تراجي مصطفي اختلف معك ولكني احترم شجاعتك
اسرائيل كيان عنصلري استعمل الدين لاضطهاد الاخر وكون دوله تحرم للاخر العيش معهم --وادا اصر عليه ان يكون تحت جناحها --يستعملون معاناتهم السابقه للتنكيل بالبشر -- اعتقد جازمه بان الدين اليهودي يحرم كل هدا ومسالة بنوك الدم وعدم استعمالها لدماء الفلاشا هو معروف وموثق من الميديا الاسرائيليه نفسها ولا شك في دلك
مواقفنا المبدئيه لا تبني علي مواقف الاخر ولا يجب ان تكون ردة فعل لمواقف الاخرين لم احس يوما بان العرب يجب ان يلعبوا دورا في السودان وبالرغم من لغتي العربيه احسست دائما بانني مختلفه وانني اعتز بسودانيتي وانا احمل ثقافتي ووهي مزيج من الثقافات من شمال افريقيا وقد تاثرت بمعظم حضارات المنطقه بما فيها الحضاره الاسلاميه --والعرب كانوا اناسا يعيشون علي الكفاف في الجزيرة العرب --يقتلون نساؤهم و--يسرقون --وينهبون --الي ان اتي الاسلام فانار لهم بعض من الطريق فالعرب لم ينصروا اخوتهم من العرب العاربه في فلسطين والعراق --وقدكانت قضيه فلسطين دوما هي الورقه الرابحه لمن يريد ان يحكم --فيلوح بها من يركب دبابه او من اتي عن طريق الانتخاب --مثل تلويحهم بالدين لاضطهاد الاخر --فكيف ينصرون دارفور يا عزيزتي وقد فعلت بايدي سودانيه -- االصداقه والتقارب مع الاديان الاخري وخلق جوار هادف معها ياتي بنتائج اكثر ايجابيه --لا ادري ان كنتي حضرتي الافطار الرمضاني للجاليه السودانيه بهاملتون وقد تحدث احد الابناء عن الاديان الثلاته وبطريقه مبسطه وواضحه واثبت لهم بان لا فرق بين الاديان - ولكن احي فيك تلك الشجاعه النادره وطرحك للاراءك بكل الوضوح والجراة --بالرغم من خلافي معك وشدي حيلك فعقليه المستنيرين السودانين --عقليه بها كثير من التامر --وبالرغم من وقوفهم الظاهري لجانب النساء الا انهم يحملون كثيرا من الشك ولا يرضيهم رفع صوتنا عاليا |
[size=3]
اقتباس:
الأستاذة/ أم راشــد موقف العرب من دارفور ليس بمســــتغرب كما أوضحت .... فالأنظمة العربية لا تهتم إلا بالقضايا التي لها أثر مباشـــر علي بقائم في مقاعد الســلطة ، فهم يدعمون فلسطين بقدر ما يرضي شعوبهم. ولا يقاطعون إسرائيل إلا خوفاً من إثارة شعوبهم .. قضية فلســطين صارت قصية الوجدان لكل مواطن عربي - بتأثير الإعلام و الأدب المقروء و نحن شعب السودان الناطق بالعربية لا ننفصل من ذلك الإعلام بل و ربما كان إنفعالنا بما نسمع و نري و نقرأ عن قضية فلسطين أكبر حتي من بعض الشعوب العربية (مائة المائة). ولا علاقة لهذا التعاطف السوداني مع القضية الفلسطينية بما يحاول البعض تســـميته (بإرتماء في إحضان العرب أو تسلق أو تمسح) .. لا أدري لماذا يسعي البعض لزيادة الشقة بين الشماليين و إخوانهم في الغرب و الجنوب .. بمثل هذه الدعوات التي تستفز وجدان الإنسان العربي المسلم في السودان و تلوي ذراعه..... دعونا نتعاطف مع إنسان فلسطين ... كما شئنا .. و حاسبونا (كأفراد) علي مواقفنا من إنسان دارفور و الجنوب ========================================= توقيع مؤقت: مواقف الحكومات الإســــرائيلية لا تمنعكم من فكرة الصداقة مع اليهود .. و تريدونني أن أقطع لســــاني العربي و أغسل شراييني من كل قطرة دم عربي بسبب مواقف الحكومات العربية ... عجبي |
دكتوره ام راشد سلام احيك وان شاء الله تكوني وصلت بالسلامه. حديث الاخ شاذلي طبعا حضرته في ذلك الافطار . الاخوة العرب يا دكتوره يتدخلوا بكل وقاحه ضد كل حركات التحرر السودانيه ويقفون بكل بجاحه مع كل الانظمه القمعيه السودانيه. واكيد لا ننسى تسليم القذافي لبقية اعضاء الحزب الشيوعي القادمين من دوله بشرق اوربا بعد انقلاب هاشم العطا واعدامهم!! ولن ننسى دعم المصرين لانقلاب الانقاذ و الترويج له عالميا .... هل تعلمي كم قرار صوتت فيه الدول العربيه لعدم ادانة السودان عالميا على مجازره تجاه شعبه؟؟؟ فهم يا دكتوره من اعتدوا علينا وتدخلوا في شأننا ونحن كما قلت لهم بكل الوان طيفنا وحتى رئيس الحركه الشعبيه المرحوم الدكتور جون قرنق وقفنا مع الحق الفلسطيني ....لكن مؤخرا نزيف الدم فات الحد وواله لن نسكت لهم على تجاهلهم لدمائنا بل ودعم حكومة الخرطوم التي تروج لاكاذيبها كل وسائل الاعلام العربيه. حدثيني لو تناول محمود درويش او سميح القاسم او غسان كنفاني او ايا من كتابهم وشعرائهم اليسارين او الشيوعين مافهيم العنصريه بالنقد في مجتمعهم الفلسطينين اولا ناهيك عن بقية الوطن المسمى عربي. رغم ادعائهم الاكتواء بعنصرية اليهود...كانوا الاكثر تاهيلا وتجربة لنقد العنصريه بكل اشكالها في الوطن العربي وفي مجتمعاتهم اولا....حسن معوض هذا نفسه.....ينتمي لحي يسمى( حي السودانه) ويعني بالفلسطينينه ببساطه (حي العبيد).....اين السودانين الذين هاجروا اليهم منذ عام 1948 هم في قاع السلم الاجتماعي رغم انهم ذهبوا محاربين لهم ولبوا النداء لنصرتهم حرموا اولادهم من البعثات التي كانت بالآلف توزع لانصار فتح ومن بعدها حماس وقبلها الجبهه الشعبيه جناح احمد جبريل وغيره في كل هذه التيارات ظلوا الفلسطينين السود مهمشين ومضطهدين ومظلومين. ويتحدث السودانيني بكل بساطه عن حقوق الانسان!!! يتحدثون عن الفلاشا وظلمهم...على لااقل هنالك مليون فارق بين يهود اوربا شرقها وغربها وبين الفلاشا لا وحدة لغه ولا تراث ولا تعليم ولا ثقافه فقط (ديانه).....كلها تمثل حواجز معنويه ونفسيه للتمازج وكم عمر التجربه؟؟؟لن يجيبنا احد تعالي الي احدثك عن احوال ما يعرف باهل الغور في الاردن وفلسطين وهم سكان البحر الميت... اذهبي لتعرفي كم الذل و الهوان ولاتمنيط الذي يحيون فيه.... اذكر دعيت لمؤتمر في الاردن ككمثله لمنظمه ايطاليه كانت تعمل في مجال الاعاقات البصريه,والمؤتمر كان عن ضروروة رفع سن الزواج للفتاة الاردنيه.ل 18 سنه...جاءتنا دعوه انيقه باعتبارها منظمة خواجات وهم طبعا يقدسون الخواجات(على فكره معظم الناشطات النساء في الاردن من اصول فلسطينينه) لوم يعلموا ان مستشارة المنظمه هي سودانيه (شخصي الضعيف) ذهبت للمؤتمر وبدأت الجلسه....ظللت ارفع يدي ولا اعطى فرصه وتعرفين طبعي...لايمكن ان اقبل بالتهميش....ذهبت للتي رحبت بي عند دخولي وعرفت من انا وقلت لها :( لماذا دعيتموني ان كنتم ترفضوا ان اشارك في الحديث وبعدها اعطيت فرصه وقدمت مداخله من اقوى المداخلات فاندهشوا الاخوات من هذه العبده الفصيحه,,,بعدها تخيلي جاء الاعتذار..تعرفي ماذا قالوا؟؟؟؟ قالوا لي اعذرينا فقد اعتقدناك من اهل الغور!!!!! عارفه الكلام ده يشبه شنو عندنا...يعني زي في زائره افريقيه وتجاهلناها وعندما عرفناها اعتذرنا لها بأننا اعتقدناها مجرد (جنوبيه)!!!!!يعني نحن الشماليات مثلا نرفض الاحتفاء بمشاركة اخت جنوبيه لنا او من الانقسنا وحضورها لمؤتمر يعتبر نسائي تقدمي متمرد يسعى لترسيخ فكر طليعي!!!!تخيلي. طبعا اعتذارهم كان بمثابة صفعه لي عن مدى خوائهم وعنصريتهم اي يساريه هذه التي ترفض ان تطور او تلغي توجهاتهم العنصريه... فلو كنت مكانهم لافسحت كل المنابر لهذه المرأه الغورانيه التي كسرت حاجز الفقر و التهميش و القمع وجاءت من منطقه بعيده لتحضر مؤتمر يسعى لتقنين سن الزواج قانونيا للفتيات ب 18 سنه لما يحدث من قمع واجبار لفتيات هن مجرد طفلات لا غير...تخيلي بأنه بدل الاحتفاء بها يتم تجاهلها لانها غورانيه!!!! ليتهم يتعلموا من اليهود الذين ولو ادعوا بأنهم تعذبوا فأن ابنائهم واحفادهم لضحايا الهولكست صاروا هم رواد الفكر الطليعي في العالم هم خير من يتصدى للعنصريه وخير من يتصدى للقهر وخير من يتصدى للتطهير العرقي في محافل عالميه كثيره كنت اتمنى ان يقيم الفلسطينين حملات رفض لمذابح رواندا وان يتظاهروا ليل نهار لرفض التمييز العنصري في جنوب افريقيا وان يقيموا ليالي التأبين و الذكر لزعيم مثل لوممبا.....لكن كيف لهم ان يحسوا بالعبيد لقد عزلوا انفسهم من آلآم العالم وهمومه وتقوقعوا على همهم فكان لابد ان ينفض الحلفاء من حولهم. عزيزتي ام راشد لا يرعبني التكالب على اسس جندريه فهو متوقع,والمحزن طبعا لما يطلعوا لك الكوزات المتدثرات برداء العروبه للتشفي لك وروكوب الموجه بحجة عروبتهم و التهجم على لغتك ومستوى طرحك و الادعاء بسطحيتك وجهلك وعدم اطلاعك...وكأننا ملزمين ان نحفظ المعلقات السبع ونتحدث العربيه كسيبؤيه لنعرف حقوقنا ونتحدث عن رغباتنا وأحلامنا ومطالبنا. و البعض الآخ يرى لابد ان تعرفي ماركيز وتحفظي اشعار نيرودا وكم مقوله لديكارت وهيجل للتجرأي وتعتلي المنابر وبعضهم يرى ان لم تعرفي المستيري وفاطمه المرنيسي فانت غير مثقفه ولا يحق لك تناول الشأن العام. نحن هنا لنقول ببساطه يا ام راشد اننا بسطاء ومحدودي الثقافه ولكننا بصيرين جدا بانفسنا وقد قال الله تعالى ما معناه :( ان الانسان على نفسه بصيرا) . كان اجمل اتصال تلقيته اليوم وبحضور عضو المكتب التنفيذي لجالية هاملتون السيد سليمان النصيح من اخت قبطيه اسمها وفاء مشرقي كانت تتحدث و العبره تخنق صوتها....