وبعبوص قطري كمان
2 مليار دولار هي ما ستساهم به قطر في بنك التنمية لدارفور كان من المقرر ان يحضر امير قطر حامل معه هذه الشنطة المحملة بالاخضر اعتذر الامير .... الاسباب يعلمها الله السوق وكل حديث اهل السودان كان حول هذه الشنطة الفرج لحل الضائقة المالية والزول ان وقع كترت بعابيصو |
اقتباس:
من خمسة فاصلة اتنين لي أربعة فاصلة إتنين نتمني إنو ما تكون مجرد إشاعة و نتمني أن يضخ المليارين في خزينة المركزي عشان السوق يتفرمل شوية نؤيد سقوط النظام ولكنا لا نرضي سقوط الدولة سلامات |
اقتباس:
ياسلام عليك ياأميري , فقد عبرت عما في خاطري بالضبط . |
اقتباس:
قلتا لي يا يحيي المِعرس سمو أمير دولة قطرائيل بعد جهز شيلتو بي دلكتا و قرمصيصا و الجماعة بي هنا حفرو حفرة الدخان و دقو الصيوان ..... قال داير يقرا خلي بالك يا بتكون جاتو أوامر عليا من ست الحاجّة بأن ... هوّن يا بكون هوّن من نفسياتو و قال أخير يستثمر قريشاتو في قطيع بتاع مزاين آخ يا بلد من المرمطة |
اقتباس:
ياخ كلامك الفوق ده ما عارف ليه ذكرني بي فكرة المثلث متوازي الاضلاع :D:D النظام و الدولة وشين لي ورقة واحدة لا يمكن فصلها كيف حنقدر نفكفكم من بعض |
اقتباس:
إتا دة ياخ اقتباس:
أمثلة لسقوط الدولة عقب سقوط النظام سقوط النظام الملكي في مصر علي يد الضباط الاحرار لم يسقط الدولة سقوط نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا لم يسقط الدولة والأمثلة كثيرة مما لا يتسع ل له مجرد مثلث تائه الزوايا لو ما حنقدر نفكفك إرتباطهم بسلاسة أخير لينا كان كدة الجن البنعرفو ولا شنو؟ خالد سلامات |
اقتباس:
البنية خطفها أمير تشاد:eek: |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرى http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif مجرد إطلاق الإشاعة خفض سعر الدولار في السوق الموازي من خمسة فاصلة اتنين لي أربعة فاصلة إتنين نتمني إنو ما تكون مجرد إشاعة و نتمني أن يضخ المليارين في خزينة المركزي عشان السوق يتفرمل شوية نؤيد سقوط النظام ولكنا لا نرضي سقوط الدولة سلامات سلامات أميري القطريين قالوا انتو فهمتو غلط الدولارات دي ما كاش مشاريع استثمارية وبني تحتية يمولها البنك |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif التحية ليحي و لأميري : ياسلام عليك ياأميري , فقد عبرت عما في خاطري بالضبط . الحبيب حسين التحايا آلاف آلاف لي يوم الوقاف هنالك نظرية شبيهه بنظرية التعرية الجغرافية تسمي تآكل الاوطان فكما للتعرية الجغرافية عوامل للاخري ايضا عواملها ... فياليت السودان سقط كان بالامكان أن ينهض من كبوته لكنه تآكل وهذا التآكل في استمرار ما لم يرحمنا الله |
اقتباس:
أكله الغول الله يلعن الغول والغول كمان الأكلو الوطن يا حبيب الله يلعنهم دنبا وآخرة لكن ،،، الله في |
اقتباس:
التحايا و تمام الود أميري الدولة في مفهومي يا أميري تعني الجهاز التشريعي و التنفيذي. الأطر و المؤسسات السياسية و الإقتصادية و الثقافية و الإجتماعية التي تدار و تسّير من خلالها الدولة. المؤسسة العسكرية (الجيش) و الوزارات المختلفة و الجهاز القضائي ... الخ... أما النظام الحاكم فهو و بشكل مختصريمثل السلطة التي تشغل هذه المؤسسات أي الطاقم الذي يدير هذه المؤسسات و لكنه لا يمتلكها. و يكون عرضة للمسائلة من قبل الجهات المعنية في الدولة في