سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الإســــلام الذي هو الحل (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27029)

أبو جعفر 09-03-2013 01:08 PM

الإســــلام الذي هو الحل
 
كنتم خير أمة أخرجت للناس

لتكون الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس، أعلن القرآن الكريم عن وأهداف وتعاليم واضحة وميسرة للرسالة المحمدية .. وهذا الوضوح والتيسير اقتضته محاسبة وعقاب كل من ينحرف عن هذه التعاليم ... فلا يعقل أن يكلف الله سبحانه وتعالى عباده بالعسير والمستحيل من المهام ثم يعاقبهم عليها.

قال تعالى موضحاً أهداف الدين الإسلامي: ((يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ .. وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَآئِثَ)).. ثم ختمت الآية هذه الأهداف بهدف كبير وهو تحرير الناس من أغلال الطغيان، قال تعالى: ((وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلأَغْلاَلَ ٱلَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ)) (الأعراف 158 ) .

وللوصول إلى هذه الأهداف الساعية إلى ترقية المجتمع بالمعروف والطيبات، وتحرير الناس ورفع أغلال الطغيان عنهم .. فرض الإسلام ثلاث عقائد مركزية توصلنا لذلك مباشرة، وفي يسر مذهل وتتمثل في:
1- عقيدة توحيد لتحريرهم من الطغيان الغيبي عبر الدجل والشعوذة ..
2- عقيدة صحيح العبادة لتحريرهم من الخزي الاجتماعي ..
3- عقيدة شورى في الأمر (الإمارة) .. لتحريرهم من الطغيان السياسي.

فالتوحيد يحررنا من الدجل والطغيان الغيبي، قال تعالى: ((قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلاَّ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا)) (التوبة 51).. والعبادة تحررنا من الخزي الاجتماعي، قال تعالى: ((إِنَّ ٱلصَّلاَةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ)) (العنكبوت 45) ، ومعلوم إن مقاربة الفحشاء والمنكر تخذي الإنسان في مجتمعه.

أما الشورى في الحكومة فقد فرضها الله سبحانه وتعالى في إعجاز واضح.. وفوض عبرها المسلمين لإدارة سلطة إمارتهم، من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم.. ليكون الشعب المسلم هو المرجعية العليا في الزمن عبر دستور ملزم يتوافقون عليه .. وذلك بنص آية الشورى، قال تعالى: ((وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ)) (الشورى 38 ) وتعني إمارتهم شورى بينهم.. فريضة لازمة فوضت للمسلمين إمارتهم.. فريضة لازمة، وبلا قيد أو شرط أو ثوابت في الآية سوى شورى المسلمين ...


قراءة في فكر المجددين، ونواصل...

أبو جعفر 09-03-2013 01:16 PM

تضحية الرسول (ص) بحياته من أجل ترسيخ حكم الشورى
 

هذا وقد ضحى الرسول صلى الله عليه وسلم بحياته في سبيل فريضة الشورى .. وذلك حين عرضت عليه قبيلة بني عامر بن صعصعة قبل ثلاث سنوات من الهجرة النصرة والمنعة مقابل الأمر (الإمارة) من بعده.. وقريش متربصة به جاهدة للتخلص منه وقتله.ولكن الرسول الكريم رد في حزم قائلاً: ((الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء)) .. ونزلت آية الشورى مفوضة الإمارة الإسلامية بيعة ومنهجاً (دستوراً) للشعب المسلم يطيع بعضهم بعضاً.. الشيء الذي لم يحوزه نبي محدث أو رسول مرسل.. فأنبياء بني إسرائيل جعلوا على بينة من الأمر .. والرسول الكريم جعل على شريعة من الأمر .. ولكن المسلمين جعل كامل أمرهم لشوراهم وعصفهم الذهني.

هذا وبعد أن فوض الله سبحانه وتعالى المسلمين بإمارتهم فرض عليهم طاعة ولاية الأمر التي ينتخبونها تحت شرط بيعتهم (دستورهم).. وذلك بنص الآية 59 من سورة النساء قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُم)).. لاحظ (أولي الأمر) والأمر قد فوض لشورى المسلمين كمرجعية عليا.. ومنكم وليس من السابقين.

هذا وقد فرضت تتمة الآية رد النزاع - إن حدث - لله والرسول دون أولي الأمر، قال تعالى: ((... فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)) .. وفي هذا حكمة عظيمة لأن عمل هذه الآية ممتد من حين نزولها والرسول صلى الله عليه وسلم بين الناس والوحي يتنزل... ثم من بعده إلى أن يرث الله سبحانه وتعالى الأرض ومن عليها.ففي حياة الرسول صلى الله عليه وسلم يرد الخلاف للرسول والوحي كما حدث في الحديبية حين نزل الوحي معدلاً لبنود الهدنة.. وأمر بعدم رد النساء إن قدمن مهاجرات دون رضاء أهلهن من المشركين.. قال تعالى: ((يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَٱمْتَحِنُوهُنَّ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلاَ تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلْكُفَّارِ لاَ هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ)) (الممتحنة 10).

أما من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وحين نرد الخلاف لكتاب الله سبحانه وتعالى نجد إن الله قد فوض إمارة الإسلام بالكامل للمسلمين كمرجعية عليا في المجتمع وذلك بنص آية الشورى.وحينها يكون رد الشأن المتنازع عليه حتى مع ولاة الأمر.. هو للأمة دستوراً واستفتاءً، لأن الأمة هي التي فوضها الله سبحانه وتعالى بسلطة الأمر (الإمارة) من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم.. الشيء الذي يمنع أي تسلط من قبل ولاة الأمر بعد انتخابهم، ويجعل الإمامة العامة بالكامل تحت سيطرة الأمة في ديمقراطية حقيقية الكلمة النهائية فيها للشعب المسلم.

ونواصل..

أبو جعفر 09-03-2013 01:18 PM

عقيدة المسلم وكفر الطغاة بعقيدة الشورى في الإمارة الإسلامية:
 

ومن هنا تكون عقيدة المسلم في كل زمان بعد التوحيد، وصحيح العبادة هي: طاعة خيارات الشعب المسلم ودستوره الذي يمثل التطبيق الحقيقي لفريضة الشورى التي أمر بها القرآن الكريم.ولكن وبكل أسف كفر الطغاة وسدنتهم - ممن اتخذ سمت العلماء زوراً - بعقيدة الشورى وحاربوها وأبدلوها عبر السيف وتحريف الكلم، بالعقيدة الوثنية الرومانية (الألوغارشية) التي تقول (أطع تعطى أعصى تموت) .. وهي عقيدة حكم القلة التي حاربها الإسلام وأعلن كفر من يقول بها.. قال تعالى: ((إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً * لِّلطَّاغِينَ مَآباً * لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً * لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً * إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً)) (النبأ 21 - 25).

وهذا الحكم بالتكفير والوعيد بالنار للطغاة ومحاربي الشورى والحرية.. مستحق وعادل، فالشورى هي الضامنة لفريضة العدل، وتكسب المجتمع ظاهرة (الفكر المتناسل) والمسماة في العلم الحديث بنظرية العصف الذهني ...

ونواصل..

أبو جعفر 09-03-2013 01:20 PM

نظرية الفكر المتناسل (العصف الذهني)
 
هذا وتمثل ظاهرة (الفكر المتناسل) الناتجة عن الشورى العقل السياسي للأمم والشعوب، والحد الفاصل بين الحكم الراشد ونقيضه في المجتمعات الإنسانية، وتقول النظرية ببساطة: ((حرية التعبير تولد الأفكار وتنزل الحلول)).. الشيء الذي يفتح الباب أمام ثراءً فكري بامتداد ساحات الشورى والحوار السياسي في المجتمع؛ ويعلي من قيمة الحرية والتعددية السياسية، ويقيم سداً من التجريم والتخوين لأي بادرة تحجيم لحرية التعبير في الوطن والأمة.. لأن خاصية الفكر المتناسل وتجميع العقول في عقل واحد كبير هو هبة إلهية.

