سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   للنهوض بالوطن (1) العقل الجمعي - من نحن؟ (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=33829)

imported_Dr. Mohammed Hassan 26-02-2006 05:40 PM

للنهوض بالوطن (1) العقل الجمعي - من نحن؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم

قبل إن ادخل في تلافيف العقل الجمعي يجب ان نحدد من نحن. وكمدخل للإجابة على هذا السؤال احكي عن حدث مر بي الأسبوع الماضي وكان حتميا إن اذكره لأنه يدعم ما أراه : كنت واقفا في إشارة الناصرية في انتظار الضوء الأخضر وفجأة اشعر بهزة عنيفة في الخلف والتي هي تأكيدا صدمة قوية نزلت لأرى آثار الحادث على سيارتي والحمد لله وجدتها لم تصب بأذى اما السيارة الأخرى فقد تحطم فانوسها ونزل سائق السيارة الأخرى
واتضح لي انه مخمور فقلت له سلامة الحمد لله واعمل حسابك وخلي بلك من نفسك ، اصر الرجل ( حسب الفي راسو) أن نتعارف والحمدلله طلعنا سودانيين والتشكرات إياها المهم اخذ رقم تليفوني ثم سألني السؤال المعتاد ( الأخ( من وين) فأجبته أنني من امدرمان ، ويا ليتني لم اقلها ، وإذا بالأخ يلعن سنسفيل ابو امدرمان وأهل امدرمان وأنهم ، وأنهم.. وأكد لي انه من دارفور ويعتز بأهل درافور رغما عن أمه من الهلالية!فبهدوء قلت له كم عدد الوزراء الذين تقلدوا ناصب في كل الحكومات من دارفور وما هو دورهم تجاه منطقتهم ( وبالمناسبة معظم وزراء الثروة الحيوانية أو وكلاء الثروة الحيوانية كانوا ومازالوا من دارفور) فاجابني بان المسالة لا تخرج من التسويات والترضيات وبدأ في موال الردح على امدرمان وقاطنيها ، فاختصرت وصمت لان السكران في ذمة الواعي وودعته متمنيا له سلامة الوصول
)سقت القصة اعلاه لابين الحالة التي نعيشها والفصامية التي تعترينا
( ولا يجب ان ينظر اليها من اي زاوية اخرى) ففي الشكل الظاهر حين نلتقي نحن سودانيين ويبدأ الاعتزاز بالسودانية ..الخ وبمجرد ان نحاوربعضنا البعض تظهر النعرات ويفترض كل فرد انه هو السوداني دون غيره
هذه الحالة الفصامية نتيجة تراكم احباطات سياسية تبدا منذ الفترة التعايشية وما تبعها من ابادة جماعية في كرري وسقوط مذل للخرطوم بالاضافة لمخرجات التعليم بعد الاستقلال ( وهذه سياتي الحديث عنها مفصلا) بالاضافة الى تعامل المثقفين والطائفيين سياسيا مع السودان بنظرة لم تتجاوز العاصمة المثلثة على مدى 50 عاما ، متناسين ومتجاهلين ان السواد الاعظم من الشعب يترنح بين درجتي الجمع والالتقاط والرعي في السلم الحضاري
واختصار المثقفين والساسة لكل السودان في الخرطوم فقط متجاهلين ان التخوم والفيافي تعج بالبشر الذين يعانون الفقر والمرض والجهل والتجاهل، مجتمع في الدرك الأسفل من السلم التاريخي كان اكبر كارثة وحتى كتابة هذه الاسطر
هذه الهوة الكبيرة بين مجتمع المستنيرين والساسة وبين المجتمع الكبير ازدادت مع الايام ، وبدأت لعبة الاستغلال بين الاطراف الثلاثة المثقفون ياملون في استغلال الطوائف سياسيا والطوائف تعمل على استغلال المثقفين والمتسيسين لاستمرار بقائهم على قمة الهرم ويتميز الطائفيون بالقاعدة الجماهيرية الكبيرة والجاهلة والتي ترتبط بهم بعاطفة قوية. ومما يؤسف له ان هذه القواعد لم تنل الا الوعود ، ولاينسى من عاصر الرعيل الاول ذلك الذي وعد اهالي الدبيبة بان (دبيبتهم ستصير دبة كبيرة ( وهاهو اليوبيل الذهبي للسودن وهي ما زالت دبيبة
ولا ذلك الذي وعد جماهير الشرق بأنه سيبني لهم جسر بين بورتسودان وجدة!!!!!!!!!!!!!!!!!
وما تبع ذلك من محسوبيات وتفضيل بين البشر ،والحشد الرقمي لهؤلاء البسطاء تكديسا للأصوات وترحيلا لهم في مراكز للتوطين دونما نظرة لما سيؤل عليه الحال حيث تنعدم النظرة المستقبلية للأشياء. وفوق هذا تمكنت النظرة الفوقية والإحساس بعظم النفس لدى الكثير من المتأنقين من محترفي السياسة فصعب عليهم رؤية أخطائهم والتي يدفع ثمنها أكثر من 20 مليون مواطن من تعبهم ومالهم وعمرهم
هذه الممارسات الخاطئة من النخبة وعدم جدية ممارسة العمل التنفيذي والمفهوم الخاطئ لممارسة السياسة أدت إلى تباعد الشقة بين المحكومين والحاكمين ، وإذا نظرنا إلى إن وجود الدولة يعتمد على قوة الخزينة العامة والتي تعتمد بدورها على عائدات الإنتاج أي أن اهتمام الدولة بالإنتاج هو استمرارية للتدفق المالي للخزينة العامة وبالتالي يوجد تناغم بين فئات المجتمع حيث يتجه تفكير المجتمع للإنتاج.و للإنتاج مفاتيح عدة وعلاقات متشابكة وارتباط مصالح وهذه الأخيرة هي مربط الفرص حيث عنده تذوب كل الفوارق الطبقية والقبلية والاجتماعية بما يؤدي إلى حالة من التصالح العميق بين إفراد المجتمع وبالتالي السلام والأمن الاجتماعيين. هذه الحالة من الأمن تنعكس على المجتمع إنتاجا ماديا وفكريا حيث ترتبط مخرجات التعليم بحاجيات المجتمع وفق الحالات الإنتاجية السائدة وبالتالي تقل إلى حد كبير ظواهر العطالة ، ويزداد الحراك الاجتماعي والذي من خلاله تتطور منظمات المجتمع المدني بما يرتقي بالدولة والتي بدورها تقوم باستحداث أدواتها بما يخدم هذا الحراك. هذا التناغم والسير نحو المستقبل هو الذي يتشكل نتيجة لتفكير العقل الجمعي حيث تكون مصلحة الوطن العليا فوق كل المصالح .
ونحن الآن نفتقد للعقل الجمعي وبالتالي تنعدم الرؤى لعلاج الواقع الحالي

