منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-12-2006, 03:25 AM   #[1]
omrashid
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي تراجي مصطفي اختلف معك ولكني احترم شجاعتك

اسرائيل كيان عنصلري استعمل الدين لاضطهاد الاخر وكون دوله تحرم للاخر العيش معهم --وادا اصر عليه ان يكون تحت جناحها --يستعملون معاناتهم السابقه للتنكيل بالبشر -- اعتقد جازمه بان الدين اليهودي يحرم كل هدا ومسالة بنوك الدم وعدم استعمالها لدماء الفلاشا هو معروف وموثق من الميديا الاسرائيليه نفسها ولا شك في دلك

مواقفنا المبدئيه لا تبني علي مواقف الاخر ولا يجب ان تكون ردة فعل لمواقف الاخرين

لم احس يوما بان العرب يجب ان يلعبوا دورا في السودان وبالرغم من لغتي العربيه احسست دائما بانني مختلفه وانني اعتز بسودانيتي وانا احمل ثقافتي ووهي مزيج من الثقافات من شمال افريقيا وقد تاثرت بمعظم حضارات المنطقه بما فيها الحضاره الاسلاميه --والعرب كانوا اناسا يعيشون علي الكفاف في الجزيرة العرب --يقتلون نساؤهم و--يسرقون --وينهبون --الي ان اتي الاسلام فانار لهم بعض من الطريق

فالعرب لم ينصروا اخوتهم من العرب العاربه في فلسطين والعراق --وقدكانت قضيه فلسطين دوما هي الورقه الرابحه لمن يريد ان يحكم --فيلوح بها من يركب دبابه او من اتي عن طريق الانتخاب --مثل تلويحهم بالدين لاضطهاد الاخر --فكيف ينصرون دارفور يا عزيزتي وقد فعلت بايدي سودانيه --

االصداقه والتقارب مع الاديان الاخري وخلق جوار هادف معها ياتي بنتائج اكثر ايجابيه --لا ادري ان كنتي حضرتي الافطار الرمضاني للجاليه السودانيه بهاملتون وقد تحدث احد الابناء عن الاديان الثلاته وبطريقه مبسطه وواضحه واثبت لهم بان لا فرق بين الاديان -
ولكن
احي فيك تلك الشجاعه النادره وطرحك للاراءك بكل الوضوح والجراة --بالرغم من خلافي معك
وشدي حيلك فعقليه المستنيرين السودانين --عقليه بها كثير من التامر --وبالرغم من وقوفهم الظاهري لجانب النساء الا انهم يحملون كثيرا من الشك ولا يرضيهم رفع صوتنا عاليا



omrashid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2006, 07:48 AM   #[2]
خالد الأيوبي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[size=3]
اقتباس:
فالعرب لم ينصروا اخوتهم من العرب العاربه في فلسطين والعراق --وقدكانت قضيه فلسطين دوما هي الورقه الرابحه لمن يريد ان يحكم --فيلوح بها من يركب دبابه او من اتي عن طريق الانتخاب --مثل تلويحهم بالدين لاضطهاد الاخر --فكيف ينصرون دارفور يا عزيزتي وقد فعلت بايدي سودانيه --

الأستاذة/ أم راشــد

موقف العرب من دارفور ليس بمســــتغرب كما أوضحت ....
فالأنظمة العربية لا تهتم إلا بالقضايا التي لها أثر مباشـــر علي بقائم في مقاعد الســلطة ، فهم يدعمون فلسطين بقدر ما يرضي شعوبهم. ولا يقاطعون إسرائيل إلا خوفاً من إثارة شعوبهم ..

قضية فلســطين صارت قصية الوجدان لكل مواطن عربي - بتأثير الإعلام و الأدب المقروء و نحن شعب السودان الناطق بالعربية لا ننفصل من ذلك الإعلام بل و ربما كان إنفعالنا بما نسمع و نري و نقرأ عن قضية فلسطين أكبر حتي من بعض الشعوب العربية (مائة المائة).

ولا علاقة لهذا التعاطف السوداني مع القضية الفلسطينية بما يحاول البعض تســـميته (بإرتماء في إحضان العرب أو تسلق أو تمسح) ..

لا أدري لماذا يسعي البعض لزيادة الشقة بين الشماليين و إخوانهم في الغرب و الجنوب .. بمثل هذه الدعوات التي تستفز وجدان الإنسان العربي المسلم في السودان و تلوي ذراعه.....
دعونا نتعاطف مع إنسان فلسطين ... كما شئنا .. و حاسبونا (كأفراد) علي مواقفنا من إنسان دارفور و الجنوب =========================================

توقيع مؤقت:
مواقف الحكومات الإســــرائيلية لا تمنعكم من فكرة الصداقة مع اليهود .. و تريدونني أن أقطع لســــاني العربي و أغسل شراييني من كل قطرة دم عربي بسبب مواقف الحكومات العربية ... عجبي



خالد الأيوبي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2006, 09:08 AM   #[3]
تراجي ابوطالب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


دكتوره ام راشد
سلام
احيك وان شاء الله تكوني وصلت بالسلامه.

حديث الاخ شاذلي طبعا حضرته في ذلك الافطار .


الاخوة العرب يا دكتوره يتدخلوا بكل وقاحه ضد كل حركات التحرر السودانيه ويقفون بكل بجاحه
مع كل الانظمه القمعيه السودانيه.

واكيد لا ننسى تسليم القذافي لبقية اعضاء الحزب الشيوعي القادمين من دوله بشرق اوربا بعد انقلاب
هاشم العطا واعدامهم!!
ولن ننسى دعم المصرين لانقلاب الانقاذ و الترويج له عالميا ....

هل تعلمي كم قرار صوتت فيه الدول العربيه لعدم ادانة السودان عالميا على مجازره تجاه شعبه؟؟؟

فهم يا دكتوره من اعتدوا علينا وتدخلوا في شأننا ونحن كما قلت لهم بكل الوان طيفنا وحتى رئيس الحركه
الشعبيه المرحوم الدكتور جون قرنق وقفنا مع الحق الفلسطيني ....لكن مؤخرا نزيف الدم فات الحد وواله لن
نسكت لهم على تجاهلهم لدمائنا بل ودعم حكومة الخرطوم التي تروج لاكاذيبها كل وسائل الاعلام العربيه.

