14-02-2012, 11:50 AM
|
#[12]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي
اقتباس:
الحبيب خالد لك الود والتحايا
الثوابت ...
الدينيه او الثوابت السياسية .. أو الاخلاقية ... او الفكرية ... أو الاجتماعية ... وغيرها مما يتم الاجماع والاتفاق عليه هي الفصل ..لا خلاف عليها في اي مرحلة وتحت اي ظرف .
و في غياب النظرة الدائمة الواضحة لهذه الثوابت تنعدم الرؤية .. نتخبط ونسقط دينيا وسياسيا واخلاقيا وفكريا واجتماعيا فاينما سقطنا ومتي ما ظهرت خلافاتنا كان ذلك النتاج الطبيعي اما لغياب الثوابت اومحاولة طمسها او فرض غيرها لحاجات في انفسنا.
لا نتحدث هنا عن القوانين واللوائح والشروط وغيرها فهذه آليات لا تخدم شئ ولاتفيد ان لم تاتي متناسقة ومنضبطة تماما مع الثوابت المتفق عليها وهي ايضا أي القوانين وغيرها ربما يختلف حولها سواء في فهمها او تفسيرها او تنفيذها لكن يبقي دائما ما تم الاتفاق و الاجماع عليه ثابت .
أذا حينما تختلف نختلف على القوانين او اللوائح وغيرها لا على الثوابت هذا ان كانت لدينا ثوابت وايضا تحكم الثوابت الاخلاقية او الفكرية او الاجتماعية هذا الاختلاف حتي لا يخضع للامزجة الخاصة فيتحول الي شيئ خاص لا حق له في ان يفرض نفسة الا على نفسه .
|
تحياتي عزيزي يحيي
أتفق معاك تماما في ما سقته هنا
الإتفاق علي الثوابت و توثيق هذه الثوابت و تقنينها هي ما نحتاجه و هي ما يخلق مفهوم ثبات الدولة و عدم إهتزازها في حال إهتزاز النظام.
و في ظل غياب هذه الثوابت يتغول النظام علي الدولة و يعمل علي تفصيلها علي مقاسه الخاص.
و هذه هي مصيبتنا الكبري
|
|
|
|
|