imported_أبومناهل 26-02-2006 06:26 PM

د . محمد حسن
تحياتي وأحترامي
النعرات العنصرية وإن كانت متأصلة في الوجدان السوداني . . فهي لاقت زخماً ورواجاً في عهد الإنقاذ بسبب ممارسات سياسية غبية ذات أفق ضيق . . ولكن من المؤسف أن القضية أصبحت تهمة تكبل قطاع كبير من الشعب السوداني . . فتم تعميم التهمة على ما يسمي بالعنصر العربي في السودان ( وإن كنت أشك في وجود عنصر عربي حقيقي في السودان ) . . فأصبح كل من لا ينتمي لإقليم دارفور أو الجنوب هو عنصري وظالم و . . . و . . . وأنا شخصياً كنت إلى وقت قريب متضامن مع بعض الأقليات وأحس أنها تعرضت لظلم بين في عهود سابقة ولكن بدأت قناعاتي تتململ وأنا أرى وأسمع واقرأ كل يوم الهجوم الغير مبرر والحقد الظاهر على كل من لا ينتمي لتلك المناطق .
وأضم صوتي لك وأقول أن كل السودان تضرر من الممارسات السياسية المتراكمة وأن إستعادة الحقوق لا يتم بتهميش أي قوى مهما كانت . . وأن إستعادة حقوق المهمشين لا يتم بتهميش غيرهم .