حدثيني لو تناول محمود درويش او سميح القاسم او غسان كنفاني او ايا من كتابهم وشعرائهم
اليسارين او الشيوعين مافهيم العنصريه بالنقد في مجتمعهم الفلسطينين اولا ناهيك عن بقية الوطن المسمى عربي.


رغم ادعائهم الاكتواء بعنصرية اليهود...كانوا الاكثر تاهيلا وتجربة لنقد العنصريه بكل اشكالها في الوطن
العربي وفي مجتمعاتهم اولا....حسن معوض هذا نفسه.....ينتمي لحي يسمى( حي السودانه) ويعني بالفلسطينينه
ببساطه (حي العبيد).....اين السودانين الذين هاجروا اليهم منذ عام 1948 هم في قاع السلم الاجتماعي رغم
انهم ذهبوا محاربين لهم ولبوا النداء لنصرتهم حرموا اولادهم من البعثات التي كانت بالآلف توزع لانصار فتح
ومن بعدها حماس وقبلها الجبهه الشعبيه جناح احمد جبريل وغيره في كل هذه التيارات ظلوا الفلسطينين السود مهمشين ومضطهدين ومظلومين.


ويتحدث السودانيني بكل بساطه عن حقوق الانسان!!!

يتحدثون عن الفلاشا وظلمهم...على لااقل هنالك مليون فارق بين يهود اوربا شرقها وغربها وبين الفلاشا
لا وحدة لغه ولا تراث ولا تعليم ولا ثقافه فقط (ديانه).....كلها تمثل حواجز معنويه ونفسيه للتمازج وكم عمر التجربه؟؟؟لن يجيبنا احد

تعالي الي احدثك عن احوال ما يعرف باهل الغور في الاردن وفلسطين وهم سكان البحر الميت...
اذهبي لتعرفي كم الذل و الهوان ولاتمنيط الذي يحيون فيه....


اذكر دعيت لمؤتمر في الاردن ككمثله لمنظمه ايطاليه كانت تعمل في مجال الاعاقات البصريه,والمؤتمر
كان عن ضروروة رفع سن الزواج للفتاة الاردنيه.ل 18 سنه...جاءتنا دعوه انيقه باعتبارها منظمة خواجات وهم طبعا يقدسون الخواجات(على فكره معظم الناشطات النساء في الاردن من اصول فلسطينينه) لوم يعلموا ان مستشارة
المنظمه هي سودانيه (شخصي الضعيف) ذهبت للمؤتمر وبدأت الجلسه....ظللت ارفع يدي ولا اعطى فرصه
وتعرفين طبعي...لايمكن ان اقبل بالتهميش....ذهبت للتي رحبت بي عند دخولي وعرفت من انا وقلت لها لماذا
دعيتموني ان كنتم ترفضوا ان اشارك في الحديث وبعدها اعطيت فرصه وقدمت مداخله من اقوى المداخلات
فاندهشوا الاخوات من هذه العبده الفصيحه,,,بعدها تخيلي جاء الاعتذار..تعرفي ماذا قالوا؟؟؟؟

قالوا لي اعذرينا فقد اعتقدناك من اهل الغور!!!!!
عارفه الكلام ده يشبه شنو عندنا...يعني زي في زائره افريقيه وتجاهلناها وعندما عرفناها اعتذرنا لها بأننا اعتقدناها مجرد (جنوبيه)!!!!!يعني نحن الشماليات مثلا نرفض الاحتفاء بمشاركة اخت جنوبيه لنا او من الانقسنا
وحضورها لمؤتمر يعتبر نسائي تقدمي متمرد يسعى لترسيخ فكر طليعي!!!!تخيلي.


طبعا اعتذارهم كان بمثابة صفعه لي عن مدى خوائهم وعنصريتهم اي يساريه هذه التي ترفض ان تطور
او تلغي توجهاتهم العنصريه...

فلو كنت مكانهم لافسحت كل المنابر لهذه المرأه الغورانيه التي كسرت حاجز الفقر و التهميش و القمع
وجاءت من منطقه بعيده لتحضر مؤتمر يسعى لتقنين سن الزواج قانونيا للفتيات ب 18 سنه لما يحدث
من قمع واجبار لفتيات هن مجرد طفلات لا غير...تخيلي بأنه بدل الاحتفاء بها يتم تجاهلها لانها غورانيه!!!!



ليتهم يتعلموا من اليهود

الذين ولو ادعوا بأنهم تعذبوا فأن ابنائهم واحفادهم لضحايا الهولكست صاروا هم رواد الفكر الطليعي في العالم
هم خير من يتصدى للعنصريه
وخير من يتصدى للقهر
وخير من يتصدى للتطهير العرقي
في محافل عالميه كثيره


كنت اتمنى ان يقيم الفلسطينين حملات رفض لمذابح رواندا
وان يتظاهروا ليل نهار لرفض التمييز العنصري في جنوب افريقيا
وان يقيموا ليالي التأبين و الذكر لزعيم مثل لوممبا.....لكن كيف لهم ان يحسوا بالعبيد
لقد عزلوا انفسهم من آلآم العالم وهمومه وتقوقعوا على همهم فكان لابد ان ينفض الحلفاء من حولهم.



عزيزتي ام راشد
لا يرعبني التكالب على اسس جندريه فهو متوقع,والمحزن طبعا لما يطلعوا لك الكوزات المتدثرات برداء العروبه
للتشفي لك وروكوب الموجه بحجة عروبتهم و التهجم على لغتك ومستوى طرحك و الادعاء بسطحيتك وجهلك
وعدم اطلاعك...وكأننا ملزمين ان نحفظ المعلقات السبع ونتحدث العربيه كسيبؤيه لنعرف حقوقنا ونتحدث
عن رغباتنا وأحلامنا ومطالبنا.


