التصالح مع النفس و...(الدكتور عبدالله علي ابراهيم)!
ولد عام 1942 في منطقة جلاس مركز مروي في شمال السودان. ودرس الاولية في ابو حمد وعطبرة الجنوبية، ثم عطبرة الاميرية، ثم عطبرة الثانوية. ونال البكالريوس، والماجستير من جامعة الخرطوم، والدكتوراه من جامعة انديانا. وعمل استاذا في جامعة الخرطوم وجامعة نورث ويستيرن الاميركية قبل ان يلتحق بجامعة ميسوري. من كتبه عن السودان: "العين الحارة للرباطاب" و "صراع المهدي والعلماء" و "الديمقراطية والثقافة في السودان" و "فرسان كنجرت: تاريخ الكبابيش" و "الشريعة والحداثة" و "النهضة والمقاومة في ممارسة الحزب الشيوعي". وكتب ويكتب كثيرا في صحف سودانية كثيرة تحت عناوين مثل: "الذي يصلحك" و "لو كنت من مازن" و "مع ذلك." أكاديمي وصحفي ومسرحي. أستاذ شرف للتاريخ الأفريقي والإسلامي بشعبة التاريخ بجامعة ميسوري-كولمبيا التي انضم إلى هيئة تدريسها في 1994. درس بمعهد الدراسات الأفريقية بجامعة الخرطوم وترأس شعبة الفلكلور فيه وتحرير مجلة الدراسات السودانية بجامعة الخرطوم بين 1987 و1991. ونال زمالة في الإنسانيات الأفريقية بجامعة نوروسترن لعامي 1991 و1993. سمة أبحاثه هو أنها ترفد من تداخل اختصاصات التاريخ والأدب والأنثربولوجيا والفلكلور والتاريخ والسياسة. يعتني بشكل أخص بالتاريخ الثقافي علي عهدي الاستعمار وما بعد الاستعمار. ينهج نحو تأسيس دراساته عن التاريخ الثقافي والاجتماعي للسودان وأفريقيا علي دراسات حقلية طويلة منها التي قضاها ببادية الكبابيش (1966-1970) وبين الرباطاب من مزارعي النيل الأوسط (1966 و1984) وبين قضاة الشريعة في التسعينات. نشرت له عدد من الكتب بالإنجليزية والعربية منها، تاريخ القضائية والتجديد الإسلامي في السودان، الثقافة والديمقراطية في السودان، الماركسية ومسألة اللغة في السودان،الإرهاق الخلاق: إستراتيجية للصلح القومي ، الرق في السودان،الشريعة والحداثة. صدأ الفكر السياسي السوداني، تحت الطبع بالقاهرة. ينشر منذ سنوات أعمدة يومية وأسبوعية في الصحافة السودانية. |
كم أكون وقّافا بين يدي هذه الابيات:
الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحلُّ الثاني فاذا هما اجتمعا لنفس حرّة بلغت من العلياء كل مكان! ... الرجل يستحقها بجدارة!... ... .. . |
انه أحد الذين عبروا الى شاطئ التصالح مع النفس (متيامنا) بعد أن أمضى جل سني عمره رفيقا وقياديا في الحزب الشيوعي السوداني...
والعابرون كُثُر... منهم أحمد سليمان رحمه الله الذي كتب عن خطىً كُتِبت عليه فمشاها... ومنهم خالد الحاج رحمه الله الذي (وثّق) كاتبا بأنه ندم على كل لحظة من عمره قضاها هناك... وآخرون منهم من لقي الله راضيا مرضيا ومنهم من ينتظر... البروفسور عبدالله علي ابراهيم ينتمي الى منطقة منحنى النيل حيث يستقر الشايقية ومساكنيهم من بديرية وهواوير وحسانية ومناصير... ولعله من نافلة القول أن منطقة الشايقية هذه قد رفدت الحزب الشيوعي السوداني ايام عنفوانه بالعديد من الكوادر التي جعلت منه حزبا يستحق المقولة التي تداولها الناس زمانا بأنه أقوى حزب شيوعي خارج موسكو! ولعلي اذكر هنا طرفة متداولة مابين الراحل البروف عبدالله الطيب وأديبنا الأريب محمد ابراهيم الشوش... يقال بأن البروف عبدالله الطيب لم يعهد منه ميلا الى الأحزاب العقائدية على اجمالها... لكن كان نأيه عن الشيوعيين أكبر... وهو بحكم (جعليته) له في نفسه شئ مما في أنفس أبناء عمومته الشايقية تجاه الجعليين... قيل بأنه اعتذر مرة للملك الحسن الثاني الذي اعتاد دعوة بعض الأدباء والمفكرين العرب للمشاركة في مهرجان أدبي يقيمه كل عام... سال البروف عبدالله الطيب رحمه الله عن اسماء المشاركين فذكر له اسم أديبنا محمدابراهيم الشوش فما كان منه الاّ أن رفض الدعوة... سأله مخاطبه وقد كان عليما بما في نفس البروف: -يابروف ياخي انت قصتك شنو مع استاذنا الشوش دا؟ فرد عليه البروف قائلا: أما يكفيك تكأكُئِ الشينات عليه...اثنان في اسمه وشين الشايقية وشين الشيوعية :D (يتبع) |
لان كان العديد ممن عبروا الشاطئ من جهة اليسار الى اليمين قد وثقوا لاسباب (هجرتهم) تلك مما يغلب عليها بأنها (شخصية)...