imported_د.سيد عبدالقادر قنات 28-02-2006 08:37 AM

قال ابومناهل :::

[
وأقول أن كل السودان تضرر من الممارسات السياسية المتراكمة
وأن إستعادة الحقوق لا يتم بتهميش أي قوى مهما كانت . .
وأن إستعادة حقوق المهمشين لا يتم بتهميش غيره[/I]م .

ولكن كيف الوصول الي تحقيق

العدل والمساواة

والتوزيع العادل للسلطة والثروة ؟؟

نشيل بنادق ؟؟

حرية رأي ؟؟

أقناع وأقتناع ؟؟

هم زاتم جو بي أنقلاب ،

ليه يتحكموا في مصير المهمشين ؟؟

ليه كلنا ما نقعد سوا

شرق وغرب

شمال وجنوب

ووسط

ونخت الرحمن في القلوب

الهدف هو حل كل مشاكل الوطن

دفعة واحدة

مش بالقطاعي

ولكن !!!

ما رأيك في مثلث حمدي ؟؟


يديك العافية

imported_Dr. Mohammed Hassan 28-02-2006 12:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومناهل
د . محمد حسن
تحياتي وأحترامي
النعرات العنصرية وإن كانت متأصلة في الوجدان السوداني . . فهي لاقت زخماً ورواجاً في عهد الإنقاذ بسبب ممارسات سياسية غبية ذات أفق ضيق . . ولكن من المؤسف أن القضية أصبحت تهمة تكبل قطاع كبير من الشعب السوداني . . فتم تعميم التهمة على ما يسمي بالعنصر العربي في السودان ( وإن كنت أشك في وجود عنصر عربي حقيقي في السودان ) . . فأصبح كل من لا ينتمي لإقليم دارفور أو الجنوب هو عنصري وظالم و . . . و . . . وأنا شخصياً كنت إلى وقت قريب متضامن مع بعض الأقليات وأحس أنها تعرضت لظلم بين في عهود سابقة ولكن بدأت قناعاتي تتململ وأنا أرى وأسمع واقرأ كل يوم الهجوم الغير مبرر والحقد الظاهر على كل من لا ينتمي لتلك المناطق .
وأضم صوتي لك وأقول أن كل السودان تضرر من الممارسات السياسية المتراكمة وأن إستعادة الحقوق لا يتم بتهميش أي قوى مهما كانت . . وأن إستعادة حقوق المهمشين لا يتم بتهميش غيرهم .

ماذكرته هو جزء من تراكم امراض توارثناها نتيجة للفهم المغلوط للسياسة وللعمل العام ، ومن هنا يكون (للمستنيرين)من ابناء هذا الوطن الدور الاكبر ويمثلون راس الرمح للتغيير الايجابي

imported_Dr. Mohammed Hassan 28-02-2006 12:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.سيد عبدالقادر قنات
قال ابومناهل :::

[
وأقول أن كل السودان تضرر من الممارسات السياسية المتراكمة
وأن إستعادة الحقوق لا يتم بتهميش أي قوى مهما كانت . .
وأن إستعادة حقوق المهمشين لا يتم بتهميش غيره[/I]م .