و البعض الآخ يرى لابد ان تعرفي ماركيز وتحفظي اشعار نيرودا وكم مقوله لديكارت وهيجل للتجرأي
وتعتلي المنابر

وبعضهم يرى ان لم تعرفي المستيري وفاطمه المرنيسي فانت غير مثقفه ولا يحق لك تناول الشأن العام.


نحن هنا لنقول ببساطه يا ام راشد اننا بسطاء ومحدودي الثقافه ولكننا بصيرين جدا بانفسنا وقد قال
الله تعالى ما معناه ان الانسان على نفسه بصيرا) .




كان اجمل اتصال تلقيته اليوم وبحضور عضو المكتب التنفيذي لجالية هاملتون السيد سليمان النصيح
من اخت قبطيه اسمها وفاء مشرقي كانت تتحدث و العبره تخنق صوتها....وهي تقول لي و الله انا منفعله
جدا من البارحه ومتأثره جدا ....فقد فرحنا جدا بجمعيتك...واكثر ما اعجبني انك اول سياسه سودانيه
احس انها تتحدث عن حقوقنا في الحج لفلسطين.....ودعت لي اجمل الادعيه..فقلت لها وانا الاسعد باتصالك
يا وفاء ودعوتها ان تكتب معنا بمنبر السودان الجديد..قلت لها تعالي واكسري حاجز العزله الذي ضرب على اقباطنا..تعالي فنحن لسنا اقليات انا وانت ودينق وتيه وكودي وادروب وآمنه نحن نواة السودان الجديد
فانضمي لدينا واسمعي هؤءلاء الذين يعتقدون بأننا 20 فقط قولي لهم هنالك آلاف المقموعينو المغيبين .
وتناقشنا عن البابا شنوده ولماذا يحاول ان يحمي اهله واتباع طائفته من البطشف لو ايد الحج لبيت المقدس
سيذبح نهار جهارا.


فقط تخيلي كم مست هذه الكلمات اوجاع عن بشرا مقموعين بعبارة كل الاقطار عدا اسرائيل
وما الذي يضر الفلسطينين بحج المسيحين العرب لبيت المقدس,ولمذا تفرض المقاطعه على الجميع؟؟؟


هي اسئله كثيره تحتاج كثير من الشجاعه لنجد اجابات عليها....وصدقيني بكسر القمم المرصود هذا ستقرائي
عجبا وسيبهرك سودانين كثيرين بمواقف كثيره.

شكرا لك لدعمك رغم اختلافنا.



عارفه يادكتوره اكثر ما يزعجني موقف الشيوعين فبحكم صداقتي لهم
كنت اعلم بأنهم اكثر من يناقش في اجتماعاته قضية العلاقه مع اسرائيل
وايضا سمعت في ركن طلابي قديما حديث لكوز(كمال كوريا) لست متأكده عنه كان يردده
دائما للشيوعين السودانين بأنكم اول حزب يعترف بدولة اسرائيل!!فهل هذا صحيح؟؟؟

اتمنى ان اجد اجابة , لهذا السؤال :
هل صحيح ان الحزب الشيوعي السوداني هو اول حزب شيوعي يعترف بدولة اسرائيل؟؟؟؟؟

وشكرا لمروك
وتحياتي لاسرتك.
تراجي
.



تراجي ابوطالب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2006, 09:22 AM   #[4]
تراجي ابوطالب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

خيط آخر يناقش يا ام راشد بموقعنا نيو سودان دوت اورج
http://www.newsudan.org/vb/showthread.php?t=178



تراجي ابوطالب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2006, 09:43 AM   #[5]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي

vvvvvvvvسرائيل كيان عنصلري استعمل الدين لاضطهاد الاخر وكون دوله تحرم للاخر العيش معهم --وادا اصر عليه ان يكون تحت جناحها --يستعملون معاناتهم السابقه للتنكيل بالبشر -- اعتقد جازمه بان الدين اليهودي يحرم كل هدا ومسالة بنوك الدم وعدم استعمالها لدماء الفلاشا هو معروف وموثق من الميديا الاسرائيليه نفسها ولا شك في دلك

مواقفنا المبدئيه لا تبني علي مواقف الاخر ولا يجب ان تكون ردة فعل لمواقف الاخرين

لم احس يوما بان العرب يجب ان يلعبوا دورا في السودان وبالرغم من لغتي العربيه احسست دائما بانني مختلفه وانني اعتز بسودانيتي وانا احمل ثقافتي ووهي مزيج من الثقافات من شمال افريقيا وقد تاثرت بمعظم حضارات المنطقه بما فيها الحضاره الاسلاميه --والعرب كانوا اناسا يعيشون علي الكفاف في الجزيرة العرب --يقتلون نساؤهم و--يسرقون --وينهبون --الي ان اتي الاسلام فانار لهم بعض من الطريق

فالعرب لم ينصروا اخوتهم من العرب العاربه في فلسطين والعراق --وقدكانت قضيه فلسطين دوما هي الورقه الرابحه لمن يريد ان يحكم --فيلوح بها من يركب دبابه او من اتي عن طريق الانتخاب --مثل تلويحهم بالدين لاضطهاد الاخر --فكيف ينصرون دارفور يا عزيزتي وقد فعلت بايدي سودانيه --

االصداقه والتقارب مع الاديان الاخري وخلق جوار هادف معها ياتي بنتائج اكثر ايجابيه --لا ادري ان كنتي حضرتي الافطار الرمضاني للجاليه السودانيه بهاملتون وقد تحدث احد الابناء عن الاديان الثلاته وبطريقه مبسطه وواضحه واثبت لهم بان لاسرائيل كيان عنصلري استعمل الدين لاضطهاد الاخر وكون دوله تحرم للاخر العيش معهم --وادا اصر عليه ان يكون تحت جناحها --يستعملون معاناتهم السابقه للتنكيل بالبشر -- اعتقد جازمه بان الدين اليهودي يحرم كل هدا ومسالة بنوك الدم وعدم استعمالها لدماء الفلاشا هو معروف وموثق من الميديا الاسرائيليه نفسها ولا شك في دلك