هذا وتكمن أهمية تنامي الفكر وتناسله في المجتمعات الإنسانية، في أن الفكر هو الصانع للحضارة والمدنية.. فالحضارة منهج فكري، والمدنية - وقلبها المتمثل في التشريع - هي نتاج هذا المنهج الذي تثريه حرية التعدد السياسي والحوار، ويقتله الاستبداد وفرض الوصاية على الدين والأوطان.علماً بأن التشريع الجيد في المجتمعات الإنسانية لا ينبت عشوائياً، وإنما تولده حرية التعبير لسد الثغرات - بالأخذ والرد - والاستجابة لحاجات الناس وحل مشاكلهم عموماً، وتلبية متطلباتهم السياسية في المجتمع المعني على وجه التخصيص.ومن هنا فبقدر سريان حرية التعبير وتغلغلها في مفاصل مجتمع أي أمة، بقدر ما تكتسب هذه الأمة التشريع الأفضل لمسيرتها، ويكتب لها الصمود في وجه الأمم المعادية والانتصار عليها.. وذلك لأن الدماء السارية في أي تجمع إنساني هو التشريع، وأفضل التشريع هو ما ينتج عن عمق الحوار بين وحدات التعددية السياسية في المجتمع.هذا وقد فطن الغرب لأهمية الشورى والحوار في الحكومة، فأطلق على الديمقراطية مسمى: (نظام العدل) .. وأطلق على الحوار مسمى: (العصف الذهني) أي عاصفة تثور من الأفكار عند امتداد الحوار وتشعبه لتنزيل الحلول.

وعلى هذا يمكن تصنيف أي تحجيم للشورى والديمقراطية والتعددية السياسية في المجتمع، في خانة الخيانة العظمى للدين والوطن والأمة، إذ هو بمثابة ضرب الرأس المدبر لهذه الانتماءات العظيمة للإنسان في مجتمعه البشري.. وإهدار لقانون تفاعل معنوي أنعم به الله سبحانه وتعالى علينا.

ونواصل....

أبو جعفر 09-03-2013 01:22 PM

الشورى من عرش الرحمن
 
فالتفسير الرائع والمبدع جداً لمفردات (عرش الرحمن والكرسي) الذي قال به د. عماد في كتابه (آذان الأنعام) يجعل من القرآن الكريم مفتاحاً لكثير من المسائل التي عصت أعنتها على المفسرين ..

فـ د. عماد يقول بأن عرش الرحمن هو قوانين الخلق والتفاعل التي بثها الله سبحانه وتعالى في مفردات الكون المادية والمعنوية، تلك القوانين التي تكرست في ترابط لم يترك ثغرة (الكرسي). قال تعالى: ((إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ)).. واستوى من سوى أي استقام فوقها مسيطراً على نواميس الكون.. قال تعالى: ((ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ)).. فالنار لها قانون تفاعل ولكنها صارت برداً وسلاماً على إبراهيم خاضعة لإرادة الله سبحانه وتعالى.

وختاماً نقول لمحاربة الشورى وغمط حق المسلمين في سلطة إمارتهم استناداً على الفتاوى الباطلة من شاكلة فتوى أبي يعلى الركيكة التي تقول: (من غلبهم بسيفه فهو أمير المؤمنين) في كفر واضح بما أنزل الله من الشورى وحق المسلمين إمارتهم .. وفي مغالبة بينة لأمر الرحمن ونواميسه وعرشه في شؤون السلطة والحكم ... نقول لهم إن الله غالب على أمره ولو كره الكافرون.

قرقاش 09-03-2013 02:39 PM

نعم سيدى الفاضل حريه التفكير هى المطلوبه
وايضا حريه الكلام والتعبير ..وحريه توصيل المعلومه
نعم سيدى .. عدمها ياسيدى هو السبب فى اننا لينا اربعتاشر قرن من الاسلام والصلاه والزكاه ومع ذلك نحنه لسه فى مستشفياتنا يعانى البعض من الدوسنتاريا والكتكوت والبرجم وامراض العصر الحجرى ..
سيبك من التعليم ..والزراعه والصناعه
فقط احب ان اقول ان المرحوم عبد الرحمن الكواكبى ...يقول فى كتابه طبائع الاستبداد... ان هذه الآية 59 من سورة النساء قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُم))..
هى ايه موجهه الى الحاكم .. وليس الى الرعيه ..
اى ان على الحاكم ان يشاور اولى الامر من الناس وهم نواب الشعب بمسمى اليوم
اما ان يغلب شخص من عامه الناس من يحكم ...ويستولى على الحكم ..اى يعمل انقلاب ...فلقد دار حول هذه النقطه نقاش فى برنامج طونى خليفه ...اجراء الكلام ..على قناه النهار وجاءوا بالادله على ان السلفيين يباركون هذا الامر ويؤيدونها ويعتبرونها امرا صحيح .وان الحاكم الجديد طاعته واجبه ومازمه ..

أبو جعفر 10-03-2013 07:04 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
نعم سيدى الفاضل حريه التفكير هى المطلوبه
وايضا حريه الكلام والتعبير ..وحريه توصيل المعلومه
نعم سيدى .. عدمها ياسيدى هو السبب فى اننا لينا اربعتاشر قرن من الاسلام والصلاه والزكاه ومع ذلك نحنه لسه فى مستشفياتنا يعانى البعض من الدوسنتاريا والكتكوت والبرجم وامراض العصر الحجرى ..
سيبك من التعليم ..والزراعه والصناعه
فقط احب ان اقول ان المرحوم عبد الرحمن الكواكبى ...يقول فى كتابه طبائع الاستبداد... ان هذه الآية 59 من سورة النساء قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُم))..
هى ايه موجهه الى الحاكم .. وليس الى الرعيه ..
اى ان على الحاكم ان يشاور اولى الامر من الناس وهم نواب الشعب بمسمى اليوم
اما ان يغلب شخص من عامه الناس من يحكم ...ويستولى على الحكم ..اى يعمل انقلاب ...فلقد دار حول هذه النقطه نقاش فى برنامج طونى خليفه ...اجراء الكلام ..على قناه النهار وجاءوا بالادله على ان السلفيين يباركون هذا الامر ويؤيدونها ويعتبرونها امرا صحيح .وان الحاكم الجديد طاعته واجبه ومازمه ..
تحياتي قرقاش
وكما قلت الحرية السياسية مطلوبة كما الماء والهواء لنكون أمة .. وهي من عرش الرحمن .. والتفاعل الذي تحدثه يضمن الحياة السياسية الطيبة ..

وطاعة أولي الأمر منا فهي مطلوبة أولاً للدستور المتوافق عليه من الشعب المسلم .. ثم تأتي طاعة الحكام .. لأن الشعب المسلم هو المرجعية العليا في المجتمع المسلم وذلك بنص القرآن الكريم..

أما حرق المراحل والقفز فوق الشرعية فهو زور وبهتان أكيد لأن الإمارة الإسلامية فوضت بالكامل للشعب المسلم .. والتفريط في هذه الفريضة من جانب فقهاء الزور جعل حتى ونجت الحاكم المستعمر يكتب خطاباً لأهل الخرطوم طالباً فيه طاعتهم لأنه ولي الأمر.

وبالنسبة للسلفية فهم يؤمنون بفتاوى باطلة .. يقيمون عليها دينهم المخالف لما انزل الله .. وكتب كتب عن باطلهم الداعية التونسي "حمادي بالخشين" موسوعة تحت مسمى (السلفية هي العدو).. دمت بخير وشاكر مداخلتك الثرة.

أبو جعفر 12-03-2013 10:55 PM

(كلما كبرت الكذبة كثر عدد من يصدقها) .. حكمة تصدق تماماً مع فتوى أبي يعلى (من غلبهم بالسيف فهو أمير المؤمنين ولا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر إلا أن يراه عليه أمير المؤمنين) .. فتوى تضعنا في بساطة مذهلة أمام أكبر افتراء للكذب على الله والإسلام .. ورغم ذلك هناك من يصدقها بل وتأخذ بها المؤسسة السلفية في عدم مناهضتها للطغيان.. رغم مخالفتها الصريحة للقرآن الكريم المناهض بصريح العبارة للطغيان بكل أشكاله الغيبية والاجتماعية والسياسية.. كما أسلفت ..

خالد التجاني 13-03-2013 07:03 AM

حياك الله الاخ أبو جعفر ..

هل تعنى ان الشورى -التى هى من عرش الرحمن - حسب تعبيرك , شورى مطلقه للشعب , أم لها حدود وضوابط شرعية لا ينبغى للشعب ان يتجاوزها ؟؟


.

