اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
علماً بأن ابن عقيل قد ناقش هذه النقطة في ما أورده ابن القيم في كتابه (اعلام الموقعين) قائلاً: السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس معه أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد وإن لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا نزل به وحي
|
سلام يا ابوجعفر
مناظرة ابن عقيل للفقيه الشافعي ليس فيها مايدل على ماترمي اليه من جعل الشورى
بين المسلمين مطلقة بدون ضابط او اطار عام بل ابن عقيل وضح الضابط
اقتباس:
وجرت في ذلك مناظرة بين أبي الوفاء ابن عقيل وبين بعض الفقهاء
فقال ابن عقيل : العمل بالسياسة هو الحزم ، ولا يخلو منه إمام
وقال الآخر : لا سياسة إلا ما وافق الشرع
فقال ابن عقيل : السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس معه أقرب إلى الصلاح
وأبعد عن الفساد ، وإن لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نزل به وحي ; فإن
أردت بقولك " لا سياسة إلا ما وافق الشرع " أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح ،
وإن أردت ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة ; فقد جرى من الخلفاء الراشدين من
القتل والمثل ما لا يجحده عالم بالسير ، ولو لم يكن إلا تحريق المصاحف كان رأيا
اعتمدوا فيه على مصلحة ، وكذلك تحريق علي كرم الله وجهه الزنادقة في الأخاديد ، ونفي
عمر نصر بن حجاج .
|
وفي تعقيب ابن القيم على كلام ابن عقيل توضيح شديد لمقولة ابن عقيل
بس مادايرين نكتر الاقتباسات
ولي عودة