ولكن كيف الوصول الي تحقيق

العدل والمساواة

والتوزيع العادل للسلطة والثروة ؟؟

نشيل بنادق ؟؟

حرية رأي ؟؟

أقناع وأقتناع ؟؟

هم زاتم جو بي أنقلاب ،

ليه يتحكموا في مصير المهمشين ؟؟

ليه كلنا ما نقعد سوا

شرق وغرب

شمال وجنوب

ووسط

ونخت الرحمن في القلوب

الهدف هو حل كل مشاكل الوطن

دفعة واحدة

مش بالقطاعي

ولكن !!!

ما رأيك في مثلث حمدي ؟؟



ان كل ماورد منك يعبر عن ازمة حقيقية في السودان ان حرية الرأي اذا لم تكن نابعة اصلا من حرية الانتاج والتنافس الحقيقي لكسب العيش كل وفق مقدراته وتاهيله فانها تكون جعجعة ولاتري منها طحين
اما دخول الغابة فانه يجلب في نهاية المطاف ابطال الساعة الثانية عشر
حمدي رجل يلعب وفق مصاحه الشخصية جدا جدا
ولا ينصلح الحال الا بعقد اجتماعي
وواصل معي يا دوك

imported_Dr. Mohammed Hassan 20-03-2006 04:13 PM

سم الله الرحمن الرحيم

فوق

imported_Hassan Farah 20-03-2006 05:31 PM

السودان حيث ضحك القدر
 
الاخوان دكتور محمد حسن0 ابومناهل0 دكتور سيد
لمناقشة هذه القضية المصيرية دعونا نضع بعض الاسيءلة و نحاول الاجابة عليها بموضوعية
1 هل نشات دولة مركزية فى حدود السودان عبر التاريخ
2 ما هى العلاقة بين الممالك والسلطنات التى ظهرت ثم اندثرت
3 ما هى الاسباب التى سمحت للمستعمر ان ينجح فى احتلال السودان فى بداية ونهاية القرن التاسع عشر
4 هل ترون ان امة سودانية قد نشات على كل التراب الوطنى او على جزء منه و ما هى المعوقات
ولكم تقديرى

imported_الطيب بشير 21-03-2006 09:06 PM

* نسـبة الأمـيّـة في البلد الأمين

* ترتيب السّـاسـة لأولويـات حراكهم حيث يأتي السودان في المرتبة الثانية بعد الحزب لديهم جميعآ

* التركيبة القبليّـة و حجم البلد

* الطبيعة الطائفيّـة و توارث القيادة لدى القوى التقليديّـة و داء (الكنكشـة) لدى قادة القوى الحديثة

* فقر خيال الساسة و الحاجة الماسة لشرح مفهوم (استراتيجية) للخروج من سياسات رزق اليوم باليوم

دة فتح شهيّـة يا دكتور..و بجيك راااااجع :D

imported_iman mohamed hussien 29-04-2006 10:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr. Mohammed Hassan
ماذكرته هو جزء من تراكم امراض توارثناها نتيجة للفهم المغلوط للسياسة وللعمل العام ، ومن هنا يكون (للمستنيرين)من ابناء هذا الوطن الدور الاكبر ويمثلون راس الرمح للتغيير الايجابي


سلام
للاسف اصبح السودان بدون كبير ذي ما بقول القول الماعندو كبير يشتري ليه كبير .قولي هذا نابع من قناعتي بان المثقفين والمستنيرين الذين لهم الدور الاكبر في في التغيير نحو الافضل ليس موجودين كما نتمني بل صارت الحوارات والنقاشات عبر القارات وليس في المحكات الحقيقه . والمشكله الان مش صراعات عرقيه او نعريه الصراع الاكبر هو الصراع من اجل البقاء ولغمت العيش الصعب .

