08-12-2011, 08:59 PM
|
#[10]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
اقتباس:
مرحبا عزيزي فتحي
لم اعب على الراحل كونه اهل لرئاسة تحرير صحيفة الحزب...
لكن ذلك ايضا لا ينفي بأن بين (صحفيي السودان) من هو يساويه بل يفوقه (أهلية) لمنصب مثل هذا...
فالرجل أعلم عنه دماثة خلقه و(سودانيته) الجميلة و(قدرته) على تسيير الصحيفة كل هذه الأعوام...
لكن حقا لا أعتبره (سياسيا) مثل محمد أحمد محجوب أو الأزهري أو حتى جعفر بخيت أو غازي صلاح الدين...
والاسماء المذكورة اذكرها للتدليل دون أن يكون أحد منها (مثلا اعلى لي) يضاف الى الهندي عز الدين
المهم...
أسالك بالله:
هل تعتبر الراحل هو (آخر الأنبياء السياسيين)؟!
مودة تعلمها
|
ياعادل أنا كلامي واضح وهو يعني ان التجاني الطيب هو أصلح من يتولي رئاسة تحرير الميدان لأنها صحيفة حزبية وهو الأصلح في نظر الحزب الذي كان ضمن لجنته المركزية..
لقد سبق وقلت لك ان عدم معرفتك بالرجل شخصيا هو ما دفعك لاعتقادك الذي ذكرته ثم عدت مرة أخري لمقارنته بسياسيين نوافقك علي رأيك فيهم الا ان اضافتك لغازي صلاح الدين واقحامه وسط هؤلاء العظام فيه انقاص لمكانتهم وللأدوار التي لعبوها في مسيرة السودان ومنهم اثنان كانا علي رأس الدولة السودانية.ولا تنسي ان التجاني الطيب لم يدعي أو ندعي انه من الذين تبوئوا منصب حكومي حتي نطلق عليه صفة سياسي فلكل سياسي دورا يؤديه حسب الحوجة اليه وأفراد كل المجموعة التي ذكرتها كانت لهم مناصب حكومية ولا يجوز مقارنتهم بشخص ظل معظم سنوات عمره مطاردا من السلطات القمعية ولا يعلم امكانياته الا الذين عرفوه عن قرب..
التجاني ياعادل سياسي من الدرجة الأولي حسب ما تقتضيه السياسة وليس من الضروري أن تكون وزيرا حتي تثبت للناس انك سياسي..
|
|
|
|
|