أبو جعفر 14-03-2013 01:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التجاني http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
هل تعنى ان الشورى -التى هى من عرش الرحمن - حسب تعبيرك , شورى مطلقه للشعب , أم لها حدود وضوابط شرعية لا ينبغى للشعب ان يتجاوزها ؟؟.
تحياتي أخي خالد
إن نحن احتكمنا للآية سنجد إن الشورى مطلقة للشعب المسلم .. حيث لم يرد في آية الشورى أي شرط أو قيد أو ثوابت كما جاء في المقال.. وهذا ما فهمه ابن مسعود حين قال: (ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن).

علماً بأن أي قيد في شورى المسلمين يفسدها فساداً لا صلاح معه .. وذلك لأن الخوارج كثر وسوف يقفون في حلق قرار الأمة ليفسدوه بالتأويل وقسر النصوص على موافقة هواهم وأغراضهم.. ولهذا قال العقاد إن الامة مؤتمنة على نفسها.

خالد الصائغ 14-03-2013 11:02 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 524219)
[COLOR=navy][B]
أما الشورى في الحكومة فقد فرضها الله سبحانه وتعالى في إعجاز واضح.. وفوض عبرها المسلمين لإدارة سلطة إمارتهم، من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم.. ليكون الشعب المسلم هو المرجعية العليا في الزمن عبر دستور ملزم يتوافقون عليه .. وذلك بنص آية الشورى، قال تعالى: ((وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ)) (الشورى 38 ) وتعني إمارتهم شورى بينهم.. فريضة لازمة فوضت للمسلمين إمارتهم.. فريضة لازمة، وبلا قيد أو شرط أو ثوابت في الآية سوى شورى المسلمين ...

تحياتي أبو جعفر

أذا كان الأمر كما أوردت عزيزي أبو جعفر

فما هو الفرق إذن بين الشوري و الديمقراطية !!

الديمقراطية = حكم الشعب
و أنت هنا تقول بأن الشوري أيضا = حكم الشعب

و لاحظ معي أن حكم الشعب هنا مفتوح و غير محدد بثوابت مسبقة, سوي ما يتوافقون عليه غض النظر عن شكل هذه الثوابت.

و كيف ستكون شوري المسلمين بدون قواعد و ثوابت !!!

كيف سيكون الشعب المسلم هو المرجعية, من أين سيستقي هذه المرجعية, و كيف سيكون توافق عموم الشعب المسلم علي مرجعية محددة بدون توفر مرجعية مسبقة واضحة يتوافقون عليها ؟

خالد الصائغ 14-03-2013 11:13 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 525116)
[COLOR=navy]

علماً بأن أي قيد في شورى المسلمين يفسدها فساداً لا صلاح معه .. وذلك لأن الخوارج كثر وسوف يقفون في حلق قرار الأمة ليفسدوه بالتأويل وقسر النصوص على موافقة هواهم وأغراضهم.. ولهذا قال العقاد إن الامة مؤتمنة على نفسها.

ما الذي سيمنع ذات الخوارج من الوقوف في حلق هذه الشوري غير المقيدة و العمل علي إفساد قرار الأمة هنا أيضا !!!

فعل الخوارج حيال الشوري غير المقيدة سيكون أدهي و أفسد, فإذا كانوا لا يألون جهدا في إفساد ما هو متأسس علي ثوابت مستقرة, فهل سيألون هذا الجهد حيال ما هو غير مؤسس.

الأمة مؤتمنة علي نفسها بما يجمعها من ثوابت مؤسسة.

خالد الصائغ 14-03-2013 11:24 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 524921)
(كلما كبرت الكذبة كثر عدد من يصدقها) .. حكمة تصدق تماماً مع فتوى أبي يعلى (من غلبهم بالسيف فهو أمير المؤمنين ولا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر إلا أن يراه عليه أمير المؤمنين) .. فتوى تضعنا في بساطة مذهلة أمام أكبر افتراء للكذب على الله والإسلام .. ورغم ذلك هناك من يصدقها بل وتأخذ بها المؤسسة السلفية في عدم مناهضتها للطغيان.. رغم مخالفتها الصريحة للقرآن الكريم المناهض بصريح العبارة للطغيان بكل أشكاله الغيبية والاجتماعية والسياسية.. كما أسلفت ..

مصطلح المؤسسة السلفية, يربكني تماما, و لا أفهم حدود قالبه الإصطلاحي.

بيد أني أقول بأن المؤسسة السلفية, غض النظر عن المقصود بها, رفقة سواها من المؤسسات, تتحمل وحدها تبعة سلوكها بعدم مناهضة الطغيان, و لا يستقيم تعميم حكمنا عليها علي من لم يسلك سلوكها, أو يري رؤيتها.

الرؤية تظل سلوكا علي مستوي التطبيق, يتحمل تبعاتها من يتبناها فقط, و لا تقدح بأي حال في المنهج.

خالد التجاني 15-03-2013 07:08 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 525116)
تحياتي أخي خالد
إن نحن احتكمنا للآية سنجد إن الشورى مطلقة للشعب المسلم .. حيث لم يرد في آية الشورى أي شرط أو قيد أو ثوابت كما جاء في المقال.. وهذا ما فهمه ابن مسعود حين قال: (ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن).

علماً بأن أي قيد في شورى المسلمين يفسدها فساداً لا صلاح معه .. وذلك لأن الخوارج كثر وسوف يقفون في حلق قرار الأمة ليفسدوه بالتأويل وقسر النصوص على موافقة هواهم وأغراضهم.. ولهذا قال العقاد إن الامة مؤتمنة على نفسها.

ولك التحايا الاخ ابو جعفر ..
ما أردت قوله سبقنى به الاخ خالد الصائغ ..

ماهو الفرق أذن بين رؤيتك لمنهج الحكم والعلمانية ؟؟

فمبادئ العلمانية تقول ان للشعب الحاكمية المطلقة فى أستنباط القوانيين وسياسة الحياة دون التقيد بالضوابط الدينية والتوجيهات الالهية؟؟

فهل نفهم أن كلامك دعوة للعلمانية فى غلاف أسلامى ؟

تحياتى واحترامى ..

أبو جعفر 16-03-2013 12:28 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
تحياتي أبو جعفر

أذا كان الأمر كما أوردت عزيزي أبو جعفر

فما هو الفرق إذن بين الشوري و الديمقراطية !!

الديمقراطية = حكم الشعب
و أنت هنا تقول بأن الشوري أيضا = حكم الشعب

و لاحظ معي أن حكم الشعب هنا مفتوح و غير محدد بثوابت مسبقة, سوي ما يتوافقون عليه غض النظر عن شكل هذه الثوابت.

و كيف ستكون شوري المسلمين بدون قواعد و ثوابت !!!

كيف سيكون الشعب المسلم هو المرجعية, من أين سيستقي هذه المرجعية, و كيف سيكون توافق عموم الشعب المسلم علي مرجعية محددة بدون توفر مرجعية مسبقة واضحة يتوافقون عليها ؟.
مرحبتين الصائغ
أولاً حكم الشعب المسلم ورد بوضوح شديد في القرآن الكريم حيث قال تعالى: ((وأمرهم شورى بينهم)) وتعني حكمهم شورى بينهم ... إمارتهم شورى بينهم ... (تشاوروا وقرروا) ... وهذا قانون معنوي، وعقد أجتماعي جعل الشعب المسلم هو القاعدة المرجعية والثابت الوحيد الذي نزل به القرآن الكريم .. ويكسبنا العدل وصلاح المجتمع .. وهذا ما أوضحه العقاد قائلاً: "
فالنصوص والسنن لا تقوم بذاتها بل تقوم بمن يعلمها ويفهمها ويختار بينها، وإدارة هذه النصوص وما تحتاجه - من علم وفهم واختيار - جعلها الإسلام للأمة بما انطوت عليه من تعدد .. فهي التي تأتمر وهي المسئولة عن خطأ وصواب اختيارها حيث اتفقت وائتمرت بالشورى، فحقها تام وتبعتها تامة في تناسق لا يحتاج إلى هيئة في الطليعة من الأحبار والكهان تهتدي أو تضل فيتبعها من يليها."

علماً بأن ابن عقيل قد ناقش هذه النقطة في ما أورده ابن القيم في كتابه (اعلام الموقعين) قائلاً: " السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس معه أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد وإن لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا نزل به وحي".