imported_تاجوج 30-04-2006 02:00 AM

[align=center]
أخي الكريم د.محمد حسن

قال تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) صدق الله العظيم

المدهش والمحزن في آن معا هو أن المفروض شيء والواقع لا يمت للمفروض بصلة.. المفروض أن يتم التخطيط السليم لمستقبل لا يحمل أمراض الحاضر السياسية من خداع وأنانية وحب سلطة وفساد..الخ.. والمفروض أن يتم التنسيق بين أبناء الجيل الحالي ممكن لم يتأثر بعقلية السياسيين الخربة..أبناء يكون همهم في هذه الحياة إصلاح ما أفسد الدهر على أيدي الطامعين ممن اعتلى كرسي الحكم..والمفروض أن تكون المساواة منهاجا لأمة تساوت في نظر الخالق إلا من زاد في تقاه..والمفروض أن يجد من تخرج من أبناء وطني أشغالا تمسح عنهم عرقا تصبب إثر بحثهم المتواصل عن أسباب خوضهم لغمار العلم أيا كان نوعه..والمفروض..والمفروض..والمفروض
كنت أود لو أنني تفاءلت بمستقبل أفضل مع مرور الزمن لأن هذا الحكم لن يظل خالدا (على حسب علمي البشير ما عندو أولاد)..ولكن للأسف أشعر بأن التاريخ إنما سيعيد نفسه في القادمين من أبناء بلدي لأن حب السلطة يورث من جيل لآخر وأرى أننا ندور وسنظل في حلقة مفرغة إن لم نجدد في طريقة تفكيرنا أولا..ومحاولة تحويل الخطط الخمسية في الإصلاح إلى واقع يمكن أن يعاش قبل أن تقوم الساعة..وأن نقسم الجهود الإصلاحية بين الولايات الستة وعشرين (حسب آخر إحصائية) بحيث يتمكن أبناء الولايات من إيجاد أسباب تمنعهم من النزوح إلى العاصمة والبقاء بديارهم لتعميرها والمساعدة في إصلاحها..كنقطة بدء
وجب علينا ألا نكثر من الكلام لأنه يختزل من وقت العمل..فإلى متى سيظل أولئك الذين يكثرون من الوعود المنمقة يدقون بمسامير من ذهب على نعوشنا ويئدون آمالنا وطموحاتنا وهي لا تزال في مهدها؟
نحن بحاجة إلى حكم يقدم مصلحة الوطن على مصالحه الشخصية (زول قلبو على بلدو)..فلو أن كل انسان فكر في مصلحة الوطن أولا إذا لاتفقت الرؤى..ولوجدنا أن التعاون والعمل الجماعي لتحقيق تلك المصلحة واجب وطني (إذا كان هذا ما تقصده بالعقل الجمعي..ولو كان قصدك حاجة تانية يبقى أنا راكبة محطة غلط وبتفلسف ساي :o )..ومن هنا تبدأ الإصلاحات.. وأنا أتمنى من الله أن أعايش ولو لثواني نسيما يحمل إلي عبق السودان الجميل (سودان العصر الذهبي القديم).. ذلك الزمن الأجمل الذي دائما ما نعايشه من خلال القصص الأولى.. روحا بلا جسد
لكم التحية

ملحوظة صغمبروتة:
عفوا!! ..أنا لا أطالب بإقصاء الحاكم (كبكبة شديدة).. لأنني أعلم بأننا قوم ننزل الدرج بدلا من الصعود عليه.. وأهو (جناً تعرفو...!!)..ؤسلامتكم
[/align]

imported_Dr. Mohammed Hassan 31-05-2006 08:27 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخت تاجوج اعتذر للرد المتاخر
وما قلتيه يصب في خانة ايجاد وسيلة لخلق عقل جمعي دونما طالما انه يتجرد في التفكير نحو الوطن

لك التقدير

imported_Dr. Mohammed Hassan 31-05-2006 08:45 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah
الاخوان دكتور محمد حسن0 ابومناهل0 دكتور سيد
لمناقشة هذه القضية المصيرية دعونا نضع بعض الاسيءلة و نحاول الاجابة عليها بموضوعية
1 هل نشات دولة مركزية فى حدود السودان عبر التاريخ
2 ما هى العلاقة بين الممالك والسلطنات التى ظهرت ثم اندثرت
3 ما هى الاسباب التى سمحت للمستعمر ان ينجح فى احتلال السودان فى بداية ونهاية القرن التاسع عشر
4 هل ترون ان امة سودانية قد نشات على كل التراب الوطنى او على جزء منه و ما هى المعوقات
ولكم تقديرى