الاّ أن عبور وهجرة الدكتور عبدالله على ابراهيم كان لها سمت آخر! لقد كانت المباينة مباينة فكرية بكل مايحمله هذا التوصيف من معنى... وذاك سيكون مثار سياقي لهذا الخيط عن هذا الرجل... فالرجل برغم (عنفوان) تعبيره عن المباينة بينه مبين الفكر الشيوعي الاّ أنه ظل يحفظ قدرا مقدرا من المشاعر النبيلة تجاه جلّ القيادات الشيوعية التي شاركها الحراك لسنوات... أسمحوا لي بايراد هذا المقال لزميلنا في المنبر وعزيزي الدكتور ابوشوك اذ لي تعليق أرومه علي المقال: اقتباس:
|
سلامات عسوم٠٠٠
فقط ماجذبنى لبوستيك بعد السلام والتحايا لك ٠٠ هذة الكلمات مرصوصة بدقة وعميقة جداً وتحمل معانى وحكم قيمة جداً٠٠ اقتباس:
*بالله طلع لينا جملة ( بديرية ) برة من البوست دا٠٠ نحن لا شايقية ولا جعلية ولا شيعيون ولا كيزان٠٠ نحن بنشجع ريال مدريد بث :D:D * ماشاءالله ياعادل٠٠ بوستاتك دائما سوقا رائيج تفوت الصفحة دشليون انت ماتعمل الدخول لبوستاتك بقروش ٠٠ تكسب ملبن :D:D اخى عادل لك التحايا والاحترام ،وتاكد حضور دائم لكل ماتكتبة هنا ، بغض النظر عن اختلافات ومعارك الاحبة فى بوستاتك ٠٠ ومتابع معك عن سرد تاريخ سياسى هام هنا٠ |
قتباس:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البديري http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
سلامات عسوم٠٠٠ فقط ماجذبنى لبوستيك بعد السلام والتحايا لك ٠٠ هذة الكلمات الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحلُّ الثاني فاذا هما اجتمعا لنفس حرّة بلغت من العلياء كل مكان! الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحلُّ الثاني فاذا هما اجتمعا لنفس حرّة بلغت من العلياء كل مكان! مرصوصة بدقة وعميقة جداً وتحمل معانى وحكم قيمة جداً٠٠ :D *بالله طلع لينا جملة ( بديرية ) برة من البوست دا٠٠ نحن لا شايقية ولا جعلية ولا شيعيون ولا كيزان٠٠ نحن بنشجع ريال مدريد بث :D:D * ماشاءالله ياعادل٠٠ بوستاتك دائما سوقا رائيج تفوت الصفحة دشليون انت ماتعمل الدخول لبوستاتك بقروش ٠٠ تكسب ملبن :D:D اخى عادل لك التحايا والاحترام ،وتاكد حضور دائم لكل ماتكتبة هنا ، بغض النظر عن اختلافات ومعارك الاحبة فى بوستاتك ٠٠ ومتابع معك عن سرد تاريخ سياسى هام هنا٠ أهلا بالبديري الماهو شايقي ولا جعلي ولا الحاجات التانية الذكرتها... الأبيات ياحبيبنا لا أدري ان كانت للشافعي رحمه الله أو لغيره لكني حفظتها عن ظهر قلب من فيه الوالد رحمه الله وقد كان يحفظ الكثير من مثل هذه الأبيات الزواهر... شكرا ليك يالبديري على تقريظك الجميل الذي ابتدرته باعجابك بالأبيات فقط :) وشكري يترى على خواتيمك الجميلات ياعزيز (بس خايف عليك من عمك فتحي يجي بي جاي ويشوف كلمة (رائيج) دي أكييييد حيعمل ليك حصة قواعد:D ... تعرف ياالبديري... البديرية العايشين في منحنى النيل ديل مابدو يقولو نحنا بديرية الاّ قريبات! فالكل هناك كان يقول بأنه شايقي استصحابا للثقافة السائدة لا العرق والقبيلة!! وقدعزى البعض تحول البديرية وتصريحهم بأنهم ليسوا بشايقية نتاجا للنكات والازجاءات التي لحقت بالشايقية خلال السنوات الأخيرة... ولي رغبة بأن أتناول هذا الأمر في خيط لاحق باذن الله فخليك قريب مودتي |