ثم يا خالد يا أخوي معقولة الشعب المسلم ده كلو ما يقدر يصل لدستور يحقق له العدل وصلاح الحكم كما فعل الغرب .. وكما فعل الخريجين في السودان حين استقلاله ..

أبو جعفر 16-03-2013 01:41 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ما الذي سيمنع ذات الخوارج من الوقوف في حلق هذه الشوري غير المقيدة و العمل علي إفساد قرار الأمة هنا أيضا !!!

فعل الخوارج حيال الشوري غير المقيدة سيكون أدهي و أفسد, فإذا كانوا لا يألون جهدا في إفساد ما هو متأسس علي ثوابت مستقرة, فهل سيألون هذا الجهد حيال ما هو غير مؤسس.

الأمة مؤتمنة علي نفسها بما يجمعها من ثوابت مؤسسة.
مرحبا مرة ثانية
الشورى مقيدة برضاء الأغلبية .. والخوارج هم شرازم من الأقليات المتطرفة تعمد إلى فرض رأيها بالسيف .. ولذلك أخرجهم الرسول صلى الله عليه وسلم من الدين بالكلية.

Magdy 16-03-2013 04:38 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 525466)

علماً بأن ابن عقيل قد ناقش هذه النقطة في ما أورده ابن القيم في كتابه (اعلام الموقعين) قائلاً: السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس معه أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد وإن لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا نزل به وحي

سلام يا ابوجعفر

مناظرة ابن عقيل للفقيه الشافعي ليس فيها مايدل على ماترمي اليه من جعل الشورى

بين المسلمين مطلقة بدون ضابط او اطار عام بل ابن عقيل وضح الضابط

اقتباس:


وجرت في ذلك مناظرة بين أبي الوفاء ابن عقيل وبين بعض الفقهاء
فقال ابن عقيل : العمل بالسياسة هو الحزم ، ولا يخلو منه إمام
وقال الآخر : لا سياسة إلا ما وافق الشرع
فقال ابن عقيل : السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس معه أقرب إلى الصلاح

وأبعد عن الفساد ، وإن لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نزل به وحي ; فإن

أردت بقولك " لا سياسة إلا ما وافق الشرع " أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح ،

وإن أردت ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة ; فقد جرى من الخلفاء الراشدين من

القتل والمثل ما لا يجحده عالم بالسير ، ولو لم يكن إلا تحريق المصاحف كان رأيا

اعتمدوا فيه على مصلحة ، وكذلك تحريق علي كرم الله وجهه الزنادقة في الأخاديد ، ونفي

عمر نصر بن حجاج .

وفي تعقيب ابن القيم على كلام ابن عقيل توضيح شديد لمقولة ابن عقيل

بس مادايرين نكتر الاقتباسات


ولي عودة

أبو جعفر 16-03-2013 07:59 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
مصطلح المؤسسة السلفية, يربكني تماما, و لا أفهم حدود قالبه الإصطلاحي.

بيد أني أقول بأن المؤسسة السلفية, غض النظر عن المقصود بها, رفقة سواها من المؤسسات, تتحمل وحدها تبعة سلوكها بعدم مناهضة الطغيان, و لا يستقيم تعميم حكمنا عليها علي من لم يسلك سلوكها, أو يري رؤيتها.

الرؤية تظل سلوكا علي مستوي التطبيق, يتحمل تبعاتها من يتبناها فقط, و لا تقدح بأي حال في المنهج.
المؤسسة السلفية هي جماعات أعلنت بأن رأيها هو على نهج (فهم السلف لنصوص الدين) وليس على نهج ما أمر به القرآن من شورى الشعب المسلم .. وعلى هذا كونوا منظومة (علماء) مشابهة للطغيان الكنسي يحميها ويحتمي بها سيف سلطان غاشم.

علماً بأنهم كونوا حزب ديني محرم لأن الدين في الإسلام واحد ومرجعيته مؤسسة الشورى..

ثم إن الأحاديث والأراء والفتاوى التي يستندون عليها في إصدار أحكامهم فيها الكثير من الموضوع والفاسد والباطل .. والذي لا يستقيم عقلاً..

أبو جعفر 16-03-2013 08:33 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التجاني http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ولك التحايا الاخ ابو جعفر ..
ما أردت قوله سبقنى به الاخ خالد الصائغ ..

ماهو الفرق أذن بين رؤيتك لمنهج الحكم والعلمانية ؟؟

فمبادئ العلمانية تقول ان للشعب الحاكمية المطلقة فى أستنباط القوانيين وسياسة الحياة دون التقيد بالضوابط الدينية والتوجيهات الالهية؟؟

فهل نفهم أن كلامك دعوة للعلمانية فى غلاف أسلامى ؟

تحياتى واحترامى ..
مرحبا التجاني
أولاً القرآن الكريم أعلن بوضوح تفويض إمارة المسلمين لمجموع المسلمين بقيادة مؤسسة الشورى ... ثم أعلن عن فساد الأفراد إن هم استغنوا عن المجموع قال تعالى: ((إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى)) . لاحظ مطلق إنسان ... ثم جعل جهنم مرصاداً لمن يستغنى ويطغى بالسيف والأعوان.
ومن هنا فكلامي هو دعوة لعودة المفاهيم الصحيحة للإسلام والتي وردت في القرآن الكريم.. وعدم تجاوزها بالفتاوى الباطلة.. من مثل من غلبهم بالسيف فهو أمير المؤمنين.

نعم لحكم الشعب المسلم والله أدرى حيث وضع أمانته

أما عن مخالفة الأحكام السابقة فدونك عمر رضي الله عنه والذي هدف إلى الصلاح بسلطة الشورى التي أولته إمارة المؤمنين .. وليس التطبيق الحرفي للمسار التشريعي الذي سبقه.

أبو جعفر 16-03-2013 08:53 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي محمد عبدالله http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
سلام يا ابوجعفر

مناظرة ابن عقيل للفقيه الشافعي ليس فيها مايدل على ماترمي اليه من جعل الشورى

بين المسلمين مطلقة بدون ضابط او اطار عام بل ابن عقيل وضح الضابط
ولي عودة.
مرحبا مجدي
شورى المسلمين نفسها هي أقوى قيد - وتكسبنا الكرامة والعدل وصلاح المجتمع - ومخالفتها عواقبه وخيمة .. حيث أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم البيعة على شرطها لحديث عُبادةَ بن الصامت رضي الله عنه، قال عبادة: ((بَايَعْنَا رَسُولَ اللّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ. ..... وَعَلَىٰ أَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ. .....)) فمن هم أهل الأمر (الإمارة) في الإسلام غير أهل الشورى وهم الشعب المسلم.

أما عن الضوابط فهل ترى في الآية أية ضوابط غير شورى المسلمين..

ثم هل تثق في علماء الدين ومندس بينهم علماء سلطان لم يتورعوا عن إعلان إسلامية الشيوعية وإليك هذا البيان من هيئة علماء السودان في العهد الشيوعي من مايو:
اقتباس:

"مبادئ مايو لا تخرج عن مبادئ الإسلام التي تقوم على العدل والإحسان ومحاربة الظلم والفساد، لذلك فإن الوقوف بجانبها واجب ديني قبل أن يكون واجباً وطنيَّاً، والخروج عليها خروج على أمر الله، ومخالفة صريحة لأهداف ومبادئ الإسلام!.". (من بيان "علماء الإسلام" حول أحداث الجزيرة أبا وودنوباوي) صحيفة الأيام 3/4/1970م