وهي تقول لي و الله انا منفعله جدا من البارحه ومتأثره جدا ....فقد فرحنا جدا بجمعيتك...واكثر ما اعجبني انك اول سياسه سودانيه احس انها تتحدث عن حقوقنا في الحج لفلسطين.....ودعت لي اجمل الادعيه..فقلت لها وانا الاسعد باتصالك يا وفاء ودعوتها ان تكتب معنا بمنبر السودان الجديد..قلت لها تعالي واكسري حاجز العزله الذي ضرب على اقباطنا..تعالي فنحن لسنا اقليات انا وانت ودينق وتيه وكودي وادروب وآمنه نحن نواة السودان الجديد فانضمي لدينا واسمعي هؤءلاء الذين يعتقدون بأننا 20 فقط قولي لهم هنالك آلاف المقموعينو المغيبين . وتناقشنا عن البابا شنوده ولماذا يحاول ان يحمي اهله واتباع طائفته من البطشف لو ايد الحج لبيت المقدس سيذبح نهار جهارا. فقط تخيلي كم مست هذه الكلمات اوجاع عن بشرا مقموعين بعبارة كل الاقطار عدا اسرائيل وما الذي يضر الفلسطينين بحج المسيحين العرب لبيت المقدس,ولمذا تفرض المقاطعه على الجميع؟؟؟ هي اسئله كثيره تحتاج كثير من الشجاعه لنجد اجابات عليها....وصدقيني بكسر القمم المرصود هذا ستقرائي عجبا وسيبهرك سودانين كثيرين بمواقف كثيره. شكرا لك لدعمك رغم اختلافنا. عارفه يادكتوره اكثر ما يزعجني موقف الشيوعين فبحكم صداقتي لهم كنت اعلم بأنهم اكثر من يناقش في اجتماعاته قضية العلاقه مع اسرائيل وايضا سمعت في ركن طلابي قديما حديث لكوز(كمال كوريا) لست متأكده عنه كان يردده دائما للشيوعين السودانين بأنكم اول حزب يعترف بدولة اسرائيل!!فهل هذا صحيح؟؟؟ اتمنى ان اجد اجابة , لهذا السؤال : هل صحيح ان الحزب الشيوعي السوداني هو اول حزب شيوعي يعترف بدولة اسرائيل؟؟؟؟؟ وشكرا لمروك وتحياتي لاسرتك. تراجي. |
خيط آخر يناقش يا ام راشد بموقعنا نيو سودان دوت اورج
http://www.newsudan.org/vb/showthread.php?t=178 |
vvvvvvvvسرائيل كيان عنصلري استعمل الدين لاضطهاد الاخر وكون دوله تحرم للاخر العيش معهم --وادا اصر عليه ان يكون تحت جناحها --يستعملون معاناتهم السابقه للتنكيل بالبشر -- اعتقد جازمه بان الدين اليهودي يحرم كل هدا ومسالة بنوك الدم وعدم استعمالها لدماء الفلاشا هو معروف وموثق من الميديا الاسرائيليه نفسها ولا شك في دلك
مواقفنا المبدئيه لا تبني علي مواقف الاخر ولا يجب ان تكون ردة فعل لمواقف الاخرين لم احس يوما بان العرب يجب ان يلعبوا دورا في السودان وبالرغم من لغتي العربيه احسست دائما بانني مختلفه وانني اعتز بسودانيتي وانا احمل ثقافتي ووهي مزيج من الثقافات من شمال افريقيا وقد تاثرت بمعظم حضارات المنطقه بما فيها الحضاره الاسلاميه --والعرب كانوا اناسا يعيشون علي الكفاف في الجزيرة العرب --يقتلون نساؤهم و--يسرقون --وينهبون --الي ان اتي الاسلام فانار لهم بعض من الطريق فالعرب لم ينصروا اخوتهم من العرب العاربه في فلسطين والعراق --وقدكانت قضيه فلسطين دوما هي الورقه الرابحه لمن يريد ان يحكم --فيلوح بها من يركب دبابه او من اتي عن طريق الانتخاب --مثل تلويحهم بالدين لاضطهاد الاخر --فكيف ينصرون دارفور يا عزيزتي وقد فعلت بايدي سودانيه -- االصداقه والتقارب مع الاديان الاخري وخلق جوار هادف معها ياتي بنتائج اكثر ايجابيه --لا ادري ان كنتي حضرتي الافطار الرمضاني للجاليه السودانيه بهاملتون وقد تحدث احد الابناء عن الاديان الثلاته وبطريقه مبسطه وواضحه واثبت لهم بان لاسرائيل كيان عنصلري استعمل الدين لاضطهاد الاخر وكون دوله تحرم للاخر العيش معهم --وادا اصر عليه ان يكون تحت جناحها --يستعملون معاناتهم السابقه للتنكيل بالبشر -- اعتقد جازمه بان الدين اليهودي يحرم كل هدا ومسالة بنوك الدم وعدم استعمالها لدماء الفلاشا هو معروف وموثق من الميديا الاسرائيليه نفسها ولا شك في دلك مواقفنا المبدئيه لا تبني علي مواقف الاخر ولا يجب ان تكون ردة فعل لمواقف الاخرين لم احس يوما بان العرب يجب ان يلعبوا دورا في السودان وبالرغم من لغتي العربيه احسست دائما بانني مختلفه وانني اعتز بسودانيتي وانا احمل ثقافتي ووهي مزيج من الثقافات من شمال افريقيا وقد تاثرت بمعظم حضارات المنطقه بما فيها الحضاره الاسلاميه --والعرب كانوا اناسا يعيشون علي الكفاف في الجزيرة العرب --يقتلون نساؤهم و--يسرقون --وينهبون --الي ان اتي الاسلام فانار لهم بعض من الطريق فالعرب لم ينصروا اخوتهم من العرب العاربه في فلسطين والعراق --وقدكانت قضيه فلسطين دوما هي الورقه الرابحه لمن يريد ان يحكم --فيلوح بها من يركب دبابه او من اتي عن طريق الانتخاب --مثل تلويحهم بالدين لاضطهاد الاخر --فكيف ينصرون دارفور يا عزيزتي وقد فعلت بايدي سودانيه -- االصداقه والتقارب مع الاديان الاخري وخلق جوار هادف معها ياتي بنتائج اكثر ايجابيه --لا ادري ان كنتي حضرتي الافطار الرمضاني للجاليه السودانيه بهاملتون وقد تحدث احد الابناء عن الاديان الثلاته وبطريقه مبسطه وواضحه واثبت لهم بان لا Sedda UMRASHID..... Ifully agree to what you have said above..... not one line more |
بينى وكولابوف ... والنيويورك تايمز قرأت قبل ما يزيد عن العام ، مقالاً فى صحيفة الرأى العام ، وظنى أنه بقلم العيد روس ، إن لم تخنى الذاكرة ، تناول فيه كاتبة أمريكية سوداء ، تدعى أنها سودانية واسمها " كولا بوف" ، تدافع عن المرأة الأفريقية . وكان مقالاً تفصيليا مفحماً ، يقنع كل الإقناع ، من يطلع عليه في السودان . ولكن الصوت لم يصل إلى أذن مناصريها من سواد الناس في الولايات المتحدة ، وصائدي دراهم الكنائس هنالك ، أو قل دولاراتها ... غاظني حقيقية ، أن تجد مدعية مثل " كولا بوف" – صاحبة هذا الإسم العجيب- مساحة واهتماماً ، عبر ناشر مغمور في واشنطن ، ساعدها في نشر كتبها والتي تظهر فيها على أغلفتها عارية الصدر ، ثم اتسع شأنها عبر موقع في الإنترنت ، وما أعظم أثر الإنترنت في مثل هذه الحالات .. يكفي أن تعلم أن الصنيعة الإعلامية – أي تلك التي تصنعها ماكينات الإعلام – تكلف مبلغاً ضخماً وزمناً ، حتى تخرج حية تسعى بين الناس ، أما صنيعة الإنترنت ، فذلك شأن جديد من شئون العولمة ، تكلفتها زهيدة وإنجازها لا يستغرق غير ثوان ، تكون بعدها الصنيعة ، حية فى شاشات ملايين الناس الذين يمتلكون أجهزة الكمبيوتر ، أو يرتادون مقاهي الإنترنت في كل أنحاء المعمورة . قلت لصديقى ، الأستاذ إمام محمد إمام ، المحرر بصحيفة " الشرق الأوسط " اللندنية ، إليك مقالي الذى كتبته عن المدعية التى اسمها " كولا بوف" .. وكان العنوان الذى إخترته للمقال هو " كولا بوف : أو صناعة الفزاعات الثقافية " . رأى أخى إمام ، أن العنوان فيه غموض ، وأن اسم " كولا بوف " ، قد يعطى رسالة خاطئة ، وكأن المقال يدور عن شخصية من أصل روسي . وكان محقاً .. فوضعت صحيفة " الشرق الأوسط" عنواناً آخراً للمقال هو " هل السودان حلقة ضعيفة فى المواجهات بين الإسلام والغرب ؟ .. وكان عنواناً موفقاً إلى حد معقول ، إذ قصدت بمقالي تعرية أولئك الذين يبحثون للنيل من الإسلام والمسلمين ، بعد أحداث 11 سبتمبر – باستهدافهم بلداً كالسودان ، بحكم ضعف هذا البلد الأفريقي الضخم ، سياسياً وإقتصادياً ، والذى يتواصل فيه الإقتتال ليل نهار بين أبنائه . لقد أصاب اسم السودان الهوان ، حتى صار مضغة فى أفواه الأدعياء ، من الباحثين عن الشهرة ، مجهولى الأصل من أمثال السيدة المذكورة . نشرت صحيفة " الشرق الأوسط " اللندنية المقال في الصفحة الدينية ، على غير ما توقعت ، من عددها ليوم 15 سبتمبر 2002م . ويمكن لمن أراد مراجعته في إرشيف الصحيفة بموقعها على الإنترنت . أعجب مقالي البعض ولم يعجب آخرين . لكن تلقفه أحدهم وبثه عبر الإنترنت ، فوصل إلى كاتب مغمور أو ربما مترجم غير ذرب من أبناء نيجيريا . نشرت الصحيفة النيجيرية نقلاً عنه ، أن فتوى قد صدرت في السودان بإهدار دم كاتبة أمريكية سوداء من أصل سوداني ، لانها تدافع عن المرأة المضطهدة في السودان . ! ويفهم إهتمام القراء في نيجيريا بمثل هذه الأنباء ، فقد كانت تمور بأخبار سيدة أخرى صدر حكم برجمها . لم أتابع الأمر ولا تداعياته ، فما قصدت بمقالي إلا أن أنبه لمثل هؤلاء الأدعياء ، كما ذكرت . لكن بعد أسبوع تقريباً ، بثت الكاتبة المذعورة " كولا بوف"، وعلى موقعها في الإنترنت ، بياناً رسمياً باسمها ، تعلن فيه أنها ستختفي عن الأنظار وهي في الولايات المتحدة ، حفاظاً على حياتها لأن فتوى باهدار دمها قد صدرت ، باعتماد من الدكتور حسن الترابي والدكتور شريف التهامي والأستاذ على عثمان محمد طه (هكذا!) ، وأن المقدمة لهذه الفتوى ، قد نشرها ، في مقال بثته صحيفة " الشرق الأوسط " اللندنية دبلوماسي سوداني ، إسمه جمال إبراهيم . وسرعان ما ألهبت مسئولة العلاقات العامة التى تعمل بإمرة الكاتبة المذعورة ، حملة شعواء ضد السودان وضد نظام وصفته بأنه إسلامي أصولي ، يضطهد المرأة ويسترقها ، ويذبح الناس ذبحاً ، مثلما ذبح والد كولابف ، ووالدتها كذلك ، أمام عينيها وهى طفلة ! وذلك حينما كان اسمها ، كما ذكرت ، " نعيمة بحرى "، ووالدها الذبيح ، هو المدعو أتمو ... الذى عرفته في سيرتها الذاتية فى الإنترنت ، بأنه عالم آثار مصري ، أما والدتها الذبيحة ، فهى السيدة " جيدي" ، صومالية من قبيلة الأورومو . وأستنكرت في بيانها الفتوى المزعومة وكيف أنها ستحارب ، حتى الممات ، هذا النظام الإسلامى ، وأنها تكره الإسلام ، كما تكره العرب الشماليين في السودان ، وتناشد الحركة الشعبية لتحرير السودان ، أن تكف عن التفاوض مع الشماليين المعنصريين . !! وهكذا بإختصار ، فقد شنت هذه المدعية المذعورة ، حملة شعواء ضد السودان ، مستغلة المقال الذى كتبه شخصي الضعيف .. وكذلك اسم الشيخ حسن الترابي والدكتور شريف التهامي والأستاذ علي عثمان محمد طه (والترتيب من عندها!) ، دون أن تورد نصاً لهذه الفتوى التى أدعت أنها صدرت ضدها ، ودون إثبات أو دليل ، على أن المذكورين قد أعلنوها شفاهة أو كتابة ، بأنها إمرأة مارقة مرتدة يجب إهدار دمها . لم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل سعت إلى منظمات كنسية وجهات في الولايات المتحدة ذات مصحلة وعداء للسودان ، وقفت معها وساندتها إلى حدود بعيدة . أعد مروجو الدعاية للكاتبة المذعورة ، كولا بوف ، تظاهرة فى واشنطن أوائل نوفمبر 2002م ، شهدت بقلة عدد المشاركين فيها ، مراسلة " النيويورك تايمز " بنفسها . توجهت التظاهرة البائسة نحو السفارة السودانية هنالك ، تردد زعماً باطلا ، بصدور فتوى اعتمدها الدكتور حسن الترابي ، ضد الكاتبة السوداء ذات الأصل السوداني ، كولا بوف . وقد استكتبت هذه الكاتبة ، وتلكم المنظمات ، أعداداً هائلة من السذج لرفع خطابات احتجاج ، وصلت حتى إلى الوزارات السودانية : وزارة الخارجية ووزارة العدل ، وإلى بعض المهتمين بحقوق الإنسان ، ولقد إنزعجت السفارة السودانية فى واشنطن ، وحثتنا ونحن فى لندن ، لإصدار بيان نفند فيه خطل إدعاءات هذه المذكورة . ولكن كان رأينا ، أن فى ذلك إذعان منا لحملتها الإعلامية الجائرة وغير المؤسسة . فلا السودان ، حكومة أو أجهزة أو رسميين ، معنيين بهذا المقال . فأنا كاتبه ، وأتحمل مسئولية ما ورد فيه ، وظني أن صحيفة " الشرق الأوسط " فى لندن ، لا تتحمل أيضاً شيئاً من المسئولية في هذا .. وأن أقصر الطرق إلى إفشال الكذب هو تجاهله . تجاهلناها ، فتجاهلها الناس ، عدا السذج والغفلة في بعض أنحاء العاصمة الأمريكية واشنطن . فقد أقنع المقال الذى كتبته ، الكثيرين ممن توهموا أن كولا بوف ، كاتبة رصينة ، جعلت من قضايا النساء المضطهدات في أفريقيا ، وفي السودان على وجه الخصوص ، هما رئيسياً من همومها ، ذلك أننى فضحت أكذوبة ذبح والديها ، ثم شككت فى أصلها ... وفصلها ، وفى انتمائها إلى السودان .. . أو حتى في أن تكون قد ترعرعت في ربوعه . وأصابها ذلك فى مقتل ، إذ سارعت إلى سحب بعض فقرات من سيرتها الذاتية من موقعها على الإنترنت ، وأزالت تلك الفقرات التى تحكي فيها عن والديها أو عن اسمها الذي عرفت به فى السودان : " نعيمة بحري ".! ثم هاتفتنى بعد ذلك ، وفى منتصف نوفمبر 2002م وأنا في لندن ، مراسلة صحيفة " النيويورك تايمز الأمريكية" ، حيث أجرت معي حواراً حول ادعاءات المذكورة كولا بوف ، وأفضت فى الحديثة إليها ، وشرحت لها أن هذه المراة المدعية أكذوبة كبرى .. فهي لا تعدو أن تكون كاتبة مغمورة ، تلقف كتاباتها ناشر مغمور في واشنطن – قيل أنه من اصل مغربي – نشرها لها ، ولا بد أن توزيعها لم يكن مرضياً ، فاختلقوا قصة الفتوى لتلقى ضؤاً إعلامياً كثيفاً على المدعوة ، فتبيع كتبها . قلت للصحفية " جولى سالامون "، مراسلة " النيويورك تايمز " ، أن تسعى للإطلاع على مقالي في " الشرق الأوسط اللندنية " ، و بعثت إليها بالمقال . بدت أول الأمر غير مصدقة لما أقول . قلت لها أن المدعوة " كولا بوف " لا صلة لها بالسودان .. لا تعرفه ولا يعرفها فيه أحد . لم يسمع بها أحد فى السودان ولم تصل كتبها إلى السودان . لا أعرف أحدا قرأ لها فى السودان . أوضحت لها أن الكاتبة المذعورة تريد أن تجعل من شخصها ضحية لفتوى وهمية ، لتوحي بأنها نسخة نسائية من " سلمان رشدي" ! ... وياليتها كانت في حرفية " سلمان رشدي " ، أو في حذقه فن الرواية . تولت صحيفة " النيويورك تايمز " ترجمة المقال من العربية إلى الإنجليزية ومحصوه ، ولم يجدوا ثمة فتوى دينية فيه . لم تمض غير ساعات ، حتى فاجأتنا أخبار المذكورة كولا بوف في الإنترنت ، أنها أصدرت بياناً تعلن فيه أبوة أسامة بن لادن لإبنها البكر ، نعم ، أسامة بن لادن ، هذا الذى أقام الدنيا ولم يقعدها ، وأنها كانت فى عام 1996م محظية وعلى علاقة عشق مع أسامة بن لادن ، حينما كان فى المغرب حسب إدعائها . من يقرأ ذلك ، يدرك أنها امرأة غير سوية ، وأن فى ذلك سقوطها الشنيع . هربت مسئولة العلاقات العامة التى تحمل إسما صينياً ، و كانت تعمل لحسابها ، وتحدثت إلى إذاعة محلية فى واشنطن عن شكوكها حول كولا بوف ، وكيف أنها شخصية غير طبيعية . لم يكن ذلك بالطبع مثار دهشة.. ومن جانبي طلبت من مراسلة " النيويورك تايمز " أن تراجع هذه المعلومات ، ثم أن تكتب بصراحة عن الفتوى المزعومة . نشرت صحيفة " النيويورك تايمز " بعد ذلك تقريرها المطول عن كولا بوف فى 11 ديسمبر 2002 ، فقضى على كولا بوف قضاءاً مبرماً ... أبرز التقرير كل الجوانب المتعلقة بشخصيتها المريبة . وكما لم يغفل أن يورد آراء بعض المعجبين بها ، فقد أبرز سقوطها وإهتزاز سلوكها ، والعزلة التى تعيش فيها خوف خيالاتها وأوهامها . قالت الصحيفة في تقريرها ، وبعد أن أوردت جل حديثى عن كولا بوف ، أن عالماً إسلامياً جليلاً في لندن ، هو الشيخ عمر بكري ، ذكر أنه لا توجد فتوى صدرت ضد المذكورة كولا بوف ، وأضافت الصحيفة الأمريكية ، أن النقد شيء والفتوى شيء آخر ! لعل أبلغ ما ورد في تغطية " نيويورك تايمز " ، أن ممثلاً للحركة الشعبية في لندن ، ذكر لمراسلة " النيويورك تايمز " أنهم يتشككون في شخصيتها ، وأن من الخير لمن يعارضون الحكومة السودانية أن ينأوا بأنفسهم عنها لأنها ستضر بقضيتهم ... وقالت مناصرة سابقة لها من جنوب السودان : ما ضرها – أى كولا بوف – لو صمتت وتركت كتبها تحدث عنها ! غير أن مراسلة الصحيفة الأمريكية ختمت مقالها بأنها إن فعلت ذلك فلن تكون كولا بوف . ! هذه السيدة المذعورة هى أنموذج حي لمن يسعون مروجين لتهم وإدعاءات باطلة عن السودان .. للأسف أرى بينهم رجالاً ونساءاً سودانيين ، عوض أن يهزموا من يعارضهم الرأي السياسي ، آثروا هزيمة وطنهم ... وما أقبح ذلك ... "الصحافة"- الخرطوم يناير 2003م أستاذة تراجي أهديك هذه المقالة من الصحافة السودانية |
[
اقتباس:
|
دكتور سيد
وتصدق كولا بوف دي اتبنتها المعارضة السودانية في امريكا ودافعوا عنها وكانت بتمشي معاهم المظاهرات اذكر اول ما ظهرت نزلت عنها بوستات كاملة في سودان نت ولقت دعم كبير من الجنوبين رغم الكضب الواضح والقصص المضحكة وكأن الانقاذ ليها مليون سنة لانه اطارها الزمني طاقي بعدين جايبة ليها صورة لبت صغيرة من الجنوب قالت دي هي لما صغيرة لكن برضو المعارضة استعانت بيها رغم كذبها.. عشان تعرف براك... السودان مبتلى كيف ولاي درجة لك الله يا وطني.. |
سلامات يا دكتورة
كولا بوف هي كانت مريضة نفسيا وعقليا ووطنيا ومثلها كتار يديك العافية |
أقتباس من تراجي :::
((واكيد لا ننسى تسليم القذافي لبقية اعضاء الحزب الشيوعي القادمين من دوله بشرق اوربا بعد انقلاب هاشم العطا واعدامهم!! ))) ونقول للأستاذة تراجي من أي دولة جاؤا ؟؟ ومن هم ؟؟ ولكن دون أن نتركك تغوصي في الملفات لتبحثي نقول لك وانت رئيسة جمعية حقوق أنسان من كان علي متن تلك الطائرة هم الشهيدان 1/ بابكر النور وهو رئيس مجلس قيادة الثورة 2/ فاروق حمد ألله عضو المجلس ولعلمك هم كانوا قادمين من أنجلترا علي طائرة الخطوط الجوية البريطانية فهل بريطانيا دولة من شرق أوروبا ؟؟ ثم وأنت مهتمة بحقوق الأنسان كيف فات عليك أن تلمي بأسماء من أعدمهم السفاح نميري من ركاب تلك الطائرة ومن بينهم رئيس مجلس قيادة الثورة ؟؟ أي حقوق أنسان هذه تتكلمي وتدافعي عنها ؟؟ ونزيدك علما ، الشهيد فاروق عثمان حمد ألله ليس له أدني علاقة مع الحزب الشيوعي ولم يكن شيوعيا في يوم من الأيام وفوق ذلك فالشيوعيون هم يمثلون سلوكا قويما وأخلاق نبيلة ومسلكهم لا يدانيه شك وهم غير أنتهازيون ولا يتجسسون علي أوطانهم وكفي مثالا الشهيد الشفيع أحمد الشيخ والشهيد عبد الخالق محجوب والشهيد جوزيف قرنق وهذا علي سبيل المثال لا الحصر الوطنية كل لا يتجزأ ومعرفة تاريخ الوطن هي اللبنة الأولي للتحدث بأسمه في الأعلام المريء والمقروء والمسموع وألا فأن الفرشخة في الدايمة أولي يديكم العافية |
Dear Tragi, and Bayan