مواقفنا المبدئيه لا تبني علي مواقف الاخر ولا يجب ان تكون ردة فعل لمواقف الاخرين

لم احس يوما بان العرب يجب ان يلعبوا دورا في السودان وبالرغم من لغتي العربيه احسست دائما بانني مختلفه وانني اعتز بسودانيتي وانا احمل ثقافتي ووهي مزيج من الثقافات من شمال افريقيا وقد تاثرت بمعظم حضارات المنطقه بما فيها الحضاره الاسلاميه --والعرب كانوا اناسا يعيشون علي الكفاف في الجزيرة العرب --يقتلون نساؤهم و--يسرقون --وينهبون --الي ان اتي الاسلام فانار لهم بعض من الطريق

فالعرب لم ينصروا اخوتهم من العرب العاربه في فلسطين والعراق --وقدكانت قضيه فلسطين دوما هي الورقه الرابحه لمن يريد ان يحكم --فيلوح بها من يركب دبابه او من اتي عن طريق الانتخاب --مثل تلويحهم بالدين لاضطهاد الاخر --فكيف ينصرون دارفور يا عزيزتي وقد فعلت بايدي سودانيه --

االصداقه والتقارب مع الاديان الاخري وخلق جوار هادف معها ياتي بنتائج اكثر ايجابيه --لا ادري ان كنتي حضرتي الافطار الرمضاني للجاليه السودانيه بهاملتون وقد تحدث احد الابناء عن الاديان الثلاته وبطريقه مبسطه وواضحه واثبت لهم بان لا
Sedda UMRASHID..... Ifully agree to what you have said above..... not one line more



Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2006, 11:16 PM   #[6]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


بينى وكولابوف ... والنيويورك تايمز

قرأت قبل ما يزيد عن العام ، مقالاً فى صحيفة الرأى العام ، وظنى أنه بقلم العيد روس ، إن لم تخنى الذاكرة ، تناول فيه كاتبة أمريكية سوداء ، تدعى أنها سودانية واسمها " كولا بوف" ، تدافع عن المرأة الأفريقية . وكان مقالاً تفصيليا مفحماً ، يقنع كل الإقناع ، من يطلع عليه في السودان . ولكن الصوت لم يصل إلى أذن مناصريها من سواد الناس في الولايات المتحدة ، وصائدي دراهم الكنائس هنالك ، أو قل دولاراتها ... غاظني حقيقية ، أن تجد مدعية مثل " كولا بوف" – صاحبة هذا الإسم العجيب- مساحة واهتماماً ، عبر ناشر مغمور في واشنطن ، ساعدها في نشر كتبها والتي تظهر فيها على أغلفتها عارية الصدر ، ثم اتسع شأنها عبر موقع في الإنترنت ، وما أعظم أثر الإنترنت في مثل هذه الحالات .. يكفي أن تعلم أن الصنيعة الإعلامية – أي تلك التي تصنعها ماكينات الإعلام – تكلف مبلغاً ضخماً وزمناً ، حتى تخرج حية تسعى بين الناس ، أما صنيعة الإنترنت ، فذلك شأن جديد من شئون العولمة ، تكلفتها زهيدة وإنجازها لا يستغرق غير ثوان ، تكون بعدها الصنيعة ، حية فى شاشات ملايين الناس الذين يمتلكون أجهزة الكمبيوتر ، أو يرتادون مقاهي الإنترنت في كل أنحاء المعمورة .
قلت لصديقى ، الأستاذ إمام محمد إمام ، المحرر بصحيفة " الشرق الأوسط " اللندنية ، إليك مقالي الذى كتبته عن المدعية التى اسمها " كولا بوف" .. وكان العنوان الذى إخترته للمقال هو " كولا بوف : أو صناعة الفزاعات الثقافية " . رأى أخى إمام ، أن العنوان فيه غموض ، وأن اسم " كولا بوف " ، قد يعطى رسالة خاطئة ، وكأن المقال يدور عن شخصية من أصل روسي . وكان محقاً .. فوضعت صحيفة " الشرق الأوسط" عنواناً آخراً للمقال هو " هل السودان حلقة ضعيفة فى المواجهات بين الإسلام والغرب ؟ .. وكان عنواناً موفقاً إلى حد معقول ، إذ قصدت بمقالي تعرية أولئك الذين يبحثون للنيل من الإسلام والمسلمين ، بعد أحداث 11 سبتمبر – باستهدافهم بلداً كالسودان ، بحكم ضعف هذا البلد الأفريقي الضخم ، سياسياً وإقتصادياً ، والذى يتواصل فيه الإقتتال ليل نهار بين أبنائه . لقد أصاب اسم السودان الهوان ، حتى صار مضغة فى أفواه الأدعياء ، من الباحثين عن الشهرة ، مجهولى الأصل من أمثال السيدة المذكورة .