عبدالله إبراهيم يوسف 16-03-2013 01:26 PM

قال تعالى : وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
وقال تعالى: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ،
وهذه الآيات تدل على أن الأمر يرد إلى أولي الأمر وهم العلماء والأمراء كما ورد في الأثر
فهل يعقل أن يشاور الخليفة أو الرئيس أو سمه ما شئت الحبوبات - مثلاً - في مسألة اقتصادية أو عسكرية أو غيرها من مسائل التخصص
وأنصحك يا أبا جعفر ألا تفسر كلام الله إلا بآية أو حديث أو أثر مرفوع ولا تظنَّنَّ أن
الأمر سهل كما تظن
قال تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا
ولا يستخفنك طعن العلمانيين في الإسلام فتحرفه لتدافع عنه
ثم قل لي بربك ماذا تفهم من حديث (( وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك ))
قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ، فَجَاءَ اللهُ بِخَيْرٍ، فَنَحْنُ فِيهِ، فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: كَيْفَ؟ قَالَ: «يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ»، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ» صحيح مسلم (1847)
ثم ماذا استفاد المصريون والتونسيون والليبيون من خروجهم على حكامهم الذين هم مثل القذافي الزنديق وعلي زين المجرمين وغيرهم
هذه الشعوب بعيدة كل البعد عن الإسلام ولو حكَمَت لكانت مثلهم ، وما هذه الفوضى الحاصلة في مصر وليبيا ببعيد، فنحن مثلا نعرف أن الكيزان من أسوأ خلق الله في حكم عباد الله، لكن والله أخشى إن أزيلوا بالسلاح ألا يُرفع السلاح عنا إلى يوم القيامة - كما ورد عن بعض السلف.
فهل من معتبر؟؟
فالرجوع إلى دين الله كما نزل هو الحل
فلا طوائف ولا جماعات ولا أحزاب ولا مذاهب

أبو جعفر 16-03-2013 04:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله إبراهيم يوسف http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
قال تعالى : ((وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا))
وقال تعالى: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ،
وهذه الآيات تدل على أن الأمر يرد إلى أولي الأمر وهم العلماء والأمراء كما ورد في الأثر
فهل يعقل أن يشاور الخليفة أو الرئيس أو سمه ما شئت الحبوبات - مثلاً - في مسألة اقتصادية أو عسكرية أو غيرها من مسائل التخصص
وأنصحك يا أبا جعفر ألا تفسر كلام الله إلا بآية أو حديث أو أثر مرفوع ولا تظنَّنَّ أن
الأمر سهل كما تظن
قال تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا
ولا يستخفنك طعن العلمانيين في الإسلام فتحرفه لتدافع عنه
ثم قل لي بربك ماذا تفهم من حديث (( وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك ))
قَالَ: «تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ» صحيح مسلم (1847)
ثم ماذا استفاد المصريون والتونسيون والليبيون من خروجهم على حكامهم الذين هم مثل القذافي الزنديق وعلي زين المجرمين وغيرهم
فنحن مثلا نعرف أن الكيزان من أسوأ خلق الله في حكم عباد الله، لكن والله أخشى إن أزيلوا بالسلاح ألا يُرفع السلاح عنا إلى يوم القيامة - كما ورد عن بعض السلف.
فهل من معتبر؟؟
فالرجوع إلى دين الله كما نزل هو الحل
فلا طوائف ولا جماعات ولا أحزاب ولا مذاهب.
كل أسف أنت تكذب القرآن الكريم .. وتأتينا بهيكلة فاسدة للإمامة الإسلامية... محاولاً تمريرها عبر آية ترتيب داخلي تقسرها على أن تكون هي الهيكل المنظم للأمر في الأمة الإسلامية .. مغالباً بذلك قول الله سبحانه وتعالى: ((وأمرهم شورى بينهم)) أي الإمارة شورى بين المسلمين .. وليس بين علمائهم وأمرائهم .. فالمسلمون في الآية هم من يحددون منهج الأمر والإمارة وهم من يعين الإمراء والوزراء والعلماء .. في ديمقراطية بينة واضحة كشمس الظهيرة..

بالنسبة للحديث فهو حديث ظاهر الوضع ... ويخالف القرآن الكريم الذي فوض إلينا مرجعية الأمر ووصفنا بـ: ((وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ)) وليس الذين هم يستكينون ويوطئون ظهورهم للطغاة .. لمجرد أنهم تغلبوا.

ومن برأيك كان على الحق... الحسين بن علي عليه السلام ... أم الطاغية الفاسق يزيد .. ولماذا لم يستكين الحسين لبني أمية طالما سمع جده يأمره بذلك .. وهل بسيف جده قتل الحسين... إن كان هذا الحديث صحيحاً ..

أما يحدث في مصر وليبيا فقد سبقتنا أمم الغرب التي قدمت خمسين مليون قتيل في الحرب الثانية لتقضي على الطغاة ... ونعمت بعدها بالديمقراطية .. وداستنا بأقدامها بعد أن اكتسبت (تناسل الفكر) والعصف الذهني.. وهو فريضة علينا.. ونخاف القتال في سبيله.. خوف الفتنة فتصدق فينا الآية قال تعالى: ((وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلا فِي ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِٱلْكَافِرِينَ)) التوبة 49 ...

عبدالله إبراهيم يوسف 17-03-2013 12:54 PM

عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ خَلَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلَانًا؟ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ» مسلم 1845
سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فقال يا نبي الله ! أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه ثم سأله ؟ فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية – أو في الثالثة - ؟ فجذبه الأشعث بن قيس، وقال :
(( أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ))
وفي رواية لمسلم – أيضاً : فجذبه الأشعث بن قيس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ))
عن عَرْفَجَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ» مسلم 1852
عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة )) متفق عليه
عن أبي هريرة – رضي الله عنه -، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عليك السمع والطاعة، في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأَثَرَةٍ عليك ))
عن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
((خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم))
قيل : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال : ( لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يداً من طاعة )
وفي لفظ أخر له : (( ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يداً من طاعة )) أخرجه مسلم 128

هذه الأحاديث وغيرها تنصح بالصبر على ظلم وجور الحكام الفسقة إلا أن يكفروا كفرا بواحا فهنا يجوز الخروج عليهم وقتالهم بالسيف، أما أن نخرج على كل حاكم فاسق أو ظالم بالسيف فلن تستقر للمسلمين دولة ولا مجتمع
و(الشورى لكل أحد من أفراد الشعب) هذه من أقوال دجال الحركة الإسلامية الترابي
ومن خان الحسين رضي الله عنه إلا الشيعة الروافض قبحهم الله فهم من خدعوه ثم خذلوه وإلا فلماذا يطبرون حتى الآن
فأنا والله وبالله وتالله ظلمني هؤلاء الجبهجية في أكثر من مليار جنية سوداني هم وأشياعهم ولم أستردها منهم حتى الآن فلو كان فهمي كفهمك لالتحقت بالمعارضة!
أما تعلقك بالقرآن فلا يخدمك لأنه استدلال بالعام مكان الخاص والخاص يقول: (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)) و(أولي الأمر منكم) هو مورد النزاع، وأتحداك أن تأتي بآية أو حديث يجوّز قتال الحاكم الفاسق أو الظالم من غير أن يكفر كفرا بواحا
وأخيرا أسألك سؤالا صريحا هل تؤمن بالسنة أم تكفر بها حتى نناقشك على طريقتك

أبو جعفر 17-03-2013 11:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله إبراهيم يوسف http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ خَلَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلَانًا؟ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ» مسلم 1845
سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فقال يا نبي الله ! أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه ثم سأله ؟ فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية – أو في الثالثة - ؟ فجذبه الأشعث بن قيس، وقال :
(( أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ))
وفي رواية لمسلم – أيضاً : فجذبه الأشعث بن قيس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ))
عن عَرْفَجَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ» مسلم 1852
عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة )) متفق عليه
عن أبي هريرة – رضي الله عنه -، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عليك السمع والطاعة، في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأَثَرَةٍ عليك ))
عن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
((خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم))
قيل : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال : ( لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يداً من طاعة )
وفي لفظ أخر له : (( ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يداً من طاعة )) أخرجه مسلم 128

هذه الأحاديث وغيرها تنصح بالصبر على ظلم وجور الحكام الفسقة إلا أن يكفروا كفرا بواحا فهنا يجوز الخروج عليهم وقتالهم بالسيف، أما أن نخرج على كل حاكم فاسق أو ظالم بالسيف فلن تستقر للمسلمين دولة ولا مجتمع
و(الشورى لكل أحد من أفراد الشعب) هذه من أقوال دجال الحركة الإسلامية الترابي
ومن خان الحسين رضي الله عنه إلا الشيعة الروافض قبحهم الله فهم من خدعوه ثم خذلوه وإلا فلماذا يطبرون حتى الآن
فأنا والله وبالله وتالله ظلمني هؤلاء الجبهجية في أكثر من مليار جنية سوداني هم وأشياعهم ولم أستردها منهم حتى الآن فلو كان فهمي كفهمك لالتحقت بالمعارضة!
أما تعلقك بالقرآن فلا يخدمك لأنه استدلال بالعام مكان الخاص والخاص يقول: (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)) و(أولي الأمر منكم) هو مورد النزاع، وأتحداك أن تأتي بآية أو حديث يجوّز قتال الحاكم الفاسق أو الظالم من غير أن يكفر كفرا بواحا
وأخيرا أسألك سؤالا صريحا هل تؤمن بالسنة أم تكفر بها حتى نناقشك على طريقتك.
مرحبا عبد الله
وأرجو أن أؤكد على خصائص القرآن الكريم بنص القرآن الكريم .. وخصائص السنة الصحيحة بنص سنة صحيحة .. والإثنان هما الإسلام الذي أنعم الله سبحانه وتعالى به علينا.