You both wrote هل صحيح ان الحزب الشيوعي السوداني هو اول حزب شيوعي يعترف بدولة اسرائيل؟؟؟؟؟ [/B] From my follow up to the Palestinian question, and the position of the Sudanese, and Arab political parties, and my school days in Lebanon, and Iraq during the 1970s, I would like to say that SCP was the only party in the Arab countries which didn't recognize the partition of Palestine in 1947, or establishing of Israel in 1948. In reference to Israel in the proceedings report of the 4th conference of SCP in 1967 which was published in the book " Almarkisyya wa Gadyya Althora Alsudanyia", like PLO, SCP was advocated the concept of establishing a democratic Palestinian state on the entire historic Palestine to include Christians, Muslims, and Jews. After Oslo conference in 1991, and the mutual recognition of Israel, and PLO, SCP moved to recognize Israel as state to live side by side with a Palestinan state in the West Bank, Gaza strip, and East Jerusalem Regards |
[B] Dear Tragi
You wrote:).....اين السودانين الذين هاجروا اليهم منذ عام 1948 هم في قاع السلم الاجتماعي رغم انهم ذهبوا محاربين لهم ولبوا النداء لنصرتهم حرموا اولادهم من البعثات التي كانت بالآلف توزع لانصار فتح ومن بعدها حماس وقبلها الجبهه الشعبيه جناح احمد جبريل وغيره في كل هذه التيارات Would you please provide us with more information about the Sudanese who settled in the West Bank after 1948. I haven't read any refernce to Sudanese volunteers who settled in Palestine. I used to talk with our neighbour in Alhashmab Omdurman, the late Ustaz Shawgi Alasad, a leader of the Sudanese volunteers in the war of 1948, he never mentioned any reference to Sudanese who settled there after the war. If your refer to the desendants of the pilgrims to Jerusalem from Sudan, and west Africa this would be a different story ظلوا الفلسطينين السود مهمشين ومضطهدين ومظلومين. Indeed racism, sexism, classism exist in Sudan, and the Arab countries. I found sweep generalization in your above statement about the Palestinians. Like you, I have been around Palestinians most of my life inside Sudan, the Middle East, Europe, and America.. As a result of their plight, human tragedy, and exploitation by all parties, Palestinian society is more open society, less tribal, ethnic, or racial than Sudan , or Jordan. The problems of sexism, regionalism, classism, and recently religious affilation are more pressuring in the West Bank, and Gaza strip, than race, ethnicity, or tribe. Among the notable Palestinians of African descendants al- Burnawi families with their daughter Fatima al- Burnawi , a famous Palestinian prisoner, and a leader in Fatah Regards to your family |
العزيزه تراجي
اسفه لتاخير الرد فانا مشغوله بالتحضير للسفر الي الوطن العزيز وبالرغم من وجود هولاء فيه انا حقيقة لا ادافع عن العرب وكما دكرت لم احس يوما بعروبتي ولكنني اقف مع الحق الفلسطيني وبشده ولن يثنيني ادا كانت مواقفهم مغايره لي --فانا ابحث عن الاجابه ولكل الاسئلة الصعبه ولا يهمني ما يفعلون --فانا ضد العنصريه ومبادئي لا تتجزا فانا ضدها ادا مورست في السودان في غور الاردن او اسرائيل تحدثتي عن العرب ووقوفهم ضد الحركات التحرريه في السودان --ولابد ان نفرز بين الحكومات العربيه والشعوب العربيه وحتي بالنسبه للحكومات العربيه والتي هي الراعيه للمصالح الامريكيه في المنطقه فقد نفدت السياسات الامريكيه -ويفعلو ما تريده امريكا --تسليم القدافي لفاروق وبابكر كان مخططا امريكيا --بريطانيا عربيا لضرب اي قوه يساريه تحكم في المنطقه --نميري استمر 16 سنه وبي جهد امريكي تسنده القوي اليمينيه العربيه --وعبود ايضا ولا اعتقد ان امريكا يضيرها ان تستمر الانقاد --فلا تلومي العرب كمجموعه اثنيه --فالجمع في هده الحالات خطا --وقد شهدت في الفتره الاخيره ومن بعض المجموعات االمتحاربه النظر للشمال ككيان واحد --كيان عنصري --رجعي --وهدا خطا --فالشمال ليس كتله فكريه واحده --فهناك حركه جماهيريه ديمقراطيه في الشمال اعطت حتي الشهداء --وهدا ما نقده الاخ هاشم بدر الدين في الندوه في هاملتون ولدلك تقوقعت تلك الحركات واصبحت حركات تخص القبيله او المنطقه كما تقوقع النضال الفلسطيني في داخله كما تفضلتي مع انني اري غير دلك ---- تكمن معظم مشاكلنا نحن السودانين في عقليتنا التي تري بان العرب هم اكثر تاهيلا من غيرهم لنقد العنصريه وتاجيج النضال الوطني --وهدا غير صحيح البته فادا نظرنا الي تاريخهم وحاضرهم الدي ينؤ بالعنف ضد المقهورين --فكيف بالله عليك ان يحارب هولاء المقهورون وهم لا يستطيعون رفع اعينهم حتي-- ضد القاده -- اما اليهود ولا اتحدث عنهم كاثنيه واحده هم ايضا اسيري تجاربهم المريره مع النازيه والبكاء علي حائط المبكي واستجداء العالم بهدا التاريخ المرير --واورد لك ما قالته صديقتي الكنديه الروسيه وهي متحمسه للحق الفلسطيني بالمناسبه- فدكرت لها طالما هي ولدت بروسيا فموطنها هناك وانها عندما اتت الي المنطقه --اتت وعاشت علي حساب اسرة فلسطينيه هجروها الي الاردن --لبنان--السودان --انه استعمار استيطاني يعطي الموت للاخرين --فدكرت لي بان الكتاب المقدس يقول دلك --فاوضحت لها بان اسامه بن لادن يقول نفس الكلام --وسالتها ادا كانت تري بان الاديان جاءت لسعادة الانسان ام لخرابه الاخت تراجي كما دكرت سابقا --فان مواقفي لا تبني علي مواقف سميح القاسم او محمود درويش ولا ادافع عنهما ادا لم ينتقدوا المشاكل داخل المجتمع الفلسطيني ولكن قطعا يهمني رايهم وهم قادرين علي دلك اما الحديث عن الجندريات فانا لم افهمه حقيقة --ولكنني امراة اعيش الظلم والقهر والعنف بشكل يومي --والانسان لا يتجزا فان اتحدث كامراة واعكس راي كامراة واتلقي تجارب الاخرين كامراة --والحركه النسويه كما تعلمين متنوعه ومتعدده ففيها الاسلاميات واليساريات ومن نساء الوسط --وقد اختلف مع الاسلاميات ولكنني اري ان اي تحرك نسوي مهم ويثري الساحه النسويه طالما انه موجه لخدمة المراة وتوعيتها ومن ثم تمكينها من قضاياها ليس هناك تناقض في هد الشي وكلنا يجب ان نقف ضد التيار السلفي الموجود حاليا الدي يبيح تعدد الزوجات والخفاض --الخ وهدا ما دكرته دكتوره بيان في كتاباتها وهي كما تقول اسلاميه --نحن النساء نريد حركه نسويه قويه واسعه ومتنوعه --اما الثقافه شيئ مهم في حياتنا --فاطلاعنا علي هموم العالم تعكس لنا تجاربهم ونستفيد من تلك التجارب ادا كان هدا في النضال العام او في حياتنا الشخصيه --مهم ان نقرا للمرنيسي وفاطمه احمد ونوال السعداوي ومهم ان نطلع عل ادبيات الشعوب فنحن كما دكرتي لانريد ان ننغلق علي انفسنا كما فعل غيرنا -- الاخت القبطيه بكت لانها حرمت من حق اساسي في دينها وهدا شيئ طبيعي --وهدا ما كان يحيرني في الباسبورت السوداني وهي نقطه جديره بالاهتمام لحدفها اري اختي العزيزه ان قيامك بامر هده الجمعيه هو رد فعل لاعمالهم وهدا هو مبعث قلقي وادا اصبحت افعالنا كرد فعل لاعما ل الاخر فلن نمارس علاقه مع المانيا او بلجيكا مثلا لانها دبرت قتل لوممبا ولن ندهب الي بريطانيا لانها كانت دولة استعماريه والشريك الاساسي في تسليم بابكر النور --اما ماما امريكا والتي فتحت ابواب الكونقرس للدفاع عن دارفور فيهي مصدر العنصريه في العالم وليس ببعيد الاعصار الدي اتي في تلك المدينه التي تعج با لسود --وحرب فيتنام --خليج الخنادير --كما ان اي حكم رجعي عربي او غيره كان تحت رعايتها السنيه وجودنا الان في كندا وكما تعلمين دهبت اليها مهاجره يعني طائعه مختاره وليس ضمن برنامج اللجوء --اليس هناك عنصريه في التعامل والصعوبات التي يضعونها امامنا كمهنيين --الديمقراطيه الليبراليه هي ديمقراطية الحكي والحكي فقط شخصيا دخلت تجربة الامتحانات هناك لكي انقد الصعوبات التي تواجهنا في هدا المجال وهناك اطباء سجلو في المجلس الطبي ولم يستطيعوا الدخول الي السستم فهل معني دلك ان نرتمي في احضان اللارهاب لانهم ينقدون الانظمه الراسماليه وهي التي صنعتهم في السابق في سياق الحرب البارده الاخت تراجي لم تقع في يدي اي من ادبيات الحزب الشيوعي وهي تمجد اسرائيل ودلك الشخص الدي دكرتي قالها لاغتيال مواقف الحزب ولك ودي |
حسن فرح --شكرا لطلتك هنا
|
دكتور سيد
لقد عاصرت ظهور كولا بوف وكنت اكتب في موقع اخر واستغربت دفاع البعض عن العري هدا بالرغم من انني اومن بالحريه الشخصيه للانسان --ولان قصتها لم تحبك جيدا فلم اتابعها وهده هي مشكلة المعارضه --التخبط |
بيان عزيزتي