كلام تمام

يلا فصل ونحن انشاء الله ما بنقصر

لك التقدير اخي

imported_الوليد عمر 01-06-2006 07:35 PM

الأخ العزيز د/ محمد الحسن:
لشدما اعجتنى طريقتك فى التناول وطرحك للموضوع من زاوية تكاد تكون مناسبة لمواقف الجميع.
فلك التحية على ذلك.
أعتقد أن مثل هذه المواضيع الجادة يجب أن تطرح باستممرار والحاح وبكافة الطرق الممكنة ..أن تطرح فى مقالاتنا وقصصنا وأشعارنا ولوحاتنا ...وأن نفترشها وسائد عند النوم وأنية للأكل ...لانها تمثل حوارنا المحتوم الذى لابد لنا من خوضه وأحتماله
وللأسف الشديد لطالما تهرب المستنيرن فى بلادنا من خوض هذا الصراع بدأب حالهم حال السياسيين اللصوص الذين اغلقو على أنفسهم وعلى الأخرين أبواب الحوار الذى لايمكن من دونه الحصول على أى نتائج..
لابد لنا فى البداية أن نتعلم الاعتراف بالاخطاء فليس عيبا أن نخطئ ولكن العيب أن نستمرئ أخطاءنا ولا نعمد للتصحيح..وللأسف الشديد فمسيرة شعبنا ومنذ الاستقلال وأقول شعبنا بكامل قطاعاته ليس فقط الساسة والمستنيرين وأصحاب المال والقرار -شعبنا وقع فى أخطاء فادحة للغاية-رغم موقعه المتقدم غداة استقلاله على الكثير من الشعوب الأخرى الا أنه لم يعمد الى استيعاب التنوع الرهيب فى السودان والعمل على جعله أساسا للوحدة والقوة بدلا من جعله يتحول الى مدعاة للصراع
ربما يقول قائل أن الأخطاء أقدم من فترة الاستقلال وما تلاها ...أوافق على ذلك ولكننى أعتقد أننا لم نملك أدوات حقيقية للألتحام ببعضنا البعض ألا بعد حصولنا على أستقلالنا وكان بمقدورنا العمل على صهر المجتمع فى بوتقة الوطن الواحد على أساس الحرية والمساواة ومبدأ المواطنة... لكننا للأسف لم نفعل ...وفرط الشعب ولأكثر من مرة فى حريته وديمقراطيته ودفع الكثير ليستعيدها ...ثم يفقدها ثم يستعيدها ...ثم يفقدها حتى أصبح لايستحقها فى أذهان العسكريين و طغمة السياسيين الأنتهازيين...وفى تلك الأثناء كان الهوة تتسع والتنمية تتركز فى مكان واحد -هذا أن وجدت.وضاقت الأطراف ولازالت -ذرعا بالجهل والفقر والتخلف والجوع والمرض ..,ألد أعداء الحضارة.
أخى العزيز:
صدقنى أن ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا ولكننا نحتاج للانتباه أليه
نحتاج أن نمسح من أذهاننا صور الأستعباد القديمة واستعلائنا على بعضنا ..
نحتاج أن نمنح الناس حقوقهم فى الحياة الكريمة ..
نحتاج للتعلم
نحتاج للحوار
نحتج أن نلتفت للأطراف.
نحتاج للعدالة
نحتاج للحرية
نحتاج فى الاساس لأن نلقى اللوم على أنفسنا ثم نبدأ من جديد
حينها فقط نستطيع أن نبدأ بالبناء.
ولك التحية من قبل ومن بعد.


الساعة الآن 05:01 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.