الاخ..عادل
خالجني أن عنوان الموضوع في غير المتن .. فالمشاراكات حتي الأن تلخيص لسيرة د.عبدالله الذاتية .. حتي الأن لم تناقش فكرة تصالح عبدالله مع نفسه ولو من حسب منظورك الخاص .. الا اذا كنت تعتقد أن الهجرة من اليسار السياسي الي اليمين السياسي (تصالح) مع (النفس) مع نقطة لا تقبل جدال ولا أظن ذلك يستوي مع طرح الموضوع في منبر حواري ..مع العلم أن د.عبدالله ظل وفياً لليسار السياسي وتبيان فضله عليه ..قرأت له عدة خيوط شاكرة ..كما قرأت بعض النقد لحزبه القديم .. أو كما كتبت.. كود:
الاّ أنه ظل يحفظ قدرا مقدرا من المشاعر النبيلة تجاه جلّ القيادات الشيوعية التي شاركها الحراك لسنوات...كود:
لقد كانت المباينة مباينة فكرية بكل مايحمله هذا التوصيف من معنى...كود:
كان العديد ممن عبروا الشاطئ من جهة اليسار الى اليمين قد وثقوا لاسباب (هجرتهم) تلك مما يغلب عليها بأنها (شخصية)...ولشئ لا أعلمه أقحمت إسم الأستاذ خالد الحاج عليه رحمة الله ...فلا أعتقد أنك ممن يسلبون الموتي أشياءهم الخاصة ... وفتح خيطك مشهد إضافي تستحوذ عليه مخطوطات رؤي الإدارة الأهلية في السودان ..مع أني في شوق لقراءة العنوان في تفاصيل الموضوع.. . أتمني أن تجد مداخلتي نوع من القبول ..لتعود بك الي عنوان البوست .. . |
مرحبا أكرم المهاجر
وشكري لك جزيل على هذه المداخلة المنبية بقراءة لفحوى الخيط اقتباس:
لان خالجك ذاك الآن والمفترع في بداياته فأعدك بأن تركن الى استيثاق من تطابق العنوان مع المتن... اقتباس:
والهجرة ياعزيزي-بذاتها- ايجاب تشهد به مضابط التاريخ للعديد من الشخوص ولأقوام وشعوب وأمم! اقتباس:
اذ (كلاهما) قد هاجر وعبر... وكلاهما قد (وثّق) لهجرته وعبوره... اقتباس:
ولعله قد بان لك منقوض الغزل لابتسارك للمقطع دون تمامه كماهو هنا: اقتباس:
والرجل الذي نحن بصدد الحديث عنه وقد يكون غيره أيضا أحسبه من أولئك القلة التي كانت صلب مباينتها (فكرية) لا شخصية... وان كنتُ أثق بأن كل من هاجر ونأى عن الحزب الشيوعي السوداني -وان بدأت أسباب هجرته شخصية-فان الفكر هو عموها الفقري الذي يقيم سنامها ويجعل لها حراكا... اقتباس:
مودتي ياابن من أتشرف برطن حديثهم المنبي عن تاريخ تليد :) |
كود:
لا ياعزيزي. . |
اقتباس:
لكن كنا نريد مشاهدة صورة من زوارق الإبحار يمينا للدكتور البحاثة علي ابراهيم يعني لابد من عرض وثيقة او وثائق ثبوتية تؤكد حصوله على الجنسية اليمينية ...كونه (كان) يساريا (بما يشبه) بالميلاد |
مرحبا بك اخرى عزيزي أكرم
سأواصل-يحول الله-ماانقطع فكن قريبا مودتي .... ليتك تغير أيقونة الاقتباس حتى يتسنى لي اقتباس مداخلنك |
| الساعة الآن 05:15 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.