الاخ..عادل
خالجني أن عنوان الموضوع في غير المتن ..
فالمشاراكات حتي الأن تلخيص لسيرة د.عبدالله الذاتية .. حتي الأن لم تناقش فكرة تصالح عبدالله مع نفسه ولو من حسب منظورك الخاص ..
الا اذا كنت تعتقد أن الهجرة من اليسار السياسي الي اليمين السياسي (تصالح) مع (النفس) مع نقطة لا تقبل جدال ولا أظن ذلك يستوي مع طرح الموضوع في منبر حواري ..مع العلم أن د.عبدالله ظل وفياً لليسار السياسي وتبيان فضله عليه ..قرأت له عدة خيوط شاكرة ..كما قرأت بعض النقد لحزبه القديم ..
أو كما كتبت..
كود:
الاّ أنه ظل يحفظ قدرا مقدرا من المشاعر النبيلة تجاه جلّ القيادات الشيوعية التي شاركها الحراك لسنوات...
مع أني في إنتظار
كود:
لقد كانت المباينة مباينة فكرية بكل مايحمله هذا التوصيف من معنى...
وذاك سيكون مثار سياقي لهذا الخيط عن هذا الرجل..
وبدأ كأنك تنقض غزلك
كود:
كان العديد ممن عبروا الشاطئ من جهة اليسار الى اليمين قد وثقوا لاسباب (هجرتهم) تلك مما يغلب عليها بأنها (شخصية)...
مع أنك أتيت بذكر الأستاذ أحمد سليمان المحامي عليه رحمة الله..
ولشئ لا أعلمه أقحمت إسم الأستاذ خالد الحاج عليه رحمة الله ...فلا أعتقد أنك ممن يسلبون الموتي أشياءهم الخاصة ...
وفتح خيطك مشهد إضافي تستحوذ عليه مخطوطات رؤي الإدارة الأهلية في السودان ..مع أني في شوق لقراءة العنوان في تفاصيل الموضوع..
.
أتمني أن تجد مداخلتي نوع من القبول ..لتعود بك الي عنوان البوست ..
.