نشرت صحيفة " الشرق الأوسط " اللندنية المقال في الصفحة الدينية ، على غير ما توقعت ، من عددها ليوم 15 سبتمبر 2002م . ويمكن لمن أراد مراجعته في إرشيف الصحيفة بموقعها على الإنترنت . أعجب مقالي البعض ولم يعجب آخرين . لكن تلقفه أحدهم وبثه عبر الإنترنت ، فوصل إلى كاتب مغمور أو ربما مترجم غير ذرب من أبناء نيجيريا . نشرت الصحيفة النيجيرية نقلاً عنه ، أن فتوى قد صدرت في السودان بإهدار دم كاتبة أمريكية سوداء من أصل سوداني ، لانها تدافع عن المرأة المضطهدة في السودان . ! ويفهم إهتمام القراء في نيجيريا بمثل هذه الأنباء ، فقد كانت تمور بأخبار سيدة أخرى صدر حكم برجمها .
لم أتابع الأمر ولا تداعياته ، فما قصدت بمقالي إلا أن أنبه لمثل هؤلاء الأدعياء ، كما ذكرت . لكن بعد أسبوع تقريباً ، بثت الكاتبة المذعورة " كولا بوف"، وعلى موقعها في الإنترنت ، بياناً رسمياً باسمها ، تعلن فيه أنها ستختفي عن الأنظار وهي في الولايات المتحدة ، حفاظاً على حياتها لأن فتوى باهدار دمها قد صدرت ، باعتماد من الدكتور حسن الترابي والدكتور شريف التهامي والأستاذ على عثمان محمد طه (هكذا!) ، وأن المقدمة لهذه الفتوى ، قد نشرها ، في مقال بثته صحيفة " الشرق الأوسط " اللندنية دبلوماسي سوداني ، إسمه جمال إبراهيم . وسرعان ما ألهبت مسئولة العلاقات العامة التى تعمل بإمرة الكاتبة المذعورة ، حملة شعواء ضد السودان وضد نظام وصفته بأنه إسلامي أصولي ، يضطهد المرأة ويسترقها ، ويذبح الناس ذبحاً ، مثلما ذبح والد كولابف ، ووالدتها كذلك ، أمام عينيها وهى طفلة ! وذلك حينما كان اسمها ، كما ذكرت ، " نعيمة بحرى "، ووالدها الذبيح ، هو المدعو أتمو ... الذى عرفته في سيرتها الذاتية فى الإنترنت ، بأنه عالم آثار مصري ، أما والدتها الذبيحة ، فهى السيدة " جيدي" ، صومالية من قبيلة الأورومو . وأستنكرت في بيانها الفتوى المزعومة وكيف أنها ستحارب ، حتى الممات ، هذا النظام الإسلامى ، وأنها تكره الإسلام ، كما تكره العرب الشماليين في السودان ، وتناشد الحركة الشعبية لتحرير السودان ، أن تكف عن التفاوض مع الشماليين المعنصريين . !!

وهكذا بإختصار ، فقد شنت هذه المدعية المذعورة ، حملة شعواء ضد السودان ، مستغلة المقال الذى كتبه شخصي الضعيف .. وكذلك اسم الشيخ حسن الترابي والدكتور شريف التهامي والأستاذ علي عثمان محمد طه (والترتيب من عندها!) ، دون أن تورد نصاً لهذه الفتوى التى أدعت أنها صدرت ضدها ، ودون إثبات أو دليل ، على أن المذكورين قد أعلنوها شفاهة أو كتابة ، بأنها إمرأة مارقة مرتدة يجب إهدار دمها . لم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل سعت إلى منظمات كنسية وجهات في الولايات المتحدة ذات مصحلة وعداء للسودان ، وقفت معها وساندتها إلى حدود بعيدة . أعد مروجو الدعاية للكاتبة المذعورة ، كولا بوف ، تظاهرة فى واشنطن أوائل نوفمبر 2002م ، شهدت بقلة عدد المشاركين فيها ، مراسلة " النيويورك تايمز " بنفسها . توجهت التظاهرة البائسة نحو السفارة السودانية هنالك ، تردد زعماً باطلا ، بصدور فتوى اعتمدها الدكتور حسن الترابي ، ضد الكاتبة السوداء ذات الأصل السوداني ، كولا بوف . وقد استكتبت هذه الكاتبة ، وتلكم المنظمات ، أعداداً هائلة من السذج لرفع خطابات احتجاج ، وصلت حتى إلى الوزارات السودانية : وزارة الخارجية ووزارة العدل ، وإلى بعض المهتمين بحقوق الإنسان ، ولقد إنزعجت السفارة السودانية فى واشنطن ، وحثتنا ونحن فى لندن ، لإصدار بيان نفند فيه خطل إدعاءات هذه المذكورة . ولكن كان رأينا ، أن فى ذلك إذعان منا لحملتها الإعلامية الجائرة وغير المؤسسة . فلا السودان ، حكومة أو أجهزة أو رسميين ، معنيين بهذا المقال . فأنا كاتبه ، وأتحمل مسئولية ما ورد فيه ، وظني أن صحيفة " الشرق الأوسط " فى لندن ، لا تتحمل أيضاً شيئاً من المسئولية في هذا .. وأن أقصر الطرق إلى إفشال الكذب هو تجاهله . تجاهلناها ، فتجاهلها الناس ، عدا السذج والغفلة في بعض أنحاء العاصمة الأمريكية واشنطن . فقد أقنع المقال الذى كتبته ، الكثيرين ممن توهموا أن كولا بوف ، كاتبة رصينة ، جعلت من قضايا النساء المضطهدات في أفريقيا ، وفي السودان على وجه الخصوص ، هما رئيسياً من همومها ، ذلك أننى فضحت أكذوبة ذبح والديها ، ثم شككت فى أصلها ... وفصلها ، وفى انتمائها إلى السودان .. . أو حتى في أن تكون قد ترعرعت في ربوعه .