شكرا علي تواجدك هنا فالموضوع لا يتسق ومواقف الحزب من قضايا الانسان والوجود العنصري في المنطقه |
سيد قنات وابو مروان
شكرا كفيتو ووفيتو |
د.سيد قنات
ربما لا تعرفه ان ابي وامي اعتقلوا في احدث 1971 وكانوا شيوعين وفي مدينة طوكر . ونشأت في منزل كانت هذه الاسماء تذكر امامانا وكأنها قرآن .... لكني في مرحلة كفر بكل التاريخ السياسي السوداني. ويكفي انك عرفتهم,لاني ذكرت الحادثه بطريقه واضحه وضحت لك من اعني والا لاخطأت بهم. يحضروا من بريطانيا او رومانيا غير مهم لدي المهم انهم غدر بهم. اقتباس:
موجوده في الكتب واعرف جيدا يان اجدها اذا احتجتها ولا احتاج ان احفظها كالببغاء. ومعرفة التاريخ لا تعني الحفظ كالمسجلات ومرة آخرى اقول لك لا احتج اذنا منك ولا من كل الصفوة التي تفكر مثلك لاتحدث عن بلدي وحقوق اهلي وساتحدث شئت ام ابيت احفظ انت التاريخ واشبع به نحن قررنا ان نحفظ ما نشاء وما نراه يستحق وليس ما تحدده لنا صفوتك التي حكمت. ونقول للأستاذة تراجي من أي دولة جاؤا ؟؟ ومن هم ؟؟ ولكن دون أن نتركك تغوصي في الملفات لتبحثي نقول لك وانت رئيسة جمعية حقوق أنسان من كان علي متن تلك الطائرة هم الشهيدان 1/ بابكر النور وهو رئيس مجلس قيادة الثورة 2/ فاروق حمد ألله عضو المجلس ولعلمك هم كانوا قادمين من أنجلترا علي طائرة الخطوط الجوية البريطانية فهل بريطانيا دولة من شرق أوروبا ؟؟ ثم وأنت مهتمة بحقوق الأنسان كيف فات عليك أن تلمي بأسماء من أعدمهم السفاح نميري من ركاب تلك الطائرة ومن بينهم رئيس مجلس قيادة الثورة ؟؟ أي حقوق أنسان هذه تتكلمي وتدافعي عنها ؟؟ ونزيدك علما ، الشهيد فاروق عثمان حمد ألله ليس له أدني علاقة مع الحزب الشيوعي ولم يكن شيوعيا في يوم من الأيام اقتباس:
خليك من الكلام المغتغت وفاضي ويا ريت تبقى واضح وتحدد من هم الذين يتجسسون على اوطانهم. على فكره كتبت كثير كلام فارغ وبه اعتداء كثير على شخصي ولا تعتقد ختمك لكل اعتادائتك بعبارة( يديكم العافيه) تغشني او تخدعني بأنك تحترم الحوار لقد تجنيت واعتقد ان معتقداتك ملزمه لي وانك الصواب وسواك خطأ ركزت على اخطائي وعندما آتيتك بخطأ مطبعي لك لم ترد!! حلالا عليك حراما علينا!! عدت وكتبت عن قواي العقليه وحقي بجنسية اي بلد على فكره مثل كلامك هذا سانسخه واطبعه ويوضح للعالم مدى التخلف الذي يرزح فيه مثقفينا ومدى ضيق الافق و التجني على الآخر لمرجد انه مخالف لهم واصل في مستوى نقدك هذا وحدتك وانا الرابحه. وعشان تبطل لفحي اين قلت او كتب عني باني رئيسة جمعية حقوق انسان؟؟؟؟ لا احتاج ان استعرض لك اسماء الذين نفذ فيهم حكم الاعدام مع هاشم العطا لادلل لك على ثقافتي او المامي بالتاريخ. شكرا لك على عنفك اللفظي ومستوى حوارك. استفدت منك كثيرا وتلعمت منك الكثير قال دكتور قال!! اوع تكون دكتوراه في سنن الوضوء برضو؟؟؟؟ تراجي. |
[B] Dear Om Rashid, and friends
Attached Dr. Susan Beckerleg observations of the status of the Palestinians of African descendants in Jerusalem. This is part of her article on " Hidden History, Secret Present: The Original and status of African Palestinians. European writers and travellers tell a different story and report that slaves of African origin guarded the Haram As-Sharif in Jerusalem. According to these accounts Africans were deployed by Mamluke and then Ottoman rulers to guard the holy places of Islam. Similar guards also existed in Mecca and Medina. Although they were slaves, they were respected, trusted and sometimes quite powerful. The following information on the history of African Palestinians in Jerusalem is taken from their own account entitled 'The Palestinian Africans in Jerusalem: Between their Miserable Reality and Hopes for the Future'. The Africans living in Jerusalem are proud of their historic role as guardians of the Islamic holy places since the time of the Mamluk in the thirteenth century. They occupy the Mamluk buildings on either side of Al'a Ad-Deen Street leading to Al Aqsa mosque. On one side are the Al'a Ad-Deen Busari buildings, completed in 1267 and named after the Mamluke founder of the quarter. On the other side are the Al Mansouri buildings which were completed in 1282. Originally the two Ribat were hostels for pilgrims worshipping at Al Asqa Mosque. During the Ottoman period the Ribats were occupied by Africans who worked as guards of the mosque and waqf properties. Because of their honesty these Africans held keys to the gates of the mosque and were responsible for preventing non-Muslims from entering the mosque area. Towards the end of the Ottoman era the Ribats were converted into prisons: Ribat Ad-Deen bacame Habs Ad -Dam, while Ribat Mansouri became Habs Ar-Ribat. This situation continued until 1914. After the British took over Palestine in 1918 the prisons were closed and responsibility for the buildings was returned to the waqf authorities who used the buildings for temporary housing for the poor, including Africans. When Imam Hussein, Al Mufti, who led the struggle against the British and Jews until 1948, took charge of the waqf in Jerusalem he rented the two Ribats to the Africans at a nominal rate. Some of the Africans continued their traditions and worked as bodyguards to the Mufti himself. The descendants of the Africans still live in the two Ribat, today. In 1971 the care of the tomb of the founder of the quarter, Al'a Ad-Deen Al Busari, restored by the African community, was entrusted to them in a ceremony led by the ex-mayor of Jerusalem and historian, Arif el-Arif. In his speech he stated that: 'Members of the African community were devoted guards of Al Aqsa mosque. The African community is steadfast in Jerusalem and they did not leave even in crisis situations.' CONTEMPORAY AFRICANS IN JERUSALEM During interviews with members of the African community in Jerusalem I learnt of the recent history of Palestinians of African origin. Their written account, mentioned above, 'The African Palestinians in Jerusalem', provided more details. Most contemporary members of the African community came to Jerusalem as pilgrims and workers under the British Mandate of Palestine (1917-1948). They came mostly from Senegal, Chad, Nigeria and Sudan. They regard themselves as Palestinian and played an active role in the Intifada. Some of the Africans arrived as part of the Egyptian led 'Salvation Army' which aimed to liberate the Palestinian areas held by Jews in 1948. After the defeat of that army and its retreat to Egypt many Africans returned to their original countries, while others preferred to stay in Palestine. El Haj Jeddeh, who was born in Chad but traces his family origins to Jeddah in the Hijaz, is the Mukhtar of the African community and some other Arabs living in the vicinity. He has served under the British, the Jordanians and now the Israelis. In addition, he also takes care of the tomb of Al'a Ad-Deen Busari and acts as a spiritual leader to his community. Men who came from Africa to Jerusalem during this century married local women, many of whom were of African descent themselves. Ties with Jericho, where many black Palestinians live, are particularly strong. Others married Palestinian women who have no ties with Africa. In their account of their history 'The Palestinian Africans in Jerusalem' they explain how when Israel occupied the West Bank many Africans were forced to become refugees in surrounding countries' leading to a 25% reduction of the numbers of African Palestinians living in Jerusalem. African Palestinians were particularly active during the Intifada and many confrontations with Israeli troops took place. One day the Israelis arrested all males aged between 10 and 45 years and insulted them telling them 'you are Africans, you have nothing to do with Palestine'. |
هسه الكلام ده ..الما منطقى فيهو شنو !!