القرآن الكريم يفسر، ويدعم، ويصدق بعضه بعضاً .. وتحدى الله سبحانه وتعالى أن يعثر أحد على أختلاف فيه ... وذلك بنص الآية قال تعالى: ((أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخْتِلاَفاً كَثِيراً))

أما السنة النبوية الصحيحة فهي التي توافق القرآن الكريم وذلك بنص وأمر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بعرض ما يروى عنه على القرآن فإن وافق فيؤخذ به وإن خالف القرآن فلم يقله الرسول الكريم.... وهذا مقياس منطقي لأن القرآن الكريم لم يفرط في شيء.

وبالنسبة للمسألة موضوع النقاش وهي الإمامة الإسلامية .. نجد إن القرآن الكريم قد فصل مرجعيتها على امتداد زمان الرسالة المحمدية .. فالرسول صلى الله عليه وسلم جعل على شريعة من الأمر ... ومن بعده فوض أمر (إمارة) المسلمين لشورى المسلمين ... وذلك بنص آية الشورى.

وبناءً على هذا يجب أن يكون الأمير منتخباً حتى نطلق عليه لقب أمير أو حاكم في المجتمع الإسلامي.. لأن الإنتخاب هو الشرعية الوحيدة للحكم في الإسلام.. الشيء الذي أغفلته الأحاديث التي أوردتها .. مما ساوى بين ابوبكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم .. ويزيد، وزياد، والحجاج، وعبد الملك، والسفاح... مع عظم الفارق بين الإثنين .. شرعاً ومنطقاً.

عبدالله إبراهيم يوسف 18-03-2013 12:59 PM

ما رأيك يا أبا جعفر في تنازل الحسن رضي الله عنه عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه أخطأ ام صواب؟ وقد مدحه جده صلى الله عليه وسلم بقوله إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين وما أظنك إلا قرآنياً تنكر السنة وإلا فقلي بربك أين تجد التنصيص على الأشهر الحرم في القرآن قال تعالى: (إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ). ومن أين تفيض في الحج (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ). فأين هذا في القرآن؟ (وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ). فكم هو هذا الحق المعلوم؟ فإنك لن تجد ذلك إلا في السنة والسنة إنما تثبت بالأسانيد أما أن يقال ما وافق القرآن قبلناه فهذا تحكم وتشهي! أرجو أن تذكر مصادر استدلالك وإلا صار الإسلام بعدد عقول المسلمين! والشورى لا ينكرها مسلم لكن من من ومعا من وفي ماذا؟ نحن نناقش أوضاعا سيئةً فلو قوتل كل حاكم ظلم لما استقامت الدنيا! أرجو الرد على كل نقطة.

أبو جعفر 18-03-2013 03:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله إبراهيم يوسف http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ما رأيك يا أبا جعفر في تنازل الحسن رضي الله عنه عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه أخطأ ام صواب؟ وقد مدحه جده صلى الله عليه وسلم بقوله إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين وما أظنك إلا قرآنياً تنكر السنة وإلا فقلي بربك أين تجد التنصيص على الأشهر الحرم في القرآن قال تعالى: (إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ). ومن أين تفيض في الحج (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ). فأين هذا في القرآن؟ (وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ). فكم هو هذا الحق المعلوم؟ فإنك لن تجد ذلك إلا في السنة والسنة إنما تثبت بالأسانيد أما أن يقال ما وافق القرآن قبلناه فهذا تحكم وتشهي! أرجو أن تذكر مصادر استدلالك وإلا صار الإسلام بعدد عقول المسلمين! والشورى لا ينكرها مسلم لكن من من ومعا من وفي ماذا؟ نحن نناقش أوضاعا سيئةً فلو قوتل كل حاكم ظلم لما استقامت الدنيا! أرجو الرد على كل نقطة.
مرحبا عبد الله
وأولاً سؤال مهم .. هل تعتقد أن من العقل أن تحوي دعوة القبول بالظلم .. وهل الظلم نعمة من نعم الله التي أعلنها في قوله تعالى عن الإسلام: ((وأتممت عليكم نعمتي)) حتى يوصينا الرسول صلى الله عليه وسلم بالقبول به.

ثانياً القول بموافقة السنة للقرآن ليس بالمطابقة .. فهناك الكثير من السنة الشارحة والموضحة لما أجمل القرآن الكريم.. ولكن المطلوب هو عدم المخالفة .. مثل طلب القرآن بالإنتصار من الظالم .. فيخرج علينا الطغاة بحديث موضوع يطالبنا الإستكانة للظالم لدرجة أخذ المال وضرب الظهر .. وفي بعض الأحاديث الإستكانة لدرجة ضرب الرقبة وسوق الذرية سبايا.. لأنه ممنوع الدفاع عنهم إن وقعت الفتنة.

ثالثاً الحزبية الدينية محرمة في الإسلام ومن هنا لا يجوز القول بقرآني وسني وشيعي وصوفي وإسلامي .. لأن الدين في الإسلام واحد ومرجعيته في الزمان ولاية الأمر المنتخبة وشرط البيعة (الدستور).... علماً بأن التعددية السياسية مسموح بها حتى يجتمع أهل الرأي المتقارب في كتل متنافسة سياسياً لخدمة الأمة.

رابعاً أكرر السؤال هل يعقل أن يحتوي دستور بلد أو برنامج حزب فضلاً عن دعوة دينية هي نعمة من الله على الخلق على بند أو فرض بقبول الظلم ولاستكانة له.

عبدالله إبراهيم يوسف 18-03-2013 04:07 PM

لم تجب على سؤال الحسن رضي الله عنه
ولم تجب على سؤال الإنكار على الحاكم الذي ظلم كمن يأخذ أرضا من مواطن مثلا، هل نخرج مظاهرة ، هل نقاتله ، أرجو الرد بآية قرآنية أو حديث يوافق فهمك، وكلمة دستور لا وجود لها في القرآن ، أما التحزب فبدعة ( كل حزب بما لديهم فرحون) ولمعلوميتك الإسلام ليس فيه طوائف ولا أحزاب ولا جماعات ولا مذاهب هذا أصلنا كتاب وسنة على فهم السلف فحدد لنا أصلك!

أبو جعفر 18-03-2013 04:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله إبراهيم يوسف http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
لم تجب على سؤال الحسن رضي الله عنه
ولم تجب على سؤال الإنكار على الحاكم الذي ظلم كمن يأخذ أرضا من مواطن مثلا، هل نخرج مظاهرة ، هل نقاتله ، أرجو الرد بآية قرآنية أو حديث يوافق فهمك، وكلمة دستور لا وجود لها في القرآن ، أما التحزب فبدعة ( كل حزب بما لديهم فرحون) ولمعلوميتك الإسلام ليس فيه طوائف ولا أحزاب ولا جماعات ولا مذاهب هذا أصلنا كتاب وسنة على فهم السلف فحدد لنا أصلك!.
سأجيب على أسئلتك هذه وأرجو أن تجيبني على مسألة أن الظلم مفردة إسلامية أقتضت من الرسول صلى الله عليه وسلم كل هذا الكم من الأحاديث حتى نقبل به.

بالنسبة لإتفاق الحسن ومعاوية فلا تقطع الحدث عن مساره ... فقد كان الإتفاق تحت شرط أن يتركها معاوية من بعده شورى بين المسلمين .. ولكن هل فعل معاوية ذلك أم كفر بالشورى وأولاها للفاسق يزيد .. في نفاق بين.

ثم قبل ان نناقش ظلم الحاكم يجب أن نعرف الحاكم في الإسلام .. فالحاكم في الإسلام مقيد بشرط بيعته .. فهل يعقل أن يكون من ضمن شروط البيعة أن يظلم من أنتخبه..