حالة أي تجاوز. و عملية الفصل بين النظام و الدولة قد تكون ممكنة لو كانت الدولة ذات نظام ديمقراطي مؤسس أو علي الأقل نظام غير شمولي. أما في حالة النظم الديكتاتورية أو الشمولية فمن الصعب جدا الفصل. الصومال و أفغانستان و العراق دي أمثلة كاملة الدسم علي صعوبة فصل النظام عن الدولة عشان كدة سقوط الانظمة دي أدي مباشرة الي سقوط الدولة. في حين إنو في دولة ذات نظام ديمقراطي راسخ زي بريطانيا مثلا حزب العمال هو النظام الحاكم و دوره فقط هو إدارة الدولة و لكنه لا يمتلكها. و متي ما سقط هذا الحزب أو تنحي تظل الدولة قائمة. تعال نشوف حالنا و نقارن يا أميري كامل مؤسسات الدولة و ليس مؤسسات الحكم فقط أضحت ملك مشاع لهؤلاء القوم بحجة التمكين و الصالح العام (أنا بسميه الصالح الخاص). المؤسسات دي يا أميري تم تدجينها بالكامل لصالح النظام موش فقط علي مستوي القيادات العليا بل علي مستوي كامل الهيكلة و صولا الي بتاع كفتيرة الشاي في المؤسسة. يعني النظام عندنا في السودان أصبح هو الدولة. بما يعني إنو عملية الفصل بين النظام و الدولة في السودان أصبحت تقتضي سلخ الجلد من اللحم. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif التحايا و تمام الود أميري الدولة في مفهومي يا أميري تعني الجهاز التشريعي و التنفيذي. الأطر و المؤسسات السياسية و الإقتصادية و الثقافية و الإجتماعية التي تدار و تسّير من خلالها الدولة. المؤسسة العسكرية (الجيش) و الوزارات المختلفة و الجهاز القضائي ... الخ... أما النظام الحاكم فهو و بشكل مختصريمثل السلطة التي تشغل هذه المؤسسات أي الطاقم الذي يدير هذه المؤسسات و لكنه لا يمتلكها. و يكون عرضة للمسائلة من قبل الجهات المعنية في الدولة في حالة أي تجاوز. و عملية الفصل بين النظام و الدولة قد تكون ممكنة لو كانت الدولة ذات نظام ديمقراطي مؤسس أو علي الأقل نظام غير شمولي. أما في حالة النظم الديكتاتورية أو الشمولية فمن الصعب جدا الفصل. الصومال و أفغانستان و العراق دي أمثلة كاملة الدسم علي صعوبة فصل النظام عن الدولة عشان كدة سقوط الانظمة دي أدي مباشرة الي سقوط الدولة. في حين إنو في دولة ذات نظام ديمقراطي راسخ زي بريطانيا مثلا حزب العمال هو النظام الحاكم و دوره فقط هو إدارة الدولة و لكنه لا يمتلكها. و متي ما سقط هذا الحزب أو تنحي تظل الدولة قائمة. تعال نشوف حالنا و نقارن يا أميري كامل مؤسسات الدولة و ليس مؤسسات الحكم فقط أضحت ملك مشاع لهؤلاء القوم بحجة التمكين و الصالح العام (أنا بسميه الصالح الخاص). المؤسسات دي يا أميري تم تدجينها بالكامل لصالح النظام موش فقط علي مستوي القيادات العليا بل علي مستوي كامل الهيكلة و صولا الي بتاع كفتيرة الشاي في المؤسسة. يعني النظام عندنا في السودان أصبح هو الدولة. بما يعني إنو عملية الفصل بين النظام و الدولة في السودان أصبحت تقتضي سلخ الجلد من اللحم. الحبيب خالد لك الود والتحايا الثوابت ... الدينيه او الثوابت السياسية .. أو الاخلاقية ... او الفكرية ... أو الاجتماعية ... وغيرها مما يتم الاجماع والاتفاق عليه هي الفصل ..