وأصابها ذلك فى مقتل ، إذ سارعت إلى سحب بعض فقرات من سيرتها الذاتية من موقعها على الإنترنت ، وأزالت تلك الفقرات التى تحكي فيها عن والديها أو عن اسمها الذي عرفت به فى السودان : " نعيمة بحري ".!
ثم هاتفتنى بعد ذلك ، وفى منتصف نوفمبر 2002م وأنا في لندن ، مراسلة صحيفة " النيويورك تايمز الأمريكية" ، حيث أجرت معي حواراً حول ادعاءات المذكورة كولا بوف ، وأفضت فى الحديثة إليها ، وشرحت لها أن هذه المراة المدعية أكذوبة كبرى .. فهي لا تعدو أن تكون كاتبة مغمورة ، تلقف كتاباتها ناشر مغمور في واشنطن – قيل أنه من اصل مغربي – نشرها لها ، ولا بد أن توزيعها لم يكن مرضياً ، فاختلقوا قصة الفتوى لتلقى ضؤاً إعلامياً كثيفاً على المدعوة ، فتبيع كتبها . قلت للصحفية " جولى سالامون "، مراسلة " النيويورك تايمز " ، أن تسعى للإطلاع على مقالي في " الشرق الأوسط اللندنية " ، و بعثت إليها بالمقال . بدت أول الأمر غير مصدقة لما أقول . قلت لها أن المدعوة " كولا بوف " لا صلة لها بالسودان .. لا تعرفه ولا يعرفها فيه أحد . لم يسمع بها أحد فى السودان ولم تصل كتبها إلى السودان . لا أعرف أحدا قرأ لها فى السودان . أوضحت لها أن الكاتبة المذعورة تريد أن تجعل من شخصها ضحية لفتوى وهمية ، لتوحي بأنها نسخة نسائية من " سلمان رشدي" ! ... وياليتها كانت في حرفية " سلمان رشدي " ، أو في حذقه فن الرواية . تولت صحيفة " النيويورك تايمز " ترجمة المقال من العربية إلى الإنجليزية ومحصوه ، ولم يجدوا ثمة فتوى دينية فيه .
لم تمض غير ساعات ، حتى فاجأتنا أخبار المذكورة كولا بوف في الإنترنت ، أنها أصدرت بياناً تعلن فيه أبوة أسامة بن لادن لإبنها البكر ، نعم ، أسامة بن لادن ، هذا الذى أقام الدنيا ولم يقعدها ، وأنها كانت فى عام 1996م محظية وعلى علاقة عشق مع أسامة بن لادن ، حينما كان فى المغرب حسب إدعائها . من يقرأ ذلك ، يدرك أنها امرأة غير سوية ، وأن فى ذلك سقوطها الشنيع . هربت مسئولة العلاقات العامة التى تحمل إسما صينياً ، و كانت تعمل لحسابها ، وتحدثت إلى إذاعة محلية فى واشنطن عن شكوكها حول كولا بوف ، وكيف أنها شخصية غير طبيعية . لم يكن ذلك بالطبع مثار دهشة.. ومن جانبي طلبت من مراسلة " النيويورك تايمز " أن تراجع هذه المعلومات ، ثم أن تكتب بصراحة عن الفتوى المزعومة .
نشرت صحيفة " النيويورك تايمز " بعد ذلك تقريرها المطول عن كولا بوف فى 11 ديسمبر 2002 ، فقضى على كولا بوف قضاءاً مبرماً ... أبرز التقرير كل الجوانب المتعلقة بشخصيتها المريبة . وكما لم يغفل أن يورد آراء بعض المعجبين بها ، فقد أبرز سقوطها وإهتزاز سلوكها ، والعزلة التى تعيش فيها خوف خيالاتها وأوهامها . قالت الصحيفة في تقريرها ، وبعد أن أوردت جل حديثى عن كولا بوف ، أن عالماً إسلامياً جليلاً في لندن ، هو الشيخ عمر بكري ، ذكر أنه لا توجد فتوى صدرت ضد المذكورة كولا بوف ، وأضافت الصحيفة الأمريكية ، أن النقد شيء والفتوى شيء آخر ! لعل أبلغ ما ورد في تغطية " نيويورك تايمز " ، أن ممثلاً للحركة الشعبية في لندن ، ذكر لمراسلة " النيويورك تايمز " أنهم يتشككون في شخصيتها ، وأن من الخير لمن يعارضون الحكومة السودانية أن ينأوا بأنفسهم عنها لأنها ستضر بقضيتهم ...
وقالت مناصرة سابقة لها من جنوب السودان : ما ضرها – أى كولا بوف – لو صمتت وتركت كتبها تحدث عنها ! غير أن مراسلة الصحيفة الأمريكية ختمت مقالها بأنها إن فعلت ذلك فلن تكون كولا بوف . !
هذه السيدة المذعورة هى أنموذج حي لمن يسعون مروجين لتهم وإدعاءات باطلة عن السودان .. للأسف أرى بينهم رجالاً ونساءاً سودانيين ، عوض أن يهزموا من يعارضهم الرأي السياسي ، آثروا هزيمة وطنهم ... وما أقبح ذلك ...