الاخوة العرب يا دكتوره يتدخلوا بكل وقاحه ضد كل حركات التحرر السودانيه ويقفون بكل بجاحه مع كل الانظمه القمعيه السودانيه. واكيد لا ننسى تسليم القذافي لبقية اعضاء الحزب الشيوعي القادمين من دوله بشرق اوربا بعد انقلاب هاشم العطا واعدامهم!! ولن ننسى دعم المصرين لانقلاب الانقاذ و الترويج له عالميا .... هل تعلمي كم قرار صوتت فيه الدول العربيه لعدم ادانة السودان عالميا على مجازره تجاه شعبه؟؟؟ فهم يا دكتوره من اعتدوا علينا وتدخلوا في شأننا ونحن كما قلت لهم بكل الوان طيفنا وحتى رئيس الحركه الشعبيه المرحوم الدكتور جون قرنق وقفنا مع الحق الفلسطيني ....لكن مؤخرا نزيف الدم فات الحد وواله لن نسكت لهم على تجاهلهم لدمائنا بل ودعم حكومة الخرطوم التي تروج لاكاذيبها كل وسائل الاعلام العربيه. حدثيني لو تناول محمود درويش او سميح القاسم او غسان كنفاني او ايا من كتابهم وشعرائهم اليسارين او الشيوعين مافهيم العنصريه بالنقد في مجتمعهم الفلسطينين اولا ناهيك عن بقية الوطن المسمى عربي. رغم ادعائهم الاكتواء بعنصرية اليهود...كانوا الاكثر تاهيلا وتجربة لنقد العنصريه بكل اشكالها في الوطن العربي وفي مجتمعاتهم اولا....حسن معوض هذا نفسه.....ينتمي لحي يسمى( حي السودانه) ويعني بالفلسطينينه ببساطه (حي العبيد).....اين السودانين الذين هاجروا اليهم منذ عام 1948 هم في قاع السلم الاجتماعي رغم انهم ذهبوا محاربين لهم ولبوا النداء لنصرتهم حرموا اولادهم من البعثات التي كانت بالآلف توزع لانصار فتح ومن بعدها حماس وقبلها الجبهه الشعبيه جناح احمد جبريل وغيره في كل هذه التيارات ظلوا الفلسطينين السود مهمشين ومضطهدين ومظلومين. ويتحدث السودانيني بكل بساطه عن حقوق الانسان!!! يتحدثون عن الفلاشا وظلمهم...على لااقل هنالك مليون فارق بين يهود اوربا شرقها وغربها وبين الفلاشا لا وحدة لغه ولا تراث ولا تعليم ولا ثقافه فقط (ديانه).....كلها تمثل حواجز معنويه ونفسيه للتمازج وكم عمر التجربه؟؟؟لن يجيبنا احد تعالي الي احدثك عن احوال ما يعرف باهل الغور في الاردن وفلسطين وهم سكان البحر الميت... اذهبي لتعرفي كم الذل و الهوان ولاتمنيط الذي يحيون فيه.... اذكر دعيت لمؤتمر في الاردن ككمثله لمنظمه ايطاليه كانت تعمل في مجال الاعاقات البصريه,والمؤتمر كان عن ضروروة رفع سن الزواج للفتاة الاردنيه.ل 18 سنه...جاءتنا دعوه انيقه باعتبارها منظمة خواجات وهم طبعا يقدسون الخواجات(على فكره معظم الناشطات النساء في الاردن من اصول فلسطينينه) لوم يعلموا ان مستشارة المنظمه هي سودانيه (شخصي الضعيف) ذهبت للمؤتمر وبدأت الجلسه....ظللت ارفع يدي ولا اعطى فرصه وتعرفين طبعي...لايمكن ان اقبل بالتهميش....ذهبت للتي رحبت بي عند دخولي وعرفت من انا وقلت لها لماذا دعيتموني ان كنتم ترفضوا ان اشارك في الحديث وبعدها اعطيت فرصه وقدمت مداخله من اقوى المداخلات فاندهشوا الاخوات من هذه العبده الفصيحه,,,بعدها تخيلي جاء الاعتذار..تعرفي ماذا قالوا؟؟؟؟ قالوا لي اعذرينا فقد اعتقدناك من اهل الغور!!!!! عارفه الكلام ده يشبه شنو عندنا...يعني زي في زائره افريقيه وتجاهلناها وعندما عرفناها اعتذرنا لها بأننا اعتقدناها مجرد (جنوبيه)!!!!!يعني نحن الشماليات مثلا نرفض الاحتفاء بمشاركة اخت جنوبيه لنا او من الانقسنا وحضورها لمؤتمر يعتبر نسائي تقدمي متمرد يسعى لترسيخ فكر طليعي!!!!تخيلي. طبعا اعتذارهم كان بمثابة صفعه لي عن مدى خوائهم وعنصريتهم اي يساريه هذه التي ترفض ان تطور او تلغي توجهاتهم العنصريه... فلو كنت مكانهم لافسحت كل المنابر لهذه المرأه الغورانيه التي كسرت حاجز الفقر و التهميش و القمع وجاءت من منطقه بعيده لتحضر مؤتمر يسعى لتقنين سن الزواج قانونيا للفتيات ب 18 سنه لما يحدث من قمع واجبار لفتيات هن مجرد طفلات لا غير...تخيلي بأنه بدل الاحتفاء بها يتم تجاهلها لانها غورانيه!!!! ليتهم يتعلموا من اليهود الذين ولو ادعوا بأنهم تعذبوا فأن ابنائهم واحفادهم لضحايا الهولكست صاروا هم رواد الفكر الطليعي في العالم هم خير من يتصدى للعنصريه وخير من يتصدى للقهر وخير من يتصدى للتطهير العرقي في محافل عالميه كثيره كنت اتمنى ان يقيم الفلسطينين حملات رفض لمذابح رواندا وان يتظاهروا ليل نهار لرفض التمييز العنصري في جنوب افريقيا وان يقيموا ليالي التأبين و الذكر لزعيم مثل لوممبا.....لكن كيف لهم ان يحسوا بالعبيد لقد عزلوا انفسهم من آلآم العالم وهمومه وتقوقعوا على همهم فكان لابد ان ينفض الحلفاء من حولهم. عزيزتي ام راشد لا يرعبني التكالب على اسس جندريه فهو متوقع,والمحزن طبعا لما يطلعوا لك الكوزات المتدثرات برداء العروبه للتشفي لك وروكوب الموجه بحجة عروبتهم و التهجم على لغتك ومستوى طرحك و الادعاء بسطحيتك وجهلك وعدم اطلاعك...وكأننا ملزمين ان نحفظ المعلقات السبع ونتحدث العربيه كسيبؤيه لنعرف حقوقنا ونتحدث عن رغباتنا وأحلامنا ومطالبنا. و البعض الآخ يرى لابد ان تعرفي ماركيز وتحفظي اشعار نيرودا وكم مقوله لديكارت وهيجل للتجرأي وتعتلي المنابر وبعضهم يرى ان لم تعرفي المستيري وفاطمه المرنيسي فانت غير مثقفه ولا يحق لك تناول الشأن العام. نحن هنا لنقول ببساطه يا ام راشد اننا بسطاء ومحدودي الثقافه ولكننا بصيرين جدا بانفسنا وقد قال الله تعالى ما معناه ان الانسان على نفسه بصيرا) . كان اجمل اتصال تلقيته اليوم وبحضور عضو المكتب التنفيذي لجالية هاملتون السيد سليمان النصيح من اخت قبطيه اسمها وفاء مشرقي كانت تتحدث و العبره تخنق صوتها....وهي تقول لي و الله انا منفعله جدا من البارحه ومتأثره جدا ....فقد فرحنا جدا بجمعيتك...واكثر ما اعجبني انك اول سياسه سودانيه احس انها تتحدث عن حقوقنا في الحج لفلسطين.....ودعت لي اجمل الادعيه..فقلت لها وانا الاسعد باتصالك يا وفاء ودعوتها ان تكتب معنا بمنبر السودان الجديد..قلت لها تعالي واكسري حاجز العزله الذي ضرب على اقباطنا..تعالي فنحن لسنا اقليات انا وانت ودينق وتيه وكودي وادروب وآمنه نحن نواة السودان الجديد فانضمي لدينا واسمعي هؤءلاء الذين يعتقدون بأننا 20 فقط قولي لهم هنالك آلاف المقموعينو المغيبين . وتناقشنا عن البابا شنوده ولماذا يحاول ان يحمي اهله واتباع طائفته من البطشف لو ايد الحج لبيت المقدس سيذبح نهار جهارا. فقط تخيلي كم مست هذه الكلمات اوجاع عن بشرا مقموعين بعبارة كل الاقطار عدا اسرائيل وما الذي يضر الفلسطينين بحج المسيحين العرب لبيت المقدس,ولمذا تفرض المقاطعه على الجميع؟؟؟ هي اسئله كثيره تحتاج كثير من الشجاعه لنجد اجابات عليها....وصدقيني بكسر القمم المرصود هذا ستقرائي عجبا وسيبهرك سودانين كثيرين بمواقف كثيره. شكرا لك لدعمك رغم اختلافنا. عارفه يادكتوره اكثر ما يزعجني موقف الشيوعين فبحكم صداقتي لهم كنت اعلم بأنهم اكثر من يناقش في اجتماعاته قضية العلاقه مع اسرائيل وايضا سمعت في ركن طلابي قديما حديث لكوز(كمال كوريا) لست متأكده عنه كان يردده دائما للشيوعين السودانين بأنكم اول حزب يعترف بدولة اسرائيل!!فهل هذا صحيح؟؟؟ اتمنى ان اجد اجابة , لهذا السؤال : هل صحيح ان الحزب الشيوعي السوداني هو اول حزب شيوعي يعترف بدولة اسرائيل؟؟؟؟؟ |
تحية للدكتورة ام راشد وأسلوبها الراقى المهذب فى النقاش .