لا خلاف عليها في اي مرحلة وتحت اي ظرف . و في غياب النظرة الدائمة الواضحة لهذه الثوابت تنعدم الرؤية .. نتخبط ونسقط دينيا وسياسيا واخلاقيا وفكريا واجتماعيا فاينما سقطنا ومتي ما ظهرت خلافاتنا كان ذلك النتاج الطبيعي اما لغياب الثوابت اومحاولة طمسها او فرض غيرها لحاجات في انفسنا. لا نتحدث هنا عن القوانين واللوائح والشروط وغيرها فهذه آليات لا تخدم شئ ولاتفيد ان لم تاتي متناسقة ومنضبطة تماما مع الثوابت المتفق عليها وهي ايضا أي القوانين وغيرها ربما يختلف حولها سواء في فهمها او تفسيرها او تنفيذها لكن يبقي دائما ما تم الاتفاق و الاجماع عليه ثابت . أذا حينما تختلف نختلف على القوانين او اللوائح وغيرها لا على الثوابت هذا ان كانت لدينا ثوابت وايضا تحكم الثوابت الاخلاقية او الفكرية او الاجتماعية هذا الاختلاف حتي لا يخضع للامزجة الخاصة فيتحول الي شيئ خاص لا حق له في ان يفرض نفسة الا على نفسه . |
اقتباس:
............أذا حينما تختلف نختلف على القوانين او اللوائح وغيرها لا على الثوابت هذا ان كانت لدينا ثوابت وايضا تحكم الثوابت الاخلاقية او الفكرية او الاجتماعية هذا الاختلاف حتي لا يخضع للامزجة الخاصة فيتحول الي شيئ خاص لا حق له في ان يفرض نفسة الا على نفسه . للأخوين يحيي و خالد أسجل إعجابي الشديد بنفس الحوار الهادي الذي تديرانه دون تخوين الآخر و التشكيك في و طنيته لكونه لايري ماترونه . سؤالي للأخ خالد : ماقولك في نموذج رومانيا "الشيوعية" وشيلي "بنوشيه" حيث كان النظام يسيطر علي كل مفاصل الدولة - لأكثر من 50 سنة في رومانيا و 30 سنة في شيلي ورغم ذلك جري تفكيك النظام بسلاسة لابأس بها في رومانيا حين إنحاز الجيش للجماهير و تحول في اللحظات الحاسمة من جيش للنظام لجيش للدولة . و في شيلي التي إمتلأت سجونها و مقابرها باليساريين فأضطر بنوشيه الي سجنهم في استادات كرة القدم ورمي قتلاهم في المحيط ورغم ذلك نجحت الانتلجنسيا الشيلية في إستعادة دولتها بلا عنف ودون الحوجة لحرق القطية (الدولة) للقضاء علي المرقوت (النظام الغاشم) . إتفق تماما مع الاخ يحيي في أن الاشكالية هي في إنعدام الثوابت لدي الانتلجنسيا السودانية التي تدعو للتغيير و حلم بعضهم بالمنقذ الاجنبي "النموذج العراقي " (في واشنطون كان في مظاهرة سودانية أمام البيت الابيض ضد الخفاض الفرعوني - حسع زي ديل ياتو ثوابت ممكن تجمعني معاهم ?" |
اقتباس:
تحياتي عزيزي يحيي أتفق معاك تماما في ما سقته هنا الإتفاق علي الثوابت و توثيق هذه الثوابت و تقنينها هي ما نحتاجه و هي ما يخلق مفهوم ثبات الدولة و عدم إهتزازها في حال إهتزاز النظام. و في ظل غياب هذه الثوابت يتغول النظام علي الدولة و يعمل علي تفصيلها علي مقاسه الخاص. و هذه هي مصيبتنا الكبري |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif تحياتي عزيزي يحيي أتفق معاك تماما في ما سقته هنا الإتفاق علي الثوابت و توثيق هذه الثوابت و تقنينها هي ما نحتاجه و هي ما يخلق مفهوم ثبات الدولة و عدم إهتزازها في حال إهتزاز النظام. و في ظل غياب هذه الثوابت يتغول النظام علي الدولة و يعمل علي تفصيلها علي مقاسه الخاص. و هذه هي مصيبتنا الكبري الحبيب خالد التحايا العطرات ولك دوما محبتي القطن إن يهمل تيبس كان من المفترض ان يكون واحدا من الثوابت الاقتصادية ولم يكن كذلك حتي انتهي الي ذلك جنوب السودان كان من الممكن ان يكون من الثوابت السياسية والاقتصادية والجغرافية . فاكتفينا بمنقو قل لا عاش من يفصلنا حتي مات منقو وانفصل الجنوب وهكذا |
| الساعة الآن 06:06 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.