بالنسبة للدستور هو شرط البيعة الذي قال به الفقهاء.

بالنسبة للأحزاب فالمحرم منها والتي ذكرها القرآن الكريم هي الأحزاب الدينية قال تعالى: ((وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ)).
أما الأحزاب السياسية فقد وردت في القرآن الكريم تحت مسمى الطوائف .. وكانت هناك طوائف الأنصار والمهاجرين والذين لم يهاجروا .. وفي كلهم كان الدين واحداً ولكن يختلفون في حاجاتهم السياسية.

عبدالله إبراهيم يوسف 19-03-2013 01:53 PM

طيب يا شاطر لماذا قبل الحسن أصلا بإمامة معاوية سواء أكان سيجعلها شورى أم لا
فما جعله يقبل معاوية إماما للمسلمين وفيهم من هو خير منه كالحسن نفسه وعدم منازعته يجعلنا نحن لا ننازع ونرضى على مضض بإمامة هؤلاء التعبانين الذين نتكلم عنهم؛ لأن منازعتهم تفضي إلى قتال وفتن، وما فتنة دارفور والنيل الأزرق وكردفان والشرق من قبل عنا ببعيد
واعلم أن وصفك لمعاوية بالنفاق يصنفك تحت طائلة الزنادقة لأنه كتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وأخيرا اذكر منهجك في الاستدلال

أبو جعفر 19-03-2013 03:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله إبراهيم يوسف
اقتباس:

http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
طيب يا شاطر لماذا قبل الحسن أصلا بإمامة معاوية سواء أكان سيجعلها شورى أم لا
فما جعله يقبل معاوية إماما للمسلمين وفيهم من هو خير منه كالحسن نفسه وعدم منازعته يجعلنا نحن لا ننازع ونرضى على مضض بإمامة هؤلاء التعبانين الذين نتكلم عنهم؛ لأن منازعتهم تفضي إلى قتال وفتن، وما فتنة دارفور والنيل الأزرق وكردفان والشرق من قبل عنا ببعيد
واعلم أن وصفك لمعاوية بالنفاق يصنفك تحت طائلة الزنادقة لأنه كتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وأخيرا اذكر منهجك في الاستدلال.
أولاً أرجو أن يسود الإحترام بيننا فأنا في سن لا تسمح لي بالمهاترات ..

ثانياً الإسلام تعاليم ومفاهيم يتبعها العمل .. وليس كتب وبنى وقاتل .. على أي مذهب والسلام.

فالحسن عليه السلام صالح معاوية على شرط أن تعود الولاية للشورى الإسلامية .. وليس مسؤلاً عن ما فعله معاوية بعد موته كما قال المسيح عليه السلام ((فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ))

ثم هل نفهم من كلامك إن معاوية معصوم من الخطأ لأنه كتب للرسول صلى الله عليه وسلم .. وهل انتظر الوحي واحد وعشرون عاماً حتى يكتبه معاوية الذي أسلم مع الطلقاء في فتح مكة.

أعود وأكرر إن الإسلام تعاليم ومفاهيم .. تتركب من التوحيد .. وصحيح العبادة .. وشورى المسلمين في إمامتهم .. كما جاء في المقال ... والمخالف لهذا وصفه القرآن الكريم بالكفر والنفاق .. ولم أحضر شيء من عندي.

منهجي في الإستدلال هو ما جاء به القرآن الكريم وما وافقه من السنة الشريفة.. وقد أوردت الأدلة فيما ذهبت إليه من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

عبدالله الشقليني 19-03-2013 10:00 PM

http://www.alrakoba.net/articles-act...w-id-31255.htm

لا قداسة مع السياسة


*
تحية لصاحب الملف ومشاركوه والمشاركات إن وُجِدنَّ

عبدالله إبراهيم يوسف 20-03-2013 05:04 AM

لا أستطيع احترام من طعن في الصحابة مع أن الصحابة قد يخطئون!
هل تعتقد أن الحسن بن علي رضي الله عنهما درويش! فقد قاتل معاوية أباه المنتخب بالشورى ثم لم يتنازل للحسن فهل يُلزمه الحسن بالشورى بعد أن استتب له الأمر وهو لم يرض بالشورى في حكم علي أولا؟!!!
لو كان الأمر على ما تدعيه من العقل والمنطق لما قامت للإسلام دولة
ثم إن كان معاوية قد مارس الظلم في حكمه ولم يخرج عليه الحسن وقد عاش عشر سنين في حكم معاوية فقد بطل مذهبك في الخروج على أئمة الظلم كما تدعي
وإن كان معاوية قد حكم بالعدل فلتتب من وصفك له بالنفاق وأنت كبير السن كما زعمت

أبو جعفر 20-03-2013 04:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
http://www.alrakoba.net/articles-act...w-id-31255.htm
لا قداسة مع السياسة
*
تحية لصاحب الملف ومشاركوه والمشاركات إن وُجِدنَّ.
السلام عليكم أخي عبد الله الشقليني
قرأت مقالك بمتعة ومتابعة للنقاط المهمة التي أثارها .. وربطتها مع معطيات الإسلام التي قصدت إلى الفصل بين آليات ووسائل التعامل مع الدين (شريعة) .... ووسائل التعامل مع السياسة (شورى).
فقد فطن الإسلام إلى أهمية نفي القداسة عن تأسيس الولاية والقرار السياسي فجعل وفوض السياسة لشورى المسلمين وبلا قيد أو شرط أو ثوابت وذلك واضح في آية الشورى ((وأمرهم شورى بينهم)) وتعني إمارتهم شورى بينهم.. في ديمقراطية واضحة ..

وعلى هذا جعل الإسلام القداسة فقط في ما يلي الدين (أركان الإسلام والإيمان والإحسان) وفوضها للشريعة حين أورد القرآن الكريم ((شرع لكم من الدين)).. وشرح حدود الدين حديث ((هذا جبريل اتاكم يعلمكم امور دينكم)).

وهذا ما فهمه الصحابة حين اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة كما أوردت في مقالك الرائع.

ولكن السؤال المهم الذي يثيره مقالك الرائع كيف تمكن المنافقون من سرقة عقيدتنا وفينا كتاب الله.. وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام.. وتصرف الصحابة في السقيفة ... تلك الجريمة المركبة كما ذكرت في مقالك..

فالأب الروحي حين أوجب: (أن يكون الدِّين قائداً برجاله الذين يختار للسياسة والزعامة والسلطان)!!. كان من الواجب أن نجابهه إبتداءً بتحريم الإسلام للأحزاب الدينية وسماحه فقط بالأحزاب السياسية حيث سماها الطوائف ..

ثم نثني بأن نخرجه من الملة كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع ذو الخويصرة حين خلط بين الدين والسياسة ذلك الخلط الذي ذكرته في مقالك حين قلت:
(من لا يريد أن يمنح أحد حق الإختلاف في أمر السلطة والسياسة، فإنه يختار أن يتخفى بلباس القداسة، ليفعل ما يشاء ولا يحاسبه أحد، ويصنع الأحكام التي تجعل طاعة السلطان كأنها فرض من فروض العقيدة والدين!. هذا الخلط المركب هو الذي يحتاج أن نميز خيوطه، وألا ندخل على متغيرات الحياة المتغيرة من باب الفتاوى).