|
ملخص هذا البوست المكتوب بقلم الدكتورة أم راشد في هذه النقاط
1- اسرائيل كيان عنصري ومسالة بنوك الدم مع دماء الفلاشا معروف وموثق من الميديا الاسرائيليه 2- مواقفنا ينبغي أن لا تبني علي ردة فعل لمواقف الاخرين 3- لم احس يوما بان العرب يجب ان يلعبوا دورا في السودان فالعرب لم ينصروا اخوتهم من العرب و ما قضيه فلسطين بالنسبة لهم إلا ورقة يستخدمونها لأغراض سياسية. فكيف ينصرون دارفور وقد فعلت بايدي سودانيه ! 4- أحيي شجاعة تراجي و جرأتها في طرح رأيها - مع إختلافي معه - و أبشرها بمهمتها صعبة أمام المستنيرين و مواقفهم المشككة من المرأة ولكن تراجي كالعادة لم تناقش أي نقطة من هذا النقاط، إلا الجزء الأول من النقطة الرابعة. بل أنها في تعقيبها علي المقال أفردت الجزء الأكبر للهجوم علي العرب و عنصريتهم وهذا ملخص حديثها في نقاط أيضاً: 1- العرب يتدخلوا ضد كل حركات التحرر السودانيه ويقفون مع كل الانظمه القمعيه السودانيه. ( مع الأمثلة القبض علي اعضاء الحزب الشيوعي و دعم المصرين للإنقاذ و تصويتهم لعدم ادانة السودان) 2- الدور السلبي للكتاب و الأدباء الفلسطينين من قضاية العنصرية في فلسطين خاصة و الوطبن العربي عامة 3- العنصرية في فلسطين ضد السود والأردن (حي السودانه) و (.تعالي الي احدثك عن احوال ما يعرف باهل الغور) 4- الدفاع عن إسرئيل في عنصريتها ضد الفلاشا : يتحدثون عن الفلاشا وظلمهم...على لااقل هنالك مليون فارق بين يهود اوربا شرقها وغربها وبين الفلاشا لا وحدة لغه ولا تراث ولا تعليم ولا ثقافه فقط (ديانه).....كلها تمثل حواجز معنويه ونفسيه للتمازج وكم عمر التجربه؟؟؟لن يجيبنا احد وعلي ضوء تلك الخطبة العصماء التي تثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن العرب عنصريون فاشيون، أضافت الإستاذة تراجي مستنكرة : ( ويتحدث السودانيني بكل بساطه عن حقوق الانسان!!!) .... أيه العلاقة يا تري؟ بلا شك إنها لا تريد أن تقول إننا عرب و عليه لا يحق لنا الحديث عن حقوق الإنسان ما دامت هذه ممارساتنا في الأردن و فلسطين؟ أغلب الظن أنها عملت بمبدأ معروف في كرة القدم .. و رأت أن خير وسيلة (للدفاع) عن ممارسات إسرائيل ضد حقوق الإنسان هي (الهجوم)علي ممارسات العرب.. و النقطة الأخيرة التي أضافت تراجي كتحلية هي: 5- حقوق الأقباط في الحج لفلسطين و مسألة الفقرة إياها في الجواز السوداني مع قصة وفاء برغم أن تلك النقطة خارج موضوع البوست ( وهو عن جمعية الصداقة) و لم تتطرق لها كاتبة البوست. لكن يبدو أنها بالنسبة لتراجي مثل (سياسة بسمارك الداخلية) لذلك الطالب الذي كتب عنها ليغطي بها علي ضعف معلوماته عن (سياسة بسمارك الخارجية) التي ســئل عنها.. تناول تراجي لموضوع البوست بهذه الطريقة الإنصرافية يشــبه تماماً حوارها مع العربية و إجاباتها علي أسئلة معوض . يسألها كيف تريد من العرب أن يتدخلوا في قضية دارفور؟ .. ترد عليه بما معناه أن العرب لا يهتمون بأحلام الشعب السوداني ( راجع المقابلة في بوست تراجي اليوم 1/ديسمبر/2006 على قناة العربيه جمعية الصداقه الاسرائيليه السودانيه فتراجي كما يبدو من مشاركاتها في المنابر تجيد التعامل مع (الكلام الساخن) أكثر من الكلام البارد ... فإذا قال لها د. سيد أبو قنات كلام مثل (ومعرفة تاريخ الوطن هي اللبنة الأولي للتحدث بأسمه في الأعلام المريء والمقروء والمسموع وألا فأن الفرشخة في الدايمة أولي .. وإلخ) ترد عليه بي طرف قلمها ( قال دكتور قال!! اوع تكون دكتوراه في سنن الوضوء برضو؟).. أخيراً: أنا غير حريص علي معرفة رأي تراجي في النقاط التي أثارها البوست ..يكفي أنني إستفدت من ما كتبت فيه من آراء ومعلومات |
ابو مروان شكرا علي تواجدك دوما هنا ولك التحيه فيما تقدمه من معلومات مهمه
امنه مختار شكرا علي طلتك البهيه ولا اديع سرا ان قلت انني اتابع ما تكتبين هنا وفي المنابر الاخري فكامراة تهمني الاقلام النسائيه خالد الايوبي تراجي ناقشت جزء بسيط من البوست واتمني ان ترجع لمناقشة البقيه ولك احترامي |
حول اكتشاف أن الإسرائيلي هو الصديق وقت الضيق
د. ماجد السناري يا لبراعة الإكتشاف فقد إكتشف البعض الإسرائيلي هو يهودي طيب وأخ في التوحيد بل أكثر من ذلك شريك في النضال من أجل حقوق الأقليات وضد الدكتاتوريات الأصولية المتعفنة فما يجمعنا به أكثر مما فرقنا ويالسهولة الحقيقة وبساطة الأختيار .نعم إنها إسرائيل التي ظلت دوماً تمارس التضليل بما يخفي حقيقتها وتسوق نفسها بما يخفي عنصريتها ولا إنسانيتها. وكانت الدولة الصهيونية كذلك علي قناعة دوماً بوجود إنتهازيين في قصر قامة سعد حداد الذي لم يتردد في بيع الوطن باسم الدين. في عام 1954 حين كان الرائد سعد حداد لا يزال طفلا ولم يصبح بعد الدمية الدموية في يد بيغن ، وضع موشيه دايان مخططه كما يعرضه موشيه شاريت رئيس وزراء إسرائيل الاسبق في يومياته(16يونيو1955ص997). كان في رأي دايان ان الامر الضروري الوحيد كان إيجاد أحد الضباط ويكفي أن يكون مقدما-فإما أن نتوصل إلي إقناعه- وإما أن نشتريه بالمال ليوافق علي إعلان نفسه منقذا للمسيحيين الموارنة ، مما يوفر حجة لاسرائيل فيدخل جيشها إلي لبنان لاقامة نظاما مسيحيا يكون حليفا لاسرائيل وينضم بالاراضي الواقعة جنوب الليطاني بأكملها لاسرائيل... وبالطبع فأن مشروعا بهذا الاتساع مع الدعم اللامحدود وغير المشروط الذي تقدمه اميركا كان قد يؤدي لتلاطما لا مفر منه بين مجموعة دول العالم الثالث مما قد يؤدي إلي تشابك مرعب يهدد العالم ولكن لم تنجح الخطة كما خطط لها رغم وجود شخص في إنتهازية سعد حداد أوغيره ممن قبلوا باسم الدين أن يغتالوا الوطن ويأتي بعد الدين دورالعرق لمن يسعي دون وعي أو ربما بوعي لإدراك النتيجة نفسها. إنها مساعي لتخريب القضايا والنضال فمناضليه .في زمن القطب الواحد تتقدم الثقافة الإمبريالية في إختراقاتها إلي الحد البعيد. هل لايدري البعض حقاً أن الإسرائيلي الذي يترك الولايات المتحدة برفاهها ليلتحق ويلتحف بأرض الميعاد لا يختلف عن بن لادن في الإيمان بإيدلوجية تدفعه لترك الرفاه نفسه ملتحقاً بالكهف لتحقيق الدين أو تفجير الدين. إنها أرض الميعاد وإنه شعب الله المختار. الشعب الأول والأولي علي ما عداه.. كيف نتوه عن ذلك فنتوه شعب بأكمله كي يؤاخي الشعب المختار علي أحلام حسن الجوارمع شعب الله المختار ونحن لحظتئذٍ نتشدق بالنضالات الأعلي صوتاً . لكن ما علينا فالشعوب محصنة وما عليك إلا أن تكتب في بضاعتك صنع في إسرائيل ثم تنتظر حظك في السوق . لا ينتبه كثيرون إلي أن أهم أهداف وخطط الصهاينة اليوم بعد سلب الفلسطينيين وقمعهم هو تفكيك المنظومة الداعمة لهم خاصة بعد أن فقدت قواعدها في إيران وبدعم مالي و فني مباشر من اميركا فشلت خلاله في تنفيذ الخطة في لبنان ووصم المتعاونين معها بالخونة والمنبوذين ولكن إسرائيل وبتسهيل إمريكي لا تزال تترصد بؤر الصراعات ومواطن الاقليات لفتح ثغرات تتمكن معها من التخطيط لموطئ رجل مستقبلا ، وقد لفقت إسرائيل لحدودها في المراجع التوراتية في التكوين العدد (34،5،5) لتصبح من نهر الفرات الكبير إلي نهر النيل .نحن لا ننطلق من موقع ديني أو عرقي شيفوني حين ندفع بأن مشكلتنا مع إسرائيل هي مشكلة أي مثقف حر مع كل كيان إستعماري توسعي تتناقض إبجديات وجوده ووجودنا علي المصالح أجمعين. إن الإنهزام النفسي ليس مبرراً للإلتحام بالبنية الإمبريالية الصهيوية فالإنتصار بها. لا تسمح بذلك أي من حجج النضال قومية كانت دينية كانت وطنية كانت حتي لو كانت تناقض في شعاراتها وسلوكها شعارات وسلوك التداعي الإمبريالي الصهيوني لأنها عملياً تتلاقي وتتناسق معه . أن الثقافة الإمبريالية الصهيونية كانت دوماً ثقافة القمع والقهر والتسلط ، ثقافة الإبتذال والتعتيم والتسطيح ثقافة العنصرية والطائفية والتضليل. إن الفكر الصهيوني فكر يترصد بأي نزعة للتحرر الوطني والأجتماعي ولآ يؤمن بالتآخي أو السلام. فكر يسعي للفتنة والمؤامرات وتأجيج التوت وتخريب الضمائر. أقنعت واشنطن أنور السادات بالإندياح في فلكها فحول المنابر وجهز الأجهزة لتجهز الجماهير للثقافة الجديدة ثقافة الغزوة الإمبريالية الصهيونية ثقافة إختراق الضمائر الوطنية الحرة لتهيئة مصر لإستقبال الثقافة الصهيونية المتدثرة بثوب الأخوة وحسن الجوار فحلت الفتنة والتردي ليس في مصر وحدها بل في المنطقة أجمعين . بلل الريس مثله مثل غيره جمر المصالح التاريخية بندي التآخي الثقافي بعد تجهيز الوعي الجمعي لإستيعاب الغزوة.. وصرح بأن الخلاف بيننا وإسرائيل لا يتعدي الخلاف السيكلوجي (وبعده صرح وزير خارجيته سراً :هو إحنا حنفضل طول عمرنا نحارب من أجل العرب آن الأوان نشوف مصالح مصر) وبالفعل بدأت خطوات إستزراع وإستحصاد فإستبلاع الصهاينة فكراً ومؤسسات وعلائق في التربة المصرية ففما كان من هذا الشعب الحر إلا أن يتقيأ ما زرعوا . عزل الشعب الأعزل دلالي الصفقة الرخيصة ولم يبقي لهم غير السفارة جديدة. كان للمثقفين المصريين سوي قلة علي رأسهم عصبة كوبنهاجن موقف أشرف به من موقف دليّ ما بقي من ستر علي عورة مصر الساداتية. في هذا العصر الإمريكي الجميل تسعي مركزيتها المتفاقمة لتكييف العالم كله علي الترتيبات الجديدة ، والهويات الجديدة ، والجيوبوليتك الجديد بمنظماتها الجديدة ، وشركاتها الدولية الجديدة ، والتجمعات والروابط الطوعية الجديدة ، المختلفة عن الحركات الإجتماعية التحررية والمكبوحة بمركزية الأمن في إهتمامات دولنا المتبعة لأمد طال. إن من أسوأ ما نجم من تحولات في أعقاب زوال الحرب الباردة هو الإضطراب الحالك في المصطلح إبتداءاً من تعابير حياتنا اليومية وإمتداداً للمصطلح الثقافي الأجتماعي السياسي الرابض في حضن معارك الإنعتاق البطئ من ربقة النموذج الغربي.. الآن تتداول مصطلحات علي نسق الأخوة في الجنس البشري الواحد والتعاون الإنساني لأهداف سامية وعون المتضررين في ظل الحروب والأنظمة الفاشية. أي السعي لمصالحات تاريخية ضمن صراعات هي في أصلها صراعات وجود وبقاء ، صراعات علي أراض ومياه وثروات..