمجرد ما بدأ في سورة الناس زولنا من ورا طوالي قال ليهو:
-أها كدي عاد ورينا داير تقرا شنو في الركعة التانية *
:D
أها هسي فتحي الضو دا لمن يتوفى الاستاذ نُقٌد-من بعد عمر طويل-حيكتب عنو يقول شنو؟!
ــــ
عند المالكية لا يجوز التنكيس وهو قراءة سورة بعدية قبل سورة وردت قبلها في المصحف وطبعا سورة الناس هي آخر سورة في المصحف

AMAL 08-12-2011 11:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 423409)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
النبي السياسي يا عادل، هو السياسي غير البرغماتي
وكلمة "آخر" في تعبير فتحي الضو لا تُقرأ بهذا التحديد

أعتقد انو المرحوم التجاني يستحق هذا الوصف



مقبولة يادكتور بابكر:)
...
قالوا يابابكر في واحد اتقدم وأمّ الناس في صلاة المغرب...
وكان في واحد تاني ماعاجباهو امامة الراجل دا...
قام الأمام قرأ في الركعة الأولى الفاتحة وبعدها طوالي بدا يقرأ قل اعوذ برب الناس...
الراجل بمجرد ما بدأ في سورة الناس زولنا من ورا طوالي قال ليهو:
-أها كدي عاد ورينا داير تقرا شنو في الركعة التانية *
:D
أها هسي فتحي الضو دا لمن يتوفى الاستاذ نُقٌد-من بعد عمر طويل-حيكتب عنو يقول شنو؟!
ــــ
عند المالكية لا يجوز التنكيس وهو قراءة سورة بعدية قبل سورة وردت قبلها في المصحف وطبعا سورة الناس هي آخر سورة في المصحف

حيقول ثاني آخر الانبياء السياسين

دي بس مشكلتك

اها انت لما الانقاذ تمشي مزبلة التاريخ
زيها وزي الدكتاتوريات السبقتا
وجماعتك ديل البمشي لاهاي والبمشي سجون السودان
وكل صحفي طفبوع يرجع لي جحرو
حتعجب بمنو تاني:confused:

نبيل عبد الرحيم 09-12-2011 12:09 AM

الأخت امال
بوست جيد متابع
الرحمة للأستاذ التجانى اخر الأنبياء السياسين

نبيل عبد الرحيم 09-12-2011 12:19 AM

الشئ المحير ان الكيزان والمنتفعين من النظام فى القرية المجاورة (سودانيز اونلاين) كتبوا اكثر من بوست ان الحزب الشيوعى مات بعد ان قاموا بزف نقد للحج وشالوا الفاتحه
وعند اى مصيبه تحدث لهم يقولون أن الحزب الشيوعى وراءها

http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1323263333


http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1322451273

نبيل عبد الرحيم 09-12-2011 01:10 AM

http://www.youtube.com/watch?feature...&v=51xXO7r7QG0#!


الساعة الآن 06:19 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.