عبدالله إبراهيم يوسف 21-03-2013 04:48 AM

هاك الأسئلة مرة أخرى أيها الرافضي!:
لا أستطيع احترام من طعن في الصحابة مع أن الصحابة قد يخطئون!
هل تعتقد أن الحسن بن علي رضي الله عنهما درويش! فقد قاتل معاوية أباه المنتخب بالشورى ثم لم يتنازل للحسن فهل يُلزمه الحسن بالشورى بعد أن استتب له الأمر وهو لم يرض بالشورى في حكم علي أولا؟!!!
لو كان الأمر على ما تدعيه من العقل والمنطق لما قامت للإسلام دولة
ثم إن كان معاوية قد مارس الظلم في حكمه ولم يخرج عليه الحسن وقد عاش عشر سنين في حكم معاوية فقد بطل مذهبك في الخروج على أئمة الظلم كما تدعي
وإن كان معاوية قد حكم بالعدل فلتتب من وصفك له بالنفاق وأنت كبير السن كما زعمت

أبو جعفر 21-03-2013 11:30 AM

تمت سرقة عقيدتنا على مرحلتين وبأدوات واضحة

المرحلة الأولى:
أحياء معاوية للقبضة الرومانية الوثنية بالشام .. والتي قضى عليها الإسلام وقال بكفر من يسلم لها وجعل جهنم لطغاتها مرصاداً .. فأحياها معاوية منتهزاً فرصة إنفراده بالشام عشرون عاماً .. وجعل شعار إمارته المتمردة على خليفة رسول الله (أطع تعطى أعصى تموت) .. ثم دعم هذا الشعار بالقتلة المحترفين من أمثال الدعي زياد وأبناءه .. وأبن أرطاءة .. ومسرف بن عقبة .. والذين لم يخيبوا ظنه الكافر بالله وبما أنزل فأنتهكو الحرمين وقتلوا بقية الصحابة في وقعة الحرة .. وقتلوا حفيد رسول الله أبي عبد الله الحسين عليه السلام وقطعوا رأسه وأوطأوا جسده الخيل .. وساقوا بنات رسول الله من بلد إلى بلد سبايا..

وبموت أبي عبد الله الحسين إمام الأمة وقتها.. وقتل بقية الصحابة في وقعة الحرة .. إنكسرت في الوعي الإسلامي ركيزة إعجازية هي ركيزة شورى المسلمين في إمارتهم .. وبدأت مرحلة التأصيل لهذا الكفر بالنصوص الباطلة ديناً ومنطقاً.. والأمثلة على ذلك كثيرة وتعز على الحصر ولكن سأورد بعضها.

عبدالله إبراهيم يوسف 21-03-2013 04:04 PM

وأخيراً ظهرت على حقيقتك!
هاك الأسئلة مرة أخرى أيها الرافضي!:
لا أستطيع احترام من طعن في الصحابة مع أن الصحابة قد يخطئون!
هل تعتقد أن الحسن بن علي رضي الله عنهما درويش! فقد قاتل معاوية أباه المنتخب بالشورى ثم لم يتنازل للحسن فهل يُلزمه الحسن بالشورى بعد أن استتب له الأمر وهو لم يرض بالشورى في حكم علي أولا؟!!!
لو كان الأمر على ما تدعيه من العقل والمنطق لما قامت للإسلام دولة
ثم إن كان معاوية قد مارس الظلم في حكمه ولم يخرج عليه الحسن وقد عاش عشر سنين في حكم معاوية فقد بطل مذهبك في الخروج على أئمة الظلم كما تدعي
وإن كان معاوية قد حكم بالعدل فلتتب من وصفك له بالنفاق وأنت كبير السن كما زعمت

أبو جعفر 21-03-2013 10:26 PM

إن من يحسب إن الإسلام شهادة ننطق بها دون وعي بأبعاد تعاليم الدعوة التي أمرت بالتوحيد والشورى.. هو من المؤكد من الأخسرين أعمالاً.. لأن تغييب أي من التوحيد أو الشورى يدمر الأمة وعقائدها ويجعلها خرائب يعيش المسلمون على تخومها.. ولا يجرؤون على مجرد النظر داخلها الذي أختلط فيه المقدس بالكفر الصريح.

فكل كفر ونفاق طغاة بني أمية، والذي ما خلقت جهنم إلا لمثله.. وجد من يدعي - عبر الحديث الموضوع والفتوى الباطلة والرأي الفاسد - إنه من الإسلام.. الشيء الذي غييب الإسلام الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم .. فصار الإسلام عند من يجهل الإسلام الحقيقي.. نقمة يجب التخلص منها بعلمانية.. هي والله أرحم من طغيان معاوية وخلفاء بني العباس.

فقد فاق نفاق فقهاء السلطان .. كل حدود المنطق والأخلاق .. وجعلوا من الإسلام - أعظم دعوة دينية اجتماعية سياسية عرفتها البشرية - عبارة عن مكب متناقضات .. شورى مفروضة، وديكتاتورية مقبولة .. عدل منصوص عليه، وظلم واجب الرضوخ له .. أمانة مضيعة .. وخوض في الباطل للتمكين.. وبالجملة وجد الناس أنفسهم أمام متناقضات لا تجتمع فاصابهم اليأس من الصلاح.. وأنغمسوا في همومهم الخاصة ونسوا أمر الأمة وصلاحها..

أبو جعفر 22-03-2013 03:27 PM

ونحن اليوم مواجهين بقمامة فكرية زرعتها المخابرات الغربية... لترسيخ الطغيان في العالم الإسلامي بالافتراء والكذب على الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم.. ولعل الأسوأ هو سقوط الكثيرين بسبب غباء ترفع عن أن يلقي مجرد نظرة متفهمة لمعطيات ومفاهيم القرآن الكريم... لتصدق فيهم المقولة الشهيرة لطه حسين: ".. هؤلاء رضوا بجهلهم، ورضي جهلهم عنهم".

وأولى علامات الجهل .. هي كونهم مقلباً للامعقول، وتحريف الكلم عن مواضعه.. فقط قل قال فلان عن فلان وأختم باسم صحابي جليل.. لتهدم مفهوماً استغرق خمسين آية لتثبيته.. ووصم الله سبحانه وتعالى مخالف تفاصيل تفاصيله بالكفر.

وأول مفهوم تم ضربه هو مفهوم (تحريم الإسلام للتحزب الديني) وكذلك مفهوم (تحريم التسلط بالنصوص).. فكان التحزب الديني والتسلطت على الناس بالنصوص.. هو مفخرة مدعي خلافة الله على الأرض ... وفي سبيل ترسيخ ذلك الكفر الصريح اختطف الإسلام الصحيح واستبدل بخرافات ما أنزل الله بها من سلطان.

عبدالله إبراهيم يوسف 22-03-2013 04:24 PM

وأخيراً ظهرت على حقيقتك!
هاك الأسئلة مرة أخرى أيها الرافضي!:
لا أستطيع احترام من طعن في الصحابة مع أن الصحابة قد يخطئون!
هل تعتقد أن الحسن بن علي رضي الله عنهما درويش! فقد قاتل معاوية أباه المنتخب بالشورى ثم لم يتنازل للحسن فهل يُلزمه الحسن بالشورى بعد أن استتب له الأمر وهو لم يرض بالشورى في حكم علي أولا؟!!!
لو كان الأمر على ما تدعيه من العقل والمنطق لما قامت للإسلام دولة
ثم إن كان معاوية قد مارس الظلم في حكمه ولم يخرج عليه الحسن وقد عاش عشر سنين في حكم معاوية فقد بطل مذهبك في الخروج على أئمة الظلم كما تدعي
وإن كان معاوية قد حكم بالعدل فلتتب من وصفك له بالنفاق وأنت كبير السن كما زعمت والمذهب الشيعي لا يعترف بالشورى أصلاً فالإمامة فيه تتوارث عشان كده ألعب غيرها.

أبو جعفر 23-03-2013 03:03 PM

سلسلة اللا معقول في الحديث والفقه والتفسير
 
لا أظنني في حاجة للابحار والغوص عميقاً لكي أكشف عن الباطل الذي ألصق بالإسلام .. والسخف الذي ألصق برسول الله صلى الله عليه وسلم .. فالإسلام كما قدمت كان واضحاً في أهدافه المعلنة .. وواضحاً في وسائل تطبيق هذه الأهداف .. ومن الصعب تغييب هذه الأهداف والوسائل بالكلية .... ولذلك سبب رئيس وهو حفظ القرآن الكريم من النقص والزيادة والتحريف.. فهو الميزان الذي لم يستطيع الطغيان محو تعاليمه فبقي معلماً لكل من ألقى السمع وهو شهيد .. لكل من أستخدم عقله كما أمره الله سبحانه وتعالى.

وسأبدأ بهذا الحديث الذي رواه كل من: احمد بن حنبل .. أبي داؤود .. ابن حبان .. ابن ماجة.
ونحتاج فقط لإلقاء نظرة سريعة لكي نعلم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقله .. ويقول الحديث: عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي، فاكسروا قسِيّكُم واقطعوا أوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجارة! فإن دخل على أحدكم بيته فليكن كخير ابني آدم)).

لا يصفني أحد بالتشييع لأن الشيعة ليسوا بأقل تضييعاً لتعاليم الإسلام من الوضاعين.


الساعة الآن 08:22 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.