حاول مفكرون غربيون حفر اللغة وردم الوعي تكريساً لإستيعاب مشاريع الأمبراطورية الجديدة و ترسيم جيوبوليتك لا يزال معلقاً في الهواء فوصف هنتجتون وجود الأحتلال الصهيوني بالمولود المتشرعن الذي لا تهدده سوي التباينات الثقافية الحضارية مع جيرانه الذين لا مناص لهم من التعايش معاً في ظل المصالحة الدائمة.وأننا عندما نتحدث عن مصالح تاريخية نتحدث عن ما هو أسبق من و محتوي في الوقت عينه للأنظمة القائمة فالتحديد المؤدلج للهوية لا يرتبط كثيرا بمتغيرات المجتمع والتاريخ . إنه لمن المهم جداً أن نفهم موقعنا من هذه المصالح وموقعها منا. نعم الأخوة الإنسانية عميقة عمق الحضارات وكانت دوماً هي حافز التعايش بين الناس بمختلف أديانهم وألوانهم ولا زال بعض اليهود يتمسكون بمواطنتهم في دول تحارب الدولة الصهيونية. كان هنالك دوماً التزواج والتجانس والتداين . ولكن أيّ خوة مع الإستعمار ، منذ أن أتي اليهود للمنطقة بالوجه الصهيوني ، يقتطعوا منها ويتوسعوا فيها صارت حدود التواصل حدوداً دموية ولم يكن للتواصل قبل ذلك أي حدود دموية ، فالحدود الدموية نشأت مع من إقتطع الارض وحجب الماء فتعمقت فجوة المصالح ، ولذلك يجدر أن نؤكد علي تمييزنا الدقيق هنا بين الحركة الصهيونية واليهود والذين بعضهم مضطهدين اليوم حتي داخل الدولة المحتلة . رغم محاولات الصهيونية إدخال نزعة في فكرناالسياسي بأن الصهيوني مرادف لليهودي وهو غير سليم والمشروع الصهيوني لم يبني أساسا علي أوصافا يهودية بقدر ما بني علي أوصاف مسيحية بريطانية وبعضها سمي المسيحية الصهيونية ، و مع بروز المشروع الصهيوني حاول إلحاق كل اليهود وتهجيرهم إلي أرض الميعاد وبناء هذي الجدار الكثيف من المصالح المتعارضة تعارضا دمويا أن صراع الوطنيين ليس فقط ضد الأنظمة العميلة الجاثمة علي صدر الوطن بل قبل ذلك ضد الحركة الإمبريالية الصهيونية وهو ليس عداوة عابرة يزال إلتباسها أويتم تجاوزها عبر عون إنساني أو جمعية صداقة وغيرها من فلكلور النوايا الحسنة هنا أو هناك تسعي لإقصاء العامل الاجتماعي المشخص للصراع التاريخي بين عالمين (إمبريالي وتابع له) وبين هويتين لصالح ماذا (أنشطة النوايا الحسنة) والتي ربما في النهاية تفضي إلي مصالحة تاريخية . بعدما تنتزع الحوامل التاريخية من هوياتها .إن الخطاب الثقافي الساعي لتسويق المساعي الإمبريالية الصهيونية في بؤر الصراعات ذات السمة الاثنية مستبلهاً بحالة العنت( الحرب والجوع والقمع السياسي) يمكن معها إدارة حوار مفتوح حتي مع الشيطان وإزالة كل إلتباسات القطيعة السابقة البسيطة والثانوية فقد سقطت العقد النفسية وما علينا الآن إلا أن نكتشف كيف نتآخي .هل حقيقة القضية الفلسطينية هي قضية العرب وحدهم . لماذا وقف شومسكي الإمريكي ذو الأصل اليهودي يدافع عن مانديلا ويفاطع العالم جله الأبارتيت. هل ننفي أي حامل إجتماعي في المكان والزمان . في التاريخ ، و في الثقافة لمعاني النضال والمقاومة ضد الإختراق الصهيوني، وهل كان الايرانيون والباكستانيون والنيجيريون عرب حتي يفهموا موقعهم كعدوا إستراتيجي لهذه الظاهرة الاستعمارية التوسعية ، أما أن فهم المصالح يقتضي إنحسارا داخل هوية ، كأنما هو إلتباسا ثقافيا قد نتجاوزه بحوار أوتحالف. إن حكاية التغول الإمبريالي الصهيوني علي أوطاننا ووعيننا هي حكاية القرن العشرين كله الممتدة حتي يومنا هذا. إن الصهيونية قامت علي أسس سياسية وأكتشفت فيما بعد خارج الحقل اليهودي وعبر مجموعة من منظريها أن الطريق التوراتي يمكن أن يمثل ركيزة لها ، حيث أن في العهد القديم هنالك الكثير مما يمكن أن يمثل مقدمات لهذا المشروع الصهيوني، لكن المشروع الصهيوني بالاصل ليس مشروعا توراتيا ، بل إكتشف التوراة لاحقا ، بل أن مؤسسه هرتزل لم يكن قد قرأ العهد القديم ولا مرة واحدة قبل إنشاء مشروعه ،لأنه كان علمانيا ولم يكن يعرف العبرية ، إذن من هنا يمكن فهم دعوتي للتقريق بين الثقافي والايديولوجي ، القضية هي الصراع المصيري بين إسرائيل والعالم الحر. إن طبيعة ومنطق أي عمل وطني إنه عمل غير إنتهازي تبريري مهما طوقته الأزمة لا يطرح ولا يلتزم غير الصفة الوطنية ، ولكن عندما تتقطع به السبل وا يصبح الحافز الإمبريالي أشهي عنده من حافز الصمود يصبح عنده ترس في طاحونة العدو ويصبح جزء أصيل في أي هزيمة أكانت هزيمة الذات أو الوطن أو العدو.. والعدو الأكبر هنا هو الأمبريالية الصهيونية بمصالحها الشرهة وآلتها القمعية . كيف تحارب الأصولية بفكر إصولي والفاشية بفكر فاشي والقهر بفكر قهري مستبد. ومن يحاول زراعة إسرائيل في وطنه لن يجد تربة صالحة لنموها ولا حتي ماء يسقي نبتة شعب الله المختار ملحوظة :: نقلا عن سودانايل |
دكتورة أم راشد
عساك بي خير نعم الواحد يمكن يكون كفي لوالهدف هو طرح وجهة نظر ومن ثم نقاشها وهل يفترض من الجميع أن يتفقوا علي ما يطرح ويبصموا عليه بالعشرة ؟؟ طيب وين العقل والذي حبا به ألله الأنسان ؟؟ أستاذة تراجي طرحت وجهة نظرها علي العالم أجمع وكما قلنا لها الحق في ذلك ، وأن تعمل ألف جمعية بدل واحدة ولكن أليس من حقنا أن نعترض وتكون عندنا وجهة نظر لا توافق هواها ؟؟ أذا وافقت علي ذلك ، فأختلاف الراي لا يفسد للود قضية ومع ذلك فأن النقاش أخذ منحي آخر وهي لا تملك الصدر الرحب وسعة البال للأخذ والعطاء والأقناع وفق أسلوب حضاري يؤمن بأن الصداقة تبدأ بالكلمة الطيبة والوجه البشوش أما الغلظة والحدة والفظاظة تجعل المتلقي ينفر أستاذة تراجي :: ليس الفتي من قال كان أبي ولكن الفتي من قال ها أنذا ثانيا : الوضوء هو فرض واجب لأزالة ادران النفس والعقل قبل أدران الجسم والوضوء فرض علي العاقل أما الأطفال الذين لم يبلغو الحلم ومن كان غير عاقل فقد رفع عنهم وهل لنا أن نسألك : هل تستنكري الدكتوراة في سنن الوضوء ؟؟ أم هل تستنكري الوضوء من أصله ؟؟ وفي الأولي فأن العلم لا تحده حدود ، وما أوتيتم من العلم ألا قليلا ، بل هنالك من لا يعرف الفرق بين الوضوء والغسل ولابين السنة والفرض والسنة المؤكدة ولا بين الواجب والمستحب ، بل هنالك من لايعرفون من هم وما ذا يريدون ، أنهم كالأنعام أو أضل سبيلا وفي التانية أن كنت تستنكرين الوضوء من أصله فنتمني أن يهديك الواحد الأحد ألي سواء السبيل وتذكري يوم لا ينفع مال ولا بنون ألا من أتي ألله بقلب سليم وأخيرا :: يديك العافية هذه جملة موجودة في نهاية كل مداخلاتي منذ أن صرت منتميا ألي منبر سودانيات والعافية نعتقد أن الجميع يلهثون ورائها العاقل والمجنون الصغير والكبير الغني والفقير السوداني والأسرائيلي الرجل والمرأة الوطني والمتجنس وهل هنالك من لايرغب في العافية ؟؟ ألا أن كان به مس من الشيطان ومع ذلك نختم ونقول يديك العافية |
نعم جميعنا له الحق في التعبير عن رايه بكل حريه وفي نفس الوقت ان اختلاف الرائ لا يفسد للود قضيه
نحن نريد ان نمارس الديمقراطيه والتي نقاتل من اجلها وعندما تاتي الينا تفر هي من بين ايدينا -- نحن قوم لا نحسن التعامل مع الديمقراطيه مع اننا نقدم التضحيات من اجلها --ومن هنا --من هده المنابر نبدا ان نتعلم ونمشي خطوه --خطوه حتي تنجح الديمقراطيه علي مستوي الحكم |
( [mark=#CCFF00]جمعية الصداقة الاسرائيلية السودانية [/mark])
فكرة والله بس اختى الكريمة تراجى لحساسية طرفى الصداقة يجب ان تكونى صديقة للسوادنين الموجودين على الاقل فى سودانيات هنا حتى تقنعيهم بجدوى الفكرة العرب قالوا الموية الباردة بتقد الدلو أن الله سبحانه وتعالا عندما ارسل موسى لفرعون اوصى سيدنا موسى عند مخاطبته فرعون فيما معناه ( قل له قولا لينا ) . القول اللين وحسن مخاطبة الناس واحترام مقاماتهم واحترام عقائدم وفكرهم شروط جيدة لقبول اى فكر فى الدنيا حتى لو كان صهيونى اختى الكريمة انتى اكيد انسانة مثقفة وواعية لا تحتاجين الا جربوعة مثلى لتنصحك ولكن خذ الحكمة من افواه المجانين يديك العافية ( مع حفظ حقوق النشر لاستاذى الدكتور سيد قنات :D ) |
AbuMarwan
Thanks for sharing the information about people of african descends in Palestine. I wonder if you can provide the full citation of of Dr. Susuan Beckerley article. I work in a a library that collect materails about people of African descends around the world ( the link to our library http://www.afplweb.com/aarl/ |
[B]
Dear Mustafa Drop me a line at [email protected] and will forward to you the article Regards and let us keep on touch |
دكتورة أم راشد
لك التجلة والتقدير لوحنا وصل ألي منتهاه ولا نود أن زيد فالقليل المفيد المختصر له وقع علي العقول ولكن الأسترسال يضر بالمعني والجوهر أساذة سارة لك التحية والتقدير ونشكر لك هذه الثقة الغالية وأن كنا نحن قد تعلمنا يادوبك فك الخط من أسرة سودانيات يديكم العافية |
| الساعة الآن 02:09 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.