"الصحافة"- الخرطوم يناير 2003م

أستاذة تراجي أهديك هذه المقالة من الصحافة السودانية



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 03:05 AM   #[7]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

[



اقتباس:
اتمنى ان اجد اجابة , لهذا السؤال :
هل صحيح ان الحزب الشيوعي السوداني هو اول حزب شيوعي يعترف بدولة اسرائيل؟؟؟؟؟
كلنا في انتظار الاجابة يا دكتورة ام راشد؟



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 03:32 AM   #[8]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

دكتور سيد
وتصدق كولا بوف دي اتبنتها المعارضة السودانية في امريكا ودافعوا عنها
وكانت بتمشي معاهم المظاهرات
اذكر اول ما ظهرت نزلت عنها بوستات كاملة في سودان نت
ولقت دعم كبير من الجنوبين
رغم الكضب الواضح والقصص المضحكة
وكأن الانقاذ ليها مليون سنة لانه اطارها الزمني طاقي
بعدين جايبة ليها صورة لبت صغيرة من الجنوب قالت دي هي لما صغيرة
لكن برضو المعارضة استعانت بيها رغم كذبها..
عشان تعرف براك...
السودان مبتلى كيف ولاي درجة
لك الله يا وطني..



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 01:26 PM   #[9]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلامات يا دكتورة

كولا بوف هي كانت مريضة نفسيا وعقليا ووطنيا


ومثلها كتار

يديك العافية



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 05:44 PM   #[10]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أقتباس من تراجي :::


((واكيد لا ننسى تسليم القذافي لبقية اعضاء الحزب الشيوعي القادمين من دوله بشرق اوربا بعد انقلاب
هاشم العطا واعدامهم!! )))


ونقول للأستاذة تراجي من أي دولة جاؤا ؟؟

ومن هم ؟؟

ولكن دون أن نتركك تغوصي في الملفات لتبحثي

نقول لك وانت رئيسة جمعية حقوق أنسان

من كان علي متن تلك الطائرة هم الشهيدان

1/ بابكر النور وهو رئيس مجلس قيادة الثورة

2/ فاروق حمد ألله عضو المجلس

ولعلمك هم كانوا قادمين من أنجلترا علي طائرة الخطوط الجوية البريطانية

فهل بريطانيا دولة من شرق أوروبا ؟؟

ثم وأنت مهتمة بحقوق الأنسان

كيف فات عليك أن تلمي بأسماء من أعدمهم السفاح نميري


من ركاب تلك الطائرة ومن بينهم رئيس مجلس قيادة الثورة ؟؟

أي حقوق أنسان هذه تتكلمي وتدافعي عنها ؟؟

ونزيدك علما ،

الشهيد فاروق عثمان حمد ألله


ليس له أدني علاقة مع الحزب الشيوعي

ولم يكن شيوعيا في يوم من الأيام


وفوق ذلك فالشيوعيون هم يمثلون سلوكا قويما

وأخلاق نبيلة ومسلكهم لا يدانيه شك

وهم غير أنتهازيون ولا يتجسسون علي أوطانهم

وكفي مثالا الشهيد الشفيع أحمد الشيخ

والشهيد عبد الخالق محجوب

والشهيد جوزيف قرنق

وهذا علي سبيل المثال لا الحصر

الوطنية كل لا يتجزأ

ومعرفة تاريخ الوطن هي اللبنة الأولي

للتحدث بأسمه في الأعلام المريء والمقروء والمسموع

وألا فأن الفرشخة في الدايمة أولي

يديكم العافية



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 07:49 PM   #[11]
Abu Marwan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

Dear Tragi, and Bayan
You both wrote
هل صحيح ان الحزب الشيوعي السوداني هو اول حزب شيوعي يعترف بدولة اسرائيل؟؟؟؟؟
[/B]
From my follow up to the Palestinian question, and the position of the Sudanese, and Arab political parties, and my school days in Lebanon, and Iraq during the 1970s, I would like to say that SCP was the only party in the Arab countries which didn't recognize the partition of Palestine in 1947, or establishing of Israel in 1948. In reference to Israel in the proceedings report of the 4th conference of SCP in 1967 which was published in the book " Almarkisyya wa Gadyya Althora Alsudanyia", like PLO, SCP was advocated the concept of establishing a democratic Palestinian state on the entire historic Palestine to include Christians, Muslims, and Jews. After Oslo conference in 1991, and the mutual recognition of Israel, and PLO, SCP moved to recognize Israel as state to live side by side with a Palestinan state in the West Bank, Gaza strip, and East Jerusalem
Regards



Abu Marwan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 08:40 PM   #[12]
Abu Marwan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[B] Dear Tragi
You wrote.....اين السودانين الذين هاجروا اليهم منذ عام 1948 هم في قاع السلم الاجتماعي رغم
انهم ذهبوا محاربين لهم ولبوا النداء لنصرتهم حرموا اولادهم من البعثات التي كانت بالآلف توزع لانصار فتح
ومن بعدها حماس وقبلها الجبهه الشعبيه جناح احمد جبريل وغيره في كل هذه التيارات

Would you please provide us with more information about the Sudanese who settled in the West Bank after 1948. I haven't read any refernce to Sudanese volunteers who settled in Palestine. I used to talk with our neighbour in Alhashmab Omdurman, the late Ustaz Shawgi Alasad, a leader of the Sudanese volunteers in the war of 1948, he never mentioned any reference to Sudanese who settled there after the war. If your refer to the desendants of the pilgrims to Jerusalem from Sudan, and west Africa this would be a different story


ظلوا الفلسطينين السود مهمشين ومضطهدين ومظلومين.
Indeed racism, sexism, classism exist in Sudan, and the Arab countries. I found sweep generalization in your above statement about the Palestinians. Like you, I have been around Palestinians most of my life inside Sudan, the Middle East, Europe, and America.. As a result of their plight, human tragedy, and exploitation by all parties, Palestinian society is more open society, less tribal, ethnic, or racial than Sudan , or Jordan. The problems of sexism, regionalism, classism, and recently religious affilation are more pressuring in the West Bank, and Gaza strip, than race, ethnicity, or tribe. Among the notable Palestinians of African descendants al- Burnawi families with their daughter Fatima al- Burnawi , a famous Palestinian prisoner, and a leader in Fatah
Regards to your family



Abu Marwan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 09:31 PM   #[13]
omrashid
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

العزيزه تراجي
اسفه لتاخير الرد فانا مشغوله بالتحضير للسفر الي الوطن العزيز وبالرغم من وجود هولاء فيه

انا حقيقة لا ادافع عن العرب وكما دكرت لم احس يوما بعروبتي ولكنني اقف مع الحق الفلسطيني وبشده ولن يثنيني ادا كانت مواقفهم مغايره لي --فانا ابحث عن الاجابه ولكل الاسئلة الصعبه ولا يهمني ما يفعلون --فانا ضد العنصريه ومبادئي لا تتجزا فانا ضدها ادا مورست في السودان في غور الاردن او اسرائيل

تحدثتي عن العرب ووقوفهم ضد الحركات التحرريه في السودان --ولابد ان نفرز بين الحكومات العربيه والشعوب العربيه
وحتي بالنسبه للحكومات العربيه والتي هي الراعيه للمصالح الامريكيه في المنطقه فقد نفدت السياسات الامريكيه -ويفعلو ما تريده امريكا --تسليم القدافي لفاروق وبابكر كان مخططا امريكيا --بريطانيا عربيا لضرب اي قوه يساريه تحكم في المنطقه --نميري استمر 16 سنه وبي جهد امريكي تسنده القوي اليمينيه العربيه --وعبود ايضا ولا اعتقد ان امريكا يضيرها ان تستمر الانقاد --فلا تلومي العرب كمجموعه اثنيه --فالجمع في هده الحالات خطا --وقد شهدت في الفتره الاخيره ومن بعض المجموعات االمتحاربه النظر للشمال ككيان واحد --كيان عنصري --رجعي --وهدا خطا --فالشمال ليس كتله فكريه واحده --فهناك حركه جماهيريه ديمقراطيه في الشمال اعطت حتي الشهداء --وهدا ما نقده الاخ هاشم بدر الدين في الندوه في هاملتون ولدلك تقوقعت تلك الحركات واصبحت حركات تخص القبيله او المنطقه كما تقوقع النضال الفلسطيني في داخله كما تفضلتي مع انني اري غير دلك ----
تكمن معظم مشاكلنا نحن السودانين في عقليتنا التي تري بان العرب هم اكثر تاهيلا من غيرهم لنقد العنصريه وتاجيج النضال الوطني --وهدا غير صحيح البته فادا نظرنا الي تاريخهم وحاضرهم الدي ينؤ بالعنف ضد المقهورين --فكيف بالله عليك ان يحارب هولاء المقهورون وهم لا يستطيعون رفع اعينهم حتي-- ضد القاده --
اما اليهود ولا اتحدث عنهم كاثنيه واحده هم ايضا اسيري تجاربهم المريره مع النازيه والبكاء علي حائط المبكي واستجداء العالم بهدا التاريخ المرير --واورد لك ما قالته صديقتي الكنديه الروسيه وهي متحمسه للحق الفلسطيني بالمناسبه- فدكرت لها طالما هي ولدت بروسيا فموطنها هناك وانها عندما اتت الي المنطقه --اتت وعاشت علي حساب اسرة فلسطينيه هجروها الي الاردن --لبنان--السودان --انه استعمار استيطاني يعطي الموت للاخرين --فدكرت لي بان الكتاب المقدس يقول دلك --فاوضحت لها بان اسامه بن لادن يقول نفس الكلام --وسالتها ادا كانت تري بان الاديان جاءت لسعادة الانسان ام لخرابه
الاخت تراجي
كما دكرت سابقا --فان مواقفي لا تبني علي مواقف سميح القاسم او محمود درويش ولا ادافع عنهما ادا لم ينتقدوا المشاكل داخل المجتمع الفلسطيني ولكن قطعا يهمني رايهم وهم قادرين علي دلك
اما الحديث عن الجندريات فانا لم افهمه حقيقة --ولكنني امراة اعيش الظلم والقهر والعنف بشكل يومي --والانسان لا يتجزا فان اتحدث كامراة واعكس راي كامراة واتلقي تجارب الاخرين كامراة --والحركه النسويه كما تعلمين متنوعه ومتعدده ففيها الاسلاميات واليساريات ومن نساء الوسط --وقد اختلف مع الاسلاميات ولكنني اري ان اي تحرك نسوي مهم ويثري الساحه النسويه طالما انه موجه لخدمة المراة وتوعيتها ومن ثم تمكينها من قضاياها ليس هناك تناقض في هد الشي وكلنا يجب ان نقف ضد التيار السلفي الموجود حاليا الدي يبيح تعدد الزوجات والخفاض --الخ وهدا ما دكرته دكتوره بيان في كتاباتها وهي كما تقول اسلاميه --نحن النساء نريد حركه نسويه قويه واسعه ومتنوعه --اما الثقافه شيئ مهم في حياتنا --فاطلاعنا علي هموم العالم تعكس لنا تجاربهم ونستفيد من تلك التجارب ادا كان هدا في النضال العام او في حياتنا الشخصيه --مهم ان نقرا للمرنيسي وفاطمه احمد ونوال السعداوي ومهم ان نطلع عل ادبيات الشعوب فنحن كما دكرتي لانريد ان ننغلق علي انفسنا كما فعل غيرنا --
الاخت القبطيه بكت لانها حرمت من حق اساسي في دينها وهدا شيئ طبيعي --وهدا ما كان يحيرني في الباسبورت السوداني
وهي نقطه جديره بالاهتمام لحدفها
اري اختي العزيزه ان قيامك بامر هده الجمعيه هو رد فعل لاعمالهم وهدا هو مبعث قلقي وادا اصبحت افعالنا كرد فعل لاعما ل الاخر فلن نمارس علاقه مع المانيا او بلجيكا مثلا لانها دبرت قتل لوممبا ولن ندهب الي بريطانيا لانها كانت دولة استعماريه والشريك الاساسي في تسليم بابكر النور --اما ماما امريكا والتي فتحت ابواب الكونقرس للدفاع عن دارفور فيهي مصدر العنصريه في العالم وليس ببعيد الاعصار الدي اتي في تلك المدينه التي تعج با لسود --وحرب فيتنام --خليج الخنادير --كما ان اي حكم رجعي عربي او غيره كان تحت رعايتها السنيه
وجودنا الان في كندا وكما تعلمين دهبت اليها مهاجره يعني طائعه مختاره وليس ضمن برنامج اللجوء --اليس هناك عنصريه في التعامل والصعوبات التي يضعونها امامنا كمهنيين --الديمقراطيه الليبراليه هي ديمقراطية الحكي والحكي فقط
شخصيا دخلت تجربة الامتحانات هناك لكي انقد الصعوبات التي تواجهنا في هدا المجال وهناك اطباء سجلو في المجلس الطبي ولم يستطيعوا الدخول الي السستم فهل معني دلك ان نرتمي في احضان اللارهاب لانهم ينقدون الانظمه الراسماليه وهي التي صنعتهم في السابق في سياق الحرب البارده
الاخت تراجي
لم تقع في يدي اي من ادبيات الحزب الشيوعي وهي تمجد اسرائيل ودلك الشخص الدي دكرتي قالها لاغتيال مواقف الحزب
ولك ودي



omrashid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 09:47 PM   #[14]
omrashid
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

حسن فرح --شكرا لطلتك هنا



omrashid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 09:57 PM   #[15]
omrashid
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

دكتور سيد
لقد عاصرت ظهور كولا بوف وكنت اكتب في موقع اخر
واستغربت دفاع البعض عن العري هدا بالرغم من انني اومن بالحريه الشخصيه للانسان --ولان قصتها لم تحبك جيدا فلم اتابعها

وهده هي مشكلة المعارضه --التخبط



omrashid غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:20 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.